لقد إختلطت عندك الالوان يا صديقي فتشوهت لوحتك الفنية التعبيرية (تقول ان كل مخلوقات الله تعمل مسرت الله ومشيئته ولا تعصى ولا تكسر وصاياه اي لا تخطئ في أي سلوك تعمله
هل أنا قلت أن المخلوقات لا تعمل سوى (ما يسر الله) ؟؟ أين قلت ذلك ؟؟
هل أنا قلت أن مخلوقات الله لا تعصى ولا تكسر وصاياه ولا تخطىء فى أى سلوك ؟؟ أين قلت ذلك ؟؟
إليك ما قلته بالنص فى مشاركتى 44 :
يا عزيزى .... لا أمر يحدث فى الكون أبدا بدون مشيئة الله
لأن مشيئة البشر فى كل خير أو شر يفعلونه .... (تابعة لـ) و(مقيدة بـ) مشيئة الله
أم أن المسيح ليس بشرا .... أم أن المسيح مخلوق غير بشرى (مسير) لا (مخير) ؟؟؟
أم أن مشيئة الله لا تسرى سوى على (عمل الخير) فقط أما (الشر) فخارج مشيئة الله !!!!!
فوجود إبليس (رأس الشر) فى العالم ليس من مشيئة الله إذن !!!!!!!
لأن مشيئة البشر فى كل خير أو شر يفعلونه .... (تابعة لـ) و(مقيدة بـ) مشيئة الله
أم أن المسيح ليس بشرا .... أم أن المسيح مخلوق غير بشرى (مسير) لا (مخير) ؟؟؟
أم أن مشيئة الله لا تسرى سوى على (عمل الخير) فقط أما (الشر) فخارج مشيئة الله !!!!!
فوجود إبليس (رأس الشر) فى العالم ليس من مشيئة الله إذن !!!!!!!
بالله عليك ... هل هذه العبارة معناها أن المخلوقات لا تفعل سوى الخير وما يسر الله ؟؟ هل فعل الشرور هو مما يسر الله تعالى ؟؟
سبحان الله !!!!!!!!!!!!
هذا بالتمام معنى كلامك
ممكن تقول أن هذا (حسب فهمك أنت) يا عزيزى !!!!
فكلامى معناه : أن كل ابن آدم (بشر - إنسان) له أخطاء
فلو كان المسيح لم يخطىء خطأ - ولو صغيرا - يبقى مش ممكن يكون (إنسان كامل)
فكيف تقولون عنه (إله كامل) و (إنسان كامل) فى نفس الوقت ؟؟
عندي مرجع إلهي يقول لي انه لم يخطئ ولقد وضحت لك ذلك وبه أثق وأؤمن وهناك عشرات ألأيات وهذا يكفي طبعا
* إنجيل يوحنا 8: 46 (مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟)
* رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 7 (لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ.)
* رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 15 (لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.)
* رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 22 (الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ)
------------------------------------
حسنا .... أريد أن أعلم يا عزيزى من هو كاتب هذه (المراجع الإلهية) ؟؟
1- من هو كاتب إنجيل يوحنا ؟؟
2- من هو كاتب رسائل بولس ؟؟
3- من هو كاتب رسالة بطرس ؟؟
------------------------------------
فيجب أن يكون المرجع (موثوقا) لكى يصلح كدليل !!!
فالعاقل لا يستشهد بكتاب لا يعرف من كاتبه
ولا يركن إلى شىء لا يعرف كنهه ومصدره بالضبط
ويحرص كل الحرص أن يبتعد - كل البعد - عن الشكوك والتناقضات
ولا يطبق (نظرية) إلا بعد أن يستوثق من سلامتها وصحتها وبرهانها
أليس كذلك ؟؟؟
لكني أضيف شهادة من القرأن تصدق ألإنجيل وهي أية ألذكر والتوضيح والتفسير ليس مني بل من شيوخكم أضع هنا ما جأ في موضوع ألذكر وإنا له لحافضون ووجوب أيمان ألمسلمين جميعا بكل ما جأ في الانجيل والتوراة وكتب الانبيأ لأنها هي ألذكر وألله حافض لها ولأنها كلمته وكلمته لا تسقط وبقوته وسلطانه فقط محفوضه كثبات الكون واستمرار وجود الشمس السمأ
لكننى أرجو منك ألا تقتطع مقاطع من الآيات .... وأن تذكر سياقها الكامل
بإذن الله ..... سأجيب على استشهادك بالآيات الثلاث التى ذكرتها حضرتك :
1- أنت تستشهد بآية : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) سورة الحجر ......
