إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليهود لا تعرف اسم إلهها.. و الالهات الانثيات..و االلات و العزى و مناة.. !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليهود لا تعرف اسم إلهها.. و الالهات الانثيات..و االلات و العزى و مناة.. !!

    اليهود لا تعرف اسم إلهها.. و الالهات الانثيات..و االلات و العزى و مناة.. !!..من كتاب (التوراة بين الوثنية والتوحيد) للمؤلف سهيل ديب

    لعل الزمن الطويل جدا الذي انقضى بين تاليف التوراة و تحريرها بشكلها النهائي هو احد أسباب هذا التقليد الذي انفرد به الدين اليهودي عن غيره من الاديان التوحيدية ، أي عدم معرفة اليهود الأكيد لاسم إلههم ، وقد جرى العرف على تفسير ذلك بأن طريقة لفظ "الاسم الرباعي " المقدس (Tetragrammaton) غير معروفة لتحريم نطقه على اليهود و قد اندثرت طريقة لفظه نتيجة ذلك .[Dr.Ipstein]
    لكن التفسير الاقرب إلى الواقع هو أن فترة المخاض الطويلة جدا بين التعددية والتوحيد، و قد دامت ما لا يقل عن 400سنة ،جعلت اسم الإله مسألة ثانوية ريثما يتم الاجماع على التوحيد . وعندما تم ذلك و كان لابد من تحديد الاسم و ثبيته وبشكل نهائي وقعت الصعوبة : الموحدون لم يكونوا بحاجة إلى تسمية تطلق على الرب الاله خالق السماوات والارض ، إذ هو الله و حسب ، بينما بالنسبة للتعدديين الذين اعتنقوا التوحيد فإن المسألة لم تكن تتعدى انتصار احد الآلهة على الآخرين ، و لكل واحد اسم خاص به ، فمن هو الإله الذي انتصر و ما اسمه ؟
    لذلك كان كلما امتشق احد مشاركي التاليف التوراتي القلم وأدلى بدلوه في وضع " الشريعة "أتت المحاولة مختلفة عن السابقة : الاسلوب اللغوي والابي يختلف بشكل ظاهر و كذلك اسم الاله:
    - إيل ، اي " الله "باللغات السامية و منها العبرية ، و هو التسمية التي استخدمها الموحدون الحقيقيون ، و هم اقلية بين واضعي الشريعة بنصها الذي نعرفه اليوم .
    - إيلوهيم ،اي الآلهة بصيغة الجمع ، و لعلها التسمية التي أطلقها التعدديون الذين اعتبروا انما التوحيد هو انصهار جميع الآلهة مع بعضها لتشكل إلها واحدا.
    - آدوناي ، أي " سيدي " باللغات السامية ، و هو اللقب الذي كان الكنعانيون يطلقونه على على الاله "تموز" و الذي اصبح "أدونيس" عندما انتقل الى اليونانيين . و لعله الإله الذي اعتبره القادمون من شمالي سوري أنه هو الذي انتصر .
    - يهوه ،و هو اسم أحد آلهة العبرانيين القبلية، و هو إله بطش منتقم جبار ، تتوافق صفاته مع عقلية جزء يسير من شعب أمضى مئات السنيين في الأسر فأخذ الامل بالخلاص يضمحل و سيطر التطرف على الأجيال الجديدة فانتسبت الى اكثر الآلهة اقتدارا وبطشا .
    -
    و زيادة في التعقيد قام احد المؤلفين التوراتيين فاستخدم تسمية جديدة لا تمت الى هذا وذاك بأي صلة ، فزاد البلبلة ارتباكا : " قال موسى لله ... فإذا قالوا ما اسمه فماذا اقول لهم فقال الله لموسى " أَهْيَةْ آشر أَهْيَةْ " و قال هكذا تقول لبني اسرائيل "أَهْيَهْ" ارسلني اليكم )(الخروج 3 :13 ك 14) ،و بعد قليل عاد ليقول لموسى ( أنا الذي تجليت لإبراهيم ولاسحاق و يعقوب إلها قادرا على كل شيء و أما اسمي يهوه فلم اعلنه لهم)(الخروج 6: 3).

    و بديهي ان عبارة بهذه الغرابة والصعوبة لا بد ان توقع مترجمها في مأزق ليس من السهل الخروج منه.

