إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصص القرآن ودعاوي التأثر بالإسرائيليات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصص القرآن ودعاوي التأثر بالإسرائيليات

    شبهة جديدة أو قديمة وهي جديدة نعم بالأسلوب المعبر دائما قديمة.
    مثال: قصة يوسف و نقلها من الكتاب المقدس.
    بحثت عن مقارنة تحليلية للمتقدمين أو المتأخرين فلم أجد.
    المقارنة التحليلية تقف عند التشابه فتبرز الطبيعة الخاصة للقرآن، ثم تبين وجوه الإختلاف وأهمية عدم ذكرها أو إضافتها في القرآن.
    فالشبهة تنطلق من ثلاثة أسس:
    نقل القصة دراميا وإنتقاء أجزاء منها فالحكي الشفهي بين العرب وأهل الكتاب متنوع فكان الإنتقاء ثم إضفاء الصفة التوحيدية على هذا النقل الذي تابعه انتقاء، والنبي محمد كان شاربا للتوحيد بلا شعور بفعل الإنعزال و اختلاطه المبكر بالحنيفية.

    مشكورين

    https://www.anti-ahmadiyya.org

  • #2
    يرفع للأهميّة

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3
      الموضوع غير مفهوم مطلقا يا أخانا الكريم
      برجاء التوضيح أكثر
      ما هى الشبهة بالضبط ؟؟؟

      كما يرجى توضيح المقصود بهذه العبارة :
      والنبي محمد كان شاربا للتوحيد بلا شعور بفعل الإنعزال و اختلاطه المبكر بالحنيفية


      تعليق


      • #4
        مثال: قصة يوسف و نقلها من الكتاب المقدس.
        بحثت عن مقارنة تحليلية للمتقدمين أو المتأخرين فلم أجد.
        المقارنة التحليلية تقف عند التشابه فتبرز الطبيعة الخاصة للقرآن، ثم تبين وجوه الإختلاف وأهمية عدم ذكرها أو إضافتها في القرآن.
        فالشبهة تنطلق من ثلاثة أسس:
        نقل القصة دراميا وإنتقاء أجزاء منها فالحكي الشفهي بين العرب وأهل الكتاب متنوع فكان الإنتقاء ثم إضفاء الصفة التوحيدية على هذا النقل الذي تابعه انتقاء، والنبي محمد كان شاربا للتوحيد بلا شعور بفعل الإنعزال و اختلاطه المبكر بالحنيفية.
        اخى الفاضل اريد ان اخبرك ان صاحب الشبهة هو جاهل بسيرة الحبيب

        و هذه الشبهة غير صحيحة و ليس لها اساس تبنى عليه

        فاولاً : النبى محمد صلى الله عليه وسلم كان امياً لا يعرف القراءة او الكتابة فكيف يسرق من كتب اليهود او غيرها ؟

        ثانياً : اليهود كانوا فى شبه الجزيرة العربية فلو سرق النبى محمد صلى الله عليه وسلم منهم شيئاً من كتبهم لقالوا ذلك

        ثالثاً : اليهود انفسهم شهدوا بنبوة النبى محمد صلى الله عليه وسلم فعند ولادته قال احد الاحبار : ( يا معشر يهود قد ظهر اليوم نجم احمد الذى لا يظهر الا بخروجه ) المرجع : محاضرات الدكتور طارق سويدان عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
        و قصة الراهب بحيرا المعروفة حين قال لابو طالب ( ارجع و احذر من اليهود و الله لو راوه ليناله منهم شر فانه سيكون له شان عظيم ) و القصة موجودة فى كتب السيرة فكيف يشهدون بنبوته صلى الله عليه وسلم - اليهود و النصارى - اذا كان دينه مسروقاً منهم ؟

        فهذا النقاط الثلاثة تنسف ان يكون النبى صلى الله عليه وسلم سرق من اليهود او النصارى و لو حرفاً واحداً من كتبهم


        تعليق


        • #5
          شكرا لكما وطيب الله أوقاتكما.

