إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تنبّأ المزمور 6 بخلاص المسيح ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تنبّأ المزمور 6 بخلاص المسيح ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    عدة اشارات باقية حتى يومنا هذا في العهدين، رغم كل التحريف
    و التبديل و الروتشة و التحديث و التنقيح ، تنفي بشدة صلب عيسى بن مريم . سأتطرق الى واحدة منها أعتقد بأنها جديدة لأنني لم أقرأها في أي مكان من قبل.

    هذه الاشارة وردت في سفر المزامير-الاصحاح 20-العدد6:
    اَلآنَ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ مُخَلِّصُ مَسِيحِهِ،
    يَسْتَجِيبُهُ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِهِ، بِجَبَرُوتِ
    خَلاَصِ يَمِينِه!

    ماذا يفيدنا هذا العدد؟

    إن الله سيخلّص مسيحه
    و سيستجيب دعائه!

    فهل هذا ما حدث بحسب عقيدة النصارى؟

    بالطبع لا..

    ففي متى الاصحاح 26 العدد 39 يقول:
    ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».

    ثم في العدد 42 يقول:
    فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».

    فمن خلال هذه النصوص نرى أن المسيح دعا ربّه مرّتين ليخلّصه من الصلب، فلم يستجب له بحسب عقيدة أتباع بولس.

    و النتيجة كانت أنه عندما كان ، بين الحياة
    و الموت، ينازع و يتألم مسمّراً معلّقاً على الصليب
    عاتب ربّه الذي لم يستجب دعائه قائلاً :

    إلهي إلهي لماذا تركتني!

    و هذا ما ورد في انجيل متى 27- 46
    وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟

    و في انجيل مرقس 15-34:
    وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟

    و نأتي الآن لنضحك قليلاً على المهرّج أنطونيوس فكري،
    الحائز على بطولة عالمية
    في كتابة أتفه تفسير للكتاب المقدس

    أنظروا كيف يفسر العدد أنا لن أعلّق أترك التعليقات لكم:
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 21-12-2011, 23:17.


  • #2
    بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        moatez
        شكراً لك

        تعليق


        • #5
          يعطيك العافية اخي
          اللهم يا سامع السر والنجوى
          اللهم يا كاشف الضر والبلوى
          اللهم يا سامع السر والخفيه يا من حوائجنا عنده مقضيه
          اللهم يا مسبب الاسباب يا قاهر الاعداء
          يا هازم الاحزاب يا منزل الشتاء
          يا مخرج الاموات يا هادم اللذات
          يا كاشف الكرب يا سميع يا عليم
          يا باني السماء بغير عمد
          يا مسير الارض بغير عون
          اللهم أنصر فلسطين وأحرس المسجد الاقصى من مكر الماكرين

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هبة الباري مشاهدة المشاركة
            يعطيك العافية اخي
            الله يعافيكي هبة الباري

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              احييك يا اخي الحبيب صدي الحقيقة
              علي هذه الملحوظة


              كيف يكون خلاص المسيح بقيامته.....؟؟؟؟؟
              وممن الخلاص.............؟؟؟
              اليس هو الله المتجسد....؟؟؟؟
              اليس هو وكما تزعمون انه بلا خطيئة وليس من نسل آدم...؟؟؟
              فممن الخلاص.................؟؟؟ ممكن حد يفهمني..؟
              العجيب انه يقول أن خلاصه هو ذاته حدث ..بقيامته....
              فما الحكمة اذن من قتله وصلبه طالما ان خلاصه بقيامته..؟؟
              ثم يقول المفسر ان بقيامة المسيح تم الخلاص
              فكيف......وماذا عن الصلب للفداء...؟؟
              فهل الخلاص جاء نتيجة الصلب ام نتيجة القيام من الموت..؟؟
              هل من مفسر لتلك الطلاسم..؟؟
              .......................................
              كل تحية وتقدير

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د.محمد عامر مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                احييك يا اخي الحبيب صدي الحقيقة
                علي هذه الملحوظة


                كيف يكون خلاص المسيح بقيامته.....؟؟؟؟؟
                وممن الخلاص.............؟؟؟
                اليس هو الله المتجسد....؟؟؟؟
                اليس هو وكما تزعمون انه بلا خطيئة وليس من نسل آدم...؟؟؟
                فممن الخلاص.................؟؟؟ ممكن حد يفهمني..؟
                العجيب انه يقول أن خلاصه هو ذاته حدث ..بقيامته....
                فما الحكمة اذن من قتله وصلبه طالما ان خلاصه بقيامته..؟؟
                ثم يقول المفسر ان بقيامة المسيح تم الخلاص
                فكيف......وماذا عن الصلب للفداء...؟؟
                فهل الخلاص جاء نتيجة الصلب ام نتيجة القيام من الموت..؟؟
                هل من مفسر لتلك الطلاسم..؟؟
                .......................................
                كل تحية وتقدير

                ههههه و الله يا د.محمد مستحيل تفهم هذا الخلاص لأنه
                مش عليك الروح القدس

                تعليق


                • #9
                  و مما يقطع بنجاة السيد المسيح
                  "الذي في أيام جسده، إذ قدّم بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسُمع له من أجل تقواه" (عبرانيين 5/7)



                  لكن كلمة المسيح فى سفر المزامير قد يقصد بها داود عليه السلام

                  18: 50 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد

                  فكل ملوك اليهود أن يطلق عليهم مسيح لأنهم يمسحون بالزيت و لكن اشتهر باللقب السيد المسيح عليه السلام

                  و جزاكم الله خيرا أخانا الكريم
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                    و مما يقطع بنجاة السيد المسيح
                    "الذي في أيام جسده، إذ قدّم بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسُمع له من أجل تقواه" (عبرانيين 5/7)



                    لكن كلمة المسيح فى سفر المزامير قد يقصد بها داود عليه السلام

                    18: 50 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد

                    فكل ملوك اليهود أن يطلق عليهم مسيح لأنهم يمسحون بالزيت و لكن اشتهر باللقب السيد المسيح عليه السلام

                    و جزاكم الله خيرا أخانا الكريم
                    أخي أنا اعرف بأن المقصود داوود عليه السلام، و لكن تفاهة النصارى جعلتهم يفسرون النص على أنه لعيسى . فنحاججهم بما فسروا.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X