إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من صفات اليهود في السنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    صفات اليهود في القرآن الكريم والسنة النبوية ( 15 )

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين
    وآله وصحبه والتابعين ،،،
    ذكرنا فيما مضى شيئا من صفات اليهود في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وها نحن نستكمل ما ورد من صفاتهم في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وأقوال سلف الأمة ، وهي خير مصدر يعرفنا بشخصية اليهود وتركيبهم النفسي ، وهي وقفات موجزة مع سمات شخصيتهم ، وصدق سبحانه في كل ما قال عنهم من صفاتهم في كتابه :
    18– أكلهم أموال الناس بالباطل :

    فمن صفاتهم المتأصلة فيهم : الإكثار من أكل أموال الناس بغير حق ، بالربا تارات كثيرة ، فاليهود سادة العالم في ذلك ، وأغلب البنوك الربوية ترجع ملكيتها لهم ، وكذا أكلهم أموال الناس بالاحتيال والخداع والميسر بشتى صوره ، قال تعالى : ( وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ( المائدة : 62) .
    وهذا في معرض تعداد معايبهم ، يقول تعالى : أنك ترى كثيرا منهم ليس فقط يقعون في الذنوب ، بل ( يسارعون ) أي : يبادرون إلى الوقوع في الآثام والمعاصي ، والعدوان على المخلوقين ، ( وأكلهم السحت ) وهو الحرام بشتى صوره وأشكاله ( لبئس ما كانوا يعملون ) أي : لبئس العمل كان عملهم ، وبئس الاعتداء كان اعتداؤهم .
    ثم قال سبحانه ( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون ) ( المائدة : 63 ) .
    أي : هلا كان ينهاهم علماؤهم وأحبارهم ، عن هذه الأفعال المنكرة ، أي : أنهم تركوا أمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر .

    وقال تعالى أيضا في أكلهم للربا : ( وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) ( النساء : 161 ) .
    أي : أنهم أكلوا الربا مع علمهم بحرمته ، ونهي رسلهم لهم عنه ، لكن احتالوا عليه بأنواع الحيل والشبه .

    وقال تعالى عنهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) ( التوبة : 34 ) .
    فيخبر الله تعالى أن كثيرا من الأحبار وهم علماء اليهود ، والرهبان وهم عباد النصارى ، والمقصود علماء السوء ، وعباد الضلال ، أنهم يأكلون الدنيا بالدين ، والمناصب والرياسة الدينية في الناس ، يأكلون بذلك أموالهم ، بما يفرضونه عليهم من أنواع الخراج ، والرشاوى المحرمة في سبيل التخفيف والمسامحة في الشرائع والفتاوى ، والأتاوات والضرائب ، التي تجبى إليهم بغير حق .
    وهم مع أكلهم الحرام ، يصدون عن سبيل الله تعالى ، وعن اتباع الحق ، ويلبسون الحق بالباطل .
    قال الحافظ ابن كثير : " والمقصود : التحذير من علماء السوء ، وعباد الضلال ، كما قال سفيان بن عيينة : من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى .
    وفي الحديث الصحيح : " لتركبن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة " قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال : " فمن " وفي رواية : فارس والروم ؟ قال : " فمن الناس إلا هؤلاء ؟ " والحاصل التحذير من التشبه بهم في أقوالهم وأحوالهم " انتهى .
    وفي المسند ( 5 / 257 ) : عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : " يا عدي بن حاتم أسلم تسلم " ثلاثا ، قال قلت : إني على دين ، قال : " أنا أعلم بدينك منك " فقلت : أنت أعلم بديني مني ؟! قال : " ألست من الركوسية ؟ وأنت تأكل مرباع قومك ؟! – والمرباع : ربع مال الرعية – قلت : بلى . قال : " فإن هذا لا يحل لك في دينك ! " قال : فلم يَعْـُد أن قالها ، فتواضعت لها ... الحديث ، وبعضه عند الإمام البخاري ( 3595 ) وغيره .
    وهكذا صار الأمر في بعض أصحاب الأهواء والضلال ، من رؤساء الفرق التي تنتسب للإسلام ، بما يأخذونه من أتباعهم باسم النذور تارة ، وباسم الخمس تارة ، وغيرها من المسميات الباطلة ؟!
    والذي دفعهم إلى هذا هو حب الأموال العاجلة ، وإيثارها على الدار الآخرة .

