إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من هم كتبتة الاناجيل وأين هي المخطوطات الاصلية وبأى لغة كتبت ؟!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هم كتبتة الاناجيل وأين هي المخطوطات الاصلية وبأى لغة كتبت ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أقدم لكم اخوانى بحث منقول من مدونة الاخ سام كيلر


    من هم كتبتة الاناجيل وأين هي المخطوطات الاصلية وبأى لغة كتبت ؟!

    سؤال يبدوا للوهلة الاولى انه ليس بسؤال , او انه فارغ المنطق

    ولكن

    هو واقع مفروض ومثبت ومؤكد , فإنه لا توجد مخطوطه اصلية واحد تعود الى كتبة الاناجيل أو حتى إلى عصرهم

    وهذا هو ما وضحه القس حبيب سعيد فى كتابه المدخل إلى الكتاب المقدس صفحة 21



    لاحظ المكتوب "ليس بين أيدينا الآن النسخة الخطية الآصلية لأى سفر من أسفار العهد الجديد ولا يحتمل أن تكون مثل هذه النسخ الآصلية فى عالم الوجود . والمفروض عامة أن النسخ الأصلية قد فقدت"

    وليست هذه هى الاشاراة الوحيدة لهذا الامر , فيقول القس فهيم عزيز فى كتابه مدخل الى العهد الجديد صفحة 111 و 112






    وما لفت انتباهي واكد لى ان النصارى بالفعل لا يقرؤون كتبهم انهم انك إذا سئلت احدا منهم سيقول لك إن كتبنا اصلية و لدينا آلاف المخطوطات وهو لا يدرى الحقيقة وراء ذلك , ولهذا سنعرض الان المقدمة المذكورة فى صدر ترجمة الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 12 و 13






    وهذا الكلام الموجود فى صدر الترجمة ليس كلام علماء المسلمين ولا حتى كلام ملحديين لادينين وإنما كلام علماء الكنيسة نفسهم الذي اخرجوا لنا الكتاب المقدس بترجمته اليسوعية

    وعليه فإنه من الثابت الآن انه لا توجد مخوطه واحده اصلية وأن أقدم المخطوطات والتى تعود الى نهاية القرن الاول الميلادى ما هى إلا قصاصة بها بضع كلمات

    فإن كان هناك نوع التخبط فى المخطوطات , فبناءاَ عليه يكون هناك ايضا تخبط وحيره فى من هم كتبوا هذه المخطوطات والاناجيل

    فهم غير متأكدين من كتبة الاناجيل وقد اخترعوا هذه الاسماء ونسبوها الى تلاميذ (الحواريين) المسيح عليه السلام ليكسبوا هذه الكتابات بعض المصداقية الزائفة

    وهذا الامر يخبرنا عنه كتاب المدخل الى الكتاب المقدس تأليف القس حبيب سعيد فى صفحة 221



    وسنبدا بعرض ما قالته الكتب عن كتبة الاناجيل واحدا تلو الاخر الآن

    تبدأ الاناجيل بالترتيب الذى رتبه النصارى نفسهم كالتالى (متى , مرقس , لوقا , يوحنا) , غير ان هذا ليس بالترتيب الزمنى فهم اختلفوا على ما هو اقدم الاناجيل , ولكن الراجح عندهم أن اقدمها هو مرقص

    ولكن سنلتزم بترتيبهم داخل الكتاب المدعو مقدس

    أولا : انجيل متى

    المفجاءة الاولى

    هم لا يعرفون الكثير عن متى كاتب الانجيل أو البشارة

    فالبشير متى لايعرف عنه الكثير اكثر من أنه كان (جابي ضراب) , ولا بعرفون كذلك زمن كتابته ولا أين كتب , وهذا ما أقرته الكتب

    ونبدأ بكتاب مدخل الى الكتاب المقدس تحليل لاسفار العهدين القديم والجديد صفحة 396 و 397






    وكذلك فى المرشد إلي الكتاب المقدس - جمعية الكتاب المقدس - مجلس كنائس الشرق الأوسط صفحة 474



    ولكن هذا ليس كل شيئ فهم أيضا غير متاكدين من أن متى هو الكاتب , وكذلك النسخة العبرانية التى تم الاشارة إليها عن طريق الاب بابياس فى كتاباته (عاش من 100 بعد الميلاد إلى 140 بعد الميلاد تقريبا) هذه النسخة أيضا مفقودة وغير موجودة

    وهذا نجده فى عديد من الكتب المصارد وسأضعها الآن بين ايديكم حتى ترونها

    نبدأ بأولها موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 98 التى ذكرت ان انجيل متى كان مسجلا ومعروفا بالعبرانية



    وكذلك فى صفحة 102 من نفس المرجع السابق موسوعة اباء الكنيسة الجزء الاول نجد تاكيد على ان زمن كتابة بشارة متى مجهول وكذلك النسخه العبرانية مفقودة



    ونجد تاكيدات على هذا الامر فى مراجع عدة أنه لا انعقاد على ان متى هو كاتب بشارته

    فى كتاب المدخل إلى الكتاب المقدس صفحة 222 , فنجد الكاتب يقول "أما متى فلا ينعقد الإجماع على انه مؤلف البشارة التى تحمل إسمه - ذلك لأن واضع هذه البشارة كان يهوديا غير معروف , ربما من مدينة أنطاكية , كتب سيرة يسوع فى اللغة اليونانية , وأدمج فيها أجزاء كثيرة من بشارة مرقس ومن المصادر الاخرى التى أشرنا إليها من قبل . على أن العنوان (( إنجيل متى )) لا يمكن أن يكون قد أعطى لهذا الكتاب دون أن يكون للرسول متى علاقة به."



    وكنوع من التأكيد على ما سبق سنعرض ايضا ما جاء فى الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 34 و 35 , وهوعبارة عن مقدمة او خلفية للانجيل






    ثانيا : إنجيل مرقس

    ونفس الشيئ فقد اختلف فى زمن كتابته و مكان الكتابه واللغة التى كتب بها , وكذلك يعتقدون انه اقدم الاناجيل

    وسأدع المراجع تتحدث عن نفسها

    موسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 104 و 105







    ويقول القس فهيم عزيز فى كتابه مدخل الى العهد الجديد صفحة 217 و 218

    "يعتقد كثير من الناس ما دام الاسم قد كتب فى مقدمة الانجيل فقد انتهى كل امر ولم يعد هناك مجال حتى للسؤال عن شخصية الكاتب , ولكن ليس هذا هو واقع الامر , فقد بدأ بعض الناس يتساءلون عندما قرأوا العنوان ((الإنجيل بحسب مرقس)) من يكون هذا الشخص ؟"






    اما عن اللغة التى كتب بها فيخبرنا كتاب المسيحية الشرقية صفحة 34 ,35 بأن هناك اختلاف حول اللغة التى كتب بها هل هي اليونانية ام اللاتينية أم اللغتين معا وهل سجل انجيله بالقبطية ايضا ؟

    ومتى كتب هذا الأنجيل ويخبرنا انه غير معروف وأن هنا اختلاف حوال زمن كتابه الانجيل والاحداث فى حياة القديس مرقس نفسه.






    ويعطينا كتاب موسوعة من تراث القبط الجزء الثانى صفحة 63 نفس الشيئ ويدعم نفس النقاط



    والمفاجاءة الكبرى

    لقد حددت لكم فى المراجع على التواريخ المرتبطة بوفاة مرقس و تاريخ كتابة انجيله ومعظمها قال ان انجيله كتب وسجل بين عام 67 م الى 70 م , ولأمانة النقل العلمي فهم لديهم الكثير من التخبط والاختلاف حول الاحداث فى حياة كتبة الاناجيل وبالاخص مرقس , ولكن السيدة ا.ل بتشر قالت فى كتابها انه مات سنة 62 م هل كتب مرقس انجيله بعد موته

    تاريخ موت مرقص كتاب تاريخ الامة القبطية الجزء الاول صفحة 28 -السيدة أ ل بتشر



    ثالثا : انجيل لوقا

    وسنبدأ بموسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 108

    ويقول الكاتب " على الرغم من أن زمن كتابة هذا الإنجيل غير معروف بالتحديد , إلا أن الاحتمال الغالب هو أنه لم يكتب متأخرا عن سنة 63 م"

    وكذلك قال " لا يعرف على وجه اليقين مكان كتابة الانجيل"

    وايضا يتحدث الكاتب عن لغة الكتابه فهل كتب لوقا للرومان فقط ؟!



    رابعا : إنجيل يوحنا

    يقول كتاب موسوعة أباء الكنيسة الجزء الاول صفحة 112 أن تاريخ كتابة هذا الانجيل مجهول , وكذلك مكان كتابته مجهول



    ويقول كتاب المدخل الى الكتاب المقدس تأليف القس حبيب سعيد فى صفحة 222 و 223





    وكنوع من التأكيد سنعرض ما قيل فى الكتاب المقدس - طبعة ثالثة - الرهبانية اليسوعية -العهد الجديد صفحة 286 و 287 .





