إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف ترسخ التوحيد في قلبك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف ترسخ التوحيد في قلبك


    التوحيد
    تعريفه لغة:
    مصدر وحد مشتق من الواحد فيقال وحّده وأحّده ومتوحّد أي متفرّد.

    تعريفه شرعاً: إفراد الله تعالى بربوبيته وألوهيته دون سواه وأن الأسماء الحسنى والصفات العلا والاعتقاد برسالة محمّد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء واتباعه في ما جاء به عن الله تعالى.

    ما المراد بالتوحيد؟
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "التوحيد الذي جاءت به الرسل إنما يتضمن إثبات الألوهية لله وحده بأن يشهدوا أن لا له إلا الله، ولا يعبدوا إلا إياه، ولا يتوكلوا إلا عليه تعالى، ولا يوالوا إلا له، ولا يعادوا إلا فيه، ولا يعملوا إلا لأجله، وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية" أهـ.

    وكل عمل لا يرتبط بالتوحيد فلا وزن له، قال تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدَّت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون ممَّا كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد } [إبراهيم: 18].

    حكم تعلمه: فرض عين على كل مسلم ومسلمة، قال الله تعالى: { فاعلم أنَّه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم مُتقلَّبكم ومثواكم } [محمد: 19].

    التوحيد ثلاثة أنواع

    النوع الأول: توحيد الربوبية:
    هو اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى خالق العباد ورازقهم ومحييهم ومميتهم، وهو إفراد الله تعالى بأفعاله كالخلق والرزق والإحياء والإماتة، وقد أقر به المشركون على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقر به اليهود والنصارى والمجوس ولم ينكر هذا التوحيد إلا الدهرية فيما سلف والشيوعية في هذا الزمن. وهذا التوحيد لا يُدخل الإنسان في دين الإسلام ولا يعصم دمه وماله ولا ينجيه في الآخرة من النار إلا إذا أتى معه بتوحيد الألوهية. وهذا التوحيد مركوز في الفِطَر كما في الحديث: « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه »

    أدلة هذا التوحيد كثيرة منها قوله تعالى: { قُل من يرزقكم من السَّماء والأرض أمَّن يملك السَّمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويُخرج الميت من الحي ومن يُدبّر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون . فذلكم الله ربُّكم الحقُّ فماذا بعد الحقِّ إلاَّ الضَّلال فأنَّى تُصرفون } [يونس: 31، 32].

    النوع الثاني: توحيد الألوهية:
    وهو إفراد الله تعالى بالعبادة، وهو توحيد الله تبارك وتعالى بأفعال العباد كالدعاء والنذر والنحر والرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة.

    وهذا التوحيد هو الذي وقع فيه النزاع في قديم الدهر وحديثه، وهو الذي جاءت به الرسل إلى أممهم لأن الرسل عليهم الصلاة والسلام جاءوا يتقرير توحيد الربوبية الذي كانت أممهم تعتقده ودعوتهم إلى توحيد الألوهية؛ قال الله تعالى مخبراً عن نوح عليه السلام: { ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إنيِّ لكم نذيرٌ مبين . أن لا تعبدوا إلا الله إنِّي أخاف عليكم عذاب يومٍ أليمٍ} [هود: 25، 26] وقوله: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً } [النساء: 36].
    وهذا التوحيد حق الله تعالى الواجب على العبيد وأعظم أوامر الدين وأساس الأعمال، وقد قرره القرآن وبين أنه لا نجاة ولا سعادة إلا به.

    النوع الثالث: توحيد الأسماء والصفات:
    وهو إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.


    فضائل توحيد الألوهية

    توحيد الله وإفراده بالعبادة من أجلّ النعم وأفضلها على الإطلاق، وفضائله وثمراته لا تعد ولا تحد، ففضائل التوحيد تجمع خيري الدنيا والآخرة، ومن تلك الفضائل ما يلي:

    1- أنه أعظم نعمة أنعمها الله تعالى على عباده حيث هداهم إليه، كما جاء في سورة النحل التي تسمى سورة النعم، فالله عزّ وجلّ قدّم نعمة التوحيد على كل نعمة فقال في أول سورة النحل: { ينزّل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنَّه لا إله إلاَّ أنا فاتَّقُون } [النحل: 2].