    قال ابن كثير : ولهذا قال تعالى ( ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ) وذلك أنهم يأكلون الدنيا بالدين ، ومناصبهم ورياستهم في الناس ، يأكلون أموالهم بذلك ، كما كان لأحبار اليهود على أهل الجاهلية شرف ، ولهم عندهم خرج وهدايا وضرائب تجيء إليهم ، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم استمروا على ضلالهم وكفرهم وعنادهم ، طمعا منهم أن تبقى لهم تلك الرياسات ، فأطفأها الله بنور النبوة ، وسلبهم إياها ، وعوضهم الذل الصغار ! وباؤوا بغضب من الله تعالى ! انتهى .

    وكذلك تناسيهم وعيد الله تعالى فيمن كنز الأموال ، ولذلك قال تعالى بعدها (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) ( التوبة : 34 – 35 ) .


    19– صدهم عن سبيل الله تعالى :

    وهي صفة متأصلة ومستمرة فيهم ، ومن مسالكهم الباقية فيهم إلى يومنا هذا ، وهي صدهم الناس عن سبيل الله تعالى ، ومنعهم إياهم من الوصول للهداية ، وثنيهم عن اتباع الحق المبين ، ومحاولة رد المسلمين عن دينهم بأنواع الحيل ، وصنوف الخداع والتلبيس .
    قال تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون ) ( آل عمران : 99 ) .
    وهذا تعنيف من الله سبحانه لهم ، على كفرهم وعنادهم وصدهم عن سبيل الله من أراده من أهل الإيمان ، بكل جهدهم وطاقتهم ، مع علمهم بأنه حق من الله تعالى بما علموه من كتبهم ، وما بشرتهم به أنبيائهم .
    والله شاهد على أعمالهم وصدهم الناس عن الهداية والحق ، وعلى سائر أعمالهم وأقوالهم ، وسيجازيهم على ذلك .
    ثم قال تعالى محذرا عباده من كيدهم ومكرهم : ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ) ( آل عمران : 100) .
    وما ذاك إلا لشدة عداوتهم وحسدهم للمؤمنين ، كما قال سبحانه ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردوكم بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ) ( البقرة : 109 ) .

    * وقال تعالى أيضا فيهم ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) ( النساء : 160 ) .
    أي : بسبب ظلم عظيم منهم - والتنوين للتفخيم - وهو جامع لما ارتكبوه من أنواع الآثام ، حرم الله تعالى عليهم بعض الطيبات ، ثم بسبب صدهم عن سبيل الله الذي لا أوضح منه ، ولا أعظم ( كثيرا ) أي : ناسا كثيرا ، أو صدا كثيرا ، إذ أنهم صدوا الناس وصدوا أنفسهم عن الحق .

    * ومن مكرهم بأهل الإسلام لردهم عن دينهم ، ما ذكره الله تعالى بقوله عنهم ( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ) ( آل عمران : 71 ) .
    وهي حيلة ماكرة خبيثة ، لبث الخلل في صفوف المسلمين ، وإشاعة الاضطراب ، وهي أن يؤمنوا أول النهار، أي : يدخلوا في الإسلام ظاهرا ، ليحسن الناس بهم الظن ، حتى إذا اطمأنوا إليهم ، رجعوا إلى يهوديتهم ، وكفروا بالإسلام ، ليوهموا حديثي العهد بالإسلام أو ضعاف الإيمان أنهم يبحثون عن الحقيقة ؟! وأنهم وجدوا الإسلام دينا باطلا ؟! وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس هو النبي المرتقب ؟! وأنه كاذب فيما يدعيه ؟! وقد اطلعوا على بواطنه وخوافيه ؟! .
    وهذه الحيلة الشيطانية سلكها الدهاة منهم من أجل الصد عن سبيل الله تعالى ، وصرف الناس عن الإسلام ، وإيقاع الشك والريبة في قلوب الخلق ، كما قال تعالى ( لعلهم يرجعون ) .