    وفى النهاية

    هما لم يقروا قانونية هذه الاناجيل إلا 397 بعد الميلاد ولم تجتمع كنائس الشرق على قانونيةهذه الكتب إلا فى عام 692 بعد الميلاد

    وهذا ما يقوله كتاب المدخل الى الكتاب المقدس حبيب سعيد صفحة 228



    الكتب و المراجع المستخدمة فى البحث:

    الكتاب المقدس – طبعة ثالثة – الرهبانية اليسوعية

    المدخل إلى العهد القديم – القس صموئيل يوسف

    المدخل الى العهد الجديد القس فهيم عزيز

    مدخل الى الكتاب المقدس – تحليل لاسفار العهدين القديم و الجديد

    المدخل الى الكتاب المقدس- تأليف حبيب سعيد

    تاريخ المسيحية الشرقية

    المرشد إلي الكتاب المقدس – جمعية الكتاب المقدس – مجلس كنائس الشرق الأوسط

    موسوعة اباء الكنيسة

    موسوعة من تراث القبط

    تاريخ الأمة القبطية

    هذا البحث منقول من مدونة الاخ سام كيلر
    https://smart1life.wordpress.com/2012...new-testament/

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله

    شكراً لك أخي على النقل المفيد , وجزاك الله خيراً على هذا المجهود في نشر كلمة الحق , والشكر متصل بكل تأكيد للأخ سام كلير ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته .

    تقبل تحياتي .


    [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله كل خير يا اخي الفاضل
      علي نقل و طرح هذا الموضوع
      واود ان الفت النظر الي نقطة هامة
      فليس فقط غياب السيرة الذاتية لمؤلفي
      الاناجيل او حتي التأكيد علي انهم هم الكتبة
      الحقيقيون أو تاريخ كتابتها.. فلا دهشة من ذلك
      ومعبودهم يسوع ذاته ليست له سيرة ذاتية
      خاصة بحياته او نشأته في طفولته وصباه وشبابه
      اللهم الا القليل... القليل مما ذكروه في اناجيلهم
      طيلة 30 عاما
      حتي ان والدته مريم ليس لها أي خبر سوي ما كان
      يلقبها به وهي امه... ب(يا أمرأة)
      تقبل مروري وتحياتي

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك على النقل المفيد و بارك الله فى كاتب الموضوع
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #5
          شكرا اخوانى الافاضل على التعليقات الرائعة
          بالمناسبة انا سام كيلر وهذا اسمى على البالتووك
          اتمنى من الله ان يعين كل الاخوه القائمين على الدعوة
          امين

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            نريد معرفة اذا كان القران الكريم عندما نزل على سيد المرسلين في ليلة القدر هل كانت كلملته يوجد فيها ادوات ترقيم ؟
            وفي اي عصر او اي خليفة جائتادوات الترقيم الفتحة والكسرة والضمه ؟
            ارجو الرد على هذه الرسالة ؟
            وان كان فيه ادوات ترقيم في اي خط نزل الكتاب الكامل ؟
            وهل يوجد مطبعة عند الرب ؟
            وماذا يقصد سوف يأتيكم نبيا من بعدي اسمه احمد فتبعوه ؟
            وهل الكعبة للمسلمين ؟
            ومن اين جاء الاسلام في وقت نبينا ابراهيم الخليل عليه السلام ؟
            لماذا بقي الحج مع المسلمين ؟
            هل تعلم بأن اليهود كانو يذهبون للحج للتجارة وكذلك المسلمون ؟
            بيت الله هو بيت جميع البشر ليس للمسلمين او المسيحيين او اليهود بيت الكل ؟

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلطان الكلمة مشاهدة المشاركة
              شكرا اخوانى الافاضل على التعليقات الرائعة
              بالمناسبة انا سام كيلر وهذا اسمى على البالتووك
              اتمنى من الله ان يعين كل الاخوه القائمين على الدعوة
              امين
              أهلا و سهلا بك أخانا الكريم
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة raghed مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                نريد معرفة اذا كان القران الكريم عندما نزل على سيد المرسلين في ليلة القدر هل كانت كلملته يوجد فيها ادوات ترقيم ؟
                وفي اي عصر او اي خليفة جائتادوات الترقيم الفتحة والكسرة والضمه ؟
                ارجو الرد على هذه الرسالة ؟
                وان كان فيه ادوات ترقيم في اي خط نزل الكتاب الكامل ؟
                وهل يوجد مطبعة عند الرب ؟
                وماذا يقصد سوف يأتيكم نبيا من بعدي اسمه احمد فتبعوه ؟
                وهل الكعبة للمسلمين ؟
                ومن اين جاء الاسلام في وقت نبينا ابراهيم الخليل عليه السلام ؟
                لماذا بقي الحج مع المسلمين ؟
                هل تعلم بأن اليهود كانو يذهبون للحج للتجارة وكذلك المسلمون ؟
                بيت الله هو بيت جميع البشر ليس للمسلمين او المسيحيين او اليهود بيت الكل ؟
                الضيف اليهودى الفاضل
                أولا نرحب بك و بشدة
                و فعلا نسعد بالحوار معك
                لسبب بسيط
                لأنه لا توجد أى مشكلة حقيقية بين الإسلام و اليهودية
                فأنتم تؤمنون بأنه لا إله إلا الله و نحن نؤمن بأنه لا إله إلا الله
                الفرق الوحيد بيننا و بينكم
                هو أننا آمنا بجميع أنبياء الله و أنتم آمنتم بالأنبياء ما عدا آخر نبيين عليهم جميعا أفضل الصلاة و أتم السلام
                و نستطيع أن نقول مجازا و لتقريب الفكرة فحسب أن الإسلام هو اليهودية فى صورتها العالمية
                فهو نفس العقيدة ... لا إله إلا الله
                لكن بدلا من أن تكون تلك العقيدة لبني إسرائيل و اليهود فقط
                فقد أصبحت للعالم كله

                و للرد على أسئلتك باختصار

                نريد معرفة اذا كان القران الكريم عندما نزل على سيد المرسلين في ليلة القدر هل كانت كلملته يوجد فيها ادوات ترقيم ؟
                وفي اي عصر او اي خليفة جائتادوات الترقيم الفتحة والكسرة والضمه ؟
                ارجو الرد على هذه الرسالة ؟
                وان كان فيه ادوات ترقيم في اي خط نزل الكتاب الكامل ؟
                وهل يوجد مطبعة عند الرب ؟
                القرآن الكريم قرأه جبريل عليه السلام على النبي محمد صلى الله عليه و سلم ثم قرأه النبي الكريم على الصحابة فكتبوه أمامه
                و القرآن الكريم نقل إلينا شفاهة و كتابة
                فلا توجد مشكلة فى أى زمن كتب القرآن الكريم بالتشكيل أو بالترقيم لأنه منقول شفاهة و محفوظ فى صدور الرجال
                بل تجد حتى زمننا الحالى كثيرين معهم إجازة أى أنهم قرأوا القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب على أشخاص آخرين و هؤلاء قرأوه على آخرين فى سلسلة مباركة تنتهى إلى النبي

                وماذا يقصد سوف يأتيكم نبيا من بعدي اسمه احمد فتبعوه ؟
                نجيبك من كتابك

                التثنية 18
                15 «لَكِنْ سَيُقِيمُ لَكُمْ إلَهُكُمْ نَبِيُّاً مِثلِي مِنْ بَينِ شَعبِكُمْ، فَأصْغُوا إلَى ذَلِكَ النَبيِّ. 16 فَهَذا ما طَلَبتُمُوهُ مِنْ إلَهِكُمْ فِي جَبَلِ حُورِيبَ، فِي اليَومِ الَّذِي اجتَمَعْتُمْ فِيهِ هُناكَ، إذْ قُلْتُمْ: ‹لا نُريدُ أنْ نَسمَعَ المَزيدَ مِنْ صَوتِ إلَهِنا، أوْ نُواجِهَ المَزيدَ مِنْ هَذِهِ النّارِ، وَإلّا فَإنَّنا سَنَمُوتُ!› 17 فَقالَ اللهُ لِي: ‹إنَّهُمْ مُحِقُّونَ فِي ما يَقُولُونَهُ. 18 لِهَذا سَأُقِيمُ لَهُمْ نَبِيّاً مِثلَكَ مِنْ بَينِ شَعبِهِمْ. وَسَأُخبِرُهُ بِما يَقُولُهُ. وَهُوَ سَيُخبِرُهُمْ بِما أُوصِيهِ أنا بِهِ. 19 فَكُلُّ مّنْ لا يُصغِي إلَى الكَلامِ الَّذِي سَيَتَكَلَّمُ بِهِ ذَلِكَ النَّبِيُّ بِاسمِي، فَإنِّي أنا سَأُعاقِبُهُ.›


