إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    بعد أن تم تفنيد هذا النص من حيث اللغة و السياق فى المواضيع التالية

    أنا والآب واحد بعيون نصرانية

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t208388.html


    أولاً : لا يصح الإستشهاد بقواعد اللغة اليونانية لأن المسيح لم يتكلم اليونانية بل تكلم العبرية و من الممكن الآرامية على أقصى تقدير
    ثانياً : سأتكلم من وجهة اخرى لاهوتية و منطقية عن النص ثم تفسير النص بالنص
    و الوقوف على حقيقة هذه الوحدة

    إنجيل يوحنا 10

    30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ».

    فالآب و الأبن لا يمكن أن يكونا واحد فى الجوهر أو مساو له فى الجوهر لأن كلمة الجوهر و المساواه فى الجوهر أصلاً غير موجودتين في النص و لم تكونا معروفتين و لم يقول أو يصرح بهم المسيح أبداً
    كما أنّ على حسب إعتقادهم المتكلم المسيح ( لاهوت وناسوت ) و ليس لاهوت الكلمة ( لاهوت فقط )
    فكيف يكون المسيح ( لاهوت وناسوت ) و الآب ( لاهوت فقط ) واحد !؟

    و المتكلم في ظاهر النص الناسوت فقط ليس اللاهوت أو اللاهوت و الناسوت !!!

    فإذا كان المسيح أو الروح القدس الله ما احتاجوا الى تأليهيهم في المجامع بعد الخلاف في طبيعتهم



    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	هوموؤسيوس.JPG 
مشاهدات:	1 
الحجم:	299.7 كيلوبايت 
الهوية:	785879
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	هيبوستاسيس.JPG 
مشاهدات:	1 
الحجم:	241.2 كيلوبايت 
الهوية:	785880
    قاموس المصطلحات الكنسية | معاني المصطلحات | معنى كلمة
    الأوسيَّا
    هومؤسيوس

    هيبوستاسيس



    _______________________
    موضوع و صلة
    هل الآب والابن واحد ؟ من كلام آباء الكنيسة ونصوص الكتاب المقدس


    يُتبع بتفسير النص بالنص و لنفس كاتب النص

    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 22-07-2021, 14:06.



  • #2
    أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين







    ثم نأتى لتفسير النص بالنص و لنفس كاتب النص

    إنجيل يوحنا 17
    11 وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ، وَأَمَّا هؤُلاَءِ فَهُمْ فِي الْعَالَمِ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ، احْفَظْهُمْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ.
    12 حِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ فِي الْعَالَمِ كُنْتُ أَحْفَظُهُمْ فِي اسْمِكَ. الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي حَفِظْتُهُمْ، وَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ ابْنُ الْهَلاَكِ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ.
    13 أَمَّا الآنَ فَإِنِّي آتِي إِلَيْكَ. وَأَتَكَلَّمُ بِهذَا فِي الْعَالَمِ لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ.
    14 أَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ كَلاَمَكَ، وَالْعَالَمُ أَبْغَضَهُمْ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ، كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ،
    15 لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ.
    16 لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي أَنَا لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ.
    17 قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَقٌ.
    18 كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ،
    19 وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ.
    20 «وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ،
    21 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.
    22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.
    23 أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.
    24 أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ.


    تفسير أصحاح 17 من إنجيل يوحنا للقس أنطونيوس فكري
    آية (11): "ولست أنا بعد في العالم وأما هؤلاء فهم في العالم وأنا أتي إليك أيها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين أعطيتني ليكونوا واحدًا كما نحن."
    .
    .
    .

