إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا لو خضع يوسف عليه السلام لامرأة العزيز؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا لو خضع يوسف عليه السلام لامرأة العزيز؟!

    ماذا لو خضع يوسف عليه السلام لامرأة العزيز واستسلم للشهوة؟!

    ماذا كان ليكسب وماذا كان ليخسر؟

    دعونا نتخيل مقياس الأرباح والخسائر:

    كان ليكسب شهوة ساعة. وماذا أيضاً؟
    فقط لا غير!

    في المقابل؛ كان ليخسر الكثير الكثير:

    رتبة نبي
    وحكم مصر
    واحترام الناس له
    وصفاء ذهنه ورجاحة عقله فإنّ الانشغال بالشهوات يشتت الذهن ويستنزف طاقات الإنسان
    وكان ليخسر هيبته
    وفرحة والده النبي يعقوب عليه السلام بدينه حين سأل عنه بعد طول غياب
    وربما حياته
    وتخليد اسمه مثنياً عليه في قرآن يتلى على الألسنة أبداً
    وصلاة الناس عليه إلى قيام الساعة
    وكان ليخسر ثناء النبي محمد صلى الله عليه وسلم عليه حيث سمّاه: الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام
    واتخاذه مضرب مثل وقدوة في العفة وطهر الإزار
    والنظر إليه كرجل من عظماء البشرية
    ورضا الله تعالى

    وهذا هو الفرق بين البشر العظماء والبشر الحمقى؛ فالعظماء ينظرون للبعيد ويرون العواقب ولا تهزمهم دعوة لشهوة عابرة.

    إنهم يقظون وواعون في المواقف الخطرة بل مستعدون لها.. ولم يكن مع يوسف عليه السلام وقت للتفكير والاختيار ووزن الأرباح والخسائر في تلك اللحظة الغامرة.. فلحظة الامتحان تلك لا وقت فيها للتفكير والاختيار ولكنها بحاجة إلى إعداد مسبق، تربية للطبع وسيطرة على النفس، ويوسف عليه السلام مربى على الخوف من الله والأخلاق التي تحرم الخيانة: "معاذ الله! إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون"

    المعاصي مرّة وهي تجارة خاسرة، يحصل فيها الساذج السفيه على القليل سريع الزوال مقابل فاتورة باهظة وخسارة فادحة مع لقب خااااااااسر.

    ومن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه وهذا ما حصل مع يوسف عليه السلام بوضوح.

  • #2
    يا اختي اين نحن منهم

    تقارنين كما قلت عضماء

    بحمقى اجبت نفسك شاكر لك

    تعليق


    • #3
      فعلا عوضه الله خيرا منه .. يعطيك العافيه اختي لاهنتي
      https://im32.gulfup.com/08TrT.gif

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ميس أحمرو مشاهدة المشاركة
        ومن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه وهذا ما حصل مع يوسف عليه السلام بوضوح.


        جزاك الله خيرا موضوع مفيد للغاية

        تعليق


        • #5
          موضوع جميل ومفيد جداً

          يسعدك ربنا
          لا اله الا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم إخوتي وشكراً لمروركم
            هؤلاء الأنبياء عليهم السلام هم قدوتنا

            تعليق


            • #7
              يعطيك العافيه
              ساهموا في دعم منتديات سيد المر سلين
              https://www.almorsalin.com/vb/index.php

              شرح وداعا للسبام العربي والأجنبي
              https://www.almorsalin.com/vb/showthread.php?t=9411

              تعليق


              • #8
                عافاك الله يا أبا معاذ

                قال تعالى بعد ذكر تبرئة يوسف عليه السلام وتوكيله على خزائن الأرض: "وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين 56 ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتّقون 57" سورة يوسف

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خير أختنا الفاضلة
                  ميس أحمر
                  تقديمك وأستدلالك

                  والأمر ليس مفاجاءة ليوسف عليه السلام
                  مثله مثل الصدقين والأبرار

                  يتدرج ليصل للمراتب العلى وكما ذكرتى

                  فلحظة الامتحان تلك لا وقت فيها للتفكير والاختيار ولكنها بحاجة إلى إعداد مسبق، تربية للطبع وسيطرة على النفس، ويوسف عليه السلام مربى على الخوف من الله والأخلاق التي تحرم الخيانة: "معاذ الله! إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون"
                  وأضيف لقصة - يوسف - الصديق - عليه السلام
                  تلك الأضافة التى أرجوا أن يكون بها فائدة


                  أعلم أن تدبير الله تعالى للأمور يختلف عن النظرة البشرية القاصرة،
                  وكأنها تقول لنا : (ثِق في تدبير الله، واصبر ولا تيأَس).

                  فيوسف ولدٌ محبوبٌ من والده، وهذا الأمر بظاهره جيد
                  ولكن نتيجة هذه المحبة كانت أن ألقاه إخوته في البئر.

                  ومع أن إلقاء يوسف في البئر هو في ظاهره أمر سيئ،
                  لكن نتيجة هذا الإلقاء كانت أن أصبح في بيت العزيز.


                  ووجود يوسف في بيت العزيز هو أمر ظاهره جيد،
                  لكنه بعد هذا البيت ألقي في السجن.


                  وكذلك سجن سيدنا يوسف أمر في غاية السوء،
                  لكن نتيجة هذا السجن كانت تعيينه في منصب عزيز مصر...


                  ونجح في الآخرة حين قاوم امرأة العزيز وقاوم مغريات نساء المدينة


                  ويقر - يوسف الصديق عليه السلام - بفضل الله عليه - ونجاته مما مر فى حياته من أحداث

                  (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )

                  * * *

                  *قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ*

                  جزاكم الله خيراً
                  أختنا
                  ميس أحمر


                  تعليق

                  يعمل...
                  X