إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استفسار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استفسار

    الاخوة والاخوات في المنتدى سلام وتحية .

    لا ادري هل استمر معكم ام لا . سبق وان وحهت لكم تحية ولم تردوا عليها . وحهت سؤال حول اختلاف القراءة بين مصحفي ورش وعاصم في موضوع ايمان الشيعة في تحريف القران ولم تردوا وحتى مشاركتي لم اجدها َََ ارجوا اعلامي لطفا هل نرغبون ان استمر معكم ام لا وشكرا


    صوت الرب

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
    الاخوة والاخوات في المنتدى سلام وتحية .

    لا ادري هل استمر معكم ام لا . سبق وان وحهت لكم تحية ولم تردوا عليها . وحهت سؤال حول اختلاف القراءة بين مصحفي ورش وعاصم في موضوع ايمان الشيعة في تحريف القران ولم تردوا وحتى مشاركتي لم اجدها َََ ارجوا اعلامي لطفا هل نرغبون ان استمر معكم ام لا وشكرا


    صوت الرب
    مشاركاتك كلها موجودة وتم التعليق عليها
    ونحن من ننتظر ردك على تعليقاتنا

    عليك تحديد موضوع للحوار حتى نبدأ فيه

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
      الاخوة والاخوات في المنتدى سلام وتحية .

      لا ادري هل استمر معكم ام لا . سبق وان وحهت لكم تحية ولم تردوا عليها . وحهت سؤال حول اختلاف القراءة بين مصحفي ورش وعاصم في موضوع ايمان الشيعة في تحريف القران ولم تردوا وحتى مشاركتي لم اجدها َََ ارجوا اعلامي لطفا هل نرغبون ان استمر معكم ام لا وشكرا


      صوت الرب
      اهلا يا استاذ صوت الرب ... منور
      لو تحب نخصصلك صفحة لوحدك تسأل فيها زى ما أنت عاوز مفيش مانع

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
        الاخوة والاخوات في المنتدى سلام وتحية .

        لا ادري هل استمر معكم ام لا . سبق وان وحهت لكم تحية ولم تردوا عليها . وحهت سؤال حول اختلاف القراءة بين مصحفي ورش وعاصم في موضوع ايمان الشيعة في تحريف القران ولم تردوا وحتى مشاركتي لم اجدها َََ ارجوا اعلامي لطفا هل نرغبون ان استمر معكم ام لا وشكرا


        صوت الرب
        الفاضل صوت الرب
        طبعا نرحب بالحوار معك
        و أهلا و سهلا بك

        نبدأ أولا بالرد على سؤالك عن اختلاف القراءات

        مبدئيا النبي صلى الله عليه و سلم قرأ القرآن بأكثر من صورة
        و هو ما ثبت فى الأحاديث الصحيحة

        - أتاني جبريل وميكائيل ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل : يا محمد : اقرأ القرآن على حرف ، فقال ميكائيل استزده ، فقلت : زدني ، فقال : اقرأه على ثلاثة أحرف ، فقال ميكائيل : استزده ، فقلت : زدني ، كذلك حتى بلغ سبعة أحرف ، فقال : اقرأه على سبعة أحرف ، كلها شاف كاف
        الراوي:أبي بن كعب و أبو بكرة و عبادة بن الصامتالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:78
        خلاصة حكم المحدث:صحيح

        - سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : كذبت ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرسله ، اقرأ يا هشام ) . فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلك أنزلت ) . ثم قال : ( اقرأ يا عمر ) . فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه ) . الراوي:عمر بن الخطابالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:4992
        خلاصة حكم المحدث:[صحيح]


        و الأرجح أن المراد بالحروف السبع :

        الاختلاف في أمور سبعة:
        أ- اختلاف الأسماء إفراداً وتذكيراً وفروعهما: مثاله قوله تعالى: ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) [ المؤمنون: 8 "> فكلمة { أماناتهم } قرئت بالجمع والإفراد ، والإفراد هي قراءة ابن كثير المكي .
        ب- الاختلاف في تصريف الأفعال من مضارع وماض وأمر: مثاله قوله تعالى: { ربَّنا باعدْ بين أسفارنا } [ سبأ: 19 "> قرئ بنصب لفظ {ربَّنا} على أنه منادى وبلفظ { باعد } فعل أمر وهي قراءة عاصم ونافع ومن وافقهما وقرئ { ربُّنا باعدَ } برفع { ربُّ } على أنه مبتدأ وبلفظ { باعدَ } فعلاً ماضياً وهي قراءة يعقوب ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام عن ابن عامر { ربَّ بَعِّد } على أنه فعل أمر مضعف .
        ج- الاختلاف بالإبدال سواء كان إبدال حرف بحرف كقوله تعالى: { وانظر إلى العظام كيف ننشزها } [ البقرة: 259 "> وهي قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب .
        د- الاختلاف بالتقديم والتأخير مثاله قوله تعالى: { فيَقتُلون ويُقتَلون } [ التوبة: 111 "> فلقد قرأ حمزة والكسائي وخلف { فيُقتَلون ويَقتُلون } .
        هـ- الاختلاف في وجوه الإعراب كقوله تعالى: { ذو العرش المجيدُ } [البروج: 15"> برفع المجيد على أنه صفة لكلمة ذو العائدة على { وهو الغفور الودود } [البروج: 14"> ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالجر { المجيدِ } على أنها صفة للعرش .
        و- الاختلاف بالزيادة والنقص: مثاله قوله تعالى: { ومن يتولَّ فإن الله هو الغني الحميد } [ الحديد: 24 "> فقد قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر { ومن يتولَّ فإن الله الغني الحميد }.
        ز- اختلاف اللغات – يعني اللهجات – من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك وهو كثير ومنه الإمالة وعدمها في مثل قوله تعالى: { هل أتاك حديث موسى } [ النازعات: 15 "> فقد أمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها ورش عن نافع من طريق الأزرق وفتحها وقللها أبو عمرو البصري وفتحها الباقون من القراء .


        و بطبيعة الحال ما دام القرآن الكريم قد قرأه النبي صلى الله عليه و سلم بأكثر من صورة كلها ثابتة متواترة عنه صلى الله عليه و سلم فلا مشكلة أن يقرأ القراء القرآن بأكثر من سورة ما دامت تلك القراءات تنطبق عليها شروط معينة :

        أولا :
        أن يكون لها سند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

        ثانيا :
        ألا تتعارض مع المصحف العثمانى
        علما بأن المصحف العثمانى منقول من صحف أبى بكر الصديق رضي الله عنه التى نقلت بدورها عن القرآن المكتوب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم
        أى أن تلك القراءات يجب ألا تتعارض عن القرآن المكتوب بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم

        ثالثا :
        أن يكون لتلك القراءات وجه فى قواعد النحو فى اللغة العربية

        و تلك الشروط تنطبق على رواية ورش عن نافع و تنطبق على قراءة عاصم

        و أخيرا ننبه إلى أن الخلاف بين تلك القراءات ليس خلاف تضاد بل هو خلاف يثرى معانى الآيات الكريمة
        مثلا :

        قال تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يَكذِبون). [ سورة البقرة : 10]. قرأ حفص فى روايته عن عاصم ( يَكذبون) بفتح الياء وسكون الكاف وكسر الذال بمعنى يخبرون بالأخبار الكاذبة عن الله والمؤمنين . وقرأ ورش فى روايته (يُكَذِّبُون) ؟ بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال المكسورة بمعنى يكذبون الرسل فيما جاءوا به من عند الله من الوحي ، فمعنى كل من القراءتين لا يعارض الآخر ولا يناقضه ، بل كل منهما ذكر وصفاً من أوصاف المنافقين ، وصفتهم الأولى بالكذب في الخبر عن الله ورسله وعن الناس ، ووصفتهم الثانية بتكذيبهم رسل الله فيما أوحى إليهم من التشريع ، وكلاهما حق ، فإن المنافقين جمعوا بين الكذب والتكذيب

        فهل زال اعتراض أم ما زال لديك شبهات بخصوص اختلاف القراءات ؟




        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
          الاخوة والاخوات في المنتدى سلام وتحية .