                أشعياء 42
                1 «ها هُوَ عَبدِي الَّذِي أرفَعُهُ،
                مُختارِي الَّذِي فَرِحَتْ بِهِ نَفسِي.
                وَضَعتُ رُوحِي عَلَيهِ،
                وَهُوَ سَيَأتِي بِالعَدلِ لِلأُمَمِ.
                2 لَنْ يَصرُخَ وَلَنْ يَرفَعَ صَوتَهُ،
                وَلَنْ يُسمَعَ صَوتُهُ فِي الشَّوارِعِ.
                3 لَنْ يَكسِرَ قَصَبَةً مَرضُوضَةً،
                وَلَنْ يُطفِئَ لَهَباً ضَعِيفاً.
                وَسَيَأتِي بِالعَدلِ فِعلاً.
                4 لَنْ يَضعُفَ أوْ يَنكَسِرَ حَتَّى يَأتِيَ بِالعَدلِ إلَى الأرْضِ.
                وَسَتَنتَظِرُ الجُزُرُ وَالشَّواطِئُ تَعلِيمَهُ.»
                مَجدُ الله

                5 هَذا هُوَ كَلامُ اللهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَنَشَرَها، وَالَّذِي بَسَطَ الأرْضَ وَما يَخرُجُ مِنها، الَّذِي يُعطِي نَسَمَةَ حَياةٍ لِلنّاسِ عَلَيها، وَرُوحاً لِلَّذِينَ يَسِيرُونَ فِيها:

                6 «أنا اللهَ دَعَوتُكَ لِلبِرِّ.
                أمسَكتُ بِيَدِكَ، وَحَفِظتُكَ،
                وَجَعَلْتُكَ وَسِيطَ عَهدٍ مَعَ النّاسِ
                وَنُوراً لِلأُمَمِ،
                7 لِتَفتَحَ عُيُونَ العُمِي،
                وَتُخرِجَ الأسرَى مِنَ الحَبسِ.
                لِتُخرِجَ الجالِسِينَ فِي الظُّلمَةِ مِنَ السِّجنِ.
                8 «أنا يهوه [a] وَهَذا هُوَ اسْمِي.
                لَنْ أُعطِيَ مَجدِيَ لآخَرَ،
                وَلا كَرامَتِي لِلأوثانِ.
                9 الأُمُورُ الأُولَى الَّتِي أخبَرتُ بِها قَدْ حَدَثَتْ،
                وَها أنا الآنَ أُخبِرُ بِأُمُورٍ جَدِيدَةٍ.
                فَقَبلَ حُدُوثِها أُخبِرُكُمْ بِها.» تَرنِيمَةُ تَسبِيحٍ لله

                10 رَنِّمُوا للهِ تَرنِيمَةً جَدِيدَةً، [b]
                غَنُّوا بِتَسبِيحِهِ مِنْ أقاصِي الأرْضِ.
                سَبِّحُوهُ يا مَلّاحِي البَحرِ،
                وَيا كُلَّ حَيواناتِ البَحرِ.
                سَبِّحِيهِ أيَّتُها الجُزُرُ وَالشَّواطِئُ،
                وَيا كُلَّ السّاكِنِينَ فِيها.
                11 لِتَرفَعِ الصَّحراءُ وَمُدُنُها أصواتَ تَسبِيحِهِ،
                وَالسّاحاتُ الَّتِي تَسكُنُها عَشِيرَةُ قِيدارَ.
                لِيَهتِفْ سُكّانُ مَدِينَةِ سالِعَ بِفَرَحٍ.
                لِيَهتِفُوا مِنْ قِمَمِ الجِبالِ.
                12 لِيُعطُوا اللهَ مَجداً.
                وَلِتُسَبِّحهُ الجُزُرُ وَالشَّواطِئُ.
                13 سَيَخرُجُ اللهُ كَرَجُلٍ قَوِيٍّ لِلحَربِ،
                وَكَمُحارِبٍ استَيقَظَ غَضَبُهُ.
                يَهتِفُ وَيَصرُخُ،
                وَيُظهِرُ قُوَّتَهُ عَلَى أعدائِهِ.

                و لاحظ أن النبوءة السابقة تتحدث عن الصحراء و الديار التى سكنها قيدار و قيدار أحد جدود النبي صلى الله عليه و سلم و جبل سالع موجود بالمدينة المنورة

                وهل الكعبة للمسلمين ؟
                بيت الله هو بيت جميع البشر ليس للمسلمين او المسيحيين او اليهود بيت الكل ؟
                الكعبة هى بيت الله فى أرضه
                أمرنا رسول الله بالحج و الاعتمار إليه و رغبنا فى الصلاة فيه
                أما أنتم فرفضتم أن تؤمنوا به نبيا من عند الله
                و رفضتم أن تقبلوا البيت الحرام كبيتا لله
                فإن آمنتم بأن النبي محمد هو رسول الله و أن المسجد الحرام هو بيت الله فمرحبا بكم فيه

                لماذا بقي الحج مع المسلمين ؟
                الحج كان فى شريعة إبراهيم عليه السلام
                و لكن قام أبناؤه من بعده ببناء الأوثان فى الكعبة و التوجه إليها بالعبادة
                و عندما جاء نبينا الكريم حطم الأصنام و أعاد الناس للديانة الصحيحة التى كان عليها الخليل إبراهيم عليه السلام و التى تقوم على عبادة الله وحده
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  ومن اين جاء الاسلام في وقت نبينا ابراهيم الخليل عليه السلام ؟
                  الإسلام ليس المقصود به فحسب الشريعة التى تقوم على الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج
                  الإسلام معناه الخضوع لله تعالى
                  و كان إبراهيم عليه السلام مسلما أى خاضعا لله تعالى يأمره بترك زوجته و ولده فى الصحراء فيفعل يأمره بأن يقتل ابنه بيده فيفعل
                  و بخصوص ورود لفظ مسلم على لسان إبراهيم عليه السلام فى كتبكم فتفضل
                  فقد أمره الله تعالى بالفعل حرفيا فى كتبكم أن يكون مسلما كما فى النص الموجود فى التكوين فى ترجوم أونكلوس
                  إليك البحث التالى للأخ الكريم The truth

                  أما ما أقره "القرآن الكريم"

                  {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
                  [آل عمران : 67]


                  { (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}
                  [البقرة : 127 - 133]

                  فهل في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا ما يدل على ذلك !

                  الحقيقة نعم! فقد جاء في :

                  (الفاندايك - سفر التكوين 17)
                  1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
                  2 فَأَجْعَلَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَكَ كَثِيرًا جِدًّا».
                  3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:
                  4 «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدِي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ،
                  5 فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ.

                  فهل حقا قال له الله تعالى "كن كاملا" أم " كن مسلما"؟!

                  بالعودة للنص العبري فإن النص يقول

                  Genesis Chapter 17 בְּרֵאשִׁית
                  א וַיְהִי אַבְרָם, בֶּן-תִּשְׁעִים שָׁנָה וְתֵשַׁע שָׁנִים; וַיֵּרָא יְהוָה אֶל-אַבְרָם, וַיֹּאמֶר אֵלָיו אֲנִי-אֵל שַׁדַּי--הִתְהַלֵּךְ לְפָנַי, וֶהְיֵה (وهيه - وكن) תָמִים (تميم).

                  الكلمة المستخدمة هي "תָמִים (تميم)" أي "تام" كالعربية تماتما !

                  وبالعودة إلى "الترجوم" كانت المفاجأة


                  تعريف بالترجوم
                  المحيط الجامع للكتاب المقدس >> ترجمات ارامية :
                  1) التراجيم اليهودية (أ) ترجوم ومدراش. الترجوم لفظة عبريّة واراميّة تعني الترجمة والتفسير، تعني ترجمة أرامية للتوراة من أجل المجامع. فقبل الزمن المسيحي، ما عاد الناس يستطيعون أن يفهموا العبريّة، لهذا برزت الحاجة في مجامع فلسطين أن يتبع الترجوم القراء ة العبرية للنصّ الكتابي.

                  ترجوم أونكلوس : يعود إلى القرن الثاني - الثالث ب.م. دوّن هذا الترجوم، شأنه شأن ترجوم يوناتان المزعوم، في لهجة من لهجات أراميّة فلسطين. أما ترجوم اونكلوس فقد دوّن في أراميّة أدبية (كما نقول الفصحى). نسب التقليد إلى هذا الترجوم المهتم بالحرفيّة، اسمًا قريبًا من أكيلا الذي هو صاحب ترجمة للتوراة أخذت بطريقة الكزّ والترسيم. إن التدوين الاخير لترجوم أونكلوس يعود إلى محيط بابلي في القرن الرابع أو الخامس. إن الكاتب أعاد النظر في نسخة فلسطينيّة ترجع إلى القرن الثاني، وكتبها من جديد. لهذا سُمّي هذا الترجوم "الترجوم البابلي"، مع أن الأساس الذي فيه يعود إلى فلسطين.

