إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف التلموديات فى القرآن : داود عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف التلموديات فى القرآن : داود عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

    نواصل بحول الله و قوته نسف مزاعم النصارى و الملاحدة حول اقتباس القرآن الكريم من التلمود و الهاجادة

    و نتناول هنا مزاعمهم بشأن قصة داود عليه السلام ...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    تسبيح الجبال مع داود عليه السلام

    قال الملحد :



    من المعروف ان داوود في الرواية اليهودية كان موسيقياً يعزف على نوع من القيثارة وانه ألف مجموعة من الترانيم موجودة في سفر المزامير (الزبور)، ومن الآيات التي أيد به الله نبيّه داوود حسب القرآن أن الجبال والطير تردد خلفه تسبيحه عندما يسبّح، هذه الآيات لا يذكرها الكتاب المقدس اليهودي المعتمد عند اليهود والمسيحيين

    {
    اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ
    (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)} ص: 17-19

    وقد لاحظت أنه حسب القصة الهاجاديّة الواردة في عنوان (دوواد في الفردوس) DAVID IN PARADISE


    فإن من ضمن المقام الرفيع الذي خص الله به داوود في الفردوس في حياة ما بعد الموت الامتياز التالي


    موت داوود لم يَعْن نهاية لبهاء ملكه وعظمته. لقد سبب فقط تغييراً مظهريّاً. فإن داوود في الملكوت السماوي كما في الأرض يعتبر من المقدّمين. التاج الذي فوق رأسه سيكون أكثر لمعاناً من جميع التيجان. ومتى ما ينطلق من الفردوس ليقدم نفسه أمام الله تنطلق الشموس والنجوم والملائكة والسيرافيم والكائنات المقدّسة الأخرى لتلتقي به. وفي قاعة العرش السماويّة ينصب له عرش من نار هائل الحجم مقابل عرش الله مباشرة. وبينما هو جالس على عرشه وهو محاط بالملوك من بيت داوود وملوك إسرائيليين آخرين, يترنم بمزامير جميلة بروعة. وفي النهاية يقوم دائما بنطق الآية:"الرب يملك إلى الدهر والأبد." [الخروج15: 18_المترجم]وعليها يجيب ميطاطرون الملاك رئيس ومن معه: "قدوسٌ، قدوسٌ، قدوسٌ ربُ الجنود" [إشعيا6: 3]هذه هي الإشارة للحيّوت المقدّسة والسماوات والأرض لتشارك في التسبيح. وفي النهاية يغني الملوك من بيت داوود بالآية: " وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَهُ." [زكريا 14: 9_المترجم]


    يبدو أن فكرة تسبيح الطير والجبال قد جاءت من هذه القصة أو قصة مثيلة لها لم يذكرها كتاب لويس جينزبرج


    قال مرشد إلى الإلحاد:


    لو قرأنا في مخطوطات قمران، المزامير المنحولة، مزمور رقمCLI ،لوجدناه يقول:


    (لقد صنعت يداي أداة موسيقية، وأصابعي كنارة، وقد سبحت يهوه، إذ قلت لنفسي_أنا_ في نفسي: "ألا تشهد الجبال له؟ والتلال ألا تشهره؟" الأشجار أثنت على عباراتي والقطيع على أشعاري.....إلخ) كتابات مابين العهدين_ مخطوطات قمران_الكتب الأسينية ج1 ص405 _دار الطليعة الجديد_دمشق_سوريا

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      و طبعا لا يستطيع الإنسان العاقل فهم العلاقة بين ما جاء فى كتاب أساطير اليهود :

      موت داوود لم يَعْن نهاية لبهاء ملكه وعظمته. لقد سبب فقط تغييراً مظهريّاً. فإن داوود في الملكوت السماوي كما في الأرض يعتبر من المقدّمين. التاج الذي فوق رأسه سيكون أكثر لمعاناً من جميع التيجان. ومتى ما ينطلق من الفردوس ليقدم نفسه أمام الله تنطلق الشموس والنجوم والملائكة والسيرافيم والكائنات المقدّسة الأخرى لتلتقي به. وفي قاعة العرش السماويّة ينصب له عرش من نار هائل الحجم مقابل عرش الله مباشرة. وبينما هو جالس على عرشه وهو محاط بالملوك من بيت داوود وملوك إسرائيليين آخرين, يترنم بمزامير جميلة بروعة. وفي النهاية يقوم دائما بنطق الآية:"الرب يملك إلى الدهر والأبد." [الخروج15: 18_المترجم]وعليها يجيب ميطاطرون الملاك رئيس ومن معه: "قدوسٌ، قدوسٌ، قدوسٌ ربُ الجنود" [إشعيا6: 3]هذه هي الإشارة للحيّوت المقدّسة والسماوات والأرض لتشارك في التسبيح. وفي النهاية يغني الملوك من بيت داوود بالآية: " وَيَكُونُ الرَّبُّ مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ الرَّبُّ وَحْدَهُ وَاسْمُهُ وَحْدَهُ." [زكريا 14: 9_المترجم]

      و قول الله تعالى :

      {اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)} ص: 17-19

      لكن طبعا بما أن الملحد يحاول أن يثبت أن كل قصة فى الإسلام منقولة من التراث اليهودى فلن نتعجب حينما يأتى بالأعاجيب و كلام لا يستحق أساسا أن نضيع وقتنا فى الرد عليه !!!