          لا ادري هل استمر معكم ام لا . سبق وان وحهت لكم تحية ولم تردوا عليها . وحهت سؤال حول اختلاف القراءة بين مصحفي ورش وعاصم في موضوع ايمان الشيعة في تحريف القران ولم تردوا وحتى مشاركتي لم اجدها َََ ارجوا اعلامي لطفا هل نرغبون ان استمر معكم ام لا وشكرا


          صوت الرب

          :I

          بالعكس .. انت ضيفنا والف اهلا وسهلا بك بيننا .. والله باين عليك انسان مؤدب ..
          اسأل كل كل ما تشاء باذن الله تلقى الاجابات المقنعة ..

          مـــــــــــــــــــرحبا بـــــــــكـ دائما ما التزمت الادب والاحترام
          قصة إسلام الاخ محمد "jesus is alive" .. رحمه الله وغفر له
          أنصحكم بقرآءتها

          تعليق


          • #6
            استفسار

            الاخ العزيز 3abd Arahman
            نفس المشكلة الان خرجت نفس الجملة الان 19.04.2012 الساعة 11 ليلا . لا ادري هذه المشكلة معي بالذات !!!! الله اعلم
            لا يمكنك كتابة روابط قبل أن تصل عدد مشاركاتك إلى 50 مشاركه .

            تعليق


            • #7
              هل تضع روابط في مشاركتك؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                استفسار

                الاخ 3abd Arahman





                ممكن توجه السؤال للآدارة وليس لي . اقسم بالله باني جزئت الموضوع امس بالليل الى جزئين وايظا حدث نفس الاشكال . اكيد هناك سبب لا انتة ولا انا نعرفه !!! الادارة وحدها العالمة .... والله اعلم شكرا .

                اقول لك شئ اخي ساحاول الان ان اضعه بطريقة اخرى ولنرى النتيجة .
                اخي العزيز 3abd Arahman

                في بداية ردك قلت ان الرسول قراء القران باكثر من قراءة واستشهدت حضرت بحديث كيف كان الرسول محمد يطلب دائما من جبريل ان يزيد باحرف القراءة ...الخ الحديث . مما يعني ان القران اساسا نزل بحرف واحد من السماء ولاكن طلب الرسول من جبريل ان يزيد بالحروف . ولا ادري هنا هل لدى جبريل صلاحية التغير في كلام الله .
                اخي العزيز .
                انتة تعرف ان القراءات المختلفة للقران من المسائل التي كثر فيها الجدال عند العلماء في ذلك الوقت لدرجة انها حصرت باكثر من اربعين رأي . وقد قيل الكثير فيها فمثلا لو حضرتك تصفحت كتاب كنز العمال واكيد حضرتك متصفحه من زمان ستجد احاديث كثير متناقضة بعدد الآحرف . فمثلا الحديث رقم 3090 قال الرسول اتاني جبريل وقال لي اقراء القران على حرف واحد . وفي الحديث رقم 3087 انزل القران على ثلاثة احرف . الحديث رقم 3097 انزل القران على اربع احرف . وفي تفسير الطبري عن عبدالله ابن مسعود قال . ان القران انزل على خمسة احرف ( حلال وحرام ومحكم ومتشابه ) . الخ من الاحاديث ولا اريد ان اطيل فهناك احاديث كثيرة بهذا المعنى .

                اخي المحترم .

                وفقا لموضوع القراءات السبعة اخي العزيز من المنطق ان جبريل انزل القران على الرسول بسبع طرق وبالنتيجة اقرأها الرسول على الصحابة بسبع طرق ايظا . مما يعني بانها كتبت من قبل كتاب الوحي بسبع طرق ايظا ولاكننا لا نجد في الوقت الحالي سوى مصحفين بقرائتين هما قراءة حفص وقراءة ورش , ويقال ان الخليفة عثمان ابن عفان احرق كل المصاحف وابقى على مصحف واحد . انا اتسائل هنا كيف امكن لعثمان ان يحرق كل المصاحف التي بها قراءات انزلت من الله كما تقولون وهل لعثمان المقدرة لحرق واتلاف كلام الله ؟؟؟ واذا كان المقصود من حرق المصاحف الحفاض على كلام الله من التشويه الم يكن الاجدر بالرسول هو الذي يقوم بهذا العمل ؟؟؟ الم يكن الرسول يعلم ان القران ممكن ان يصيبه بعض الاختلاف اذا قراء باكثر من قراءة !!!! اسئلة بحاجة الى اجوبة .
                ملاحضة . اذا كان عثمان قد جمع القران على حرف واحد وكتب عدد من المصاحف ووزعها على الانصار , فمن كتب المصحف بقراءة ورش ؟؟؟؟؟

                اخي العزيز . اذا كان القران يقراء بسبع قراءات , ارجوا ان تدلني على موقع اسمع من خلاله هذه الاية ( الحمد لله رب العالمين ) بسبع طرق .

                اخي العزيز . قلت في جانب من ردك مايلي . ( ان يكون لتلك القراءات وجه في قواعد النحو في اللغة العربية ) .
                انتة تعلم اخي ان قواعد اللغة والنحو لم تكن موجودة في زمن القران بل وضعت بعد القران بعشرات السنين . فكيف يكون للقران وجه في قواعد اللغة والنحو وهذه القواعد اساسا لم تكن موجودة ؟؟؟

                في الختام اود ان اختصر الموضوع بهذه الاسئلة .
                1 . هل قال الله في القران انا انزلناه بسبع احرف ؟
                2 . هل انزل جبريل الايات سبع مرات كل مرة بحرف .
                3 . اليست قوة القران عدم اجازة تغير اي حرف فيه فكيف احرق عثمان ستة احرف من القران ؟
                4 . بما ان القران الحالي بحرف واحد هل ابطل عثمان الاحرف الباقية .

