إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

افتراق اليهود والنصارى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • افتراق اليهود والنصارى

    مسيحي يسال

    ماهي الفرق النصرانية واليهودية التي افترقت والتي جاءت في حديث النبي عليه الصلاة والسلامً عن افتراق اليهود الى 71 فرقة والنصارى الخ


    وهل صحيح انها كانت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ام قبل ذلك ام انها مستمرة الى يومنا هذا

    لان الفعل افترقت توحي بانها كانت في زمن الرسول عليه السلام. او قبل زمنه لانه كان يحاطب الصحابة في ذلك الوقت.

    ارجو الرد وجزاكم الله خيرا

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخية

    ماهي الفرق النصرانية واليهودية التي افترقت والتي جاءت في حديث النبي عليه الصلاة والسلامً عن افتراق اليهود الى 71 فرقة والنصارى الخ
    الفرق النصرانية واليهودية كثيرة جدا ومتضاربة ومتساخطة مع بعضها البعض
    فاذا كان هناك الكثير من نسخ الاناجيل المختلفة افلا تتعدد الفرق ؟



    بموجب إحصاءات العام 2011 يقدر عدد المسيحيين بحوالي 2,189,341,000 مليار نسمة أي 33.2% من مجموع البشرية،[1][2] لتكون بذلك أكبر أديان العالم المعتنقة، وتشكل ثلث سكان العالم منذ مئة عام وحتى الآن. كذلك فالمسيحية دين الأغلبية السكانية في 120 بلدًا من أصل 190 بلدًا مستقلاً في العالم.[3] وتتألف المسيحية من ستة عائلات دينية أبرزها الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية الشرقية والأرثوذكسية المشرقية، وتنقسم داخل هذه العائلات إلى مجموعة من الكنائس المستقلة إداريًا يبلغ عددها 38.000 طائفة، يعود أغلبها لكنائس بروتستانتية؛ وأما أكبر الطوائف المسيحية فهي الكاثوليكية ويشكل معتنقوها أكثر من نصف المسيحيين في العالم.
    ط§ظ„ظ…ط³ظ?ط­ظ?ط© ط­ط³ط¨ ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… - ظˆظ?ظƒظ?ط¨ظ?ط¯ظ?ط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„ط­ط±ط©[/url]


    QUESTION:
    Q+AWhere can I find an extensive list of all Christian denominations and what they believe in?
    -Seb :: Australia

    ANSWER:
    According to Gordon-Conwell Theological Seminary, there exist roughly 43,000 Christian denominations worldwide in 2012. That is up from 500 in 1800 and 39,000 in 2008 and this number is expected to grow to 55,000 by 2025.
    Currently, Gordon-Conwell Theological Seminary estimates that a new Chris
    List of Christian Denominations Their Beliefs | churchrelevance.com[/url]


    ويمكن للسائل ان يراجع تاريخ انشقاق الكنيسة المسيحية

    لان الفعل افترقت توحي بانها كانت في زمن الرسول عليه السلام. او قبل زمنه لانه كان يحاطب الصحابة في ذلك الوقت.
    الحديث في مجمله من نبواءات الرسول عليه السلام الى ما بعد وقت زمنه ودليل حديثه عن افتراق أمة الاسلام

    اما عن الفعل فقد ورد الحديث بطرق عدة وبعضها ضعيف السند

    ‏(‏افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة‏)‏‏.‏

    تحدث الرسول عليه السلام عن افتراق اليهود والنصارى في الماضي وهو دليل على افتراقهم قبله ، وهذا ما يتنافى مع عدد الفرق والطوائف اليهودية والمسيحية اليوم؟

    قبل الاسهاب في عرض ميزة الاسلوب النبوي ، نسفسر من طارح الشبهة هل يريد للدلالة الحديث على افتراق اليهود والنصارى في الوقت الحالي أن يكون الحديث هكذا؟
    في المستقبل
    ستتفرق اليهود الى 71 فرقة وستتفرق النصارى الى 72 و ستتفرق امتي الى 73
    او بصيغة المضارع

    تتفرق اليهود الى 71 فرقة و تتفرق النصارى 72 فرقة وتتفرق امتي الى 73 ؟
    ففي كلا الزمنين يدل ان فعل افتراق اليهود والنصارى سيواكب زمن الرسول عليه السلام او سيكون بعد عهده ، وهذا يتعارض مع تاريخ انشقاق الكنايس اليهودية والمسيحية
    فالمعلوم ان كلا الديانتين تشتت منذ فترة نبوة موسى وعيسى عليهما السلام