    ولا يزالون على هذه الصفة الخبيثة الماكرة ، على مر التاريخ والأيام ، يحيكون المؤامرات تلو المؤامرات ، لكيد هذه الأمة المسلمة العظيمة ، بأنواع المكائد ، في الدعوة والسياسة وغيرها ، لإشاعة الخلل والاضطراب في صفوف المسلمين وغيرهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 31-03-2013, 12:24.

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #17
      صفات اليهود في القرآن الكريم والسنة النبوية ( 16 )



      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين
      وآله وصحبه والتابعين ،،،
      ذكرنا فيما مضى شيئا من صفات اليهود في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وها نحن نستكمل ما ورد من صفاتهم في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وأقوال سلف الأمة ، وهي خير مصدر يعرفنا بشخصية اليهود وتركيبهم النفسي ، وهي وقفات موجزة مع سمات شخصيتهم ، وصدق سبحانه في كل ما قال عنهم من صفاتهم في كتابه :

      20- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

      وقد كانت هذه الصفة سبباً لتفشي المنكرات ، وارتكاب المحظورات ، وشيوع الفواحش والشرور ، وعموم الفساد بين اليهود .
      وقد ذمهم الله سبحانه على هذه الخصلة في مواضع من كتابه الكريم ، فقال تعالى ( وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون ) ( المائدة : 62- 63 ) .
      أي : ترى كثيرا منهم يحرصون على الذنوب والمعاصي ، ويبادرون إلى الآثام ، والعدوان على عباد الله تعالى ، وأكلهم الحرام من أموالهم من الربا والرشوة وغيرها ، ومع ذلك ما نهاهم علمائهم عن تلك المحرمات والمنكرات ، ليزول عنهم الجهل ، وترتفع عنهم الغفلة ، وتقوم عليهم الحجة ، فإن هذا واجب أهل العلم والحكمة ، والدعاة إلى الحق ، في زمان ومكان ، وعلى كل أمة ، بل سكتوا عن ذلك ، وتقاعسوا عن واجبهم ، ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ، فعاقبهم الله تعالى ، وذمهم في كتابه الكريم .

      وقال تعالى أيضا في موضع آخر : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) { المائدة : 78- 79 }.
      قال ابن كثير : يخبر الله تعالى أنه لعن الكافرين من بني إسرائيل من دهر طويل ، فيما أنزله على داود نبيه عليه السلام وعلى لسان عيسى بن مريم بسبب عصيانهم لله ، واعتدائهم على خلقه ، قال العوفي عن ابن عباس : لعنوا في التوراة والإنجيل وفي الزبور وفي الفرقان .
      ثم بين حالهم فيما كانوا يعتمدونه في زمانهم ، فقال تعالى ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) أي : كان لا ينهى أحد منهم أحدا عن ارتكاب المآثم والمحارم ، ثم ذمهم على ذلك لـُُيحذر أن يركب مثل الذي ارتكبوه ، فقال ( لبئس ما كانوا يفعلون ) انتهى .

      وهذا الذم المتوجه لهم والمؤكد بلام القسم ، المحذر من ذنبهم ، فيه تعجب أيضا من سوء فعلهم ، وكيف أدى بهم إلى الوقوع في اللعنة والطرد من رحمة الله تعالى .
      وقد وردت أحاديث كثيرة تحذر من هذه الخصلة ، فمنها ما رواه الإمام أحمد ( 5 / 388 ) والترمذي في الفتن ( 2273 ) : عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ، لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم " .
      وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : يا أيها الناس ، إنكم تقرؤون هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) ( المائدة : 105 ) . فتضعونها في غير موضعها ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه " . رواه الترمذي ( 2271 ) .

      وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .
      فالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، سبيل النبيين والمرسلين ، واتباعهم من الصالحين المصلحين ، والمرشدين الصادقين ، وبسببه صارت هذه الأمة خير الأمم ، كما قال سبحانه ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ( آل عمران : 110 ).

      وأمر الله تعالى بهذه الفريضة عباده المسلمين ، فقال ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ( آل عمران : 104 ) .
      وهي أيضا من واجبات من ولاه الله أمر الأمة ، من الولاة والحكام ، كما قال تعالى ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) ( الحج : 41 ) .
      بما لديهم من القوة التي يستطيعون بها إقامة الواجبات ، ومنع المحرمات ، وردع المتجاوزين والمعتدين ، بإقامة الحدود والعقوبات الشرعية على العصاة والمجرمين .

      21– حبهم وحرصهم على الحياة وجبنهم :

      ومن قبائحهم في زمان ومكان : صفة التهالك على الدنيا ، والحرص على الحياة ، مهما كان هذه الحياة سيئة أو ذليلة ، أو غير شريفة ، وقد أدى بهم ذلك إلى الجبن الهالع ، والنكوص عن الجهاد في سبيل الله ، ونصرة الحق .
      قال الله في ذلك ( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هم بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون ) ( البقرة : 96 ) .
      ومعنى الآية الكريمة : ولتجدن يا رسول الله هؤلاء اليهود ، الذين يزعمون أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس ، وهذا مما يكذب دعواهم هذه ؟! لتجدنهم أشد الناس حرصا على الحياة ، وأشدهم كراهية للموت ، من دون استثناء ، أي : الناس جميعا ، حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بالبعث والنشور ؟ ولو كانت تلك الحياة حياة بؤس وشقاء ، لا راحة فيها ولا طمأنينة ، كما يفيده التنكير في قوله سبحانه ( حياة ) أي بصرف النظر عن العزة والكرامة .
      ويقال : إن في أمثالهم : الحياة وكفى !
      وكثيرا ما نقل المجاهدون العرب ، كيف كان جنود اليهود يربطهم قادتهم بالسلاسل داخل دباباتهم كي لا يهربوا منها أثناء حروبهم !
      وهم في حرصهم يتمنون أن تطول أعمارهم دهورا طويلة ، لا يصل إليها خيال أحد ؟! كما قال سبحانه ( يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ) .
      ثم بين تعالى أنهم لو عمروا كما تمنوا ، فإنه لن ينجيهم من عذاب الله تعالى وعقوبته ، لأن الموت مدركهم لا محالة ، فقال ( وما هم بمزحزحه من العذاب أن يعمر ) أي : لا ينجيه عنه ولو طال عمره ، فلا أثر له . وقوله (والله بصير بما يعملون ) تهديد لهم ووعيد ، أنه سبحانه يعلم ما يخفون وما يعلنون .

      وكذا ما جاء في قصتهم مع موسى عليه الصلاة والسلام ، لما أمرهم بدخول الأرض المقدسة التي كتب الله لهم ، فقال لهم ( يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين * قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون )
      ( المائدة : 21 – 22 ) .
      فقوله (التي كتب الله لكم ) أي : قسم لكم سكناها ، ووعدكم بها ، إن أنتم آمنتم به واتبعتم رسله ، وجاهدتم في سبيله .
      أو كتب ههنا بمعنى : فرض عليكم دخولها ، وأمركم بها ، كما كتب عليكم الصلاة والزكاة .
      وقوله (ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ) أي : فحذرهم من التقاعس والجبن فقال لهم : لا ترجعوا عما أمركم الله تعالى به ، ولا ترتدوا عن الهداية وتجبنوا عن القتال في سبيل الله ، فإن ذلك يؤدي بكم إلى الخسار في الدنيا والآخرة ، وحرمانكم خيرات الأرض التي كتبت لكم .
      لكنهم أبوا الانقياد لله ، والسمع والطاعة لرسول الله ، وأصروا على تضييع فريضة الجهاد ، وتعللوا بأن فيها قوما أولو قوة ، وأولو بأس شديد ، ولا قدرة لنا بحربهم .
      ثم بين القرآن الكريم بعد ذلك أن رجلين منهم وصفا بأنهما من المتقين لله ، قد أنكرا عليهم تقاعسهم عن الجهاد ، وبشروهم بالنصر إن هم قاموا بما أمرهم الله تعالى به ، وتوكلوا على الله ربهم ، فقال سبحانه ( قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ) .