    ففي النص العربي الصادر عن المطبعة الكاثوليكية ، وهو النص المقبول كنسيا بالعربية لدى الكاثوليك من المسيحيين ، نجد هذه العبارة (... أنا هو الكائن و قال كذا قل لبني إسرائيل الكائن أرسلني اليكم ...) بينما في الطبعة البروتستنتية العربية نجد هذه العبارة (أَهْيَهْ الذي أَهْيَهْ و قال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه أرسلني اليكم ..).

    و في الترجمة الفرنسية من الكتاب المقدس الصادرة عن(Alliance Biblique Universelle) و هي المعتمدة لدى الطوائف البروتستنتية ، نجد ما يلي :
    (dieu dit à Moise : Je suis celui qui suis. Et il agouta : C’est ainsi que tu répondras aux Israéliens : ( Celui qui s’appelle)«Je suis »m’a envoyé vers vous.)
    و تضيف بعد ذلك العبارة التالية :
    ( Dieu dit encore à Moise …L’Eternel , le dieu de vos peres…m’a envoyé vers vous..)
    و كلمة (Eternel) في هذا المضمون معناها الأزلي أو السرمدي ، و لا نجدها في الترجمات الأخرى ، و لا نجدها في النص العبري الذي يقول فقط ما ترجمته( و قال الله لموسى ثانية كذا تقول لبني اسرائيل إله آبائكم... بعثني إليكم ).

    وتسترسل هذه الترجمة الفرنسية لتطلق اسم (Eternel) على يهوه حيثما ذكر هذا الإسم ، و يفسر المترجم الفرنسي استخدام هذه الكلمة هكذا ( إن الاسم الذي ترجم الى عبارة الكائن الأزلي يظهر وكأنها صيغة تعادل صيغة الغائب من فعل كان).
    «Le no, traduit par apparaît comme une forme semblable à la troisieme personne du verbe etre : Il est.. »
    و هي تشبه تفسير الدكتور أنيس فريحة ، العالم المختص باللغات السامية ، إذ يقول أن كلمة يهوه هي " اسم الإله ، وهو فعل مضارع من هوى بمعنى كان و حدث فيكون معنى الاسم الكائن " (دراسات في التاريخ ،ص179). و الشبه بين لفظتي (etre) و (éternel) على الرغم من اشتقاقهما من مصدرين نختلفين تماما (éternel) من(aeternitas , aeternalis) و (etre) من (essera) اعطى المترجم الفرنسي مخرجا انيق لم يتوفر في معظم اللغات الأخرى .
    أما اللغة الإنجليزية بالنص المعروف تحت اسم "ترجمة الملك جيمس" Knge James,Version (1611) فنجد الترجمة التالية :
    «And God said unto Moses ;I AM THAT I AM ;and He said , Thus thou say unto the Children of Israel , I AM hath me unto you.. »
    و هكذا فإننا نجد أن المشكلة نفسها بالنسبة لمعظم اللغات ، إن لم نقل كلها ، و كلها على ما نعلم أخذت ترجمتها من النص اليوناني السبعيني الذي هو أيضا وقع بنفس الاشكال و لا شك.
    لكن ماذا عن العبرية ، و لماذا حرّم على اليهود النطق باسم الاله ؟
    بالنسبة لليهود البدائيين في عصر موسى الاشكال كان بسيطا و صعبا بنفس الوقت :
    فبالإضافة الى تعدد التسميات ، و كل منها له اتباعه المتحمسون له ، أصبح الإشكال مجرد أحجية يصعب ايجاد حل لها .-على حسب النص العبري السابق-