      و أعجب مما سبق هو زعم الملحد أن النبي صلى الله عليه و سلم ينقل من مخطوطات البحر الميت

      فهو يقول :


      لو قرأنا في مخطوطات قمران، المزامير المنحولة، مزمور رقمCLI ،لوجدناه يقول:


      (لقد صنعت يداي أداة موسيقية، وأصابعي كنارة، وقد سبحت يهوه، إذ قلت لنفسي_أنا_ في نفسي: "ألا تشهد الجبال له؟ والتلال ألا تشهره؟" الأشجار أثنت على عباراتي والقطيع على أشعاري.....إلخ) كتابات مابين العهدين_ مخطوطات قمران_الكتب الأسينية ج1 ص405 _دار الطليعة الجديد_دمشق_سوريا


      و لا أعلم فعلا كيف نقل النبي صلى الله عليه و سلم من مخطوطات البحر الميت و هى لم تكتشف إلا فى القرن العشرين و فى الأزمنة السابقة كانت مخفية فى كهوف قمران لا يعلم عنها أحد شيئا

      فإن إشارة مخطوطات البحر الميت لشئ أشار إليه القرآن هى شهادة صدق لقول الله تعالى :
      المائدة (آية:15):يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

      و ليست دليل على النقل من مخطوطات البحر الميت بالطبع !!!
      و لا أعلم كيف يفكر هؤلاء الناس بصراحة !!
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        و لحسم الجدل مع الملحد تماما نقول أن الكتاب المقدس نفسه أشار إلى تسبيح الجبال و المخلوقات فلا معنى إطلاقا للقول أن النبي صلى الله عليه و سلم نقل تلك الفكرة عن الهاجادة

        نقرأ من المزمور 69
        34 لِتُسَبِّحِ اللهَ السَّماءُ وَالأرْضُ وَكُلُّ ما فِيهِما.

        و يأتى الأمر بصورة أكثر وضوحا فى المزمور 148

        1 هَلِّلُويَا! سَبِّحُوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَاوَاتِ. سَبِّحُوهُ فِي الأَعَالِي.

        2 سَبِّحُوهُ يَاجَمِيعَ مَلاَئِكَتِهِ. سَبِّحُوهُ يَاجَمِيعَ أَجْنَادِهِ.
        3 سَبِّحِيهِ يَاشَمْسُ وَيَاقَمَرُ. سَبِّحِيهِ يَاجَمِيعَ الكَوَاكِبِ المُشْرِقَةِ.
        4 سَبِّحِيهِ يَاسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ، وَيَا أَيَّتُهَا السُّحُبُ الَّتِي فَوْقَ الجَلَدِ.
        5 لِتُسَبِّحْ هَذِهِ اسْمَ الرَّبِّ، لأَنَّهَا بِأَمْرِهِ خُلِقَتْ،
        6 وَثَبَّتَهَا إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ، وَاضِعاً لَهَا حَدّاً لاَ تَتَجَاوَزُهُ.
        7 سَبِّحِي الرَّبَّ مِنْ عَلَى الأَرْضِ يَاوُحُوشَ الْبَحْرِ وَيَاكُلَّ اللُّجَجِ.
        8 أَيَّتُهَا النَّارُ وَالْبَرَدُ، وَالثَّلْجُ والضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الْمُنَفِّذَةُ لأَمْرِهِ،
        9 الْجِبَالُ وَالتِّلاَلُ جَمِيعاً، الأَشْجَارُ الْمُثْمِرَةُ وَالأَرْزُ كُلُّهُ،
        10 الْحَيْوَانَاتُ الْبَرِّيَّةُ وَالْمَوَاشِي كُلُّهَا، الزَّوَاحِفُ وَالطُّيُورُ.
        11 مُلُوكُ الأَرْضِ وَجَمِيعُ الشُّعُوبِ وَحُكَّامُ الأَرْضِ وَجَمِيعُ الرُّؤَسَاءِ،
        12 الْفِتْيَانُ وَالْفَتَيَاتُ وَالشُّيُوخُ وَالشُّبَّانُ،
        13 لِيُسَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ وَحْدَهُ مُتَعَالٍ. مَجْدُهُ فَوْقَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. 14 يَرْفَعُ رَأْسَ شَعْبِهِ إِكْرَاماً لِكُلِّ أَتْقِيَائِهِ، لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الشَّعْبِ الْمُقَرَّبِ إِلَيْهِ. هَلِّلُويَا.

        فنجد فى المزمور يأمر الجبال و التلال مع باقى المخلوقات أن تسبح

        و جاء فى تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى للمزمور السابق :

        الطبيعة تسبّح الرب

        v لا تنكر الطبيعة أبدًا التسبيح للرب، لأن الخليقة كلها به تتحرك للتسبيح.
        من السهل أن تسبّحه الحجارة والأخشاب، لأن رمزه الخفي يحرك الطبائع لتسبحه (دا 3: 51-90).
        الخلائق بأشكالها ترتل التسبيح: الناطقة منها، والصامتة على اختلافها (دا 3: 51-90).
        الشمس بنورها وبأشعة حرارتها في مسيرة دربها تسبّح كما هي مكونة (مز 148: 3).
        والقمر بإشراقه وبتغييرات سرعته يسبّح رب الأزمان الذي لا يتغير (مز 148: 3).
        والرقيع بسعته وبالنيرات المنظومة فيه يسبّح مكوَّنَه ليل نهار (مز 148: 3).
        والأرض والبحار، بالجبال العالية وبالأمواج، تسبّح بأشكالها كما هي مخلوقة (مز 69: 34).
        القديس مار يعقوب السروجي


        فبالتالى لا معنى لقول الملحد إطلاقا أن تسبيح الجبال مع داود عليه السلام مقتبس من الهاجادة
        فالهاجادة لا تصرح بتسبيح الجبال مع داود عليه السلام
        و الكتاب المقدس يثبت أن الجبال و كل الكائنات تسبح
        و تسبيح الكائنات لله تعالى هو سر من أسرار الله فى خلقه و لا نتعجب أن يوحى به للأنبياء السابقين ثم يوحى به للنبي صلى الله عليه و سلم
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          صوم داود عليه السلام و قيامه

          يقول الملحد :

          جاء في المزامير هكذا: (13أَمَّا أَنَا فَفِي مَرَضِهِمْ كَانَ لِبَاسِي مِسْحًا. أَذْلَلْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي، وَصَلاَتِي إِلَى حِضْنِي تَرْجعُ.) مز35: 13


          وكذلك: (24رُكْبَتَايَ ارْتَعَشَتَا مِنَ الصَّوْمِ، وَلَحْمِي هُزِلَ عَنْ سِمَنٍ.) مز109: 24




          - قيام داوود الليل نصفه وثلثه وسدسه
          روى البخاريّ:
          1131 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
          رواه البخاري في العديد من المواضع بصحيحه

          وأخرجه مسلم
          (1962، 1693،...الخ), الترمذي (701, 1612) النسائي (1612، 2303..الخ), ابو داود (1180, الخ), ابن ماجة (1336 ...الخ), أحمد (6188, ..الخ)


          يقول الربّي اليهودي أبراهام جيجر Geigerفي كتابه المعنون "اليهودية والإسلام" عن هذا الحديث: إن الربِّيين يتكلمون أيضا عن هذه المسألة, عن قوة العبارة [في سفر المزامير] القائلة : ( 62فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ أَقُومُ لأَحْمَدَكَ عَلَى أَحْكَامِ بِرِّكَ.) مز119: 62 ،ويؤكدون أن داوود اعتاد على النوم لفترة تعادل ستين نَفَساً فقط."

