إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف يحوى الكتاب المقدس هذه الأخطاء ان كان كلام الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ....

    المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
    بني الكريم حفظك الله ورعاك وما أدراك أن الله لا يقصد أياما كأيامنا نحن ؟؟


    ثم كيف علمت أنه يقصد فترات زمنية طويلة ؟؟

    من أين أتيت بهذا الكلام هل هناك عليه من دليل ؟
    أرجو أن توجهني للمصدر لو تكرمت

    بني من الأفضل لك أن تترك أمر الأيام الستة
    وأن تبحث عن الأخطاء في البايبل وهي كثيرة جدا حتى أن جماعة شهود يهوا الذين هم أكثر المسيحيين تشددا
    قدروا عدد الأخطاء في البايبل بخمسين ألف خطأ

    أيها الحبيب لا أشك في إخلاصك وسلامة سريرتك وحسن نيتك

    ولكن أيها الحبيب ألا تعلم أن الكثير من البدع تسربت بدافع حسن النية أيضا ؟

    فالأمر جلل والخوض فيه كالمشي على الجمر
    لذلك لن أوافقك عليه ولا أرضاه لك

    كما أن عليك أن تتذكر جيدا أنك عندما تطرح أمرا كهذا أمام مخالفيك من المسيحيين
    فيرد عليك أحد النصارى بقوله إن كان هذا خطأ وعيبا في كتابنا فالخطأ والعيب ذاته في قرآنكم الذي يقول أنها ستة أيام أيضا

    بالله عليك هل تستطيع أن تقول له أن القرآن لا يقصد ستة أيام بل يقصد ستة مراحل ؟
    هل يرضى أي عاقل بهذه الإجابة منك ؟
    ألا تعلم أنك ستخرج من حوارك مغلوبا إن لم تخرج كافرا ببعض الآيات

    أخيرا أيها الحبيب إعلم ورب الكعبة يشهد أنني لا أريد لك إلا الخير والفلاح
    وأن اعتراضي على هذه النقطة ما هو إلا تصويب لك وخوفا عليك

    كما أنكم أهل الأزهر الشريف أنتم الذين علمتمونا
    أن الأسلام لا يؤخذ بالرأي والقرآن كذلك لا يفسر تبعا للهوى
    واعلم أن حبيبنا أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
    الذي هو من أعظم الناس علما بالقرآن وفصاحة في اللغة
    يسئله أحدهم يوما ( ما هي العاصفات ؟ )
    فأطرق ساعة ثم قال ( العاصفات هي الرياح ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها ما قلتها )

    أي أن علماؤنا الأجلاء أهل البيان والفصاحة - وقد علموا سبب نزول القرآن بل إن القرآن نزل بين ظهرانيهم ووافقهم في بعض آياته - إلا أنهم لم يخوضوا في آيات القرآن الكريم خوفا من الخطأ

    أما اليوم فإننا نجد صبياننا وسفهائنا كالشيعة وجمال البنا وغيرهم يتجرؤن على كلام رب العالمين

    ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103 الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف


    فكلي رجاء أيها الحبيب أن تعرض عن هذا الأمر فالأمور غيره كثيرة جدا وما عليك إلا أن تدلو بدلوك والله الموفق إنتهى
    الله دائما فى القران لا يقصد ايام كأيامنا فالله لم يقل فى اى ايه ان اليوم عنده كأيامنا واذا بحثت فى التفاسير ستجد انه لا يقصد اليوم كأيامنا

    والقران لا يشير فى اى موضع ان اليوم المقصود عند الله هو يوم كأيامنا
    اما الأنجيل فقسم اليوم ليل ونهار وهذا يدل على انهم يقصدون ايام كأيامنا
    وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون العالم خلق فى 6 ايام كما يقول الأنجيل فعلينا ان نعلم ان القران لا يقصد 6 ايام كأيمنا فالقران مثلا لم يقسم اليوم اللى ليل ونهار كما يقال فى الأنجيل

    والقران لم يقصد به ايضا ان يوم الله ليس كايامنا بل فترات طويلة

    وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون قد خلق العالم فى 6 ايام كأيامنا فيجب ان نعلم ان القران لا يقصد ابدا ايام كأيامنا لان الله سبحانه وتعالى لا يخطئ

    فنحن علينا ان نجد تشابه بين العلم والقران فهذا يثبت مصداقيته
    واذا وجدنا اى اختلاف بين العلم المثبت واى كتاب دينى فهذا يدل على انه محرف

    فلو كان كلامك معقول لما وجدت احدا يترك المسيحية بل لكان قال انه يرى ان كتابه اقوى من العلم

    والعلماء ايضا لا يعارضون ان العالم خلق فى 6 ايام كل يوم يعنى فترة طويلة

    فنجد ان اليوم فى القران يشار به الى الفترة الطويلة ولا يعنى يوما

    فمثلا يقول ان اليوم يعنى 50000
    وفى ايه اخرى تجد معنى مختلف فاليوم اذا لا يستخدم للأشارة الى اليوم فقط بل للفترات الطويلة وهكذا هو المقصود تماما فى خلق الكون فى ست ايام

    واذا قال لى نصرانى ان قرانك يقول 6 ايام ايضا

    ساقول اليوم فى لاقران ليس كايامنا فهو يعنى فترة طويلة ويشار به الى الفترات الزمنية الطويلة اما انجيلك فيقسم اليوم الى ليل ونهار و يعنى ايام كأيامنا

    فمن حرف الانجيل قام بالتعديل على قول الله 6 ايام . وجعلها 6 ايام كايامنا وجعل الأرض قبل الشمس والى اخره وهذه هى نهاية ما فعله اصبح من السهل ان نجد اخطاء علمية