    2- أنه الغاية من خلق الجن والإنس، قال تعالى: { وما خلقتُ الجنَّ والإنس إلاَّ ليعبدون } [الذاريات: 56].

    3- أنه الغاية من إنزال الكتب ومنها القرآن، قال تعالى فيه: { الر . كتابٌ أحكمت آياته ثُمَّ فصلت من لَّدن حكيمٍ خبير . ألا تعبدوا إلا الله إنِّي لكم منه نذيرٌ وبشير } [هود:1، 2].

    4- ومن فضائله أنه السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة، ودفع عقوبتهما كما في قصة يونس عليه السلام.

    5- ومن أجل فوائده أنه يمنع الخلود في النار، إن كان في القلب منه أدنى مثقال حبة من خردل.

    6- أنه إذا كمل في القلب يمنع دخول النار بالكلية كما في حديث عتبان في الصحيحين.

    7- أنه يحصل لصاحبه الهدى الكامل، والأمن التام في الدنيا والآخرة { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } [الأنعام: 82].

    8- انه السبب الأعظم لنيل رضا الله تبارك وتعالى وثوابه.

    9- أنه أسعد الناس بشفاعة رسول الله محمّد صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه.

    10- ومن أعظم فضائله: أن جميع الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة متوقفة في قبولها وفي كمالها وفي ترتيب الثواب عليها- على التوحيد، فكلما قوي التوحيد والإخلاص لله كملت هذه الأمور وتمت.

    11- ومن فضائله أنه يسهل على العبد فعل الخيرات، وترك المنكرات، ويسليه عند المصيبات، فالمخلص لله تبارك وتعالى في إيمانه وتوحيده تخف عليه الطاعات، لما يرجوه من ثواب ربه سبحانه ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي، لما يخشى من سخطه وأليم عقابه.

    12- ومنها أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله تعالى لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.

    13- ومنها أن يخفف على العبد المكاره ويهون عليه الألم، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرح وبنفس مطمئنة ورضا بأقدار الله تعالى المؤلمة.

    14- ومن أعظم فضائله أنه يحرر العبد من رقّ المخلوقين، ومن التعلق بهم، وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم، وهذا هو العزّ الحقيقي، والشرف العالي، فيكون بذلك متعبداً لله تعالى فلا يرجو سواه ولا يخشى غيره، ولا ينيب إلا إليه، ولا يتوكل إلا عليه، وبذلك يتم فلاحه ويتحقق نجاحه.

    15- ومن فضائله التي لا يلحقه فيها شيء أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققاً كاملاًُ بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيراً، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.

    16- ومن فضائله أن الله تعالى تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا، والعز والشرف، وحصول الهداية، والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال، والتسديد في الأقوال والأفعال.

    17- ومنها أن الله تبارك وتعالى يدفع عن الموحدين شرور الدنيا والآخرة، ويمن عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه وبذكره، وشواهد ذلك من الكتاب والسنة كثيرة، فمن حقق التوحيد حصلت له هذه الفضائل كلها وأكثر منها والعكس بالعكس.


    أسباب ترسيخ التوحيد بالقلب

    التوحيد شجرة تنمو في قلب المؤمن فيسبق فرعها ويزداد نموها ويزدان جمالها كلما سبقت بالطاعة المقربة إلى الله عزّ وجلّ، فتزاد بذلك محبة العبد لربه، ويزداد خوفه منه ورجاؤه له ويقوى توكله عليه. ومن تلك الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب ما يلي:

    1- فعل الطاعات رغبة فيما عند الله تبارك وتعالى.

    2- ترك المعاصي خوفاً من عقاب الله.

    3- التفكر في ملكوت السموات والأرض.

    4- معرفة أسماء الله تعالى وصفاته ومقتضياتها وآثارها وما تدل عليه من الجلال والكمال.

    5- التزود بالعلم النافع والعمل به.