    ليكونوا واحداً= (أف1:4-6) واحداً في المحبة والإرادة والغاية والفكر والإهتمامات والتسليم لله، وفي هذا فالآب والإبن واحد= الكنيسة هي الوجه الظاهر للملكوت، وملكوت الله منظم جداً وكل ما فيه مترابط بمحبة في وحدة وإنسجام مقدسين. ولذا فالمسيح يطلب أن تبعد الإنقسامات عن الكنيسة. فالإنقسامات هي حروب شيطانية تقسم جسد المسيح وكل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب. والمسيح يريد أن تكون كنيسته صفاً واحداً وإرادة واحدة. وإذا تقدس الجميع بالقوة التي لإسم الآب، سيحفظهم الآب ويوحدهم كأعضاء لجسد المسيح =الكنيسة عروس المسيح. وهذه هي الكنيسة الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية (أع42:2-47). وهذه الوحدة هي في جسد المسيح وكل مؤمن هو عضو في جسد المسيح له دوره ووظيفته وموهبته الخاصة بحيث يتكامل الجميع كجسد واحد (1كو1:12-30). وهذه الوحدة هي وحدة تقديس وطهارة فخارج القداسة والتقديس يوجد العالم. والقداسة في مفهومها هي إنفصال عن العالم. والوحدة التي ستجمع التلاميذ هي في إنفصالهم عن العالم بإنجذابهم المشترك نحو الآب وهذه هي القداسة. وهذه لا تأتي إلاّ بالإلتصاق بالله في صلاة بلا إنقطاع ودراسة وتأمل في الكتاب المقدس. وهذه الوحدة قوتها من المسيح وفيه. وليست علاقات إجتماعية أو ما شابه بل هي مؤسسة على إتحاد بالمسيح. ولاحظ أن الشيطان يحارب هذه الوحدة ولا يطيقها. لكن اسم الآب قوة حفظ من تجارب العدو. ونعود للآية (22) "وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا"، فمما يساعد على أن نكون واحدا، هذا المجد الذي أعطاه المسيح لكنيسته عروسه. فهل يقبل من رفع عينيه للآب القدوس وإنفتحت عينيه على المجد المعد أن يخسر أخيه بسبب تفاهات العالم.

    كما نحن= المسيح في وحدة مع الآب وهو يطلب أن قوة الوحدة التي بينه وبين الآب تعمل في المؤمنين وتوحدهم. ويكون إتحادهم إنعكاس للوحدة والحب الكائنة بين الآب والإبن. وقوله كما نحن هو مشابهة في الصورة وليس في المقدار طبعاً. هو مشابهة في الحب فالآب في الإبن والإبن في الآب وهما واحد بالحب الذي هو طبيعة الله. ونحن نصير واحداً لو صارت لنا طبيعة المحبة مثل الله. والله القدوس بقوته مستعد أن يعطينا هذه المحبة فهل نقبل؟!. وقوله نحن يشير للتمايز بين الأقانيم فالآب غير الإبن.
    _______________________

    نرجع الى النص في سياقه لنفهمه وتضح الصورة أكثر


    إنجيل يوحنا 10
    29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي.
    30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
    31
    فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.
    32
    أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
    33 أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ،
    فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
    34
    أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟
    35 إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،
    36
    فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟
    ___________
    اليهود كانوا يبحثون على حجة ليقضوا بها على دعوة المسيح أو بالأصح على المسيح بقتله و هذا ما ظهر بعد ذلك من النصوص التالية :-
    إنجيل متى 22
    15 حِينَئِذٍ ذَهَبَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ.
    أصحاح 26 من إنجيل متى
    3 حِينَئِذٍ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ وَشُيُوخُ الشَّعْب إِلَى دَارِ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ الَّذِي يُدْعَى قَيَافَا،
    4
    وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ.
    أصحاح 14 من إنجيل مرقس

    1 وَكَانَ الْفِصْحُ وَأَيَّامُ الْفَطِيرِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ. وَكَانَ
    رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يُمْسِكُونَهُ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُونَهُ،

    لكن ماذا حدث !؟ فطن المسيح لمكرهم فبرأ نفسه مما يمكرون به ليقتلوه ( طب ما كان ممكن يتركهم يقتلوه رجماً و يتحقق الفداء المزعوم و لا لازم على الصليب ) موضحاً ذلك لهم قائلاً ما معناه أن حتى لو أنا قلت لكم أني إلهاً فهذا مكتوب في كتابكم التوراة و أنتم تعرفون المقصد الحقيقي لهذا ( موجود أيضاً نبي الله موسى مثل المسيح كان إلهاً لفرعون ) المسيح يريد أن يقول لهم لماذا تنكرون علي و لا تنكرون ما قيل في كتابكم من قبل فهذه مثل تلك و هو ما أكده أنطونيوس فكري في تفسيره .

    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري يوحنا 10 - تفسير إنجيل يوحنا
    الآيات (34-36): "أجابهم يسوع أليس مكتوبًا في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة. إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب. فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنك تجدف لأني قلت أني ابن الله."

