إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإحتكام إلى شرائعهم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإحتكام إلى شرائعهم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    " أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ
    وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ "


    سورة الأنعام 114

    ماذا تعنى عبارة " و على غير المسلمين من اليهود و النصارى الإحتكام إلى شرائعهم " ؟؟

    تصور أن المسلم سيحاكم طبقاً للشريعة الإسلامية أما اليهودى و النصراني سيحاكم كل منهما طبقاً للكتاب المقدس
    -----

    المثال الأول : تصور أن ثلاثة سارقين الأول مسلم و الثاني نصراني و الثالث يهودي ..

    فى الشريعة الإسلامية : على المسلم أن تُقطَع يدُه

    و على اليهودي و النصراني أن يُقتـــلا طبقاً لشريعتهما

    -----

    المثال الثاني : ثلاثة زنــاة .. الأول مسلم و الثاني نصراني و الثالث يهودي

    فى الشريعة الإسلامية : المسلم إن لم يكن متزوجاً فعقابه مائة جلدة ،

    أما اليهودى و النصراني إن لم يكونا متزوجين فيعاقب كل منهما بالتغريم خمسين قطعة من الفضة تعطى لأبي الفتاة إن كانت غير مخطوبة ثم يجب أن يتزوجها و لا يمكن أن يطلقها أبداً

    و لكن إن زنا بإمرأة قريبه يجب أن يُقتـــلا هو و هى

    و إن كان الثلاثة متزوجين فالعقاب واحد للثلاثة هو الرجم حتى الموت

    -----

    المثال الثالث : فى الميراث : توفى رجل و ترك زوجة و إبن و بنت و أب و أم

    ماذا يرث كل منهم ؟

    فى الشريعة الإسلامية : للزوجة الثمن ، و للأب السدس و الأم السدس ، و الباقى يُوزع على الإبن و البنت (الإبن يأخذ ضعف البنت )

    فى شريعة اليهود و النصارى : الإبن الذكر هو الذي يرث كل شيء ، و لا شيء للوالدين أو البنت أو الزوجة



  • #2


    والله ...... تمام .!!!!

    يبقوا كده وقفوا أدام الحيط ( الحائط )

    ونتفرج عليهم .

    ليروا بشاعة شريعتهم المدلسة.


    mhmdfouad

    .

    تعليق


    • #3
      أشكرك أخي الكريم ثائر

      بارك الله فيك و جزاك خيراً

      تعليق


      • #4

        حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم

        ولكن من الذي قال أن النصارى سيحتكمون إلى كتابهم ؟؟؟
        فكلمة ( شرائعهم ) لا تعني كتابهم وإنما تعني رغبات باباهم وكنيستهم
        لذلك فان المسيحيون سيحتكمون إلى هوى ورغبات باباهم وكنائسهم وليس إلى كتابهم
        فليس في كتابهم سوى حكما واحدا وهو ( لا طلاق إلا لعلة الزنى )
        فقد أبطل يسوع رجم الزانية ( 1 )
        ورفض ان يكون مقسما للميراث أو قاضيا ( 2 )
        وما فعله يسوع أبطله بولص ( 3 )
        كما رفض بولص الإحتكام إلى شريعة موسى أيضا
        https://www.dr-wadee3.net/forum/showthread.php?t=777


        ------------------------
        ( 1 ) - ( وقدم اليه الكتبة والفريسيون امراة امسكت في زنا. ولما اقاموها في الوسط . قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت وهي تزني في ذات الفعل.<A name=ver5> وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.<A name=ver6> قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض .<A name=ver7> ولما استمروا يسالونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.<A name=ver8> ثم انحنى ايضا الى اسفل وكان يكتب على الارض .<A name=ver9> واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين.وبقي يسوع وحده والمراة واقفة في الوسط.<A name=ver10> فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك.اما دانك احد. فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا ) يوحنا 8/2<A name=ver12>


        ( 2 ) - ( وقال له واحد من الجمع يا معلم قل لاخي ان يقاسمني الميراث. فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسما.<A name=ver15> ) لوقا 12/13

        ( 3 ) - ( ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا ) غلاطية 5/2

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو طارق و بارك فيك

          نحن فى مصر بصدد كتابة الدستور و يبدو أن بعض الناس متحمسون لإضافة عبارة
          "و على غير المسلمين من اليهود و النصارى الإحتكام إلى شرائعهم " ( و يرى كثير من الناس إضافة عبارة "فى الأحوال الشخصية " إلى الجملة السابقة ) .. فهذا ما دفعنى لعمل هذه المقارنة البسيطة و مختصرة لموضوعين آخرين فى المنتدى و هما : الحدود فى القرآن أخف كثيراً من التوراة - و أحكام الميراث قى التوراة و الإنجيل .

          أخي الكريم أبو طارق

          أعرف قصة المرأة الزانية التى لم ترجم .. و لو صدقنا - و هذا مستحيل - أن سيدنا عيسى أبطل تنفيذ الحكم عليها و هو الرجم حتى الموت إلا ربما أنه علم ببراءتها أو بتوبتها النصوح أو ببهتان قدمه إليه اليهود المتآمرين الذين ليس منهم أحد بلا خطيئة .. فلا يعنى ذلك أنه أمر أن كل إمرأة زانية يجب عدم إقامة الحد عليها .. و إلا نقض الناموس !! - و رفض السيد المسيح تقسيم الميراث فهذا يعنى خلو الإنجيل من تقسيم الميراث و إن كان التقسيم ضرورياً و حتمياً قانوناً فيجب على النصارى من الناحية الدينية الإحتكام إلى التوراة ..

          تقبل خالص مودتي و إحترامي

          أخوك محمد فؤاد

          تعليق

          يعمل...
          X