إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف التلموديات فى القرآن : داود عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا اعلم لماذا يتهرب الضيف الملحد من هذه الاجابة

    اريد ان اعرف رايك حضرتك في الاتي :

    1- فيما ورد عن تسجيلات لليهود عن انبياؤهم قديهم سواء في التلمود او المدراشيم او اي كتاب غيرهم

    2- تسجيلات الفراعنة القدام والاغريق والبابليين عن اسلافهم فيما ورد على اوراق للبردي او جداريات او احجار

    3- ما سجله الهنود عن اجدادهم وتجده منقوشا او مكتوبا مثل ما هو موجود في كهوف اجانتا

    4- التسجيلات القديمة في العصر الحديث الموجودة في الكتب عن بعض الشخصيات والاعلام في مصر مثلا " الملك فاروق، الزعيم مصطفى كامل، الرئيس السادات "

    عموما ليسمح لي عبد الرحمن فلسوف انزل معه الملعب بامر الله

    فتوجد اشياء كثيرة بحاجة للتوضيح للزميل الملحد ولغيره

    ربما يعلمها ولا يريد الاجابة عليها او اظهارها لغيره


    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
      عموما ليسمح لي عبد الرحمن فلسوف انزل معه الملعب بامر الله
      يا باشا الملعب هينور
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية
        قصة تظليل النسور وردت في التلمود كما قلنا وهذا يكفيني شخصيا، والقصة كالعادة عندهم أوضح وسياقها أكمل وأنصع، هي الأصل والحديث صورة ونقل مشوه مشوش

        أما راعوث ربا فبعض الآراء تقول كما ذكر الأخ عبد الرحمن أنه مؤلف بالقرن السادس

        https://www.jewishvirtuallibrary.org/...7_0_17193.html


        The redaction drew upon tannaitic literature, the Jerusalem Talmud, Genesis Rabbah, Leviticus *Rabbah, Lamentations *Rabbah, and Pesikta de-Rav *Kahana. Zunz's assertion that the Babylonian Talmud was used as well has been disproved by *Albeck. The sages mentioned in the Midrash flourished not later than the end of the fourth century C.E. It seems, therefore, that the work was redacted in Ereẓ Israel and belongs to the early amoraic aggadic Midrashim. Since, however, it drew on Pesikta de-Rav Kahana, it is difficult to assign the compilation of Ruth Rabbah to a date prior to the sixth century C.E

        وإذا علمنا أن ميلاد رسول الإسلام في القرن السابع نكون نجحنا بإثبات أنه أقدم من الإسلام، لكن طبعا هناك رأي يقول أنه ألف في القن الثامن
        تظليل النسور لجثة داود عليه السلام لم يأت فى التلمود و لكن جاء فى مدراش راعوث ربا
        فلو كنت تعلم لتلك القصة مصدر فى التلمود يا ريت تطلعنا عليه

        و أتعجب بالفعل من قولك أن بعض الآراء تقول أن راعوث ربا تم تأليفه فى القرن السادس

        لنقرأ الاقتباس مرة أخرى

        it is difficult to assign the compilation of Ruth Rabbah to a date prior to the sixth century C.E


        من الصعب إرجاع تجميع راعوث ربا إلى ما قبل القرن السادس

        فالاقتباس لا يقول أنه تم تأليفه فى القرن السادس كما تحاول أن توحى لنا
        و لكن الاقتباس يقول أن تأليفه لم يتم قبل القرن السادس
        يعنى ممكن يكون فى السادس أو السابع أو الثامن أو التاسع

        بينما ما كتبته سابقا يثبت أن المدراش تم تأليفه فى القرن السابع

        على الرابط التالى من المكتبة اليهودية عن مدراش راعوث ربا :
        https://www.jewishvirtuallibrary.org/...7_0_17193.html
        نقرأ :
        The Redaction

        The redaction drew upon tannaitic literature, the Jerusalem Talmud, Genesis Rabbah, Leviticus *Rabbah, Lamentations *Rabbah, and Pesikta de-Rav *Kahana. Zunz's assertion that the Babylonian Talmud was used as well has been disproved by *Albeck. The sages mentioned in the Midrash flourished not later than the end of the fourth century C.E. It seems, therefore, that the work was redacted in Ereẓ Israel and belongs to the early amoraic aggadic Midrashim. Since, however, it drew on Pesikta de-Rav Kahana, it is difficult to assign the compilation of Ruth Rabbah to a date prior to the sixth century C.E


        و كما هو واضح من الجملة الملونة بالأحمر من الصعب إرجاعه إلى ما قبل القرن السادس
        و أيضا كما هو واضح من الفقرة السابقة هو يعتمد على مصادر يهودية سابقة

        و عن تاريخ كتابته تقول الموسوعة اليهودية فى موضوع خاص بمدراش راعوث ربا:

        https://www.jewishencyclopedia.com/ar...48-ruth-rabbah

        Thus Ruth Rabbah is one of the earlier midrashim, composed about the same time as or shortly after Shir ha-Shirim Rabbah

        الترجمة :

        مدراش راعوث ربا هو مدراش مبكر كتب فى نفس وقت كتابة مدراش شر ها شيريم ( نشيد الأنشاد ) ربا

        متى كتب مدراش نشيد الأنشاد ؟
        أيضا نقلا عن الموسوعة اليهودية فى موضوع خاص بمدراش شر ها شيريم :

        https://www.jewishencyclopedia.com/ar...nticles-rabbah

        The date of composition of this midrash can not be exactly determined.