    فالقران ايضا بقوله ان العالم خلق فى 6 ايام ولا يقصد ايام كايامنا فهذا نوعا ما معجزة علمية فهو يشير الى ان خلق العالم لم يخلق فى ايام كأيامنا و لا فترات صغرة على عكس الكتاب الأخر الذى يقول انه خلق فقط فى 6 ايام مثل ايامنا وهذا خطأ اما القران فلا يقصد ايام كأيامنا
    وهذا ليس خطأ اما الأنجيل فيقصد ايام كأيامنا وهذا خطأ وهذا يدل على انه حدث تعديل على كلام الله فى الأنجيل و فى النهاية الذكى الذى جرؤ على تغيير كلام الله تسبب فى تدمير دينه

    تعليق


    • #17

      الله دائما فى القران لا يقصد ايام كأيامنا فالله لم يقل فى اى ايه ان اليوم عنده كأيامنا واذا بحثت فى التفاسير ستجد انه لا يقصد اليوم كأيامنا

      بارك الله فيك بدأت أقتنع أن اليوم في القرآن لا يعني اليوم الذي نعرفه
      أشكرك على تحملك إياي فأنا بطيء الإستيعاب وكنت أظن أن آيات القرآن تتحدث عن الأيام التي نعرفها والآن فقط علمت المعنى الحقيقي لهذه الآيات

      ( فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام في الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله )


      ( فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام ذلك كفاره ايمانكم اذا حلفتم )



      وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون العالم خلق فى 6 ايام كما يقول الأنجيل فعلينا ان نعلم ان القران لا يقصد 6 ايام كأيمنا فالقران مثلا لم يقسم اليوم اللى ليل ونهار كما يقال فى الأنجيل

      والقران لم يقصد به ايضا ان يوم الله ليس كايامنا بل فترات طويلة

      وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون قد خلق العالم فى 6 ايام كأيامنا فيجب ان نعلم ان القران لا يقصد ابدا ايام كأيامنا لان الله سبحانه وتعالى لا يخطئ

      فنحن علينا ان نجد تشابه بين العلم والقران فهذا يثبت مصداقيته
      أرفع يدي مستسلما لك وللعلم
      بعد اليوم إن تغير رأي العلم فأثبت أن خلق السماوات والأرض كان في عشرة مراحل
      سوف أقول أن القرآن قال ستة أيام ولكن القرآن يقصد عشرة مراحل وذلك حتى أجد تشابه بين القرآن والعلم وأثبت مصداقية القرآن

      أشكرك على هذه النصيحة الغالية


      فلو كان كلامك معقول لما وجدت احدا يترك المسيحية بل لكان قال انه يرى ان كتابه اقوى من العلم



      أعتذر وبشدة أنني تفوهت بكلام غير معقول
      فلا تآخذني لأنني الآن فقط علمت أن المسيحيين يتركون المسيحية ويتحولون إلى الإسلام لان القرآن يقول ستة أيام ولكنه لا يقصد الأيام التي نعرفها

      أكرر إعتذاري حتى لا أكون سبب في عدم تركهم المسيحية

      أقر وأعترف أنني مهزوم أمام سيادتكم أيها الحبيب
      وأعتذر عن ضياع وقتكم الثمين
      ولكن أرجوا أن أجد نعمة في عينيك وأن تتلطف بي فتجيبني على هذه الأسالة

      ماذا يقول العلماء عن مقدار الوقت الذي كانت عصى سيدنا موسى تستغرقه حتى تصبح حية ؟؟
      حتى أقول بقولهم
      كذلك ماذا يقول العلماء عن مقدار الوقت الذي كان يستغرقه الميت حتى يعود إلى الحياة على يد المسيح عليه السلام ؟؟

      متزعلشي مني أنا كنت أعتقد أن الله على كل شيء قدير
      وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء

      فأتمنى أن تجد توافق بين العلم وهذه الكلمات





      التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 18-03-2012, 02:02.

      تعليق


      • #18
        أخى الحبيب أبو طارق
        لو قلنا أن أيام الخلق كل يوم منها خمسين ألف سنة لأن القرآن الكريم أشار إلى يوم مقداره خمسين ألف سنة
        فهل لديك اعتراض على القول بأن اليوم خمسين ألف سنة أخى الحبيب ؟
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
          أخى الحبيب أبو طارق
          لو قلنا أن أيام الخلق كل يوم منها خمسين ألف سنة لأن القرآن الكريم أشار إلى يوم مقداره خمسين ألف سنة
          فهل لديك اعتراض على القول بأن اليوم خمسين ألف سنة أخى الحبيب ؟
          نعم أيها الأخ الحبيب أعترض وبشدة
          الذي أتمناه منك أن تعيد قراءة جميع المشاركات بروية

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
            نعم أيها الأخ الحبيب أعترض وبشدة


            الذي أتمناه منك أن تعيد قراءة جميع المشاركات بروية
            أخى الحبيب
            أعزك الله

            قال تعالى :
            الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ( الفرقان 59)

            جاء فى تفسير القرطبي :
            وَالْيَوْم : مِنْ طُلُوع الشَّمْس إِلَى غُرُوبهَا . فَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَمْس فَلَا يَوْم ; قَالَ الْقُشَيْرِيّ . وَقَالَ : وَمَعْنَى ( فِي سِتَّة أَيَّام ) أَيْ مِنْ أَيَّام الْآخِرَة , كُلّ يَوْم أَلْف سَنَة ; لِتَفْخِيمِ خَلْق السَّمَوَات وَالْأَرْض . وَقِيلَ : مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا .

            قال تعالى :
            {يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ }( السجدة 5)

            جاء فى تفسير الطبري:
            وقال آخرون: بل معنى ذلك: يدبر الأمر من السماء إلـى الأرض, ثم يعرج إلـيه فـي يوم من الأيام الستة التـي خـلق الله فـيهنّ الـخـلق, كان مقدار ذلك الـيوم ألف سنة مـما تعدّون من أيامكم. ذكر من قال ذلك:
            21472ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا حكام, عن عنبسة, عن سماك, عن عكرمة, عن ابن عبـاس ألْفَ سَنَةٍ مِـمّا تَعُدّونَ قال: ذلك مقدار الـمسير قوله كألف سنة مـما تعدّون, قال: خـلق السموات والأرض فـي ستة أيام, وكلّ يوم من هذه كألف سنة مـما تعدّون أنتـم.
            حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا أبـي, عن إسرائيـل, عن سماك, عن عكرمة, عن ابن عبـاس فِـي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِـمّا تَعُدونَ قال: الستة الأيام التـي خـلق الله فـيها السموات والأرض.
            21473ـ حُدثت عن الـحسين, قال: سمعت أبـا معاذ يقول: أخبرنا عبـيد, قال: سمعت الضحاك يقول فـي قوله فِـي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِـمّا تَعُدونَ يعنـي هذا الـيوم من الأيام الستة التـي خـلق الله فـيهنّ السموات والأرض وما بـينهما.

            يمكنك مطالعة التفسير هنا :
            https://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/T...y/tabry415.htm

            و راجع أيضا أخى الحبيب:
            https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=213224

            و فى مواقع إسلام ويب هناك رد بخصوص ماهية الأيام الست :

            https://www.islamweb.net/fatwa/index....ang=A&Id=22344

            السؤال
            في سورة فصلت آية 9 أن خلق السموات والأرض في 6 أيام وفي غيرها 8 أيام ؟ وثبت أن خلق السموات والأرض قد استغرق بلايين السنين ؟ وجزاكم الله خيراً . رجاء سرعة الإجابة للأهمية..



            الإجابــة


            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

            فلا تعارض فيما جاء في سورة فصلت من خلق السموات والأرض، وما جاء في غيرها؛ فلا تعارض في القرآن الكريم ولا اختلاف فيه مطلقاً لأنه من عند العزيز الحكيم اللطيف الخبير.
            قال تعالى: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً [النساء:82].
            وما جاء في سورة فصلت ليس فيه لفظ "ستة أيام"، وإنما ورد لفظ "ستة أيام" في سبعة مواضع من القرآن الكريم ( في سورة الأعراف، ويونس، وهود، والفرقان، وق، والسجدة، والحديد).
            وما أُجْمِل من خلق السموات والأرض في هذه السور هو الذي فصل وبين في سورة فصلت، قال تعالى: قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [فصلت:9-12].
            قال الراغب الأصفهاني في مفرداته: اليوم -في لغة العرب- يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها، وقد يعبر به عن مدة من الزمان أي مدة كانت.
            وقال القرطبي في تفسير الأيام: "في ستة أيام" أي من أيام الآخرة أي كل يوم ألف سنة لتفخيم خلق السماوات والأرض.... وذكر هذه المدة ولو أراد خلقها في لحظة لفعل، إذ هو القادر على أن يقول لها "كوني فتكون" ولكنه أراد أن يعلم العباد الرفق والتثبت في الأمور.... وحكمة أخرى من خلقها في ستة أيام لأن لكل شيء عنده أجلا...
            ولعل هذه الأيام عبارة عن ستة أزمنة وآماد لا يعلم مداها إلا الله تعالى يتحدد كل يوم منها بما تم فيه من عمل، أو ست دورات فكلية لا نعلمها، وهي غير أيامنا المرتبطة بالدورة الشمسية، أو ستة أطوار مرت على هذه المخلوقات.
            كل ذلك محتمل واللغة العربية تساعد عليه، والدين لا يمنع منه. أفاده القرضاوي في هدي الإسلام.
            ويقول سيد قطب في تفسير سورة الأعراف من كتابه في ظلال القرآن:
            فأما الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض فهي غيب لم يشهده أحد من البشر، ولا من خلق الله جميعاً: مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ [الكهف:51].
            وكل ما يقال عنها لا يستند إلى أصل مستيقن...

            ويقول في تفسير سورة يونس: وعلى كل حال فالأيام الستة غيب من غيب الله الذي لا مصدر لإدراكه إلا هذا المصدر، فعلينا أن نقف عنده ولا نتعداه، والمقصود بذكرها هو الإشارة إلى حكمة التقدير والتدبير والنظام الذي يسير به الكون من بدئه إلى منتهاه.
            ويقول في سورة هود: الله خلق السموات والأرض في هذا الأمد لتكون صالحة مجهزة لحياة هذا الجنس البشري....
            ثم يقول في سورة الفرقان:
            وأيام الله التي خلق فيها السموات والأرض غير أيامنا الأرضية قطعاً، فإنما أيامنا هذه ظل للنظام الشمسي، ومقياس لدورة فلكية وجدت بعد خلق السموات والأرض، وهي مقيسة بقدر دورة الأرض حول نفسها أمام الشمس.
            والخلق لا يقتضي إلا توجه الإرادة الإلهية المرموز له بلفظة "كن" فتتم الكينونة "فيكون" ولعل هذه الأيام الستة من أيام الله التي لا يعلم مقدارها إلا هو، إنما تمت فيها أطوار متباعدة في السموات والأرض حتى انتهت على وضعها الحالي....