                شكرا للجميع 20.04.2012

                ملاحضة مهمة . اذا حضراتكم الان تقراون الرد هذا يعني باني عرفت سبب عدم قبول المنتدى للرد للفترة السابقة !!!! وساقوله لكم في مداخلة اخرى .
                التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 20-04-2012, 17:14. سبب آخر: تصحيح كتابة ( الحمد لله رب العالمين )

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة

                  الاخ 3abd Arahman





                  ممكن توجه السؤال للآدارة وليس لي . اقسم بالله باني جزئت الموضوع امس بالليل الى جزئين وايظا حدث نفس الاشكال . اكيد هناك سبب لا انتة ولا انا نعرفه !!! الادارة وحدها العالمة .... والله اعلم شكرا .

                  اقول لك شئ اخي ساحاول الان ان اضعه بطريقة اخرى ولنرى النتيجة .
                  اخي العزيز 3abd Arahman

                  في بداية ردك قلت ان الرسول قراء القران باكثر من قراءة واستشهدت حضرت بحديث كيف كان الرسول محمد يطلب دائما من جبريل ان يزيد باحرف القراءة ...الخ الحديث . مما يعني ان القران اساسا نزل بحرف واحد من السماء ولاكن طلب الرسول من جبريل ان يزيد بالحروف . ولا ادري هنا هل لدى جبريل صلاحية التغير في كلام الله .
                  اخي العزيز .
                  انتة تعرف ان القراءات المختلفة للقران من المسائل التي كثر فيها الجدال عند العلماء في ذلك الوقت لدرجة انها حصرت باكثر من اربعين رأي . وقد قيل الكثير فيها فمثلا لو حضرتك تصفحت كتاب كنز العمال واكيد حضرتك متصفحه من زمان ستجد احاديث كثير متناقضة بعدد الآحرف . فمثلا الحديث رقم 3090 قال الرسول اتاني جبريل وقال لي اقراء القران على حرف واحد . وفي الحديث رقم 3087 انزل القران على ثلاثة احرف . الحديث رقم 3097 انزل القران على اربع احرف . وفي تفسير الطبري عن عبدالله ابن مسعود قال . ان القران انزل على خمسة احرف ( حلال وحرام ومحكم ومتشابه ) . الخ من الاحاديث ولا اريد ان اطيل فهناك احاديث كثيرة بهذا المعنى .

                  اخي المحترم .

                  وفقا لموضوع القراءات السبعة اخي العزيز من المنطق ان جبريل انزل القران على الرسول بسبع طرق وبالنتيجة اقرأها الرسول على الصحابة بسبع طرق ايظا . مما يعني بانها كتبت من قبل كتاب الوحي بسبع طرق ايظا ولاكننا لا نجد في الوقت الحالي سوى مصحفين بقرائتين هما قراءة حفص وقراءة ورش , ويقال ان الخليفة عثمان ابن عفان احرق كل المصاحف وابقى على مصحف واحد . انا اتسائل هنا كيف امكن لعثمان ان يحرق كل المصاحف التي بها قراءات انزلت من الله كما تقولون وهل لعثمان المقدرة لحرق واتلاف كلام الله ؟؟؟ واذا كان المقصود من حرق المصاحف الحفاض على كلام الله من التشويه الم يكن الاجدر بالرسول هو الذي يقوم بهذا العمل ؟؟؟ الم يكن الرسول يعلم ان القران ممكن ان يصيبه بعض الاختلاف اذا قراء باكثر من قراءة !!!! اسئلة بحاجة الى اجوبة .
                  ملاحضة . اذا كان عثمان قد جمع القران على حرف واحد وكتب عدد من المصاحف ووزعها على الانصار , فمن كتب المصحف بقراءة ورش ؟؟؟؟؟

                  اخي العزيز . اذا كان القران يقراء بسبع قراءات , ارجوا ان تدلني على موقع اسمع من خلاله هذه الاية ( الحمد لله رب العالمين ) بسبع طرق .

                  اخي العزيز . قلت في جانب من ردك مايلي . ( ان يكون لتلك القراءات وجه في قواعد النحو في اللغة العربية ) .
                  انتة تعلم اخي ان قواعد اللغة والنحو لم تكن موجودة في زمن القران بل وضعت بعد القران بعشرات السنين . فكيف يكون للقران وجه في قواعد اللغة والنحو وهذه القواعد اساسا لم تكن موجودة ؟؟؟

                  في الختام اود ان اختصر الموضوع بهذه الاسئلة .
                  1 . هل قال الله في القران انا انزلناه بسبع احرف ؟
                  2 . هل انزل جبريل الايات سبع مرات كل مرة بحرف .
                  3 . اليست قوة القران عدم اجازة تغير اي حرف فيه فكيف احرق عثمان ستة احرف من القران ؟
                  4 . بما ان القران الحالي بحرف واحد هل ابطل عثمان الاحرف الباقية .

                  شكرا للجميع 20.04.2012

                  ملاحضة مهمة . اذا حضراتكم الان تقراون الرد هذا يعني باني عرفت سبب عدم قبول المنتدى للرد للفترة السابقة !!!! وساقوله لكم في مداخلة اخرى .
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله أخيرا ظهر ردك

                  ممكن توجه السؤال للآدارة وليس لي . اقسم بالله باني جزئت الموضوع امس بالليل الى جزئين وايظا حدث نفس الاشكال . اكيد هناك سبب لا انتة ولا انا نعرفه !!! الادارة وحدها العالمة .... والله اعلم شكرا .
                  الإدارة على علم بمشكلتك
                  و سيتم إبلا غهم مرة أخرى إن شاء الله

                  في بداية ردك قلت ان الرسول قراء القران باكثر من قراءة واستشهدت حضرت بحديث كيف كان الرسول محمد يطلب دائما من جبريل ان يزيد باحرف القراءة ...الخ الحديث . مما يعني ان القران اساسا نزل بحرف واحد من السماء ولاكن طلب الرسول من جبريل ان يزيد بالحروف . ولا ادري هنا هل لدى جبريل صلاحية التغير في كلام الله .
                  بلا شك أن جبريل عليه السلام ليس له صلاحية ليزيد فى كلام الله من نفسه
                  بل هو يبلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم ما يبلغه الله به

                  و الدليل من الرواية نفسها :
                  - أتاني جبريل وميكائيل ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل : يا محمد : اقرأ القرآن على حرف ، فقال ميكائيل استزده ، فقلت : زدني ، فقال : اقرأه على ثلاثة أحرف ، فقال ميكائيل : استزده ، فقلت : زدني ، كذلك حتى بلغ سبعة أحرف ، فقال : اقرأه على سبعة أحرف ، كلها شاف كاف
                  الراوي:أبي بن كعب و أبو بكرة و عبادة بن الصامتالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:78
                  خلاصة حكم المحدث:صحيح

                  أن ميكائيل عليه السلام هو من قال للنبي صلى الله عليه و سلم استزده
                  فجبريل و ميكائيل كانوا على علم مسبق بنزول القرآن الكريم بسبعة أحرف و أبلغا رسول الله صلى الله عليه و سلم بنزوله بسبعة أحرف
                  و ليس كما تظن أن النبي صلى الله عليه و سلم أراد قراءة القرآن على سبعة أحرف فقرر جبريل عليه السلام منحه تلك الصلاحية !!!!!!
                  و طبعا ما أقوله واضح و من العجيب أن يكون محل استفسار منك !
                  و عموما هناك رواية أخرى تنهى شبهتك تماما :

