إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المحبة بين القرآن الكريم و كتاب النصارى المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المحبة بين القرآن الكريم و كتاب النصارى المقدس










    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،


    إجابة عن أسئلة طرحتها منصّرة :

    هل المحبة هي من طبيعة الله في الإسلام ؟؟؟


    بالتأكيد ،،
    هل لديك شكّ في ذلك ؟؟
    من أسماء الله الحُسنى : الودُودُ

    هُوَ اللَّهُ الوَدُودُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى ، أَيِ الْمُحِبُّ لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ ، وَهُوَ فِي آنٍ الْمَحْبُوبُ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ . المعجم: الغني

    -الوَدود : اسم من أسماء الله الحُسْنَى ، ومعناه : الوادّ لأهل طاعته ، المُحِبّ لعبيده بإيصال الخيرات إليهم ، المودود لكثرة إحسانه ، المُستحِقّ لأن يُودَّ ويُعبد ويُحمد :- { إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ . وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ } . المعجم: اللغة العربية المعاصر

    -ودود : كثير الحب : « هو ودود ، هي ودود ». 2 - ودود : محبوب . 3 - ودود من أسماء الله الحسنى .
    المعجم: الرائ


    -الوَدُودُ:
    الوَدُودُ : الكثيرُ الحبّ [ يستوي فيه المذكر والمؤنث ].
    و الوَدُودُ اسمٌ من أسماء الله الحُسنَى ، معناه : المُحبُّ لعباده الصالحين ، أَو المحبوبُ في قلوب أَوليائه .
    المعجم: المعجم الوسيط



    أعطوني دليل من القرآن أو السنة على كون المحبّة أو الحبّ هي من صفات الله / في صلب طبيعة الله في الإسلام !


    يقول الحق:

    آل عمران :31
    قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    البروج : 14

    وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ

    آل عمران : 76
    بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

    آل عمران : 134

    الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

    البقرة : 195

    وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

    آل عمران : 146


    وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ


    الممتحنة: 8


    لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

    التوبة :4


    إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ


    التوبة : 7



    كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّاللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ


    التوبة : 8


    لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ

    المائدة : 93


    لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

    البقرة :222



    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ


    دليل من الحديث :

    إنَّ اللهَ قال : من عادَى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحربِ ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍأحبَّإليَّ ممَّا افترضتُ عليه ، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّه ، فإذا أحببتُه : كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به ، وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ، ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ، ورِجلَه الَّتي يمشي بها ، وإن سألني لأُعطينَّه ، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ ، يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مُساءتَه

    الراوي : أبو هريرة / المحدث : البخاري / المصدر : صحيح البخاري


    الصفحة أو الرقم: 6502 / خلاصة حكم المحدث : [صحيح]








    المنصرة في خضم الإعتراض أفادت بأن محبة الله لخلقه ودخولهم الجنة مشروط بمدى تنفيذهم و إمتثالهم للتعاليم و الوصايا !

    سبحان الله !
    هل تُريد المنصّرة أن يتساوى العبد المؤمن مع الديوث ، الزاني ، السارق أو القاتل .... ؟؟

    أين هو عدلُ الله يا أخت كاتيا!!؟؟؟

    ربما تظنينه معبودك الذي جعل الزناة في مقدمة المتمتّعين بالملكوت !

    متى21 : 31

    قال لهم يسوع: الحق اقول لكم ان العشارين والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله


    نذكّر المنصرة بقول الكتاب :
    مرقس 16 :16

    من آمن وإعتمد خلص و من لم يُؤمن يـُدن.

    هل النجاة هنا من بحيرة الكبريت و النار هي بلا قيود أم مشروطة !

    يوحنا 14 : 21


    الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه ابي، وانا احبه، واظهر له ذاتي

    يوحنا 15 : 10

    إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي، كما اني انا قد حفظت وصايا ابي واثبت في محبته

    أليست محبة يسوع هنا مشروطة بحفظ الوصايا ؟؟؟
    مالكم كيف تحكمون !



    المنصّرون يستعملون أسلوب الحواة فيقولون : الله محبة ! يسوع ( الله ) يحبك يامسلم !
    أنا كمسلم لـم ولــن أؤمن بيسوع المسيح كفادي ومخلص !

    بنفس منطقهم السقيم العليل أسأل :

    كيف للمُحب ( يسوع ) أن يُلقي حبيبه ( المسلم الذي لم يقبله كفادي ومخلص) وسط أتون من الكبريت و النّار !



    فهل من إجابة ؟؟؟


    يُتبع .......











    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    اخي الكريم اسلامي عزي
    بصراحه كل يوم يزيد ذهولي من عقيدة النصارى
    كيف يؤمنون بها وهي لا تتوافق نهائيا مع بعضها البعض
    جزاك الله خيرا وجعلك اسد من اسود الدعوه لدينه
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3



      المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
      بصراحه كل يوم يزيد ذهولي من عقيدة النصارى
      كيف يؤمنون بها وهي لا تتوافق نهائيا مع بعضها البعض
      النصرانية معتقد كرتوني هشّ ،،
      معتقد التناقضات بإمتياز ـ :
      بوركتَ أخي الحبيب .


      و للحديث بقية ......








      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4



        محبّة معبود الكنيسة كما لم تريها من قبلُ يا أخت كاتيا !


        إله دموي ، بربري ، جزّار ، و الوصف الأخير هو للمطران جورج خضر !




        يُتبع بترسانة نصوص محبة ، من العهدين : القديم و الجديد ...













        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            نصوص في محبة الأطفال على طريقة معبود الكنيسة :

            العدد 31 : 17

            فالان اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امراة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.

            حزقيال9 : 6

            الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك

            مزمور 137 :9

            طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً أخي الحبيب

              موضوع مميز كعادتك .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيراً أخي الحبيب
                ولكَ بمثل مادعوتَ أخي الحبيب سليمان .







                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9




                  نصّ يبين مدى محبة معبود الكنيسة للمـُخالف !


                  يوحنا الثانية 1 : 10

                  إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ.

                  ---------------
                  --
                  -


                  نصوص تقطر محبة :


                  متى 10 :

                  34 -لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
                  35- فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.

                  لوقا 12 : 51


                  أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ؟ كَّلاَّ، أَقُولُ لَكُمْ: بَلِ انْقِسَامًا


                  ----
                  -
                  -

                  أدناه طريقة تعامل معبود الكنيسة مع الذين لم يقبلوه كربّ ، فادي ومخلص !
                  أتراه يستقبلهم بالورود و الأحضان ؟؟
                  أم بالذّبح و قطع الرّقاب ؟؟؟

                  لوقا 19 : 27


                  أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي
















                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    موضوع ذو صلة :

                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t204244.html#post615037







                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • #11




                      تثنية 32 : 25


                      مِنْ خَارِجٍ السَّيْفُ يُثْكِلُ، وَمِنْ دَاخِلِ الْخُدُورِ الرُّعْبَةُ. الْفَتَى مَعَ الْفَتَاةِ وَالرَّضِيعُ مَعَ الأَشْيَبِ.















                      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                      تعليق

                      يعمل...
                      X