إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين !

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين















    سفر أعمال الرسل 14
    8 وَكَانَ يَجْلِسُ فِي لِسْتْرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ الرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ.
    9 هذَا كَانَ يَسْمَعُ بُولُسَ يَتَكَلَّمُ، فَشَخَصَ إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى،
    10 قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!». فَوَثَبَ وَصَارَ يَمْشِي.
    11 فَالْجُمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ بُولُسُ، رَفَعُوا صَوْتَهُمْ بِلُغَةِ لِيكَأُونِيَّةَ قَائِلِينَ: « إِنَّ الآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِالنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا ».
    12 فَكَانُوا يَدْعُونَ بَرْنَابَا «زَفْسَ» وَبُولُسَ «هَرْمَسَ» إِذْ كَانَ هُوَ الْمُتَقَدِّمَ فِي الْكَلاَمِ.
    13 فَأَتَى كَاهِنُ زَفْسَ، الَّذِي كَانَ قُدَّامَ الْمَدِينَةِ، بِثِيرَانٍ وَأَكَالِيلَ عِنْدَ الأَبْوَابِ مَعَ الْجُمُوعِ، وَكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ.
    14 فَلَمَّا سَمِعَ الرَّسُولاَنِ، بَرْنَابَا وَبُولُسُ، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا، وَانْدَفَعَا إِلَى الْجَمْعِ صَارِخَيْنِ وَقَائِلِينَ:
    15 «أَيُّهَا الرِّجَالُ، لِمَاذَا تَفْعَلُونَ هذَا؟ نَحْنُ أَيْضًا بَشَرٌ تَحْتَ آلاَمٍ مِثْلُكُمْ، نُبَشِّرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا مِنْ هذِهِ الأَبَاطِيلِ إِلَى الإِلهِ الْحَيِّ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا،


    تفسير أصحاح 14 من سفر أعمال الرسل للقس أنطونيوس فكري

    آيات (11، 12):-
    فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكاونية قائلين أن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا. فكانوا يدعون برنابا زفس وبولس هرمس إذ كان هو المتقدم في الكلام.

    صرخ الجميع بلهجة ليكأونية فلم يفهم بولس ما يقوله هؤلاء إلى أن رآهم يأتون بالذبائح ليذبحوا له. زفس=ZEUS وهو جوبيتر عند الرومان.هو الإله الأعظم بين مجمع آلهة اليونان (البانثيون) وهو أبو الآلهة وكل الناس. هرمس = هو ابن زفس من مايا. ومعروف عنه أنه إله الفصاحة والبلاغة والمنطق. وفي القصص اليونانية يظهر زفس مع هرمس وسط الناس. لذلك قالوا عن برنابا أنه زفس لأن مظهره وشكله كانا ذا وسامة وعظمة وقالوا عن بولس أنه هرمس فهو المتكلم والنشيط.

    آية (13) :-
    فأتى كاهن زفس الذي كان قدام المدينة بثيران وأكاليل عند الأبواب مع الجموع وكان يريد أن يذبح.
    كان رأيهم أنه إن كانت الآلهة قد نزلت للأرض لتكريم الناس فليكرموا هم الآلهة أيضًا بتقديم ذبائح لهم. وكانوا يلبسون الذبائح أكاليل صوف مجدول إكرامًا للآلهة ويلبسون الآلهة أكاليل زهور. ونلاحظ هنا أن الشيطان يثير اليهود ليرفضوا المسيح ويثير هؤلاء الوثنيين ليتمادوا في عبادتهم الوثنية معتقدين بنزول الآلهة على الأرض . وكان هناك اعتقاد عند هؤلاء الوثنيين بأن الآلهة تنزل على الأرض لتفتقد الناس.
    آية (14، 15):-
    فلما سمع الرسولان برنابا وبولس مزقا ثيابهما واندفعا إلى الجمع صارخين. وقائلين أيها الرجال لماذا تفعلون هذا نحن أيضًا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم أن ترجعوا من هذه الأباطيل إلى الإله الحي الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها.
    مزقا ثيابهما = علامة فزع مما يحدث، فهم اعتبروا ما يحدث تجديف على الله. وكان اليهودي يمزق ثيابه إذا سمع تجديف على الله.
    تحت ألام = نحن بشر مثلكم. فالآلهة عند الوثنيين لا تعانى من الآلام بل هي في سعادة دائمة. الأباطيل = عبادة آلهة صنمية ميتة.
    ولاحظ أن هؤلاء الأمم من معجزة واحدة اعتبروا الرسولين أنهما آلهة. بينما أن المسيح بكل ما عمل من معجزات ولمدة 3 سنوات رفضوه كابن لله.



