الذين ضموها هم نفسهم من سجدوا للتماثيل وللصور وهذا ايضا خطأ اخر لهم
لماذا سمحوا حتى الآن بوجود هذه الكلمات البشرية محشورة بين كلمات الله الإلهية ؟؟؟
ولكن ليس معذورا من يرى ويفهم ثم يسلك بغبأ عندها هو في تلك اللحضة كلمة حق غبي
أنت تريد أن تفهمنى أمرا ما ... وأنا غير مقتنع ... فهل هذا يعطيك الحق فى نعتى بالغبى الأحمق ؟؟
أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي». فيكون بحسب ناموسهم شهادة مقبولة لأنها قائمة على شاهدين
ولو افترضنا أنها تصح .... فلماذا لا تشهد للرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة فقد شهد له الله تعالى بذلك ... وشهد هو لنفسه ... وشهد له الكثيرون أيضا (ومنهم الملائكة والأحبار والرهبان) :
* (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)
* (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
* (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ)
* (لَٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا)
اي بعد ان تعرف ان المسيح بقوة الله مؤيد ولا تقف معه ولا تجمع معه الى ملكوت الله فأنت تفرق وأنت عليه وضده كموقف الفريسيين تماما
معنى ذلك أن كل من لا يؤمن ببنوة المسيح لله هو عدو لكم ؟؟
إذن فاليهود الذين أتموا الصلب - وبالتالى الفداء - أعداء لكم .... فلماذا تؤمنون بكتابهم المقدس (العهد القديم) ؟؟؟
ثم أن هذا لا يستقيم أبدا مع ما جاء فى مرقس : (لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا) ... ومعناها : الذى ليس عليك فهو معك ... فالمحايد الذى لا يعادى ولا يناصر فهو معك بحسب هذا العدد ... فكيف يكون عدوا لك لأنه لا يؤمن بما تؤمن به ؟؟
هل معنى هذا أن المسلمين أعداء لكم أيضا ؟؟؟
من ليس معنا في الضاهر لكنه لا يقف مع اعدائنا ابدا بل ويؤيدنا في خدمته وعمله بإسم المسيح
لم تكن فكرة موت المسيح وقيامته معلنه وموضحة بعد لا لبطرس الرسول ولا لباقي التلاميذ وهي ما جأ المسيح من أجله مشيئة الله
ومتى بالضبط أعلن المسيح لتلاميذه عن موته وقيامته ؟؟ ألم يكن ذلك التعليم منذ البداية أم أنهم فوجئوا فى النهاية أن هذا هو ما أرسل المسيح لإتمامه ؟؟
لم يكن الكلام موجه لليهود ولكنه موجه لمثل هذه النوعيات من الناس المنغمسين في كل انواع الرذيلة فسلوكهم وحياتهم وعلاقاتهم احط من الحيوانات فلا تقدير لأي حكمة او اي موعضة حسنة
لم يكن الكلام موجها للتلاميذ بل للكتبة والفريسيين ومن المسيح العالم بأفكارهم وحقيقتهم
فكلمة منافق صفة وكلمة فاجر صفة ... أما الكلب والخنزير وابن الأفعى والثعبان فهى سباب وشتائم بلا جدال ... والسب والشتم خطيئة .... فلماذا لم يتخير المسيح الألفاظ بعناية لكى يكون بلا لوم ؟؟؟
أنظر - فى الكفة الأخرى - عزيزى بيلاتور للقرآن الكريم :
1 - يصف الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها بأن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا .... لم ينعتهم بالحمير ولم يقل : أيها الحمير !!!!
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
2 - ووصف الذين يعرضون عن آيات الله تعالى بأنهم كالأنعام بل هم أضل .... أى مثلهم كمثل الأنعام فى عدم استعمال العقل .... لم ينعتهم مباشرة بالحيوانات ولم يقل : أيها البهائم !!!
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)
3 - ووصف من لا يتغير طبعه ويتبع هواه بأن مثله كمثل الكلب ... لم يقل عليه أيها الكلب !!!
(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
لا تجد فى القرآن الكريم أى ألفاظ سباب أو شتائم مباشرة .... بل تشبيهات مع بيان وجه الشبه
الكلام ليس موجها للأنبيأ وهذا واضح من الاية الاولى
إن كلمة (سراق ولصوص) لا تعد شيئا أمام هذه الإتهامات الباطلة الكاذبة !!!!!!!!