        الترجمة :

        تاريخ كتابة المدراش لا يمكن تحديده تماما

        و على نفس الرابط تحت عنوان The sources أى المصادر :

        The midrash is older than Pesiḳta Rabbati, since the latter borrowed passages directly from it. As the Pesiḳta Rabbati was composed about 845 C.E., Shir ha-Shirim Rabbah must have been composed about the end of the eighth century.

        الترجمة :

        المدراش أقدم من كتاب بسكيتا راباتى لأن الأخير نقل فقرات منه مباشرة . و بما أن بسكيتا راباتى كتب نحو سنة 845 ميلادية فمدراش شر ها شيريم ربا يجب أن يكون كتب فى أواخر القرن الثامن الميلادى

        و كما قلنا أن مدراش راعوث ربا كتب فى نفس وقت أو بعد مدراش شرها شيريم فيكون أيضا قد كتب فى أواخر القرن الثامن أو أوائل التاسع أى بعد ظهور الإسلام و وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بقرابة قرنين من الزمان
        فلا أعلم من أين أتيت بفكرة أن بعض الآراء تعود براعوث ربا إلى القرن السادس ؟

        عموما حتى لو استطعت أن تثبت أن راعوث ربا كتب قبل الإسلام
        فلا يوجد بالنسبة لنا أى مشكلة فمن الطبيعى أن يكون فى التراث اليهودى بقايا علم الأنبياء و قد امتزج به الباطل

        و المشكلة هى أنك تتعامل مع القرآن الكريم كالتالى :
        لو ما فى القرآن موافق لما فى الكتاب المقدس فالقرآن ينقل من الكتاب المقدس
        لو وافق ما فى القرآن الهاجادة أو الأبوكريفا فالقرآن نقل منهما
        لو ما فى القرآن جديد و لم يأت فى التراث اليهودى و الكتاب المقدس فهى بالتأكيد قصص - أستغفر الله العظيم - من تأليف النبي صلى الله عليه و سلم بدليل أنه لا أحد قبل الإسلام سمع عن تلك القصص

        فما تقوم به ليس بحث علمى كما تحاول أن توهم نفسك
        بل هو انطلاق من فرضية أن القرآن الكريم ليس من عند الله ثم تفاسير تشابه القرآن مع ما لدى اليهود فى بعض الأشياء و اختلافه مع ما لدى اليهود فى بعض الأشياء فى ضوء اعتقادك المسبق ببشرية القرآن الكريم
        و بالتالى فما تقوله لا يمكن أن يكون بحث علمى مثلا لأنه ينطلق من فرضية مسبقة تسيطر عليك
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          و ما أتعجب منه أيضا هو زعمك المستمر أن القصة اليهودية أجمل من القصة فى الإسلام
          فقد قلت :


          من هنا نفهم لماذا احتاج سليمان في القصة الهاجادية اليهودية لاستعمال النسور في تغطية جثة أبيه، كان السبب أنه مات في يوم السبت، وهو يوم يحرم فيه عمل أي شيء تقريباً عند اليهود وفقاً لشريعة توراتهم، أما نبي الإسلام فقد أراد إزالة الروح اليهودية من القصة، فكانت النتيجة أن صارت القصة غير مفهومة وخارجة من سياقها وفاقدة لجمالها الأصلي في الفلكلور اليهودي الهاجادي.



          هكذا تصبح أسطورة يهودية أصلية مفسِّرة لحديث نبوي غامض المعنى ونعرف أن الأسطورة اليهودية هي القصة الأصلية التي اقتبسها نبي الإسلام بصورة ضعيفة .
          و ربما كان أحد أسباب تجاهلى لتلك النقطة هو أنى أرى أنها لا تستحق الرد
          و لكن بما أنك ما زلت مصمم و تقول

          والقصة كالعادة عندهم أوضح وسياقها أكمل وأنصع، هي الأصل والحديث صورة ونقل مشوه مشوش