          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و فعلا إن تعجب فعجب قولهم
            أصبحنا نقرأ سخافات فكرية لا معنى و لا قيمة لها

            فالملحد يحاول أن يثبت اقتباس النبي صلى الله عليه و سلم من الهاجادة فنراه يأتى بنصوص من الكتاب المقدس تشير إلى صيام داود و قيامه !!

            الله المستعان على تلك السخافات و الادعاءات الباطلة ...

            عموما نقول إن نبي الله داود عليه السلام عرف عنه الصيام و القيام
            و تشهد نصوص كتاب المزامير بصيامه :

            (13أَمَّا أَنَا فَفِي مَرَضِهِمْ كَانَ لِبَاسِي مِسْحًا. أَذْلَلْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي، وَصَلاَتِي إِلَى حِضْنِي تَرْجعُ.) مز35: 13


            (24رُكْبَتَايَ ارْتَعَشَتَا مِنَ الصَّوْمِ، وَلَحْمِي هُزِلَ عَنْ سِمَنٍ.) مز109: 24

            كما تشهد بقيامه الليل

            ( 62فِي مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ أَقُومُ لأَحْمَدَكَ عَلَى أَحْكَامِ بِرِّكَ.) مز119: 62

            و لكن لم ترد فى كتب اليهود تفصيل لكيفية صوم داود عليه السلام و قيامه و أوحى الله سبحانه و تعالى بها لنبيه صلى الله عليه و سلم

            - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا

            فبالطبع الأمر ليس فيه أى نقل من الهاجادة
            و صيام داود عليه السلام و قيامه مشار إليه فى كتاب المزامير
            و لكن أوحى الله تعالى لنبيه بتفاصيل عن كيفية صيام داود عليه السلام و قيامه لا نجدها فى الكتب السابق

            أما زعم جيجر أن النبي صلى الله عليه و سلم اقتبس قيام داود عليه السلام مما يقوله الربيون :
            أن داوود اعتاد على النوم لفترة تعادل ستين نَفَساً فقط

            فهو أيضا سخافة أخرى
            فلو علمنا أن الإنسان يتنفس فى الدقيقة من 12 إلى 20 نفس فى الظروف الطبيعية
            لوجدنا أن ستين نفسا تستغرق من ثلاث إلى خمس دقائق
            و الحديث الشريف يقول أن داود عليه السلام كان ينام نصف الليل ثم سدسه
            فهل أصبح نصف الليل و سدسه خمس دقائق ؟

            و طبعا واضح أن أقوال رجال الدين اليهودى مصدرها علمهم بطول قيام داود عليه السلام حتى بالغوا فى طول القيام
            و جاء النبي صلى الله عليه و سلم مصححا مبالغاتهم و مخبرا بوحى الله عن القدر الصحيح لقيام داود عليه السلام

            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              و يأبى الملحد إلا أن يستمر فى سخافاته فيزعم أن ما جاء فى القرآن الكريم من تعليم الله تعالى لداود صناعة الدروع

              قال تعالى :

              {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)} الأنبياء: 79-80

              مقتبس من :


              وضع داوود دروع َ شاولوعندما ظهر أن دروع الملك ضخم البنية قد ناسبت الغلام النحيف, عرف شاول أن داوود قد قدّر له القيام بالمهمة الهامة التي هو على وشك القيام بها، هذا التغير حدث بسبب الزيت المقدس الذي مُسِحَ به، في نفس الوقت لم يخفق تحول داوود المعجزيّ في إثارة غيرته.

              (Tan., ed. Buber, iii. 84).

              كان جلياتمغطّى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بطبقات عديدة من الدروع ولم يعلم كيف يزيلها ليقطع رأس العملاق. وفي خلال ذلك قدم أوريّا الحثّي خدماته لداوود على شرط أن يدبر له داوود الزواج بامرأة إسرائيلية. قبل داوود الشرط, وبالمقابل علمه أوريا كيف أن الطبقات المختلفة من الدروع كانت مربوطة عند أخمص قدمي العملاق.

              (Midr. quoted by Alshech to I Sam. xvii. 50, and by Samuel Laniado "Kele Yaar" to II Sam. xii.).


              و ليس لدى وقت للرد على تلك السخافات ....
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                وفاة داود عليه السلام

                يزعم الملحد اقتباس قصة داود عليه السلام من مدراش راعوث ربا

                يقول الملحد :

                يروى عن نبي الإسلام محمد:


                قال الإمام أحمد في مسنده:



                حدثنا قبيصة حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان داود عليه السلام فيه غيرة شديدة فكان إذا خرج أغلق الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع قال: فخرج ذات يوم وغلقت الدار فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار، فإذا رجل قائم وسط الدار، فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل والدار مغلقة؟ والله لنفتضحن بداود فجاء داود فإذا الرجل قائم في وسط الدار فقال له داود: من أنت؟ فقال: أنا الذي لا أهاب الملوك ولا أمنع من الحجاب فقال داود: أنت والله إذن ملك الموت، مرحباً بأمر الله. ثم مكث حتى قبضت روحه فلما غسل وكفن وفرغ من شأنه طلعت عليه الشمس، فقال سليمان للطير: أظلي على داود فأظلته الطير حتى أظلمت عليه الأرض، فقال سليمان للطير: أقبضي جناحاً. قال أبو هريرة: فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يرينا كيف فعلت الطير، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وغلبت عليه يومئذ المضرحية.