          المقصود بكلامي، أخي الدكتور x، هو إدعاءهم أن النبي تشبع التوحيد لاشعوريا، أو بالعقل الباطني كما يقال، بسبب الإعتزال، أي إعتزاله الوثنية كما فعل غيره من الحنيفيين و من الحنيفيين من تنصر كورقة ومنهم من هاجر ومنهم من سكت إلى آخره، وأيضا بسبب حنيفيته هو أيضا .

          هذا إفتراض.

          الإفتراض الثاني أنه أي النبي إختلط بالجو الثقافي العربي و الجدال الديني في تلك البيئة بين اليهود والعرب (يستفتحون عليهم بمبعوث نبوي) وبين اليهود والنصارى (من معه الحق)، فكان يسمع إنشاء ديني ويسمع إخبار ديني و يسمع إلاهيات.

          إفتراضين تم بناء نتيجة على أساسيهما وهي:
          أن هذا المعتزلي (يقصدون النبي ) بعقله الباطني إستطاع و بعبقريته اللاشعورية أن يضفي على ما سمعه طابع خاص توحيدي ذو أبعاد روحانية و تشارك لاهوتي.

          و التطبيق على سبيل المثال:
          أن قصة يوسف كتابية إيحاءها تاريخي مرتبط بعقلية اليهود الدنيوية و بإنتماءهم القومي و لهذا تبدأ روايتهم بوضعها في قالب عائلي و الجذور القومية (و سكن يعقوب في أرض .. و هذه مواليد يعقوب لما كان يوسف..) و تنتهي بتفاصيل استقراء اليعقوبيين المادي في مصر. أما في القرآن فتبدأ السورة دينيا (علاقة الله بالإنسان عن طريق وحي) و تنتهي روحانيا (تعلق يوسف عليه السلام بالله والدعاء بالخاتمة الأخروية السعيدة).

          إن شبهة النقل واضحة الفساد لأن رغم التشابه إلا أن طابع القرآن خاص، و لهذا رأى أصحاب النقد أن النقل ليس نقلا، و لكن نقل زائد إنتقاء زائد إضفاء الشعور الذاتي على كل ذاك.

          هل آتضحت الفكرة أكثر؟

          أنت أخي أنا عبد الله
          كل مسلم صغير و كبير يعرف تلك الأجوبة و هي أجوبة دينية.
          و الشبهات هذه خرجت من قراءات نقدية تحليلية و ليس من متعصبيين نصارى لأن هؤلاء ليس عندهم إلا شبهات دينية و الرد عليهم بأجوبة دينية.


          أحييكم

          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            تعجبني طريقة الشيخ السيف البتار في كيف يحلل و يفكك النقد و الشبهات ثم يفضح البناء و يأتي عليه بالهدم البناء. أتمنى أن يجيب برؤيته أيضا.

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
              تعجبني طريقة الشيخ السيف البتار في كيف يحلل و يفكك النقد و الشبهات ثم يفضح البناء و يأتي عليه بالهدم البناء. أتمنى أن يجيب برؤيته أيضا.
              أشكرك أخي الفاضل على الدعوة للمشاركة .


              قصة يوسف

              ولكن نقول إنها كانت مترجمة إلى العربية قبل ظهور محمد بأجيال عديدة، وقد تصرّف محمد في هذه القصة تارة بالزيادة وأخرى بالحذف
              أولاً : الكتاب المقدس بعهديه ليس سند يمكن أن نستند عليه في نقض أي كتاب أخر ولو كنا نستند على كتاب ميكي وبطوط لكان أفضل بكثير من الكتاب المقدس لأننا ونحن في القرن الواحد والعشرون مازالت الكنائس والطوائف المسيحية مختلفة ولم تستقر أو تتحد أو تتفق على أسم أو أسماء كتبة أسفار الكتاب المقدس ولكننا نعلم تماما من هو كاتب قصص ميكي وبطوط ... ويمكن مراجعة هذا الموضوع المدجج والموثق بالمصادر المسيحية المعترف بها ..(اضغط هنا) .


