إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دورة الأترجة لإعداد معلمات التجويد مع الأستاذة الأترجة المصرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    **** مقارنة بين الحروف المهموســـة :-


    أولاً ، من حيث طبيعة المخرج :


    مخرج الحرف الشديد المهموس ؛ مخرج مغلق إغلاق تام ، ومخرج الحرف الرخو المهموس ؛ مخرج مغلق إغلاق جزئي .


    ثانياً ، من حيث نوع الإعاقة :


    الإعاقة فى مخرج الحرف الشديد المهموس إعاقة تامّة ، والإعاقة فى مخرج الحرف الرخو المهموس إعاقة جزئية .


    ثالثاً ، من حيث درجة الإعاقة :


    الإعاقة فى مخرج الحرف الشديد المهموس أكبر من الإعاقة فى مخرج الحرف الرخو المهموس .


    رابعاً ، من حيث درجة التصادم بين طرفي المخرج :


    التصادم بين طرفي مخرج الحرف الشديد المهموس تصادم قوي ، والتصادم بين طرفي مخرج الحرف الرخو المهموس تصادم ضعيف .


    خامساً ، من حيث درجة الاعتماد على طرفي المخرج :


    الاعتماد على طرفي مخرج الحرف الشديد المهموس أقوى من الاعتماد على طرفي مخرج الحرف الرخو المهموس .


    سادساً ، من حيث درجة اهتزاز الحبلين الصوتيين :


    اهتزاز الحبلين الصوتيين فى كليهما اهتزاز ضعيف ، إلاّ أنّ شدة الشديد المهموس زادته قليلاً فى مقابل رخاوة الرخو المهموس .


    سابعاً ، من حيث كمية الهواء الموظفة للنطق بالحرف :


    كمية الهواء الموظفة للنطق بكليهما كبيرة ، لضعف اعتماد القارئ على مخارج هذه الحروف ، فيهتز الحبلان الصوتيان بضعف ، فلا يتكيف كل الهواء المار من بينهما بصوت الحرف ، فيخرج خفياً ضعيفاً ويخالطه النفس الكثير ، مع التفاوت النسبي بينهما .


    ثامناً ، من حيث زمن النطق بالحرف :


    زمن النطق بالحرف الشديد المهموس أقصر من زمن النطق بالحرف الرخو المهموس ، وتذكّر أنه كلما قوي الاعتماد على المخرج ، كلما قصر زمن النطق به ، وقوة الاعتماد على مخرج الحرف الشديد المهموس كافية لغلقه إغلاقاً تاماً ، وذلك لطبيعة مخرجه المغلق ، إلا أنها لم تكن بالقوة التي تسمح بانفكاك طرفي المخرج بقوة ، بل كانت أضعف من ذلك ؛ فانفرج طرفا المخرج فى خفةٍ وضعف ، وتباعد الحبلان الصوتيان واهتزا فى خفةٍ وضعف .

    تعليق


    • #77
      **** ملاحظات عامة على الحروف المحققة :-


      1) طبيعة مخارج الحروف الشديدة تجعلها مخارج محكمة الغلق ؛ يحتبس معها صوت الحرف من بداية النطق به لإعاقته فى المخرج إعاقة تامة ، ولهذا احتاجت لمكمل حتى يكمل صوت الحرف ، ومع قوة الاعتماد كان المكمل هو القلقلة ،ومع ضعف الاعتماد كان المكمل هو الهمس .


      2) طبيعة مخارج الحروف الرخوة تجعلها مخارج مغلقة جزئياً ، مما يسمح بجريان صوت الحرف جرياناً تاماً بمجرد التصادم بين طرفي مخرجه ، ومع قوة الاعتماد يجري صوت الحرف من غير أن يخالطه النفس الكثير ، ومع ضعف الاعتماد يجري صوت الحرف ويخالطه النفس الكثير .


      3) طبيعة مخارج الحروف المتوسطة جعلتها تتوسط بين كمال الشدة وكمال الرخاوة ، فلا يعاق فيها صوت الحرف إعاقة تامة كإعاقته فى المخرج الشديد ، ولا يجري صوته جرياناً تاماً كجريانه فى المخرج الرخو ، ومع قوة الاعتماد على مخارج هذه الحروف ؛ فإن أصوات الحروف المتوسطة قوية ومجهورة ولا يخالطها النفس الكثير .


      4) أزمنة الحروف الساكنة المحققة تضبط مشافهةً ، أما إذا تحركت فإنّ الحركات تساوي بين أزمنة الحروف المتحركة ، ولأن زمن النطق بالحرف يتحكم فيه درجة الإعاقة التي يتعرض لها الصوت فى مخرجه ، بالإضافة إلى قوة اعتماد القارئ على طرفيه وأثرها على درجة اهتزاز الوترين وكمية الهواء الموظفة للنطق بالحرف .

      تعليق


      • #78
        وبعد التعرف على مجموعات الحروف وكيفيات النطق بها المترتبة على العاملين السابقين ؛ نجد أنّ :


        أ) أزمنة الحروف الشديدة المجهورة متساوية إجمالاً ، ماعدا الهمزة (لمـــاذا؟؟) .
        ب) أزمنة الحروف الشديدة المهموسة متساوية فيما بينها .
        ج) أزمنة الحروف المتوسطة المجهورة متساوية فيما بينها .
        د) أزمنة الحروف الرخوة المجهورة متساوية إجمالاً .
        هـ) أزمنة الحروف الرخوة المهموسة متساوية إجمالاً .


        س/ لماذا لم نقل فى (ب ، ج)كلمة إجمالاً كما قلنا فى (أ ، د ، هـ) ؟؟


        5) زمن الحرف الشديد ( مجهوراً أو مهموساً ) أقصر من زمن الحرف المتوسط ، وزمن الحرف المتوسط أقصر من زمن الحرف الرخو ( مجهوراً أو مهموساً ) ، وعلى هذا الأساس تُرتب الحروف المحققة الساكنة بأزمنة النطق بها من الأقصر زمناً إلى الأطول كالتالي :


        أولاً ، الهمزة .
        ثانياً ، الحروف الشديدة المجهورة المقلقلة .
        ثالثاً ، الحروف الشديدة المهموسة .
        رابعاً ، الحروف المتوسطة المجهورة .
        خامساً ، الواو والياء اللينتان ( فهما أقصر الحروف الرخوة المجهورة زمناً ، لأن طول زمن الجريان فيهما لايكون إلا عند تباعدهما إلى المخرج المقدر ؛ عند الوقف العارض ) .
        سادساً ، الحروف الرخوة المجهورة .
        سابعاً ، الحروف الرخوة المهموسة .

