إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقائق مصورة عن اليهود (ملف لا يفوتك مطالعته)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقائق مصورة عن اليهود (ملف لا يفوتك مطالعته)


    حقائق مصورة عن اليهود عليهم لعنة الله - اعرف عدوك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    قال تعالى


    (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} )

    ( سورة الإسراء )




    :: مقدمه ::

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم



    :: لنبدأ من تفسير الآية ::

    يخبرنا الله عز وجل بالآيات السابقة من سوره الإسراء
    أن اليهود سيسيطرون على الأرض مرتين
    الأولى هي الآن و قد شارفت على الانتهاء على يد المسلمين
    والثانية تكون على يد المسيح الدجال
    ( مسيحهم المنتظر ) والذي سوف ينزل عيسى عليه السلام لقتله مع ظهور المهدي

    بدأ الله بسوره الإسراء بالحديث عن إسراء الرسول
    من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس
    بقوله مادحاً نفسه ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ )
    ثم أشار إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى وما حوله
    ثم انتقل مباشرة انتقالاً تاريخياً من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى نبي بني إسرائيل
    وإلى التوراة وما كلف الله بني إسرائيل فيها
    وأخبرنا عن إفسادين كبيرين مقترنين بالعلو الكبير يقعان على أيدي اليهود
    وأطلعتنا على وضع اليهود في كل منهما، وحدّدت ملامح الرجال العباد الربانيين
    الذين يزيلون الإفسادين اليهوديين
    و كان تركيزها على الإفساد الثاني اليهودي أكب
    ر( انتهى )

    إن الله يريد تعريفنا على طبيعة صراعنا مع اليهود
    وهو صراع بين رسالتين
    رسالة الحق التي يمثلها المسلمون
    ورسالة الباطل التي يمثلها اليهود

    ان السبب الحقيقي الذي دعاني الى كتابه هذا الموضوع
    عندما شاهدت قبل اسابيع احد الالعاب
    ( دُميه ) باسم ( ميلودي )
    فاستوقفتني تلك الدميه وقلت ياالله .. كيف يفكرون هؤلاء اليهود !!
    يتبادل اطفالنا اللعبه واللعبُ بها ببرائه والتي تحمل اسم
    ( ميلودي )
    فعندما يكبر الطفل ويسمع هذا الاسم يوما ما فانه يتذكر لحظات ممتعه قضاها مع لعبته ميلودي

    !! اكيد سوف تسألوني من هي ميلودي !!
    والتى اثارت لأجلها ثائرتي لانقلها اليكم
    ولكن قبل ان نتحدث عن ميلودي تِلك
    يتبادر الى اذهان الكثيرين معنى مفهوم اليهوديه وتعريفها ومن اين ظهروا !!
    وماهي ديانتهم بالضبط ومعتقادهم وافكارهم
    ثُم علاقه (ميلودي) بهم !!
    وعلاقه المسيح الدجال ايضا!!
    فكان لزاماً عليّ توضيح ذلك
    وهو من باب الاطلاع والحذر للجميع
    وحتى لاياتي يوم على احد منا ويلتبس عليه امراً
    فلولا اطلاعي المتواضع بالسابق لم اتعرف على ميلودي


    !! من هو اليهودي - تعريفهم !!

    كل مولود لأمّ يهودية فهو يهودي
    وكل من يتحوّل الى الديانة اليهودية بالشكل السليم
    واستناداً على عقيدة يهودية صحيحة فهو يهودي أيضاً
    مؤخّراً تصحّ تسمية المولود لأب يهودي وأمّ غير يهودية
    من بعض الطوائف اليهودية يهودياً
    إذا ترعرع المولود حسب الضوابط والأعراف اليهودية

    يُعتبر الشخص يهودياً ( بينهم ) وإن لم يمارس الطقوس والشعائر اليهودية
    وتنطبق التسمية أيضاً على اليهودي الذي لا يعترف بالعقائد اليهودية
    ويضرب بها عرض الحائط
    أما اذا أختار اليهودي ديانة أخرى يعتنقها
    كالمسيحية او البوذية فهذا يخرج عن ملّة اليهود ويصبح مرتدّاً


    :: من أين هم ::

    قيل هم الذين هادوا - أي مالوا عن دين موسى أو هم الذين تهودوا
    ويقول
    ( عمرو بن العلاء ) لأنهم يتهودون - أى يتحركون عند قراءة التوراة
    [ تفسير أبن كثير 1/103 ، 2/ 8. ، 3/ 21. - مجمع البيان في تفسير القرآن 1/125 ]






    :: عقيدة اليهود كما صورها القرآن ::

    وتجدر الإشارة هنا إلى أنه يجب علينا أن لا نخلط بين اليهودية كديانة

    ( والصهيونية كحركة عنصرية )
    والدين اليهودي هو مجموعة من العقائد والشعائر والطقوس وقواعد السلوك والأخلاق
    تراكمت وتبلورت ونضجت على مدى آلاف السنين

    وصفهم الله عز وجل في القرآن بأفضل وصف،يقول عز وجل
    ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده
    وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط)

    (النساء4: 163)
    فالعقيدة الأصلية لبنى إسرائيل هي الإيمان بالله الواحد الأحد الفرد الصمد
    والإيمان بالملائكة والرسل وبالكتاب واليوم الآخر
    وما يتصل بذلك من الحساب ومن الثواب أو العقاب
    هذه هي أسس العقيدة لدى بنى إسرائيل
    وقد صورها القرآن واضحة جلية في كثير من آياته المحكمات
    ولكن بنى إسرائيل ثاروا بوجه أنبيائهم ورفضوا الاستجابة لهم
    وهاجموهم بل وقتلوا بعضهم
    واستبد بهم الضلال والجحود فعبدوا غير الله
    وأنكروا البعث ونسبوا لأنبيائهم ما لا يمكن أن يصدر عنهم
    [ اليهودية : تأليف : أحمد شلبي / ص 142]
    وعلى هذا فإن القرآن قد صور حالة بنى إسرائيل أحسن تصوير !!
    إذ قال فيهم


    أ- [ ضربت عليهم الزلة والمسكنة ، وباءوا بغضب من الله ]
    ( البقرة 2: 61 )

    ب - [ ثم قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ]
    ( البقرة 2: 74 )

    ج - [ أو كلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون ]
    (البقرة 2: 87 )

    د - [ يا أهل الكتاب .. لم تلبسون الحق بالباطل . وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ]
    ( آل عمران 3: 71 )



    ويضيف د. محمد إبراهيم الفيومي في كتابه
    " في الفكر الديني الجاهلي "
    ص 86و87 ملحوظة ظريفة حيث يقول
    " ومن صور المنهج الرفيع في القرآن
    استعمال اسمين عند التحدث عن العبرانيين
    فهم تارة " اليــهود " ، وتارة " بنو إسرائيل "

    وتقوم عبارة ( الذين هادوا ) في بعض المواضع مقام لفظ " اليــهود "
    والقرآن الكريم حينما يستعمل الاسمين لا يفعل لأنهما مترادفان - كما يقول مثلاً
    المسيح ، وعيسى بن مريم
    بل يطلق عليهم
    اليهود ، والذين " هادوا " في موضع السخط أو التنديد بشئ أعمالهم
    أو عند حكاية ما أصابهم من الذل والعبودية لفساد طويتهم وسوء نيتهم
    أما إذا جاءت مواضع في القرآن الكريم تذكر بفضل الله على هؤلاء القوم ذاتهم
    أو اصطفاء الله لهم وإسناد الرسالة إلى رجال منهم وإسباغ الحكمة والنبوءة عليهم ..الخ
    أما الشيء الذي لم يرد في القرآن
    فهو مصطلح ( عبري وعبراني ) لم يرد في القرآن مطلقاً





    !! ماهو التلمود !!





