المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق
مشاهدة المشاركة
لقد أعجبني بعض قولك ولم يقنعني . فأنا على يقين من عدل الله جل وعلا ، وعلى يقين من أنه ليس بظلام للعبيد . ولكني أتساءل عن الحكمة فقط وليس عن شيء آخر .
إن أكثر أجوبتكم تأتي بتساؤلات أشد وأشد ، من مثل ذكركم أن الصليبيين عذبوهم وأعملوا فيهم السلاح وبقروا بطون نسائهم وذبحوا أطفالهم ... الخ من أبشع ما يتصور .. ياتي التساؤل : لماذا يعطي الله جل جلاله الفرصة لهؤلاء الصليبيين المجرمين ليفعلوا ما فعلوا بهؤلاء البرءاء ؟
أيها الأخ العزير ، إن لم نتمكن من الرد على كل تساؤل فلسنا على شيء . فالعالم الآن ليس كما سبق ، فقد دبّت الأسئلة المتزايدة في عالمنا الإسلامي من الكبار والصغار والشباب والفتيات .. فلابد من تكاتف الجهود لتجهيز إجابة لكل سؤال . أما أن نبقى مسترخين ، وننهى الناس عن التساؤل وأنه حرام وسوء أدب مع الله سبحانه ووو ... الخ فسيستفحل الأمر ، وسيلجؤن بإلقاء الأسئلة إلى النصارى أو أصحاب أي ديانة أخرى ، ومن ثم سيستغل الملحدون وغيرهم من الكفرة الموقف بطرقهم الخاصة .
أنا أحاور الملاحدة وغيرهم من الكفار بما تمكنت من الإجابة عليه ، أما ما لم أتمكن من الإجابة عليه فإني لا أستحيي من السؤال والبحث عن الحقيقة والاطمئنان ومن ثم إفحام العدو الكافر . فالأسئلة المنهي عنها معروفة كالتي نهانا الله جل ثناؤه عنها ( أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ) أما ما لم نُنهى عنه فالأولى أن نسأل حتى نطمئن ، وكم أجاب القرآن بقوله : يسألونك عن ، ويسألونك عن ... الخ . ولم ينه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن مثل هذا ، بل أجاب من سأل عن الله سبحانه أين هو قبل أن يخلق الخلق . والمسألة تطول وتطول ، فافتحوا قلوبكم للسائلين ودعوا الشخصنة والتكفير والرمي بالزندقة وما شابه ، إذ هي وبال - قبل كل شيء - على صاحبها .
) لم يصل الإسلام إلى قارة أمريكا الجنوبية إلا بعد عدة قرون .. وهو الآن قليل فيها بالنسبة للنصرانية الوافدة مع الأسبان ، والوثنية الأصل عندهم .




، و معلوم أن المتبع لرسول معين هو على الحق طالما لم يعلم بمجيء شريعة ناسخة .. فمتبع سيدنا موسى
يا رجل ، قال الله أنه ارسل في كل أمة نذيراً - و هذا يشملهم أيضاً - قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم و بعد بعثته كانت هناك فترة لم يصل إليهم خبر الإسلام و بهذا يكونون ممن يختبرهم الله يوم القيامة ، و قد قامت الحجة على أسلافهم بإرسال الرسل ، كما أن الله جعل الدعوة للدين واجباً علينا ليختبرنا و يختبرهم . فلا حجة في الموضوع . من أتاه نبي فإما أن يؤمن أو يكفر ، و من لم يأته نبي فيختبر لاحقاً . دع الشك يا رجل فلن يزيدك إلا بعداًعن الله ، و المشكلة أنها شبهة - مع كل احترامي - سخيفة



تعليق