    6- قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.

    7- التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض.

    8- دوام ذكر الله تبارك وتعالى على كل حال باللسان والقلب.

    9- إيثار ما يحبه الله تعالى عند تزاحم المحاب.

    10- التأمل في نعم الله سبحانه الظاهرة والباطنة، ومشاهدة بره وإحسانه وإنعامه على عباده.

    11- انكسار القلب بين يدي الله تعالى وافتقاره إليه.

    12- الخلوة بالله وقت النزول الإلهي حين يبقى ثلث الليل الآخر، وتلاوة القرآن في هذا الوقت وختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

    13- مجالسة أهل الخير والصلاح والإخلاص والمحبين لله عزّ وجلّ والاستفادة من كلامهم وسَمْتهم.

    14- الابتعاد عن كل سبب يحول بين القلب وبين الله تعالى من الشواغل.

    15- ترك فضول الكلام والطعام والخلطة والنظر.

    16- أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، وأن يجاهد نفسه على ذلك.

    17- سلامة القلب من الغلِّ للمؤمنين، وسلامته من الحقد والحسد والكبر والغرور والعجب.

    18- الرضا بتدبير الله عز ّوجلّ.

    19- الشكر عند النعم والصبر عند النقم.

    20- الرجوع إلى الله تعالى عند ارتكاب الذنوب.

    21- كثرة الأعمال الصالحة من بر وحسن خلق وصلة أرحام ونحوها.

    22- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة.

    23- الجهاد في سبيل الله سبحانه.

    24- إطابة المطعم.

    25- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    اللهم أحينا على التوحيد سعداء وامتنا على التوحيد شهداء.

    وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    المصدر :حصن التوحيد ،دار القاسم.
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

  • #2
    جزاكِ الله خيراً اختى أُم عبد الله ما شاء الله موضوع رائع


    تعليق


    • #3
      اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

      جزاكم الله خير ونفع بكم الإسلام و المسلمين



      د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء

      تعليق


      • #4
        وخيرا جزاكن الله ونفع بكن أخواتي الفضليات
        نسيم الجنان وسلفر
        وشكرا على مروركن الطيب.
        قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

        قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

        قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

        تعليق


        • #5
          جزاكِ الله خيراً ونَفَعنا بعلمك الغزيــز .

          تعليق


          • #6
            جزاكِ الله كل خير أم عبد الله على ما قدمتى من انواع التوحيد وكيفية ترسيخة فى القلوب

            واسمحى لى بسؤال بسيط لمزيد من الاستفادة من موضوعك القيم

            انتى ذكرتى ان من انواع التوحيد توحيد الاسماء والصفات
            وسؤالى هو
            الا يتضمن النوع الاول من التوحيد وهو توحيد الربوبية وهو افراد الله تعالى بالرزق والاحياء والخلق بأنه هو الرزاق والخالق ...وبالتالى الاقرار بأسمائه وصفاته الحسنى؟

            سؤالى هو لمجرد الاستفادة من علمكم النافع

            مع كل التقدير والاحترام


            وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة muslim sunni مشاهدة المشاركة
              جزاكِ الله خيراً ونَفَعنا بعلمك الغزيــز .
              وخيرا جزاكم ونفع بكم

              المشاركة الأصلية بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
              جزاكِ الله كل خير أم عبد الله على ما قدمتى من انواع التوحيد وكيفية ترسيخة فى القلوب

              واسمحى لى بسؤال بسيط لمزيد من الاستفادة من موضوعك القيم

              انتى ذكرتى ان من انواع التوحيد توحيد الاسماء والصفات
              وسؤالى هو
              الا يتضمن النوع الاول من التوحيد وهو توحيد الربوبية وهو افراد الله تعالى بالرزق والاحياء والخلق بأنه هو الرزاق والخالق ...وبالتالى الاقرار بأسمائه وصفاته الحسنى؟

              سؤالى هو لمجرد الاستفادة من علمكم النافع

              مع كل التقدير والاحترام


              وخيرا جزاكِ ونفع بكِ أختي
              اولا : تستفيدي من علم مين ربنا يسترنا في الدنيا والآخرة

              اما بالنسبة للاجابة على سؤالك
              فنعم كلامك صحيح انقل لكِ لتوضيح


              تقسيم التوحيد باعتبار تعلقه بذات الله تعالى إلى ثلاثة أقسام ، وهي: توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات.