ما هو سياق الآية ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم : (الرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ * رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ * مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ * وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ * إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ * كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ)
فمن الآيات الكريمات السابقة (بسياقها) .... يتضح أن (الذكر) المعنى فى هذه الآيات والذى تكفل الله تعالى بحفظه وصيانته من التحريف والضياع والتبديل والتزوير هو : (القرآن الكريم) .... وعندك التفاسير فراجعها رجاء :
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=2839
* تفسير الطبرى : (وإنا للقرآن لحافظون من أن يزاد فيه باطل ما ليس منه أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&ID=1385
* تفسير القرطبى : (إنا نحن نزلنا الذكر يعني القرآن . وإنا له لحافظون من أن يزاد فيه أو ينقص منه . قال قتادة وثابت البناني : حفظه الله من أن تزيد فيه الشياطين باطلا أو تنقص منه حقا فتولى سبحانه حفظه فلم يزل محفوظا)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=49&ID=931
* تفسير إبن كثير : (ثم قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر وهو القرآن وهو الحافظ له من التغيير والتبديل)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=51&ID=867
* تفسير البغوى : (إنا نحن نزلنا الذكر( يعني القرآن) وإنا له لحافظون أي : نحفظ القرآن من الشياطين أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه أو يبدلوا قال الله تعالى : (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) والباطل : هو إبليس لا يقدر أن يزيد فيه ما ليس منه ولا أن ينقص منه ما هو منه)
https://www.imadislam.com/tafsir/015_01.htm
* ((إنا نحن نزلنا الذكر) أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة وفيه يتذكر من أراد التذكر (وإنا له لحافظون) أي: في حال إنزاله وبعد إنزاله ففي حال إنزاله حافظون له من استراق كل شيطان رجيم وبعد إنزاله أودعه الله في قلب رسوله واستودعه فيها ثم في قلوب أمته وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص ومعانيه من التبديل فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين ومن حفظه أن الله يحفظ أهله من أعدائهم ولا يسلط عليهم عدوا يجتاحهم)
-------------------------------------------------
2- وتستشهد بآية : (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) سورة الأنبياء ...... ما هو سياق الآية ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم : (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ * قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ * مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ * وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ * ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ * لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
عندك التفاسير لتعرف المقصود بسؤال أهل الذكر فراجعها رجاء :
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=49&ID=1163
* تفسير إبن كثير: (اسألوا أهل العلم من الأمم كاليهود والنصارى وسائر الطوائف : هل كان الرسل الذين أتوهم بشرا أو ملائكة ؟ إنما كانوا بشرا وذلك من تمام نعم الله على خلقه إذ بعث فيهم رسلا منهم يتمكنون من تناول البلاغ منهم والأخذ عنهم)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&ID=1749
* تفسير القرطبى : (قوله تعالى : وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم هذا رد عليهم في قولهم : هل هذا إلا بشر مثلكم وتأنيس لنبيه صلى الله عليه وسلم أي لم يرسل قبلك إلا رجالا فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون يريد أهل التوراة والإنجيل الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم قاله سفيان وسماهم أهل الذكر لأنهم كانوا يذكرون خبر الأنبياء مما لم تعرفه العرب)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=3320
* تفسير الطبرى : (يقول للقائلين لمحمد صلى الله عليه وسلم في تناجيهم بينهم : هل هذا إلا بشر مثلكم فإن أنكرتم وجهلتم أمر الرسل الذين كانوا من قبل محمد فلم تعلموا أيها القوم أمرهم إنسا كانوا أم ملائكة فاسألوا أهل الكتب من التوراة والإنجيل ما كانوا يخبروكم عنهم . يخبروكم أن الرسل كانوا رجالا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=51&ID=1122