                حديث رقم9422 (9432) أو صحيفة 2/ 419



                وروى الحاكم في مستدركه/ كتاب التفسير/تفسير سوة ص:



                [ 3622 ] أخبرنا محمد بن إسحاق الصفار حدثنا أحمد بن نصر حدثنا عمرو بن طلحة القناد أنبأ شريك عن السدي عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال مات داود عليه السلام فجأة يوم السبت وكان يسبت فتعكف عليه الطير فتظله



                علق عليه الإمام ابن كثير الدمشقي في (قصص الأنبياء) بقوله:
                انفرد بإخراجه الإمام أحمد، وإسناده جيد قوي، رجاله ثقات، ومعنى قوله: "وغلبت عليه يومئذ المضرحية" أي وغلبت على التظليل عليه المضرحية وهي الصقور الطوال الأجنحة واحدها مضرحيّ. قال الجوهري: وهو الصقر الطويل الجناح.



                وقال السدي عن أبي مالك، عن ابن مالك، عن ابن عباس قال: مات داود عليه السلام فجأة وكان بسبت، وكانت الطير تظله. وقال السدي أيضاً، عن مالك وعن سعيد بن جبير قال: مات داود عليه السلام يوم السبت فجأة.



                وروي عن بعضهم أن ملك الموت جاءه وهو نازل من محرابه فقال له: دعني أنزل أو أصعد فقال: يا نبي الله قد نفدت السنون والشهور والآثار والأرزاق. قال: فخر ساجداً على مرقاة من تلك المراقي فقبضه وهو ساجد.




                وكما نرى القصة هنا هكذا غير منطقية وغير واضحة على الإطلاق وغير مفهومة، فالإسلام ضد تعظيم الأشخاص بهذه الطريقة العجيبة، ولا يوجد أي سبب منطقي ليقوم سليمان بما فعله مع جثة أبيه داوود.


                لكن عندما نطلع على القصة الأصلية في كتاب أساطير اليهود لـ لويس جينزبرج / (موت داوود)THE DEATH OFDAVIDسنفهم مغزى ومعنى وأحداث القصة الأسطورية الأصلية، وهي منقولة من مدراش راعوث ربا 1: 17، 1: 100 ، ومن التلمود شاباث 30.



                توسل داوود ذاتَ مرةٍ إلى الرب ليخبره متى سوف يموت. فلم يُقْبَل التماسه. لأن الربَّ قرر أن لا إنسانَ سيُنَبّأ بنهايته، شي واحد،على أية حالٍ،كُشِفَ إلى داوود،أن موته سوف يحدث في عمر السبعين في يوم السبات. تمنى داوودُ أن يُسمَحَ له بالموت يوم الجمعة. هذه الأمنية،أيضاً،حُرِمَها، لأن الربَّ قال أنه ابتهجَ بيومٍ قضاه داوود في دراسة التوراة،أكثر من بهجته بألفِ قربان محرقة قُدِّمَتْ من قِبَلِ سليمان إلى الهيكلِ. ثم التمسَ داوودُ أن يُتَفَّضَلَ عليه بالحياة حتى يوم الأحد. هذا، أيضاً، تمَّ رفضُه، لأن الربَّ قال: "ذلك سيكون تعدياً على حقوق سليمان. لأن الحكمَ الواحد لا يجوزُ أن يَتخطَّى قيدَ شعرةٍ الوقتَ المحدَّدَ لآخرَ. من ذلك الحين صرف داوود كلَّ السبتِ بشكلٍ خاص في دراسة التوراة، ليؤمِّنَ نفسَه ضدَّ ملاكِ الموت الذي ليس له قوة أن يُهلكَ إنساناً بينما هو مشغول بإنجاز أوامر الربِّ. لذا كان لابد لملاك الموت أن يلجأ إلى المكر ليتمكن من حيازة داوود. ففي يوم سبتٍ، والذي صادفَ أن كان أيضاً عيد الخمسين، كان الملكُ مستغرقاً[حرفياً الترجمة مُمْتَصَاً] في الدراسة، عندما سمعَ صوتاً في الحديقة، فقام وانحدر في السلم المؤدي من القصر إلى الحديقة، لاكتشاف سبب الضوضاء، ما أن وضع قدمَه على الدرجات حتى تعثر بهم. وأُهْلِكَ داوودُ.


                لقد أحدثَ ملاكُ الموتِ الضوضاءَ لكي يستغلَ اللحظةَ التي فيها يجب على داوودَ أن يقطعَ دراستَه. كانت جثةُ المَلِكِ لا يُمكِنُ أن تُنْقَلَ في يومِ السبتِ،وهو الأمر الذي كان مؤلماً للذين معه،بينما كانت تقبع معرَّضةً إلى أشعة الشمسِ، لذا استدعى سليمانُ بضعةَ نسورٍ، وهم حرسوا الجسمَ وظللوه بأجنحتهم الممتدة.




                من هنا نفهم لماذا احتاج سليمان في القصة الهاجادية اليهودية لاستعمال النسور في تغطية جثة أبيه، كان السبب أنه مات في يوم السبت، وهو يوم يحرم فيه عمل أي شيء تقريباً عند اليهود وفقاً لشريعة توراتهم، أما نبي الإسلام فقد أراد إزالة الروح اليهودية من القصة، فكانت النتيجة أن صارت القصة غير مفهومة وخارجة من سياقها وفاقدة لجمالها الأصلي في الفلكلور اليهودي الهاجادي.


