إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صوفى يسأل علماء اهل السنة عن أبى حامد الغزالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صوفى يسأل علماء اهل السنة عن أبى حامد الغزالى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    المفتي: محمد خليل هراس
    نص السؤال: قرأت في مجلة الهدي النبوي _ نظرات في التصوف _ أن في كبار المتصوفة طواغيت، وأن الشيخ الغزالي صاحب (الإحياء) له في بعض كتبه ما يفيد بخطئه، بل زندقته، فكيف يكون ذلك وهو عالم كبير مؤمن بالله ورسوله، فمن أي ناحية يكون طاغوتًا؟ أرجو أن تثبتوا ذلك بالأدلة، لأن الغزالي رجل مؤمن فكيف يكون شأنه كذلك؟. وقد بحث في كل العلوم وقال عن نفسه أنه درس الفلسفة والفلاسفة والسفسطة والسوفسطائيين والصوفية مع العلم بأني وجدت الصوفية مشغولين بذكر ربهم وحب نبيهم، ويرونه في المنام دائمًا؟. أرجو من أنصار السنة التوضيح الكافي.
    الجواب: إن جماعة أنصار السنة المحمدية حين تتعرض للحكم على شخصية من تلك الشخصيات، ذات الشهرة الواسعة والصيت الذائع كشخصية أبي حامد الغزالي غفر الله لنا وله، لا تضع في حسابها أبدًا ما أحرزه الرجل من مجد ولا ما ظفر به من إعجاب الجماهير وتصفيقهم، ولكنها تحكم له أو عليه بمقدار اتباعه للكتاب والسنة أو انحرافه عنهما.
    فهذا هو ميزانها الوحيد الذي تزن به أقدار الرجال، وهذا هو الذي ميزها عن كل الهيئات الدينية، فهي لا تحابي أحدًا؛ ولا تجامل أحدًا؛ على حساب الحق، ولا تسكت على باطل. وبناء على هذا فما نشر على صفحات مجلة (الهدي النبوي) مما يتعلق بالغزالي صاحب الإحياء بقلم رئيس هذه الجماعة لم يقصد به الطعن في الرجل ولا التحامل عليه، وإنما أريد به بيان الأخطاء والانحرافات التي وقع فيها حتى يحذرها الناس ولا يتابعوه فيها.
    وسبيله في ذلك إنما هو الرجوع إلى كتب الغزالي نفسها؛ ونقل النصوص المتضمنة لهذه الأخطاء، وبيان وجه الخطأ فيها.
    ولا نستطيع الآن أن نحصر جملة الأخطاء الكبار التي وقع فيها الغزالي في (الإحياء) وغيره من كتبه، وكانت موضع النقد الشديد من العلماء قديمًا وحديثًا.
    ولكنا نقول للأخ السائل: ارجع إلى ما كتب في مجلة الهدي من نقد الغزالي ثم انظر في كتب الغزالي هل تجد شيئًا من ذلك لم يقله الغزالي؟. وإذا وجدته قد قاله وخفي عليك وجه الخطأ فيه، فراجعنا ونحن نبينه لك إن شاء الله.
    ونكتفي الآن بأن نقدم لك حكم رجلين من أئمة الإسلام على أبي حامد الغزالي:
    فأولهما وهو الحافظ العراقي[3] رحمه الله الذي خرج أحاديث (الإحياء) ويعتبر تلميذًا للغزالي، ومع ذلك يقول فيه: (إن شيخنا الغزالي دخل في بطن الفلسفة؛ ثم حاول أن يخرج فلم يستطيع).
    وأما الثاني فهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو يقول فيه: (إن الغزالي يعتبر جسرًا بين الإسلام والفلسفة فلا هو إلى الإسلام المحض، ولا إلى الفلسفة الصريحة، فالمسلم يتفلسف على كتبه تفلسف مسلم؛ والفيلسوف يسلم على كتبه إسلام فليسوف).
    وبعد: فننصح لك أيها الأخ أن لا تؤخذ بفخامة الألقاب؛ وأن لا تجعل عظمة الشخصية حجابًا يحول بينك وبين إدراك الحق واجتلاء نوره من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا تحاول أن تعرف الحق بالرجال ولكن اعرف الرجال بالحق، واعرف الحق تعرف أهله.

    المصدر
    https://fatawa.al-islam.com/fatawa/Di...tID=893&Page=1

  • #2
    بسم الله والصلاة والسلام على الرسل أجمعين

    الإمام أبو حامد العزالى نلتمس له الرحمة أخوانى
    فمعروف ان الإمام أبو حامد الغزالى ندم فى أخر حياته على كل ماكتبه وفعله
    ومات وصحيح البخارى على صدره ولكنه مارجع عنها
    حتى قال بعض العلماء انه لو عاش لعله يعود فى كل ماكتبه وقاله