    يدعي اليهود أن موسى عليه السلام ألقى التلمود على بني إسرائيل فوق طور سيناء
    وحفظه عند هارونثم تلقاه من هارون ( يوشع) ، ثم( إليعازر) وهلم جرا
    حتى وصل الحاخام يهوذا حيث وضع التلمود بصورته الحالية
    في القرن الثاني قبل الميلاد وذلك على ما يزعمون
    والحقيقة أن التلمود هو موسوعة تضم كل شئ عن هواجس وخرافات بني إسرائيل
    ويعطي اليهود (عليهم لعنة الله ) التلمود أهمية كبرى
    لدرجة أنهم يعتبرونه الكتاب الثاني
    والمصدر الثاني للتشريع حتي أنهم يقولون
    "أنه من يقرأ التوراة بدون المشنا و الجمارة فليس له إله"
    فلا عجب من نشرهم للفساد بجميع إنحاء المقطورة فهذا الكتاب ( ماقصر )
    والمشناة والجمارة هما جزءا التلمود
    وكلمة التلمود كلمة عبرية تعني الشريعة الشفوية و التعاليم
    وهو كتاب تعليم الديانة اليهودية
    لكل ما فيها من رموز و شطحات وسفاهات وأحقاد على العالم

    يقول لتلمود
    "إن اليهودي أحب إلى الله من الملائكة فالذي يصفع اليهودي كمن يصفع العناية الإلهية سواء بسواء"
    والعياذ بالله

    ويقول التلمود لعنة الله عليه وعلى من وضعوه وكتبوه
    "اليهودي من جوهر الله كما أن الولد من جوهر أبيه"

    ومن أقبح ما جاء في التلمود البابلي قولهم
    "من رأى أنه يجامع أمه فسيؤدى الحكمة .. ومن رأى أنه يجامع أخته فسيأتيه نور العقل"

    ويقول التلمود
    "ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس وانقطع المطر"

    والتلمود يبيح لليهودية أن تزني بغير اليهودي ولا حرج ولو كانت متزوجة
    كما يصرح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية
    أمام زوجته ما دامت الزانية من الجوييم .. أي غير اليهود
    ولذا فهم أهل العرى والعهر في العالم
    ويروجون من خلال وسائل الإعلام لكل ما يحث على الرذيلة والفساد
    ( فنجد مُلاك اكبر قنوات العهر وبؤر البغايا هم يهود فلا حرج عندهم بذلك فكتابهم يحث عليه )

    وجاء في التلمود ما افتروه كذباً وبهتاناً على أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام
    " إن إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلاً وشرب دماءهم دفعة واحدة
    ولذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلاً "

    وجاء في التلمود كذلك
    "إن آدم عاشر ليليا عشرة زوجيه مائه وثلاثين سنة
    وليلت شيطانه .. وقد أنجبت له شياطين وأقزاما
    وأما حواء فقد عاشرت شيطاناً مائة وثلاثين سنة معاشرة زوجية وأنجبت للشيطان ذرية"

    تأملوا بالله عليكم هذا الفُجر والخيل اليهودي بما يعتقده خنازير بنى صهيون
    من خرافات وشركيات وإجرام .. أليس يدل على ذلك أنهم منا كير ملاعين أنجاس !!

    وجاء أيضا في التلمود
    " يجب على كل يهودي أن يلعن كل يوم النصارى ثلاث مرات
    ويطلب من الله أن يبيدهم ويفني ملوكهم وحكامهم
    وعلى الكهنة اليهود أن يصلوا ثلاث مرات بغضا للمسيح الناصري "


    وجاء أيضا
    "والجحيم أوسع من النعيم ستين مرة
    لأن الذين لا يغسلون سوى أيديهم وأرجلهم كالمسلمين
    والذين لا يختتنون كالمسيحيين الذين يحركون أصابعهم يبقون هناك " !!


    وذكر أيضا
    " فإذا مات خادم ليهودي أو خادمة
    وكانا من المسحيين فلا يلزمك أن تقدم له التعازي بصفة كونه قد فقد إنسانا
    ولكن بصفة كونه قد فقد حيوانا من الحيوانات لمسخرة له"


    المصدر من كتاب نهاية اليهود - أبو الفدا محمد عارف

    قال تعالي

    (‏ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
    و لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى
    ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )




    :: من معتقدات اليهود ::


    !! ميلـــــــــــــودي !!


    يزعم اليهود فى معتقداتهم وهى بالطبع مقدسة عندهم
    أنه فى اليوم التى تظهر فيه البقرة الحمراء المقدسة
    يستطيعون بناء الهيكل اى هدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم
    وان غالبية اليهود يعتقدون ان هذه البقرة
    هى الوحيدة التى من خلالها يستطيعون ان يدخلوا الهيكل !!

    !! كيف ذلك !!


    تحرق البقرة الحمراء و يأخذ رمادها ويتطهر به اليهود قبل دخول الهيكل

    وقبل خمس سنوات اكتشف اليهود هذه البقرة الحمراء
    ( حيث ولدت باحد المزارع )
    وقاموا بإعداد المذبح المقدس لها
    وتم تدريب عدد من الحخامين على طريقة التطهير والذبح والحرق لبقرتهم
    بل انهم قاموا بتصميم الهيكل الذى سيبنونه على انقاض الاقصى بعد تدميره
    ولكن ظهرت مشكلة عطلت هذه العملية
    اذ مع بلوغ البقرة تبين ان بها بقعة مائلة للسواد فى جلدها
    وهذا حسب معتقداتهم
    ينفى ان تكون هذه البقرة هى المقصودة اذ يجب ان تكون البقرة حمراء بالكامل



    هذا مجسم تم اعداده لشكل الهيكل
    وكل ماهو مطلوب كف المسلمين عن ردعهم لاقامته

    يعترف معظم اليهود ان الدخول الى منطقة جبل الهيكل المسجد الأقصى
    يعد خطيئة كبرى بدون التطهير والذى سيتم عبر اكتشافهم البقرة الحمراء
    التى ستعطيهم التصريح بالدخول الى هذه المنطقة المقدسة
    ومعظم اليهود الذين يعيشون فى فلسطين يعتبرون ان بناء الهيكل
    يعجل بقدوم ملك اليهود المنتظر (المسيح الدجال)
    وهذا يوضح لنا مدى تمسكهم على بنائهم للهيكل
    وعدم التوقف بالمواصله مهما قُدم لهم من عروض

    يرى اليهود انه اذا تأكدوا من ان هذه البقرة هى فعلا البقرة المرجوة
    انه يجب عليهم بهدم المسجد الاقصى لبناء الهيكل
    وتساعد الحكومة فى التحضير لهذا اليوم وتهيئة العالم الاسلامى للقبول بان يبنى هيكل اليهود
    وفى المقابل يستطيع المسلمين بناء المسجد الأقصى ثانيا ولكن ليس على نفس الجبل
    هذا اذا كانت ردة فعل المسلمين أكثر من الهتافات والتبرعات
    وسيتم ذلك عبر وسيط وانتم( تعرفونه )
    ويقول اليهود ان المسجد لن يهدم علانية
    ولكن عن طريق زلزال او بسبب الحفريات وعمليات الترميم التى يقوم بها المسلمين
    اوعن طريق شخص مجنون يقوم بنسفه بالمتفجرات

    وبالمناسبة ان حفريات اليهود تحت المسجد الأقصى وصلت الى منبر المسجد
    هذا منذ زمن ولا نعرف الى الان اين وصلت هذه الحفريات



    هذا أول شمعدان ذهبي يصنع منذ دمار الهيكل الثاني قبل حوالي 2000 سنة
    ويسمى بالعبرية
    ( منوره )
    وهو الآن محفوظ على بعد أمتار من الأقصى في مكتب يهودي يسمى
    معهد جبل الهيكل
    والذي يزوره الآلاف من اليهود يوميا
    ليطلعوا على ما تم الفراغ منه في التجهيز لبناء الهيكل
    والمعهد هو مؤسسة حكومية أنشأتها الحكومة الصهيونية



    الزي الخاص بالرهبان عند ظهور البقرة ميلودي وأقامه الطقوس عليها


    الأقداح الذهبية تم صنعها لتستعمل في عيد طهارة الماء


    المعول الفضي .. وهو ما سيستخدمه الكهنة في إزالة رماد القرابين من المذبح


    قرون ثور واحد منهم ذهبي ينفخ الكهنة فيه في أعيادهم
    والثاني فضي ينفخون فيه ليعلنوا وقت صيامهم



    قيثارة تم صنعها للمعبد حسب الوصف التوراتي لها
    22 وتر على عدد الحروف العبرية الأبجدية



    آناء الطهارة ( النجاسة والله )


    الأختام المقدسة ... و التي تميز أي القرابين سوف تذبح


    السكينين الذهبي و الفضي هما الذين سيستعملهما الكهنة لذبح البقرة ميلودي






    صورة للمذبح الذهبي محاط بالأبواق الفضية و التي يعزفونها في في مواسمهم




    ..