الشعب الوحيد الذي كان يعبد ويخاف الله في ذلك الزمان هم اليهود
وهل من مخافتهم لله تعالى قتلهم المسيح والأنبياء ؟؟؟
أرسل المسيح سبعين تلميذا لمهمة قمة في ألأهمية التبشير بالحق وكان الامر ان لا يسلموا على احد في الطريق للتركيز على مهمتهم وعدم تضييع الوقت والتشتيت
يا سلام ألا يستحقوا عقابا ولو قليلا تخيل ان هذا حدث في جامع او في كنيسة مكان عبادة ألله هل هو سوق وزريبة حيوانات الا توجد غيرة لبيت الله هذا اقل عقاب ممكن
ولماذا لم يكتف بطردهم ... بل أتلف أموالهم وبضاعتهم ؟؟؟
أين يا صديقى الحكمة والرفق واللين فى التعليم ؟؟؟
أنظر على الوجه الآخر لما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تبول أعرابى فى المسجد (تبول كمان مش باع واشترى !!!) :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد ، فزجره الناس ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قضى بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه
في رواية لمسلم : أن أعرابيا بال في المسجد ، فقام إليه بعض القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه ولا تزرموه . قال : فلما فرغ دعا بدلو من ماء ، فصبه عليه
وفي رواية له : أن أعرابيا قام إلى ناحية في المسجد فبال فيها ، فصاح به الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه . فلما فرغ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب ، فصُبّ على بوله
وفي رواية له أيضا قال : بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه مه . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه ، دعوه . فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر ، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن . فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنّه عليه
وعند أبي داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، فصلى ركعتين ثم قال : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحداً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد تحجرت واسعاً . ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد ، فأسرع الناس إليه ، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : إنما بعثتم ميسرين ، ولم تبعثوا معسرين . صبوا عليه سجلا من ماء - أو قال - : ذنوبا من ماء
هل رأيت الحكمة فى التعليم ... واللين فى النصح والإرشاد يا عزيزى بيلاتور ؟؟؟
----------------------------------------------------
قل لى أين التواضع والمحبة والرحمة يا بيلاتور فى طرد المسيح لامرأة كنعانية تتوسل إليه ليشفى إبنتها فينتهرها بكل فظاظة ويصفها بالكلبة قائلا : (لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ) ؟؟ أنت كطبيب يا بيلاتور ... هل تسأل مريضا أتى إليك مستغيثا عن دينه أولا قبل أن تعالجه ؟؟ فإذا تبين لك أنه ليس من بلدتك أو من دينك قلت له إذهب أيها الكلب أنا لا أعالج الحيوانات !!!!!
أصدقنى القول يا عزيزى : هل تصدق أن هذه فعلا هى أخلاق المسيح ؟؟ هل تصدق أن المسيح رسول الرحمة والمحبة والسلام يقول هذا الكلام المنسوب إليه فى الأناجيل ؟؟
----------------------------------------------------
وهناك شىء مهم جدا أريدك أن تأخذه بعين الإعتبار يا عزيزى ... فأنا لا أحاول (إثبات خطايا كهذه للمسيح عليه السلام) ... أبدا ابدا أبدا .... أنا أنفى فقط أن يكون المسيح بلا خطيئة واحدة كما تزعمون .... لسبب بسيط جدا ... أنه ليس ملاكا ولا إلها (كما هو إيمانك)
وكما قلت لحضرتك من قبل : فالمسلمون يوقنون بأن أنبياء الله ورسله هم أطهر البشر وأشرفهم وأحسنهم خلقا وأفعالا ... فهم القدوة والمثال الذى يحتذى به قومهم .... و حقيقة : لم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة للمسيح عليه الصلاة و السلام .... لأنه لم يذكر سيرة حياته بالتفصيل كما ورد فى الأناجيل .... ولكن يجب الإنتباه إلى أن : عدم الإتيان على ذكر الشىء ليس معناه انه لم يحدث مطلقا !!! .... فلم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة لهود عليه السلام ... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة لصالح عليه السلام .... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة ليحيى عليه السلام .... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة لإسماعيل عليه السلام .... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة ليعقوب عليه السلام .... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة لزكريا عليه السلام .... ولم يذكر القرآن الكريم أى خطيئة لإسحاق عليه السلام ... فهل معنى ذلك أنهم لم يرتكبوا أى ذنب ولو صغير ؟؟؟ بالطبع لا لسبب بسيط جدا .... أنهم بشر من بنى آدم ... ليسوا ملائكة ولا آلهة ... وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم قوله : (كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون)


تعليق