      لكن هذه النصيحة لم تجد لدى بني إسرائيل أذانا صاغية ، ولا قلوبا واعية ، بل قابلوها بالإعراض ، والإصرار والعناد ، وكرروا رفضهم لدخول الأرض المقدسة ما دام الجبارون فيها ، وقالوا لموسى عليه السلام بكل وقاحة وجبن ( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ) (المائدة : 24 ) .
      أي : لن ندخل هذه الأرض طول حياتنا ، ما داموا هؤلاء الأقوياء المتغلبين الذين لا قدرة لنا على قتالهم ، ساكنين فيها ؟
      وهذه الآيات تصور لنا ما هم عليه من جبن شديد ، وخور وضعف ، وتعلق بالحياة ، وعصيان لرسل الله تعالى ، وإيثار للراحة والدعة والكسل ، على العزة والجهاد ؟!

      حتى أنهم اخترعوا في زماننا هذا ، ما يسمى بالمستوطنات ، وهي قرى خاصة بهم ، لا يشاركهم فيها السكنى أحد من خلق الله ؟! والمحصنة والمحمية بالقوة العسكرية ، ثم اخترعوا الجدار الفاصل بينهم وبين المسلمين في فلسطين ؟! لئلا يدخل إليهم أحد ؟!
      فوقع عليهم قول الحق سبحانه وتعالى ( لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ) ( الحشر : 14 ) .
      أي : لا ثبات لهم ولا عزيمة لهم على القتال ، إلا في قرى محصنة أو من وراء جدار ، معتمدين عليها ، لا على أنفسهم ، أي : بغير مواجهة ولا مقابلة .
      التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 31-03-2013, 12:25.

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #18
        صفات اليهود في القرآن الكريم والسنة النبوية ( 17 )

        الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين
        وآله وصحبه والتابعين ،،،
        ذكرنا فيما مضى شيئا من صفات اليهود في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وها نحن نستكمل ما ورد من صفاتهم في القرآن الكريم ، والسنة النبوية ، وأقوال سلف الأمة ، وهي خير مصدر يعرفنا بشخصية اليهود وتركيبهم النفسي ، وهي وقفات موجزة مع سمات شخصيتهم ، وصدق سبحانه في كل ما قال عنهم من صفاتهم في كتابه :

        22– الحسد :

        وهو من أخلاقهم المذمومة ، ورذائلهم النفسية ، وطبائعهم الخبيثة ، وهو ذنب إبليس الأول الذي حمله على معصية الله تعالى ، ورفض السجود لآدم عليه السلام ، فاستحق اللعنة والطرد من رحمة الله تعالى .
        وقد حملهم الحسد على ترك الإيمان برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، والكفر به وبدينه ، والنيل من صحابته رضوان الله عنهم ، حسدا وظلما وعدوانا ، قال تعالى ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق ) ( البقرة : 109 ) .
        فيخبر الله سبحانه عن حسد كثير من أهل الكتاب ، ويحذر من عداوتهم في الظاهر والباطن ، وأنهم بلغت بهم الحال ، أنهم ودوا لو أنكم ترجعوا إلى الكفر بالله تعالى والشرك ، وقد سعوا في ذلك وحاولوا - كما سبق أن أوضحنا – ومكروا وكادوا ، فرد الله كيدهم في نحرهم ، وعصم المؤمنين من شرهم ، مع أنهم يعلمون فضل الإيمان بالله سبحانه ، وفضل نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وفضل المؤمنين من الصحابة رضي الله عنهم ، ولكن الحسد أعمى بصيرتهم ، وأوردهم الهلاك !
        فأمر سبحانه بالإعراض عنهم فقال ( فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير ) .