          فالحقيقة هى أنه من الغريب حقا أن يكون الدين يؤدى إلى توقف الحياة يوم السبت !!!!
          يعنى من الغريب حقا أن نعتقد أن الميت لو مات يوم السبت لا يمكن تحريك جثته و لا دفنها حتى ينتهى السبت !!!
          و حتى الآن تجد بعض اليهود لا يقودون السيارة يوم السبت !!!
          بل و لى صديق فى أمريكا يسكن فى بناية بها يهود يقول أنه فى يوم السبت عندما يدخل البناية و يركب المصعد يجد اليهود منتظرين أمام المصعد لا يسحبونه أو يضغطون على زره و حين يأتى هو يركبوا معه و يطلبوا منه أن يضغط على زر الطابق الخاص بهم حتى يصلوا إلى منزلهم لأنهم يعتبرون استدعاءهم للمصعد و الضغط على الزر الخاص بطابقهم حرام يوم السبت !!!!
          و الله المستعان على تلك العقول
          و عندما جاء المسيح من الأشياء التى أنكرها على اليهود غلوهم فى يوم السبت
          نقرأ من إنجيل متى إصحاح 12

          1في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع.فجاع تلاميذه وابتداوا يقطفون سنابل وياكلون. 2فالفريسيون لما نظروا قالوا له هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت فقال لهم اما قراتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه. 4كيف دخل بيت الله واكل خبز التقدمة الذي لم يحل اكله له ولا للذين معه بل للكهنة فقط.5او ما قراتم في التوراة ان الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم ابرياء. 6ولكن اقول لكم ان ههنا اعظم من الهيكل. 7فلو علمتم ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة.لما حكمتم على الابرياء.8فان ابن الانسان هو رب السبت ايضا

          9ثم انصرف من هناك وجاء الى مجمعهم. 10واذا انسان يده يابسة.فسالوه قائلين هل يحل الابراء في السبوت.لكي يشتكوا عليه. 11فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة افما يمسكه ويقيمه. 12فالانسان كم هو افضل من الخروف.اذا يحل فعل الخير في السبوت. 13ثم قال للانسان مد يدك.فمدها.فعادت صحيحة كالاخرى

          و كما يتضح من القصة السابقة من الإنجيل و كما يتضح من الممارسات الغريبة لليهود حتى اليوم أنهم وقعوا فى الغلو فى يوم السبت

          و من المستبعد أن يكون سبب أمر سليمان عليه السلام للطير أن تظلل جثة والده عليه السلام هو أنه لا يريد دفن الجثة يوم السبت
          و لعل جزئية عدم الدفن يوم السبت هى مما أضافه اليهود للقصة



          و لعلك تلحظ أيضا أننى حتى الآن أتجاهل الجزئية التالية



          ومع أن البخاري أذكى رواة الأحاديث الذي كان يحاول تجنب تهويد الإسلام والقومية العربية أكثر فأكثر لم يرو الحديث وكذلك مسلم تاليه في محاولة تجنب تهويد الإسلام ذي المصدر اليهودي لكي لا يفقد صفاته الخاصة، لكن هناك تسرب للقصة عندهما بالقصة التالية:








          روى البخاريّ:



          1244 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ أَبْكِي وَيَنْهَوْنِي عَنْهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْهَانِي فَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ تَبْكِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ مَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ * تَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ




          1293 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ قَدْ مُثِّلَ بِهِ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا فَذَهَبْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ فَنَهَانِي قَوْمِي ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْهُ فَنَهَانِي قَوْمِي فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُفِعَ فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقَالُوا ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو قَالَ فَلِمَ تَبْكِي أَوْ لَا تَبْكِي فَمَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ



          ورواه مسلم برقم 2471



          و طبعا لا توجد أى علاقة بين تظليل الملائكة بأجنحتها لأحد

          الصحابة بعد استشهاده على سبيل الكرامة و الرحمة للشهيد و بين

          تظليل الصقور لجثة نبي الله داود عليه السلام على سبيل المعجزة

          لنبي سخر الله له الطير و الجن إلا فى عقل شخص يحاول أن يبحث

          عن أى وجه للتشابه بين الإسلام و التراث اليهودى !!!!!!!!!

          و الله المستعان على تلك المزاعم و الأباطيل التى لا أصل لها !!

          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 13-03-2012, 03:09.
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية

            بالنسبة لمسألة صيام داوود وقيامه، أحيانا كنت أذكر اقتباسات توجد في كل من التوراة العهد القديم والهاجاديات، عندها كنت أتحى الدقة وأذكر ذلك للاستناس، لا مانع مثلا انه مقتبس من المزامير مباشرة، وليس من الهجادة، عندها يظل الاقتباس اقتباسا، لكن خارج مجال الهاجادة، لكن الأولى أنه من الهاجادة لأنها هي التي تذكر مدة نوم معينة له، يبدو أن نبي الإسلام خفف من قسوتها فجعلها نوم نصف الليل، بدل التعليم الربيني القاسي بنومة ستين نفسا لأن تقوى زائدة كهذه ستؤذي القائمين بها صحياً
            مسألة قيام داود عليه السلام و صيامه هى حقيقة تم تسجيلها فى المزامير دون تحديد فترة معينة للصيام و القيام

