إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسلمون والمسؤولية أمام الإنسانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسلمون والمسؤولية أمام الإنسانية



    المسلمون والمسؤولية أمام الإنسانية

    إنَّ مسؤوليَّة كلِّ شخصٍ إنَّما تتْبع ما نيط به من واجب، وهذا بدوْرِه تابعٌ لما يَملكه الشَّخص من قدُرات،
    فأنت ترى - مثلاً - أنَّ على مُدير المؤسَّسة من الواجب والمسؤوليَّة ما ليس على "السَّاعي" الَّذي يعمل
    في نفس هذه المؤسَّسة، والسبب: أنَّ عند الأوَّل من القُدُرات والصَّلاحيات ما لا يُوجد مثله عند الثاني.

    وهذا الشَّيء بعيْنِه موجود في دور الدول والأُمَم، كما هو جار في عالم الأشخاص والأفراد؛ فإنَّه يُطلب
    من الدُّول القويَّة من إقامة العدْل ونصْرة الضَّعيف ما لا يُطْلب من الدول الضَّعيفة، ويُطْلب من الدول
    الغنيَّة - عند وقوع النَّكبات والكوارث - ما لا يطلب من الدُّول الفقيرة.

    ثُمَّ هذا الأمر موجود كذلك في الجانب المعرفي والحضاري؛ فإنَّ الدُّول المتحضِّرة ترى أنَّ من واجبِها
    نشْر الثَّقافة والحضارة بين ظهرانَي الدول المتخلفة؛ ولهذا ولغيْرِه ترى ما ترى من نشاط الغرب الَّذي لا
    يفتُر في نشر ثقافتِه وأخلاقِه المنحلَّة في بقاع الأرض، وكم هي الملْيارات التي تنفق سنويًّا للتَّبشير
    بـ "الأمركة" في جَميع أنحاء الأرْض.



    وإذا نظرْنا إلى المسلمين وإلى ما يَملكونه من دين لا يوجد عند أحدٍ سِواهم على ظهر البسيطة،
    ونظرنا إلى ما يقومون به من دَور في سبيل نشْر ما عندهم من قيم إنسانيَّة يحملها دينهم - وجدنا أنَّ
    "أغلى سلعة موجودة عند أكْسل تاجر"، مع كل أسف!

    إنَّ مقارنة صغيرة وسريعة بين ما يقدِّمه "عبَّاد الصليب"، الذين يهزؤون بالعقْل الإنساني بتثْليثهم
    المفْتَرى، في سبيل نشر باطلهم وكفرهم، وبين ما تقدِّمه "خير أمَّة أخرجت للناس" - لَيَبعثُ على
    الحسرة،ويُشْعِر بالعار، ولولا تكفُّل الرَّبِّ - عزَّ وجلَّ - بِحِفْظ دينه الحقِّ، وإظْهاره على الدِّين كلِّه،
    لكان من الطبيعي أن يتحوَّل جلُّ سكَّان الأرْض إلى النَّصرانيَّة، وأن يُصبح الإسلام من دين الأقلِّيَّات
    في العالم؛ ولكنَّ نور الإسلام يغْزو القلوب السليمة حول العالم برغْم الظُّلمة والغبشة التي تعلو
    حامليه أحيانًا، أو يفتعِلها أعداؤه وخصومُه أحيانًا أخرى.

    متَى يُفيق المسلِمون ويستشْعِرون هذه المسؤوليَّة العظيمة التي تقع على عاتقهم تجاه الإنسانية
    جميعها: أحمرها وأسْودها، ذَكَرِها وأُنْثاها، كبيرِها وصغيرها، متحضِّرها ومتخلِّفها، شرقيِّها
    وغربيِّها، متطرِّفها ومعتدِلها، مُسالِمها ومجاهِرها بالعداوة؟! كلُّ أولئِك أمانةٌ في عنُق المسلمين،
    عليْهِم أن يصِلُوا بهم إلى برِّ النَّجاة، وأن يُخْرِجوهم من الظُّلمات إلى النُّور ما استطاعوا إلى
    ذلك سبيلاً.

