إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجد الله في الاعالي أم في مذود للبقر ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مجد الله في الاعالي أم في مذود للبقر ؟

    قال الملاك مبشراً الرعاة بميلاد المسيح : " أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة : تجدون طفلاً مضجعاً في مذود . وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين : " المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة " لوقا 2 : 8 - 14 . نلاحظ انه بحسب النص " الله في الاعالي " والمسيح طفل رضيع في مذود - زريبة - للبقر . فكيف يكون الله في الاعالي في حين أن الرب في - زريبة - للبقر؟! هذا يدل على أن الله ليس هو المسيح ، لأن الله الكامل في الاعالي والمسيح المولود في مذود للبقر . وبالمناسبة نريد أن نعرف ماذا كان يفعل الرب المتجسد بين سن الثانية عشرة وسن الثلاثين عندما بدأ دعوته ؟!
    هناhttps://m.facebook.com/groups/233772...&source=result
    https://m.facebook.com/groups/144770...&source=result
    https://m.facebook.com/groups/455474...&source=result
    https://m.facebook.com/groups/132278...&source=result
    https://m.facebook.com/groups/126661...&source=result
    اللهم اجعلنى رفيق النبى

  • #2



    المشاركة الأصلية بواسطة ابا عبد الله السلفي مشاهدة المشاركة
    قال الملاك مبشراً الرعاة بميلاد المسيح : " أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة : تجدون طفلاً مضجعاً في مذود . وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين : " المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة " لوقا 2 : 8 - 14 . نلاحظ انه بحسب النص " الله في الاعالي " والمسيح طفل رضيع في مذود - زريبة - للبقر . فكيف يكون الله في الاعالي في حين أن الرب في - زريبة - للبقر؟! هذا يدل على أن الله ليس هو المسيح ، لأن الله الكامل في الاعالي والمسيح المولود في مذود للبقر .؟!
    إرتاح من فقد عقله !!!

    الخالق المفترض للكون المترامي البديع ، لم يجد له سوى مكان وضيع ( معلف للدّواب) ليضطجع فيه ؟؟؟؟




    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	11-04-2016 01-18-12.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	34.0 كيلوبايت 
الهوية:	780140







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X