        تعليق


        • #79
          سادساً ، مجموعة الحروف الرخوة الممدودة المجهورة :


          1) حروفها :


          حروف المد واللين الثلاثة بشرط مجانسة الحركة ، وهي :
          - الألف ، ولاتكون إلا ساكنة وقبلها مفتوح . - الواو الساكنة وما قبلها مضموم . - الياء الساكنة وما قبلها مكسور .


          2) طبيعة مخارجها :


          حروف المد واللين الثلاثة تميزت بأن أصواتها تخرج من مخرج مقدر متباعد الطرفين ، وهو الجوف ، ولأنه لا يمكن اعتماد الصوت على مخرج متباعد الطرفين من بداية النطق ، فلا يمكن أبداً الابتداء بهذه الحروف ، ولابد للنطق بها من أن يأتي قبلها حرف محقق متحرك بحركة مجانسة لصوت حرف المد ، ليتخذه القارئ معتمداً لجذب هواء الزفير ناحية الحبلين الصوتيين ، ليوظف ما بقي منه بعد التصادم فى مخرج الحرف المحقق ابتداءً للنطق بالحركة المجانسة ، ثم الامتداد بصوتها فى مخرج الجوف زمناً أقله حركتان ، ولهذا وُصفت رخاوتها بأنها ممدودة .


          3) درجة اهتزاز الحبلين الصوتيين :


          لكون مخرج الجوف متباعد الطرفين ،فكذلك الحبلان الصوتيان يتخذان وضع التباعد عند النطق بحروف المد ، ولأن حروف المد تستمد قوتها من تباعد طرفي المخرج المحقق السابق لها بقوة ، فيهتز كذلك الحبلان الصوتيان بقوة ، ويتكيف كل الهواء المار من بينهما بصوت حرف المد ، ليمر قوياً مجهوراً من بين الحبلين الصوتيين متخذاً طريقه إلى خارج الفم عبر الجوف المتباعد الطرفين فلا يتعرض أثناء جريانه لأي إعاقة نهائياً ، ولهذا وصفت بأنها حروف رخوة و مجهورة ، وبحسب وضع اللسان داخل الفم وآلية النطق بكل حرف من حروف المد الثلاثة ، يتخذ الصوت اتجاهه تصعداً أو تسفُّلاً أو اعتراضاً بين التسفل والتصعد ليتشكل هواء الجوف بصوت حرف المد الذي امتد جريانه فى المخرج المقدر زمناً أقله حركتان ، والهواء الموظف للنطق بحروف المد قليل .


          4) الصفات الصوتية الأخرى المؤثرة فى رخاوة وجهر هذه الحروف :


          * سبق وقلنا أن الألف لا توصف باستفال ولا انفتاح ، ولا استعلاء ولا إطباق ، ولا توصف بثمرات هذه الصفات فليست بالحرف المرقق ولا بالحرف المفخّم ، وإنما تتبع ما قبلها تفخيمًا وترقيقًا . ( لمـاذا ؟ ).
          * أمّا الواو والياء ، فلكون كلَّ واحدة منهما لها عضو يشارك الجوف أثناء النطق بها مما يجعل صوتها يمكن أن ينحصر فيه ، ولكون هذا العضو هو الشفتان مع الواو ووسط اللسان مع الياء ، وكلاهما لا يخرج منه إلا حروف مستفلة منفتحة مستحقها الترقيق ، فكذلك الواو والياء المقدّرتان مستحقهما الترقيق في جميع أحوالهما.


          5) ملاحظات عامَّة على هذه المجموعة:


          أ) حروف الجوف الثلاثة حروف رخوة وممدودة :
          * رخــوة : لقابلية مخرج الحرف لجريان الصوت فيه ، ويوصف المخرج المحقق بأنه رخو ، كما يوصف المخرج المقدّر بأنه رخو كذلك.
          * وممدودة : لأن المدّ يعني أنّ وجود ذات الحرف بامتداد الصوت في المخرج المقدر زمناً أقله حركتان ، فإن قصر عن ذلك صار مجرّد حركة وإن زاد عن عن ذلك (من غير وجود السبب) صار لحناً.


          ب) ولذا تُسمى حروف المدّ الثلاثة (الحروف الخفية) لأن ذاتها لاتوجد إلا من امتداد الصوت فيها زمناً أقله حركتان كما سبق وقلنا ، فإن قصر زمنها عن ذلك فلا وجود لها حِينئذٍ ، وهذا من اللحن الجلِيّ لأنه يعني سقوط حرف من التلاوة ممّا يخل باللفظ والمعنى .


          جـ) الفرق بين حروف المد واللين و الحروف المحققة :

          (هذا الجدول من سراج الباحثين ، بتصرف يسير) .

          تعليق


          • #80
            انتهيت بحول الله وقوته من شرح المحاضرة الرابعة : مجموعات الحروف وكيفيات النطق الصحيح بها .
            وأما التنبيهات على أخطاء النطق الشائعة ، فسأبدأ بها إن شاء الله المحاضرة الخامسة ، وهي : درس عملي تطبيقي على المخارج والصفات ، وأسئلة واختبارات شفوية لبيان قدرة المعلمة على شرح المعلومة بأسلوبها والقدرة على توصيلها للمتلقي .

            وسبب إضافة التنبيهات لهذه المحاضرة أن المحاضرتين السابقتين كانتا مركزتين جدا ، وبنبغي قراءتهما ومذاكرتهما بتركيز تام ، لأن فهم هذه الملاحظات الدقيقة يتوقف عليه كيفية معرفة الأخطاء الشائعة التي تعرض للحروف وكيفية تصحيحها ، ولهذا أضفت التنبيهات هنا للمحاضرة الخامسة لأنها عند المشافهة الصوتية تعتمد على الحوار التفاعلي بيني وبين المعلمات ، وسأحاول توظيفها في المنتدى بالطريقة المناسبة التي تؤتي بها ثمارها ، وذلك يوم الأحد القادم إن شاء الله ، لأعطي فرصة القراءة والتركيز للأخوات ، ومن عنده أي سؤال فليتقدم به مشكورا .