    والله اعلم

    تعليق


    • #3
      مقال :كل من يكفر مسلم هو الكافر
      التكفير: الوجه الثاني للحرب على الأمة الإسلامية (2 ـ 2)
      وقع التكفير لطوائف من المسلمين يكّفر بعضها بعضًا، فالأشعري يكفّر المعتزلي زاعمًا أنه كذّب الرسول في رؤية الله تعالى وفي إثبات العلم والقدرة والصفات وفي القول بخلق القرآن، والمعتزلي يكفّر الأشعري زاعمًا أنه كّذب الرسول في التوحيد، فإن إثبات الصفات يستلزم تعدد القدماء.
      قال: والسبب في هذه الورطة الجهل بموقع التكذيب والتصديق، ووجهه أن كل من نزل قولاً من أقوال الشرع على شيء من الدرجات العقلية التي لا تحقق نقصًا فهو من التعبد، وإنما الكذب أن ينفي جميع هذه المعائر ويزعم أن ما قاله لا معنى له إنما هو كذب محض، وذلك هو الكفر المحض، ولهذا لا يكفر المبتدع المتأول ما دام ملازمًا لقانون التأويل؛ لقيام البرهان عنده على استحالة الظواهر».
      وكلام الغزالي الذي لا يسلمه له بعض من العلماء هو نموذج من التشديد على من يستسهل إطلاق الكفر على الناس.
      «وفي جامع الفصوليين روي الطحاوي عن أصحابنا: لا يخرج الرجل من الإيمان إلا جحود ما أدخله فيه، ثم ما تيقن أنه ردة يحكم بها، وما يشك أنه ردة لا يحكم بها؛ إذا الإسلام الثابت لا يزول بالشك، مع أن الإسلام يعلو وينبغي للعالم إذا رُفع إليه هذا أن لا يبادر بتكفير أهل الإسلام مع أنه يقضي بصحة إسلام المُكره».
      أقول: قدمت هذا ليصير ميزانًا فيما نقلته في هذا الفصل من المسائل، فإنه قد ذكر في بعضها أنه كفر مع أنه لا يكفر على قياس هذه المقدمة، فليتأمل أحد ما في جامع الفصوليين.
      وفي الفتاوى الصغرى: «الكفر شيء عظيم فلا أجعل المؤمن كافرًا متى وجدت رواية أنه لا يكفر».
      وفي الخلاصة وغيرها: إذا كان في المسألة وجوه توجب الكفر ووجه واحد يمنعه، فعلى المفتي أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينًا للظن بالمسلم، زاد في البزازية: «إلا إذا صرح بإرادة موجب الكفر فلا ينفعه التأويل، وفي التتار خانية: لا يكفر بالمحتمل؛ لأن الكفر نهاية في العقوبة فيستدعي نهاية في الجناية والاحتمال لا نهاية معه».
      «والذي تحرر أنه لا يفتي بكفر مسلم أمكن حمل كلامه على محمل حسن أو كان في كفره اختلاف ولو رواية ضعيفة، فعلى هذا فأكثر ألفاظ التكفير المذكور لا يفتى بالتكفير فيها، ولقد ألزمت نفسي أن لا أفتي بشيء منها». أ.هـ كلام البحر ـ باختصار ـ .
      ومثله نص عليه في تنوير الأبصار مع شرحه رد المحتار، وعلق ابن عابدين على قوله: ولو رواية ضعيفة بقوله: قال الخير الرملي: أقول: ولو كانت الرواية في غير أهل مذهبنا، ويدل على ذلك اشتراط كون ما يوجب الكفر مجمعًا عليه».
      وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى: وأجمع الصحابة وسائر أئمة المسلمين على أن ليس كل من قال قولاً أخطأ فيه أنه يكفر بذلك وإن كان قوله مخالفًا للسنة، فتكفير كل مخطئ خلاف الإجماع، لكن للناس نزاعا في مسائل التكفير قد بسطت في غير هذا الموضع ـ والمقصود هنا ـ أن ليس لكل من الطوائف المنتسبين إلى شيخ من الشيوخ أو لإمام من الأئمة أن يكفروا من عداهم، بل في الصحيح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: «إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما».
      https://www.asharqalawsat.com/leader....35&issue=10026

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

        حياك الله ياأخى الحبيب على,

        انا لم اتكلم عن التكفير....انا نقلت فقط الجواب عن السؤال....
        وفعلا ليس من حق احدنا التكفير لكن هذا لا يعنى ان نصمت عن اخطاء العلماء...فلا شك ان الغزالى كان عالما..ولكن كم من عالم ذل ياأخى الكريم...ولا يوجد كهنوت فى الاسلام...وليس معنى ان الرجل عالم...ان نصمت عن اخطاءه الفاحشة رحمه الله تعالى...وذلك من باب الدعوة لدين الله الحق...فأنا لن اكون سعيدا اذا سألنى أخى الصغير عن الغزالى , ففعلت كما يظن البعض وسكت وقلت له انه عالم جليل(وسكت عن اخطاءه) ثم اجد أخى يتبع منهج لا علاقة له بالسنة.
        ابدا ورب الكعبة لابد من ايضاح الحق كامل

        تعليق


        • #5
          الأخ الدعوة بالحسنى
          السلام عليكم
          هذا كتاب أبو حامد الغزالى المنقذ من الضلال يبين إتجاهاته وأنه كان مخلصا لله
          وقد ضحى بمركزه وترك وظيفته لمده عشره سنوات إنقطع فيها لعبادة الله
          وهذا هو الرابط
          https://www.ghazali.org/works/md-ar.htm#_ftn77
          وقد وضح لنا كل شىء عن مشاعره وتحقيقاته وهو من العلماء الأفاضل

          تعليق

          يعمل...
          X