                  لا شكّ في أن ترجوم أونكلوس يتحاشى الاسهاب، غير أنه يدلّ في مقاطع عديدة على معرفته بالتفاسير الفلسطينيّة التقليديّة، ويلمّح إليها في بضع كلمات. في العالم اليهودي الذي بعد التلمود، صار ترجوم أونكلوس الترجوم الرسمي، وحلّ محلّ سائر النسخات. هذا الترجوم يستعمل اليوم بعدُ في مجامع اليمن.
                  [المصدر:المحيط الجامع للكتاب المقدس: ترجمات ارامية]

                  لنقرأ الآن العدد السابق من سفر التكوين من "ترجوم أونكلوس (الترجمة العبرية)" لنرى هل يقول هذا الكتاب الذي يعو إلى القرن الثاني (قبل أقدم مخطوطات الكتاب المقدس العبري الذي يرجع للقرن "التاسع إلى العاشر") لنرى كيف اورد كلمة "تاما" أم "مسما" ؟!

                  בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)
                  א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن)שְׁלִים (شليم - مسلما).

                  هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 783x176 الابعاد 41KB.

                  https://www.mechon-mamre.org/i/t/u/u0117.htm

                  (שְׁ) ـ ـ ـ ـ (ش - س)
                  (לִ) ـ ـ ـ ـ (ل)
                  (ם) ـ ـ ـ ـ (م)

                  جدول الحروف العبرية من هنا

                  الدليل على أن كلمة "שְׁלִים" تعني "مسلما"

                  الدليل الأول

                  كلمة "سلم - سلام" بالعبرية هي "שְׁלִם" تنطق "شلم" ولأن العربية و العبرية والآراميه هم جميعا يتفرعون من "الآصل السامي" فيشتركون في العديد والعديد من المعاني.

                  فكلمة "سلام" بالعبرية معروفة وهي "שלום" أي "شالوم"

                  والقدس "أُورُشَلِيمَ " وبالعبرية "יְרוּשָׁלַם" وهي من المقطعين "יְרוּ (يرو)" أي (دار) و المقطع الثاني "שָׁלַם (شليم)" أي (سلام) فيكون "دار السلام"

                  والإحتمال الأخر أن يكون التركيب هو "יָרָה" (يُره) أي (تعاليم) ويكون المعنى (تعاليم السلام)

                  ما يهم في الأمر أن المقطع "שָׁלַם (شليم)" هو ثابت ويعني "سلام أو إستسلام"


                  تأخذ هذه الكلمة "שָׁלַם (شليم)" (سلام) رقم إسترونج "8004" وهي كالآتي:
                  the same as 'shalem' (8003); peaceful; Shalem, an early name of Jerusalem:--Salem .

                  فيكون المعنى الوارد في النص والذي قاله الله تعالى لإبراهيم عليه السلام "كن شاليم" كن "مسلما"

                  (الفاندايك - سفر التكوين 17)
                  1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ شاليم (مسلما)،

                  وبالفعل قد إستجاب إبراهيم عليه السلام

                  3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:

                  وصدق الله العظيم إذ يقول

                  {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
                  [البقرة : 131]

                  @@ يتبع مع مفآجأة أخرى الآن بإذن الله تعالى فتابعونا @@ ........

                  ===================


                  اقتباس:
                  لنقرأ الآن العدد السابق من سفر التكوين من "ترجوم أونكلوس (الترجمة العبرية)" لنرى هل يقول هذا الكتاب الذي يعو إلى القرن الثاني (قبل أقدم مخطوطات الكتاب المقدس العبري الذي يرجع للقرن "التاسع إلى العاشر") لنرى كيف اورد كلمة "تاما" أم "مسما" ؟!



                  فالكتاب والنص الآصلي "المزعوم" للعهد القديم يعود إلى "مخطوطة حلب" والتي تعود إلى القرن "العاشر الميلادي" أي بعد الإسلام

                  وأقدم مخطوطة للكتاب المقدس "العهد القديم" هي "مخطوطة ليننغراد" وتعود عي الآخرى إلى القرن "1008 ميلاديا"

                  بينما الترجوم الذي ذكر الكلمة "شاليم (مسلما)" يعود "للقرن الثاني الميلادي"
                  وقد أوضحت ذلك كاملا هنا!

                  فأيهما تختارين حضرتك !

                  @@ يتبع مع مفآجأة أخرى الآن بإذن الله تعالى فتابعونا @@ ........

                  ==================================


                  نُكمل بفضل الله تعالى

                  بعد ما تم توضيح الفقرة الأولى من الإصحاح السابع عشر من سفر التكوين هنــــا:

                  والذي يقول :

                  (الفاندايك - سفر التكوين 17)
                  1 وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ أَمَامِي وَكُنْ كَامِلاً،
                  3 فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهِهِ. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائِلاً:

                  وبينا أن النص العبري "لترجوم أونكلوس" والذي يعود إلى "القرن الثاني" أي ما يفوق بقرون أقدم مخطوطات "العهد القديم" "مخطوطة ليننغراد" وتعود إلى القرن "1008 ميلاديا"

                  اقتباس:
                  בראשית (برشيت - التكوين) פרק (فرق - فصل) יז (17)
                  א (1) וַהֲוָה (وهو - لما كان) אַבְרָם (أبرم - إبراهيم), בַּר (بن - إبن) תִּשְׁעִין (تشعين - تسعين) וּתְשַׁע (وتشع - وتسعة) שְׁנִין (شنين - سنين); וְאִתְגְּלִי (وأتجلي - وتجلى "ظهر" יְיָ (الله) לְאַבְרָם (لأبرم - لإبراهيم), וַאֲמַר (وأمر - وقال) לֵיהּ (ليه - له) אֲנָא (أنا - انا) אֵל שַׁדַּי (شدي - القدير) --פְּלַח (فلح - فسر) קֳדָמַי (قدمي - امامي) , וִהְוִי (وهوي - وكن)שְׁלִים (شليم - مسلما).


                  سنبحث الآن في الترجمات الإنجليزية "لترجوم أونكلوس" وكيف قام بترجمة الكلمة "שְׁלִים"

                  هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 685x1028 الابعاد 134KB.

                  هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 684x958 الابعاد 295KB.

                  الفقرة تماما هي:

                  XVII. And Abram was the son of ninety and nine years, and the Lord appeared to Abram, and said to him, I am El Shadai; serve before Me and be perfect (shelim) in thy flesh. And I will set My covenant between My Word and thee, and will multiply thee very greatly. And because Abram was not circumcised, he was not able to stand, but he bowed himself upon his face;

                  وكما نرى الكلمة الوحيدة في كل الإصحا التي وضعت بين أقواس هي "shelim" في كل السفر!
                  فلماذا فام مترجم "الترجوم" من الآرامية والعبرية إلى الإنجليزية بوضع هذه الكلمة تحديدا داخل أقواس؟!

                  والحقيقة لأن هذه الكلمة "شليم - أسلم) كانت من الله تعالى كأمر حرفي وكما أوضحنا سابقا:

                  اقتباس:
                  ترجوم أونكلوس : يعود إلى القرن الثاني - الثالث ب.م. دوّن هذا الترجوم، شأنه شأن ترجوم يوناتان المزعوم، في لهجة من لهجات أراميّة فلسطين. أما ترجوم اونكلوس فقد دوّن في أراميّة أدبية (كما نقول الفصحى). نسب التقليد إلى هذا الترجوم المهتم بالحرفيّة، اسمًا قريبًا من أكيلا الذي هو صاحب ترجمة للتوراة أخذت بطريقة الكزّ والترسيم.
                  [المصدر:المحيط الجامع للكتاب المقدس: ترجمات ارامية]


                  فهذا الترجوم أورد الكلمة حرفيا كما قالها الله تعالى لإبراهيم "وهوي شليم" "وكن مسلما"

                  كما تم توضيح المعنى الحقيقي لكلمة شاليم وإشتقاقها من كلمة "שָׁלַם" "شلم (سلم)"

                  المعنى والكلمة المعروفة عند الجميع تحية اليهود "שָׁלוֹם עֲלֵיכֶם" (شالوم عليخم) (سلام عليكم) (*)

                  وكلمة (القدس) "أُورُشَلِيمَ" "יְרוּשָׁלַם" "יְרוּ <יָרָה> (يرو - يره) <تعاليم>" + "שָׁלַם (شليم "سلام")" = دار السلام أو تعاليم السلام.

                  والآن مع المفآجأة :

                  ما جاء في معجم الكتاب المقدس للعهد القديم

                  [Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament Scriptures; translated, with additions, and corrections from the author's Thesaurus and other works ([1857])]

                  هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x450 الابعاد 195KB.

                  صفحة 830 كلمة "שלם"

                  هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 640x881 الابعاد 595KB.


                  اقتباس:
                  20:12; 1Ki.22:45; but followed by to submit oneself by treaty of peace ,Josh.11:19 (compare Arab.سلم conj.IV., to submit oneself to the dominion of any one; specially to commit ones affairs to God; followed by الى ; whence إسلام obedience or submission to God And Mahomet; hence true religion, meaning Mahometanism).

                  ترجمة مختصرة : تعني هذه الكلمة "שלם (شلم شليم (سلم - أسلم)" أن يستسلم الشخص بالسلام "بالإسلام" وهي تستخدم عند العرب "المحمديين" بمعنى الإستسلام لله و محمد.

