إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلب رد شبهة : ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب رد شبهة : ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    .
    أولا أعتذر إن لم يكن هذا هو القسم المناسب لهذا الطلب
    .
    ثانيا بارك الله فيكم على ما قدمتموه من خدمة للإسلام و دفاعٍ عنه
    .
    ثالثا و هوي طلبي هلّا ساعدني أحدكم في رد هذه الشبهة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    .
    نص الشبهة هو :


    في الجاهلية كانت المراة ذات عزة وكرامة كالفرس فلا تقبل ان يطأها الا من ترتضيه وهذين حديثين صحيحين مدونين في صحيح البخاري ولا اريد ان يقول احدكم من اين المصدر --- فروى البخاري رحمه الله في صحيحه (5254) عن الإمام الأوزاعي قَالَ : سَأَلْتُ الزُّهْرِي أَي أَزْوَاجِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ ؟

    قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : ( أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ . فَقَالَ لَهَا : لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِى بِأَهْلِكِ ) .

    وروى البخاري أيضا في صحيحه (5255) عَنْ أَبِى أُسَيْدٍ رضى الله عنه قَالَ :

    ( خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ الشَّوْطُ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : اجْلِسُوا هَا هُنَا . وَدَخَلَ وَقَدْ أُتِىَ بِالْجَوْنِيَّةِ ، فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتٍ فِي نَخْلٍ فِي بَيْتٍ أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، وَمَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةٌ لَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : هَبِي نَفْسَكِ لِي .

    قَالَتْ : وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ . قَالَ : فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ . فَقَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ . فَقَالَ : قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ . ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا ) مع تحياتي
    --------------------------
    لا ادري لماذا كان يضع السيد محمد نفسة في مواقف محرجة"



    الرجاء من الإخوة الأعزاء عدم الشك بأني نصراني أتيت لكي أشتم الإسلام في هذا المنتدى بإسم مسلم فأنا فقط أطلب هذا الطلب لكي أرد على نصراني
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 28-01-2014, 01:23. سبب آخر: تغيير العنوان

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    وعليكم السلام


    تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَيمَةَ بنتَ شَرَاحيلَ ، فلمَّا أُدْخِلَت عليهِ بسَطَ يدَهُ إليها ، فكأنَّها كَرِهَتْ ذلكَ ، فأمرَ أبا أُسَيدٍ أنْ يُجَهِّزها ويكْسُوَها ثوبين رَازِقِيَّيْنِ .
    الراوي: أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5256 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    خرجنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له : الشَّوْطُ، حتى انتهينا إلى حائِطَيْنِ، فجلسنا بينهما، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اجلسوا ها هُنا ) . ودخل، وقد أُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فأُنْزِلت في بيتٍ في نخلٍ في بيتن أُمَيْمَةَ بنتِ النُّعْمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنَةٌ لها، فلما دخلَ عليها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( هبي نفسَكِ لي ) . قالتْ : وهي تَهَبُ الملكةُ نفسَها لِلسُّوقَةِ؟ قال : فأهوى بيدهِ يضعُ يدهُ عليها لتسكُنَ، فقالتْ : أعوذُ باللهِ منك، فقال : ( قد عُدتِ مُعاذٍ ) . ثم خرج علينا فقال : ( يا أبا أُسيْدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَيْنِ وألحِقْها بأهْلِها) .
    الراوي: أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5255
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



    ذكر النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ : أعوذ بالله منك، فقال : ( قد أعذتك مني ) . فقالوا لها : أتدرين من هذا ؟ قالتْ : لا، قالوا : هذا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟اء ليخطبك، قالتْ : كنتُ أنا أشقى من ذلك، فأقبل النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه، ثم قال : ( اسقنا يا سهل ) . فخرجت لهم بهذا القدح فأسقيتهم فيه، فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه .
    الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5637 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



    وفي هذا بيان كاف لما حصل مع هذه المرأة التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ثم طلقها قبل أن يمسها، فأكرمها وأحسن إليها، بما يستفاد منه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق وكرم الطباع. ولكن أعداء الله من أهل الصليب وغيرهم يفهمون جملة: "هبي لي نفسك". على ما وقر في قلوبهم من الخبث والنجس، فيرمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يأخذ النساء دون قيد ولا ضابط، والواقع أنه تزوجها كما سبق، وقد بوب الإمام البخاري على هذا الحديث: باب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق.