    === اذا العلة من استخدام الفعل الماضي في وصف انشقاق الدياناتين اليهودية والمسيحية هو وقوع الفعل قبل زمن المتكلم ( الرسول صلى الله عليه وسلم)

    الدليل على أن افتراق اليهود والنصارى سيستمر الى يوم القيامة:
    الدليل في مجاز اسلوب الرسول عليه السلام باستخدام الماضي الدال على المستقبل ( الماضي المستمر)
    يستخدام الفعل الماضي في سياق المستقبل او المضارع يأتي في ثلاث حالات :

    الاولى التصوير . كما في تصوير حال المؤمنين وحال المنافقين والكفار في الاخرة . وايضا تصوير كيفية انزال المطر . هذا في القرآن الكريم وقد يكون مثله في السنة
    الحالة الثانية : في النصوص التشريعية في القرآن والسنة يعبر عنها احيانا بافعال الماضي لكن يراد بها حكم شرعي الى قيام الساعة .
    الحالة الثالثة : في الاخبار عما سيحصل خاصة في الدنيا بدون حالة التصوير الاشبه بالتصوير المسرحي بل سرد مجرد من ذلك مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام عن علامات القيامة وذكر منها اذا ظهرت المعازف اي شاعت بقوة كما في مصنف ابن ابي شيبة والترمذي وغيره ورواياتهم قد يشهد بعضها لبعض . وفي رواية اخرى اذا ظهر الخبث كما في مسند ابي يعلى الموصلي والترمذي وغيره . ولعل المقصود بهما اذا شاعا واختلطا وهما المعازف مع الخبث . ومثل قوله "اذا جاء نصر الله والفتح " وهذا يتكرر في كل عصر

    اذا فلغويا المراد بالحديث الشريف تفرق اليهود والنصارى في الماضي الذي يستمر في المستقبل

    ولتعمق أكثر من بحور اللغة العربية التى تدعم فهم الحديث ومدلولاته

    ترى الدراسة أن ثمّة زمن رابع يمكن أن يضاف إلى الأزمنة الثلاثة السابقة بحسب وقوع الأحداث، وهو مطلق الزمن، أي وقوع الحدث في الماضي والحاضر والمستقبل، فهو زمن يتخطّى الزمن الواحد ليشتمل على الأزمنة الثلاثة كلّها. ومثاله قوله تعالى: )لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ( [سورة الإخلاص: 3]. فدلّت الآية على نفي حدث الولادة في الماضي والحاضر والمستقبل، فنفي الحدث مستمر، وهذا الاستمرار غير مقتصر على مجال زمني معين (الماضي أو الحاضر أو المستقبل)، ولكنه ممتدّ ومستمر في كل زمان ومكان.
    لا بدّ لنا قبل دراسة النظام الزمني لأية لغة، معرفة العلاقة بين الزمن والجهة (aspect). فمجال الزمن هو بيان وقت حصول الحدث، ومجال الجهة هو بيان طريقة عرض الحدث، فقد يكون الحدث تاماً أو مستمراً أو متكرراً. وثمة ثلاثة أنواع للجهة، وهي: جهة التمام، وجهة الاستمرار، وجهة التكرار
    ومايعنينا هنا هي جهة الاستمرار
    جهة الاستمرار (progressive aspect)، ويقصد بها أن ينظر إلى الحدث بوصفه مستمراً، سواء أكان هذا الاستمرار في الماضي أم الحاضر أم المستقبل. ولتوضيح ذلك فلنتناول الأمثلة الآتية:
    - قال تعالى: )وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ( [سورة البقرة:10].