            سبحانك الله وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا انت ، أستغفرك وأتوب إليك .

            تعليق


            • #81
              ** المحاضرة الخامسة

              درس عملي تطبيقي على المخارج والصفات ، وأسئلة واختبارات شفوية لبيان قدرة المعلمة على شرح المعلومة بأسلوبها والقدرة على توصيلها للمتلقي


              نبدأ المحاضرة بأسئلة عامة على المحاضرة السابقة ، والغرض منها أن تتأكد المدربة من إتقان المعلمات للمادة النظرية وفهمهن الدقيق لها وقدرتهن على توصيل هذه المعلومات للطالبات بصورة علمية ميسرة ، وليس شرطا أن تطرح المدربة كل هذه الأسئلة ، يمكنها ان تختار منها ما تريد بحيث تستشف من إجابة المتدربات الفهم الدقيق والقدرة على الشرح :

              س1: ما الحروف الشديدة المجهورة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها ؟ وما أثر ذلك على اهتزاز الحبلين الصوتيين؟
              س2: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على شدة وجهر هذه الحروف .
              س3: ماسبب قصر زمن الحروف الشديدة المجهورة ؟
              س4: ما العمل المكمل لصوت الحرف الشديد المجهور ؟ وما سببه ؟
              س5: ما أثر زيادة صفات القوة فى الحرف الشديد المجهور على قلقلته ؟ وضّح بالأمثلة .
              س6: بماذا تميزت الهمزة عن أخواتها من الحروف الشديدة المجهورة؟
              س7: ما الحروف الشديدة المهموسة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها وأثر ذلك على اهتزاز الحبلين الصوتيين ؟
              س8: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على حرفي الكاف والتاء .
              س9: ماسبب همس الكاف والتاء على الرغم من شدتهما ؟ وكيف نتجنب ظهور الهمس معهما متحركتين؟
              س10: هل هناك تناقض بين وجود صفتي الشدة والهمس فى الكاف والتاء ؟
              ش11: اعقد مقارنة بين الشديد المجهور والشديد المهموس من حيث :
              1) درجة الاحتباس وزمنه .
              2) أثر درجة الاعتماد على درجة الانفكاك وزمنها .
              3) الفرق بين زمن الشديد المهموس وزمن الشديد المجهور .
              4) أثر تباين صفات القوة والضعف فى هذه الحروف .
              وضّح بالأمثلة .
              س12: ما الحروف الرخوة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها وأثر ذلك على اهتزاز الحبلين الصوتيين ؟
              س13: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على الحروف الرخوة المجهورة .
              س14: لماذا كان الهواء الموظف للنطق بالحرف الرخو المجهور قليلاً ؟
              س15: كيف أثرت مخارج الحروف المجهورة على أصواتها من حيث نوع الإعاقة ؟
              س16: هل تختلف أزمنة الحروف الرخوة المجهورة فيما بينها باختلاف صفات القوة والضعف التي تحملها هذه الحروف ؟
              س17: ما الحروف الرخوة المهموسة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها وأثر ذلك على اهتزاز الحبلين الصوتيين ؟
              س18: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على الحروف الرخوة المهموسة .
              س19: لماذا كان الهواء الموظف للنطق بالحرف الرخو المهموس كثيراً؟
              س20: كيف أثرت مخارج الحروف المهموسة على أصواتها من حيث نوع الإعاقة ؟
              س21: هل تختلف أزمنة الحروف الرخوة المهموسة فيما بينها باختلاف صفات القوة والضعف التي تحملها هذه الحروف ؟
              س22: الإعاقة فى الحروف الرخوة إعاقة جزئية ، فكيف تباينت الحروف الرخوة بين رخو مجهور ورخو مهموس ؟ وما أثر ذلك على زمن النطق بكل منهما ؟
              س23: قارن بين : الذال والثاء من حيث :
              1) طبيعة المخرج وأثره على نوع الإعاقة .
              2) درجة الاعتماد وأثرها على اهتزاز الحبلين الصوتيين .
              3) زمن النطق بالحرف .
              س24: ما الحروف المتوسطة المجهورة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها وأثر ذلك على اهتزاز الحبلين الصوتيين ؟
              س25: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على الحروف المتوسطة المجهورة .
              س26: الحرف المحقق هو الذي يبدأ صوته من مخرجه وينتهي فيه ، فكيف نقول أنّ الحروف المتوسطة حروف محققة على الرغم من انتهاء أصواتها فى بقعةٍ أخرى غير التي ابتدأت منها ؟
              س27: ماسبب توسط حروف التوسط بين كمال الشدة وكمال الرخاوة ؟ وكيف يؤثر ذلك على صوت الحرف المتوسط من حيث زمن النطق به ؟
              س28: هل يمكن الفصل بين زمن احتباس الحرف المتوسط وزمن جريانه ؟ فسّر إجابتك .
              س29: كيف أثرت مخارج الحروف المجهورة على أصواتها من حيث قوة الاعتماد وأثرها على زمن النطق بالحرف ؟
              س30: اعقد مقارنة بين : الدال واللام والذال ، من حيث :
              - طبيعة المخرج . – نوع ودرجة الإعاقة .
              - قوة التصادم بين طرفي المخرج .
              - درجة الاعتماد على طرفي المخرج .
              - درجة اهتزاز الحبلين الصوتيين .
              - كمية الهواء الموظفة للنطق بالحرف .
              - زمن النطق بالحرف .
              س31: ما سبب قصر زمن احتباس الحرف المتوسط عنه فى الحرف الشديد ؟ وكيف يمكن للقارئ أن يتحكم فيه فى كل من الحرفين ؟
              س32: ماسبب قصر زمن جريان الحرف المتوسط عنه فى الحرف الرخو ؟
              س33: قارن بين التاء والثاء ؛ من حيث :
              - طبيعة المخرج . – نوع ودرجة الإعاقة .
              - قوة التصادم بين طرفي المخرج .
              - درجة الاعتماد على طرفي المخرج .
              - درجة اهتزاز الحبلين الصوتيين .
              - كمية الهواء الموظفة للنطق بالحرف .
              - زمن النطق بالحرف .
              س34: ما أثر اختلاف درجة اعتماد القارئ على مخرج الحرف الشديد ؟
              س35: ما أثر اختلاف درجة اعتماد القارئ على مخرج الحرف الرخو؟
              س36: لماذا كانت أصوات حروف التوسط كلها مجهورة ؟
              س37: كيف يتم ضبط أزمنة الحروف المحققة ؛ ساكنة أو متحركة ؟
              س38: رتب الحروف المحققة بأزمنة النطق بها ( ساكنة ) من الأقصر زمناً إلى الأطول ، مبيناً سبب هذا الترتيب .
              س39: ما الحروف الرخوة الممدودة المجهورة ؟ وما طبيعة مخارجها ؟ وما درجة اعتماد القارئ عليها ، وأثر ذلك على على اهتزاز الحبلين الصوتيين ؟
              س40: وضح أثر الصفات الصوتية الأخرى على الحروف الرخوة الممدودة .
              س41: ما الفرق بين الرخاوة والمد ؟ ولماذا سميت حروف المد الثلاثة بالحروف الخفية ؟
              س42: ما الفرق بين حروف المد واللين والحروف المحققة ؟
              س43: وضح باختصار أثر درجة اعتماد القارئ على طرفي المخرج تبعاً لدرجة التصاقهما ، على درجة اندفاع هواء الزفير واحتباس الصوت أو جريانه والنتائج المترتبة على ذلك .
              س44: كيف تتناسب أزمنة الحروف الساكنة مع جريان الصوت من عدمه عند النطق بهذه الكلمة : " يَـسْـتَـبْشِـرُونَ " .

