إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإجتهاد والإختصار في الكتاب المسمى مقدس لإرضاء كافة الأذواق

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإجتهاد والإختصار في الكتاب المسمى مقدس لإرضاء كافة الأذواق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الكتاب المقدس ما هو إلا مؤلف يتعرض لتصرف الكاتب إما بالتطويل أو الإيجاز!


    (الكتاب المسمى مقدس طبعة روما 1671م)




    (الكتاب المسمى مقدس طبعة الترجمة العربية المشتركة 1993 , 1995)




    خمسة كتب تختصر في كتاب واحد المفروض أنه وحي من الله

    فهل الوحي يصيب القارئ بالملل ويحتاج إلى تدخل بشري من المؤلف وانتقاء ما يراه وفقاً لأهواء المطالع تجنباً للملل؟

    وهل هذا الكلام المدون داخل الكتاب المسمى مقدس كلام الله أم كلام المؤلف؟

    وهل تلك السطور المدونة يتعبد بها المسيحي أم لا يتعبد بها؟


    لأن بولس مبدل دين المسيح قال:
    كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر(2 تي 3: 16).
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 25-04-2012, 00:16.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    ختام الرسالة أقصد الوحي في الكتاب المسمى مقدس المكابيين الثاني 15 !!

    (الكتاب المسمى مقدس, المكابيين الثاني 15, طبعة روما 1671 م)


    (الكتاب المسمى مقدس, المكابيين الثاني 15, ط الترجمة العربية المشتركة 1993, 1995 م)



    هل وحي الله يحتاج إلى القطع من المؤلف؟

    هل كلام الله يحتمل الصواب والخطأ؟

    وهل الأخطاء التي يقع فيها المؤلف تليق بالوحي ليطلب منا أن نعفو عنه؟

    وهل شرب الماء وحده مضر؟!

    (الانتهاء التمام) (أختم كلامي) فهل نحن أمام رسالة شخصية؟ أم وحي إلهي؟!


    الحمد لله على نعمة الإسلام
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 23-04-2012, 15:51.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      المشكلة يا أخى الحبيب هى أن سفر المكابيين الثانى يعتقد الكاثوليك أنه وحى إلهى بينما يعتبره البروتستانت لا يرقى إلى مرتبة الوحى الإلهي
      فكما ترى يجب تحديد الطائفة التى نتحدث عنها لأن كل طائفة مسيحية لها كتاب مقدس خاص بها
      و بعد ما سبق لا يستحون أن يسألوننا سؤال لم نجد له حتى الآن إجابة :
      من حرف الكتاب المقدس ؟ و متى ؟
      و جزاك الله خيرا
      و الحمد لله على نعمة الإسلام
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
        ختام الرسالة أقصد الوحي في الكتاب المسمى مقدس المكابيين الثاني 15 !!


        (الكتاب المسمى مقدس, المكابيين الثاني 15, طبعة روما 1671 م)

        (الكتاب المسمى مقدس, المكابيين الثاني 15, 1993, 1995 م)



        هل وحي الله يحتاج إلى القطع من المؤلف؟



        هل كلام الله يحتمل الصواب والخطأ؟



        وهل الأخطاء التي يقع فيها المؤلف تليق بالوحي ليطلب منا أن نعفو عنه؟



        وهل شرب الماء وحده مضر؟!



        (الانتهاء التمام) (أختم كلامي) فهل نحن أمام رسالة شخصية؟ أم وحي إلهي؟!



        الحمد لله على نعمة الإسلام
        عجيب أمرك و الله يا أخى الحبيب

        فأنت تعترض على أشياء لا يوجد فيها ما يثير الاعتراض

        كاتب الوحى الإلهى أنه إن أحسن التأليف فهو ما يتمناه و إن عجز فحسبه أنه اجتهد

        فما المشكلة ؟

        الكاتب كباقى كتاب الكتاب المقدس لم يكن يعلم أنه يكتب وحى إلهى

        و لكن الكنيسة توصلت فيما بعد إلى أن كلمة الله موجودة فى تلك الكتب

        و لا نعلم تحديدا كيف وصل الناس إلى إدراك أن كلمة الله موجودة فى تلك الكتب

        بل و كان هناك اختلافات كثيرة فى تحديد الأسفار التى تحتوى على كلمة الله

        و ما سبق ليس كلامى

        بل هو ما اعترفت به مقدمة كتاب تاريخ الكتاب المقدس





        راجع الموضوع التالى :

        https://www.ebnmaryam.com/vb/t188580.html

        ما أريد أن أقوله أنه لا غرابة فى أن يقول الكاتب أنه ربما يكون قد أحسن التأليف و ربما لم يحسن و لكن يكفى أنه اجتهد لأن بكل بساطة الكاتب كباقى كتاب الكتاب المقدس كان يظن أنه هو المؤلف و لم يكن يخطر بباله أن ما يكتبه هو وحى الله و لا أن الكنيسة ستؤمن فيما بعد بأن ما كتبه هو كتاب الله !!!

        و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم !
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
          المشكلة يا أخى الحبيب هى أن سفر المكابيين الثانى يعتقد الكاثوليك أنه وحى إلهى بينما يعتبره البروتستانت لا يرقى إلى مرتبة الوحى الإلهي
          فكما ترى يجب تحديد الطائفة التى نتحدث عنها لأن كل طائفة مسيحية لها كتاب مقدس خاص بها
          وبعد ما سبق لا يستحون أن يسألوننا سؤال لم نجد له حتى الآن إجابة:
          من حرف الكتاب المقدس ؟ و متى ؟
          نعم أخي الحبيب بل وأكد أيضاً على قانونيته الأرثوذكس فالوحي مختلف عليه عند القوم!
          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
          و جزاك الله خيرا
          و الحمد لله على نعمة الإسلام
          جزانا الله وإياكم خير الجزاء

          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            و لا نعلم تحديدا كيف وصل الناس إلى إدراك أن كلمة الله موجودة فى تلك الكتب
            بالقرعة والإنتخاب فما وافق أسطورة الصلب فيجمع عليه وما خالف أسطورة الصلب من كتب ونحوها يحول إلى أبو كريفا كما حدث وانتخب المصلوب إلهاً وفقاً لأهواء الوثنيين!

            أحسنت أحسن الله إليك يا دكتور عبد الرحمن
            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 23-04-2012, 15:44.

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام مشاهدة المشاركة
              بالقرعة والإنتخاب
              بالفعل يا أخى الحبيب
              تم حسم الخلاف حول أسفار الكتاب المقدس و محتوياته بالنسبة للكاثوليك فى مجمع ترنت فى 8 إبريل 1546 ميلادية

              و كان الموافقون 24
              و المعترضون 15
              و الممتنعون عن التصويت 16

              كما يقول بروس متزجر فى كتابه
              The Canon of the New Testament. Its Origin, Development, and Significance.



              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق

              يعمل...
              X