    ..






    في الختام هذا اجتهاد من احد الإخوة جزاه الله خيرا وجعله في موازين حسناته




    :: دعاء ::

    اللهم عز الإسلام والمسلمين
    واجمع كلمتنا وشتت كلمة المشركين
    اللهم انا نستغفرك ونتوب إليك
    ونعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا


    منقووووووووووووووووووول





  • #2
    للرفع

    تعليق


    • #3
      لا إله الله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله


      تعليق


      • #4
        معلومات فعلا غريبه ولا تصدر عن بنى البشر ابدا.... جزاك الله خيرا اخى الحبيب على تعريفك لنا بهؤلاء الابالسه


        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا

          قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
          أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
          اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
          اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
          اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
          وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

          تعليق


          • #6
            ميلودى......هى البقرة الصفراء فاقع لونها تسر الناظرين بتاع سيدنا موسى
            علية وعى نبينا افضل الصلاة والسلام
            غلبوا نفسهم زمان
            ومغلبين نفسهم الان
            بسبب البقرة
            ان شاء الله لن يكون لهذة البقرة وجود باذن الله
            حما الله المسجد الاقصى وحمى الله مسجد نبينا محمد صلى الله علية وسلم
            وحمى كعبتنا الشريفة من كل من تسول لة نفسة ان يصيبها اى ضرر
            اللهم رد عليهم كيدهم
            واجعل تدبيرهم فى تدميرهم
            السحرة الملاعين
            ااااااااااااااااااااامين

            تعليق


            • #7
              ميلودي تعني نغمة و ده اسم منتشر بين الناس في الغرب و مش المقصود منه اي دلالة دينية و لكن يأتي كإسم نغم او انغام مثلا في اللغة العربية لا اكثر ولا اقل
              شكرا على الموضوع و بارك الله فيك

              اخوانى الذين ياتون بعدى ، آمنوا بى و لم يرونى ، و قال : للعامل منهم اجر خمسين منكم ، قالوا بل منهم يا رسول الله ؟ قال : بل منكم , ردوها ثلاثا، ثم قال : لانكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا

              الاسلام , ليس دين اعبد به ربي فحسب , بل نبض يدق به قلبي ليضئ عالمي بأسره , تصالحي مع نفسي و رضاي بحياتي و تسامحي مع الاخرين ..

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اخي العزيز
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                ارى انك بدات موضوعك باجتهاد مفاده ان الافسادة الاولى هي الحالية وان الافسادة الثانية على يد الدجال
                وفي ذلك مأخذ على احد وجهين
                الاول/ ان معضم كتب التفسير لدى الاقدمين قد ذكرت-اجتهادا- ان كلا الافسادين قد تم قبل بعثة الرسول وهذا امر فيه نظر!!!!!!!

                الثاني / من اجتهادات المعاصرين ان الفساد الاول كان بعد وفاة نبي الله سليمان بن داوود عليهما وعلى نبينا السلام(مع شبه اتفاق على تاريخ وفاته) وبوفاته انقسمت المملكة وشاع الفساد والضعف وتتحدث التوراة -المحرفة طبعا- عن مظاهر للفساد وضعف العقيدة وصلت حد بناء معابد وثنية بأمر ملوك بني اسرائيل
                ومع اعتقادنا ان التوراة بشكلها الحالي لا يمكن الاعتماد عليها كليا كسند تاريخي ولكن لا بأس
                الغاية فالفساد الاول انتهى بخراب بيت المقدس والسبي البابلي على يد جيوش نبوحذ نصر
                وعليه طبقا لهذا الرأي فنحن نعيش حاليا ومنذ 1948 الفساد الثاني
                ومن المفيد في هذا الشأن قراءة كتاب مثل
                زوال اسرائيل -نبوءة قرآنية ام مصادفات عددية

                بقي ان اهمس في اذنك اخي الكريم فحديثك عن الهيكل المزعوم يوحي انه قد كان موجودا فعلا وانه تم تدميره فعن اي هيكل تتحدث الاول ام الثاني!
                وانهم اقتربوا كثيرا من اعادة اقامته!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                ولن اطيل في الامر فبأمكانك والجميع الاطلاع على ابحاث المهندس الدكتور بديع العابد والتي يفند فيها بالنص التوراتي والمنطق الهندسي ان يكون الهيكل المذكور في التوراة قد بني في منطقة الحرم القدسي اومايعرف لدى اليهود بجبل الهيكل وعند النصارى بالحوض المقدس
                ناهيك ان يكون قد اقيم اصلا وهذا ما يتخبط به النص التوراتي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة amohonda مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اخي العزيز
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  ارى انك بدات موضوعك باجتهاد مفاده ان الافسادة الاولى هي الحالية وان الافسادة الثانية على يد الدجال
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                  أختي الفاضلة

                  البحث منقول وليس من كتابتي، ولكن أنا شخصيا لا اقبل كلام المفسرين ما لم يكن عليه دليل من الكتاب والسنة، وإلا فهو عرضة للقبول والرفض لدي

                  من منطلق الكتاب والسنة، فإن أكبر إفساد لليهود وعلو لهم هو حين ظهور الدجال لعنة الله عليه، وهذا كلام لا خلاف حوله، فإن كان المقصود بالعلو والافساد مرتين قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا احتمال تناوله المفسرون، ولا أحسب أن الآيات تعنيه، إنما تعني بعد البعثة

                  أما إن كان مقصوده تعالى في الآيات العلو بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن كان الإفساد الثاني زمن الدجال، فإن إفسادهم اليوم هو الإفساد الأول

                  أما بناء اليهود لدولة في فلسطين يوما ما، وهيكلا مزعوما، فهذا كذب وضلال وتضليل تاريخ أيضا لا أعتقده، كل ما بناه سليمان عليه السلام هناك هو المسجد الأقصى فقط، فمستحيل أن يهجر بيت الله الحرام والمدينة المنورة التي فيها روضة من رياض الجنة ليقيم في القدس .. فلا يعقل أن يترك فضل خدمة الحجيج وعمارة البيت الحرام ليتفرغ للإقامة في القدس

                  بل أعتقد أن دولة اليهود قامت في عسير، والتيه كان في بلاد بونت قبل تقسيمها وهي (الصومال - جيبوتي - إريتريا - الحبشة - كينيا)، ومصر التي خرجوا منها ليس مصر وادي النيل، وسيناء اليوم لم تكن شبه جزيرة فيما مضى، بل كانت صحراء حسب الخرائط التي دونها الرحالة العرب ....... حقيقة هناك عبث مفرط ومفضوح في التاريخ والجغرافيا .... في مقابل تجاهل من علماء المسلمين يندى له الجبين

                  بمعنى أن جغرافيا العالم اليوم ليست هي جغرافيا العبور قديما، ولا حتى مسميات المدن والدول هي هي نفسها ،، بل تغيرت وحرفت كثيرا جداااااااا أيما تحريف

                  تعليق


                  • #10
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                      أختي الفاضلة

                      البحث منقول وليس من كتابتي، ولكن أنا شخصيا لا اقبل كلام المفسرين ما لم يكن عليه دليل من الكتاب والسنة، وإلا فهو عرضة للقبول والرفض لدي

                      من منطلق الكتاب والسنة، فإن أكبر إفساد لليهود وعلو لهم هو حين ظهور الدجال لعنة الله عليه، وهذا كلام لا خلاف حوله، فإن كان المقصود بالعلو والافساد مرتين قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا احتمال تناوله المفسرون، ولا أحسب أن الآيات تعنيه، إنما تعني بعد البعثة

                      أما إن كان مقصوده تعالى في الآيات العلو بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن كان الإفساد الثاني زمن الدجال، فإن إفسادهم اليوم هو الإفساد الأول

                      أما بناء اليهود لدولة في فلسطين يوما ما، وهيكلا مزعوما، فهذا كذب وضلال وتضليل تاريخ أيضا لا أعتقده، كل ما بناه سليمان عليه السلام هناك هو المسجد الأقصى فقط، فمستحيل أن يهجر بيت الله الحرام والمدينة المنورة التي فيها روضة من رياض الجنة ليقيم في القدس .. فلا يعقل أن يترك فضل خدمة الحجيج وعمارة البيت الحرام ليتفرغ للإقامة في القدس