    تفسير أصحاح 14 من سفر أعمال الرسل للقمص تادرس يعقوب
    "فالجموع لمّا رأوا ما فعل بولس،
    رفعوا صوتهم بلغة ليكأُونية قائلين:
    إن الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا إلينا". [11]

    كان في القديم فكرة سائدة بين الوثنيّين أن الآلهة اعتادوا افتقاد البشر في شكل بشري. وُجد اعتقاد راسخ بين هؤلاء الناس بأن زفس (جوبتر) وهرمس Mercury ظهرا مرّة في فريجيّة لزوجين يدعيان فليمون وباخس Baucis. وأن شخصًا يُدعى ليكاؤن Lycaon أكرم استضافتهما، لذلك دُعيت المقاطعة ليكاؤنيّة[637].
    "فكانوا يدعون برنابا زفس، وبولس هرمس،
    إذ كان هو المتقدم في الكلام". [12]
    صارت الجموع تصرخ، إذ حسبتهما الإلهين زفس وهرمس قد تشبها بالناس ونزلا من السماء إليهم، وإذ كانوا يصرخون بلغة ليكأونية غالبًا لم يفهمهما الرسولان.

    إنجيل يوحنا 3
    13 وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ،
    ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.
    تفسير أصحاح 3 من إنجيل يوحنا للقس أنطونيوس فكري
    نزل من السماء=
    هذه تساوي"الكلمة صار جسدًا"
    والآية تبدأ بحرف الواو. إذًا هي راجعة لما سبقها، أي لا أحد يعلم السماويات إلا من نزل من السماء، أنا السماوي. وأيضًا موضوع الولادة من فوق لم يتم إلاّ بنزولي من السماء. آية (12) أشار فيها السيد للسماويات. وهنا في هذه الآية يبدأ بقوله صعد إلى السماء قبل قوله نزل من السماء
    (ويبدو أن هذا عكس ما حدث فهو نزل وتجسد ثم صعد) لكنه بدأ بقوله صعد لأن صعود المسيح للسماء هو الذي جذبنا للسماء. لذلك بدأ الآية بحرف العطف (و) لأنها عائدة على آية (12).
    أولاً : الجموع عندما صرخوا بلغة ليكأونية لم يفهمها بولس و برنابا رداً على مَن يقول بمواهب الروح القدس التكلم بالألسنة
    " امتلأ الجميع من الروح القدس وأبتدأوا يتكلمون بألسنة أخري كما أعطاهم الروح أن ينطقوا (أع3:2)"

    ثانياً :
    هناك فكرة سائده عند الوثنين أنّ الألهه تنزل فى شكل بشرى
    بولس يصحح لهم
    لماذا تفعلون هذا نحن أيضًا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم !!!؟؟؟
    طبعاً النصوص التى تدل على بشرية المسيح وآلامه كثيرة !

    ثالثاً : القس أنطونيوس فكرى يعيب على أنّ الوثنيين مُعتقدين بنزول الآلهة على الأرض
    و هو نفسه يقر بنزول الكلمة وتجسده

    أخيراً : بما أنّ المسيح لم يأتى بعقيدة التجسد ( اللاهوت و الناسوت ) فمن أين أتيتم بها يا نصارى !؟




    مواضيع ذات صلة
    بولس يقتبس من أشعار و عقائد الوثنيين
    اعتراف القديس يوستينوس بتشابه الديانة النصرانية مع الاديان الوثنية
    أساطير التجسد في الشرق الأدنى القديم وأثرها في المسيحية
    هل جسد المسيح لم يرث الخطية يا نصارى !؟
    سؤال للنصارى عن التجسد يكشف حقيقة تعدد الألِهة فى الثالوث
    التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى

    لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومين !؟

    كتاب أُسطورة تجسد الإله فى المسيح The Myth of God Incarnate
    البابا تواضروس : تم إضافة نصوص لإنجيل يوحنا على العمل الأصلي لجذب مزيداً من القراء
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 16-03-2021, 22:06. سبب آخر: إضافة لزيادة التوضيح



  • #2
    السلام عليكم
    المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
    أخيراً : بما أنّ المسيح لم يأتى بعقيدة التجسد ( اللاهوت و الناسوت ) فمن أين أتيتم بها يا نصارى !؟
    أقتبسوها من أبو المسيحية الفيلسوف اليهودي فيلو السكندري... "فلسفة اللوغوس" :

    " الرب هو واحد هو الأول و هو الدائم و هو الأقوى.... هذا الرب يسيطر على الكون بمساعدة ابنة الأول "الكلمة" و هذا الابن هو صلة الوصل بين الرب و بين البشر. وطالما أن البشر هم مخطئون لذلك لا يمكن أن يتم خلاصهم إلا عندما يبتعدون عن صفاتهم السيئة الدنيئة ..... هذا الخلاص لا يمكن أن يتم الا بمساعدة ابن الرب أي بمساعدة "الكلمة"....
    يفول أمبروسيوس - القرن الرابع الميلادي- عن الفيلسوف فيلون السكندري " لذلك لقّب انجلز فيلون الإسكندرية - أبو المسيحية -" ..


    أي دين فاسد ... تجد مؤسسة يهودي ..

    تحياتي.



    التعديل الأخير تم بواسطة christina; الساعة 04-02-2014, 23:21.
    [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

    [/SIZE][/CENTER]

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و به نستعين



      المشاركة الأصلية بواسطة christina مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم
      أقتبسوها من أبو المسيحية الفيلسوف اليهودي فيلو السكندري... "فلسفة اللوغوس" :
      ..

      أي دين فاسد ... تجد مؤسسة يهودي ..
      تحياتي.
      و عليكم السلام و رحمة الله
      جزاكِ الله خيراً و نفع بكِ
      فعلاً إقتبسوها مِن الفيلسوف اليهودي فيلو السكندري الذى إقتبسها بدوره مِن الفلسفة اليونانية ( الوثنيين )

      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 19-07-2015, 23:25.


      تعليق


      • #4
        اخي الكريم الشهاب الثاقب
        ان فكرة الاب والابن هي الفكره الاساسيه في الاساطير اليونانيه فالاب يكون الاه يتزوج امراه من البشر وتلد له ابن نصف الاه
        يمتلك قوة الالهه في جسد بشر ... وهو ما اقتبسته المسيحيه من الاساطير اليونانيه
        قد يخرج علينا نصارني وينادي بالعكس اي ان الاساطير اقتبست من الناصرانية ... وهذا كلام مرفوض لان كل انباء العهد القديم لم
        يصرحوا بان للالاه ابن سيتجسد ... وبالتالي يستحيل على مؤلفين الاساطين ان يقتبسوا من شيء لم يذكر قبلهم
        ومن المفارقات ان النصارى يدعون ان اصل ديانتهم هو اليهوديه واليهود لا يعترفون بالتثليث

        التعديل الأخير تم بواسطة الا حبيب الله محمد; الساعة 31-03-2014, 12:16.
        اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

        اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          النّصرانية معتقد وثني بإمتياز ،،
          ليس هناكَ أبلغ من هذا الإعتراف :

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	05-04-2014 09-38-14.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	184.8 كيلوبايت 
الهوية:	777957

          بوركتَ أخي الحبيب شهاب ،،،








          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا أيها الشهاب الثاقب

            ولكن يا أستاذ يا حبيبي
            ما هو ذنب المسيحيين إذا ما نزلت آلهة الوثنيين من السماء هي أيضا ؟

            تعليق


            • #7
              في سياق متصل ، الأنبا يؤانس المتكلّم بإرشاد وإلهام وتوجيه من روحهم الـقُدُس يعترف بوثنية العقيدة المسيحية !
              من فم آباء كنيستك أدينك يا نصرانيّ !


              ملاخي 2: 7

              لأَنَّ شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً، وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ.









              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق

              يعمل...
              X