    ناموسكم= كلمة ناموس تطلق على العهد القديم كله. وقد تطلق على أي جزء. ولكن الأساس هو سفر التثنية، ثم صارت عامة. المسيح هنا يستشهد بمزمور (82). والوحي الإلهي هنا يعطي صفة الآلهة للمجمع الذي يجتمع على أساس الحكم بكلمة الله (القضاة) وموسى سُمِّى إلهًا (خر16:4). آلهة= قضاة يحكمون بحسب كلمة الله التي أعطاها لهم. وإله حين تقال عن قاضٍ أو عن موسى تعني أنه له سلطان على الآخرين وهم تحت أمره، أي بمعنى سيد. فالذي أُعْطِىَ كلمة الله ليعيش ويحكم بها كمدعو من الله (عب4:5) هو في الناموس اليهودي محسوب بصفة إله من نحو الناس. وهذا يرفع شأن الناموس، وأن له قيمة إلهية كعهد الله مع الناس حتى بالرغم من أن الناس أي القضاة نقضوا عهد الله (مز1:82-8) لذلك قيل عنهم "مثل الناس تموتون" أي بسبب خطيتهم يفقدون ميراث الحياة الأبدية. وسيكونون مثل الشيطان "كأحد الرؤساء تسقطون
    " ورد المسيح على اليهود يعني إن كان القضاة الأشرار الذين صارت إليهم كلمة الله قيل عنهم آلهة فلماذا ينكرون عليه اللقب (بينما هو كلمة الله لكنهم لا يدرون). والمسيح استخدم أيضًا من المزمور قوله وبنو العلي كلكم فلماذا ينكرون عليه قوله إني ابن الله. والناموس بهذه الآيات "ألم أقل إنكم آلهة.. وبنو العلي تدعون" .




    34أجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟

    35
    إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،

    و هو نفسه ما قاله الأنبا شنودة عن نفس النص الذي ذكره المسيح :-

    إن وجدت في الكتاب عبارة آلهة ، فإنها لا تعني الألوهية أطلاقًا:
    أحيانًا يكون المقصود منها آلهة الوثنيين، كما قيل في المزمور "الرب عظيم هو ومسبح جدًا. مرهوب على كل الآلهة. لأن كل الآلهة. لأن كل آلهة الأمم شياطين (أصنام) (مز95: 54، 5).
    قوله في المزمور التالي " اسجدوا له (الله) يا جميع الآلهة" (مز97: 7)
    وطبيعي أن التي تسجد لغيرها. لا تكون آلهة بالحقيقة
    . ومن الأمثلة الأخرى قول الوحي في (المزمور 82: 6، 7) " أنا قلت أنكم آلهة وبنو العلي كلكم. ولكنكم مثل البشر تموتون، وكأحد الرؤساء تسقطون".
    وطبيعي أن الذي يموت ويسقط لا يكون إلهًا
    . إنما هو تعبير رمزي يدل على القوة والسيادة، مثلما خاف بعض أعداء اليهود عند عودته تابوت الرب وقالوا " من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين؟ هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات" (1صم4: 8). وصفوا كل الشعب بأنهم آلهة. وهذا تعبير رمزي أو مجازى.
    لا يوجد سوى إله واحد - كتاب لاهوت المسيح ص94 - البابا شنودة


    و أيضا



    و مثال ذلك في التفاسير البرتوستانتية للنص
    إنجيل متى 10: 40
    مَنْ يَقْبَلُكُمْ يَقْبَلُنِي، وَمَنْ يَقْبَلُني يَقْبَلُ( الَّذِي أَرْسَلَنِي ).
    تفسير وليم ماكدونالد
    معهد عمواس للكتاب المقدس
    متى ١٠: ٤٠
    لن يرفض الجميع رسالة التلاميذ، فسيعترف بعض بهم أنَّهم مندوبو المسيح، وسوف يقبلونهم مُظهرين لهم كل إكرام. ومع أن التلاميذ سيكونون محدودي القدرة على مكافأة هذا اللطف، يجب عليهم ألاّ يقلقوا؛ فكل ما يُعمَل من أجلهم سيُعتَبر كأنه معمول من أجل الرب نفسه، وسيكافأ تبعًا لذلك.

    إن قبول تلميذ المسيح معادل لقبول المسيح نفسه، وقبول المسيح هو مثل قبول الآب الذي أرسله، لأن الرسول يمثِّل الذي أرسله. وقبول السفير الذي يمثل الحكومة التي فوَّضت إليه تمثيلها يعتبر بحد ذاته إقامة علاقة دبلوماسية طيِّبة مع بلاده.
    _______________________

    مواضيع ذات صلة

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t212206.html
    الذي رآني فقد رأى الآب بين الحقيقة و الوهم

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t231302.html
    إنفصال الاقانيم وتعدد الآلِهة فى الثالوث

    إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !

    التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى


    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 02-04-2021, 23:45.


    تعليق


    • #3
      موضوع رائع يا استاذنا .. النص ده أصبح كارت محروق للنصارى

      تعليق


      • #4

        أفسس 4 : 4


        جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ



        بنفس منطق النصراني السقيم العليل فيجب اعتبار جميع بني جلدته آلهة !!!