                      بل أعتقد أن دولة اليهود قامت في عسير، والتيه كان في بلاد بونت قبل تقسيمها وهي (الصومال - جيبوتي - إريتريا - الحبشة - كينيا)، ومصر التي خرجوا منها ليس مصر وادي النيل، وسيناء اليوم لم تكن شبه جزيرة فيما مضى، بل كانت صحراء حسب الخرائط التي دونها الرحالة العرب ....... حقيقة هناك عبث مفرط ومفضوح في التاريخ والجغرافيا .... في مقابل تجاهل من علماء المسلمين يندى له الجبين

                      بمعنى أن جغرافيا العالم اليوم ليست هي جغرافيا العبور قديما، ولا حتى مسميات المدن والدول هي هي نفسها ،، بل تغيرت وحرفت كثيرا جداااااااا أيما تحريف
                      إذا كانت تأويلك لأسماء الأماكن في الكتب سببه أنك لا تفطن السبب في وجود سليمان في القدس دون الحجاز
                      وإذا كانت مجرد أننا لا نعرف الحكمة من موضع في سيرة نبي من أنبيائنا سنقلب التاريخ و الجغرافيا رأساً على عقب

                      فإن الأمر سيخرج من كونه بحث علمي إلى خرافات وخيالات

                      ولماذا ترفض كون سليمان عاش في الشام ؟ ألم يختارها ربنا لإقامة المسجد الأقصى؟
                      ألم يفضل الله اليهود على العالمين ؟؟
                      ألم سكن إبراهيم من أهل العراق و لوط من أهل الأردن والمسيح من أهل فلسطين وإدريس من أهل مصر (عليهم الصلاة و السلام)
                      ما الغريب في أن يقيم نبي ملكه خارج الحجاز ؟؟؟
                      ألا يشد الرحال للمسجد الأقصى ؟؟؟
                      أليس من القدس الإسراء والمعراج؟؟؟

                      ملحوظة هامة :

                      سليمان عليه السلام لم يبني المسجد الأقصى
                      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 05-12-2008, 04:19.
                      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                      تعليق


                      • #12
                        كل ما بناه سليمان عليه السلام هناك هو المسجد الأقصى فقط، فمستحيل أن يهجر بيت الله الحرام والمدينة المنورة التي فيها روضة من رياض الجنة ليقيم في القدس .. فلا يعقل أن يترك فضل خدمة الحجيج وعمارة البيت الحرام ليتفرغ للإقامة في القدس


                        الانبياء لا يختارون اماكن اقامتهم لكن الله تعالى هو من يختار لهم

                        وكل نبي كان يرسل الى قومه الا الحبيب محمد :salla-icon: فانه ارسل للناس كافة

                        لذا كانت اقامة سيدنا سليمان :salla-icon: مع قومه

                        اما رسول الله :salla-icon: فكانت بعثته في مركز العالم

                        الروضة التي تتكلم عنها في المدينة المنورة بين منبر رسول الله :salla-icon: وقبره

                        فانى لسليمان ان يتعرف عليها

                        وهي هدية من الله تعالى لمحمد :salla-icon: وامته

                        الا تعلم ان سيدنا يعقوب هو باني المسجد الاقصى ؟!!!!!

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
                          إذا كانت تأويلك لأسماء الأماكن في الكتب سببه أنك لا تفطن السبب في وجود سليمان في القدس دون الحجاز
                          وإذا كانت مجرد أننا لا نعرف الحكمة من موضع في سيرة نبي من أنبيائنا سنقلب التاريخ و الجغرافيا رأساً على عقب

                          فإن الأمر سيخرج من كونه بحث علمي إلى خرافات وخيالات

                          ولماذا ترفض كون سليمان عاش في الشام ؟ ألم يختارها ربنا لإقامة المسجد الأقصى؟
                          ألم يفضل الله اليهود على العالمين ؟؟
                          ألم سكن إبراهيم من أهل العراق و لوط من أهل الأردن والمسيح من أهل فلسطين وإدريس من أهل مصر (عليهم الصلاة و السلام)
                          ما الغريب في أن يقيم نبي ملكه خارج الحجاز ؟؟؟
                          ألا يشد الرحال للمسجد الأقصى ؟؟؟
                          أليس من القدس الإسراء والمعراج؟؟؟

                          ملحوظة هامة :

                          سليمان عليه السلام لم يبني المسجد الأقصى
                          أنا لم أتكلم عن خرافات وخيالات، إنما الخرافات والخيالات لمن حاد عن كلام الوحي الكتاب والسنة، وتحزب لكلام بشر يعارض الوحي المنزل

                          والموانع كثيرة جدا حسب الكتاب والسنة لمن تدبر كلام الله تعالى ووعاه، فلا اريد الاسهاب في دعم كلامي بأدلة علمية لعدم المط والإطالة والخروج عن الموضوع، فالقام لا يتسع لهذا

                          فكلامي هذا مبني على خرائط دونها كبار الجغرافيين المسلمين

                          تغير أسماء البلدان والمدن عبر التاريخ أصل ثابت بالكتاب والسنة، فمكة ذكرت بعدة مسميات، والمدينة لها أيضا أسماء كثيرة تغيرت عبر الزمان

                          ولا مانع أن يكون اليهود حرفوا في كتبهم مسميات الأماكن، أو تم تحوير مسمياتها تبعا للتطور اللغوي لسكان كل منطقة

                          أما التغيرات الجغرافية فثبتت أيصا بنصوص قرآنية صريحة، فمنها على سبيل المثال لا الحصر قرية قوم لوط، وغيرها من القرى الكثيرة دمرها الله تعالى، فتغيرت المعالم الجغرافية

                          ودعني أصحح معلوماتك عن سليمان عليه السلام، الذي بنى المسجد الأقصى بنص كلام رسول الله صلى الله علي وسلم، ربما أعاد تشييده فليس شرطا أن يكون مؤسسه، وليس بالضرورة أن بناءه للبيت شرط في إقامته داخل القدس

                          فكيف لهدهد صغير أن يسافر عدة مرات ذهابا وإيابا بين القدس وسبأ في زمن قصير، دون أن يموت أو يهلك في صحراء جزيرة العرب، إلا أن سليمان عليه السلام كان قريبا من سبأ؟ وتنبه أن سليمان عليه السلام أدخل ملكة سبأ إلى الصرح وليس الهيكل ولا بيت المقدس

                          أنظر الحديث الصحيح

                          129334 - أن سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثا ، سأل الله تعالى حكما يصادف حكمه فأوتيه ، وسأل الله تعالى ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأوتيه ، وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينتهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه
                          الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 8/278
                          خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

                          51176 - لما بنى سليمان البيت سأل ربه ثلاثا سأله حكما يصادف حكمه فأعطاه إياه وسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه وسأله أن لا يؤم أحد هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه إلا رجع من خطيئته كيوم ولدته أمه وأنا أرجو أن يكون قد أعطاه الله ذلك
                          الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 74
                          خلاصة الدرجة: صحيح

                          76179 - إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس ، سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة : سأل الله حكما يصادف حكمه ، فأوتيه ، وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأوتيه ، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه ، أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمه ، أما اثنتان فقد أعطيهما ، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة
                          الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2090
                          خلاصة الدرجة: صحيح

                          40668 - إن سليمان بن داود ، لما بنى بيت المقدس ، سأل الله عز وجل خلالا ثلاثة ؟ سأل الله عز وجل : حكما يصادف حكمه ، فأوتيه . وسأل الله عز وجل : ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأوتيه . وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد : أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه ، أن يخرجه من خطيئته ، كيوم ولدته أمه
                          الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 692
                          خلاصة الدرجة: صحيح

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نوران 2 مشاهدة المشاركة
                            الا تعلم ان سيدنا يعقوب هو باني المسجد الاقصى ؟!!!!!
                            هل من دليل من الكتاب والسنة أن يعقوب عليه السلام هو من بنى المسجد الأقصى؟ وهل هو مؤسسه أم أعاد تشييده؟

                            وهل هذا ينفي أن سليمان عليه السلام أعاد بناء وتشييد المسجد الأقصى حسب الحديث الصحيح؟

                            فقد جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لما فرغ سليمان بن داود عليهما السلام من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، وألا يأتي هذا المسجد أحداً لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجو أن يكون قد أعطي الثالثة).