              ثانياً : تدعي وتتشدق المواقع المسيحية نقلا عن المستشرقين بأن القصص القرآني منقول ومستنداً على قصص الكتاب المقدس علماً بأنه في بداية الرسالة المحمدية كان من السهل إجهاضها بسهولة والقضاء عليها إن استند رسول الإسلام على كتب اليهود أو المسيحية فعن عبد الله بن أبي بكر قال: "حدثت عن صفية بنت حيي أنها قالت: كنت أحب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر، ولم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه. قالت: فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء في بني عمرو بن عوف، غدا عليه أبي حيي بن أخطب (اليهودي) وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين. قالت: فلم يرجعا حتى كان غروب الشمس. قالت: فأتيا كالَّين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى. قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم، وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟ قال: نعم والله. قال: تعرفه وتثبته؟ قال: نعم. قال: فما في نفسك؟ قال: عداوته والله ما بقيت".

              إذن اليهود كانوا ألد أعداء الرسول ولو أكتشفوا بأن رسول الإسلام كان يعتمد على كتبهم لهدموا الرسالة من بدايتها .


              ثالثا : لو رجعنا للمصادر المسيحية الساذجة التي تحمل المطاعن ضد القرآن ووصلنا لسورة يوسف التي نحن بصددها سنجد هذه المصادر تناقض نفسها حيث أنها تبدأ المطاعن بالإدعاء بأن القرآن ناقل قصة يوسف مستعيناً بمضمون الكتاب المقدس مع أننا سنكتشف مطاعن أخرى مستخدمة تؤكد بأن هناك خلاف كبير بين قصة يوسف بالكتاب المقدس وقصة يوسف بالقرآن ومثالا لذلك :-

              {يوسف وإخوته ((آيات 11 13))}، {بيع يوسف ((آية 19))} ، {امرأة فوطيفار ويوسف ((آية 24))} ، {مسك ثياب يوسف ((آيات 25-29))} ، {نساء المدينة ((آيات 30 32))} ، {حلما السارق والخباز ((آيات 36 و37 و41))} ، {التماس يوسف ((آية 42))} ، {حلم فرعون ((آيات 45 و 50 و 54)} ، {افتراء على يوسف ((آية 53))} ...... إلخ

              فهل القرآن بالفعل أستند على قصة يوسف بالعهد القديم أم لا ؟!!!!!

              المطاعن التي جاءت حول سورة يوسف ترد على هذا السؤال حيث جاء على لسان الطاعن في شبهة (مسك ثياب يوسف((آيات 25-29))) أن ""التوراة تعلمهم خلاف ما جاء بالقرآن لسورة يوسف"" ، وقال أيضا في إفتتاحية الصفحة أن القرآن ""نقل عن التوراة قصة يوسف تارة بالزيادة وتارة بالنقصان"" .. (يا للعجب)



              إذن يمكننا القول بطريقة أخرى :- هو أن الشيء الوحيد المتفق عليه بين القرآن والكتاب المقدس حول قصة يوسف هو لفظ (يوسف) وهذا اليوسف له قصة مذكورة ولكن ما جاء بالقرآن يزيد وينقص عن ما جاء بالكتاب المقدس .. (فأين التطابق ؟) ... ولا عزاء للعقلاء

              فطالما أن هناك خلاف قائم بين القصتين فإذن لا يمكن القول بأن القرآن نقل عن الكتاب المقدس إلا في حالة واحدة وهي التطابق الفعلي .

              رابعاً : تعودنا دائما من الكنيسة قلب الحقائق ، فإن أول ترجمة للكتاب المقدس إلى اللغـة العربية ظهرت في النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي( أي بعد ظهور الإسلام بمائة عام ) ، عندما قام يوحنا أسقف أشبيلية في أسبانيا بترجمة الكتاب إلى العـربية نقلاً عن ترجمة إيرونيموس اللاتينيـة. وكانت ترجمته محدودة فلم تشمل كل الكتاب، كما لم يكن لها الانتشار الكافي. كما أن موقع كنيسة الأنبا تكلا يؤكد تأثر ترجمات الكتاب المقدس بالفلسفة الإسلامية .

              إذن ، من خلال هذه المعلومات والمصادر المسيحية نقول بكل منطقية أن الكتاب المقدس هو الذي أستند على القرآن وليس العكس .



              خامساً : دعني أقدم لك دليل أخر يثبت بأن الترجمة العربية للكتاب المقدس أستندت على القرآن ولغة القرآن رغم أن هذا الدليل خارج الموضوع .