              ج) الحروف الساكنة من هذه الكلمة اختلفت وتباينت فى أزمنة النطق بها ، فنجد أن السين الساكنة هي أطول الحروف المحققة زمناًلأنها حرف رخوٌ ومهموس ، تليها النون الساكنة للوقف العارض ، وزمن النطق بها هو زمن المتوسط المجهور ، تليها الباء الساكنة ، وزمن النطق بها هو زمن الشديد المجهور المقلقل .
              أما بالنسبة للواو المقدرة فإنّ زمن النطق بها هو زمن جريان صوتها وامتداده فى الجوف زمن النطق بحركتين على الأقل ، ومع الوقف العارض يمكن أن يمتد صوتها فى الجوف ليساوي زمن النطق بأربع أو ست حركات .

              تعليق


              • #82
                ثمرة المحاضرات السابقة :

                أولا ، ملاحظات عامة على مجموعات الحروف :

                قاعدتين أساسيتين : -

                1) درجة التصاق طرفي المخرج تساوي درجة احتباس الصوت أو جريانه .
                2) ودرجة اعتماد القارئ على طرفي المخرج تساوي درجة اهتزاز الوترين .


                **ومن هاتين القاعدتين ؛ نجد أنّ أنواع مخارج الحروف بحسب طبيعة المخرج ودرجة انغلاق طرفيه وما يترتب عليها من إعاقة للصوت بدرجاتها أو عدمه لاتخرج عن أربعة :-


                1) مخرج مغلق إغلاق تام >>> وترين منغلقين تماماً ويحتبس خلفهما الصوت والنفس (صفة الشدة) >>>>>>> صوت شديد .
                ومع قوة الاعتمــاد ينتج صوت شديد ومجهور ، ومع ضعف الاعتماد ينتج صوت شديد ومهموس .


                2)مخرج مغلق إغلاق جُزئيّ >>> وترين متقاربين ومهتزين بقوة أو ضعف مما سيمح بجريان الصوت من بينهما (صفة الرخاوة) >>> صوت رخو .
                ومع قوة الاعتماد يهتز الوترين بقوة وينتج صوت رخو ومجهور ، ومع ضعف الاعتماد يهتز الوترين بضعف وينتج صوت رخو ومهموس .


                3)مخرج مغلق إغلاق غير تام >> >> انغلاق الوترين انغلاق غير تام ثم تباعدهما فور احتباس الصوت باهتزاز قوي(صفة التوسط مع صفة الجهر) وينتج صوت متوسط ومجهور يحتبس صوته احتباسا غير تام ثم ينحرف ليجري في بقعة أخرى جريانا غير تام .


                4)مخرج مفتوح تماماً >>> وترين متباعدين تماماً ومهتزين بقوة (صفة الرخاوة وامتداد الصوت مع الجهر ) مما يسمح بجريان الصوت وامتداده في المخرج المقدر ، وهذا هو الصوت الرخو المجهور الممدود .


                وعلى هذا الأساس تقسم الحروف إلى ست مجموعات كما ذكرنا ، وكل مجموعة لها كيفية نطق صحيحة تنطبق عليها ، وتنبيهات أخطاء النطق بحروف كل مجموعة واحدة تقريبا ، وهناك اختلافات من حرف لآخر في نفس المجموعة بحسب ما يحمله من صفات ليس لها ضد تراعى عند النطق بها ، وهذا ما سأشرحه الآن ، لتعلم كل معلمة النطق الصحيح لحروف كل مجموعة والأخطاء التي ممكن تحدث لكل حرف منها من خلال قواعد وأساسيات عامة .

                تعليق


                • #83
                  ثانيا ، كيفيات النطق الصحيح لحروف كل مجموعة من المجموعات الستة ، وتنبيهات على أخطاء النطق الشائعة :

                  1 - الحروف الشديدة المجهورة : (أجد قطب)


                  أولا ، النطق الصحيح لحروف هذه المجموعة :

                  مخارج هذه الحروف الستة محكمة الغلق ، فبمجرد تصادم طرفي مخرجها ؛ تنغلق المسافة بينهما تماماً ، ويحتبس الصوت والنفس لإعاقتهما إعاقة تامّة ، وهذه هي صفة الشدة ، ومع انغلاق طرفي المخرج ، ينغلق الحبلان الصوتيان زمناً قصيراً جداً ؛ و سبب قصره قوة اعتماد القارئ على طرفي المخرج ، مما يؤدي لقوة فى التباعد بينهما وكذلك بين الحبلين الصوتيين المنغلقين ، ليندفع الهواء والصوت المحتبسان خلفهما بقوة تجعلهما يهتزان اهتزازاً قوياً مع انفكاك طرفي المخرج واضطرابهما ، مما يجعل الهواء المار من بين الوترين يتكيف كله بصوت الحرف ليخرج قوياً مجهوراً متمثلاً فى القلقلة ، التي هي ثمرة اجتماع الشدة مع الجهر ، ويكون الهواء الموظف للنطق بالحروف الشديدة المجهورة قليلاً ، لتكيفه تماماً بصوت الحرف .