    فأيّ أمَّة في العالم تَملك ما يَملكه المسلِمون،
    وتقْدِر أن تقدِّم للإنسانيَّة ما يمكن أن يقدِّمه المسلمون؟!



    إنَّنا إذا استشْعَرْنا حقيقة ما نَحن عليْه من الاستِقامة، وما معنا من خيْرَي الدُّنيا والآخِرة،
    مع ما عند غيرِنا من باطلٍ محْض وشرٍّ قُح، أو خيرٍ دُنيوي فحسب، فإنَّنا لا بدَّ أن نبذل كلَّ
    ما نَملك في سبيل إنقاذ البشريَّة.

    هل هُناك حافِزٌ لنا أو باعث على قيامِنا بهذا الواجب المقدَّس فوق إيمانِنا الرَّاسخ، الَّذي هو من
    صُلْب عقيدتنا: أنَّ مَن مات من الناس على غير ما نحن عليه من التَّوحيد والدين، فإنَّه في نار
    جهنم خالدًا مخلَّدًا فيها؟!

    وفي كل يوم يَموت الآلاف من النَّاس في جَميع أنْحاء العالم على غير ما نحن عليْه من
    الدِّين الصَّحيح، ونحن لا نفعل لهم شيئًا، ولم نقدِّم الجهد المطلوب في سبيل نجاتِهم بأنفُسِهم
    من عذاب الله تعالى.

    إنَّنا مسؤولون مسؤوليَّة عظيمة عن هذه البشريَّة، بِما في ذلك أعداؤنا الَّذين يقتلونَنا
    ويذبحوننا، أن نأخُذ بأيديهم ليدْخلوا في هذا الدين العظيم، والحصْن الحصين، الَّذي لا يقي
    من الخُلُود في النَّار حصنٌ سواه.

    فتقتيل أعدائِنا لنا يحرمنا فقط من الاستِمْرار في هذه الدنيا، أمَّا ترْكُنا لهم على ما هم عليْه
    من الكفر، فيحرمهم من دخول جنَّة الخلد مع البقاء في النار، في أبدٍ لا ينقطع، فأيّ الفِعْلَين
    أعظم نكرًا؟!



    والجهاد إنَّما شُرِع أصالةً ليصِل هذا النُّور الذي معنا إلى كلِّ بقاع الأرْض، يفتح القلوب
    وينير العقول، ويهذِّب الأخلاق ويقوِّم الطباع، ويجهِّز الناس للخلود السَّرمدي في النَّعيم الكامل
    في جوار الخالق العظيم؛ ولكن لَمَّا كان في النَّاس "خفافيش" يكْرهون النور، ويُريدون أن يبْقَوا
    في الظَّلام، ويُبقوا غيرهم معهم فيه - شُرِع الجهاد لإزاحة هذه الخفافيش من طريق النُّور حتَّى
    يدخل فيه جميع النَّاس.

    ومن اللازم المتحتِّم على المسلمين أن يعُوا هذه القضيَّة جيدًّا، ويعرفوا أنَّ الإنسانيَّة
    جميعها تنتظر منهم أن يقوموا بواجِبِهم نحْوها، في الأخذ بأيديها، وإنقاذها من الضلالات
    والجهالات المنتشرة في الشرق والغرب، من وثنيَّة أو إلحاد، أو علمانيَّة أو قوميَّة .. إلخ،
    تلك الدعوات التي كلها باطل وزيف، خُدعت بها الإنسانيَّة ولم تَزل.



    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 27-04-2013, 20:52.