    إذ قال موسى للعبرانيين كما طلب منه ربه ذلك ( " أنا" أرسلني اليكم ) ، يكون قد أعطى تصريحا متضاربا يخلق إشكالا على سامعيه و هم من الرعاة البسطاء ذوي الأفق المحدود جدا . أما إذا قال( "هو" أرسلني إليكم) يكون قد أعطى تصريحا صادقا وكاذبا بنفس الوقت، فإن "هو" (اي اله موسى ، و الذي لا يعرف موسى اسمه طالما يقول عن نفسه "انا"فقط) قد ارسله ، و موسى إذن صادق بتصريحه .
    لكنه يكون قد كذب بنفس الوقت إذ ان تعليمات ربه كانت صريحة ( انا من أنا...قل لهم ان "أنا"و ليس " هو"...
    و هي حلقة مفرغة لا سبيل للخلاص منها إلا بذكر الاسم الصحيح : أهو إيل ، أو إيلوهيم ،أو آدوناي ، أو يهوه ...؟
    لا نعرف اسمه، لا سيما و إن الإله الذي تجلى لموسى عاد بعد قليل و قال ( انا الذي تجليت لابراهيم واسحاق و يعقوب إلها قادرا على كل شيء و أما اسمي يهوه فلم أعلنه لهم )( الخروج 6: 3)
    و العبارة التي ترجمت الى " اله قادر" هي بالاساس احدى تسميات الاله العبري المختلفة التي لم يتفق على معناها ،و هي " الشدَّاي "أو " إيل شدَّاي" ، لا أحد يعلم علم اليقين و قد أتـى ذكرها مرتين في العهد القديم و جرى العرف على ترجمتها إلى "إله قادر" نقلا عن الترجمة السبعينية (إعتمادا من المترجم أنها من مصدر شدَّ ، قوة وقدرة)، و المرة الاولي في سفر التكوين 17: 1 - بعد ان يستقيم النص-:
    ( و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة تجلى له الربُ و قال له أنا الشدَّاي اسلك امامي وكن كاملا ).

    و المرة الثانية في النص السابق ذكره (خروج 6: 3)الذي - يصبح بعد ان يستقيم- (أنا الذي تجليت لابراهيم و اسحاق و يعقوب (تحت اسم) الشدَّاي و أما اسمي يهوه فلم أعلنه لهم ).

    فماذا يقول موسى بهذه الحالة : أّهْيَهْ أم يهوه ام شدّاي ؟؟

    و هل كلمة "يهوه" هي مجرد تحريف لكلمة "أهيه "كما اعتقد البعض ؟ و أصحاب هذه النظرية هم الذين أعطوا "الاسم الرباعي"نفس حركات احرف العلة المستخدمة في "أهيه" و هكذا اصبحت كلمة YHWHتلفظYahweh على وزن أهيه ، و لو كانت هذه الرواية متأخرة إذ إن النصوص اليونانية و اللاتينية في القرون الاولى من المسيحية كتبت الاسم بما يعادل لفظ Yahwah منذ ذلك الزمن ، لكن العلماء الاصوريين حاولوا تجاهل ذلك و أعطوا الكلمة نفس حركات كلمتي آدوناي و إيلوهيم لتصبح الكلمة Yehouwah، كما نعرف اليوم .

    و ثمة ملاحظة اخيرة في معرض الكلام عن اسم إله اليهود ، و هي أمر ملفت للانتباه و مثير للدهشة بنفس الوقت : كيف يمكن ان" ينسى" شعب بأكمله اسم ربه؟
    و اليهود كما يقول أندره شوراكي(André Chouraqui)اعتادوا تفنيد كل كلمة وكل حرف صوتي و كل حرف علة في كتابهم المقدس بأكمله و على ضخامته ، و جعلوا من هذا النوع من الدراسة الألسنية طريقة صوفية باطنية مغلقة hérmétique توَّجت بالطريقة "القَبََّلية"Cabbala شبه السحرية .
    و لكنهم مع ذلك " نسوا " كيف يلفظ الاسم الرباعي الإلهي " ي ه و ه ".
    تفسيرهم هم هو أن اسم الجلالة محرَّم على العامة ، حتى لا يساء استعماله و يُفرغ من مضمونه .
    و التفسير الأقرب للمنطق هو تعدد الأسماء التي أطلقت على الإله حسب الطوائف و القبائل العبرانية الإسرائيلية و اليهودية و امتداد هذا الاختلاف مئات السنين ، مما دفع بالزعماء اليهود المعروفين بسيطرتهم التامة على شعوبهم الى منع إعطاء الجلالة أية تسمية ريثما يتم الإجماع على واحدة منها .
    و لم يتم هذا الاجماع إلى اليوم.
    .....