                هكذا تصبح أسطورة يهودية أصلية مفسِّرة لحديث نبوي غامض المعنى ونعرف أن الأسطورة اليهودية هي القصة الأصلية التي اقتبسها نبي الإسلام بصورة ضعيفة .
                ومع أن البخاري أذكى رواة الأحاديث الذي كان يحاول تجنب تهويد الإسلام والقومية العربية أكثر فأكثر لم يرو الحديث وكذلك مسلم تاليه في محاولة تجنب تهويد الإسلام ذي المصدر اليهودي لكي لا يفقد صفاته الخاصة، لكن هناك تسرب للقصة عندهما بالقصة التالية:






                روى البخاريّ:


                1244 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ أَبْكِي وَيَنْهَوْنِي عَنْهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْهَانِي فَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ تَبْكِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ مَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ * تَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ



                1293 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ قَدْ مُثِّلَ بِهِ حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا فَذَهَبْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ فَنَهَانِي قَوْمِي ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْهُ فَنَهَانِي قَوْمِي فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُفِعَ فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقَالُوا ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو قَالَ فَلِمَ تَبْكِي أَوْ لَا تَبْكِي فَمَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ


                ورواه مسلم برقم 2471



                ملحوظة : تم بعض التعديلات فى نقل كلام الملحد لمحو سوء الأدب فى الكلام عن النبي صلى الله عليه و سلم
                التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 07-03-2012, 23:32.
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  و مصدر قصة تظليل الطير لجثة داود عليه السلام بأمر من سليمان عليه السلام فى التراث اليهودى هو مدراش راعوث ربا
                  كما يتضح بالرجوع للموسوعة اليهودية :

                  https://www.jewishencyclopedia.com/ar...david#anchor16

                  فقد جاء تحت عنوان David's death
                  أى موت داود

                  He died on a Sabbath and feast-day—Pentecost—and as no corpse might be moved on Sabbath, and David's body lay in the sun, Solomon called eagles, who guarded the body with their
                  wings (Ruth R. l.c.

                  الترجمة :
                  لقد توفى فى يوم سبت يوم عيد و لأن الجثث لا يمكن تحريكها يوم السبت و كان جسد داود فى الشمس أمر سليمان الصقور أن تحرص الجسد بأجنحتها ( راعوث ربا )

                  هل كلف الباحث الملحد نفسه أن يبحث عن تاريخ كتابة مدراش راعوث ربا قبل أن يتحفنا بتلك الشبهات العقيمة ؟

                  على الرابط التالى من المكتبة اليهودية عن مدراش راعوث ربا :
                  https://www.jewishvirtuallibrary.org/...7_0_17193.html
                  نقرأ :
                  The Redaction

                  The redaction drew upon tannaitic literature, the Jerusalem Talmud, Genesis Rabbah, Leviticus *Rabbah, Lamentations *Rabbah, and Pesikta de-Rav *Kahana. Zunz's assertion that the Babylonian Talmud was used as well has been disproved by *Albeck. The sages mentioned in the Midrash flourished not later than the end of the fourth century C.E. It seems, therefore, that the work was redacted in Ereẓ Israel and belongs to the early amoraic aggadic Midrashim. Since, however, it drew on Pesikta de-Rav Kahana, it is difficult to assign the compilation of Ruth Rabbah to a date prior to the sixth century C.E


                  و كما هو واضح من الجملة الملونة بالأحمر من الصعب إرجاعه إلى ما قبل القرن السادس
                  و أيضا كما هو واضح من الفقرة السابقة هو يعتمد على مصادر يهودية سابقة

                  و عن تاريخ كتابته تقول الموسوعة اليهودية فى موضوع خاص بمدراش راعوث ربا:

                  https://www.jewishencyclopedia.com/ar...48-ruth-rabbah

                  Thus Ruth Rabbah is one of the earlier midrashim, composed about the same time as or shortly after Shir ha-Shirim Rabbah

                  الترجمة :

                  مدراش راعوث ربا هو مدراش مبكر كتب فى نفس وقت كتابة مدراش شر ها شيريم ( نشيد الأنشاد ) ربا

                  متى كتب مدراش نشيد الأنشاد ؟
                  أيضا نقلا عن الموسوعة اليهودية فى موضوع خاص بمدراش شر ها شيريم :

                  https://www.jewishencyclopedia.com/ar...nticles-rabbah

                  The date of composition of this midrash can not be exactly determined.

                  الترجمة :

                  تاريخ كتابة المدراش لا يمكن تحديده تماما

                  و على نفس الرابط تحت عنوان The sources أى المصادر :

                  The midrash is older than Pesiḳta Rabbati, since the latter borrowed passages directly from it. As the Pesiḳta Rabbati was composed about 845 C.E., Shir ha-Shirim Rabbah must have been composed about the end of the eighth century.

                  الترجمة :

                  المدراش أقدم من كتاب بسكيتا راباتى لأن الأخير نقل فقرات منه مباشرة . و بما أن بسكيتا راباتى كتب نحو سنة 845 ميلادية فمدراش شر ها شيريم ربا يجب أن يكون كتب فى أواخر القرن الثامن الميلادى

                  و كما قلنا أن مدراش راعوث ربا كتب فى نفس وقت أو بعد مدراش شرها شيريم فيكون أيضا قد كتب فى أواخر القرن الثامن أو أوائل التاسع أى بعد ظهور الإسلام و وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بقرابة قرنين من الزمان

                  و حتى لو فرضنا جدلا أن قصة تظليل الطير لجثة داود عليه السلام موجودة فى المصادر اليهودية قبل الإسلام
                  فما وجه الاعتراض ؟
                  فبالنسبة لنا نحن نعتقد أن القصة قد حدثت فعلا و تناقلها اليهود حتى كتبت فى مدراش راعوث ربا خاصة و كما بينا من قبل أن المدراش يعتمد على مصادر سابقة
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    تم اعتماد المشاركة و جارى الرد عليها و إن كنت لا أرى فيها ما يستحق الرد ....
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية
                      طبعا ما نذكره من نص البحر الميت هو فقط للاستشهاد بقدم تلك الأسطورة بين اليهود، وحتما لا نبي الإسلام ولا كذلك يهود عصره اطلعوا على تلك النصوص القمرانية، لكنه كدليل ظرفي إضافي
                      جميل جدا
                      فإن ما تقوله يثبت أن اليهود كان عندهم علم كتبوه فى مخطوطات
                      و تلك المخطوطات اختفت و لم يكن أحد يعلم عنها شئ فى زمن النبي صلى الله عليه و سلم
                      و نزل القرآن الكريم و فيه ما يشبه تلك المخطوطات دون أن يكون هناك مجال لينقل النبي صلى الله عليه و سلم عن اليهود ما فى تلك المخطوطات
                      و قال القرآن الكريم أنه يبين ما يخفيه أهل الكتاب
                      قال تعالى :
                      المائدة (آية:15):يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