        من درر التفاسير المسيحية :

        1- متى بهنام


        يرسم الرسول أمامنا في هذا العدد وفي العددين التاليين له (4-6) سبع صفات للوحدة، ففي هذا العدد (الرابع) ثلاث صفات تعتبر بمثابة الجزء الأول من هذه الوحدة، وفي العدد الخامس الجزء الثاني المكون أيضاً من ثلاث صفات أخرى لهذه الوحدة وفي العدد السادس الجزء الثالث، المكون من الصفة السابعة.
        " جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أيضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ " هذه هي الدائرة الأولى والتي لا يمكن أن يدخل فيها إلا كل مؤمن حقيقى – كل من ولد ثانية وختم بروح الموعد القدوس.
        والمقصود بالجسد الواحد جميع الذين اغتسلوا بدم المسيح الكريم وصاروا خاصته واتحدوا به كأعضاء في جسده " فَإِنَّهُ كَمَا فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ لَنَا أَعْضَاءٌ كَثِيرَةٌ وَلَكِنْ لَيْسَ جَمِيعُ الأَعْضَاءِ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ هَكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ : جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ وَأَعْضَاءٌ بَعْضاً لِبَعْضٍ كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ " (رو12 : 4و5).
        " وَرُوحٌ وَاحِدٌ " أي الروح القدس الذي به اعتمدنا فصرنا أعضاء في جسد المسيح " لأَنَّنَا جَمِيعَنَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أيضاً اعْتَمَدْنَا إلى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهوداً كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيداً أَمْ أَحْرَاراً. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحاً وَاحِداً " (1كو12 : 13).

        2- وليام ماكدونالد :

        جب أن نفتكر بالحقائق الإيجابيَّة السبع التي تشكِّل القاعدة الأساسية للوحدة المسيحيَّة، بدلاً من أن نضخِّم اختلافاتنا مهما كانت. وهذه الحقائق هي: جسد واحد. فبالرغم من الاختلافات في العرق واللون والجنسيَّة والمجتمع واللغة والمزاج، هناك جسد واحد فقط، مكوَّن من كلّ المؤمنين الحقيقيين من يوم الخمسين إلى يوم الاختطاف. أمَّا الطوائف والتسميات والتحزُّبات المختلفة فهي تعيق إظهار هذه الحقيقة. وستُمحى كلّ هذه الاختلافات عندما يرجع مخلِّصنا له المجد. لذلك يجب أن يكون شعارنا في الوقت الحاضر ”فلتسقط الأسماء والشيع والأحزاب، وليكن المسيح يسوع هو الكلّ في الكلّ“. روح واحد. إنَّ الروح القدس ذاته الذي يسكن في كلّ مؤمن فرديًّا (1كو 6: 19) يسكن أيضًا في جسد المسيح جماعيًّا (1كو3: 16). رجاء واحد. إنَّ كل عضو من أعضاء جسد المسيح مدعوّ لمصير واحد: أن يكون مع المسيح، مشابهًا له ومشاركًا إيَّاه في مجده إلى الأبد. ويشمل هذا الرجاء الواحد كلّ ما ينتظر المؤمنين عند مجيء الربّ يسوع وما يكون بعده.













        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          نص .....اناوالآب واحد

          في اليونانية توجد كلمتان بمعنى ....واحد

          الأولى بمعنى.....واحد في العدد

          والثانية.... واحد في الهدف

          واحد في الهدف......One in goal = εν


          واحد في العدد= εις = One in umber




          قول المسيح في يوحنا 10:30 أنا والآب واحد

          في النص اليوناني أصل الترجمة

          (εγω και ο πατηρ εν εσμεν)

          اذن كلمة واحد هنا تعنى الوحدة في الهدف لاستخدامه
          εν.

          وإن قارنا مع نص آخر في انجيل مرقس 12: 29 حينما خاطب المسيح بني إسرائيل قائلا لهم

          الرب الهنا رب واحد

          نجد الكاتب يستخدم كلمة εις المختلفة لبيان أنه واحد في العدد كما يلي:

          (κυριος ο θεος ημων κυριος εις εστιν )
          التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 23-11-2015, 22:19.

          وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



          تعليق


          • #6




            { أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ }

            ص : 5







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              شـنوده :الاب مش الابن والابن مـش الاب

              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 26-04-2019, 19:14. سبب آخر: استبدال الرابط

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                الله يهديهم يا اخي
                ناس ضالة ودين كله خرفات
                سلمت الايادي
                اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

                تعليق

                يعمل...
                X