              تقسيم التوحيد باعتبار الواجب على العبد والمطلوب منه ، فينقسم إلى قسمين :
              الأول : التوحيد العلمي الاعتقادي الخبري القولي التصديقي ، ويسمى أيضا توحيد المعرفة والإثبات ، ويشمل توحيد الربوبية والأسماء والصفات.
              الثاني: التوحيد العملي الفعلي الطلبي الإرادي الأمري ، وهو توحيد الألوهية.


              رابط ذات صلة
              رد شبهة :هل توحيد الأسماء والصفات مما أحدثه المتأخرون؟

              https://www.islamlight.net/index.php?...id=965&id=7553
              https://www.islamlight.net/index.php?...id=965&id=7553
              قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

              قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

              قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

              تعليق


              • #8
                شكرا أم عبد الله على التوضيح

                وسؤالى كان عن عدم علم وليس انكارا للحق او عنادا او نفاقا لاسمح الله

                وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                تعليق


                • #9
                  ربنا يبارك فيكِ اختي وردة الايمان
                  طبعا يا حبيبة ربنا يحفظك ويزيدك من فضله
                  قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

                  قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

                  قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

                  تعليق


                  • #10
                    جزيتم الجنّة

                    تعليق


                    • #11
                      اللهم تقبل منك ونفعنا بعلمك وبلغنا جميعا والمسلمين في كل مكان رمضان الكريم وتقبل صيامنا وقيامنا وركوعنا واصلحنا وازواجنا وذرياتنا

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيكم أختنا الفاضلة أم عبد الله على هذا النقل

                        ولكن يتوجب أيضا التوضيح بان أول من قام بتقسيم التوحيد الى ثلاث أقسام هو الشيخ الفاضل ابن تيميه بعد 700 عام من البعثه النبويه وان هذا التقسيم هو تقسيم أصطلاحي الغرض منه هو تيسير الشرح لمعاني التوحيد وأن المسلم ما يلزمه فقط هو الشهادة

                        هذا والله اعلم
                        وجزاكم الله خيرا

                        وكل عام وأنتم بخير
                        لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                        أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                        وجزاكم الله خيرا

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الموقنه بالله مشاهدة المشاركة
                          اللهم تقبل منك ونفعنا بعلمك وبلغنا جميعا والمسلمين في كل مكان رمضان الكريم وتقبل صيامنا وقيامنا وركوعنا واصلحنا وازواجنا وذرياتنا
                          اللهم آمين وإياكِ أختي الفاضلة الموقنه بالله
                          وشكرا على مرورك الطيب.

                          المشاركة الأصلية بواسطة الراجي الانس بالله ورضاه مشاهدة المشاركة
                          جزيتم الجنّة
                          اللهم آمين وإياكم
                          وجزاكم الله خيرا

                          المشاركة الأصلية بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيكم أختنا الفاضلة أم عبد الله على هذا النقل

                          ولكن يتوجب أيضا التوضيح بان أول من قام بتقسيم التوحيد الى ثلاث أقسام هو الشيخ الفاضل ابن تيميه بعد 700 عام من البعثه النبويه وان هذا التقسيم هو تقسيم أصطلاحي الغرض منه هو تيسير الشرح لمعاني التوحيد وأن المسلم ما يلزمه فقط هو الشهادة

                          هذا والله اعلم
                          وجزاكم الله خيرا

                          وكل عام وأنتم بخير
                          وبارك الله فيكم الأخ الفاضل "شبكة ابن مريم الإسلامية"
                          أرجو مراجعة الرابط بارك الله فيكم

                          https://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=115656

                          (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
                          وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ)

                          وجزاكم الله خيرا
                          قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

                          قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

                          قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

                          تعليق

                          يعمل...
                          X