                      فما تقوله هو دليل عليك لا لك !!
                      و الكلام السابق حين يكون هناك تشابه حقيقي بين القرآن الكريم و مخطوطات البحر الميت

                      و لكن لو نظرنا للنص الموجود فى مخطوطات البحر الميت فهو :

                      لقد صنعت يداي أداة موسيقية، وأصابعي كنارة، وقد سبحت يهوه، إذ قلت لنفسي_أنا_ في نفسي: "ألا تشهد الجبال له؟ والتلال ألا تشهره؟" الأشجار أثنت على عباراتي والقطيع على أشعاري.....إلخ) كتابات مابين العهدين_ مخطوطات قمران_الكتب الأسينية ج1 ص405 _دار الطليعة الجديد_دمشق_سوريا

                      فكلمة (ألا تشهد الجبال له ؟) قد لا تعنى أكثر من أن الجبال بضخامتها و ارتفاعها دليل على قدرة الخالق العظيم سبحانه و تعالى و ليس فيها دليل قطعى على أن الجبال تسبح

                      فاستشهادك أساسا باطل و ليس إلا للجدل
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        حديث المزامير عن الجبال والطيور كان مجازيا، أما في الهاجادة فأخذوها حرفيا لأنها تعكس فئة عقلية أكثر أسطورية، لأنها نشأت في ظروف تدهور المدنية والعقلية اليهودية نتيجة اضطهاد أباطرة الروم المسيحيون
                        لا أعلم مرة أخرى من أين أتيت بفكرة أن تسبيح الجبال فى المزامير مجازى ؟

                        فالنصوص واضحة

                        نقرأ من المزمور 69
                        34 لِتُسَبِّحِ اللهَ السَّماءُ وَالأرْضُ وَكُلُّ ما فِيهِما.

                        و يأتى الأمر بصورة أكثر وضوحا فى المزمور 148

                        1 هَلِّلُويَا! سَبِّحُوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَاوَاتِ. سَبِّحُوهُ فِي الأَعَالِي.

                        2 سَبِّحُوهُ يَاجَمِيعَ مَلاَئِكَتِهِ. سَبِّحُوهُ يَاجَمِيعَ أَجْنَادِهِ.
                        3 سَبِّحِيهِ يَاشَمْسُ وَيَاقَمَرُ. سَبِّحِيهِ يَاجَمِيعَ الكَوَاكِبِ المُشْرِقَةِ.
                        4 سَبِّحِيهِ يَاسَمَاءَ السَّمَاوَاتِ، وَيَا أَيَّتُهَا السُّحُبُ الَّتِي فَوْقَ الجَلَدِ.
                        5 لِتُسَبِّحْ هَذِهِ اسْمَ الرَّبِّ، لأَنَّهَا بِأَمْرِهِ خُلِقَتْ،
                        6 وَثَبَّتَهَا إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ، وَاضِعاً لَهَا حَدّاً لاَ تَتَجَاوَزُهُ.
                        7 سَبِّحِي الرَّبَّ مِنْ عَلَى الأَرْضِ يَاوُحُوشَ الْبَحْرِ وَيَاكُلَّ اللُّجَجِ.
                        8 أَيَّتُهَا النَّارُ وَالْبَرَدُ، وَالثَّلْجُ والضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الْمُنَفِّذَةُ لأَمْرِهِ،
                        9 الْجِبَالُ وَالتِّلاَلُ جَمِيعاً، الأَشْجَارُ الْمُثْمِرَةُ وَالأَرْزُ كُلُّهُ،
                        10 الْحَيْوَانَاتُ الْبَرِّيَّةُ وَالْمَوَاشِي كُلُّهَا، الزَّوَاحِفُ وَالطُّيُورُ.
                        11 مُلُوكُ الأَرْضِ وَجَمِيعُ الشُّعُوبِ وَحُكَّامُ الأَرْضِ وَجَمِيعُ الرُّؤَسَاءِ،
                        12 الْفِتْيَانُ وَالْفَتَيَاتُ وَالشُّيُوخُ وَالشُّبَّانُ،
                        13 لِيُسَبِّحُوا اسْمَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ وَحْدَهُ مُتَعَالٍ. مَجْدُهُ فَوْقَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ. 14 يَرْفَعُ رَأْسَ شَعْبِهِ إِكْرَاماً لِكُلِّ أَتْقِيَائِهِ، لِبَنِي إِسْرَائِيلَ الشَّعْبِ الْمُقَرَّبِ إِلَيْهِ. هَلِّلُويَا.

                        فمن أين أتيت بفكرة أن التسبيح مجازى ؟
                        و ها هو ما يقوله المسيحيون فى تفسيرهم للمزمور
                        جاء فى تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى للمزمور السابق :

                        الطبيعة تسبّح الرب

                        v لا تنكر الطبيعة أبدًا التسبيح للرب، لأن الخليقة كلها به تتحرك للتسبيح.
                        من السهل أن تسبّحه الحجارة والأخشاب، لأن رمزه الخفي يحرك الطبائع لتسبحه (دا 3: 51-90).
                        الخلائق بأشكالها ترتل التسبيح: الناطقة منها، والصامتة على اختلافها (دا 3: 51-90).
                        الشمس بنورها وبأشعة حرارتها في مسيرة دربها تسبّح كما هي مكونة (مز 148: 3).
                        والقمر بإشراقه وبتغييرات سرعته يسبّح رب الأزمان الذي لا يتغير (مز 148: 3).
                        والرقيع بسعته وبالنيرات المنظومة فيه يسبّح مكوَّنَه ليل نهار (مز 148: 3).
                        والأرض والبحار، بالجبال العالية وبالأمواج، تسبّح بأشكالها كما هي مخلوقة (مز 69: 34).