                  سمعت رجلا يقرأ في سورة النحل قراءة تخالف قراءتي ، ثم سمعت آخر يقرؤها قراءة تخالف ذلك ، فانطلقت بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إني سمعت هذين يقرآن في سورة النحل ، فسألتهما : من أقرأهما ؟ فقالا : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لأذهبن بكما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خالفتما ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحدهما : اقرأ ! فقرأ ، فقال : أحسنت ! ثم قال للآخر : اقرأ ! فقرأ ، فقال : أحسنت ! قال أبي : فوجدت في نفسي وسوسة الشيطان ، حتى احمر وجهي ، فعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي ، فضرب بيده في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئ الشيطان عنه ، يا أبي ! أتاني آت من ربي ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عني ! ثم أتاني الثانية : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي ، ثم أتاني الثالثة ، فقال مثل ذلك ، وقلت مثله ، ثم أتاني الرابعة ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة مسألة ، فقلت : يا رب اغفر لأمتي ، يا رب اغفر لأمتي ، واختبأت الثالثة شفاعتي لأمتي يوم القيامة
                  الراوي:أبي بن كعب المحدث:ابن جرير الطبري - المصدر:تفسير الطبري- الصفحة أو الرقم:1/23
                  خلاصة حكم المحدث:ثابت

                  و الرواية السابقة صريحة فى أن القراءة على سبعة أحرف هى بأمر الله عز و جل و ليست بأمر جبريل عليه السلام

                  انتة تعرف ان القراءات المختلفة للقران من المسائل التي كثر فيها الجدال عند العلماء في ذلك الوقت لدرجة انها حصرت باكثر من اربعين رأي . وقد قيل الكثير فيها فمثلا لو حضرتك تصفحت كتاب كنز العمال واكيد حضرتك متصفحه من زمان ستجد احاديث كثير متناقضة بعدد الآحرف . فمثلا الحديث رقم 3090 قال الرسول اتاني جبريل وقال لي اقراء القران على حرف واحد . وفي الحديث رقم 3087 انزل القران على ثلاثة احرف . الحديث رقم 3097 انزل القران على اربع احرف . وفي تفسير الطبري عن عبدالله ابن مسعود قال . ان القران انزل على خمسة احرف ( حلال وحرام ومحكم ومتشابه ) . الخ من الاحاديث ولا اريد ان اطيل فهناك احاديث كثيرة بهذا المعنى .
                  انتة تعرف ان القراءات المختلفة للقران من المسائل التي كثر فيها الجدال عند العلماء في ذلك الوقت لدرجة انها حصرت باكثر من اربعين رأي .
                  ما وجه الاعتراض ؟
                  نعم ربما وصل ما قيل فى السبعة أحرف إلى أربعين قول
                  لكن كلها مرجوحة و تنتهى إلى أربع أقوال :

                  1- - ذهب كثيرون إلى أنها لغات ثم اختلفوا في تعيينها فقال: قريش وهذيل وثقيف وهوازن وكنانة وتميم واليمن

                  2- أن المراد بالأحرف السبعة أوجه من الألفاظ المختلفة في كلمة واحدة ومعنى واحد نحو: هلم وأقبل وتعالَ وعجل وأسرع وقصدي ونحوي فهذه الألفاظ السبعة معناها واحد وهو طلب الإقبال وهذا القول منسوب لجمهور أهل الفقه والحديث منهم ابن جرير الطبري والطحاوي وغيرهما .
                  3-- وقال بعضهم: إن المراد بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن سبعة أصناف في القرآن ولكنّ أصحاب هذه الأقوال يختلفون في تعيين هذه الأصناف وفي أسلوب التعبير عنها اختلافاً كبيراً فمنهم من يقول: إنها [ أمر ونهي وحلال وحرام ومُحكم ومتشابه وأمثال "> ومنهم من يقول: إنها [ وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال واحتجاج "> ومنهم من يقول: إنها [ محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخصوص وعموم وقصص

                  4- أن المراد بالأحرف السبعة الاختلاف في أمور سبعة:
                  أ- اختلاف الأسماء إفراداً وتذكيراً وفروعهما: مثاله قوله تعالى: ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) [ المؤمنون: 8 "> فكلمة { أماناتهم } قرئت بالجمع والإفراد ، والإفراد هي قراءة ابن كثير المكي .
                  ب- الاختلاف في تصريف الأفعال من مضارع وماض وأمر: مثاله قوله تعالى: { ربَّنا باعدْ بين أسفارنا } [ سبأ: 19 "> قرئ بنصب لفظ {ربَّنا} على أنه منادى وبلفظ { باعد } فعل أمر وهي قراءة عاصم ونافع ومن وافقهما وقرئ { ربُّنا باعدَ } برفع { ربُّ } على أنه مبتدأ وبلفظ { باعدَ } فعلاً ماضياً وهي قراءة يعقوب ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام عن ابن عامر { ربَّ بَعِّد } على أنه فعل أمر مضعف .
                  ج- الاختلاف بالإبدال سواء كان إبدال حرف بحرف كقوله تعالى: { وانظر إلى العظام كيف ننشزها } [ البقرة: 259 "> وهي قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب .
                  د- الاختلاف بالتقديم والتأخير مثاله قوله تعالى: { فيَقتُلون ويُقتَلون } [ التوبة: 111 "> فلقد قرأ حمزة والكسائي وخلف { فيُقتَلون ويَقتُلون } .
                  هـ- الاختلاف في وجوه الإعراب كقوله تعالى: { ذو العرش المجيدُ } [البروج: 15"> برفع المجيد على أنه صفة لكلمة ذو العائدة على { وهو الغفور الودود } [البروج: 14"> ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالجر { المجيدِ } على أنها صفة للعرش .
                  و- الاختلاف بالزيادة والنقص: مثاله قوله تعالى: { ومن يتولَّ فإن الله هو الغني الحميد } [ الحديد: 24 "> فقد قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر { ومن يتولَّ فإن الله الغني الحميد }.
                  ز- اختلاف اللغات – يعني اللهجات – من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك وهو كثير ومنه الإمالة وعدمها في مثل قوله تعالى: { هل أتاك حديث موسى } [ النازعات: 15 "> فقد أمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها ورش عن نافع من طريق الأزرق وفتحها وقللها أبو عمرو البصري وفتحها الباقون من القراء .
                  وهذا الرأي الأخير قد ذهب إليه الإمام الرازي وقاربه كل القرب مذهب ابن تيمية والإمام الحافظ ابن الجزري وابن الطيب وقد أخذ به الشيخ الزرقاني في كتابه ( مناهل العرفان ) .
                  الترجيح :
                  وأقرب الوجوه إلى الصواب هو المذهب الأخير الذي اختاره الرازي وابن الجزري واعتمده الزرقاني في كتابه ( مناهل العرفان )

                  راجع الموضوع التالى :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t190372.html

                  وقد قيل الكثير فيها فمثلا لو حضرتك تصفحت كتاب كنز العمال واكيد حضرتك متصفحه من زمان ستجد احاديث كثير متناقضة بعدد الآحرف . فمثلا الحديث رقم 3090 قال الرسول اتاني جبريل وقال لي اقراء القران على حرف واحد . وفي الحديث رقم 3087 انزل القران على ثلاثة احرف . الحديث رقم 3097 انزل القران على اربع احرف . وفي تفسير الطبري عن عبدالله ابن مسعود قال . ان القران انزل على خمسة احرف ( حلال وحرام ومحكم ومتشابه ) . الخ من الاحاديث ولا اريد ان اطيل فهناك احاديث كثيرة بهذا المعنى .


