إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام مستفز و مزعج !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام مستفز و مزعج !!

    في هذا الوقت من العام يتحفنا زملاؤنا النصارى على الفايس بوك ب صور و عظات على الفايس بوك بمناسبة أعيادهم ( لا أعرف بغرض التنصير أم ماذا و إن كنت أراها تساهم في تنفير المسلمين من النصرانية ) و ربما من باب تقليد المسلمين مع أن غالبية المسلمين يحرصون على مراعاة الذوق العام في بوستاتهم و عدم استفزاز أصحاب العقائد المخالفة ( برغم معرفة الجميع رأي الإسلام في النصرانية و رأيه فيمن يؤله المسيح و من يعتقد بموت الإله و تجسده حاشاه سبحانه و تعالى علواً كبيراً عما يصفون ) .

    المستفز في الموضوع هو إهانة الخالق العظيم سبحانه و نسب الدونية إليه (تعالى عما يصفون ) كما أن كلامهم يدينهم و يدين معتقدهم .




    يتحدثون بلسان من يؤلهونه ظلماً و عدواناً و يقولونه مالم يقله و ينسبونه للخالق العظيم هكذا على الملأ جهاراً نهاراً و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم !!!


    ينسبون للخالق العظيم أنه أهين (حاشاه ) و قبول الظلم !!!! طيب إذا كان هو ظلم نفسه ثم أماتها ثم أحياها كما يزعمون ؟ فماللناس بهذا العبث ؟!

    أهكذا يصف النصارى إلههم ؟! متورط مأزوم بسبب حبه للبشرية الخطاءة ؟!

    أم مرآة الحب عمياء أم ماذا يا نصارى ؟!!

    التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 03-05-2013, 15:48.

  • #2
    الله يهديهم ...

    تعليق


    • #3
      ولو.....................
      ربنا يهديهم ويصلح احوالهم

      تعليق


      • #4
        فاتكِ مشهد لو قراتية لكنتي قبلتي بالمسيح

        يا الهي ومخلصي ان اعظم حب في الوجود هو ان تموت لاجلي
        شفتي اد اية المسيح بحبك؟
        لا الة الا الله محمد رسول الله
        محمد صل الله علية وسلم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
          الله يهديهم ...
          اللهم آمين .

          المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
          ولو.....................
          ربنا يهديهم ويصلح احوالهم




          هداهم الله و أصلح بالهم .

          المشاركة الأصلية بواسطة سلام من فلسطين مشاهدة المشاركة
          فاتكِ مشهد لو قراتية لكنتي قبلتي بالمسيح

          يا الهي ومخلصي ان اعظم حب في الوجود هو ان تموت لاجلي



          شفتي اد اية المسيح بحبك؟

          إنها فكرة في منتهى السذاجة و البلاهة أن أعبد من يزعمون أنه مات لأجلي إذا كانت التضحية و الحب بالموت لأجلي كما يزعمون فلماذا لا يتجرد من لاهوته المزعوم و يتأنس للأبد ليمنح البشر الذين يحبهم لاهوتاً أبدياً أنا أفهم هكذا تكون التضحية (يتنازل عن لاهوته المزعوم من أجل البشر الذين يحبهم للأبد ) أظن هكذا أفضل من ألغاز الخطيئة الأصلية و الصلب و الفداء التي يتعذر على العقل البشري السوي فهمها .
          التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 03-05-2013, 20:52.

          تعليق


          • #6
            طبعاً خالص الشكر و التحية للإخوة و الأخوات على المشاركة و نتمنى أن يشارك الزملاء النصارى في الموضوع حتى و إن كانوا مشغولين بالطقوس و العبادات استعداداً لأعيادهم لكن يستفزونا و يزعجونا بمنشوراتهم و لا يجيبونا حين نسألهم من أين أتوا بهذا الكلام و نراجعهم في مزاعمهم حول رب العالمين .... لا تعليق بصراحة .