* تفسير البغوى : (قوله عز وجل : (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم) هذا جواب لقولهم : (هل هذا إلا بشر مثلكم) يعني : إنا لم نرسل الملائكة إلى الأولين إنما أرسلنا رجالا نوحي إليهم ) فاسألوا أهل الذكر) يعني : أهل التوراة والإنجيل يريد علماء أهل الكتاب فإنهم لا ينكرون أن الرسل كانوا بشرا وإن أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأمر المشركين بمسألتهم لأنهم إلى تصديق من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم أقرب منهم إلى تصديق من آمن به)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=66&ID=572
* تفسير فتح القدير: (ثم أمرهم الله بأن يسألوا أهل الذكر إن كانوا يجهلون هذا فقال : (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وأهل الذكر هم أهل الكتابين : اليهود والنصارى ومعنى إن كنتم لا تعلمون : إن كنتم لا تعلمون أن رسل الله من البشر كذا قال أكثر المفسرين وقد كان اليهود والنصارى لا يجهلون ذلك ولا ينكرونه)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=61&ID=2083
* تفسير التحرير والتنوير : ((وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) عطف جواب على جواب والمقصود من هذا إبطال مقصودهم من قولهم : (هل هذا إلا بشر مثلكم) إذ أرادوا أنه ليس بأهل للامتياز عنهم بالرسالة عن الله تعالى فبين خطأهم في استدلالهم بأن الرسل الأولين الذين اعترفوا برسالتهم ما كانوا إلا بشرا وأن الرسالة ليست إلا وحيا من الله لمن اختاره من البشر . وقوله : (إلا رجالا) يقتضي أن ليس في النساء رسلا وهذا مجمع عليه وإنما الخلاف في نبوءة النساء مثل مريم أخت موسى ومريم أم عيسى ثم عرض بجهلهم وفضح خطأهم فأمرهم أن يسألوا أهل الذكر أي العلم بالكتب والشرائع السالفة من الأحبار والرهبان)
-------------------------------------------------
3- وتستشهد بآية : (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) سورة النحل ...... ما هو سياق الآية ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
عندك التفاسير لتعرف المقصود بسؤال أهل الذكر فراجعها رجاء :
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...k_no=49&ID=973
* تفسير إبن كثير: (لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر منهم وقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا . فأنزل الله : (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم) وقال : (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) يعني : أهل الكتب الماضية : أبشرا كانت الرسل التي أتتكم أم ملائكة ؟ فإن كانوا ملائكة أنكرتم وإن كانوا بشرا فلا تنكروا أن يكون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=48&ID=1476
* تفسير القرطبى : ((فاسألوا أهل الذكر) قال سفيان : يعني مؤمني أهل الكتاب وقيل المعنى : فاسألوا أهل الكتاب فإن لم يؤمنوا فهم معترفون بأن الرسل كانوا من البشر (إن كنتم لا تعلمون) يخبرونكم أن جميع الأنبياء كانوا بشرا (بالبينات والزبر) : أي ما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا : أي غير رجال - فإلا بمعنى غير كقوله : لا إله إلا الله وهذا قول الكلبي - نوحي إليهم)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=16&ayano=43
* تفسير الطبرى : (يقول لمشركي قريش : وإن كنتم لا تعلمون أن الذين كنا نرسل إلى من قبلكم من الأمم رجال من بني آدم مثل محمد صلى الله عليه وسلم وقلتم : هم ملائكة : أي ظننتم أن الله كلمهم قبلا فاسألوا أهل الذكر وهم الذين قد قرءوا الكتب من قبلهم : التوراة والإنجيل وغير ذلك من كتب الله التي أنزلها على عباده)
https://www.islamweb.net/newlibrary/d...no=16&ayano=43
* تفسير البغوى : ((وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم) نزلت في مشركي مكة حيث أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فهلا بعث إلينا ملكا ؟( فاسألوا أهل الذكر) يعني مؤمني أهل الكتاب (إن كنتم لا تعلمون))
-------------------------------------------------
فليس تفسير الآيات مطلقا كما تظن : أن التوراة والإنجيل لم يصبهما التحريف أو أن الأحبار والرهبان على عقيدة سليمة وأننا مأمورون بالإقتداء بهم وأخذ العلم عنهم !!!!