                  أظن أنه من الواضح أن الثابت هو نزول القرآن على سبعة أحرف
                  أولا لنقرأ رواية اقرأ القرآن على حرف كاملة :

                  ما حاك في صدري شيء منذ أسلمت ، إلا أني قرأت آية ، فقرأها رجل غير قراءتي ، فقلت : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الرجل : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : أقرأتني آية كذا وكذا ؟ قال : بلى ! قال الرجل : ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟ قال : بلى ! إن جبريل وميكائيل عليهما السلام أتياني ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل : اقرأ القرآن على حرف واحد ، وقال ميكائيل : استزده ، قال جبريل : اقرأ القرآن على حرفين ، فقال ميكائيل : استزده ، حتى بلغ ستة أو سبعة – الشك من أبي كريب ، وقال ابن بشار في حديثه : حتى بلغ سبعة أحرف ، ولم يشك فيه - وكل شاف كاف
                  الراوي:أبي بن كعب المحدث:ابن جرير الطبري - المصدر:تفسير الطبري- الصفحة أو الرقم:1/20
                  خلاصة حكم المحدث:ثابت
                  لنلقى نظرة على الروايات التى تقول بنزول القرآن على ثلاثة أحرف :

                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف
                  الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:ابن عدي - المصدر:الكامل في الضعفاء- الصفحة أو الرقم:3/52
                  خلاصة حكم المحدث:لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير حماد بن سلمة
                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف
                  الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:الذهبي - المصدر:ميزان الاعتدال- الصفحة أو الرقم:1/594
                  خلاصة حكم المحدث:[فيه] حماد بن سلمة له أوهام
                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف، فلا تختلفوا فيه، و لا تحاجوا فيه، فإنه مبارك كله، فاقرؤه كالذي أقرئتموه
                  الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:السيوطي - المصدر:الجامع الصغير- الصفحة أو الرقم:2729
                  خلاصة حكم المحدث:ضعيف
                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف
                  الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:الألباني - المصدر:ضعيف الجامع- الصفحة أو الرقم:1335
                  خلاصة حكم المحدث:ضعيف
                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف ، فلا تختلفوا فيه ، و لا تحاجوا فيه ، فإنه مبارك كله ، فاقرؤه كالذي أقرئتموه الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:الألباني - المصدر:ضعيف الجامع- الصفحة أو الرقم:1336
                  خلاصة حكم المحدث:ضعيف
                  - أنزل القرآن على ثلاثة أحرف
                  الراوي:سمرة بن جندبالمحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الضعيفة- الصفحة أو الرقم:2958
                  خلاصة حكم المحدث:ضعيف
                  - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرأناه وقال إنه أنزل على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه فإنه مبارك كله فاقرؤوه كالذي أقرئتموه [ وفي رواية ] لا تجافوا عنه بدل ولا تحاجوا فيه
                  الراوي:سمرةالمحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:7/155
                  خلاصة حكم المحدث:إسنادهما ضعيف

                  نأتى إلى أحاديث نزول القرآن على أربع أحرف :

                  - أنزل القرآن على أربعة أحرف : حلال وحرام لا يعذر أحد بالجهالة به ، وتفسير تفسره العرب ، وتفسير تفسره العلماء ، ومتشابه لا يعلمه إلا الله تعالى ذكره ، ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب الراوي:عبد الله بن عباس المحدث:ابن جرير الطبري - المصدر:تفسير الطبري- الصفحة أو الرقم:1/42
                  خلاصة حكم المحدث:في إسناده نظر
                  - أنزل القرآن على أربعة أحرف حلال وحرام لا يعذر أحد بالجهالة به وتفسير تفسره العرب وتفسير تفسره العلماء ومتشابه لا يعلمه إلا الله عز وجل ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:ابن كثير - المصدر:تفسير القرآن- الصفحة أو الرقم:1/18
                  خلاصة حكم المحدث:في إسناده محمد بن السائب الكلبي فإنه متروك الحديث لكن قد يكون إنما وهم في رفعه ولعله من كلام ابن عباس
                  - أنزل القرآن على أربعة أحرف : حلال ، وحرام ؛ لا يعذر أحد بالجهالة به ، وتفسير تفسره العرب ، وتفسير تفسره العلماء ، ومتشابه لا يعلمه إلا الله ، ومن ادعى علمه سوى الله ؛ فهو كاذب
                  الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الضعيفة- الصفحة أو الرقم:6163/م
                  خلاصة حكم المحدث:ضعيف جدا

                  و هناك رواية فى الحروف الخمس هى :
                  - عن ابن عباس قال : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، صار في عجز هوازن منها خمسة ( عجز هوازن : ثقيف وبنو سعد بن بكر وبنو جشم وبنو نصر بن معاوية ) الراوي:عبدالله بن عباس المحدث:ابن عبدالبر - المصدر:التمهيد- الصفحة أو الرقم:8/280
                  خلاصة حكم المحدث:لا يثبت من جهة النقل

                  أما ما روى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فى تفسير الطبري عن الحروف الخمس فهو :

                  حدثنا به أبو كريب ، قال : حدثنا المحاربي ، عن الأحوص بن حكيم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : إن الله أنزل القرآن على خمسة أحرف : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال . فأحل الحلال ، وحرم الحرام ، واعمل بالمحكم ، وآمن بالمتشابه ، واعتبر بالأمثال .

                  راجع :
                  https://www.islamweb.net/newlibrary/d...&bk_no=50&ID=5

                  لكن روى أيضا عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فى نفس الصفحة فى تفسير الطبرى :

                  فروي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كان الكتاب الأول نزل من باب واحد وعلى حرف واحد ، ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف : زاجر وآمر وحلال وحرام ، ومحكم ومتشابه ، وأمثال ، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه ، وافعلوا ما أمرتم به ، وانتهوا عما نهيتم عنه ، واعتبروا بأمثاله ، واعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وقولوا : آمنا به كل من عند ربنا .



                  و أيضا :

                  - إن القرآن نزل على نبيكم صلى الله عليه وسلم [ من سبعة أبواب ] على سبعة أحرف أو قال على حروف وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد على حرف واحد
                  الراوي:عبدالله بن مسعودالمحدث:الهيثمي - المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:7/155
                  خلاصة حكم المحدث:فيه عثمان بن حسان العامري وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله ثقات


                  فإن صحت رواية الخمسة حروف عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فلعله لم يرد بها الحصر أى أنه يقصد وجود خمس حروف لكن ليس فقط خمسة فقد أشار فى الرواية الثانية إلى وجود السبع حروف كاملة
                  و ما سبق هو بافتراض صحة رواية الخمس حروف
                  التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 20-04-2012, 17:17. سبب آخر: تصحيح كتابة ( الحمد لله رب العالمين ) فى الاقتباس من مشاركة الضيف الفاضل
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة

                    اخي المحترم .