                            الحديث رواه الإمام أحمد في المسند، ورواه ابن ماجة في سننه في كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في الصلاة في بيت المقدس، وصححه الألباني في التعليق الرغيب، وأيضاً في صحيح ابن ماجة برقم (1156).

                            ما أعلمه حسب كلام الله تعالى أن يعقوب عليه السلام كان يعيش في البدو، قال تعالى: (وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ) وليس في مدينة حضرية كالقدس، إلى أن جاءت سنين القحط فنزح مع بنيه إلى مصر


                            قال تعالى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [يوسف: 100]

                            ومصر المذكورة في القرآن حسب النص المحكم تحمل صفات مدينة حصينة تطل على البحر وتعيش على الأنهار الموسمية .. في حين أن مصر وادي النيل هي دولة لم تعرف بهذا الإسم قبل النبي صلى الله عليه وسلم .. بل كانت تعرف بمسميات أخرى مختلفة .. ومصر كدولة تعيش على نهر واحد .. وهذا ما أكدته دراسات متخصصة كثيرة

                            وشبه جزيرة سيناء التي يثير اليهود حولها ضجة تاريخية ويزعمون كذبا وتضليلا أن جبل (الطور) يقع فيها لم تكن موجودة على الخرائط القديمة من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث لم يتكون بعد كلا من خليج العقبة وخليج السويس، بل لم تكن سيناء تعرف بهذا الاسم، بل كانت تسمى حسب الخرائط (صحراء السويس)، وإليك الخرائط لتقطعي الشك باليقين

                            الخرائط التاريخية لا يوجد عليها أثر لخليج العقبة في حين أن (إيلة - العقبة) مثبتة في الخرائط بأنها تقع على البحر مباشرة .. أي أن حادثة أصحاب السبت وقعت قبل تكوين خليج العقبة

                            والتفسير الوحيد هو أن خليج العقبة تكون لظروف جيولوجية مباغتة غيرت من خريطة المنطقة ..

                            هذا مما يجزم أن المؤرخين يتلاعبون بالتواريخ .. ويحددون تواريخ الأحداث وفق مصالح استراتيجية وليست وفق الحقيقة .. فيقولون أن قصة العبور تمت منذ 3500 سنة مضت .. والحقيقة أنه ليس هناك ثمة دليل واحد يثبت صحة هذا الرقم .. بل الخرائط تثبت كذب كل ملعوماتهم التاريخية



                            العالم بطليموس

                            فعالم مثل بطليموس من (83 _ 161) م قام برسم خرائط لم يدون عليها وجود خليج العقبة .. بينما أثبت وجود (أيلة العقبة) وهي القرية حاضرة البحر التي مسخ الله أهلها قردة وهم أصحاب السبت .. فالقرية كانت حاضرة البحر وليس الخليج كما هو الحال اليوم .. والخرائط القديمة تثبت أنها تقع مباشرة على البحر .. مما يثبت صحة القرآن وتحريف التوراة

                            يتعلل أهل الكتاب بأن الخرائط فيها خطأ ليتكتموا على فضيحة التزوير والتحريف في كتبهم .. لكن لا يصح عقلا أن يجمع كل الرحالة والجغرافيين والمؤرخين على نفس الخطأ


                            خريطة منقولة عن خريطة بطليموس وهو من مصر ولم يثبت وجود خليج العقبة


                            خريطة منقولة عن خريطة بطليموس .. وسيناء اسمها على الخريطة صحراء السويس
                            لاحظ في الخريطة وجود بحيرة خيبر ويجري منها نهر إلى البحر الأحمر وهناك نهر ذو روافدين قريبا من عسير .. مما يؤكد أن المنطقة كانت غنية زراعيا ولم تكن جدباء كما هي اليوم .. هذا إن صح أن بطليموس عاش بعد ميلاد المسيح عليه السلام .. وإلا فإن الفارق الزمني بين ميلاد المسيح وميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر بكثير من 750 سنة


                            لاحظ في الخريطة وجود البحر الميت مما يؤكد أن هذه الخريطة سمت بعد حادثة قوم لوط بزمن ولكن يغيب من الخريطة وجود خليج العقبة مما يؤكد أكذوبة أن بني إسرائيل عبروا من خليج العقبة



                            خرائط أحدث بدأ يظهر فيها خليج العقبة متسعا عريضا وتظهر فيها أيلة




                            هنا بدأ خليج العقبة يضيق من أعلى ولكنه عند مضيق تيران لا يزال متسعا جدا ولم يتكون المضيق بعد

                            كتب أحمد الدبش في كتابه (موسى وفرعون في جزيرة العرب) في الفصل السادس صفحة (51 ـ 64) تحت عنوان (مصر، المشكلة، والحل!) يقول:

                            يتفق ثلاثة من ثقاة الباحثين العرب في مجالات الدراسات التوراتية، أن مصر التوراتية هي غير مصر - وادي النيل، وأنها، أي مصر التوراتية، ليست إلا إقليما في الجزيرة العربية. فيذهب العلامة د. كما الصليبي إلى أن المقصود بمصراييم في التوراة هو: أل مصرمة، بين أبها وخميس مشيط، وقرية مصر في وادي بيشة في إقليم عسير. أما تفسير د. زياد منى فهو: مصراييم في هذا التقسيم الإثني يقصد بها مصر في جزيرة العرب (أي إقليم مصر). أما الباحث فرج الله صالح الديب فله رأي يخالف ذلك، وهو أن مصر التوراتية ما هي إلا منطقة السحول اليمنية والمسماة سرة اليمن أو مصر اليمن.

                            هكذا أصبحت مصر إقليما في جزيرة العرب، ولكن؛ هل يوجد في النقوش العربية ما يؤكد هذا الطرح؟ هناك نقش معيني يرجع إلى عهد الملك معين (أبيدع يثع) وابنه (معد كرب إل يفع) من النقوش التي عثر عليها في مدينة براقش (يثل في النقوش)، وهو في مدونة النقوش الفرنسية (ربرتورا/3022) وصاحباه هما:

                            عم صدق / بن / حم عثت / ذ يفعن / وسعدم / بن / علج / ذ ضفجن أي: (عمي صدق بن حمى عثت ذي يفعن) و(سعد بن علج ذي صفجين) يصفان نفسيهما بأنهما: كبرى / مصرن / ومعن / مصرن أي: (كبرى مصرن ومعين مصرن). وهذه إشارة إلى إقليم أو منطقة تعرف حتى النصف الثاني من القرن الأول قبل الميلاد بـ: مصرن أو المصر، إذا اعتبرنا النون هي لاحقة التعريف العربية الجنوبية، وبهذا فقبيلة معين (معن) هي جزء من إقليم مصرن / المصر.

                            ويعلق على ذلك د. عبد العزيز صالح قائلا: ثمة قضية قديمة جديرة بالاعتبار، لا بأس من ذكر مناقشتها في هذا المقام، لاحتمال صلتها بمصر ... وهي أن بعض النصوص العربية الجنوبية ذكرت اسم "معن مصرن"، وعنت به منطقة ما في شمال شبه الجزيرة العربية، كان يقيم بها أو يشرف عليها كبير أي وال من دولة معين اليمنية الجنوبية. وفي تعيين منطقة "معن مصرن" هذه وتحليل اسمها رأى عدد من باحثي الجيل الماضي، ولا يزال يأخذ برأيهم الأستاذ أدولف جروهمان في كتابه (Arabien) الذي أصدره 1963، أن الاسم يعني واحة العلا أو عاصمة ددان بعد أن ظهر فيها النفوذ التجاري والسياسي لدولة معين الجنوبية، وجعلها أكبر مراكز التجارة المعينية في مال شبه الجزيرة، وترتب على ذلك أن عرفت الواحة باسم عميلتها الكبرى "معن" أي معين الجنوبية، ولكن؛ مع تخصيصها بصيغة "مصرن" التي قد تعني معنى الحد أو الحاجز. على انه ثمة افتراضا آخر نشير إليه على سبيل التحوط وتقليب المشكلة التاريخية على كل وجوهها، وهو احتمال دلالة اسم "معن مصرن" على معان المصرية، في أقصى شمال الحجاز لدى الحدود الأردنية، وقد ورد اسمها في بعض المصادر الإسلامية فعلا مرادفا لاسم معان الحجازية، وفي مقابل معان المالية، لكنه افتراض فيه بعض الضعف، بسبب ما ذكرته النصوص المعينية الجنوبية عن إقامة كبير معين أو والي معين في "معن مصرن"، وليس ن بينة معروفة على امتداد نفوذ دولة معين اليمنية إلى قرب الحدود الأردنية، وإنما هو نفوذ اقتصر مداه الشمالي القديم على واحة لحيان في حدود ما نعلمه من المصادر حتى الآن.