            و غالى فيها اليهود فقالوا أن داود عليه السلام كان ينام مقدار ستين نفس

            فجاء النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرنا بما ليس فى الكتاب المقدس و لا الهاجادة

            و هو أن داود عليه السلام كان ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه

            و كان يصوم عليه السلام يوما و يفطر يوما

            فالاشارة لقيام داود عليه السلام و صيامه موجودة فى الكتاب المقدس دون تحديد الفترات

            و لو لم تكن موجودة لخرج علينا معترض مثلك يقول أن قيام داود عليه السلام و صيامه هو - أستغفر الله العظيم - من تأليف النبي صلى الله عليه و سلم بدليل أن اليهود لم يسمعوا عنه

            أما الهاجادة فما فيها خرافة واضحة صححها الإسلام

            فأين الاقتباس بالله عليك ؟

            طبعا لا وجود للاقتباس إلا فى عقل شخص يسعى لإثبات اقتباس القرآن الكريم من اليهود فيأتى بالأعاجيب و بما يخالف المنطق ليبرهن على أفكاره فحسب

            و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #21
              ختاما:

              العقل محامٍ مستعد للبرهنة على ما يؤمن به كل شخص

              تحياتي
              الكلام السابق ينطبق عليك و لا ينطبق على

              فكما قلت لك أنت لا تقوم ببحث علمى و لكن أنت تنطلق من فرضية مسبقة تسيطر على تفكيرك

              و هى اعتقادك بأن القرآن من تأليف النبي صلى الله عليه و سلم

              المشكلة هى أنك تتعامل مع القرآن الكريم كالتالى :
              لو ما فى القرآن موافق لما فى الكتاب المقدس فالقرآن ينقل من الكتاب المقدس
              لو وافق ما فى القرآن الهاجادة أو الأبوكريفا فالقرآن نقل منهما
              لو ما فى القرآن جديد و لم يأت فى التراث اليهودى و الكتاب المقدس فهى بالتأكيد قصص - أستغفر الله العظيم - من تأليف النبي صلى الله عليه و سلم بدليل أنه لا أحد قبل الإسلام سمع عن تلك القصص

              فما تقوم به ليس بحث علمى كما تحاول أن توهم نفسك
              بل هو انطلاق من فرضية أن القرآن الكريم ليس من عند الله ثم تفاسير تشابه القرآن مع ما لدى اليهود فى بعض الأشياء و اختلافه مع ما لدى اليهود فى بعض الأشياء فى ضوء اعتقادك المسبق ببشرية القرآن الكريم
              و بالتالى فما تقوله لا يمكن أن يكون بحث علمى مثلا لأنه ينطلق من فرضية مسبقة تسيطر عليك

              و أخيرا ها أنت قد اعترفت بأن عقلك يحاول البرهنة على ما تعتقد به

              و أعيد لك ما قلته من قبل حتى تعلم أنى باحث محايد عن الحق و لست أسعى للدفاع عن ما أعتقد به و السلام

              هل تستطيع أن تخبرنى من أين نقل النبي صلى الله عليه و سلم قصة قوم عاد ؟

              هل تستطيع أن تخبرنى من أين نقل النبي صلى الله عليه و سلم أن الروم يهزمون الفرس فى بضع سنين ؟ و من أين نقل صلى الله عليه و سلم أن تبوك ستمتلئ جنانا ؟ و من أين نقل صلى الله عليه و سلم أن العرب سيتطاولون فى البنيان ؟

              هل تستطيع أن تفسر لى وجود بشارات صريحة بالنبي صلى الله عليه و سلم فى كتب كتبت بأيدى اليهود و النصارى قبل ميلاده صلى الله عليه و سلم بمئات السنين ؟

              و أيضا راجع المشاركة التالية رقم 34 :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/532355-post34.html

              خاصة الجزئية الخاصة بالبشارات ردا على اعتراضك بأن البشارات ما هى إلا نصوص عامة تعكس انتظار اليهود لمخلص
              التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 13-03-2012, 21:13.
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                بالمناسبة تبلغ تحياتنا لصديقك العزيز ابن المقفع و تخبره أن موضوعه عن نظرية ورود الاسكندر المقدونى فى القرآن الكريم تم نسفه بحمد الله و عونه على الرابط التالى

                https://www.kalemasawaa.com/vb/t15719.html
                تحياتنا لابن المقفع

                و جارى اعتماد باقى ردودك فى الموضوعات الأخرى فى سلسلة التلموديات و الرد عليها عاجلا إن شاء الله تعالى
                التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 13-03-2012, 22:39.
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق

                يعمل...
                X