                  هذا فى الحروف الخمسة (قطب جد ) ، أما الهمزة ، فإنّ قربها الشديد من الحنجرة يجعل قوة اعتماد القارئ على مخرجها الضيق تؤثر على الحبلين الصوتيين مباشرةً ، فيهتزان بقوة مع انغلاقهما تماما ً لتكتسب الهمزة جهر صوتها الذي لايخالطه النفس الكثير فى أثناء احتباسه بين طرفي المخرج ، ولا انفكاك دفعي بينهما كأخواتها ، لأن الهمزة لاتقلقل، ولا تباعد بينهما إلى مخرج العين أو إلى الجوف ، وإنما تقفل الحنجرة إقفالاً تاماً ، مع بتر صوت الهمزة .

                  إذن ، لا بد من احتباس الصوت مع الحرف الشديد المجهور ، ثم فك انغلاق طرفي المخرج بدفعة قوية تجعل الحبلان الصوتيان وطرفي المخرج يضطربان بقوة ليخرج صوت الحرف قويا مجهورا مقلقلا ما عدا الهمزة التي يحتبس صوتها في المخرج .

                  وقلقلة حروف ( قطب جد ) هي العمل المكمّـل لصوت الحرف الشديد المجهور حال سكونه ، فيخرج متكيفاً كله بصوت الحرف ، فإذا تحرك الحرف استغنى بتباعد طرفيه إلى الجوف للحركة بصوت مجهور عن القلقلة التي هي صوت مجهور أيضاً ، ويراعى ضرورة احتباس الصوت من بداية النطق بالحرف الشديد المجهور حال تحركه (وخاصة حرف الجيم) فلا نبدأ به جاريا ولكن نبدأ به محتبسا قبل التباعد إلى الحركة .

                  وقلقلة حروف قطب جد تتدرج في قوتها بحسب صفات القوة والضعف فيها كما بينا في المحاضرة السابقة .

                  وما كان من هذه الحروف مستفلا ومنفتحا (أ ، ج ، د ، ب) يراعى ترقيقه في جميع أحواله ، وما كان منها مستعليا ومنفتحا (ق) يراعى أن درجة تفخيمه تكون أقل من المستعلي المطبق منها (ط) أو من غيرها من الحروف عند التجاور معها .

                  تعليق


                  • #84
                    ثانيا ، تنبيهات على أخطاء النطق الشائعة في الحروف الشديدة المجهورة :


                    1 - الحروف الشديدة المجهورة ، ينبغي التصادم بين طرفي مخرجها بقوة تناسب طبيعة هذا المخرج ، فإذا سكُنت فلا يكمُل صوتُها إلا بالقلقلة ، التي يتضح معها جهر الحرف ، وتختلف درجة القلقلة وقوّتها بحسب حركة الحرف وموضعة في الكلمة وصفات القوة والضعف التي يحملها ، ومن أخطاء النطق الشائعة عند المبتدئين عدم قلقلة هذه الحروف ، وينبه على ذلك بتحديد موضع خروج كل حرف بدقة مع تقوية الاعتماد على هذا المخرج وتقصير زمن النطق بالحرف ليخرج قويا مجهورا مقلقلا ، ومع ضعف الاعتماد يطول زمن النطق بالحرف فيخرج صوته مهموسا بعد احتباسه ، وهناك من يميل بصوت القلقة إلى الجوف فيخرجها مختلطة بأحد أصوات الحركات الثلاثة ، ولكي نتجنب ميل صوت القلقلة إلى الفتح أو الكسر أو الضم يجب مراعاة قصر زمن الحرف الشديد المتمثل في قصر زمن الاحتباس وقصر زمن الانفكاك المتمثل في القلقلة .


                    2 - يجب العناية ببيان قلقلة الحروف الشديدة المجهورة عند سُكونها سُكوناً عارضاً للوقف إذا كان ما قبلها ساكناً سُكوناً أصليّاً ، فالقلقلة هنا أكثر صعوبة لاجتماع الساكنين وقفاً ، وكذلك إذا سكُنت تلك الحروف سُكوناً أصلياً وسكُن ما بعدها للوقف العارض :-
                    أمثلة : (عهْد – الودْق – بالصدْق – البسْط - بالعدْل – الرهْب – الذئْب – يخرجْن – حِجْر – فسـْق ) .


                    3 – الحرف المشدد عبارة عن حرفين مدغمين ، أولهما ساكن وثانيهما متحرك ، وتمتنع القلقلة مع التشديد ، وكذلك مع الإدغام سواء كان تاما او ناقصا ، فلا يقلقل الساكن الأول ، ولكن يكون بيان الحرف الساكن (الشديد المجهور) فى زمن احتباسه فى مخرجه ، ثمّ يتمّ التباعد إلى الجوف للنطق بالحرف المتحرّك فى زمن حركته .


                    4 - أما إذا تحركت الحروف الشديدة المجهورة فلا بد من العناية بتحقيق التصادم بين طرفي مخارجها بنفس درجة التصادم بينهما حال سُكونِها ، ثم ضبط التباعد عن المخرج إلى الجوف زمن النطق بالحركة مع مراعاة درجة تفخيمها ، والخطأ هو جريان صوت الحرف الشديد المجهور من بداية النطق به متحركا ، ويحدث هذا بالأكثر مع الهمزة والجيم .


                    5 - وإذا تكرَّرت الحروف الشديدة المجهورة متحركة ، وجب العناية بضبط مخارجها فى كل مرّة ، وضبط درجة التصادم بين طرفيها قبل التباعد للحركة والانتباه لقلقلة الساكن منها بطريقة صحيحة كما نبهنا سابقا .
                    (ولا تشطط – حِجج – يرتدد – شططا – يشربُ بها – يحببكم ) .