                  اقتباس:
                  cherishing peace and (see the root in Pual, Hiphil, Hophal). Gen.34:12, they live peaceably with us: specially devoted to God, at peace with him, 1Ki.8:61; 11:4; 15:3, 14; and without these words,2Kings 20:3; 1Ch.28:9;2 2Ch.15:17. Compare Hiphil No.2; (also مسلم devoted to God and Mahomet, one who professes the Mahometan religion.) [Salem,Shalem (Arab. شلم,شلم




                  الكتاب كتب عام (1857) وكان يطلق على المسلمين تلك الفترة لقب "Mahometanism" أو "المحمديين"

                  فكلمة "Mahometanism" كانت تستعمل في أوروبا والولايات المتحدة بمعنى مسلم أو إسلامي وظلت الكلمة مستخدمة في الكتابات الغربية حتى 1965 تقريباً حيث حلت محلها بعد ذلك كلمة مسلم. وتستخدم اليوم كلمة مسلم بشكل عام، حيث أصبحت كلمة محمدي كلمة قديمة، وفي بعض الحالات مسيئة. حسب قاموس أكسفورد الإنكليزي القصير 1973 بدأ استعمال كلمة محمدي قبل 1682 مع الكلمة الأقدم Mahometan التي تعود لسنة 1529.(*)

                  {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)}
                  [البقرة : 127 - 133]

                  وإن شاء الله تعالى قريبا موضوع بعنوان ("كن مسلما" هكذا قالها الكتاب المقدس)

                  ولن يتحدث عن إبراهيم "عليه السلام" فقط ولكن كافة أنبياء الكتاب المقدس من "آدم" إلى "المسيح" عليهم السلام وتابعيهم إلى الخاتم "محمد" عليه أفضل السلاة وأتم السلام.

                  بالدليل القاطع إنهم لم يعرفوا دينا في حياتهم ولم تعرف الخليقة في تاريخها دينا غير "الإسـلام"

                  والحمد لله رب العالمين
                  و أيضا هناك أدلة من كتبكم على بناء إبراهيم عليه السلام للكعبة و البيت الحرام
                  راجع
                  https://www.kalemasawaa.com/vb/t10784.html
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    الضيف اليهودى الفاضل
                    نرحب و نسعد بالحوار معك
                    و إن شئت يمكن فتح صفحة حوار لك
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      رد شامل ورائع أخى ماشاء الله اوفيت وكفيت