              .
              انتهى
              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
              .
              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
              (ارميا 23:-40-34)
              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
              .
              .
              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

              تعليق


              • #8
                ماشاء الله
                اكاد اجزم ان البتار حفظ عن ظهر قلب مراجع النصارى التى لا يعرفوا عنها شىء ... ويعرفوا بهذا الكلام لأول مرة !!

                نصيحة لهم لا يفتحوا افواههم بشبهة او كلم الا بعد ما يقرؤوا كتبهم

                الجواب من الكتاب - هكذا كان يقول ديدات

                تحية للبتار المناضل بصلابة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نسيبة بنت كعب مشاهدة المشاركة
                  ماشاء الله
                  اكاد اجزم ان البتار حفظ عن ظهر قلب مراجع النصارى التى لا يعرفوا عنها شىء ... ويعرفوا بهذا الكلام لأول مرة !!

                  نصيحة لهم لا يفتحوا افواههم بشبهة او كلم الا بعد ما يقرؤوا كتبهم

                  الجواب من الكتاب - هكذا كان يقول ديدات

                  تحية للبتار المناضل بصلابة
                  أشكرك أختي الفاضلة

                  لكِ مني كل شكر واحترام وتقدير
                  إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                  .
                  والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                  وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                  (ارميا 23:-40-34)
                  وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                  .
                  .
                  الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك استاذنا الكريم السيف البتار.

                    النقل فكرة لا تصل للعقل فعلا ولذلك حاول بعض المستشرقين أن يستدرك الأمر ويستر فضائح النقاد النصارى المتزمتين.

                    فأصبحت تلك الفكرة فكرة أخرى وهي:
                    نقل و إنتقاء (الانتقاء يعني إحداث تعديلات في النقل) و انعكاس لاشعور العقل الباطني على عملية النقل الإنتقائي فكانت النتيجة قصة قرآنية منفردة بطابعها التوحيدي.

                    هذه الفكرة تفترض إفتراضات وسأذكر هنا إفتراض واحد ثم اترك لكم إستنباط الافتراضات الأخرى.

                    إن الفكرة تفترض شيء التفت إليه العلامة القرآنية و آية القرآن العظمى الدكتور محمد عبد الله دراز وهي كذبة المستشرقيتن حول مدة الإعتكاف الحرائي (عزلة أو إعتكاف المصطفى في غار حراء)، إذ أنهم يفترضون زمنا إستغرق مدة طويلة.

                    إن هذه العزلة بتلك الطريقة والتي استغرقت هذه المدة كانت كافية لتجعل من النبي شخصية إشراقية عاشت خلال الإعتكاف حالات تصوفية أدت به إلى إختراق حواجز البيئة القرشية فاتصل باطنه اللاشعوري بتخيل بيئة مختلفة ومناقضة لتلك البئية التي يعيشها وعيه الشعوري وهي بيئة دهرية الحادية ووثنية.

                    في هذه الفكرة طوام فذهب بعض، من المستشرقين، إلى إنكارها وقالوا بالإحتكاك بدل الإعتكاف أي أن النبي احتك ببيئة توحيديّة مدة طويلة جعلته يتشرب من آبار التوحيد وترعرع عليها إلى أن أصبح مقتنعا بها عن وعي. ويساند، في نظرهم، هذه الفكرة ما خط في السيرة من تدينه بالحنيفية و تعرفه على الحنفاء (كتعديله لبعض الشعراء الحنيفيين).

                    ويرد أصحاب التحليل النفسي الباطني على أصحاب التحليل النفسي الظاهري بقولهم لو كان الأمر كذلك لظهرت آثار وعيه الشعوري في المجتمع القرشي بينما أن المعلومة الواردة عندنا توضح بشكل مبين أنه خرج للناس فجأة بعد 40 سنة من عمره.

                    الفرضتين: فكرة النقل الانتقائي تعبيرا عنها بلاشعور العقل الباطني و فكرة النقل الإنتقائي تعبيرا عنها بالوعي الشعوري، تفترضان - كما قلت في البداية - أشياء أخرى، وهي التي أتركها لكم.