                    وفقا لموضوع القراءات السبعة اخي العزيز من المنطق ان جبريل انزل القران على الرسول بسبع طرق وبالنتيجة اقرأها الرسول على الصحابة بسبع طرق ايظا . مما يعني بانها كتبت من قبل كتاب الوحي بسبع طرق ايظا ولاكننا لا نجد في الوقت الحالي سوى مصحفين بقرائتين هما قراءة حفص وقراءة ورش , .
                    الضيف الفاضل صوت الرب
                    من الواضح من أسئلتك أن هناك خلط لديك فى فهم موضوع الحروف و القراءات
                    و بالتالى فالأفضل هو أن نعيد شرح الأمر مبسطا و باختصار

                    قرأ النبي صلى الله عليه و سلم القرآن على سبعة أحرف
                    و هناك اختلاف بين الألفاظ القرآنية بين حرف و آخر
                    قد يكون الخلاف فى طريقة نطق اللفظ فحسب دون اختلاف فى كتابته
                    كقوله تعالى :
                    و الضحى
                    ففى قراءة تنطق الياء الأخيرة ألفا و هو ما اعتدنا قراءته
                    و فى قراءة تنطق الياء الأخيرة ياء و تكون الحاء مكسورة
                    و الخلاف هنا فى نطق اللفظ فحسب و ليس كتابته
                    و قد يكون الخلاف فى كتابة اللفظ و لكن المصاحف العثمانية لأنها لم تكن الحروف فيها منقطة فلا يظهر فيها الخلاف مثل :
                    إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
                    و فى قراءة أخرى و حرف آخر:
                    فتثبتوا بدلا من تبينوا
                    و قد يكون الخلاف بين حرف و آخر يقتضى وجود اختلاف فى كتابة المصحف العثمانى
                    مثل :
                    تجرى تحتها الأنهار
                    و فى حرف آخر أو قراءة أخرى :
                    تجرى من تحتها الأنهار

                    و هناك ست مصاحف عثمانية وزعت على الأمصار
                    و بالتالى فتكتب الآية بصورة فى مصحف عثمانى و تكتب بصورة أخرى فى مصحف عثمانى آخر

                    فالمصاحف العثمانية المختلفة كانت مشتملة على الحروف السبع
                    أما القراءات العشر فهى شئ آخر غير الحروف
                    فنظرا لتعدد حروف القرآن و وجوه قراءته اعتاد مشاهير القراء قراءته بصور مختلفة طبقا لما اعتادوا عليه
                    فمثلا ورش اشتهر فى روايته عن عاصم بعدم نطق الهمزة فى أول الأسماء فيقرأ مثلا و الارض بدلا من و الأرض بدون نطق الهمزة فى أول الكلمة
                    و هناك عشر قراءات معروفة

                    أما أن المصاحف الموجودة حاليا مكتوبة بما يوافق رواية كل من حفص و ورش عن عاصم فهو لاشتهار تلك القراءات
                    و لكن باقى القراءات العشر ما زالت موجودة و معروفة للدارسين فى مجال القراءات

                    ويقال ان الخليفة عثمان ابن عفان احرق كل المصاحف وابقى على مصحف واحد . انا اتسائل هنا كيف امكن لعثمان ان يحرق كل المصاحف التي بها قراءات انزلت من الله كما تقولون وهل لعثمان المقدرة لحرق واتلاف كلام الله ؟؟؟ واذا كان المقصود من حرق المصاحف الحفاض على كلام الله من التشويه الم يكن الاجدر بالرسول هو الذي يقوم بهذا العمل ؟؟؟ الم يكن الرسول يعلم ان القران ممكن ان يصيبه بعض الاختلاف اذا قراء باكثر من قراءة !!!! اسئلة بحاجة الى اجوبة .
                    هناك أيضا لبس لديك هنا
                    لنفهم أولا ما هى المصاحف التى أحرقها عثمان رضى الله عنه ؟ و من أين جاء بالمصاحف العثمانية ؟

                    أولا كتب القرآن الكريم بين يدى النبي صلى الله عليه و سلم و هو حى
                    فلما توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم قام أبو بكر الصديق رضى الله عنه بجمع القرآن الكريم فى صحف من المكتوب بين يدى النبي صلى الله عليه و سلم على الأحجار و العسب و الرقاع و من المحفوظ فى صدور الصحابة

                    و كان بعض الصحابة قد اعتادوا أن يكتبوا مصاحف لهم إلا أنها كانت مصاحف خاصة بهم فربما لم يكتبوا فيها القرآن كاملا أو أضافوا إليه ألفاظا تفسيرية

                    و مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية حدث اختلاف بين المسلمين فى القراءة ربما كان مما ساعد فيه أن بعض الناس أن الألفاظ التفسيرية الموجودة فى مصاحف الصحابة من القرآن

                    فقام عثمان رضى الله عنه بجمع كل المصاحف و حرقها
                    و أتى بالصحف التى جمع فيها أبو بكر رضي الله عنه القرآن و التى جمعت بدورها من المكتوب بين يدى النبي صلى الله عليه و سلم و نسخها فى مصاحف وزعها على الأمصار

                    فما المشكلة ؟
                    أتمنى أن يكون قد زال اللبس لديك

                    ملاحضة . اذا كان عثمان قد جمع القران على حرف واحد وكتب عدد من المصاحف ووزعها على الانصار , فمن كتب المصحف بقراءة ورش ؟؟؟؟؟
                    مرة أخرى سؤالك يوضح وجود لبس لديك
                    أولا الأرجح أن عثمان رضي الله عنه لم يجمع الناس على حرف واحد بل إن السبع حروف موجودة فى مصاحفه بمجموعها

                    و رواية ورش عن عاصم مطابقة لرسم المصحف العثمانى بالطبع و إلا لما قبلت كقراءة معتمدة عند المسلمين

                    و لكن معنى أن يكتب مصحف على رواية ورش هو أن نأتى بمصحف عثمانى ثم ننقط حروفه و نضع التشكيل فيه بما يطابق رواية ورش عن عاصم
                    فالمصحف العثمانى لم يكن منقطا و لا مشكلا
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
                      اخي العزيز . اذا كان القران يقراء بسبع قراءات , ارجوا ان تدلني على موقع اسمع من خلاله هذه الاية ( الحمد لله رب العالمين ) بسبع طرق .
                      الضيف الفاضل
                      من الواضح أن لديك بالفعل لبس عجيب فى موضوع الحروف و القراءات

                      قلنا أن الأرجح فى المراد بالسبع حروف هو :

                      الاختلاف في أمور سبعة:
                      أ- اختلاف الأسماء إفراداً وتذكيراً وفروعهما: مثاله قوله تعالى: ( والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) [ المؤمنون: 8 "> فكلمة { أماناتهم } قرئت بالجمع والإفراد ، والإفراد هي قراءة ابن كثير المكي .