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم


                        هناك أمور بدأ العلماء الإعتراف بها منذ قرن تقريبا وأصبحت من البديهيات،ولكن المسيحيين إلى اليوم يبدؤون من النقطة صفر ويحاولون إثبات أشياء قد تم إثبات عكسها منذ زمن طويل0ومن المذنبون و المجرمون طبعا؟إنهم رجال الكنيسة الودعاء كالحيات000 إليك الآن الدليل:""أرجوكم تابعوا معي ما يقول العالم الجاد روبرت كيل تسلر في بحثه:
                        حقيقة الكتاب المقدس
                        ="أ ء نص الكتاب المقدس
                        1 ء عندما نتكلم هنا عن نص الكتاب المقدس فإننا لا نعني إلا ذلك النص الذي يطلق عليه " النص الأصلي " [أقدم النصوص]، وليست الترجمات التي نستخدمها إلا أننا نذكر كلمة النص الأصلي أو الأساسى بين علامتي تنصيص حيث لا يوجد على الإطلاق نص أو مصدر أساسي، وكل ما لدينا هي فقط مخطوطات يدوية قديمة تشير فقط إلى نُسخ منقولة بدورها عن نسخ أخرى منقولة أيضاً [أي منقولات من منقولات] لكتابات أكثر قدماً، ومن المحتمل أن تكون هذه المخطوطات أيضاً نسخاً منقولة بدورها عن نسخ أخرى.
                        2 ء هذا " النص الأصلي " لم يكن بدايةً قد كتب في كتاب ( كما تشير إليه كلمة الكتاب المقدس والتي نشأت فيما بعد ) ، ولم يكن كتاباً واحداً ، ولكنه كان يتكوَّن من عدد كبير من الكتب المنفصلة عن بعضها البعض والتي لا يوجد في الأصل إرتباط بينها ، لذلك فإنه من الخطأ أن نتخيله ككتاب واحد، حيث إن الكتاب المقدس كما نقرأ في ترجمات اليوم قد قام بتجميعه العلماء من مخطوطات عديدة ، ومخطوطات ناقصة والتي يحتوي القليل منها على تجميع كامل للكتب الإنجيلية ، كما أن هناك البعض من هذه الأعمال الناقصة عبارة عن قصاصات بالغة الصغر لأجزاء من الكتاب المقدس .
                        3 ء أما ما يخص العهد الجديد فإن النص الأصلي ءوهو ليس لدينا كما ذكرنا من قبل ء قد تكوَّن بين أعوام (50) و(200) بعد الميلاد، وهذه مدة كبيرة من الزمن بعد وفاة يسوع، بل إن (50) سنة لتعد أيضاً فترة زمنية كبيرة وفي هذا الزمن استطاعت بعض الأساطير أن تجد لها طريقاً تنتشر فيه ، في وقت لم يعد فيه شهود عيان عند تكوين معظم النصوص الأصلية ، وهنا يجب علينا أن نتذكر : كم من الأساطير نشأت فقط بعد عدة سنوات بسيطة من حريق Cهي Gويڢارا ! وقد كتبت المخطوطات التي لدينا كلها (كما ذكرت حوالي 1500) بين القرنين الرابع والعاشر تقريباً (انظر Rيالينچيكلوپ&امپ؛اومل؛ديي صفحة 739)، ويمكننا فقط تخيل حقب زمنية تبلغ (300) عام ، [ فما بالكم إن وصل بعضها] إلى (1000) عام ! وبالطبع فإن هناك مخطوطات أقدم من هذا ولكن كان يجب على العِلم أن يضع حداً فاصلاً لهذا .
                        4 ء يجب أن نؤكد قبل أي شيء أنه ليس لدينا ولو جزء صغير من أصل الكتاب المقدس وما لدينا هي فقط نسخ منقولة .
                        5 ء تم فقد العديد من " المخطوطات الأصلية " وعلى الأخص أقدمهم وأحسنهم حالاً تماماً مثل الأصول .
                        6 ء والنقطة السادسة والحاسمة أنه بين كل هذه المخطوطات اليدوية لا توجد مخطوطة واحدة ( !! ) تتفق مع الأخرى ء ويقول القس شــورر عن هذا (صفحة 104) إن هذه المخطوطات تحتوي على أكثر من (50000) إختلاف (إنحراف وحياد من الأصل)، (ويذكر البعض الآخر (150000)، ويحددها يولشـر من (50000) إلى (100000) ،بل إن عدد الأخطاء التي تحتويها المخطوطات اليدوية التي يتكون منها كتابنا المقدس هذا تزيد عن هذا بكثير، مما حدا بشميث أن يقول: إنه لا توجد صفحة واحدة من صفحات الأناجيل المختلفة لا يحتوي "نصها الأصلي" على العديد من الإختلافات (ص 39) .....إلا أن الموسوعة الواقعية " Rيالينزيكلپ&امپ؛اومل؛ديي " تذهب أكثر من ذلك فتقرر أن كل جملة تحتويها المخطوطات اليدوية تشير إلى تغييرات متعددة ، وهذا ما دعا هيرونيموس أن يكتب في خطابه الشهير إلى واماسوس شاكياً إليه كثرة الإختلافات في المخطوطات اليدوية " توت سونت پايني قووت چوديچوس " وذكرها نستل /دوبشوش صفحة 42). ويعلق يوليشر في مقدمته قائلاً إن هذا العدد الكبير الذي نشأ من المنقولات [المخطوطات] قد أدى إلى ظهور الكثير من الأخطاء ،[COLOR="رعب(255، 0، 255)"] ولا يدعو هذا للتعجب حيث إن تطابق شواهد النص " يكاد نتعرف عليه عند منتصف الجملة ! " ، ( صفحة 577 ) ، كما يتكلم بصورة عامة عن تغريب الشكل (ص 591)، وعن "نص أصابه التخريب بصورة كبيرة" (صفحات 578، 579، 591) ، وعن "أخطاء فادحة" (ص 581)، وعن "إخراج النص عن مضمونه بصورة فاضحة[/COLOR]" [ص Xىىى (13)]،الأمر الذي تؤكده لنا كل التصحيحات (التي يطلق عليها مناقشات نقدية) التي قامت بها الكنيسة قديماً جداً (ص 590). وكذلك يذكر كل من نستل ودوبشوتس في كتابهما إختلافات مُربكة في النصوص (ص 42) ويؤكداه أيضاً في موسوعة الكتاب المقدس (الجزء الرابع ص 4993). وبالطبع فإن كل هذه الأخطاء ليست على جانب كبير من الأهمية، ولكن من بينهم الكثير الذي يعد بجد ذا أهمية كبيرة (أيضاً شميث صفحة 39) . 7 ء لا تشير المخطوطات اليدوية للكتاب المقدس والتي يطلق عليها "النصوص الأصلية" فقط إلى عدد لا يحصى من الإختلافات ولكن أيضاً إلى ظهور العديد من الأخطاء بمرور الزمن وعلى الأخص أخطاء النقل (وأخطاء الرؤية والسمع والكثير من الأخطاء الأخرى). الأمر الذي يفوق في أهميته ما سبق . ويؤكد تشيندورف الذي عثر على نسخة سيناء (أهم النسخ) في دير سانت كاترين عام 1844 والتي ترجع إلى القرن الرابع : إنها تحتوي على الأقل على 16000 تصحيح ترجع على الأقل إلى سبعة مصححين أو معالجين للنص، بل قد وجد أن بعض المواقع قد تم كشطها ثلاث مرات وكتب عليها للمرة الرابعة . وقد اكتشف ديلتسش، أحد خبراء العهد القديم و[أستاذ] ومتخصص في اللغة العبرية، حوالي 3000 خطأً مختلفاً في نصوص العهد القديم التي عالجها بإجلال وتحفظ.
                        وينهي القس شورر كلامه قائلاً : إن الهدف من القول بالوحي الكامل للكتاب المقدس، والمفهوم الرامي إلى أن يكون الله هو مؤلفه هو زعم باطل ويتعارض مع المبادىء الأساسية لعقل الإنسان السليم ، الأمر الذى تؤكده لنا الإختلافات البينة للنصوص ، لذلك لا يمكن أن يتبنى هذا الرأي إلا إنجيليون جاهلون أو مَن كانت ثقافته ضحله (ص 12،وما يزيد دهشتنا هو أن الكنيسة الكاثوليكية مازالت تنادي أن الله هو مؤلف الكتاب المقدس. وحتى أشهر آباء الكنيسة " أوجستين " قد صرح بعدم الثقة في الكتاب المقدس لكثرة الأخطاء ( التي تحتويها المخطوطات اليدوية)، حتى إذا ضمنت له ( وهو هنا يعني نفسه أساساً ) ذلك جهة أو مؤسسة لاتتبع الكنيسة .............
                        ومما لا خلاف فيه والأمر الذي سلم به العلم منذ زمن بعيد أنه يوجد فيما يطلق عليه "النص الأصلي" خاصة في العهد الجديد وعلى الأخص في الأناجيل [ الأربعة ] العديد من التحريفات، ولا خلاف هنا إلا في عدد هذه التحريفات . كذلك كان يعتقد آباء الكنيسة في القرون الأولى للمسيحية أن النصوص الأصلية قد إمتدت إليها يد التحريف في مواقع كثيرة عن عَمْد ( إنظر هولتسمان صفحة 28 ) ، كما اتهم ممثلوا الطوائف المختلفة بعضهم البعض بتحريفات " النص الأصلي " . وهذا لا يعني إلا إتفاقهم في أن النص الأصلي قد إمتدت إليه يد التحريف وكذلك إختلافهم وكذلك اختلافهم في تحديد (الشخص أو الهيئات) الذين قاموا بهذه التحريفات . ويتفق كل جاد من علماء الكتاب المقدس الذين يمثلون كل الطوائف [ المسيحية ] على أن الكتاب المقدس يحتوي على عدد كبير من التحريفات خصوصاً العهد الجديد وهي تأتي نتيجة لحرص كل طائفة على تدعيم نظريتها العقائدية بمثل هذه التحريفات الأمر الذي أدى إلى إنشاء القواعد الإنجيلية لذلك . أما كيزيمان فهو يتبنى الرأي الذي يتهم فيه الإنجيلين متى ولوقا بتغيير نص مرقس الذي أتيح لهم مائة مرة ( ! ) لأسباب عقائدية ( صفحة 229 وأيضاً 234 ) .
                        وكذلك يعترف الكتاب المقدس طبعة زيورخ ( الشعبية صفحة 19 ) أن بعض الناسخين قد قاموا عن عمد بإضافة بعض الكلمات والجمل ، وأن آخرين قد إستبعدوا [ أجزاءً أخرى ] أو غيروها تماماً . وعلى ذلك يعلق كنيرم قائلاً : " إن علماء اللاهوت اليوم يتبنون الرأي القائل إن الكتاب المقدس قد وصلت إلينا أجزاء قليلة منه فقط غير محرفة"
                        ( صفحة 38 ) . ويقول هولتسمان : " لقد ظهرت تغييرات تعسفية مغرضة دون أدنى شك لأهداف تبريرية بحتة [لإظهار صحة عقائد طائفة محددة] " ( صفحة 28 ) .كذلك أكد قاموس الكنيسة الإنجيلية ( جوتنجن 1956 تحت كلمة نقد الكتاب المقدس لسوركاو صفحة 458 ) أن الكتاب المقدس يحتوي على " تصحيحات مفتعلة " تمت لأسباب عقائدية
                        ويشير بلذلك إلى مثال واضح جداً وهو الخطاب الأول ليوحنا (5 : 7) [ القائل : " فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة : الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحداً" ] .
                        ويشير يوليشر في الصفحات من582 ء591 كذلك إلى "التغييرات المتعمدة خصوصاً في نصوص الأناجيل حيث يقول:
                        "إن الجاهل فقط هو الذى ينكر ذلك"
                        (صفحة 591).
                        كما أكد كل العلماء في المائة سنة الأخيرة حقيقة وجود العديد التغييرات المتعمدة التي لحقت بالكتاب المقدس في القرون الأولى الميلادية، ومعظم هؤلاء العلماء الذين أرادوا الكلام عن الكتاب المقدس ونشأته ونصه وقانونيته بصورة جدّيّة من لاهوتي الكنيسة
                        ..
                        ..أما علماء العصر الأكثر حداثة فهم يترفقون في حكمهم عليه ، لذلك فهم لا يطلقون عليها تحريفات بل يسمونها " تحريفات تمت عن علم " وهم بذلك يقومون بحماية المزورين ويُنسبون إليهم (بصفة عامة) " النيّة الحسنة " وبصورة وهمية الإتجار بكلمة الله
                        (يوليشر صفحة 52) ، كما يؤكد قائلاً: " إن هذا يُعد تحريفا رسمياً " (صفحة 54).....وعلى ذلك نجد أن تلك الفقرات كاملة أو أجزاء من الكتاب المقدس التي يعلن عنها علم "الكتاب المقدس" قد كتبت بعد ذلك ، وهذا ما أكده على سبيل المثال "الكتاب المقدس" طبعة زيورخ الشعبية في العديد من المواضع ، وهذا يعني أن مثل هذه المواضع قد أضافها كُتَّاب آخرون في سهولة ويسر [ مثل مرقس 16 : 9 ء 20 ] .....والجدير بالذكر في موضوع التحريفات هذا ولتجنب تكرار هذه المقولة نذكر الآتي : يُجمع علماء اللاهوت اليوم على أن أجزاء مختلفة من الكتاب المقدس لم يكتبها المؤلفون الذين يُعزى إليهم أسماء هذه الكتب .
                        لذلك يُعقد الإجماع اليوم على أنه : أ ء لم تكتب كتب موسى [ وهي الخمسة كتب الأولى من الكتاب المقدس وهي : التكوين والخروج واللاويّين وعدد وثنية ] بواسطته على الرغم من أن " موسى " يتكلم إلى حد ما بضمير المتكلم ( قارن على سبيل المثال تثنية 10 ء 5 ، وكنيرم صفحة 37 ) . ب ء كذلك يطلق كثيراً في الكتاب المقدس على الزبور " زبور داود " والتي لا يمكن أن يكون داود هو قائلها ( كنيرم صفحة 37 ) . جـ ء كذلك لا ينبغى أن تُنسب أقوال " سليمان " إليه ( كنيرم صفحة 37 ) .د ء ومن المسلم به أيضاً أن جزأً [ بسيطاً ] فقط من كتاب اليسع يمكن أن ينسب إليه (كنيرم صفحة 37 ) . هـ ء وكذلك يبدوأن إنجيل يوحنا لم يكتبه يوحنا الحواري ( شميث صفحة 43 ) . و ء كذلك لم يكتب القديس بطرس الخطابات التي نسبت إليه لإعلاء مكانتها . ز ءويمكن أن يقال نفس الشيء على خطاب يهوذا وعلى خطابات بولس الوهمية المختلفة (شميث صفحة 42) .
                        وهذا الواقع يكفي لإثبات التحريفات الكبيرة البينة والمتعمدة ( وأيضاً الشخصية ) التي لحقت بالنصوص والتي لا يمكن لإنسان عاقل أن يدعي أن الله ء تبعاً للتعاليم الكاثوليكية هو مؤلف كل أجزاء هذا الكتاب المقدس ء قد أوحي بكل هذه التحريفات إلى كاتبيها، أو يدعي أنه لم يعرفها أفضل من ذلك .
                        فإن الكتاب المقدس يفيض بعدد كبيرجداً من المتناقضات الواضحة ، نذكر هنا البعض القليل منها ، فمن المبالغ فيه أن نستفيض في هذا الموضوع لأنه يكفي ذكر خطأ أو تناقض واحد لتفنيد نظرية الوحي المطلق للكتاب المقدس
                        .
                        ب ء في العهد الجديد