                        القديس مار يعقوب السروجي

                        فمن الغريب حقا أنك تخترع نظريات ما أنزل الله بها من سلطان و لا يوجد أى دليل عليها لتثبت اقتباس القرآن من الهاجادة
                        فكأنك تريد أن تقول أن التسبيح مجازى فى المزامير
                        و لكن فى الهاجادة اعتبروه تسبيحا حقيقيا
                        فجاء النبي صلى الله عليه و سلم و نقل عن الهاجادة فكرة التسبيح الحقيقي

                        و الله عجبا لك !
                        فما تقوله لا يطلق عليه إلا تأليف - اختراع - عك و لا يمكن أن يكون مناقشة موضوعية حقيقية
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          وسبق واستشهدت بموضوع إبراهيم كذلك بنص من مخطوطات قمران البحر الميت لنفس السبب، دليل ظرفي على أن القصة أقدم من الإسلام، وللعلم فإن الأبوكريفا والهاجادة أخان توأمان
                          لم أطلع بعد على ما تقوله بشأن قصة إبراهيم عليه السلام
                          لكن إن كان فى مخطوطات البحر الميت ما يؤيد القرآن الكريم فهى شهادة بصدق القرآن الكريم و ليست سببا للتشكيك فيه

                          أما بخصوص قولك أن الهاجادة و الأبوكريفا توأمان فنحن نرى أن كل من الهاجادة و الأبوكريفا و الكتاب المقدس فيه الحق و فيه الباطل
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            مسألة داود والدرع ورت بمداش تنعومة وأثبتنا أنه أقدم من التلمود، تقول سخافات لا تستحق الرد، لا اتفق معك
                            أولا :
                            لا يوجد تشابه حقيقي بين ما جاء فى القرآن الكريم من أن الله علم داود عليه السلام صناعة الدروع
                            قال تعالى :


                            {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (80)} الأنبياء: 79-80

                            و بين ما جاء فى الهاجادة من أن الدرع اكتسب مقاس داود عليه السلام بصورة إعجازية

                            وضع داوود دروع َ شاولوعندما ظهر أن دروع الملك ضخم البنية قد ناسبت الغلام النحيف, عرف شاول أن داوود قد قدّر له القيام بالمهمة الهامة التي هو على وشك القيام بها، هذا التغير حدث بسبب الزيت المقدس الذي مُسِحَ به، في نفس الوقت لم يخفق تحول داوود المعجزيّ في إثارة غيرته.

                            (Tan., ed. Buber, iii. 84).
                            يعنى ما العلاقة بين النصين ؟
                            فى القرآن الكريم نجد أن الله عز و جل علم داود عليه السلام صناعة الدروع
                            أما فى الهاجادة نجد أن معجزة قد حدثت بقدرة الله بأن ناسب درع الملك ضخم البنية داود عليه السلام على الرغم من نحافته فكانت تلك المعجزة علامة لشاول ليعرف أن داود عليه السلام هو من سيقوم بمهمة ما
                            فما وجه التشابه ؟

                            و نأتى للنص الآخر :

                            كان جلياتمغطّى من قمة رأسه إلى أخمص قدميه بطبقات عديدة من الدروع ولم يعلم كيف يزيلها ليقطع رأس العملاق. وفي خلال ذلك قدم أوريّا الحثّي خدماته لداوود على شرط أن يدبر له داوود الزواج بامرأة إسرائيلية. قبل داوود الشرط, وبالمقابل علمه أوريا كيف أن الطبقات المختلفة من الدروع كانت مربوطة عند أخمص قدمي العملاق.

                            (Midr. quoted by Alshech to I Sam. xvii. 50, and by Samuel Laniado "Kele Yaar" to II Sam. xii.).


                            و هنا النص أيضا لا يتحدث عن تعليم داود عليه السلام صناعة الدروع لكن يتحدث عن أن أوريا الحثى علم داود عليه السلام كيف يزيل طبقات الدروع عن جليات حتى يستطيع قتله

                            فما العلاقة بين الأمرين ؟
                            لكن طبعا ما تحاول عمله من إثبات أن القصص القرآنى مصدره الهاجادة يدفعك فى بعض الأحيان للتكلف و الإتيان بالأعاجيب لإثبات نظريتك
                            و كما قلت لك شبهتك هنا لا تعدو مجرد سخافات

                            ثانيا : قد تكلمنا عن تانهوما من قبل و لكن نعيد الكلام مرة أخرى لا بأس

                            وهذا المدراش تم كتابته (بصيغته الحالية) في القرن التاسع الميلادي (أي بعد الإسلام بقرنين على الأقل), فيقول (ميير واكسمان) في كتاب (تاريخ الأدب اليهودي) المجلد الأول صفحة 139:

                            it [printed Tanhuma] could not have been the work of the author whose name it bears, as there are evidences which show definitely that the compiler was aquainted with the Karaite movement, with the works of Geonim written in the eighth century and other late events. The date of compilation is, therefore, placed by most scholars to be the second half of the ninth century.... The manuscript Tanhuma is not much younger than the printed one. It dates most likely from the end of the ninth century and is an incomplete version, as it contains new material only on the first three books of Moses; the other two are alike in both


                            هذا بخلاف وجود إختلافات شاسعة بين النسخ الحالية, سواء نسخة (سولومون بوبر) أو نسخة (وارسو) , يقول صمويل بيرمان في مقدمة ترجمته للمدراش*:




                            ونجد النصارى والملحدين يحاولون التعلق بأي قشة ليثبتوا بها اقتباس الإسلام من مدراش تنهوما, فنجد في أحد مواقعهم يقومون بالرد على موقع islamic awareness في الجزءية الخاصة بكلام (ميير واكسمان) عن مدراش تنحوما فيقتبسون له كلاماً آخر مفاده أن المدراش أن المدراش له أصول تعود للقرن السادس الميلادي (أي قبل الإسلام بقرن تقريباً) ولكنها ضاعت, وأن النسخ التالية كانت تقتبس من هذه النسخة القديمة, يقول الموقع المسيحي:



                            وكما نرى فالموقع المسيحي لم يجد ما يُعلق به على إختلاف النسخ, ولم يجد سوى تحويل الشبهة إلى (ربما) فكأنه يقول (ربما وجدت القصة في النسخ القديمة وبالتالي اقتبس منها الإسلام) !