                    تعليق


                    • #85
                      2 – الحروف الشديدة المهموسة ( ك ، ت ) :


                      أولا ، النطق الصحيح لحروف هذه المجموعة :


                      مخرجا هذين الحرفين محكما الغلق ، فبمجرد تصادم طرفي مخرجيهما ، تنغلق المسافة بينهما تماماً ، ويحتبس الصوت والنفس ويعاقان إعاقة تامّة ، وهذه هي صفة الشدة ، ومع انغلاق طرفي المخرج ، ينغلق الحبلان الصوتيان لفترة أطول من انغلاقهما مع الحروف الشديدة المجهورة ، وذلك لضعف اعتماد القارئ على طرفي المخرج مقارنةً بالشديد المجهور ، مما يؤدي لضعف قوة التباعد بينهما وكذلك بين الحبلين الصوتيين ، ليمر الهواء الموظف للنطق بالحرف من بينهما بخفة وضعف يجعلاهما يهتزان اهتزازاً ضعيفاً جداً ، ليخرج صوت الحرف خفيّاً ضعيفاً متمثّلاً فى همسه وهوائه الكثير ، وهذه هي صفة الهمس ، مع ملاحظة أن ضعف احتباس صوت كل من الكاف والتاء هو سبب همسهما ، وبيان صفة الهمس يأتي عقب الاحتباس ؛ فالشدة فى وقت ، والهمس فى وقت آخر ، فشدّتُهما باعتبار الابتداء ، وهمسُهما باعتبار الانتهاء ، ولا يمكن أن تجتمع الشدة مع الهمس على المخرج فى ذات الوقت ، لأن الشدة تعبر عن احتباس الصوت ويستلزم احتباس النفس ، والهمس يعبّر عن جريان النفس ، ويستلزم جريان الصوت ، فتوالي العملين نفى التناقض بين وجود الصفتين معاً فى الكاف والتاء ، ففى كل منهما صوتان يتعاقبان : الأول قوي ، والثاني ضعيف ، بعكس الحروف الشديدة المجهورة ( المُقلقلة ) ، التي فيها صوتان يتعاقبان كلاهما قوي ، ولهذا فإن قوة اعتماد القارئ على المخرج الشديد المهموس أقل من قوة اعتماده على المخرج الشديد المجهور ، وبالتالي فإن قوة الاحتباس فى الشديد المهموس أقل من قوة الاحتباس فى الشديد المجهور ، وقوة الانفكاك فى الشديد المهموس أقل من قوة الانفكاك فى الشديد المجهور ، وبالتالي فإن زمن الشديد المهموس أطول من زمن الشديد المجهور نتيجة لطول زمن الاحتباس في الأول وقصره في الثاني ، وهذا هو الفيصل في الأمر :


                      ليتأتى همس الكاف والتاء بطريقة صحيحة ومن غير صوت يخالط النفس فلا بد من إطالة المكث في المخرج حيث يحتبس الصوت فيتبعه تلقائيا انفراج طرفيه بخفة وضعف ليتدفق من بينهما الهواء في السلاسة ، فالسر إذن في إطالة زمن الاحتباس ، لأنه لو قصر سيكتسب قوة تؤدي لانفكاك طرفي المخرج بقوة مكتسبا صوتا مجهورا مقلقلا ، وهذا هو الخطأ الشائع في النطق بالكاف والتاء الساكنتين ، فإن تحرّكتا فإنّ التباعد إلى الحركة كفيل بفك انغلاق طرفي المخرج ، ولأن الحركة صوت مجهور ، فلا يظهر الهمس مع الكاف والتاء المتحركتين ؛ لأن التباعد إلى الحركة يكون بصوت مجهور وليس بصوت مهموس ، ولاننفي عنهما همسهما وإلاّ كانتا مجهورتين ، وإنما يتمثل همسهما فى ضعف الاعتماد على مخرجيهما من بداية النطق بهما متحركتين .


                      ( س / كيف يمكن تجنب همس الكاف والتاء المتحركتين ؟؟؟ ) .


                      والكاف والتاء حرفان مستفلان ومنفتحان ، ومستحقهما الترقيق فى جميع أحوالهما ، كما لم يكتسبا صفةً ذاتيةً ليس لها ضد .

                      تعليق


                      • #86
                        ثانيا ، تنبيهات على أخطاء النطق الشائعة في الحروف الشديدة المجهورة :


                        1 – الكاف والتاء حرفان شديدان ومهموسان ، فينبغي التصادم بين طرفي مخرجيهما بدرجة تناسب طبيعة هذين المخرجين ، فلا بد من احتباس صوتهما أولاً ، ثم جريان النفس ثانياً ، ويتم هذا بإضعاف الاعتماد على طرفي المخرج فيطول زمن الاحتباس ويقصر زمن الانفكاك ، فإذا قوّى القارئ اعتماده على طرفي مخرجها ؛ أكسبها قوة تُؤدى إلى قصر زمن الاحتباس ومِن ثَـمَّ قصر زمن الانفكاك ، فيُـقلقل صوت الكاف والتاء وهذا خطأ ، فالكاف والتاء الساكنتان يجري معها النفس عقب احتباسهما ،
                        فإذا سكنتا متوسطتين كانت العناية ببيان شدتهما ثم همسهما آكدة :
                        ( " لا تُـحَرِّكْ بِـهِ لِـسَـانَـكَ...." ، " ذِكْـرُ رَحْـمَةِ رَبِّـكَ... " ، " فَـعَـدَلَكَ " ، " سُيِّرَتْ " ، " فِتْنَةً " ، " تَتْـلُو " ، وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها " ، " وجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ " .


                        2- وإذا تحرّكت الكاف والتاء ؛ وجب على القارئ العناية بضبط مخرجيهما وضبط درجة التصادم بين طرفيهما ، ثم ضبط التباعد عنهما إلى أصل الحركة فى زمن النطق بها بصوت مجهور ، فلا يظهر صوت الهمس مع الكاف والتاء المتحركتين ، ولكن يظهر أثره متمثلاً فى ضعف الاعتماد على مخرجيهما من بداية التصادم فيهما .