                        1 ء يصف شميث ( صفحة 90 ) سلسلتيْ نسب يســوع تبعاً لما جاء في متى ( 1 : 1 ء17) ولما جاء في لوقا ( 3 : 23 ء 38 ) أنهما ببساطة نسبان مختلفان . كذلك يرى غير رجال الدين استحالة تطابقهما ، فعند متى نجد ( 41 ) جيلاً بينما نجد عند لوقا ( 56 ) ، كذلك كان يســوع من نسل سليمان أحد أبناء داود [ متى 1 : 6 ] بينما نجده [ عند لوقا 3 : 13 ] أنه من نسل داود عن طريق إبن ناثان ، ولا يمكن أن يكون كلاهما جدا يســوع في نفس الوقت ، كذلك لا يتفق اسم أبي يوسف في النسبين ، ففي أحدهما يدعى هالي [ لوقا 3 : 23 ] وعند الآخر يدعى يعقوب [ متى 1 : 16 ] . 2 ء وبين قصة إخبار الملاك لمريم أن يســوع سيكون المسيّا [المسيح الرئيسي أو النبي المنتظر الذي بشرت بقدومه كل الكتب] وأنه سيولد من الروح القدس وبين موقفها المعادي بعد ذلك لعيسى ( لوقا 2 : 50 ) تناقض لا يمكن إيجاد حل له ( براون صفحة 285 ) . والجدير بالذكر أن قصة عيد الميلاد لم يعد ينظر إليها اليوم أي من علماء اللاهوت النقاد على أنها حقيقة تاريخية ، بل يعتبرونها أسطورة ( ذات مغزى ) ، كذلك لا يمكن التوافق بين مضمون إنجيل متى القائل أن والدي عيسى قد سكنا بيت لحم وبعد رجوعهما من مصر قد اتخذوا من الناصرة مقراً لسكنهم ، بينما اتخذا منذ البدء عند لوقا مدينة الناصرة ( قارن براون صفحة 284 وما بعدها وشميث صفحة 69 ) . 3 ء تبعاً لمتى ( 1 : 23 ) كان ينبغي أن يسمى يســوع بأمر الله "عمانويل " إلا أنه على الرغم من ذلك سمَّى يســوع. 4 ء تبعاً للأمر المذكور عن يســوع بشأن التعميد في متى ( 28 : 19 ) ينبغي أن يُعُّمد الناس بإسم الآب والإبن والروح القدس ، وقد كانت قبل ذلك بقليل [ عند لوقا 24:47 ] وبعد ذلك في أعمال الرسل [ 2 : 38 ] أن يُعُّمد الناس بإسم يســوع. ( ومن الجدير بالذكر أن كل العلماء الجادين ء الذين هم في إزدياد دائم ء يقولون إن أمر التعميد هذا هو من إختراعات الكنيسة ) . 5 ء يرى إنجيل يوحنا ( 1 : 18 ) أن الله لم يره أحد قط إلا أن سفر التكوين ( 33 : 11 ) يرى أن موسى تكلم مع الله وجهاً لوجه. 6 ء كذلك يرى إنجيل يوحنا ( 3 : 13 ) أنه لم يصعد أحد قط إلى السماء إلا يســوع إلا أن سفر الملوك الثاني ( 2 : 11 ) يرى أن إلياءقد صعد حياً إلى السماء . 7 ء وتبعاً للرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (15 : 5) فقد ظهر يســوع للإثنى عشر [بعد نشوره ] على الرغم من أنه لم يكن آنذاك هناك إثنى عشر [حيث انتحر أحد الإثنى عشر قبل صلب يســوع (؟)] (ولا نخمن أن بولس كان قد اعتبر نفسه أحدهم) [وهو بذلك يعتبر أيضاً أن نهايات الأناجيل من الصلب والفداء والقيامة والظهور من اختراعات بولس] . وعلى أية حال فإن هيئة الحواريين قد اكتمل عددها بعد ذلك ، ولم يعد هناك مجال لدخول حواري ثاني عشر آخر يُدعى بولس . 8 ء أُعِدَّالعشاء [ الأخير ] عند الإنجيليين (مرقس 14: 12، ولوقا 22: 7، ومتى 26 : 17) يوم 14 نيسان الموافق الجمعة ، بينما كان عند يوحنا يوم الخميس الموافق 13 نيسان (يوحنا 13:1 وما بعدها، 29:13 ، 28:18 ، 14:16 ، 31:19 ) . 9 ء يبحث علماء الكتاب المقدس منذ زمن بعيد دون جدوى عن حل للتناقض البيَّن القائم بين الأناجيل الثلاثة المتشابهة بشأن موت يســوع يوم السبت الموافق 15 نيسان ( مرقس 12:14 و 1:15 ، ومتى 17:26 و 1:27 وأيضاً لوقا 7:22 و 26:22 ) وبين إنجيل يوحنا الذي يؤكد أن يسوع قد مات يوم الجمعة الموافق 14 نيسان ( يوحنا 1:13، 14:19 ، 31:19 ) ، وهذا لا يتفق على الإطلاق مع مفهوم الوحي المطلق للكتاب ، كما أنهم لم يتفقوا على ساعة موته . من التناقض الظاهر أيضاً في الكتاب المقدس لغير رجل الدين أن عيسى كان ما يزال يقف أمام بيلاطس أثناء التحقيق معه والنطق بالحكم وكانت الساعة آنذاك حوالي الثانية عشر ( الساعة السادسة ) تبعاً لإنجيل يوحنا ( 19 : 14 ) ، إلا أنه تبعاً لرواية مرقس (25:15) قد صلب حوالي الساعة التاسعة . 10ء كانت آخر كلمة نطق بها يســوع عند لوقا [ 23 : 46 ] هي : " أبي في يديك ... [أستودع روحي] " ، بينما كانت عند يوحنا [ 19 : 30 ] : " لقد أُكْمِل " . 11 ءأيضاً من التناقضات المختلفة في روايات الفصح نذكر الآتي : أ ء قال يســوع للنساء اللاتي ظهر لهن أولاً عند مرقس (16 : 7) إنه سيسبق التلاميذ إلى الجليل وسيظهر لهم هناك ، وهذا يعني أنهم عليهم الإسراع إلى هناك ، لو كان أحد قد أخبرهم بهذا ، إلا أنه ظهر للتلاميذ قبل ذلك في أورشليم وحَوْلها تبعاً للوقا (13:24) . ب ء أما النساء فقد رأين عند القبر ملكاً عند متى (28 : 2)، (وقد كان شاباً عند مرقس (5:16) وهذا لا يعد بالضرورة تناقضاً ) إلا إنهن قد رأين عند لوقا (4:24) رجلين [وعند يوحنا (12:20) ملكين] . جـ ء صعد يســوع إلى السماء عند لوقا ( 24 : 50 وما بعدها ) في أيام الفصح وكان مكان صعوده بالقرب من بيت عنيا ، وتبعاً لأعمال الرسل (1 : 3 وما بعدها) فقد صعد إلى السماء بعد ( 40 ) يوماً وكان آنذاك على جبل الزيتون . 12ء من التناقضات المختلفة لسفر " أعمال الرسل " مقارنة بالأسفار الأخرى التي يحتويها العهد الجديد ء ونذكر فقط المعترف به وقبله العلم منذ زمن ء أنه تبعاً لسفر أعمال الرسل ( 9 ) تقابل بولس مع الحواريين الآخرين بعد قليل من إعتناقه لديانة يســوع أثناء رحلته إلى دمشق ، وكان ذلك في أورشليم ، بينما لم يسافر إلى أورشليم تبعاً لسفر غلاطية ( 1 : 18 ) إلا بعد ذلك بثلاث سنوات . وهذان التقريران السابقان ( أعمال الرسل ( 9 ) وغلاطية 1 : 18 وما بعدها ) كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابه " أعمال الرسل " طبعة توبنجيه لعام 1963 " لا يمكن عمل مقارنة بينهما " . ويضيف أيضاً قائلاً : [ " إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل (8:9) وما بعدها [ فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر بإسم الرب يســوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه " ] وبين غلاطية ( 1 : 22 ) [" ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلاً يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلاً يتلفه .فكانوا يسجدون لله فيّ"] (ص60). كذلك توجد أيضاً تناقضات بين قصتي تحول بولس إلى ديانة يســوع ( أعمال الرسل 1:22ء16 ،9:26ء18 ) راجع أيضاً المراجع السابقة لــ " كونتسلمان "........ التناقضات العقائدية والمذهبية في الكتاب المقدس يحتوي الكتاب المقدس على عدد لا يحصى من التناقضات العقائدية والمذهبية الداخلية ، وسنذكرهنا أيضاً البعض منها : يقول هـ براون: "إن الأجزاء الرئيسية التي يتكون منها العهد الجديد ليس لها مفهوم موحد فيما يتعلق بالظواهر الواقعية وليس لها محتوي عقائدي يتعلق بالإيمان " (صفحة 314). ويقول في صفحة ( 325 ) : " إن مؤلفي العهد الجديد يتكلمون عن خلاص الإنسان وموقفه تجاه الله في صور متعددة لا يربط بينها أية إنسجام " . وفي نفس الصفحة يقول : " إن العهد الجديد به أقوال تتعلق بتعاليم اللاهوت الأساسية وهي تختلف جذرياً من بعضها البعض " ( وستأتي أمثلة عديدة لذلك ) . ومن أبرز هذه الأمثلة : الرسالة إلى أهل رومية (4 : 3 وما بعدها) وفيما يقول بولس : " إن الإنسان يتبرر فقط بالإيمان دون الأعمال "] بما يقابله في رسالة يعقوب (23:2وما بعدها) ["ترون إذن أنه بالأعمال يتبرر الإنسان لا بالإيمان وحده"] وهي نفس التعاليم التي يمكن أن ينشأ عنهما فكرة واحدة أو مبدأ مذهبي ذو معنى واحد كما يرى كيزمان (صفحة 22). كذلك يصف كيزمان العهد الجديد بأنه يحتوي على مباديء عقائدية مختلفة " تتضارب بشدة " ( صفحة 220 ) ، ومن بين ما يشير إليه أيضاً عدم إتفاق اليوم الآخر ( = توقع نهاية العالم ) عند إنجيل يوحنا وعند رؤيا يوحنا اللاهوتي ( إنظر المرجع السابق ) . مثال آخر لمثل هذا التعارض تظهره نظرية بولس من الخطيئة الأزلية التي تقضي بأن كل طفل من اللحظ الأولى لولادته يحيطه غضب الله ، أي إنه إبن الشيطان منذ ولادته ، ولهذا فإن مصيره سيكون جهنم ، على الرغم من قول يسوع عن الأطفال دون تحفظ أن لمثل هؤلاء ملكوت السموات . كذلك يظهر التوتر العقائدي بين تعاليم يسوع وبين تعاليم بولس بصورة كبيرة جداً ، وتبعاً لنفس السفر (9 : 13) يظهر أن الله قد حابى يعقوب وفضله على عيسو بصورة بشعة. كــذلك لا يجــرب اللــه أحـداً بالشر تبــعاً لرســالة يعقوب ( 1 : 13 ) إلا أنه تبعاً لمتى ( 6 : 13 ) تظهر عبارة : " لا تدخلنا في تجربة " وفيه أيضاً قد جرّب إبراهيم وأيوب . هذا ولا تتفق غيرة الله وآلامه وإستبداده التي يصورها العهد الجديد مع صورته التي أعطاها عيسى لأمته .....