    إلهات انثيات...
    من ضمن هذه الألهات من بقي على عرشه السماوي و الغير سماوي(عند اليهود) حتى أوائل القرن العشرين الحالي، و في هذا يقول الدكتور Raphael Patai ـ و هو احد اكثر علماء اليهود قسوة في الادعاء على التوراة و تشريحها..- يقول :" و ألامر المدهش حقا هو ان الاعتقاد بالآلهة ليليت( lilith ) قد استمر حت القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من الميلاد، بل بقي عاملا قويا في الشعور والسلوك الدينيين".
    " و قد بلغت عبادة السابات ( كإلهة أنثى تمثل أو الملكة )أوجها في القرن السادس عشر للميلاد".
    و هذه الآلهات الأنثيات ،حسب "جردة" الدكتور باتاي التاريخية الموثقة بدقة ، هي:

    -الإلهة " عشيرة " ( achirah) و قد عبدها العبرانيون اعتبارا من احتلال أرض كنعان و حتى النفي الى بابل عام 576 قبل الميلاد و اسمها الآخر هو " اللآة " او " اللآتو "و كانت الإلهة الرئيسية لدى كنعانيي أوغاريت في رأس الشامرا .

    و عبادة الإلهة عشيرة ، و الكلام لباتاي أيضا، أدخل الملك سليمان الى الديانة اليهودية مع غيرها من آلهة الكنعانيين ،يقول و قد أثبتت الأبحاث التاريخية و الأثرية أن طريقة بناء " هيكل سليمان " المشهور تشير الى ديانة تعددية توفيقية ( Polytheistic-Syncretistic) – ديانة تقوم على التوفيق بين معتقدات متضاربة في معتقد واحد- و ليس الى ديانة توحيدية ، و قد بناه مهندسو " حيرام " ملك صور وفق نماذجهم و طرقهم الخاصة بناء على طلب من سليمان - حسب اعتقاد باتاي-

    و الاشارات الى تعددية سليمان الحكيم في التوراة أكثر من أن تحصى.

    - الإلهة " عشتورت" ( Astarté-Anat) و هي إبنة الإلهة عشيرة الكنعانية السابقة الذكر ، و كان الكنعانيون يعتبرونها الى جانب " إشتار" (Ishtar) نجمة الصبح او "العزى" .

    و إسم هذه الآلهة الآخر هو " أناة " ( أو " مناة "؟ )، و قد أتى ذكرها في التوراة مرات متعددة كإلهة عبدها العبرانيون ، و ثابروا على عبادتها تاريخيا حى عهد الملك " يوشيا" عام 621 قبل الميلاد .[ هذه الأسماء " اللاة و العزى و أناة " تذكرنا دون ريب يالآية الكريمة من سورة النجم " أفرأيتم اللات و العزى / ومناة الثالثة الأخرى " فهل هي الآلهات الوثنيات التي استمر العرب على عبادتها حتى ظهور الإسلام الذي جاء وحرَّم ذلك ؟].

    - " الكروبيم " (Cherubim)و هي صور ، أو منحوتات ، ذات أشكال بشرية مجنحة تشكل جزءا من الهيكل قبل تحريمها و تحريم عبادتها . و الديانة اليهودية كما نعلم ديانة " لا أيقونية " (aniconic) تحرم الصور و التماثيل وعبادتها .
    لكن الكروبيم ، و هي منحوتات الملائكة الصغيرة المجنحة ، لم تشذ عن هذه القاعدة فقط بل أصبحت موضوع عبادة خاصة و استمرت وتطورت حتى عصور متقدمة جدا ، و مازال " القَبَّلِيون " ( أتباع طريقة " القَبَّلَة " الباطنية السرية شبه السحرية)يعبدونها الى اليوم . و أحد اليهود المرموقين الذين ساعدوا على بقاء هذه العبادة وتطويرها و استمرارها هو موسى بن ميمون ، الفيلسوف الأندلسي اليهودي المشهور في كتابه " دلائل الحائرين " ، في القرن الثاني عشر للميلاد.
    و أتباع القَبَّلة الى اليوم يراقبون ، و هم بحالة من العبادة التأملية ، منحوتة تمثل إثنين من " الكروبيم" متعانقتين ، مخافة أن يدير أحدهما ظهره للآخر ، و هي علامة شؤم للعالم أجمع.

    - " الشخينة "(ٍShakhina) من مصدر" شخن " أو سكن ، أي مسكن الله ، وقد جعل منها التلموذيون ، ومن بعدهم القَبَّلِيون ، الهة أنثى و هي تشكل أحد أركان "القَبَّلَة " حتى يومنا هذا .