                            وقد أثارت (معن مصرن) أو (معين مصرن)، جلا شديدا بين العلماء، ولاسيما علماء التوراة، فذهب بعضهم هوغو ونكلر (Hugo Winckler) إلى أن مصر أو مصرايم (Mizraim) الواردة في التوراة ليست المعروفة التي يرويها نهر النيل، بل أريد بها (معين مصران)، وهو موضع تمثله (معان) في الأردن في الزمن الحاضر. وإن لفظ (PERO) التي ترد في التوراة أيضا لقبا لملوك مصر، والتي تقابلها لفظة فرعون في العربية، لا يراد بها فراعنة مصر، بل حكام (معين مصران)، وأن عبارة هاكرهم مصريت HAGAR HAM _ MISRITH)، بمعنى هاجر المصرية، لا تعني هاجر ن مصر المعروفة، بل من مصر العربية، أي ن هذه المقاطعة التي تحدث عنها (معن مصرن) وإن القصص الواردة في التوراة عن مصر وعن فرعون، هي قصص تخص هذه المقاطعة العربية، وملكها العربي.

                            لكن من الأمور المثيرة للدهشة اكتشاف لقى أثرية عراقية مسجل عليها، بالأحرف المسمارية كلمة (مصر)، ويعلق على ذلك العالم الأثري المصري عبد العزيز صالح قائلا: أضافت النصوص الآشورية اسمين أثارا مشكلة عويصة، فروت أن ملكها جزي برءو (برعو) ملك مصرو، كما روت أنه تلقى اثني عشر جوادا كبيرا لا مثيل لها، هدية من شليخيني (أو شلكاني) وهو ملك مصري، وأشارت معها إلى ما سمته باسم مدينة نخل مصر. ويبدو أن هذه الأسماء لم تكن لها صلة بمصر بمعناها المعروف؛ حيث ذكرت النصوص الاشورية اسم برءو (برعو) ملك مصر ومع رؤساء البادية مثل سمسي ملكة أريبي، ويثع أمير السّبئ، وذلك مما قد يعني أن منطقة مصرو كانت من مناطق البادية أيضا، ويغلب الظن أنها كانت قريبة من البحر الأحمر ومن الحدود المصرية، وأنها المنطقة نفسها التي روى "شلمانصر" من قبل أنه عين عليها الشيخ البدوي إديبئيل. أما برءو، فقد يكون تحريفا لاسم شيخها البدوي في عهده. أو تكون تبعيتها القديمة لمصر قد أغرت الكتبة الآشوريين على اعتبار جزاها من جزئ الفرعون المصري نفسه، وكان لقبه في اللغة المصرية برعو فعلا. أما شليخيني أو شلكاني ملك مصري، فقد يكون تحريفا لاسم عربي مثل سلحان، كما رأى الباحث "ريكمان". وليس اسما لفرعون مصري، كما ظن "فيدنر"، يضاف إلى ذلك، أن مصر لم تشتهر بتربية الخيول الكبيرة التي أشارت إليها نصوص سرجون، وإنما كانت جيادها صغيرة الحجم نسبيا، على الرغم من تهجينها بسلالة ليبية في العصور المتأخرة. بقي اسم نخل مصر، وهذا قد يترجم بمعناه الآشوري بمعنى قناة مصر، أو سيل مصر، ويدل بذلك على جزء من وادي العريش، أو جزء من خليج السويس. كما رأى بعض الباحثين، أو يدل على واد قريب من رفح، كما نم عن ذلك نص آخر، أو يكون له بعض الصلة باسم قرية نخل الحالية في شبه جزيرة سيناء.

                            وهكذا ظهر أن النصوص الاشورية لا تتحدث عن وادي النيل، فذهب بعض العلماء إلى أن ما ورد في النصوص الاشورية من ذكر لـ Musri لا يعني أيضا مصر المعروفة، بل مصر العربية، وأن ما جاء في نص تغلاتبسر الثالث الذي يعود عهده إلى حوالي سنة 734 قبل الميلاد، من أنه عين عربيا Arubu واسمه ادبئيل (اد ب ال) (ادب ايل) Idibail حاكما على (Musri)، لا يعني أنه عين حاكما على مصر الأفريقية المعروفة، بل على هذه المقاطعة العربية التي تقع شمال نخل مصري أي وادي مصر. ويرى "وينكر"، أن سبعة (Sibe) الذي عينه تغلا تبسر سنة 725 ق.م على مصري، والذي عينه سرجون قائدا على هذه المقاطعة، إنما عين على أرض مصر العربية، ولم يعين على مصر الأفريقية. وقد ورد في أخبار سرجون أن من جملة من دفع الجزية إليه برعو (Piru) وقد نعت في نص سرجون بـ "برعو شاروت مصري"، أي "برعو ملك أرض مصري". وورد ذكر برعو هذا في ثورة أشدود التي قامت سنة 711 ق.م وورد ذكر مصري في أخبار سنحاريب ملك آشور، وكان ملك مصري، وملك ملوخا، قد ساعد اليهود ضد سنجاريب.

                            ويرى "وينكلر" إنا كل ما ورد في النصوص الآشورية عن مصري مثل: "شراني مت مصري" (SHARRANI MAT MUSRI)، أي ملوك أرض مصر إنما قصد به هذه المقاطعة العربية.

                            علاوة على ذلك، فقد عثر سنة 1956 في حرن على كتابة مهمة جدا في بحثنا هذا دونها الملك "نبونيئد"، وكانت مدفونة في خرائب جامع حران الكبير، تتحدث عن تأريخ أعمال ذلك الملك، ومما جاء فبها: أنه لما ترك بابل وجاء تيماء، أخضع أهلها، ثم ذهب إلى ددانو (ديدان) وبداكو (فدك) وخبرا (خيبر) وإيديخو (؟) حتى بلغ أتريبو (يثرب) ... ثم تحدث بعد ذلك عن عقدة صلحا مع مصر وميديا ومادا ومع العرب.

                            عند قراءة هذا النقش بتمعن يتضح منه انه يجب ان تكون مصر هذه المذكورة في النقش قريبة جدا من باقي البلاد، ليمكن ربط الأحداث مع بعضها. كما لا يوجد في كل ما اكتشف في مصر _ واي النيل ما يشير إلى هذا الصلح.

                            إن النقوش آنفة الذكر لم تكن الإثبات الوحيد على وجود إقليم في جزيرة العرب باسم مصر، فعلى سبيل المثال نقرأ أن الكاتب الإغريقي "أبولودور" (Appollodorus) كان على علم بهذه المسألة وسجلها في مؤلفه المكتبة (Bibliotica)، الذي يعتقد بأنه صدر في القرن الأول أو الثاني قبل الميلاد، وفي ذلك المؤلف الذي يحوي الخرافات والأساطير الإغريقية، أشار الكاتب لـ "مصر في جزيرة العرب" هذه الإشارة العابرة لإقليم مصر، تؤكد أنه وجد في ذاكرة العالم القديم وحتى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد، معلومة، أو بقايا معلومة، عن بلاد باسم مصر في جزيرة العرب.