                        ولمثل هذه الأسباب والكثير غيرها توصل شميث ء عن إقتناع ء إلى أن نظرية الوحي قد إنهارت تماماً
                        ، +( أرأيتم هذه الحقائق العلمية أصبحت بديهية من زمان،و لكن رجال الكنيسة أخفوا هذا الأمر و كتموا الحق و ظلوا يروجون للباطل و قول روبرت كيل تسلر خير دليل :) =
                        تنبيه :
                        "إدعت الكنيسة الكاثوليكية رسمياً في الإحتفال الديني المنعقد بتاريخ 18 نوفمبر 1965 مُتهمة الوحي الإلهي بقولها : إن الكتاب المقدس قد أوحي به الله (أي ترجع أصوله إلى الله) وإن كل جزء فيه مقدس وقانوني [أي تعتراف الكنيسة بقدسيته] ، "وقد كتبت كل أجزائه بوحى من الروح القدس " . لذلك فإن الكتاب المقدس صالح للتعليم " بكل تأكيد وأمانة ولا يحتوي على (أدنى) خطأ " . ويَعْـلم ويُعلَّم هذا عن الكتاب المقدس 550 مليون كاثوليكي، وهو تعصب ديني تشتهر به هذه الكنيسة، ومما يزيد الأسف أن هؤلاء الذين ألفوا هذا الدستور وقرروه ويعلمونه للشعب ، كلهم دون استثناء يعلمون جيداً المحتوى الحقيقي للكتاب المقدس
                        ويُعد الشك في قدسية هذا الكتاب (المقدس) وأنه نزل كله بوحي إلهي صحيح وأنه يخلوا تماماً من أى خطأ ذنباً من الذنوب التي تستوجب عقوبة الإعدام في عُرف القائمين على شئون المذهب الكاثوليكي . والأمر يختلف في البروتستانتية الكنسية بصورة ليست بكبيرة ، وسـيتضح فيما بعد أن علم اللاهوت عند البروتسـتانت يتمتع بحرية كـبيرة بشكل عام ،
                        تحذير :
                        حيث يصرح السواد الأعظم من علمـاء اللاهوت وقساوسته ويؤكدون أن الكتاب المقدس بكل تأكيد من تأليف البشـر كما يحتوي على كثير من الأخطاء والتناقضات ونقاط الضعف . على الأخص إذا ما حاورتهم كقارئ ومُطّلع أو إذا ضيقت الخناق عليهم ء وهذا ضروري للحصول على تصريح أمين . اما على الصعيد الرسمي وخاصة على المنابر وأمام الشعب في الكنيسة وفي المحاضرات الرسمية يتظاهر الكل تقريباً، وخاصة الجيل الأقدم، كما لو كان هذا الكتاب ليس كتاباً بشرياً، وكما لو كانت كل كلمة فيه من وحي الله ،
                        وهو نفس ماأعلنته الكنيسة الكاثوليكية في الإحتفال السابق ذكره وتنادى به حتى اليوم .
                        تحذير :
                        وقد تم عرض ملحق علمي لطبعة تسفنجلي الحديثة من الكتاب المقدس، ولم يسمح له بالنشر، إلا أنه بعد (30) عاماً من ظهور هذه الطبعة سألت عن عدم طباعة هذا الملحق مع الكتاب المقدس، وجائتني الإجابة بأن ذلك سيفقد الشعب [ النصراني ] إيمانه بالكتاب المقدس إذا ما علم بكل محتوى ذلك الملحق، كما أخبرني أحد أساتذة اللاهوت قائلاً : أليس من الذكاء سلب الشعب [ النصراني ] هذا الإيمان الساذج بالكتاب المقدس ، إذا كان هذا بالطبع سيسره
                        ؟ لذلك يدور تقريباً كل القساوسة في الكنيسة بطريقة ما حول حقيقة الكتاب المقدس
                        تحذير :
                        بإعطاء أنصاف إجابات، وإجابات أخرى تحمل أكثر من معني، كما اعتادوا استخدام لفظ " كلمة الله " بصورة كبيرة، عسى أن يتمكنوا بذلك من إبقاء الشعب [ النصراني ] أسير هذا الإيمان ء الساذج ء السابق ذكره ء بالكتاب المقدس .
                        يقول صچهميدت W. صفحة 33 " إن نتائج فحص الكتاب المقدس (علم الكتاب المقدس) لم يخرج ( لليوم ) عن منصة الخطابة أو المنبر، ولا عن قاعات المحاضرات الدينية والمحاضرات التعليمية [البروتستانتية] ، الأمر الذي يحزن عدد لا يحصى من القساوسة حزناً عميقاً." ويؤكد القس شورر: " أن الأغلبية العظمى من اللاهوتيين والقساوسة يخاطبون قومهم عن الكتاب المقدس بطريقة تدعو إلى القول بأنه لم يوجد مؤرخون قط من ذوي العلم ." ويكتب إلينا أحد قساوسة كنيسة بلدة زيورخ قائلاً :
                        " إن الطريق ( لتقييم يطابق حقيقة الكتاب المقدس ) قد بدأ في مطلع هذا القرن ..... وعدم استخدام اللاهوتيين هذا التقييم لجريمة تجاه البشرية تشين جباههم.
                        وأعلنت الدكتورة مارجا بوريج مديرة مركز إجتماعات بولدرن لكنيسة البلدية الإنجيلية في إحدى محاضراتي التي ألقيتها في اللقاء المنعقد في شهر مايو1972 قائلة:
                        تحذير :
                        " إنه لذنب كبير يقترفه اللاهوتيين تجاه أمتهم بتكتمهم هذه المعلومات (الخاصة بنقد نصوص [الكتاب المقدس]) عن أمتهم مدة طويلة ، إلا أن هذا لم يك شيئاً جديداً . "
                        ( راجع تقرير الإجتماع صفحة 46 ) ."=

                        أرجوكم يا مسيحيين،أنقذوا أنفسكم قبل فوات الأوان
                        .فرجال دينكم كما رأيتم يطبقون قول المسيح

                        =="الويل لكم يا معلمي الشريعة و الفريسيون المراؤون ! تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس ،فلا أنتم تدخلون،و لا تتركون الداخلين يدخلون"==
                        أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                        _____________________________________________
                        يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                        {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                        لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                        ______________________

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا للاخ سلطان الكلمة سام كيلير على بحثه الرائع ..و شكرا للاخ عبد الرحمان على اجابته الرائعة ...وفقكما الله
                          أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
                          _____________________________________________
                          يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين الذين تلاعبوا بالدّين :

                          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
                          {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


                          لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
                          ______________________

                          تعليق

                          يعمل...
                          X