    - " رباعية القَبَّلَة" ( Tetrad)و هي تطوير تأملي لاسم الجلالة الرباني " ي ه و ه " ، و تتألف هذه الرباعية من " عائلة " الله ، أي الأب و الزوجة و الابن والابنة ، و هي جزء مهم من القَبَّلَة اليهودية إذ تعتبر إلاهة " القبَّلة " الرئيسية . و للقبَّلة أتباعها الى اليوم .

    - " ماترونيت "( Matronit) و هي كلمة مشتقم من (Matron) أي السيدة أو الشفيعة .و هي الإبنة ، أي الالهة الرابعة لدى القبَّليين ، و هي تمثل الطهارة والاختلاط الجنسي والأمومة و الحرب.

    - " ليليت "(Lilith)و هي مأخوذة من مجمع آلهة السومريين ،و هي تمثل الشر .و قد دامت عبادتها و الإعتقاد بها ، لدى القبَّليين و اليهود الحسيديم ( أي المتزمتين) حى قرننا هذا.

    و الإعتقاد بها اليوم هو نفسه تماما كما كان لدى السومريين في العام 2500 قبل الميلاد ، دون اختلاف يذكر

    - " السبت "، أو " السابات "(Sabath) أي نهار الراحة الأسبوعي، و قد جعل منه بعض فئات اليهود إلهة تمثل الجنس و العلاقات الجنسية .
    و المعاشرة الزوجية تكتسب قيمة دينية خاصة إن تمت بعد دخول يوم السبت ، فتقام وليمة طويلة جدا مساء يوم الجمعة تتخللها ألوان مختلفة من الطعام والمشروبات و صلوات و أناشيد موجهة إلى إلهة "السابات "التي تتمثل العروس بها ، و تنتهي هذه الوليمة عند منتصف الليل ، وهو الوقت المحدد تلموديا للمعاشرة – نسبة الى التلموذ و هو الكتاب اليهود المقدس الذي يلي التوراة في قدسيته ، و يتقدم في أهميته ، ويمتاز بسريته-
    و نجد في بعض كتب التعاليم الدينية المعاصرة نموذج عن هذه الصلوات و الأناشيد الموجهة للإلهة "السابات "، اخترنا منها خاتمة أنشودة الزوج قبل ولوجه مخدع الزوجية حيث تنتظره عروسه:

    " ما أحلى رقادك أيتها الملكة (السابات)"
    " فلنسرع نحوك. تعالي أيتها العروس المختارة " ....

    أما فئات اليهود التي مازالت تعتقد بإلهة " السابات "و تقيم الشعائر عبادة لها فهي التلموذيون و القبَّليون و الفلاَّشة ، و الفئة الأخيرة "الفلاَّشة " هي فئة اليهود الأحباش ذوي البشرة السوداء.

    ---------

    بعض هذه الآلهات المتعددة أتت الى الديانة اليهودية من الديانات الكنعانية و السومرية ، و قد اندثر معظمها عند العودة من الأسر في بابل فيي القرن الخامس قبل الميلاد و بقي بعضها و هو المذكور فيما سبق ، بينما الآلهة الأخرى توالدت من صلب المعتقدات اليهودية نفسها .و برأي الدكتور باتاي ، لم يدخل أية آلهة غريبة الى المعتقدات اليهودية بعد القرن التاسع قبل الميلاد – هذا حسب رأي باتاي ، لكن من يدري مستقبلا ، فدينهم ليس بمعصوم إلهيا وهم هواة ابتداع وتشريح له- ..

    - انتهى –

  • #2

    تعليق


    • #3
      اسجل المتابعة على ههذا التقرير القيم

      بوركت اختنا الفاضلة
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4

        ممتاز جدا
        الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





        :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
        انصحكم بدخول هده المواقع
        1:www.55a.net
        2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
        3:https://arabic.islamicweb.com/

        تعليق


        • #5
          اختنا العزيزة سونيا
          جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الممتاز
          وافيد بان كلمة ( آهْيَهْ ) تعني بالامهرية قديماً ايضا هي اللغة الاثيوبية المستعملة حالياً وهى تعني (حمار)
          آشر اهية ( عشره حمير) = ( اهية آشراهية ) ( حمار عشره حمير)
          الشيطان يلعب بهم كما يشاء
          حسبنا الله ونعم الوكيل.
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #6

            تعليق

            يعمل...
            X