إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لَحظــاتٌ باهظـــةٌ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لَحظــاتٌ باهظـــةٌ..!





    الأيامُ التِي تَمرّ تُشيرُ إلَى اقْتِرابِنا منْ مصيرِنا الأخيرِ ..
    .........................................وكلّ يومٍ يَتجدّدُ ، هوَ فُرصةٌ لنَا لنتَقدّمَ أو نتأخّرَ ...




    لَحظــاتٌ باهظـــةٌ..!


    مِنْ مطلع رمضـانَ حتّى رحيـلِهِ ...................... ..
    .................... أيامٌ ، ساعاتٌ ، دقائقُ
    .....................................ولحظاتٌ ثمينةٌ
    .................................................. ...نُحاولُ اسْتغلالَهَا ..
    نُمعِنُ كثيراً فِي العَملِ...........................
    بكُلّ مَا يُوجبُ
    ................الأجرَ والجَزاءَ ،
    ............................................ونحنُ نَرجُو اللهَ واليومَ الآخرَ ..



    نُحاولُ جلاءَ قُلوبِنا ..........................................
    مِمّا بِهَا مِنَ الصّدَأ
    .................تَحتَ ظلالِ الأيّامِ المُباركاتِ ،
    ..............................................نهْدِمُ جبالَ سَيّئاتِنا بمَعاولِ الطاعَةِ .. ..




    إنهُ رمضان...


    وتمضِي أيّامُهُ ،
    لتُعلنَ أنّ العَدّ التّنازُلِيّ بَدَأ،
    بَيْدَ أنّ الجَميعَ لايزالُ يَرتقِبُ النّهَايةَ بِقلْبٍ حَزينٍ عَلى الفِراقِ
    ومُتسابقٍ يَرجُو مَوعُودَ ربٍّ رحيمٍ
    آخَرونَ تَجرّعُوا جُرعَاتِ الغَفوَةِ واسْتسْلمُوا لِلكَسلِ ،
    فمَا حَصدُوا وَلا غَنِمُوا إلاّ التّراخِي والعَجزَ !



    وتُرَفرفُ أسرابُ البَهجةِ في القُلوبِ ...
    .......................باقْتِرابِ العيدِ ، الذِي باتَتْ مَلامِحُهُ تَلتمِعُ فِي الأفقِ ..
    .................وعَلَى إثْرِه .. يرْحلُ رمضانُ


    ......ومعَ ذاكَ الفرحِ ،
    ........................لايَزالُ المُؤمنونَ يَتَعاهَدُونَ مَا زَرعُوا فِي رَمضانَ ،
    لا يُريدُونَ أنْ تَذبُلَ أعْمالُهمْ .. .............





    وآخَرونَ ،
    مَا أنْ يَحِلّ العيدُ حَتّى تَنكَمِشَ أعْمالُهُم وتنْحَسِرَ ،
    وتَسقطَ معَ أولِ يَومٍ! كَأنّ الأعْمالَ رَمادٌ يَتَطايرُ مَعَ أولِ هبّةِ رِيحٍ !
    يَفتحُونَ أبوابَ الشّهواتِ عَلى مِصْراعَيهَا ويُسَعّرونَ نيرانَ المَعاصِي مِن جَديدٍ!
    يَهجرُونَ القرآنَ ، ويجْعلونَهُ وراءَ ظهورِهِم!
    يَتّكلُونَ عَلى مَاعمِلُوا فِي رَمضانَ ، ومنْ يَضمنُ لهُمْ أنّها قُبلتْ!




    أيْنَ قلْبُكَ ؟! ...
    .....الذِي عَاشَ رَبيعاً
    ..........................................وَاسْتظلَّ تَحتَ دَوحةِ رَمضانَ الباسقةِ ؟
    ..................................كيفَ لهُ أنْ يُغادرَها ؟


    فَشَتّانَ .............................................
    .بَينَ جُلوسِنا لتلاوَةِ القُرآنِ و وُقوفِنا فِي القيامِ ،
    ..........................وبَيْنَ الجُلوسِ لسَماعِ الغِناءِ و وُقوفِنا فِي دَهاليزِ الآثامِ !
    .............................................حَبَسْتَ نَفسَكَ يا صاحِ زمانــــــاً و قُدتَهَا فانْقادَتْ لكَ مِطْواعــةً
    .................................................. ............وسَارتْ فِي الاِتّجَاهِ الصّحِيحِ ، فَكيفَ تُفلتُ زِمَامَهَا فِي دَقائــقَ ؟
    .................................................. .................................كرُبّانِ سَفينةٍ أطلقَ دَفّتهَا للغرقِ بعدَ أنْ كَانتْ تسيرُ فِي المَسارِ الصّحِيحِ!


    فيَا صَاحِ ..................................................... ............
    لا تَغْتَرّنَ بصَولةِ الحَسناتِ ، ....................................
    و إيّاكَ و غدْرَ الأنَا....................................
    و احْذَرْ لَظى المَعاصِي ، ...............
    و شراكَ الآثامِ ! .........
    .............و قُلْ .. قُلْ للقَلْبِ : ...
    .............................................إنْ رَحلَ رَمَضانُ ، فلن أبْرَحَ مَاعَملتُهُ فيهِ




    وفي الختام ؛ يـا باغيَ الخَيرِ أبْشِرْ


    أخيراً أشرقَتْ أرضُ مواقعِ التواصُلِ الاجتماعية بنور الحملةِ
    فَبُسطَ الخيرُ في أرجائِها ،
    لتنعمَ قلوبٌ جُدوبٌ بريٍّ من إيمانٍ

    و الحَمْلَة لا تَزالُ بِكرَ الدعوَةِ هُناكَ ،
    و هيَ في طورِ الارتقاءِ و الصّعودِ
    فَحَبّذَا أيادٍ بيضاء سحّاءَ

    تأخُذُ بناصيةِ الفضيلةِ
    لتَسوقها صوبَ كلّ مُشتاقٍ
    حَدوَ أفئدةٍ عطشى

    ناءَتْ بحملِ الخطايَا ،
    تَرجو أوبةً و عُهود !


    ونهدي لكم :

    حالنا بعد رمضان ؟ للشيخ العريفي


    لماذا نخسر رمضان بعد رمضان ؟ الشيخ محمد حسين يعقوب




    حملة الفضيلة | دعوة لإحياء القيم الفاضلة

  • #2
    اللهم ساعدنا و يسر لنا كل ما تحب و ترضى
    و كل يوم بيمر على الإنسان في طاعة الله يعتبر عيد خاص بالنسبة له

    جزاكم الله خير



    د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء

    تعليق

    يعمل...
    X