  • #2
    ليت أغنياء الدعاة يتبنون مشروعا عملاقا
    لإطلاق قناتين فضائيتين فى كل بلد من بلاد العالم
    عبر الأقمار الصناعية العربية :
    1- واحدة للقرآن الكريم وتفسيره ... ومبادىء تعليم اللغة العربية
    2- وواحدة للحديث الشريف وتفسيره .... ومبادىء علوم الفقه والتوحيد والفتاوى

    وتكون لغة البث فى كل بلد أو دولة هى لغة هذا البلد ... مصحوبة بالترجمة العربية
    ويقدم برامجها الدعاة المتخصصون العالمون بلغة هذا البلد
    وذلك لتعريف الناس بدين الإسلام العظيم وأخلاقياته وتعاليمه
    خصوصا دول أفريقيا ... وجنوب شرق آسيا ... وأمريكا اللاتينية (التى تغلب عليها الديانات الوثنية)
    حيث تشكل اللغة فى هذه البلاد عائقا اساسيا أمام العمل الدعوى
    وتكاد نسبة المسلمين فيها لا تذكر !!!

    ليس هناك اسرع من البث التليفزيونى فى توصيل المعلومات ونشر دين الإسلام

    فالبعثات والقوافل الدعوية .... مكلفة جدا ومحدودة التأثير للأسف
    والكتيبات المطبوعة .... قد تكون عرضة للمصادرة من قبل السلطات النصرانية كما أنها لا تفيد الأميين
    فليس هناك ما هو أفيد وأكثر فعالية من الإعلام المرئى والمسموع

    وبالطبع كل الوسائل الدعوية هامة ويؤجر فاعلها إن شاء الله
    لكن على مستوى السرعة .... فالبث الفضائى هو الأسرع والأفعل
    بشرط أن يكون بلغة أهل هذا البلد .... وبأسلوب بسيط ميسر واضح


    جزاك الله خيرا أختاه على الموضوع القيم


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
      ليت أغنياء الدعاة يتبنون مشروعا عملاقا
      لإطلاق قناتين فضائيتين فى كل بلد من بلاد العالم
      عبر الأقمار الصناعية العربية :
      1- واحدة للقرآن الكريم وتفسيره ... ومبادىء تعليم اللغة العربية
      2- وواحدة للحديث الشريف وتفسيره .... ومبادىء علوم الفقه والتوحيد والفتاوى

      وتكون لغة البث فى كل بلد أو دولة هى لغة هذا البلد ... مصحوبة بالترجمة العربية
      ويقدم برامجها الدعاة المتخصصون العالمون بلغة هذا البلد
      وذلك لتعريف الناس بدين الإسلام العظيم وأخلاقياته وتعاليمه
      خصوصا دول أفريقيا ... وجنوب شرق آسيا ... وأمريكا اللاتينية (التى تغلب عليها الديانات الوثنية)
      حيث تشكل اللغة فى هذه البلاد عائقا اساسيا أمام العمل الدعوى
      وتكاد نسبة المسلمين فيها لا تذكر !!!

      ليس هناك اسرع من البث التليفزيونى فى توصيل المعلومات ونشر دين الإسلام

      فالبعثات والقوافل الدعوية .... مكلفة جدا ومحدودة التأثير للأسف
      والكتيبات المطبوعة .... قد تكون عرضة للمصادرة من قبل السلطات النصرانية كما أنها لا تفيد الأميين
      فليس هناك ما هو أفيد وأكثر فعالية من الإعلام المرئى والمسموع

      وبالطبع كل الوسائل الدعوية هامة ويؤجر فاعلها إن شاء الله
      لكن على مستوى السرعة .... فالبث الفضائى هو الأسرع والأفعل
      بشرط أن يكون بلغة أهل هذا البلد .... وبأسلوب بسيط ميسر واضح


      جزاك الله خيرا أختاه على الموضوع القيم

      تعليق


      • #4
        مؤسف ان حتى الآن لا يوجد برنامج للدعوة تليق بهذا الدين العظيم
        بسم الله الرحمن الرحيم
        قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
        Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هشيم مشاهدة المشاركة
          مؤسف ان حتى الآن لا يوجد برنامج للدعوة تليق بهذا الدين العظيم

          التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 24-07-2013, 12:19.

          تعليق


          • #6


            تعليق

            يعمل...
            X