....
الله دائما فى القران لا يقصد ايام كأيامنا فالله لم يقل فى اى ايه ان اليوم عنده كأيامنا واذا بحثت فى التفاسير ستجد انه لا يقصد اليوم كأيامنا
والقران لا يشير فى اى موضع ان اليوم المقصود عند الله هو يوم كأيامنا
اما الأنجيل فقسم اليوم ليل ونهار وهذا يدل على انهم يقصدون ايام كأيامنا
وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون العالم خلق فى 6 ايام كما يقول الأنجيل فعلينا ان نعلم ان القران لا يقصد 6 ايام كأيمنا فالقران مثلا لم يقسم اليوم اللى ليل ونهار كما يقال فى الأنجيل
والقران لم يقصد به ايضا ان يوم الله ليس كايامنا بل فترات طويلة
وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون قد خلق العالم فى 6 ايام كأيامنا فيجب ان نعلم ان القران لا يقصد ابدا ايام كأيامنا لان الله سبحانه وتعالى لا يخطئ
فنحن علينا ان نجد تشابه بين العلم والقران فهذا يثبت مصداقيته
واذا وجدنا اى اختلاف بين العلم المثبت واى كتاب دينى فهذا يدل على انه محرف
فلو كان كلامك معقول لما وجدت احدا يترك المسيحية بل لكان قال انه يرى ان كتابه اقوى من العلم
والعلماء ايضا لا يعارضون ان العالم خلق فى 6 ايام كل يوم يعنى فترة طويلة
فنجد ان اليوم فى القران يشار به الى الفترة الطويلة ولا يعنى يوما
فمثلا يقول ان اليوم يعنى 50000
وفى ايه اخرى تجد معنى مختلف فاليوم اذا لا يستخدم للأشارة الى اليوم فقط بل للفترات الطويلة وهكذا هو المقصود تماما فى خلق الكون فى ست ايام
واذا قال لى نصرانى ان قرانك يقول 6 ايام ايضا
ساقول اليوم فى لاقران ليس كايامنا فهو يعنى فترة طويلة ويشار به الى الفترات الزمنية الطويلة اما انجيلك فيقسم اليوم الى ليل ونهار و يعنى ايام كأيامنا
فمن حرف الانجيل قام بالتعديل على قول الله 6 ايام . وجعلها 6 ايام كايامنا وجعل الأرض قبل الشمس والى اخره وهذه هى نهاية ما فعله اصبح من السهل ان نجد اخطاء علمية
فالقران ايضا بقوله ان العالم خلق فى 6 ايام ولا يقصد ايام كايامنا فهذا نوعا ما معجزة علمية فهو يشير الى ان خلق العالم لم يخلق فى ايام كأيامنا و لا فترات صغرة على عكس الكتاب الأخر الذى يقول انه خلق فقط فى 6 ايام مثل ايامنا وهذا خطأ اما القران فلا يقصد ايام كأيامنا
وهذا ليس خطأ اما الأنجيل فيقصد ايام كأيامنا وهذا خطأ وهذا يدل على انه حدث تعديل على كلام الله فى الأنجيل و فى النهاية الذكى الذى جرؤ على تغيير كلام الله تسبب فى تدمير دينه
المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق
مشاهدة المشاركة
والقران لا يشير فى اى موضع ان اليوم المقصود عند الله هو يوم كأيامنا
اما الأنجيل فقسم اليوم ليل ونهار وهذا يدل على انهم يقصدون ايام كأيامنا
وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون العالم خلق فى 6 ايام كما يقول الأنجيل فعلينا ان نعلم ان القران لا يقصد 6 ايام كأيمنا فالقران مثلا لم يقسم اليوم اللى ليل ونهار كما يقال فى الأنجيل
والقران لم يقصد به ايضا ان يوم الله ليس كايامنا بل فترات طويلة
وبما ان العلم اثبت انه لا يمكن ان يكون قد خلق العالم فى 6 ايام كأيامنا فيجب ان نعلم ان القران لا يقصد ابدا ايام كأيامنا لان الله سبحانه وتعالى لا يخطئ
فنحن علينا ان نجد تشابه بين العلم والقران فهذا يثبت مصداقيته
واذا وجدنا اى اختلاف بين العلم المثبت واى كتاب دينى فهذا يدل على انه محرف
فلو كان كلامك معقول لما وجدت احدا يترك المسيحية بل لكان قال انه يرى ان كتابه اقوى من العلم
والعلماء ايضا لا يعارضون ان العالم خلق فى 6 ايام كل يوم يعنى فترة طويلة
فنجد ان اليوم فى القران يشار به الى الفترة الطويلة ولا يعنى يوما
فمثلا يقول ان اليوم يعنى 50000
وفى ايه اخرى تجد معنى مختلف فاليوم اذا لا يستخدم للأشارة الى اليوم فقط بل للفترات الطويلة وهكذا هو المقصود تماما فى خلق الكون فى ست ايام
واذا قال لى نصرانى ان قرانك يقول 6 ايام ايضا
ساقول اليوم فى لاقران ليس كايامنا فهو يعنى فترة طويلة ويشار به الى الفترات الزمنية الطويلة اما انجيلك فيقسم اليوم الى ليل ونهار و يعنى ايام كأيامنا
فمن حرف الانجيل قام بالتعديل على قول الله 6 ايام . وجعلها 6 ايام كايامنا وجعل الأرض قبل الشمس والى اخره وهذه هى نهاية ما فعله اصبح من السهل ان نجد اخطاء علمية
فالقران ايضا بقوله ان العالم خلق فى 6 ايام ولا يقصد ايام كايامنا فهذا نوعا ما معجزة علمية فهو يشير الى ان خلق العالم لم يخلق فى ايام كأيامنا و لا فترات صغرة على عكس الكتاب الأخر الذى يقول انه خلق فقط فى 6 ايام مثل ايامنا وهذا خطأ اما القران فلا يقصد ايام كأيامنا
وهذا ليس خطأ اما الأنجيل فيقصد ايام كأيامنا وهذا خطأ وهذا يدل على انه حدث تعديل على كلام الله فى الأنجيل و فى النهاية الذكى الذى جرؤ على تغيير كلام الله تسبب فى تدمير دينه



.gif)
تعليق