                        3 - عند النطق بالكاف والتاء المُشددتين ؛ سواء كان التشديد للتضعيف أو للإدغام ، فإن الهمس لا يظهر مع أيٍّ من الحرفين : ( الساكن والمتحرّك) ، ويكون بيان الحرف الأول " الساكن " فى زمن شدته ( طول زمن احتباس الصوت ) ، ثم بيان الحرف الثاني " المتحرك " فى زمن حركته :
                        " فَـكُّ رَقَـبَةٍ " ، " تَـذَكَّرُونَ " ، " أَلَـمْ نَـخْـلُـقـكُّـم " ، " رَتَّلْناهُ " ، " رَبِحَت تِّجارَتُهُم " ، " التَّـوراة " ، " طَلَعَت تَّزاوَرُ " ، " عَبَدتُّمْ " .


                        4 - وإذا تكرّرت الكاف والتاء متحركتان ، أو متحركة ومن بعدها ساكن ، وجب العناية بضبط مخرجها فى كل مرة وضبط درجة التصادم بين طرفيه قبل التباعد للحركة :
                        ( " الرَّاجِفَةُ تَـتْـبَـعُها " ، " تَـتَجَافَى " ، " تَـتَوَفَّاهُمْ " ، " تَتَرَى " ، " كِدتَّ تَرْكَنُ " ، " يُـدْرِكـكُّمُ " ) .


                        5- و الكاف والتاء حرفان مستفلان ومنفتحان ؛ مستحقهما الترقيق فى جميع أحوالهما ، وليحذر القارئ من تفخيمهما خاصة إذا توسطتا بين حرفين مستعليين ، أو جاء بعدهما أو قبلهما مفخم ، أو جاء بعدهما ألف بعدها مفخم :
                        ( " الْـكَاظِمِـينَ " ، " فَـصَكَّـتْ " ، " ارْكُـضْ " ، "خَـلَـقَـكُـمْ " ، " كَـالطَّـوْدِ " ، " تَصْـفَحُوا " ، " تَضْـحَكُونَ " ، " تَظْمَؤُ " ، " التَّقْوَى " ) 6 - من الأخطاء الشائعة عند النطق بالكاف والتاء الساكنتين ؛ أن يأتي القارئ بزمن الاحتباس فيهما ثمّ يبترُ صوتهما بتراً ، فلا يجري النفس فى آخر النطق بهما ، أو أن يُظهِر القارئ مع همسهما صوتاً ، وهذا خطأ لأن الهمس عبارة عن هواء .

                        تعليق


                        • #87
                          3 – الحروف الرخوة المجهورة ( ذ ، ز ، ض ، ظ ، غ ، الواو والياء المحققتان ( الساكنتان والمفتوح ما قبلهما ) .


                          أولا ، النطق الصحيح لحروف هذه المجموعة :


                          مخارج هذه الحروف السبعة مغلقة جزئيّاً ، فلا يعيق التصادمُ بين طرفي المخرج الصوتَ المار من بينهما إعاقة تامّة ، ولكنّها إعاقة جزئيّة ؛ تسمح بجريان الصوت فى المخرج المحقق جرياناً تامّاً ، لزمنٍ مساوٍ لمخرجه ، بحيث يبدأ صوت الحرف منه وينتهي فيه من غير أن يتجاوزه ، ويقدّر هذا الزمن مُشافهةً ، وهذه هي صفة الرخاوة ، ومع الانغلاق الجزئيّ بين طرفي المخرج ، يهتز الحبلان الصوتيان بقوة ويتذبذبان ، لقوة اعتماد القارئ على طرفي المخرج ، فيتكيف كل الهواء المار من بينهما بصوت الحرف ، ولايخالطه النفس الكثير ، ويكون الهواء الموظف للنطق بالحرف قليلاً ، وهذه هي صفة الجهر .

                          والحروف الرخوة المجهورة ؛ منها المستفل المنفتح ، ومنها المستعلي المنفتح ، ومنها المستعلي المطبق ، فيراعى ترقيق المرقق وتفخيم المفخم بحسب درجة استعلائه وحركته .

                          تعليق


                          • #88
                            ثانيا ، تنبيهات على أخطاء النطق الشائعة في الحروف الرخوة المجهورة :


                            1 - الحروف الرخوة المجهورة ، ينبغي التصادم بين طرفيّ مخرجها بالقوّة المناسبة لطبيعتها ، فإذا سكّنت فإنّ زمن النطق بها هوزمن رخاوتها(جريان صوتها) ، وتكون العناية بها آكدة حتى لايُقلقل صوتها بتقوية الاعتماد على مخارجها فيتنغلق انغلاقاً تامّاً ، أو زيادة جريان صوتها عن زمن رخاوتها مع جهرها ، بإضعاف الاعتماد على مخارجها ؛ فيصاحب جريان صوتها جريان النفس الكثير وهذا هو الخطأ الشائع عند النطق بهذه الحروف .


                            2 - وإذا تحرّكت الحروف الرخوة المجهورة فإنّها تحتاج إلى درجة من التصادم بين طرفي مخرجها مُتحرّكة ، تساوي درجة التصادم بينهما ساكنة ، ثمّ ضبط التباعد إلى أصل جوف الحركة زمن النطق بها بصوت مجهور وحركة فصيحة .


                            3 - وإذا شُدّدت الحروف الرخوة ؛ كانت العناية ببيان الساكن الأول فى زمن سُكونِه برخاوته وجهره ، ثمّ بيان المتحرك الثاني فى زمن حركته .
                            ( " الذِّكْرَ " ، " إِذ ذَّهَبَ " ، " يَـغْضُـضْنَ " ، " الضَّـالـِّينَ " ، " وَاغْـضُضْ " ، " الزُّجاجَةُ " ، " الظُّـنُونَا " ) .


                            4 – مراعاة ترقيق المرقق وتفخيم المفخم بحسب درجته ، خاصة عند التجاور :
                            " مَحْذُوراً " ، " ءَأَنذَرْتَـهُمْ " ، " ذَاقُوا " ، " الأذْقَان " ، " أَوَعَظْـتَ " ، " مَحْـظُوراً " ، " يَـبْـلُغَنَّ " ، " زَرْعٌ " ، " زَاغَتْ " ) .