            ثم يقول في سورة السجدة:
            والأيام ليست قطعاً من أيام هذه الأرض التي نعرفها، فأيام هذه الأرض مقياس زمني ناشئ من دورة هذه الأرض حول نفسها أمام الشمس مرة تؤلف ليلاً ونهاراً على هذه الأرض الصغيرة الضئيلة التي لا تزيد على أن تكون هباءة منثورة في فضاء الكون الرحيب، وقد وجد هذا المقياس الزمني بعد وجود الأرض والشمس، وهو مقياس يصلح لنا نحن أبناء هذه الأرض الصغيرة الضئيلة، وأما حقيقة هذه الأيام الستة المذكورة في القرآن الكريم فعلمها عند الله تعالى، فلا سبيل إلى تحديدها وتعيين مقدارها فهي من أيام الله تعالى التي يقول عنها: وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [الحج:47].
            قد تكون ستة أطوار مرت بها السموات والأرض وما بينهما حتى انتهت إلى ما هي عليه، أو ستة مراحل في النشأة والتكوين، أو ستة أدهار لا يعلم ما بين أحدها والآخر إلا الله....

            ثم يقول في تفسير سورة فصلت:
            قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ.... وهذه الأيام الاثنان اللذان خلق الله فيهما الأرض، والاثنان اللذان خلق فيهما الرواسي وقدر فيهما الأقوات وأحل فيهما البركة فتمت بهما الأيام الأربعة..... إنها بلا شك أيام من أيام الله التي يعلم هو مداها، وليست من أيام هذه الأرض... والأيام التي خلقت فيها الأرض أولاً، ثم تكونت فيها الجبال، وقدرت فيها الأقوات، هي أيام أخرى مقيسة بمقياس آخر لا نعلمه، ولكننا نعرف أنه أطول بكثير من أيام الأرض المعروفة وأقرب ما نستطيع تصوره وفق ما وصل إليه علمنا البشري أنها الأزمان التي مرت بها الأرض طوراً بعد طور، حتى استقرت وصلبت قشرتها، وأصبحت صالحة للحياة التي نعلمها، وهذه قد استغرقت فيما تقول النظريات التي بين أيدينا -نحو ألفي مليون سنة من سنوات أرضنا.
            وهذه مجرد تقديرات علمية مستندة إلى دراسة الصخور وتقدير عمر الأرض بواسطتها، ونحن في دراسة القرآن الكريم لا نلجأ إلى تلك التقديرات على أنها حقائق نهائية، فهي في أصلها ليست كذلك، وما هي إلا نظريات قابلة للتعديل، فنحن لا نحمل القرآن عليها، إنما نجد أنها قد تكون صحيحة إذا رأينا بينها وبين النص القرآني تقارباً، ووجدنا أنها تصلح تفسيراً للنص القرآني بغير تمحل، فنأخذ من هذا أن هذه النظرية أو تلك أقرب إلى الصحة لأنها أقرب إلى مدلول النص القرآني.

            ويقول ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز: "في ستة أيام" حكى الطبري عن مجاهد أن اليوم كألف سنة، وهذا كله والساعة اليسيرة سواء في قدرة الله تعالى، وأما وجه الحكمة في ذلك فمما انفرد الله عز وجل بعلمه كسائر أحوال الشرائع...
            وأما ثمانية أيام فلم ترد في كتاب الله عز وجل -إلا مرة واحدة- في سورة الحاقة ولا علاقة لها بهذا الموضوع، وإنما جاءت في سياق هلاك عاد "قوم هود" الذين أهلكهم الله بالريح العاتية لما رفضوا الدعوة وكذبوا نبيه هوداً عليه السلام.
            قال تعالى: وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [الحاقة:6-7].
            وبهذا يكون قد اتضح لنا أنه لا تعارض فيما جاء في سورة فصلت وما جاء في غيرها من القرآن الكريم من الحديث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ولا غيرها وأن هذه الأيام ليست كأيامنا العادية، لأن أيامنا ناشئة من دورة هذه الأرض حول نفسها أمام الشمس، وهذا كان قبل خلق السموات والأرض كما وضح ذلك المفسرون قديماً وحديثاً، وأنه لا علاقة لخلق السموات والأرض بالأيام الثمانية التي ورد ذكرها في سورة الحاقة.
            والله أعلم.



            و بارك الله فيك أخى الكريم






            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #21
              انا اعترض عليكم انتم الأثنان

              باختصار اليوم فى القران لا يعنى مدة واحد او فترة معروفة بل يشار به الى الفترات الطويلة
              والعالية و العلماء لا يعارضون ان العالم خلق فى معنى الايام التى يذكرها القران

              بل يعارضون اليوم المذكور فى الأنجيل الذى هو مذكور كأيامنا لانه مقسم ليل ونهار
              اما القران فنجد انه لا يشير الى فترة محددة بل يستخدم اليوم للاشارة الى الفترات الطويلة احيانا
              وهذا هو المقصود فى القران


              فيمكننا ان نرى ان الله سبحانه وتعالى يستخدم اليوم للأشارة الى الفترات الزمنية الطويلة

              * يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سورة السجدة 32: 5)

              تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة (سورة المعارج 70: 4)


              نرى ان اليوم يستخدم للفترات الزمنية الطويلة

              فعندما قال الله سبحانه وتعالى انه خلق العالم فى 6 ايام كان يعنى 6 فترات زمنية طويلة

              اما الأنجيل فيقول 6 ايام اى كأيامنا لانه قسم اليوم الى ليل ونهار

              وبهذا لا توجد شبهة فى هذا الموضوع على القران ولكن هناك شبهة على الأنجيل فى هذا الموضوع
              التعديل الأخير تم بواسطة انا اعبد الله; الساعة 18-03-2012, 16:54.