                    ملاحظة: هذه مدارسة أحببت ان يشارك الجميع بما رزقه الله به من فطنة ومعرفة حتى أتعرف على الوجهات المختلفة. سأبين لاحقا وجهة نظري أنا.

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #11
                      ردك قوى استاذ ( السيف البتار )

                      بارك الله فيك و نفع بك الاسلام و المسلمين و جعله الله فى ميزان حسناتك

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله جميعا خير الجزاء في الدارين.

                        مما لاشك فيه أن رد أستاذنا الشيخ البتار رد رصين و هذا الرد ليس ببدع من الردود الأخرى إذ أنها جميعا أو على الأقل ما قرأته و طالعت عليه أجوبة علمية.


                        و الشبهة مبنية على أسس مركبة و لا يكفي دحض جزء منها دون غيرها من الجزيئات. هذا التركيب في واقع الأمر خلاصة جماعة من الفرضيات و كلها لا تستطيع الصمود أمام النقد و ذلك من وجهين. الأول أن البينة على من ادعى. الثاني هشاشة الإفتراض و إضطرابه.

                        وإدعاء الموضوعية في التحليل باطل بحكم السياق العام أو السياق التنظيري الذي يتمسك به المدعي في حق المدعى عليه لظهور الخلفية العقدية في المجموع كما تظهر الخلفية بين الأسطر و من حين لآخر في إشارات و لمحات. هذه المرجعية الذاتية قوامها التسليم من غير برهان ببشرية الخطاب أو بوضع الخطاب عند المدعي إن كان معتنق لدين ينسب للسماء، أو بمنع تجويز البعثة عند المدعي إن كان علمانيا أو على وثنية هي للعلمانية أقرب منها للدين.

                        عليه يلزم رد الأسس التي أطر فيها الإفتراض قبل عرض الإفتراض ذاته.

                        هذا في نقاش للفرضية نحن في غنى عنه فالأدلة إجتمعت على أهل الدين من أهل الكتاب ببطلان ما هم عليه سندا ومتنا و في ذلك نحن لسنا في حاجة لنلزمهم بما يخترعون و نقول لهم ما قلتم في الإسلام لا يستبعد فيمن تنسبون للألوهية و الإلهامية القدسية و النبوة الكتابية. و بالنسبة للعلماني فهو كالحرباء يجد لنفسه أكثر من نافذة ليتسلل منها هاربا و هذا من الضعف بل الخوف من الإعلان عن الهوية العقدية تضاف إلى النفاق و العقلية الفاسدة على طريقة الغاية تبرر الوسيلة و الوسيلة تغليف إبداء الرأي بالعلمية و الموضوعية. بل هم أقرب للكاثوليك في منهج الحربائية كلما أتيت له بشيء مما يعتقد أنه إلهام الله في لغة البشر (الكتب) واجهك بقوله أن الكتاب رموز لا سبيل إلى حلها دون الإيمان بالكنيسة كمصدر من مصادر القناعة الإيمانية.

                        و الذي يهمنا نحن في إدراك مدى قيومية معتقدنا الذي بني على الذي يهدي للتي هي أقوم هو ما يلي: ترجمة حكمة عمر رضي الله عنه (من لم يعرف الجاهلية لا يعرف الإسلام) من جانب واحد ألا وهو أن من طرق هذا الإدراك الإطلاع على تخبط الشبهة و هلاعة صاحبها.

                        و سنعتمد في مسلكنا قول الله جل وعلآ
                        {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.

                        أفلا تعقلون ؟

                        لو حدث ما يدَّعون لظهرت أعراض تشرب النبي محمد للتوحيد في أقوله و معاملاته من حين لآخر و لو في مظهر زلات اللسان و ليس فقط في تدينه الطقسي الذي يبين لنا بوضوح عدم المشاركة في شعائر الأصنام. إن التجاوزات الإفتراضية في محاولة تحميل الحنيفية ما لا تحتمل في الوسط العربي آنذاك لصورة واضحة من صور القراءة الإنتقائية للتاريخ لأن من الحنفاء من إعتزل الوثنية فكرا و منهجا و إجتماعا بينما نجد محمد مخالط للناس متعايش معهم و كذلك من الحنفاء من أعلن عن إعتقاده في وجه المشركين علنا و منهم من لاقى نتيجة ذلك إضطهادات و منهم من إعتزل و هاجر و منهم من إختار لنفسه دينا طقسيا و لم يكتفي بالعقيدة فقط. و الذي تصل به قناعته التصورية لحد الإعتقاد الجازم لابد و أن يصطدم بالواقع الذي يعيش فيه و يكون متناقضا معه. هذا ما لم يحدث مطلقا مع النبي لمدة أربعينية من العمر. فكيف يحدث الإنقلاب فجأة؟ الإفتراض مرفوض بالعقل و التجربة و التاريخ.