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 23-08-2015, 22:03. سبب آخر: إضافة رابط ذو صلة


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      حتى لا اقول اين الشبهة ، التى هى بالفعل غير موجودة

      في الجاهلية كانت المراة ذات عزة وكرامة كالفرس فلا تقبل ان يطأها الا من ترتضيه
      كيف يقول صاحب الشبهة في الجاهلية ويتحدث عن حدث في صدر الاسلام؟؟

      سيطول الحديث عن قيمة المراة في الجاهلية اذ يكفى انها كانت تدفن حية

      عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:"كانوا في الجاهلية يُكرهون إماءَهم على الزنا، ويأخذون أجورهنَّ"ونحنُ نعلمُ رُدود فعلهم حينما يُبشرُ أحدهم بأنثى قال تعالى: (( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)) [النحل:59،58].

      قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: (( والله إنَّ كنَّا في الجاهلية ما نعدُّ للنساء أمراً حتى أنزل الله فيهنَّ ما أنزل، وقسَّم لهن ما قسم )) .


      فعن اي عزة يتحدث هذا ؟؟؟





      وهذا رد على الشبهة

      https://sbeelalislam.org/index.php/20...12-12-19-53-41

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        أشكركم من أعماق قلبي شكرا

        تعليق


        • #5
          إلى جانب ردود الأخ شهاب و الأخت شمائل ، عزة و في الجاهلية ؟! يا راجل !

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عمرو محمد أشرف مشاهدة المشاركة
            أشكركم من أعماق قلبي شكرا
            يا عمرو
            تتشكر على إيه ؟
            هو إنت فهمت حاجة ؟
            ثم إنت عاوز ترد على مين ؟
            يا ريت إلي إنت عاوز ترد عليه تجيبو هنا

            يا عمرو أنت تقول أنك مسلم وتطلب منا أن لا نشك أنك مسيحي

            الرجاء من الإخوة الأعزاء عدم الشك بأني نصراني أتيت لكي أشتم الإسلام في هذا المنتدى بإسم مسلم فأنا فقط أطلب هذا الطلب لكي أرد على نصراني

            طب نعرف إنك مسلم إزاي وقد أسأت في مشاركتك
            لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ؟؟
            الإساءة الأولى
            عندما أردت أن توهمنا أن حال المرأة في الجاهلية أفضل من حالها في الإسلام
            مع العلم أنه ليس هناك مسلما عاقلا إلا ويعلم أن
            الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم هو الذي
            كرم المرأة وانتشلها من مستنقع الجاهلية ورفع قدرها حتى جعل الجنة تحت أقدامها
            (
            فهل سمعت بمثل هذه المكانة للمرأة قبل الإسلام ؟ سواءا في الجاهلية أو في اليهودية أو في المسيحية ؟ )
            إعلم يا ضيفنا عمرو أن حال المرأة في ذلك المجتمع الجاهلي كحال بعض الدواب وبعض المتاع ( أثاث البيت والمستلزمات والمقتنيات )
            فقد كانت المرأة في الجاهلية تباع وتشترى ولا تملك من أمرها شيئا
            وقد وصل بها الحال أنه عندما يموت زوجها يعتبرونها
            جزءا من التركة كباقي المتاع والدواب فيقتسمونها كما يقتسمون باقي التركة
            فدابة الميت تكون من نصيب أحد ورثته على سبيل المثال بينما قد تكون زوجته ( المرأة ) من نصيب وارث آخر ،
            فأي وارث كانت تلك المرأة في سهمه
            - فله الحق في أن يتزوجها أو أن يزوجها لغيره ويقبض مهرها أو أن يقايض بها أو أن يبيعها ويأكل ثمنها أو أن يجعلها جارية وخادمة في بيته أو بين أبقاره وأغنامه -
            مع العلم أن الذي تكون تلك المرأة من ضمن التركتة التي حصل عليها
            قد يكون
            ( إبنها أو والد زوجها أو أخو زوجها أو عم زوجها )
            وبطبيعة الحال فأنني أتحدث عن المرأة التي نجت من
            الوأد في طفولتها

            أما الإساءة الثانية
            فعندما ذكرت
            رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن تصلي عليه وبنوع من الإستخفاف وهذا ما لا يفعله مسلم حيث قلت :
            لا ادري لماذا كان يضع السيد محمد نفسة في مواقف محرجة"

            فكلمت ( السيد محمد ) لم أسمعها في حياتي من مسلم
            وبالرغم من أنك لم
            تصلي عليه فإنك أردت أن توهمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع نفسه في مواقف محرجة
            فإن كنت مسلما حقا أنصحك بأن تستغفر الله أولا
            ثم أنصحك أن لا تحاور المسيحيين أو غيرهم حتى تتعلم أمور دينك وأن تتزود من العلم ما ينفعك في حوار تلك الفئات
            ففاقد الشيء لا يعطيه
            وشكرا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
              يا عمرو
              تتشكر على إيه ؟
              هو إنت فهمت حاجة ؟
              ثم إنت عاوز ترد على مين ؟
              يا ريت إلي إنت عاوز ترد عليه تجيبو هنا