        وقال تعالى أيضا مبينا ما فعله الحسد باليهود ، وما جرهم إليه من المنكر العظيم ، من ترك الإيمان بالله تعالى وبرسول الله صلى الله عليه وسلم ، واعتاضوا عنه بالإيمان بالجبت والطاغوت ؟! أي : السحر والكهانة ، والعياذ بالله سبحانه ، قال تعالى ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا * أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا * أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم ) ( النساء : 51 – 54 ) .

        فالحسد حملهم على الكفر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والبغض له ولأصحابه ، ففضلوا السحر والكهانة وعبادة غير الله ، على شرع الله وكتابه ، وقدموا طريقة المشركين عباد الأصنام والأوثان ، على طريق المؤمنين بالله الموحدين ؟! فما اشد عنادهم وتمردهم ؟ وما أعظم حسدهم وبغيهم ؟!
        وكيف يمكن أن يفضل العاقل اللبيب دينا قام على الوثنية والشرك والجهل ، وتسوية الخالق بالمخلوق ، واستباحة المحرمات والخبائث ، على الحنيفية السمحة ، القائمة على عبادة الرحمن وحده لا شريك ، والإخلاص له في السر والعلن ، والمستقيمة على صراط الله عز وجل ، والاقتصار على الطيبات ، وترك الخبائث والمحرمات ، والتزام العدل في الأقوال والأفعال ، سبحانك هذا بهتان عظيم !!
        ولهذا طردهم الله تعالى من رحمته ، فقال ( أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) أي : فلن تجد له من يتولاه ، ويقوم بمصالحه ويحفظه وينصره ، وهذا من الخذلان ، نعوذ بالله العظيم من ذلك .
        ثم بين تعالى أن اعتراضهم على إيتاء الله النبوة لمحمد النبي صلى الله عليه وسلم هو اعتراض في غير محله ، لأن الأمر ليس لهم ، ولا يملكونه ، ولو كان الأمر بأيديهم لبخلوا به ، وشحوا أشد الشح ، ولم يؤتوا الناس شيئا ، ولا نقيرا ، وهي النقرة التي بظهر نواة التمر ، وضربت مثلا للشيء الزهيد .
        أم أن الحامل لهم هو الحسد للرسول النبي صلى الله عليه وسلم وللصحابة على ما أنعم الله بهم عليهم من نعمة الإسلام والإيمان ، فإن الحسد طبعهم وسجيتهم ، ولا غرابة في ذلك ! وليس عنهم ببعيد !

        وقوله ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) أي : قد أنعم الله فيما مضى على خليله إبراهيم وذريته عليهم الصلاة والسلام ، بإنزال الكتب ، وإيتاء النبوات ، فكيف ينكرون إنعامه على محمد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالنبوة والكتاب ، فكانوا أعلم الناس بالله تعالى وأتقاهم وأخشاهم ، أم كيف يجحدون فضله عليهم بالملك العظيم ، وبالنصر على أعدائهم ومخالفيهم ؟!
        ثم قال سبحانه ( فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) أي : فمنهم من آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام وما آتاه الله من فضله ، ومنهم من صد عنه وكفر بذلك ، وكفى بالنار وجحيمها عقوبة له على كفره وعناده .

        ومن صور حسدهم في السنة النبوية : ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه :

        1- فقد روى ابن ماجة في سننه ( 856 ) عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما حسدتكم اليهود على شيء ، ما حسدتكم على السلام والتأمين ".

        قال العلماء : إنما حسدوا المسلمين على ذلك ، لما علموا فيهما من الفضل والخير والبركة .
        فالتأمين وهو قولنا : آمين كلمة تعني : اللهم استجب لنا دعائنا .