                      ب- الاختلاف في تصريف الأفعال من مضارع وماض وأمر: مثاله قوله تعالى: { ربَّنا باعدْ بين أسفارنا } [ سبأ: 19 "> قرئ بنصب لفظ {ربَّنا} على أنه منادى وبلفظ { باعد } فعل أمر وهي قراءة عاصم ونافع ومن وافقهما وقرئ { ربُّنا باعدَ } برفع { ربُّ } على أنه مبتدأ وبلفظ { باعدَ } فعلاً ماضياً وهي قراءة يعقوب ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام عن ابن عامر { ربَّ بَعِّد } على أنه فعل أمر مضعف .
                      ج- الاختلاف بالإبدال سواء كان إبدال حرف بحرف كقوله تعالى: { وانظر إلى العظام كيف ننشزها } [ البقرة: 259 "> وهي قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب .
                      د- الاختلاف بالتقديم والتأخير مثاله قوله تعالى: { فيَقتُلون ويُقتَلون } [ التوبة: 111 "> فلقد قرأ حمزة والكسائي وخلف { فيُقتَلون ويَقتُلون } .
                      هـ- الاختلاف في وجوه الإعراب كقوله تعالى: { ذو العرش المجيدُ } [البروج: 15"> برفع المجيد على أنه صفة لكلمة ذو العائدة على { وهو الغفور الودود } [البروج: 14"> ، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالجر { المجيدِ } على أنها صفة للعرش .
                      و- الاختلاف بالزيادة والنقص: مثاله قوله تعالى: { ومن يتولَّ فإن الله هو الغني الحميد } [ الحديد: 24 "> فقد قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر { ومن يتولَّ فإن الله الغني الحميد }.
                      ز- اختلاف اللغات – يعني اللهجات – من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك وهو كثير ومنه الإمالة وعدمها في مثل قوله تعالى: { هل أتاك حديث موسى } [ النازعات: 15 "> فقد أمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها ورش عن نافع من طريق الأزرق وفتحها وقللها أبو عمرو البصري وفتحها الباقون من القراء .

                      و من الواضح طبعا أن وجوه الخلاف السابقة لا تقع فى كل آيات القرآن الكريم
                      و لا تقع بالطبع السبع وجوه فى آية واحدة
                      فأنا أتعجب فعلا من أنك تنتظر لكل آية قرآنية سبع وجوه مختلفة للقراءة !!!!

                      اخي العزيز . قلت في جانب من ردك مايلي . ( ان يكون لتلك القراءات وجه في قواعد النحو في اللغة العربية ) .
                      انتة تعلم اخي ان قواعد اللغة والنحو لم تكن موجودة في زمن القران بل وضعت بعد القران بعشرات السنين . فكيف يكون للقران وجه في قواعد اللغة والنحو وهذه القواعد اساسا لم تكن موجودة ؟؟؟
                      القواعد التى وضعها أهل العلم لمعرفة القراءات الصحيحة من القراءات الشاذة وضعت بعد وضع قواعد النحو

                      فقد رأى أهل العلم أن أى قراءة يقرأ بها أحد القراء لكى تقبل كقراءة معتمدة يجب أن ينطبق عليها ثلاث شروط :

                      الأول :
                      أن يكون لها سند متصل للنبي صلى الله عليه و سلم
                      حتى نضمن أن تلك الصورة من القراءة هى من ضمن الحروف التى قرأ بها النبي صلي الله عليه و سلم

                      ثانيا :
                      أن تكون مطابقة لرسم المصاحف العثمانية
                      لأن المصاحف العثمانية منقولة من صحف أبى بكر الصديق التى نقلت بدورها من المكتوب بين يدى رسول الله صلى الله عليه و سلم
                      يعنى حتى نضمن أن حروف تلك القراءة و ألفاظها مطابقة للمكتوب بين يدى النبي صلي الله عليه و سلم

                      و من الشرطين السابقين نكون قد ضمنا صحة النقل الكتابي و الشفوى للقراءات

                      الثالث :
                      أن تكون القراءة لها وجه من وجوه النحو
                      و بلا شك أن قواعد النحو لم تكن قد وضعت عند نزول القرآن بل كان القرآن الكريم أحد مصادر قواعد النحو
                      و لكن العرب كانوا بفطرتهم يتكلمون بقواعد النحو فهم مثلا فى كلامهم اليومى يرفعون المبتدأ و ينصبون المفعول به و يجرون المضاف إليه
                      و نزل القرآن الكريم بقواعد اللغة العربية فهو بلسان عربي مبين
                      و بعد نزول القرآن الكريم تم استخراج قواعد النحو من القرآن الكريم و من الشعر العربي
                      فمن الطبيعى أن تنطبق على القراءات قواعد النحو
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صوت الرب مشاهدة المشاركة
                        في الختام اود ان اختصر الموضوع بهذه الاسئلة .
                        1 . هل قال الله في القران انا انزلناه بسبع احرف ؟
                        2 . هل انزل جبريل الايات سبع مرات كل مرة بحرف .
                        3 . اليست قوة القران عدم اجازة تغير اي حرف فيه فكيف احرق عثمان ستة احرف من القران ؟
                        4 . بما ان القران الحالي بحرف واحد هل ابطل عثمان الاحرف الباقية .

                        شكرا للجميع 20.04.2012
                        .
                        السؤال الأول :
                        هل قال الله في القران انا انزلناه بسبع احرف ؟

                        الإجابة :
                        قال الله تعالى فى القرآن الكريم :

                        الحشر (آية:7):ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دوله بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب

                        و مما آتانا الرسول صلى الله عليه و سلم هو قراءة القرآن على سبعة أحرف

                        و قال تعالى فى سورة النجم :

                        وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3)
                        إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)

                        و مما نطق به رسول الله صلى الله عليه و سلم :

                        أتاني آت من ربي ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عني ! ثم أتاني الثانية : فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي ، ثم أتاني الثالثة ، فقال مثل ذلك ، وقلت مثله ، ثم أتاني الرابعة ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة مسألة ، فقلت : يا رب اغفر لأمتي ، يا رب اغفر لأمتي ، واختبأت الثالثة شفاعتي لأمتي يوم القيامة
                        الراوي:أبي بن كعب المحدث:ابن جرير الطبري - المصدر:تفسير الطبري- الصفحة أو الرقم:1/23
                        خلاصة حكم المحدث:ثابت


                        السؤال الثانى :
                        هل انزل جبريل الايات سبع مرات كل مرة بحرف ؟

                        الإجابة :
                        أيضا السؤال يوحى بوجود خلط لديك فى مفهوم الحروف السبع
                        فمن الواضح أنك تتخيل أن نزول القرآن بحروف سبع يعنى أن جبريل عليه السلام ينزل بالآية سبع مرات كل مرة على حرف !!!!
                        و قلنا أن المراد بالسبع حروف على الأرجح هو سبع وجوه من اختلاف ألفاظ القرآن الكريم
                        و لعل جبريل عليه السلام قرأ بكل تلك الوجوه على النبي صلى الله عليه و سلم أو أنه كان يقرأ بوجه و يُوحى للنبي صلى الله عليه و سلم بباقى الوجوه



                        السؤالين الثالث و الرابع :

                        . اليست قوة القران عدم اجازة تغير اي حرف فيه فكيف احرق عثمان ستة احرف من القران ؟
                        4 . بما ان القران الحالي بحرف واحد هل ابطل عثمان الاحرف الباقية .