              تعليق


              • #22
                وهناك موضوع اخر يتحدث عن موضوع اليوم


                منتديات أتباع المرسلين الإسلامية > منتديات حوار الديانات > الرد على الأباطيل > شبهات حول القران الكريم هل اليوم عند الله ألف سنة أم 50 ألف سنة ؟
                ستجد فيه تفصيل يوضح معانى اليوم واختلاف التقويم وان اليوم يعنى فترات اخرى غير 24 ساعة وبهذا نستنتج ان اليوم فى القران لا يعنى كأيامنا

                تعليق


                • #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  أستاذي وأخي الحبيب عبد الرحمن حفظك الله ورعاك
                  لولا أن بيان الحق واجب وأن كتم الحق ينذر بالعقاب لما كتبت أرد عليك أيها الحبيب

                  مع العلم أنني لست أهلا للإفتاء
                  ومن جهة أخرى فانني لم أعترض على تفسير إيات الله التي ذكر فيها أن الله قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام

                  ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا )( الفرقان 59)


                  كل ما وجدته في تفسير تلك الأيام أنه لا يفيد القطع في تعيين مدة الأيام السته التي ذكرها ربنا في كتابه
                  وهذه خلاصة كلام علمائنا الأجلاء في تفسيرها

                  قيل : هي من أيام الآخرة
                  وقال الجمهور ـ وهو الصواب ـ : بل من أيام الدنيا .

                  وقال اخرون أن كل يوم من الأيام السته هو خمسين ألف سنة
                  حكى الطبري عن مجاهد أن اليوم كألف سنة،
                  قال سيد قطب قد تكون ستة أطوار مرت بها السموات والأرض
                  أو ستة مراحل في النشأة والتكوين،
                  أو ستة أدهار لا يعلم ما بين أحدها والآخر إلا الله....
                  ولعل هذه الأيام الستة من أيام الله التي لا يعلم مقدارها إلا هو،

                  وكل التفاسير في نفس السياق
                  قد تكون - قال - سمعت - حَدث - حُدِثت

                  وقد تكون من أيام الله فإن يوما
                  وقال آخرون: بل معنى ذلك
                  سمعت أبـا معاذ يقول
                  سمعت الضحاك يقول
                  وحدثت عن الحسين

                  كل هذا في اعتقادي لا يفيد اليقين ولا الجزم ولا القطع أيها الحبيب

                  فالأيام الستة غيب من غيب الله الذي لا مصدر لإدراكه إلا هذا المصدر ( آيات القرآن الكريم ) فعلينا أن نقف عندها ولا نتعداها

                  وهذا قول سيد قطب - وكل ما يقال عنها لا يستند إلى أصل مستيقن ...

                  وكذلك يقول سيد قطب عن أقوال علماء المادة الذين يقدرون عمر الأرض
                  حتى استقرت وصلبت قشرتها، وأصبحت صالحة للحياة التي نعلمها،
                  وهذه قد استغرقت فيما تقول النظريات التي بين أيدينا - نحو ألفي مليون سنة من سنوات أرضنا.
                  وهذه مجرد تقديرات علمية مستندة إلى دراسة الصخور وتقدير عمر الأرض بواسطتها،

                  ونحن في دراسة القرآن الكريم لا نلجأ إلى تلك التقديرات على أنها حقائق نهائية ،
                  فهي في أصلها ليست كذلك ، وما هي إلا نظريات قابلة للتعديل ، فنحن لا نحمل القرآن عليها،
                  إنما نجد أنها قد تكون صحيحة إذا رأينا بينها وبين النص القرآني تقارباً، ووجدنا أنها تصلح

                  أي أننا نصصح العلم إذا توافق مع القرآن
                  ولا نصحح آيات القرآن إذا توافقت مع العلم
                  ولا نحملها ونلوي أعناق الآيات لتتوافق مع العلم

                  أرجوا أن يكون كلامي واضحا

                  أما عن مشارك الأخ ( أنا أعبد الله )
                  أتمنى عليك أيها الأخ الحبيب أن تكون أنت الحكم فيها
                  لقد وافقت الأخ الكريم على كل ما طرح دون أن يأتيني بالدليل واكتفيت بما قاله هنا
                  وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون العالم خلق فى 6 ايام

                  وما قاله هنا أيضا
                  الله دائما فى القران لا يقصد ايام كأيامنا فالله لم يقل فى اى ايه ان اليوم عنده كأيامنا واذا بحثت فى التفاسير ستجد انه لا يقصد اليوم كأيامنا

                  وأصبح جل اهتمامي الآن
                  أن يعود الموضوع إلى مربعه الأول يتحدث عن أخطاء البايبل ولكن دون أن أسلم أوراق إدانتي للخصم
                  وقد ضربت مثالا الأخ الكريم أعيده عليك هنا
                  كما أن عليك أن تتذكر جيدا أنك عندما تطرح أمرا كهذا أمام مخالفيك من المسيحيين
                  فيرد عليك أحدهم بقوله إن كان هذا خطأ وعيبا في كتابنا فالخطأ والعيب ذاته في قرآنكم الذي يقول أنها ستة أيام أيضا


                  بالله عليك هل تستطيع أن تقول له أن القرآن لا يقصد ستة أيام بل يقصد ستة مراحل ؟
                  هل يرضى أي عاقل بهذه الإجابة منك ؟

                  ألا تعلم أنك ستخرج من حوارك مغلوبا إن لم تخرج كافرا ببعض الآيات

                  فهل لي أن أقول أن من أخطاء البايبل أنه يقول ان الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام وأغض الطرف عن قوله تعالى في صريح القرآن ؟؟ أو أن أكتفي بقولي إن الله لا يقصد ستة أيام ؟ وهذا رأي بعض المفسرين ؟