              يا عمرو أنت تقول أنك مسلم وتطلب منا أن لا نشك أنك مسيحي



              طب نعرف إنك مسلم إزاي وقد أسأت في مشاركتك
              لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ؟؟
              الإساءة الأولى
              عندما أردت أن توهمنا أن حال المرأة في الجاهلية أفضل من حالها في الإسلام
              مع العلم أنه ليس هناك مسلما عاقلا إلا ويعلم أن
              الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم هو الذي
              كرم المرأة وانتشلها من مستنقع الجاهلية ورفع قدرها حتى جعل الجنة تحت أقدامها
              (
              فهل سمعت بمثل هذه المكانة للمرأة قبل الإسلام ؟ سواءا في الجاهلية أو في اليهودية أو في المسيحية ؟ )
              إعلم يا ضيفنا عمرو أن حال المرأة في ذلك المجتمع الجاهلي كحال بعض الدواب وبعض المتاع ( أثاث البيت والمستلزمات والمقتنيات )
              فقد كانت المرأة في الجاهلية تباع وتشترى ولا تملك من أمرها شيئا
              وقد وصل بها الحال أنه عندما يموت زوجها يعتبرونها
              جزءا من التركة كباقي المتاع والدواب فيقتسمونها كما يقتسمون باقي التركة
              فدابة الميت تكون من نصيب أحد ورثته على سبيل المثال بينما قد تكون زوجته ( المرأة ) من نصيب وارث آخر ،
              فأي وارث كانت تلك المرأة في سهمه
              - فله الحق في أن يتزوجها أو أن يزوجها لغيره ويقبض مهرها أو أن يقايض بها أو أن يبيعها ويأكل ثمنها أو أن يجعلها جارية وخادمة في بيته أو بين أبقاره وأغنامه -
              مع العلم أن الذي تكون تلك المرأة من ضمن التركتة التي حصل عليها
              قد يكون
              ( إبنها أو والد زوجها أو أخو زوجها أو عم زوجها )
              وبطبيعة الحال فأنني أتحدث عن المرأة التي نجت من
              الوأد في طفولتها

              أما الإساءة الثانية
              فعندما ذكرت
              رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن تصلي عليه وبنوع من الإستخفاف وهذا ما لا يفعله مسلم حيث قلت :

              فكلمت ( السيد محمد ) لم أسمعها في حياتي من مسلم
              وبالرغم من أنك لم
              تصلي عليه فإنك أردت أن توهمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضع نفسه في مواقف محرجة
              فإن كنت مسلما حقا أنصحك بأن تستغفر الله أولا
              ثم أنصحك أن لا تحاور المسيحيين أو غيرهم حتى تتعلم أمور دينك وأن تتزود من العلم ما ينفعك في حوار تلك الفئات
              ففاقد الشيء لا يعطيه
              وشكرا
              أنا شكرت الإخوة على رد الشبهة و فهمت الرد نعم
              أخي أنا لم أكتب الشبهة ولاحظ أني كتبت في أول الموضوع "نص الشبهة" أنا نسختها و لصقتها كما كتبها شخص نصراني ...
              أما أنا فأفضل أن تنتهي حياتي الآن إن كنت أسأت في حياتي أو سوف أسيء في المستقبل لسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام

              تعليق


              • #8
                كلام النصارى متهافت و يريدون من إيراد الحديث بعض ما يلي :

                1 _ الرسول صلى الله عليه وسلم اختلى بغير محرم و يقضي على تخرصهم هذا تطليقه لهذه المرأة مع معرفة الناس بزواجه بها و أمره للصحابي أبي أسيد أن يكسوها .
                2 _ يحملون قول المرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم محملا خطيرا حين قالت المرأة لرسول الله إنها ملكة لكن ظنهم يرتطم بصخرة فتتبدد أحلامهم و أمانيهم فالسوقة لا تعني سوى ما دون الملك و فخر هذه المرأة لنا و ليس علينا إذ لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يزعمون من سوء الخلق لقتلها . وهم يعلمون أن ما أرادوا تحقق و زيادة في من اعتبروه الملك يسوع لكن ما لبث الملك أن اصبح ألعوبة بل قد عري الملك من ملابسه و يا للعار و بصقوا على و جهه و لكموه و لطموه .

                تعليق

                يعمل...
                X