                            بناء على ما تقدم يستخلص أنه وجدت في الماضي منطقة في جزيرة العرب عرفت باسم مصر. ولكن؛ أين موقعها الجغرافي؟ يرى بعض الباحثين أن الاسم "مصر" يشير إلى نطقة من مناطق البادية، ويغلب الظن أنها كانت قريبة من البحر الأحمر ومن الحدود المصرية (د. عبد العزيز صالح)، ولكن هذا التحديد أقرب إلى النفي منه إلى أي شيء آخر، لأنه لا يعتمد على أدلة أو حجج علمية. برأينا أن "مصر" أرض تقع في جنوب شبه الجزيرة العربية. وللبرهان على ذلك علينا استشارة التوراة وما قاله المؤرخون القدامى وإعادة قراءة النقوش الأثرية التي ورد فيها اسم "مصر" قراءة موضوعية. تقول التوراة واصفة تنقلات إبراهيم: "وانتقل إبراهيم من هنالك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور" _ سفر التكوين (20 _ 1)، وتكرر التوراة الإشارة إلى الموضع (شور) عدة مرات، كموضع أو مدسنة شهيرة في تلك البلاد الجنوبية التي ارتحل إليها إبراهيم. وتحدد التوراة في موضع آخر مكان بلاد (شور) قائلة: "شور التي أمام مصر" _ سفر التكوين (25 _ 18)، وقد افترض مؤخرا الأشاوس على الفور أن المقصود من (شور) هو بلاد أشور الرافدين، بينما بلاد آشور لا تقع أمام مصر وادي النيل ولا خلفها. فأين موضع شور هذه؟ إن تحديد موضع شور هذه، سوف يؤكد فرضيتنا بأن هناك مقاطعة في شبه الجزيرة العربية وتحديدا في اليمن أطلق عليها اسم مصر، وفي ذلك يقول "هوغو ونكلر" (Hugo Winckler): إن أشوريم عشيرة عربية من قبائل قطورة بإجماع علماء التوراة، ولا صلة لها بـ (أشور) أي ألشوريين، وقد ورد في الترجوم أن أشوريم مضرب لخيام أشور، وقد ورد اسم أشور في نصوص معينية مقرونا باسم موضع عبر نهرن، ونقع هذهالمنطقة من طور سيناء إلى بئر السبع وحبرون وتحاذي مصر في جزيرة العرب ... .

                            لكن ماذا كانت تعني النصوص المعينية بـ "ااشور / ااشر" المقرونة بـ "عبر نهرين"؟ السادة مؤرخونا الأفاضل أصحاب وحراس الفكر العربي الآسن، ممن تربوا على أيدي الأثريين التوراتيين، كان لهم تفسير غاية في الغرابة، فذهبوا إلى أن "ااشور / ااشر" هي آشور، عبر النهرين هي بلاد ما بين النهرين!؟.

                            لكننا بالبحث عن هذه الأمانكن، نفاجأ بأنها موجودة في إطار جغرافية اليمن، لا في بلاد أخرى يفترض وجودها فيها.

                            فالمؤرخ "د. جواد علي" يذكر في كتابه الموسوعي (المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام) "إن أهم المدن القديمة فيها (يقصد دولة قتبان)، كانت شور وحريب".

                            علاوة على ذلك يوجد "واد السر" على بعد 23كم إلى الشمال الشرقي من صنعاء، يطل عليه حصن (ذي مرمر) وحصن ضباب وجبل صرع. وقد وصفه لسان اليمن المؤرخ "الهمداني"، في سفره الرائع صفة (جزيرة العرب): "هو من عيون أودية اليمن وبه قرى كثيرة ومنازل لآل الروية للضيافة ولمن سبل الطريق، وفيها من جبال مراد جبل برجام في السر، ومنازل آل الروية باعفاف وحذان من السر ... والسر مبتدأ المحجة إلى البصرة من صنعاء ووادي سعوان .." .

                            أما فيما يخص"عبر النهرين" فهناك في الراضي اليمنية واد يدعى وادي ميتم يتفرع عن جبل التعكر إلى فرعين، وبينهما أسست مدينة "جبلة" وقد وصفها "ياقوت الحموي" قائلا: "جبلة بالكسر ثم السكون ذو جبلة مدينة باليمن تحت جبل صبر وتسمى ذات النهرين وهي من أحسن مدن اليمن وأنزهها وأطيبها ... وكان أول من اختطها عبد الله بن محمد الصلحي المقتول في سنة 374، وكان أخوه علي ولاه حصن التعكر وهذا الحصن على الجبل المطل على ذي جبلة، وهي في سفحه، وهي مدينة بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء".

                            وفي ذلك يقول "ابن المجاور" في مؤلفه (تاريخ المستبصر) قائلا: "ذي جبلة من مخلاف جعفر، وجبلة كان رجلا يهوديا يبيع الفخار في الموضع الذي بنيت فيه دار العز، وبه سميت المدينة، وأول من اختط ذي جبلة "عبد الله بن محمد الصليحي" "... وهي مدينة بين نهرين جاريين في الصيف والشتاء" ويستطرد "اين المجاور" عند الحديث عن صفة بناء ذي جبلة فيقول: "بنى بذاك الصليحي في مخلاف جعفر وحدودها بالطبول من نقيل صيد إلى مصابح، وبالعرض من سوق وصفات على حصن الطريمة إلى ذي الأسود من حدود مخلاف حب. وتسمى قلعة النهرين لأن جبل التعكر ما بين أيمن البلد وشماله ومجمع النهرين في آخر البلد عن موضع يقال له وادي ميتم، كما قال "المازني" في بعض قصائده؛ حيث يقول:

                            ما مصر ما بغداد ما طبرية ـــــ كمدينة قد حازها النهران
                            حدود لها شأم وحب مشرق ـــــ وكذلك تعكرها المنيف ماني

                            هناك نقش معيني (جلاسر 1155) أثار ضجة بين الدارسين واختلفوا في تقدير زمنه. وكان ذلك النقش يتحدث عن غارة سبئيين وخولانيين على قافلة معينية في موضع بين معين ورجمة التي يعتقد أنها مدينة نجران نفسها. ويذكر حربا كانت دائرة وقتها بين مذي وبين مصر في وسط مصر.

                            واختلف الباحثون في تعيين زمن وقوع الحرب، كما اختلفوا في تثبيت هوية المتحاربين.

                            فذهب كثيرون، ومنهم صاحب النقسش "جلاسر"، إلى البحث عن معارك وحروب في مصر _ وادي النيل. ولم يثر الشك لديهم في أن مصر المقصودة هنا تقع في اليمن قرب سبأ ومعين، أن موقع المعركة يمكن أن يكون داخل اليمن، وضمن نزاعات الممالك القديمة المسلحة التي كانت تعصف بالبلاد. فبمطلق الأحوال، "معين" صاحبة حضارة شهيرة، ولا داع لذكرها. في حين أن "رجمة" هي برجام: بكسر الباء الموحدة، يسمى اليوم رجام: بكسر الراء، وهي من أودية السر ذات أعناب كثيرة وتنمو فيها شجر القات، وهكذا فمن المحتمل أن يكون وادي السر هو المقصود بـ "ااشور / ااشر"، التي وردت في بداية النقش.

                            أما الحرب بين مذي ومصر في وسط مصر، فقد تكون حربا قامت بين (مذي اليمانية) و(مصر اليمانية)، فقد أشارت "مذي" المذكورة في النقش إلى موقع ما هو "ميدي"، ضمن المناطق السهلية، وميدي مركز القضاء ومدينة شهيرة على البحر الأحمر، ومن الموانئ التي تستقبل السفن الشراعية للاستيراد والتصدير، وتقه بالقرب من أقصى الحدود الشمالية لليمن، وتتبع إداريا لواء حجة، كما أن ميدي تعتبر عاصمة لقضاء ميدي، إحدى أقضية هذا اللواء قضاء" ميدي على العموم منطقة تهامية.

                            أما عن مصر، فربما يكون المقصود بها منطقة السحول التي يطلق عليها مثر اليمن. كما سنرى بعد قليل علاوة على ذلك لدينا العديد من النقوش التي انفردت بذكر اسم "مصر" وقد ورد هذا الاسم (مصر) في مجموعة النقوش المسندية المنشورة في كتاب "مطهر الإرياني" الموسوم (في تاريخ اليمن: نقوش مسندية وتعليقات) وقد وردت في المسند رقم (5): ملك سبأ / وذريدن / وكل / مصر / ... مصر / يدع إل / ملك حضرموت ... وكل / مصر .. .

                            وفي المسند رقم (21) على هذا النحو:

                            ... بعلى / مصر / حضرموت ... .