                  يتطلب الحق والعدل والعقل مني أن لا أزن بمكيالين
                  فأنا عندما ألزم القوم بما في كتابهم من نصوص وأرفض التفسير الروحي لحزقيال وللنشيد وغير ذلك
                  علي أن لا أجد غضاضة إن هو ألزمني بنصوص آيات ربي عز وجل

                  أيها الأخ الحبيب الأمر كما ترى لا يحتاج كل هذا الشرح والعناء
                  هل غاب عنا أن الله على كل شيء قدير
                  أرشدني بماذا أرد لو سألني أحدهم هذا السؤال
                  ( هل باستطاعة ربك أن يخلق السماوات والأرض في يومين من أيامنا؟؟ )

                  أأقول له هذا مستحيل عليه ؟؟



                  أعتقد بهذا جازما وألزمه
                  ولا أكذب بكلمة أو بحرف من كتاب ربي فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد

                  واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 18-03-2012, 16:57.

                  تعليق


                  • #24
                    اعتذر لك اخى

                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك بدأت أقتنع أن اليوم في القرآن لا يعني اليوم الذي نعرفه
                    أشكرك على تحملك إياي فأنا بطيء الإستيعاب وكنت أظن أن آيات القرآن تتحدث عن الأيام التي نعرفها والآن فقط علمت المعنى الحقيقي لهذه الآيات

                    ( فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام في الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله )


                    ( فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام ذلك كفاره ايمانكم اذا حلفتم )





                    أرفع يدي مستسلما لك وللعلم
                    بعد اليوم إن تغير رأي العلم فأثبت أن خلق السماوات والأرض كان في عشرة مراحل
                    سوف أقول أن القرآن قال ستة أيام ولكن القرآن يقصد عشرة مراحل وذلك حتى أجد تشابه بين القرآن والعلم وأثبت مصداقية القرآن

                    أشكرك على هذه النصيحة الغالية





                    أعتذر وبشدة أنني تفوهت بكلام غير معقول
                    فلا تآخذني لأنني الآن فقط علمت أن المسيحيين يتركون المسيحية ويتحولون إلى الإسلام لان القرآن يقول ستة أيام ولكنه لا يقصد الأيام التي نعرفها

                    أكرر إعتذاري حتى لا أكون سبب في عدم تركهم المسيحية

                    أقر وأعترف أنني مهزوم أمام سيادتكم أيها الحبيب
                    وأعتذر عن ضياع وقتكم الثمين
                    ولكن أرجوا أن أجد نعمة في عينيك وأن تتلطف بي فتجيبني على هذه الأسالة

                    ماذا يقول العلماء عن مقدار الوقت الذي كانت عصى سيدنا موسى تستغرقه حتى تصبح حية ؟؟
                    حتى أقول بقولهم
                    كذلك ماذا يقول العلماء عن مقدار الوقت الذي كان يستغرقه الميت حتى يعود إلى الحياة على يد المسيح عليه السلام ؟؟

                    متزعلشي مني أنا كنت أعتقد أن الله على كل شيء قدير
                    وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء

                    فأتمنى أن تجد توافق بين العلم وهذه الكلمات





                    يا اخى الله عندما قال ( فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام في الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله )

                    كان يكلمنا نحن وكان يأمرنا بتقويمنا لكن عندما يتحدث عن اشياء كونية اخرى او شئ ليس لنا او نفعله نحن فلا يذكر يومنا

                    وانا لم اقصد اى اساءة لك واعتذر لكن العلماء لم يبحثوا حتى يعرفوا الوقت الذى استغرقته العصا لتصبح حية او اى من هذا

                    لكن الله جعل الانسان خليفة فى الأرض لانه علمه الأسماء وعرف انه هو الذى سيعمر فى الأرض و يستكشفها

                    فالأبحاث العلمية ليست خطأ

                    فمثلا ظاهرة الأنفجار الكبير التى ادت الى تكون الكون
                    والتى ذكرها لاقران فى سوةر الأنبياء الاية 30
                    ( اولم ير الذين كفروا ان الأرض والسماء كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حى افلا يؤمنون)

                    ها هو العلم اثبت شئ موجود فى القران فلا يمكن اعتبار العلم خطأ الا فى النظريات الغير نؤكدة

                    وعن موضوع خلق الكون فالعلم يقول استغرق سنين كثيرة و نجد ان القران عندما لا يوجه امر للمسلمين لا يتحدث عن ايامنا بل يتكلم عن فترات زمنية كثيرة

                    ثم انه المسيحى ايضا بامكانه ان يقول ما تقوله تماما ويؤمن ان كتابه هو الأصدق لكن لا يمكن هذا الكلام

                    لانه اذا اثبت العلم شيئا فى المخطوطات الدينية فهذا يدل على صدقها اما اذا اثبت العلم خطأها هذا يدل على تحريفها

                    اما عن موضوع المسيح و الحية
                    فهذه الأشياء لم يدرسها العلماء فانت تريد ان تقول ان الله فعل اشياء عديدة فى غضون ثوانى

                    انا لا اعترض ولكن لا يمكن ان يخلق الله العالم وتأتى الأبحاث الدقيقة و المؤكدة وتقول مدة عكس ذلك لانه حسب المدة التى استغرقها العالم هى المدة التى يذكرها الكتاب المنزل من الله ان كان صحيحا

                    فالله لن يخلق العالم فى 6 ايام فقط ثم بعد ذلك العلم يقول شئ مختلف

                    فكما خلق الكون كما سيقول العلم المثبت حول هذا
                    فالعلم يقول ان العالم استغرق سنين طويلة والقران يقول نفس الشئ فهو لا يوضح ابدا ان الايام كايامنا الا عندما يوجه لنا امر مثلا فيستخدم تقويمنا لان هذا التقويم بنى على اساس الليل والنهار ولكن هناك اماكن فى العالم لا يوجد فيها ليل ونهار فيكون تقويمها مختلف