            تعليق


            • #7
              لا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم

              ربنا يهديهم الى طريق الحق والصواب

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                نسالا لله لهم الهدايه
                جزاك اللله خير اختي

                تعليق


                • #9
                  لا حول ولا قوة الا بالله ....ربنا ( الهنا والههم ) يهديهم ...اااامين

                  رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
                    لا حولا ولا قوة الا بالله العلى العظيم

                    ربنا يهديهم الى طريق الحق والصواب
                    المشاركة الأصلية بواسطة نسائم مشاهدة المشاركة
                    نسالا لله لهم الهدايه
                    جزاك اللله خير اختي

                    الأختان الكريمتان جزاكما الله خيراً على المشاركة بالطبع نتمنى لزملائنا النصارى الهداية و إن كنا نتمنى أن يشاركنا الزملاء الذين يعتقدون في أنفسهم أنهم مستعدون لمجاوبة كل من يسألهم عن سبب الرجاء الذي فيهم ! للأسف نادراً ما يشارك الزملاء في مواضيعي و لا أدري لماذا مع أن أسئلتي يطرحها الموقف فأنا لا أسأل عن أسرار مثلاً .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
                      لا حول ولا قوة الا بالله ....ربنا ( الهنا والههم ) يهديهم ...اااامين

                      بالطبع خالقنا واحد وهو الله حتى و إن كفروا به و هذا هو ما يستفزني تحديداً لماذا يقولون عن الرب العظيم ما لا يعلمون ؟

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة

                        كما أن كلامهم يدينهم و يدين معتقدهم .



                        يتحدثون بلسان من يؤلهونه ظلماً و عدواناً ويقولونه مالم يقله

                        ؟؟؟؟؟؟ و قبول الظلم !!!! ؟؟؟؟؟؟
                        الظلم لا يقبله الله لعباده أيقبله لنفسه ؟
                        كل الدلائل تشير إلى أن هذا الكلام الإنشائي الجميل لا أصل له ولا علاقة للمصلوب به
                        بل من الواضح أن المصلوب لم يكن راضيا على كل ما حصل معه
                        أولا لم يكن يريد تسليم نفسه ، فتهربه من هذا المصير وعدم تسليم نفسه دليل على الرفض وعدم الرضى والقبول
                        ولولا التلميذ الخائن لبقي متخفيا إلى الأبد إن لم تقعده الشيخوخة أو يدركه الموت
                        فقد كان لا يظهر إلا لتلاميذه ولبعض البسطاء من الناس
                        ويخاف أن يمشي بين اليهود علانية حسب إنجيل يوحنا 11: 54


                        ( فَلَمْ يَكُنْ يَسُوعُ أَيْضًا يَمْشِي بَيْنَ الْيَهُودِ عَلاَنِيَةً،)

                        ثانيا لم يكن المصلوب راضيا أيضا عن الإهانة والصفع والبصق واللطمات كما يزعمون فقد جاء في يوحنا 18 /23

                        ( 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: «أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟»
                        23 أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟»
                        )

                        ثالثا لم يكن المصلوب راضيا بالصلب ولا بالصليب
                        فقد استغاث بإلهه أن ينجيه وأن لا يتركه لهذا المصير
                        بل اعتقد المصلوب أن إلهه قد تخلى عنه وتركه للأشر يقتلونه على الصليب الملعون ليصبح هو الآخر ملعونا
                        فقد جاء في إنجيل متى 27: 46


                        ( وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ )

                        وهذا شاؤل يكشف سر لعنة المصلوب حيث أصبح ملعونا عندما علق على الخشبة وأنه صار لعنة من أجلهم
                        ( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».)
                        رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13

                        فجميع ما هو مكتوب في البطاقة المزركشة ما هو إلا كلام لا علاقة بينه وبين الحقيقة والمنطق
                        وهو مجرد كلام يزيد في إضلال خراف الكنيسة الضالة أصلا


                        المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة


                        إنها فكرة في منتهى السذاجة و البلاهة أن أعبد من يزعمون أنه مات لأجلي إذا كانت التضحية و الحب بالموت لأجلي كما يزعمون
                        الإله لم يزعم ذلك
                        والمصلوب أيضا لم يزعم أنه مات من أجل أحد ،

                        ولكن ربما استحى أو نسي المصلوب أن يخبرهم بذلك
                        فاستطاع المسيحيون بذكائهم الخارق ان يستنتجوا أن ربهم إنتحر من أجل خلاصهم
                        وذلك من أجل إطلاق العنان لشهواتهم ورغباتهم وسلوكهم الشاذ دون مسائلة