-------------------------------------------------
إذن .... فالقرآن الكريم هو الكتاب السماوى الوحيد الذى تكفل الله تعالى بحفظه من أى تحريف إلى يوم القيامة .... ونحن نؤمن - كامل الإيمان - بالإنجيل (المنزل على عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام) (كما أنزله الله تعالى بالضبط) .... فهل المسيحيون يؤمنون بأن المسيح رسول من عند الله ؟؟ وأن الله تعالى قد أنزل عليه الإنجيل ؟؟ وأين (اللفظ المضبوط) للوحى الإلهى من بين الأناجيل الأربعة ؟؟
-------------------------------------------------
أين هو الإنجيل الذى أنزله الله ؟؟
الأناجيل الحالية متضاربة الكلمات ولا يعرف على وجه التحديد من كتبها ولم تكتب أيام كان المسيح موجودا على الأرض بل بعد رفعه إلى السماء بأكثر من 60 سنة
فالكتاب السماوى يبلغه رسول نبى .... والقرآن الذى تستشهد بأنه يطالبنا بالإيمان بالتوراة والإنجيل يقر بأنهما أنزلا على موسى والمسيح عيسى ابن مريم عليهما - وعلى رسولنا- الصلاة والسلام ويقر بأنهما قد أصابهما التحريف إلا قليلا :
(قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
(قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
(وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ * فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
-------------------------------------------------
إذن فالتوراة والإنجيل بشكلهما الحالى محرفان بشهادة القرآن الذى تستشهد به
وما نحن مطالبون به ولا يكمل إيماننا بدونه هو الإيمان بجميع الرسل والكتب السماوية - ومن ضمنهما التوراة والإنجيل - كما أنزلها الله تعالى بدون أى تغيير .... فأين التوراة والإنجيل المنزلان من عند الله يا عزيزى بيلاتور ؟؟
-------------------------------------------------
أين هو الإنجيل الذى بشر فيه المسيح عيسى ابن مريم برسول يأتى من بعده اسمه أحمد ..... ؟؟
(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)
اني أشعر بالسئم نتيجة لتكرار الكلام ,احب ان أشترك في مواضيع أخرى لو سمحت
فأنت تصر على أن المسيح (لم يخطىء أبدا)
وأنا أوضحت لك أن كتابك المقدس ذاته قد نسب إليه خطايا
ولم ترد على ردا مقنعا وقلت بنفسك فى المشاركة 43 أن ردك (غير مقنع) :
وصف ألشخص بما هو عليه يا زميلي ليس بخطأ ولا بشتم ولا بخطيئة وأأسف إن كان هذا غير مقنع !!!!
عموما .... كما تشاء
فلننتقل إلى نقطة أخرى حتى لا تسأم ولا تمل
الاهوت دائما وابدا على عرشه ولم يتزحزح ولم يولد ولم يمت المخلص المسيح هو جسد الله الذي ضهر فيه في الماضي لأنبيائه الرب يهوه ضهر لإبراهيم ولموسى ولأدم وليعقوب وأنبيأ أخرين كان يضهر لهم متحكما بمجده هو من جأ لأرضنا كأنسان الله الروح كان يضهربشكل منضور لأنبيائه ضهر لموسى وإبراهم وإسحق ويعقوب هذا الذي كان يضهر لهم هو جسد الله الغير منضور متحكما بمجده ويسمى الابن وهو من اتى لعالمنا وليس هو من بني ادم وكان كانسان ولانه ضهر كانسان فقد صلى الى الله وعبد لانه هنا كان كانسان وفيه عمل الله لنا الخلاص والعبادة توجه الى الله من تحت كفارة المسيح وباسمه الأب أوأللاهوت الروح الغير ضاهر لنا الجالس على العرش دائما والذي كان يضهربشكل منضور لأنبيائه
لم أفهم شيئا مما كتبت مطلقا
ما رأيك فى ان تكون هذه النقاط محور تحاورنا التالى : (الأقانيم - منشأ هذه الكلمة - مصدر هذه الكلمة صراحة من الكتاب المقدس - طبيعتها - كيفية اتحادها - أزلية اتحادها - كيف يكونون واحدا) ؟؟؟
تحية وسلام للجميع




عبد ورسول لله
تعليق