                            ويشير نقش (جام 612) إلى حرب شنها الملك عل حضرموت، وهو نقش قصير تركه لنا أحمد ينعم بن نشاي مقتوي الملك بمناسبة عودته من تلك الحرب التي رافق فيها الاقبال والحبشة بأرض حضرموت (س 8_ 10)، وقتل خلالها رجلين كما يقول (ك 12)؛ حيث يقول أحد أصحاب ذلك النقش، واسمه كرب عثت أراد، إنه هرج رجلا وأخذ فرسه خلال اشتراكه في الحرب التي شنها الملك على "مصر" حضرموت.

                            ولكن ؛ ماذا يعني اسم مصر في النقوش اليمنية؟

                            هذا ما أجاب عليه الأستاذ "حمزة علي لقمان" في كتابه (معارك حاسمة في تاريخ اليمن) بأن اسم مصر في النقوش اليمنية، يعني القلعة، وهو المعنى نفسه تقريبا في المعجم العربي
                            بالنظر إلى الخارطة اليمانية الجغرافية، يجد الباحث العديد من المواقع والمستوطنات التي تحمل اسم مصر، ومنها "منطقة السحول" التي طالما ذكرها لسان اليمن "الهمداني" على أنها "مصر اليمن" فماذا قصد بمنطقة السحول أو مخلاف السحول؟ مخلاف السحول ذكرها "الهمداني" في كتابه (الإكليل) ـ الجزء الثامن، و(صفة جزيرة العرب) قائلا: ويتصل بمخلاف (خولان) مخلاف (آل ذي جرة) ... ومخلاف ذي جرة وخولان يسمى (خزانة اليمن) وذمار ورعين والسحول مصر اليمن.

                            ويعلق محقق كتاب الهمداني العلامة محمد بن علي الأكوع على ذلك قائلا: السحول سرة اليمن ومصر اليمن، والشائع لدى عامة الناس في عوم اليمن، أن من يهرب من الجوع فعليه السحول، وفيه يقول حكيم المزارعين اليمنيين "علي بن زايد" في أحد مهاجل البذار:

                            إن كنت هاربا من الموت ـــــ ما حد من الموت ناجي
                            وإن كنت هاربا من الجوع ـــــ أهرب سحول بن ناجي

                            وفيه يقول "طرفة بن العبد":
                            _ وبالسفح آيات كان رسومها ـــــ يمان وشتة ريدة وسحول

                            ويدخل في السحول قسم من يحصب يعرف بذي قينان، وتعد يحصب من المناطق الخصبة زراعيا، ولذلك تعددت السدود التي أقامها اليمنيون القدماء في هذه المنطقة، حتى قيل إنها وصلت ثمانين سدا، وإلى ذلك أشار "أسعد تبع" في قوله: _
                            وفي البقعة الخضراء من أرض يحصب ـــــ ثمانون سدا تقذف الماء سائلا
                            لدينا علاوة على ذلك نقش جدير بالتنويه له، فقد ذكر "ابن هشام" أنه وجد باليمن مقبرة مفتوحة نتيجة للطوفان أخرجت منها رفاة امرأة لفت حول عنقها أشرطة من اللؤلؤ، خواتم مرصعة بالأحجار الكريمة ووضعت، كما وجدت لوحة عليها نقوش ترجمها "جون فوستر" كما يلي:

                            "باسم الله، إله حمير:

                            أنا تاجة (Tajah) ابنة ذو شنار (DHU SHEFAR) أرسلت وكيلي إلى يوسف.

                            ولما تأخر في العودة إلي أرسلت إليه وصيفتي.

                            ومعها مكيال من الفضة ليرده إلى مكيال من دقيق.

                            ولما عجزت عن الحصول عليه أسلتها بمكيال من الذهب.

                            ولما عجزت عن الحصول أرسلتها بمكيال من لؤلؤ

                            ولما عجزت عن الحصول عليه أصدرت أمرا بطحنها.

                            ولما لم أجد أي فائدة منها كان مصيري الدفن هنا.

                            فإلى كل من يسمع عني، هلا رثى لمصيري

                            وإلى أي امرأة تفكر في التحلي بحلية من زينتي.

                            أن تلقى الميتة نفسها التي لقيتها.

                            هذه النقوش السالفة تنتمي إلى زمن يوسف، وهي تؤيد تماما ما جاء في القرآن من القحط الذي أهلك عددا من الأمم في تلك العصور.

                            إن الاهتداء الصحيح لموقع مصر، سيؤدي بنا لمناقشة مسألة خطيرة، وهي هل ينحدر العرب حقا من أم مصرية (هاجر)، وماذا كان يقصد بها؟

                            من الأمور الجديرة بالملاحظة، إشارة التوراة إلى انحدار العرب من أم مصرية (هاجر) فهل المقصود بذلك مصر _وادي النيل أم مصر العربية، كما ذكر "ونكلر" فيما سبق؟ يبدو أن المقصود هنا ليس مصر وادي النيل، وإنما هو مصر جزيرة العرب.

                            إن قضية اسم أم إسماعيل بأنه كان "هاجر"، أمر سهل التفسير، لأن أهل اليمن يطلقون على المدينة اسم "هجر" والمتتبع للتاريخ اليمني القديم يعرف عمق الـ "الهجر"، فلفظ "هجر" قد عرف قبل انتشار الإسلام في اللغة اليمنية القديمة.
                            فيقال "هـ ج ر ن / ص ن ع و " كما في (CIH 314 /1, GL 452 A / 4,1)، أي مدينة صنعاء، و"هـ ج ر ن / م ر ب" ويرد الاسم أيضا (بالياء) أي "هـ ج ر ن / م ر ي ب" كما في (CIH 19/16, CIH 389/41 RES 3197/4) أي مدينة مأرب، و"هـ ج ر ن / ت م ن ع" كما في (RES 3566/4.8 RES 3691/8) أي مدينة تمنع، و"هـ ج ر ن / ش ب م" كما في (S H 32/17, JR 32/25.26) أي مدينة شبام في حضرموت.

                            ويذكر "محمد بن علي الأكوع الحوالي محقق كتاب (صفة جزيرة العرب) للهمداني أن "الهجر بالتحريك في لغة حمير، القرية الكبيرة".

                            وذكر "ياقوت الحموي" في (معجم البلدان) أن الهجر بلغة حمير والعرب العاربة: القرية، فمنها هجر البحرين، وهجر نجران، وهجر جازان".

                            وقد ذكر لسان اليمن "الهمداني" لفظة "الهجر" في كتابه المعروف (صفة جزيرة العرب)، بقوله: "والهجر هي القرية الحديثة ..."، وقد أيدت النقوش ما سجله "الهمداني" ، فقد نشر "د. يوسف عبد الله" نقشا يمنيا جاء فيه: "هجرهو"، وترجمتها بأن "هجر": المدينة، وأن هو: الضمير، فيصبح المعنى: "مدينته". أما الكلمة التالية فكانت: نأت، وجنأ، وهي لفظة شائعة في النقوش اليمنية القديمة، وتعني سور، وجمعها: جنات. وانتهى بذلك إلى أن: "هجرهو جنأت" تعني مدينته ذات الأسوار، أي المدينة المسورة.

                            وكان "د. محمود الغول" قد أكد هذا المعنى في مقالة بعنوان (مكانة نقوش اليمن في تراث اللغة العربية الفصحى)، فقال: "أما الهجرة، وهي قضية كبرى في الإسلام، فقد اشتقها الناس من هجر المكان بمعنى تركه، وإن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه كان تركه "مكة" إلى "المدينة"، وهذا ليس صحيحا على علاته، فالهجرة في حقيقتها مأخوذة من (الهجر)، وهي بلغة النقوش ولغة حمير: القرية أو المدينة التي فيها سلطان أو من ينوب نيابة، ومعنى هاجر لذلك هو اتخاذ الهجر دارا للإقامة والتقييد بطاعة صاحب الأمر فيها".

                            واللغة الشمالية تعرف لفظ "هجر" ضمن الألفاظ الجغرافية المتخصصة، وذلك في الدلالات المرتبطة بأسماء الأعلام، وكذلك في أسماء العلم المركبة والتي تعرف بالإضافة. وقد اشتق منها فعل بمعنى (هاجر).

                            فـ "هاجر" على هذا، امرأة هجرية، والارتباط بمصر، هو ارتباط بمصر العربية اليمنية.

                            تعليق


                            • #15
                              جزيت خيرا اخي في الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X