    ففي المثال دلّ الفعل الماضي (كان) على الزمن الماضي، ودلّ الفعل المضارع (يكذبون) على استمرار حدث الكذب، فقد استمرّ الكفار بكذبهم، ولم يتوقفوا عنه. فدلالة الفعل على الماضي هي مجال الزمن، ودلالته على استمرار الحدث هي مجال الجهة. وتضامّ الزمن الماضي وجهة الاستمرار في هذا المثال، فأصبح يطلق على هذه الدلالة (الماضي المستمر).
    ط§ظ„ط²ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط§ط¶ظ? ظپظ? ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظ?ط©[/url]
    == وعليه فان وصف الرسول صلى الله عليه وسلم لافتراق اليهود والنصارى جاء في زمن الماضي المستمر مما يدل ان الأمر متواصل الى يوم الحساب



    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      الخلافات بين النصارى كثيرة جدا وقد بدأت بعد موت المسيح عليه السلام بقليل وذلك إلى درجة أنه قيل فيهم مثل هذا الكلام الذي نقله شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في الجواب الصحيح : { حَتَّى قَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَوِ اجْتَمَعَ عَشَرَةُ نَصَارَى افْتَرَقُوا عَلَى أَحَدَ عَشَرَ قَوْلًا. وَقَالَ: الرَّبَعِيُّ النَّصَارَى أَشَدُّ النَّاسِ اخْتِلَافًا فِي مَذَاهِبِهِمْ وَأَقَلُّهُمْ تَحْصِيلًا لَهَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يُعْرَفَ لَهُمْ مَذْهَبٌ وَلَوْ سَأَلْتَ قَسًّا مِنْ أَقْسَائِهِمْ عَنْ مَذْهَبِهِمْ فِي الْمَسِيحِ وَسَأَلْتَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لَاخْتَلَفُوا عَلَيْكَ الثَّلَاثَةُ وَلَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَوْلًا لَا يُشْبِهُ قَوْلَ الْآخَرِ.}

      ولذلك يجوز أن يكون المقصود في الحديث المعني أن تلك الفرق كانت قبل مجيئ النبي صلى الله عليه وسلم لأن تاريخ النصارى واليهود شاهد على كثرة خلافاتهم إلى درجة عدم انضباطها أو إمكانية تحديدها بدقة .

      فمثلا عندهم في تاريخهم أنه قبل مجيئ النبي صلى الله عليه وسلم عقد المجمع الشهير مجمع "نيقية" سنة 325 من الميلاد والذي كشف عن الخلافات الكبيرة حول ألوهية المسيح عليه السلام وأسفار البايبل وكان انعاقده محاولة للتهدئة من شدة هذه الخلافات وإقصاء الآراء والفرق الأخرى .. فكان هناك آريوس وأتباعه الذين رفضوا ألوهية المسيح عليه السلام لكن المجمع قرر أن المسيح إله نزل ليصلب تكفيرا عن الخطيئة ، وتم إصدار قانون الإيمان النيقاوي واختيار أسفار معينة لتدخل في تشكيل البايبل وتدمير ما سواها ومحاربة المختلفين مع قرارات المجمع كآريوس وأتباعه .

      ثم مجمع القسطنطينية الأول سنة 381 من الميلاد لمناقشة ألوهية الروح القدس حيث كان هناك "مكدونيوس" أسقف القسطنطينية الذي قال بأن الروح القدس مخلوق كالملائكة .. فقرر المجمع في الأخير أن الروح القدس إله وأصدر قانون بذلك فيه أن الروح القدس منبثق من الآب .

      ثم مجمع إفسس الأول سنة 431 من الميلاد حيث كان هناك "نسطور" أسقف القسطنطينية الذي رفض ألوهية المسيح عليه السلام وكون مريم عليها السلام أم الإله .. فقرر المجمع في الأخير أن المسيح إله بطبيعة إلهية وطبيعة بشرية ممزوجتين لا تنفصلان وبمشيئة وإرادة إلهيتين وبشريتين لا تنفصلان أيضا وأن مريم هي أم الإله وتم إصدار قانون إيمان بذلك ..

      واشتدت الخلافات بعد ذلك أكثر في مسائل مثل الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية للمسيح وصفات معبودهم الجديد الذي اتخذوه إلها من دون الله ...

      ولا شك أن اليهود كذلك كان يختلفون مثل النصارى خاصة وأنهم يشتركون في كثير من أسفار البايبل التي اختلفوا حولها كثيرا أيها الصحيح وأيها الأبوكريفا ..

      إذن فقبل مجئ النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يختلفون في أمور هي من أصول الدين فضلا عن فرعياته وذلك رغم كونهم أقرب إلى عهد المسيح عليه السلام فما بالك بعد مجيئه صلى الله عليه وسلم ؟! .. لذا أرى أنه يجوز أن يقال أن المقصود في الحديث هو اختلافهم في الماضي .. والله أعلم .
      التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 11-05-2013, 04:12.