                        المشاركة الأصلية بواسطة الفضة مشاهدة المشاركة

                        فلماذا لا يتجرد من لاهوته المزعوم و يتأنس للأبد ليمنح البشر الذين يحبهم لاهوتاً أبدياً أنا أفهم هكذا تكون التضحية (يتنازل عن لاهوته المزعوم من أجل البشر الذين يحبهم للأبد ) أظن هكذا أفضل من ألغاز الخطيئة الأصلية و الصلب و الفداء التي يتعذر على العقل البشري السوي فهمها .
                        هذا صعب وشبه مستحيل
                        وكأنك تريدين أن يبقى على الصليب إلى الأبد ؟
                        لأن الخطيئة لا تغفر إلا بالصلب وبالدم السائل على الصليب
                        ومن غير المعقول كل ما أخطأ خروف من الخراف الضالة يصعد الإله إلى الصليب وتتفتح جروحه ويبدأ الدم بالجريان
                        حينها سيكون الصليب مسكنه الدائم في الحر وفي البرد والثلج
                        وهذا مما سيسبب له الكثير من الأمراض والتقيحات الجلدية ونزلات البرد
                        ومن كثرة الخراف وكثرة فضائحهم ربما لن يجد الوقت لتناول الطعام فيموت من الجوع



                        أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعفينا مما ابتلاهم به
                        وأسأله الهداية والرشاد والسداد لنا ولهم ولكل تائه حيران
                        تقبلي مروري أيتها الأخت الفاضلة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة

                          ثالثا لم يكن المصلوب راضيا بالصلب ولا بالصليب
                          فقد استغاث بإلهه أن ينجيه وأن لا يتركه لهذا المصير
                          بل اعتقد المصلوب أن إلهه قد تخلى عنه وتركه للأشر يقتلونه على الصليب الملعون ليصبح هو الآخر ملعونا
                          فقد جاء في إنجيل متى 27: 46


                          ( وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ )

                          وهذا شاؤل يكشف سر لعنة المصلوب حيث أصبح ملعونا عندما علق على الخشبة وأنه صار لعنة من أجلهم
                          ( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».)
                          رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13

                          فجميع ما هو مكتوب في البطاقة المزركشة ما هو إلا كلام لا علاقة بينه وبين الحقيقة والمنطق
                          وهو مجرد كلام يزيد في إضلال خراف الكنيسة الضالة أصلا




                          حياكم الله أخي الكريم على المشاركة و التفاعل ، تلك النقطة بالذات هي من أخطر النقاط التي تزعج النصارى في مسألة الصلب و الفداء

                          لماذا يتضرع ويبكي ويتوسل يسوع لله بان يدفع عنه الصلب اذا كانت مهمته الرئيسية هي النزول للصلب ؟؟؟

                          فمن العجيب ألاّ يكون يسوع سعيداً فرحاً مسروراً؛ لأنه نجح في تحقيق هدفه وهو الصلب حتى يخلص البشرية من خطيئة أدم.

                          فيسوع وقت الصلب كان حزيناً باكياً يدعو الله أن يعبر عنه الصلب.

                          وهذا أمر محيّر جداً ! فكيف يدعو يسوع ويبكي من أجل عدم صلبه وهو من وضع خطة الصلب لإنقاذ البشر من الهلاك ؟!

                          وقد وصفت النصوص يسوع وموقفه الدامي الحزين المبكي قبل صلبه وصفاً يتضح منه أنّ يسوع لم يرد أن يصلب:

                          - مرقص (14_34): (فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا 15 ثم تقدم قليلاً وخرّ على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن 16 وقال يا أيها الاب كل شيء مستطاع لك . فأجز عني هذه الكأس).

                          - يوحنا (12_27): (الآن نفسي قد اضطربت. وماذا أقول. أيها الاب نجني من هذه الساعة).

                          - عبرانيين (5_7): (الذي في أيام جسده إذ قدم بصراخ شديد ودموع وطلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل تقواه).

                          بل لقد وصل الأمر إلى أن إرادة المسيح لم تكن نفس إرادة الآب

                          "يا أبتاه ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت" (مت ٢٦: ٣٩).

