**** مقارنة بين الحروف المهموســـة :-
أولاً ، من حيث طبيعة المخرج :
مخرج الحرف الشديد المهموس ؛ مخرج مغلق إغلاق تام ، ومخرج الحرف الرخو المهموس ؛ مخرج مغلق إغلاق جزئي .
ثانياً ، من حيث نوع الإعاقة :
الإعاقة فى مخرج الحرف الشديد المهموس إعاقة تامّة ، والإعاقة فى مخرج الحرف الرخو المهموس إعاقة جزئية .
ثالثاً ، من حيث درجة الإعاقة :
الإعاقة فى مخرج الحرف الشديد المهموس أكبر من الإعاقة فى مخرج الحرف الرخو المهموس .
رابعاً ، من حيث درجة التصادم بين طرفي المخرج :
التصادم بين طرفي مخرج الحرف الشديد المهموس تصادم قوي ، والتصادم بين طرفي مخرج الحرف الرخو المهموس تصادم ضعيف .
خامساً ، من حيث درجة الاعتماد على طرفي المخرج :
الاعتماد على طرفي مخرج الحرف الشديد المهموس أقوى من الاعتماد على طرفي مخرج الحرف الرخو المهموس .
سادساً ، من حيث درجة اهتزاز الحبلين الصوتيين :
اهتزاز الحبلين الصوتيين فى كليهما اهتزاز ضعيف ، إلاّ أنّ شدة الشديد المهموس زادته قليلاً فى مقابل رخاوة الرخو المهموس .
سابعاً ، من حيث كمية الهواء الموظفة للنطق بالحرف :
كمية الهواء الموظفة للنطق بكليهما كبيرة ، لضعف اعتماد القارئ على مخارج هذه الحروف ، فيهتز الحبلان الصوتيان بضعف ، فلا يتكيف كل الهواء المار من بينهما بصوت الحرف ، فيخرج خفياً ضعيفاً ويخالطه النفس الكثير ، مع التفاوت النسبي بينهما .
ثامناً ، من حيث زمن النطق بالحرف :
زمن النطق بالحرف الشديد المهموس أقصر من زمن النطق بالحرف الرخو المهموس ، وتذكّر أنه كلما قوي الاعتماد على المخرج ، كلما قصر زمن النطق به ، وقوة الاعتماد على مخرج الحرف الشديد المهموس كافية لغلقه إغلاقاً تاماً ، وذلك لطبيعة مخرجه المغلق ، إلا أنها لم تكن بالقوة التي تسمح بانفكاك طرفي المخرج بقوة ، بل كانت أضعف من ذلك ؛ فانفرج طرفا المخرج فى خفةٍ وضعف ، وتباعد الحبلان الصوتيان واهتزا فى خفةٍ وضعف .

تعليق