السلام عليكم
أخ "أنا عبد الله" أتفهم سؤالك ، وهو من باب الإستيضاح عن الشيخ.
فأحببت أن أدلي بشهادة للشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
فأنا شاهدت له أكثر من أربعين فيديو بين محاضرات ومناظرات
ولم أسمع منه شيء فيه إختلاف عن منهج أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات حسب علمي.
وعلى المستوى الشخصي فالشيخ كان له الفضل الأكبر بعد الله في توجهي لحب تعلم مقارنة الأديان مثل كثيرين غيري ، وكيف كان يكشف لنا بأسلوبه المميز يرحمه الله مدى هشاشة الديانة النصرانية وإقامة الحجة عليها من كتبها.
وفي إحدى محاضراته وأعتقد أنها كانت الأخيرة له قبل مرضه وهو في عمر 78 سنة في جنوب أفريقيا ، مدح فيها الشيخ إبن عثيمين رحمه الله وذكر عن زيارته له في السعودية ، وقال عن الشيخ إبن عثيمين أنه عالم كبير ، وكانت هذه المحاضرة عن " ماهي الحكمة" ، "What is Wisdom" ويمكنك مشاهدتها على اليوتيوب.
وكان فيها متضايق جداً من الذين يهاجمونه من المسلمين وخاصة من مسلمين في جنوب أفريقيا ، ودعاهم فيها وبخطابات عديدة أرسلها لهم كتابياً من قبل ، لمناظرة ولكنهم تهربوا منها حسب ما قال ، وكانوا غير راضين عن عمل مناظرات ومحاضرات ضد النصرانية حسب ماقال الشيخ ديدات ، وأن هؤلاء المعترضين على الشيخ كانوا قد عملوا ندوة جمعوا فيها الهندوس والنصارى ليؤكدوا على إحترام الآخر فيما فهمت من كلامه ، فكان الشيخ ديدات متضايق من هجوم هؤلاء المسلمين عليه ومجاملتهم للنصارى والهندوس ، وقال إنه أكثر رجل مكروه في جنوب أفريقيا من قبل النصارى ومع ذلك في حياته لم يتعرض لهجوم ومضايقات من قبل النصارى واليهود والهندوس مثل ما تعرض من هؤلاء المسلمين في جنوب أفريقيا ، ومدح وقتها المسلمين العرب لتجاوبهم معه ودعم دعوته.
فربما هذا من أسباب خروج مثل هذه الشائعات عليه رحمه الله والله تعالى أعلم.
ولكن بلا شك أن خدمته لدين الإسلام كانت عظيمة وأحرج النصرانية كثيراً وبالتأكيد أن دعوته أسلم بها كثيرين وأثرت على كثيرين بمجهوده الشخصي هو ومن معه من الإخوة.
وموته كان خسارة كبيرة لنا ، ولكن بالتأكيد ربَّى أجيالا تحمل هم الدعوة للإسلام وبأسلوب متجدد ومُفحم لمن ضل عن سبيل الله .
فنسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عن سيئاته ويجزيه خير الجزاء ويرفع درجاته في عليين.
أخ "أنا عبد الله" أتفهم سؤالك ، وهو من باب الإستيضاح عن الشيخ.
فأحببت أن أدلي بشهادة للشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
فأنا شاهدت له أكثر من أربعين فيديو بين محاضرات ومناظرات
ولم أسمع منه شيء فيه إختلاف عن منهج أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات حسب علمي.
وعلى المستوى الشخصي فالشيخ كان له الفضل الأكبر بعد الله في توجهي لحب تعلم مقارنة الأديان مثل كثيرين غيري ، وكيف كان يكشف لنا بأسلوبه المميز يرحمه الله مدى هشاشة الديانة النصرانية وإقامة الحجة عليها من كتبها.
وفي إحدى محاضراته وأعتقد أنها كانت الأخيرة له قبل مرضه وهو في عمر 78 سنة في جنوب أفريقيا ، مدح فيها الشيخ إبن عثيمين رحمه الله وذكر عن زيارته له في السعودية ، وقال عن الشيخ إبن عثيمين أنه عالم كبير ، وكانت هذه المحاضرة عن " ماهي الحكمة" ، "What is Wisdom" ويمكنك مشاهدتها على اليوتيوب.
وكان فيها متضايق جداً من الذين يهاجمونه من المسلمين وخاصة من مسلمين في جنوب أفريقيا ، ودعاهم فيها وبخطابات عديدة أرسلها لهم كتابياً من قبل ، لمناظرة ولكنهم تهربوا منها حسب ما قال ، وكانوا غير راضين عن عمل مناظرات ومحاضرات ضد النصرانية حسب ماقال الشيخ ديدات ، وأن هؤلاء المعترضين على الشيخ كانوا قد عملوا ندوة جمعوا فيها الهندوس والنصارى ليؤكدوا على إحترام الآخر فيما فهمت من كلامه ، فكان الشيخ ديدات متضايق من هجوم هؤلاء المسلمين عليه ومجاملتهم للنصارى والهندوس ، وقال إنه أكثر رجل مكروه في جنوب أفريقيا من قبل النصارى ومع ذلك في حياته لم يتعرض لهجوم ومضايقات من قبل النصارى واليهود والهندوس مثل ما تعرض من هؤلاء المسلمين في جنوب أفريقيا ، ومدح وقتها المسلمين العرب لتجاوبهم معه ودعم دعوته.
فربما هذا من أسباب خروج مثل هذه الشائعات عليه رحمه الله والله تعالى أعلم.
ولكن بلا شك أن خدمته لدين الإسلام كانت عظيمة وأحرج النصرانية كثيراً وبالتأكيد أن دعوته أسلم بها كثيرين وأثرت على كثيرين بمجهوده الشخصي هو ومن معه من الإخوة.
وموته كان خسارة كبيرة لنا ، ولكن بالتأكيد ربَّى أجيالا تحمل هم الدعوة للإسلام وبأسلوب متجدد ومُفحم لمن ضل عن سبيل الله .
فنسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عن سيئاته ويجزيه خير الجزاء ويرفع درجاته في عليين.






تعليق