                          قرأت بالفعل تفاسير المسيحية في تلك النصوص و لكنها غير مقنعة فهي أشبه بالتوهمات و الظنون لكن ظاهر النصوص يقول بأن يسوع لم يرد الصلب ! و بالتالي استحالة أن يكون الصلب جزءاً من خطته لإنقاذ البشرية .


                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                          الإله لم يزعم ذلك
                          والمصلوب أيضا لم يزعم أنه مات من أجل أحد ،

                          ولكن ربما استحى أو نسي المصلوب أن يخبرهم بذلك
                          فاستطاع المسيحيون بذكائهم الخارق ان يستنتجوا أن ربهم إنتحر من أجل خلاصهم
                          وذلك من أجل إطلاق العنان لشهواتهم ورغباتهم وسلوكهم الشاذ دون مسائلة
                          عقيدة المسيحيين جلها استنتاجات استنتجوا الثالوث رغم عدم وجود نصوص صريحة تتكلم عنه و استنتجوا لاهوت يسوع مع أنه لم يطلب العبادة من أحد لدرجة أنه قيل عنه أنه أخفى لاهوته عن الشيطان !!! أي منطق و أي عبث هذا ؟! و لا نسمع سوى تبريرات بلهاء لتلك السقطة .

                          يعلمون تماماً الوصايا التي تقول : لا تجرب الرب إلهك ، بينما نجد يسوع جربه الشيطان ......عقيدة تلك أم لغز أم فزورة ؟!

                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة

                          هذا صعب وشبه مستحيل
                          وكأنك تريدين أن يبقى على الصليب إلى الأبد ؟
                          لأن الخطيئة لا تغفر إلا بالصلب وبالدم السائل على الصليب
                          ومن غير المعقول كل ما أخطأ خروف من الخراف الضالة يصعد الإله إلى الصليب وتتفتح جروحه ويبدأ الدم بالجريان
                          حينها سيكون الصليب مسكنه الدائم في الحر وفي البرد والثلج
                          وهذا مما سيسبب له الكثير من الأمراض والتقيحات الجلدية ونزلات البرد
                          ومن كثرة الخراف وكثرة فضائحهم ربما لن يجد الوقت لتناول الطعام فيموت من الجوع
                          و لم لا ؟! أوليسوا يؤلهونه و يضعونه في مرتبة فوق البشر ؟! و يفخرون بكونه إلهاً متواضعاً و ليس متكبراً ؟! إذاً وفقاً لفلسفتهم عليه أن يتواضع للأبد و يتحمل الإهانة للأبد و ليس لفترة محدودة فقط هكذا تكون التضحية !!!

                          التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 04-05-2013, 13:14.

                          تعليق


                          • #14
                            ... للاسف احبائى هم يبتكرون فى كتبهم وينسجون ما يمثلون به على انفسهم ... فهم بكل اسف كذبة جميعا ... ويذكرونى بقول نوح عليه السلام ... قال تعالى (( قال رب انى دعوت قومى ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائى الا فراراً وانى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم فى اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم انى دعوتهم جهارا ثم انى اعلنت لهم واسررت لهم اسراراً فقلت استغفروا ربكم انة كان غفاراً ))) صدق الله العظيم.....
                            وهذا قول فصل ... هداهم الله ... جميعا لدين الحق المبين

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بيبرس المنبالى مشاهدة المشاركة
                              ... للاسف احبائى هم يبتكرون فى كتبهم وينسجون ما يمثلون به على انفسهم ... فهم بكل اسف كذبة جميعا ... ويذكرونى بقول نوح عليه السلام ... قال تعالى (( قال رب انى دعوت قومى ليلاً ونهاراً فلم يزدهم دعائى الا فراراً وانى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم فى اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا ثم انى دعوتهم جهارا ثم انى اعلنت لهم واسررت لهم اسراراً فقلت استغفروا ربكم انة كان غفاراً ))) صدق الله العظيم.....
                              وهذا قول فصل ... هداهم الله ... جميعا لدين الحق المبين

                              الابتكار جيد لكن التفنن في الكذب على الله و عدم استشعار مدى خطورة ذلك عار كبير .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X