إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مصرع النصرانية و أخطر اعترافات النصارى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصرع النصرانية و أخطر اعترافات النصارى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    فى الموضوع التالى إن شاء الله سنرى بالصور أخطر اعترافات النصارى
    أو على الأقل هم يقولون إن تلك افتراضات النزعة العصرية التى تعيد تعاليم الكنيسة إلى بساط البحث

    ألوهية المسيح لا تثبتها الأناجيل بل هو الشعور المسيحى

    ما علمه بولس و يوحنا و المجامع عن المسيح ليس ما علمه يسوع و لكن ما استخلصه الشعور المسيح

    لا يمكن التوفيق بين معنى النصوص الإنجيلية البديهى و ما يعلمه اللاهوتيون

    موت المسيح التكفيرى هو من تعاليم بولس

    يسوع لم يكن يريد أن يعلم الناس أنه المسيح المنتظر

    و ربما تظنوا أن مسلما هو من قال الكلام السابق
    و لكن الحقيقة القائل هم النصارى
    و لكن يبدو أن الكنيسة تعتبر تعاليمهم ضلالا و لكنها تقول إنه يعيد تعاليم الكنيسة لبساط البحث ....
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    نقرأ من :
    كتاب الإيمان الكاثوليكي , نصوص تعليمية صادرة عن السلطة الكنسية - ترجمها للغة العربية الأب صبحي حموي اليسوعي صفحة 201 - 203.


    :











    صورة المرجع منقولة من موضوع للأخ الكريم معاذ عليان

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      و إن شاء الله نحلل لاحقا تلك الاعترافات اعترافا اعترافا
      لكن هل هناك ضيف مسيحي يحب أن يناقشنا ؟
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        متابع عن كثب
        موضوع مهم اعانك الله اخي عبد الرحمن


        [TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/10.gif');"][CELL="filter:;"][/CELL][/TABLE1]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ayoop2 مشاهدة المشاركة
          متابع عن كثب
          موضوع مهم اعانك الله اخي عبد الرحمن
          بارك الله فيك أخى الحبيب
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            نبدأ بالنقطة الأولى

            لا يثبت لاهوت المسيح انطلاقا من الأناجيل بل هو عقيدة استخلصها الشعور المسيحي من مفهوم المشيح ...

            هل هناك أى ضيف نصرانى يحب أن يغلق على تلك النقطة ؟
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا أيها الأخ الحبيب عبد الرحمن

              ورب الكعبة انني مندهش من مؤلف ذلك الكتاب
              فهو على يقين تام أن عقيدة الصلب والفداء لا يمكن اثباتها من البايبل
              وكذلك معظم العقائد المسيحية لا يمكن إثباتها من البايبل

              فأين العقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيرا أيها الأخ الحبيب عبد الرحمن


                ورب الكعبة انني مندهش من مؤلف ذلك الكتاب
                فهو على يقين تام أن عقيدة الصلب والفداء لا يمكن اثباتها من البايبل
                وكذلك معظم العقائد المسيحية لا يمكن إثباتها من البايبل


                فأين العقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                جزانا و إياكم أخى الحبيب
                أكرمك الله
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                  نبدأ بالنقطة الأولى

                  لا يثبت لاهوت المسيح انطلاقا من الأناجيل بل هو عقيدة استخلصها الشعور المسيحي من مفهوم المشيح ...

                  هل هناك أى ضيف نصرانى يحب أن يغلق على تلك النقطة ؟
                  بكل بساطة لم يقل المسيح أبدا أنا الله فاعبدونى
                  لم يقل أبدا أنا خلقت السموات و الأرض
                  لم يقل أبدا أنا الله الظاهر فى الجسد
                  لم يقل أنا الأقنوم الثانى فى الثالوث
                  لم يقل أبدا أنا إله حق من إله حق

                  بل على العكس
                  كان المسيح يري أن الأب هو الإله الحق وحده
                  نقرأ من إنجيل يوحنا إصحاح 17

                  3 وَالحَياةُ الأبَدِيَّةُ هِيَ أنْ يَعرِفُوكَ أنتَ اللهُ الحَقِيْقِيُّ وَحدَكَ، وَأنْ يَعرِفُوا يَسُوعَ المَسِيحَ الَّذِي أرسَلْتَهُ.

                  فبالنسبة للمسيح
                  الأب هو الله وحده
                  و يسوع المسيح رسول الله

                  و كان المسيح ينادى بأن الله هو إلهه
                  نقرأ من إنجيل يوحنا إصحاح 20
                  17 فَقالَ لَها يَسُوعُ: «لا تَتَمَسَّكِي بِي، فَأنا لَمْ أصْعَدْ بَعدُ إلَى الآبِ. لَكِنِ اذْهَبِي إلَى إخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: ‹إنِّي سَأصْعَدُ إلَى أبِي وَأبِيْكُمْ، وَإلَى إلَهِي وَإلَهِكُمْ.›»

                  و كان المسيح عليه السلام يسجد لله كما نسجد فى صلواتنا
                  و كان يضع وجهه الشريف على الأرض تذللا و انكسارا و خضوعا لله رب العالمين
                  و كان يدعو الله أن ينجيه من كيد أعدائه و من الصلب
                  نقرأ من إنجيل مرقس إصحاح 14

                  35 ثُمَّ ابْتَعَدَ قَلِيلاً، وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ، وَأَخَذَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ كَانَ مُمْكِناً. 36 وَقَالَ «أَبَّا، يَاأَبِي، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَدَيْكَ. فَأَبْعِدْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ، وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ! »

                  و كان يقول أنه لا يعلم متى يوم القيامة فلا يعلمه إلا الأب وحده
                  إنجيل مرقس إصحاح 13

                  32 «لَكِنْ لا يَعرِفُ أحَدٌ مَتَى يَكُونَ ذَلِكَ اليَومُ أوْ تِلْكَ السّاعَةُ، وَلا مَلائِكَةُ السَّماءِ يَعرِفونَ، وَلا الابْنُ، لَكِنَّ الآبُ وَحدَهُ يَعلَمُ.»

                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X