                            5 - أما الواو والياء اللينتان ؛ فعلى الرغم من أنهما أضعف هذه الحروف السبعة ، مما يعني عملياً : زيادة رخاوتهما وضعف جهرهما عن أخواتهما ، لما فيهما من ليونة ( وهي صفة ضعف ) ، إلاّ أن هذه الليونة كانت السبب فى قصر زمن جريانهما فى المخرج المحقق نسبياً عن أخواتهما لقابلية المخرج لجريان الصوت وامتداده فى الجوف ، فإن لم يحذر القارئ عند النطق بالواو والياء الساكنتين فى وسط الكلام من طول زمن جريانهما ، فإنّ ليونة مخرجيهما ستجعل صوتيهما يمتدّان فى الجوف فيطول زمن النطق بهما ( فى المخرج المحقق ) عن المستحق لهما ، وكذلك يحذر القارئ من بتر صوتيهما أو نبره ؛ حتى لايُفقدهما ليونتهما ، وزمن النطق بالواو والياء الساكنتين المحققتين هو زمن النطق بهما من كلمتي : " قَوْلُهُمْ " ، " عَلَيْهِمْ " ، بطبيعتك ، من غير تكلف ولا تعسف ، ومن غير إفراطٍ ولا تفريط ، فإذا شددتا متوسطتين فينبغي الحذر من جريان صوت الساكن منهما بضغط صوته قليلا من غير إفقاده رخاوته فلا نكسبه شدة بنبرة قوية ، وإذا تطرفتا مشددتين فيوقف عليهما بالنبر :
                            " مِنَ الْحَيِّ " ، " مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ " ، " بِمُصْرِخِيَّ " ، "السَّامِرِيُّ" ، " عَـدُوُّ " ، " بِالْغُـدُوِّ " ، " عُـتُـوٍّ " .

                            تعليق


                            • #89
                              4 - الحروف الرخوة المهموسة (هَسَّ فَحَثَّ شَخْصٌ ) .


                              أولا ، النطق الصحيح لحروف هذه المجموعة :


                              مخارج هذه الحروف الثمانية مغلقة جزئيّاً ، فلا يعيق التصادمُ بين طرفيّ المخرج الصوتَ المار من بينهما إعاقة تامّة ؛ ولكنّها إعاقة جزئيّة ، تسمح بجريان الصوت فى المخرج المحقق جرياناً تامّاً ؛ لزمنٍ مساوٍ لمخرجه بحيث يبدأ صوت الحرف منه وينتهي فيه من غير أن يتجاوزه ، ويُقدّر هذا الزمن مشافهةً ، وهذه هي صفة الرخاوة ، ومع الانغلاق الجزئي بين طرفي المخرج ، يتباعد الحبلان الصوتيان ويهتزّان بضعف ، لضعف اعتماد القارئ على طرفي المخرج ، فلا يتكيف كل الهواء المار من بينهما بصوت الحرف ، ويخالطه النفس الكثير ، ويكون الهواء الموظف للنطق بالحرف الرخو المهموس كثيراً ، وهذه هي صفة الهمس .

                              والحروف الرخوة المهموسة ، منها المستفل المنفتح ، ومنها المستعلي المنفتح ، ومنها المستعلي المطبق : فيراعى ترقيق المرقق وتفخيم المفخم بحسب درجة استعلائه وحركته .

                              وأضعف هذه الحروف : الهاء والفاء والحاء والثاء ، فليس فى أيٍّ منها صفة قوّةٍ واحدة ، فهي أضعف الحروف الرخوة المهموسة .

                              **ولأنّ الحروف الرخوة المهموسة هي أضعف الحروف المحققة لضعف الاعتماد على مخارجها ، فإن حروف ( فحثه ) هي أضعف الحروف على الإطلاق .

                              تعليق


                              • #90
                                ثانيا ، تنبيهات على أخطاء النطق الشائعة في الحروف الرخوة المهموسة :


                                1) الحروف الرخوة المهموسة ، ينبغي التصادم بين طرفي مخارجها بضعف وخِفّة يتناسبان مع طبيعة هذه المخارج ، فإذا سكُنت فإنّ زمن النطق بها هو زمن رخاوتِها مع همسِها ، وتكون العناية بها آكدة حتّى لايقوى الاعتماد على طرفيّ مخرجها فينحصِر صوتُها فيه انحصاراً زائداً ، ويكتسب جهراً وشيئاً من الشّدّة يُؤثّران على هيئتِه وزمن جريانه ، وقد يُؤثّران على همسِها فتُنطق بصوت مشابه لمجانستها أو مقاربتها من الحروف الرخوة المجهورة ، وقد يقلقل صوتها بالخطأ بإكسابه شدة .


                                2 - وإذا تحرّكت الحروف الرخوة المهموسة ، فإنّها تحتاج إلى درجةٍ من التصادم بين طرفيّ مخارجها مُتَحرّكة ؛ تُساوي درجة التصادم بينهما حال سُكونِها ، ثمّ ضبط التّباعد إلى الجوف زمن النطق بالحركة .

                                3 - وإذا تكرّرت الحروف الرخوة المهموسة مُتَحرّكة ، أو متحركة ومن بعدها ساكن ، وجب العناية بضبط مخارجها فى كلّ مرّة وضبط درجة التصادم بين طرفيه قبل التباعد للحركة : " فـَتَحَسّـَسُـوا " ، " يَـمْـسَـسْهُمْ " ، " ثَـالِثُ ثَـلاثَةٍ " ، " حَيْثُ ثَـقِفْتُمُوهُم " ، " وَحَفَفْنَاهُمَا " .


                                4 - وإذا شُدّدت الحروف الرخوة المهموسة كانت العناية ببيان الساكن الأول منها فى زمن سُكونِها برخاوَتِها وهمسِها ، ثمّ بيان الثاني المتحرك فى زمن حركتِه مع الحرص على جهر الحركة فلا تتأثر بهمسها : " تَحُسُّونَهُمْ " ، " " وَ الصَّافَّاتِ " ، " الثُّـلُـُثَانِ " ، " وَمَن يُـكْـرِههُّـنَّ " ، " الْمُسَحَّـرِين " ، " الشَّـاكِرِينَ " ، " مُـسَـخَّرَاتٍ " .


                                5 – مراعاة ترقيق المرقق وتفخيم المفخم بحسب درجته ، خاصة عند التجاور : " شَـاخِـصَةً " ، " أَخْـلَصْنَـاهُـمْ " ، " مُطَهَّـرَةٍ " ، " أَساطيرُ " ، " فَـثَـبَّطَهُمْ " .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X