      تعليق


      • #4
        شكرا على تحليلكم
        ولكنى ارى ان كلام المصطفى باق وخالد الى يوم القيامه
        صلوا على الحبيب
        صلى الله عليه وسلم

        تعليق


        • #5
          للاضافة+

          ان المتأمل في صيغة تحدث الرسول عن افتراق اليهود وافتراق النصارى

          يجد اختلاف في الصيغة على رغم انها نفس الكلمة ( افتراق)

          فقال عن اليهود : افترقت --- على صيغة افتعل -- وهذه الصيغة تفيد المبالغة

          وقال عن النصارى : تفرقت--- على صيغة فعل


          فاختلاف تلك الفرق والملل يقاس على قرب والبعد من الفرق الناجية ، وهذا ما يصدقه الحق سبحانه


          لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٨٢﴾ المائدة

          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            إذن فقبل مجئ النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يختلفون في أمور هي من أصول الدين فضلا عن فرعياته وذلك رغم كونهم أقرب إلى عهد المسيح عليه السلام فما بالك بعد مجيئه صلى الله عليه وسلم ؟! .. لذا أرى أنه يجوز أن يقال أن المقصود في الحديث هو اختلافهم في الماضي .. والله أعلم .


            لا نختلف في ذلك اخي الكريم ، فالسؤال يقول مادام الفعل ماضي ( افترقت - تفرقت)

            فالمقصود هو اختلافهم قبل مجيء الرسول

            كذلك نستطيع ان نقول ان فعل الاختلاف ساري الى يومنا هذا الى يوم القيامة ، لما

            تتصف به الاحاديث في التحدث عن النبواءات المستقبلية ، هذا الاسلوب الذي يسمى في

            لغة العرب ' خروج الكلام على مقتضى الظاهر ' او' ظاهرة التغير اللغوي في اللغة

            العربية '

            وربما ايضا مما يؤكد ان افتراق الى يوم القيامة ، قول الرسول

            لا تقومُ الساعةُ حتى تأخذَ أُمَّتي بأخذِ القرونِ قبلها ، شبرًا بشبرٍ وذراعًابذراعٍ . فقيل : يا رسولَ اللهِ ، كفارسَ والرومِ ؟ فقال : ومن الناسِ إلا أولئِك



            لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ"


            فهذه الاحاديث او النبواءات تثبت ان اليهود والنصارى سيبقون على اختلافهم وتعدد فرقهم الى يوم القيامة والا كيف سيتبعهم ويقلدهم بعض من امة محمد في الوقت الحالي في التفرق وهم مجتمعون غير مختلفين عقائديا ( فرضا)




            " كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ"(69) التوبة.

            اخيرا/ هل وصف القران الكريم ( قمة الاعجاز) لصفات اليهود والنصارى بصيغة الماضي يعني سقوط وتغير تلك الصفات في الوقت الحاضر؟

            مثالنا


            لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾ الحشر

            الفعل هنا مضارع لان قتال المسلمين واليهود حدث ' في خيبر ' ( اذا فهو في زمن الرسول ) مع ذلك هذه الصفة لم تتغير في اليهود الى يومنا هذا على رغم من ان اليهود اشد قوة من العرب

            ومتابعتكم لحربهم على غزة يثبت ان اليهود يخافون ويترددون من الحرب الميدانية ويكتفون بالغارات الجوية


            والله اعلى واعلم
            التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 11-05-2013, 11:47.

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اخي فداء الاسلام وشرح جميل ولكن هل ناخذ العدد 71 و72 و73 على سبيل المجاز

              لان فرق اليهود والنصارى قد تجاوزت هذه الاعداد اضعافا مضاعفة. سيقول ملقي الشبهة ان الحديث هذا ينافي الواقع في حالة استمرارية فعل الافتراق الى يوم القيامة

              تعليق


              • #8

                - التفرق في زمن معين إلى عدد معين لا يعني أن التفرق بعد ذلك الزمن استقر على ذلك العدد بل العادة تاريخيا أن تزداد نسبة التفرق مع ازدياد عدد الفرق ..