                        و فيما يخص التشرب اللاشعوري فغير ممكن لإنفراد محمد دون غيره بالتجربة و بالإعلان، إذن ليس من المعقول أن نأخذ عينة واحدة من غير دليل لأن الذي ينطبق عليه في حالة صحة تحليل المعطيات التاريخية ينطبق أيضا على غيره في نفس المحيط الإجتماعي، فلو صح لظهرت نخبة في الساحة لا فرد فحسب. كما أن التاريخ و خاصة تاريخ بداية الإعلان عن واقعة إتصال الروح الأمين بالنبي تاريخ واضح كل الوضوح في تكذيب فرضية تشرب ميتافيزيقا التوحيد باطنيا بالإعتزال الممتد و التصوف الممارس و العكوف المبالغ فيه. هذا التاريخ يسرد لنا معلومات عن معاناة حقيقية و جهد و جهاد بينما التكتل المفترض يفرض علينا الإستسلام بتحول طبيعي بدأ مدة زمنية يتخمر في الذات إلى أن تطور ببطئ نحو الخروج و الإنعكاس كظاهرة في علاقة الذات بالمحيط الخارجي بمكوناته البشرية من مختلف الطوائف الشركية. هذا تاريخ يكذب الفرضية.

                        و بالتجربة أيضا نعرف مدى فساد هذا التصور. يكفي لنا الإطلاع على سيرة بوذا المؤسس للبوذية الأب الروحي للطوائف البوذية و كذلك سيرة بهاء الله المؤسس لديانة البهائية أو أمثالهما. بوذا نفسه لا نستطيع أن نقول الكثير عنه لأن ما نُسب إليه شيء لا يختلف عن فعل النصارى و لا يمكن إثبات سند التأريخ له ولتعاليمه بتاتا. على الرغم من ذلك نعرف سكوته الميت والصامت عن الخوض في الألوهية ظنا منه عدم القدرة على مواجهة و تضعيف الهندوسية الطبقية التي هي قوام الأنظمة الطبقية التي ثار عليها بوذا و في نفس الوقت تقريبا هذا إتجاه سلكه مؤسس الجينية أيضا. الفرق بينهما و بين محمد أنه لم يسكت عن شيء يرى فيه الباطل و لم يسكت عن مناصرة شيء يرى فيه الحق بل لم ينقلب على الدنيا و الحياة المكية ليضرب عمدتها التي كانت في التجارة لسبب دفاع أهل الباطل عن باطلهم حفاظا على مكتسبات مادية. مهاير و سذهاتا أو بوذا إنقلبا على الحياة و علما التمارين الطقسية للتخلص منها و الأول كان أكثر تشاؤما يرى الحياة تقريبا كلها شر. أما النبي محمد فلم تمر لحظة في حياته دون توازن و وسطية في النظرة إلى الحياة و الحيوان. هذا من ناحية تفاعل صاحب التجربة الباطنية مع المحيط الإجتماعي و الثقافي. إذا جئنا إلى غيرهما من أهل التصوف هم أهل الإشراق هم أهل الخمور الباطني و الإسترواح نرى فرية التشرب اللاشعوري للواحدية العقدية من خلال تسلسل من التجارب الصوفية واضحة جلية في طريقة الظهور و في طريقة الإعلان. أما الظهور فلم يكن عبارة عن طفرة في سيرة الحياة كفرد و كجزء من الجماعة بل نجد محطات تدرجية في السيرة و في إكتساب التعليم و الإختلاط بأهل الإشراق لمدة زمنية ليست بقصيرة. أما في الإعلان فتكاد لا تشهد للكلام وحدة موضوعية في الفكرة الرئيسية للمعتقد. هذا حال الباب و حال البهاء و حال كل باطني متصوف لا يكادون يقولون شيئا دون تكذيبه من آخره في موضع آخر. هذا لأن التجربة الدينية بأسلوب إشراقي باطني لا يعرف ممارسها للحياة الواقعية طريقا متصلا يصل الذات بالواقع دون إنحياز وخلل. هذا لا وجود له في سيرة النبي محمد لأنه كان يعي الحياة و ظروفها و ظروف مجتمعه و قضاياه بشكل متزن لا إسقاط و لا تناقض و بلبلة فيه. ما هو أدهى من هذا كله هو إضفاء اللاشعور الباطني على تلك التجربة لأن في هذا الحالة سوف تظهر البلبلة في ظاهرة الخطاب نفسها و في صميم آليتها التي هي اللغة و لا تكاد تجد أشراقي من الإشراقيين الإسترواحيين يقول شيء يمكن فك شفرته، بإصطلاح علم التواصل، بأسلوب فقهي فهذا هو إبن عربي مثلا لا تفقه من خطابه هل هو واحدي أم موحد و تقرأ له ما يظهر منه التوحيد و الفصل بين الله و العالمين كما تقرأ له ما لا يظهر منه أن الله بائن عن العالمين، و من يخاطب أمثال هؤلاء يردون أنه عليك أن تجرب أو ما شابه من دعاوى حدثني قلبي و هي نفسها دعاوي تعايشت لحظات مع أغنى أو شعرت بيسوع، و لا مجال للتفقه.