                        نبدأ بالرابع :

                        . بما ان القران الحالي بحرف واحد هل ابطل عثمان الاحرف الباقية .

                        الإجابة :

                        الأصح أن المصاحف العثمانية تحتوى فى مجموعها على الحروف السبعة

                        و قيل أن عثمان رضى الله عنه جمع الناس على حرف واحد

                        سادساً- هل المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف السبعة ؟
                        1- ذهب جماعات من الفقهاء والقراء والمتكلمين إلى ذلك وبنوا عليه أنه لا يجوز على الأمة أن تهمل نقل شيء منها وقد أجمع الصحابة على نقل المصاحف العثمانية من الصحف التي كتبها سيدنا أبو بكر وأجمعوا على ترك ما سوى ذلك .
                        2- وذهب جماهير من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أنها مشتملة على ما يحتمل رسمها من الأحرف السبعة فقط جامعة للعَرْضة الأخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل متضمنة لها لم تترك حرفاً منها قال ابن الجزري: وهذا هو الذي يظهر صوابه .
                        ويجاب عن الأول بما ذكره ابن جرير: أن القراءة على الأحرف السبعة لم تكن واجبة على الأمة وإنما كان جائزاً لهم ومرخصاً لهم فيه فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف إذا لم يجتمعوا على حرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعاً شائعاً وهم معصومون من الضلالة ولم يكن في ذلك ترك واجب ولا فعل حرام ولا شك أن القرآن نسخ منه في العَرْضة الأخيرة وغُيِّر فاتفق الصحابة على أن كتبوا ما تحققوا أنه قرآن مستقر في العرضة الأخيرة وتركوا ما سوى ذلك
                        راجع :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/t190372.html

                        و طبعا الأصح أن المصاحف العثمانية كانت تشتمل على الحروف السبعة أو على الأقل ما يحتمله رسمها منه

                        فالمصاحف العثمانية تحتمل قراءة اللفظ بأكثر من صورة لأنها غير منقطة و غير مشكلة
                        و بالتالى فتكون جامعة للأحرف السبع

                        و من قالوا أن عثمان رضى الله عنه جمع الناس على حرف واحد قالوا أن القراءة بالأحرف السبع جائزة و ليست واجبة

                        فإن كان قد حدث اختلاف فى القراءة بسببها فلا بأس و لا حرج فى تركها و جمع الناس على حرف واحد

                        و الله أعلى و أعلم

                        شكرا للجميع 20.04.2012
                        أتمنى أن يكون قد زال اللبس لديك
                        و بانتظار باقى أسئلتك
                        و شكرا لك
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          عموما إن كنت قد أنهيت أسئلتك حول الأحرف السبعة
                          فهل لى أن أسألك أنا أيضا سؤال عن قراءات الكتاب المقدس قبل أن ننتقل لسؤالك الثانى عن قول الشيعة بتحريف القرآن ؟
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            استفسار

                            الاخ 3abdArahman تحية لك .

                            من منطوق حديث ( اتاني جبريل وميكائيل ...الى اخر الحديث ) يتبين لنا ان النقاش دار بين ميكائيل وجبريل والرسول محمد . وان جبريل تحديدا هو الذي كان يغير في عدد الاحرف دائما . فلو كلامي غير صحيح كان على جبريل ان يقول ( يامحمد الله يقراك القران على حرف ... اواثنين ... الى اخر الحديث ) .

                            ليس كما تضن ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد قراءة القران على سبعة احرف . فقرر جبريل عليه السلام منحه تلك الصلاحية .
                            لنقراء هذا الحديث .
                            اتاني جبريل وقال ان الله بامرك ان تقرئ امتك على حرف . فقلت اسال الله معافاته ومغفرته ان امتي لا تطيق ذلك . ثم اتاني ثانية وقال . ان الله يامرك ان تقرئ امتك على حرفين . فقلت اسال الله معافاته ومغفرته ان امتي لا تطيق ذلك . ثم اتاني ثالثة وقال لي . ان الله يامرك ان تقرئ امتك على ثلاثة احرف . فقلت اسال الله معافاته ومغفرته ان امتي لا تطيق ذلك . فجائني الرابعة فقال . ان الله يامرك ان تقرئ امتك على سبعة احرف . كنز العمال / ج2 / ص50 / حديث 3074 .

                            ومن حديث ابن عباس . ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال . اقراني جبريل على حرف فراجعته فلم ازل استزيده ويزيدني حتى انتهى الى سبعة احرف . حديث في اعلى درجات الصحة حسب موقع اسلام ويب .

                            لماذا هاذا التناقض الكبير في احاديث الاحرف السبعة . لاادري !!!!

                            لقد قلت اخي في جانب من ردك ( ان جبريل كان على علم مسبق بنزول القران على سبعة احرف ) سؤالي .

                            تغيير اداري
                            تم حذف السؤال الأول لاحتواءه على اساءة لا نقبلها وفي انتظار ان يقوم الضيف بصياغتها بشكل مقبول لا اساءة فيه

                            وماهية الحكمة التي جعلت جبريل يفاوض الرسول على عدد الاحرف ؟

                            اخي العزيز . لايمكن ان تتجزء اللغة العربية بين القبائل . اللغة العربية واحدة في كل الدنيا في الماضي والحاضر والمستقبل ولا يجب ان نخلط بين اللغة العربية ولهجات قبائل العرب .

                            لقد اوردت اخي سبعة نقاط وهي لاختلاف الاحرف السبعة منها اختلاف في الاسماء واختلاف في الافعال واختلاف في ابدال الاحرف .... الخ .
                            والله يااخي انا لا استطيع ان افهم ان الله سبحانه وتعالى لا يستطيع ان يفرق بين الحاضر والماضي . بين المفرد والجمع . بين المذكر والمؤنث وهناك امثلة كثيرة في المصحف اذا رغبت ان نتحدث بها مستقبلا .

                            المصاحف العثمانية المختلفة كانت مشتملة على الحروف السبعة .
                            مع احترامي الشديد لك اخي كلامك غير صحيح . فعثمان لم يجمع غير مصحف واحد ونسخ منه عدد من النسخ وزعها على الامصار كما نعرف .

                            اخي المحترم . لاتقتصر اختلافات المصحف بقراءة ورش على عدم نطق الهمزة بل هي اختلافات كثيرة ومهمة وهو موضوع مهم ممكن ان نتحاور به مسنقبلا اما اذا رغبت ان اضع لك بعض النماذج من هذه الاختلافات انا مستعد . فقط اطلب مني ذلك .

                            وفي الختام تحياتي للجميع
                            التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 24-04-2012, 17:53.

                            تعليق


                            • #15
                              استفسار

                              الاخوة في المنتدى سلام ونعمة للجميع .

                              لم اجد تعقيب على ردي . هل اعتبر الموضوع انتهى لهذا الحد ؟ واذا كان الموضوع انتهى هل ممكن افتح موضوع اخر .

                              شكرا للجميع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X