                - عدد الفرق النصرانية الموجودة الآن لا يعني أنه أقصى عدد وصل إليه تفرقهم لأن هناك فرقا أخرى ظهرت في التاريخ النصراني بل وحتى قبل مجئ النبي صلى الله عليه وسلم لكنها اختفت ولم يعد لها أي وجود الآن .. فمثلا إحدى الطوائف المسيحية وهي "الآريوسية" التي تنتسب إلى "آريوس" الذي تكلمت عنه أعلاه لم يعد لها وجود في الوقت الراهن [1] .

                - التفرق في الحديث معناه والله أعلم التفرق حسب العقيدة وليس حسب التسمية أو الاصطلاح أو الأمور الفرعية البسيطة التي يكون الخلاف فيها سائغا .. فقد تكون هناك فرق كثيرة تختلف فيما بينها في تسميات واصطلاحات وأمور فرعية لكنها تعتبر كلها تنتمي إلى فرقة واحدة باعتبار العقيدة الأساسية ..


                --------------------------------------
                https://ar.wikipedia.org/wiki/آريوسية
                التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي; الساعة 11-05-2013, 18:00.

                تعليق


                • #9
                  كما ذكر الاخ الفاضل ان عدد الفرق على حسب اختلاف العقائد للديانة الواحدة

                  لا المسميات والسياسات التى تؤدي الى التنازل

                  بالنسبة لرقم 71و 72و73

                  ففعلا العدد 7 و 70 و 700في لغة العرب يشير الى الكثرة



                  (( إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ))

                  تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                  اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                  تعليق


                  • #10
                    نعم اخي الكريم العدد سبعين تفيد الكثرة وانا اعلم بان الافتراق يكون في اصول الدين


                    ولكن لكي تتضح الصورة لي بشكل نهائي هل ذكر الواحد والاثنين والثلاثة تفيد مدى كثرة او شدة الافتراق

                    بمعنى ان ذكر 73 فرقة توضح بان المسلمين سيكونون اشد الناس اختلافا او افتراقا.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الجوابر مشاهدة المشاركة
                      نعم اخي الكريم العدد سبعين تفيد الكثرة وانا اعلم بان الافتراق يكون في اصول الدين


                      ولكن لكي تتضح الصورة لي بشكل نهائي هل ذكر الواحد والاثنين والثلاثة تفيد مدى كثرة او شدة الافتراق

                      بمعنى ان ذكر 73 فرقة توضح بان المسلمين سيكونون اشد الناس اختلافا او افتراقا.
                      قبل الرد على سؤالك الاخير ، هذا شرح يفيد ان الرقم 70 يفيد الكثرة والتفرع

                      هذه الفرق وإن كانت ثنتين وسبعين فرقة إلا أنها في أصلها ترد إلى أربع فرق أو خمس، وهي: الرافضة أو الشيعة، والخوارج، والجهمية، وبعضهم كـعبد الله بن المبارك يقول: إن الجهمية ليسوا من فرق الضلالة، وإنما هم كفار أصليون، لا علاقة لهم بفرق الإسلام. ولذلك لما سأله يوسف بن أسباط: ما هذه الفرق التي ذكرها ابن عمر في حديثه؟ قال: الروافض، والخوارج، والمرجئة، والمشبهة. قال: يا أبا عبد الرحمن ! لم تعد الجهمية؟ قال: وهل سألتني عن الكفار؟ إنما سألتني عن فرق الضلالة، وأما الجهمية فإنهم كفار. فهذا تصريح من عبد الله بن المبارك -وهو إمام الأئمة وسيد العلماء في زمانه- بأن الجهمية أتباع الجهم بن صفوان ليسوا من أهل الإسلام، وإنما هم من فرق الضلالة؛ لأنهم من أول يوم مرقوا وخرجوا عن الإسلام بالكلية.
                      فمرد الفرق إلى هذه الأربع أو الخمس، ثم تفرقت كل فرقة منها إلى فرق متعددة، وبلغت كل فرقة منها فوق العشرين أو دونها، حتى أصبح مجموع هذه الفرق كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في كتاب الفتاوى قال: فهذه الفرق بلغت في صدرها الأول اثنتين وسبعين فرقة.



                      بمعنى ان ذكر 73 فرقة توضح بان المسلمين سيكونون اشد الناس اختلافا او افتراقا


                      نعم أخية وهذا يرجع لعدد المسلمين الكبير ووهنهم بالاختلاف الذي ذكر الرسول سببه


                      " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " .
                      التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 12-05-2013, 01:44.

                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق

                      يعمل...
                      X