                            وطبعاً هذا كله رجم بالغيب, ويكفي للرد أن نذكر ما قاله (بيرمان)* في مقدمة ترجمته لكون الترجمات لا تُعد أصلا مُطابقا للنص الأصلي, فيوجد العديد من النصوص التي ضعت والعديد من الإضافات:





                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              حديث المزامير عن الجبال والطيور كان مجازيا، أما في الهاجادة فأخذوها حرفيا لأنها تعكس فئة عقلية أكثر أسطورية، لأنها نشأت في ظروف تدهور المدنية والعقلية اليهودية نتيجة اضطهاد أباطرة الروم المسيحيون
                              من تفسير يعقوب الملطي لهذا المزمور:

                              لا يدرك أحد كيف تسبّح الخلائق ربها

                              v كل خلائقه ترتل التسبيح بألسنتها: كيف؟ وبأي مقدار؟ لا تستطيع أبدًا أن تفقه ذلك.

                              الحق يشهد بأن كل الطبائع تسبّحه: كيف؟ لا أحد يدرك أو يصف ذلك.

                              لا يعرف أحد بأي فمٍ، وبأي صوتٍ ترتل الأرض لربها عندما تُطالب بذلك[4].

                              القديس مار يعقوب السروجي
                              وأيضا
                              الشمس والقمر والنيرات الموجودة في الرقيع والأرض والجبال والآكام والأشجار.

                              قال داود لهذه كلها: سبّحي الرب! وأيقظها، لأنه كان يعرف بأنها تسبّح (مز 148: 1).

                              كيف؟ أو بأي نوع تسبّح؟ لا تطلب مني، لأنه يصعب عليّ أن أفسر لك.

                              توجد أسرار خفية بين الله وخلائقه، ويسمعها عندما تسبّح بأشكالها.

                              عندما تُطالب الحجارة بأن تهتف بتسبيحه، هو وحده يعرف أن يسمع لغاتها.

                              عندما كان يُزف على الجحش، كانت مستعدة لتسبّح درب تواضعه الجديد.

                              وبما أن الصبيان أخذوا الأغصان للتسبيح، حينئذ لم يكن لازمًا أن ترتل الحجارة التسبيح.

                              ولو سكت هناك هؤلاء الذين حملوا الأغصان، لكانت الحجارة تسبّح بخوفٍ الملك الآتي (زك 9: 9؛ مت 21: 5).

                              وعندما سعى اليهود ليُسكِتوا تسبيح الابن، أجابهم: إن الحجارة ستصرخ له (لو 19: 40).

                              كانت ستصرخ بالحقيقة كما قال، لأنه لا توجد فرصة ليبطل تسبيحه من قبل الخلائق[5].
                              فأين الرمزية والمسيحيون الذين هم أكثر من يستخدم الرمزية في تفسيراتهم لم يذكروا الرمزية هنا؟ بل فسروها كما هي في الإسلام

                              أنت قلت في كلامك سابقا أننا العرب ندافع من أجل الدفاع فقط وأنت الآن تفعل ذلك

                              طبعا ما نذكره من نص البحر الميت هو فقط للاستشهاد بقدم تلك الأسطورة بين اليهود، وحتما لا نبي الإسلام ولا كذلك يهود عصره اطلعوا على تلك النصوص القمرانية، لكنه كدليل ظرفي إضافي
                              وهذا يؤكد ما ذكره القرآن

                              (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) هود 49

                              يعني أن هذه القصص المذكورة في القرآن كانت أمور غيبية غير متداولة بين العرب حتى تنتشر بهذه السهولة, ولم يرد أحد على القرآن ليقول أنا أعلم هذه الأخبار والقصص, بل آمن له أكثر اليهود العرب علما مثل عبد الله بن سلام وقالوا هذا كلام لا يقوله إلا نبي.

                              وأرجو أن تضع في اعتبارك أننا نتحدث عن عصر مختلف كليا عن عصرنا, هذا عصر لم يعرف أبسط وسائل الإصالات في زمننا, عصر كان إرسال الرسالة فيه من مدينة لأخرى أو معرفة خبر أو حادثة أو أخبار معركة في مكان آخر يستغرق شهورا, فكان الإخبار بهذه الأمور معجزة حقيقية..فلو جاء أحد قي زمننا هذا في ذروة تقدم الإتصالات ليحكي عن بعض ما جاء في مخطوطات قمران فسنقول عنه شخص مثقف ومطلع...فما بالك بالعربي الأمي الذي عاش في عصر منعدم الإتصالات بالتسبة لعصرنا؟

                              قصة تظليل النسور وردت في التلمود كما قلنا وهذا يكفيني شخصيا
                              والتلمود هو التقليد الشفهي والمعروف بالتوراة الشفهية, يعني يمكن القول أن أي تشابه بين التلمود والقصص القرآنية هو من بقايا الوحي المتناقل شفهيا بين اليهود عبر الأجيال

                              ومن الهام أن نعرف أنه لو افترضنا أن كل ما جاء في القرآن من قصص غير موجود في الهاجاداة أو الأسفار القديمة سواء القانونية منها أو الغير معترف بها فهذا سيكون نقطة ضد الإسلام بشكل كبير, فكيف كل ما جاء به القرآن لم يُذكر في الأسفار القديمة حتى لو اعتبرناها مراجع تاريخية لابد وأن تحتوي على بقايا الحق ولو بصورة مشوهة؟ من الضروري أن يكون هناك تشابه, ومن المعجز أن يكون هذا التشابه في حكايات لم يعرفها عامة العرب اليهود وغير اليهود

                              وهذا بعيدنا للسؤال الذي سأله الأخ عبد الرحمن
                              ما الدليل على أن كل ما فى التلمود هو خرافات بحيث أن كل ما جاء فى القرآن موافقا للتلمود فهو كما تزعمون مجرد اقتباس من خرافات اليهود؟
                              و ما الدليل على أن التلمود ليس فيه بعض الأخبار حقيقية عن أنبياء إسرائيل تناقلها اليهود شفاهة و أوحى الله تعالى بها لنبيه الكريم صلى الله عليه و سلم فى القرآن الكريم ؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 12-03-2012, 00:50.
                              "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                              الإمام الشافعي (رحمه الله)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X