                    ويا اخى اعذرنى اذا اسئت

                    وانا لم اقل انهم يتركون المسيحية بسبب ال6 ايام

                    بل انهم عندما يكتشفون هذه الأخطاء فى كتابهم فيعلمون ان هذا الكتاب لا يمكن ان يكون من الله فيتركونه

                    والا فلا يمكن ان نوجد خطأ علمى ويقول المسيحى ان كتابه اقوى من العلم

                    ولا يمكن ان نجد تناقض ويقول ان الله يقدر على تغير كل شئ

                    فالعلم يثبت اشياء من الواقع. فكما هى كما سيتم اثباتها

                    فالعلم يقول استحالة استحالة ان يخلق فى نفس المدة المذكورة فى الكتاب المقدس

                    فالعلم حقيقى وليس تأليف والله يحث عليه ليدل على صجقه واهميته ونحن الحمد لله العلم يتوافق مع القران و يتناقض مع الأنجيل

                    والعلماء لا يعارضون ابدا ان اليوم لا يقصد به ايام كأيامنا عندما ذكره الله فى خلق الأرض

                    فلا تجد ان الله يستخدم اليوم العادى كأيامنا الا عندما يامرنا بشئ او يوجه لنا امر فيقول لنا ايام كأيامنا

                    وكما اوضحت فان كل الدعاة يقولوا ان اليوم هنا لا يقصد به ايام كأيامنا


                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                      أستاذي وأخي الحبيب عبد الرحمن حفظك الله ورعاك
                      لولا أن بيان الحق واجب وأن كتم الحق ينذر بالعقاب لما كتبت أرد عليك أيها الحبيب

                      مع العلم أنني لست أهلا للإفتاء
                      ومن جهة أخرى فانني لم أعترض على تفسير إيات الله التي ذكر فيها أن الله قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام

                      ( الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا )( الفرقان 59)


                      كل ما وجدته في تفسير تلك الأيام أنه لا يفيد القطع في تعيين مدة الأيام السته التي ذكرها ربنا في كتابه
                      وهذه خلاصة كلام علمائنا الأجلاء في تفسيرها

                      قيل : هي من أيام الآخرة
                      وقال الجمهور ـ وهو الصواب ـ : بل من أيام الدنيا .

                      وقال اخرون أن كل يوم من الأيام السته هو خمسين ألف سنة
                      حكى الطبري عن مجاهد أن اليوم كألف سنة،
                      قال سيد قطب قد تكون ستة أطوار مرت بها السموات والأرض
                      أو ستة مراحل في النشأة والتكوين،
                      أو ستة أدهار لا يعلم ما بين أحدها والآخر إلا الله....
                      ولعل هذه الأيام الستة من أيام الله التي لا يعلم مقدارها إلا هو،
                      وكل التفاسير في نفس السياق
                      قد تكون - قال - سمعت - حَدث - حُدِثت

                      وقد تكون من أيام الله فإن يوما
                      وقال آخرون: بل معنى ذلك
                      سمعت أبـا معاذ يقول
                      سمعت الضحاك يقول
                      وحدثت عن الحسين

                      كل هذا في اعتقادي لا يفيد اليقين ولا الجزم ولا القطع أيها الحبيب

                      فالأيام الستة غيب من غيب الله الذي لا مصدر لإدراكه إلا هذا المصدر ( آيات القرآن الكريم ) فعلينا أن نقف عندها ولا نتعداها

                      وهذا قول سيد قطب - وكل ما يقال عنها لا يستند إلى أصل مستيقن ...

                      وكذلك يقول سيد قطب عن أقوال علماء المادة الذين يقدرون عمر الأرض
                      حتى استقرت وصلبت قشرتها، وأصبحت صالحة للحياة التي نعلمها،
                      وهذه قد استغرقت فيما تقول النظريات التي بين أيدينا - نحو ألفي مليون سنة من سنوات أرضنا.
                      وهذه مجرد تقديرات علمية مستندة إلى دراسة الصخور وتقدير عمر الأرض بواسطتها،

                      ونحن في دراسة القرآن الكريم لا نلجأ إلى تلك التقديرات على أنها حقائق نهائية ،
                      فهي في أصلها ليست كذلك ، وما هي إلا نظريات قابلة للتعديل ، فنحن لا نحمل القرآن عليها،
                      إنما نجد أنها قد تكون صحيحة إذا رأينا بينها وبين النص القرآني تقارباً، ووجدنا أنها تصلح

                      أي أننا نصصح العلم إذا توافق مع القرآن
                      ولا نصحح آيات القرآن إذا توافقت مع العلم
                      ولا نحملها ونلوي أعناق الآيات لتتوافق مع العلم

                      أرجوا أن يكون كلامي واضحا

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                      الحبيب الغالى أبو طارق
                      لا نختلف فى شئ مما تقوله أعزك الله و رفع قدرك

                      الله عز و جل لو أراد أن يخلق الكون فى لحظة أو فى ستة أيام من أيامنا فأمره بين الكاف و النون و هو على كل شئ قدير

                      و كل ما ورد فى تفسير الآية الكريمة فهو من اجتهاد مفسرينا الأجلاء رحمهم الله

                      و القرآن الكريم لا يصحح بالعلم بل العلم يصحح بالقرآن الكريم

                      فالعلم من اجتهاد البشر و هو متغير

                      و القرآن الكريم كلام خالق البشر و هو لا يتغير

                      و قد يكون ما يراه العلم من خلق الكون فى فترات طويلة سببا فى ترجيح تفسير سيد قطب رحمه الله من أن الأيام مدد لا يعلمها إلا الله