        وقد جاء في الحديث : أن " من وافق تأمينه تأمين الملائكة ، غفر له ما تقدم من ذنبه " . رواه البخاري ( 780 ، 781 ، 782 ) وغيره .
        الموافقة هي الموافقة في القول والزمان ، أي : يقولها في محلها بعد الإمام دون غفلة عنها ، وهي قول يسير لا كلفة فيه ولا مشقة ، وفيها هذا الفضل العظيم من تكفير الذنوب .
        حتى قيل : إنها تشمل الصغائر والكبائر لعموم الحديث .

        وكذا السلام ، فإنه اسم من أسماء الله تعالى ، فهو المسلم على عباده ، من أنبيائه ورسله والمؤمنين ، في الدنيا وفي الآخرة ، قال تعالى ( قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ) ( النمل : 59 ) .
        وهو شعار المسلمين المميز لهم عن غيرهم من الملل ، وقد تساهل فيه كثير من المسلمين ، فتركوا السلام إلا على من يعرفون ؟! واستبدلوه بأنواع أخرى من التحيات ؟!
        وقد ورد الأمر بإفشاء السلام بين المسلمين ، قال تعالى ( فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة ) ( النور : 61) .
        فقوله : ( من عند الله )، أي : قد شرعها لكم ، وجعلها تحيتكم ، ( مباركة ) لما فيها من البركة والخير والنماء ( طيبة ) لأنها كلام طيب محبوب لله سبحانه ، وبه تطيب النفوس ، ويحصل التآلف والتحاب والتواد .
        وإفشاء السلام علامة الإيمان ، ومن أسباب دخول الجنة ، وعنوان التواضع .

        2- ومن حسدهم أيضا : ما جاء فيما رواه أحمد ( 25029 ) : عنها أيضا : أنه قال صلى الله عليه وسلم : " ... إنهم لا يحسدوننا على شيء ، كما يحسدوننا على يوم الجمعة ، التي هدانا الله لها ، وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام : آمين " .
        وصححه الألباني في الترغيب (515) .

        وهذا أيضا لما في يوم الجمعة من الفضل والبركة ، وكونها عيد المسلمين الأسبوعي ، وقد ضلوا عنه هم والنصارى ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا ، فكان لليهود السبت ، وكان للنصارى يوم الأحد ، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة ، فجعل الجمعة والسبت والأحد ، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة ، نحن الآخرون من أهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضي لهم قبل الخلائق " رواه مسلم ( 856 ) .
        وقال أيضا : صلى الله عليه وسلم : " من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، فيه قبض ، وفيه الصعقة وفيه النفخة ، فأكثروا علي من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة علي " رواه أحمد ( 4 / 8 ) وأبو داود ( 1047 ) وابن ماجة ( 3/91 ، 92 ) .
        وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة " أخرجه الترمذي ( 488 ) .
        وفيه أيضا : " ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، وهو يصلي ، يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه " رواه مالك في الموطأ ( 1/108 ، 110 ) وأحمد ( 2/486 ) وأصحاب السنن إلا ابن ماجة .
        وقوله " وهو يصلي " أي : ينتظر الصلاة ، كما فسره ابن سلام رضي الله عنه .

        وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من هذا الداء الوبيل ، فعن الزبير بن العوام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دب إليكم داء الأمم قبلكم : الحسد والبغضاء ، والبغضاء هي الحالقة ، حالقة الدين ، لا حالقة الشعر ، والذي نفسي بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " رواه أحمد ( 1/165 ) وغيره .

        .
        التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 31-03-2013, 12:27.

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #19


          التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 31-03-2013, 12:37.


          تعليق


          • #20



            تعليق


            • #21
              مشكورة أختي فداء وجزاك الله خيرا ، موضوع شامل ووافي عن صفات اليهود

              التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist; الساعة 31-03-2013, 22:16.
              لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
              Acts:2:22
              ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




              ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
              من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

              تعليق


              • #22

                تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                تعليق

                يعمل...
                X