                        و المشكلة الحقيقية في الفرضية ككل هي التمركزية. محاولة إلغاء كل جوانب الدعوة و الإبقاء على المحتوى، و كأن التوحيد منفصل عن كل ما يتعلق به مثل فكرة التوحيد عند العرب بكل فرقهم و عند أهل الكتاب. هذا التمركز يحاول إبعاد حقيقة تصحيح الوحي لمفهوم و تصور التوحيد الذي كان له حضور حتى عند المشركين في صياغة الربوبية كما كان موجودا عند اليهود وفرق من النصارى التثلوثية. إذا لم يطرح أي سؤال في مقارنة التوحيد علميا فلا قيمة لما بني عليه الإفتراض. أضف إلى ذلك أن التخمر الباطني يزيد الفكرة ضبابية بحيث لا تستطيع أن تواجه الربوبية عند الوثنيين فضلا عن مواجهة التوحيد عند من هم أعقل و أكمل من الوثنيين. و كأن الدعوة إلى التوحيد منفصلة عن التعاليم العملية في أرض الواقع التي تتعلق بالعقيدة. و كأن الدعوة إلى التوحيد منفصلة عن طريقة عرضها حسب تطورات على الساحة في الصراع و التكذيب. و كأن الدعوة إلى التوحيد منفصلة عن الخطاب القرآني ككل في إرتباط الدعوة بتاريخ بعيد عن نفس الدعوة في إطار قصص و مواعظ. و كأن الدعوة إلى التوحيد كانت منفصلة عن النظم اللغوية التي عرضت بها و هي نظم كرر النبي محمد أنها الدليل على صدق نبوته. و أشياء أخرى كثيرة يتم إبعادها أو تجاهلها من أجل التمركز حول محاولات تخمينية لتفسير حقيقة الدعوة و كلها محاولات لا تثبت أمام فقهيات العقل و معطيات التاريخ و مكتسبات التجربة.

                        تلك ثلاثة أركان كلها مجتمعة في آية من القرآن الكريم:
                        {قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}.

                        قبل محاولة ترتيب هذه الأفكار و مواصلة مناقشة مثل هذه الفرضيات أترك المجال لغيري.

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
                          قبل محاولة ترتيب هذه الأفكار و مواصلة مناقشة مثل هذه الفرضيات أترك المجال لغيري.
                          هل من تعقيب أو تعليق على المشاركة؟ هل من نقد أو مراجعة أو تصويب؟ هل من تطوير إو إضافة؟
                          أم أواصل؟

                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق

                          يعمل...
                          X