                      و الله أعلى و أعلم

                      و أرى أن نتوقف عن مناقشة لك النقطة الفرعية و يواصل الأخ الكريم أنا أعبد الله موضوعه حتى تعم الفائدة منه

                      و بارك الله فيك أخى الكريم أبو طارق
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                        الحبيب الغالى أبو طارق
                        لا نختلف فى شئ مما تقوله أعزك الله و رفع قدرك


                        و أرى أن نتوقف عن مناقشة لك النقطة الفرعية و يواصل الأخ الكريم أنا أعبد الله موضوعه حتى تعم الفائدة منه

                        و بارك الله فيك أخى الكريم أبو طارق

                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها الحبيب الغالي

                        هذا ما كنت أطلبه من البداية أن يتوقف عن الخوض في - أمر الأيام الستة - وأن يبحث عن الأخطاء الحقيقية في البايبل

                        هذا خطابي له في البداية


                        فابحث عن المتناقضات في البايبل وعن الأخطاء دون تسرع خشية الوقوع في الخطأ أيها الأخ الكريم

                        وهذا خطاب آخر


                        بني من الأفضل لك أن تترك أمر الأيام الستة
                        وأن تبحث عن الأخطاء في البايبل وهي كثيرة جدا حتى أن جماعة شهود يهوا الذين هم أكثر المسيحيين تشددا
                        قدروا عدد الأخطاء في البايبل بخمسين ألف خطأ


                        أيها الحبيب لا أشك في إخلاصك وسلامة سريرتك وحسن نيتك


                        ولكن أيها الحبيب ألا تعلم أن الكثير من البدع تسربت بدافع حسن النية أيضا ؟


                        فالأمر جلل والخوض فيه كالمشي على الجمر
                        لذلك لن أوافقك عليه ولا أرضاه لك

                        بعد ذلك أعلنت أنني استسلمت له وأعلنت هزيمتي أمامه عسى أن يترك الحديث في هذا الأمر إلا أنه صمم على أن يعلمني ويفهمني الحقيقة التي أجهلها وغابت عني
                        خاصة بعدما علم أنني بطييء الإستيعاب

                        أشكرك على نجدتي أيها الأخ الحبيب
                        ومن الضروري أن يعلم أخانا أو ضيفنا أننا لا نخالف أهل الكتاب من أجل المخالفة فقط
                        بل نتفق معهم في بعض الأمور التي تتفق مع كتاب ربنا
                        وأننا نختلف معهم في أمور كثيرة لنا عليها من الله برهان
                        وخلاصة الأمر أننا نقول لأهل الكتاب عامة من يهود ونصارى

                        آمنا بما أنزل علينا وبما أنزل عليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون

                        أتمنى على العزيز الغالي ( أنا أعبد الله ) أن لا يعود لمثل هذا الموضوع وشكرا

                        تعليق


                        • #27
                          أخى الحبيب أبو طارق وصلت وجهة نظرك فأنت ترى أن الأفضل عدم التطرق للأيام الست
                          و أيضا وصلت وجهة نظر الأخ الكريم أنا أعبد الله و هو يري أن العلم يرجح كون الأيام الست هى فترات زمنية طويلة

                          و لنتوقف عن مناقشة تلك الجزئية الفرعية
                          و ليواصل الأخ الفاضل موضوعه المميز
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            .....

                            المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها الحبيب الغالي


                            هذا ما كنت أطلبه من البداية أن يتوقف عن الخوض في - أمر الأيام الستة - وأن يبحث عن الأخطاء الحقيقية في البايبل

                            هذا خطابي له في البداية




                            وهذا خطاب آخر




                            بعد ذلك أعلنت أنني استسلمت له وأعلنت هزيمتي أمامه عسى أن يترك الحديث في هذا الأمر إلا أنه صمم على أن يعلمني ويفهمني الحقيقة التي أجهلها وغابت عني
                            خاصة بعدما علم أنني بطييء الإستيعاب

                            أشكرك على نجدتي أيها الأخ الحبيب
                            ومن الضروري أن يعلم أخانا أو ضيفنا أننا لا نخالف أهل الكتاب من أجل المخالفة فقط
                            بل نتفق معهم في بعض الأمور التي تتفق مع كتاب ربنا
                            وأننا نختلف معهم في أمور كثيرة لنا عليها من الله برهان
                            وخلاصة الأمر أننا نقول لأهل الكتاب عامة من يهود ونصارى

                            آمنا بما أنزل علينا وبما أنزل عليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون


                            أتمنى على العزيز الغالي ( أنا أعبد الله ) أن لا يعود لمثل هذا الموضوع وشكرا
                            اخى اعتذر ان اسأت وحسنا لننتهى من هذا الموضوع

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة انا اعبد الله مشاهدة المشاركة
                              اخى اعتذر ان اسأت وحسنا لننتهى من هذا الموضوع
                              بارك الله فيك أخى الكريم
                              و بارك الله فى الأخ أبو طارق
                              و فى انتظار بقية موضوعك
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                الاسياذ............ انا عبد الله
                                لا تتعجب اخى من زيف الكتاب المدعو مقدس
                                والمتناقض مع بعضه العهد القديم مع العهد الجديد
                                بل الاسفار مع بعضها بل السفر الواحد تجد فيه تناقض
                                ولذلك قام البابا باعداد انجيل جديد بعيد عن التناقضات
                                ويتماشى مع العصر
                                وكان فى طى الاعداد بمطبخ الكنيسه
                                ولكــــــــــــــــــــــن
                                البابا اتنيح
                                ننتظر البابا الجديد
                                قصدى الانجيل الجديد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X