إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البشارة بـــ (يس) في التوراة والإنجيل

    1/ من المشهور المستفيض أن (يس أو ياسين) اسم من أسماء النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم؛ و(يس) لفظٌ عربيٌّ له مترادفان آخران: (الياس)، و (إل ياسين)، وهذا ما ذكره ابن جني، وما هو مستنبط من آيات سورة الصافات:
    (وإن الياس لمن المرسلين)... (سلام على إل ياسين)؛ وفي القراءات المشهورة المتواترة: (على آل ياسين).
    فالسورة الكريمة تناولت قصص الأنبياء، وفي مُفتَتَح كل قصة ومُنتهاها اسم النبي:
    (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون 75)... (سلام على نوح في العالمين 79)
    (وإن من شيعته لإبراهيم 83)... (سلام على إبراهيم 109)
    (وإن إلياس لمن المرسلين 123)... (سلام على إل ياسين 130),

    2/ إن اللفظة المرادفة لـ (الياس)، أو (يس) أو(إل ياسين) في العبرية هي (إيليا).
    وإنك لتجد الكلام المستفيض عن النبي الكريم (إيليا) في سفر الملوك الأول، وغيره، وهو النبي المشار له في العربية بـ (الياس).
    فــ (يس أو الياس أو إلياسين) يُنطق في العبرية: (إيليا).

    3/ وإيليا -أيضا- هو النبي القوي الذي ظلت تتحدث عنه التوراة وتعلن قيام الدين على يديه، نبي أخر غير الياس الذي جاء قبل اليسع (اليشع).
    جاء في سفر ملاخي عن النبي القوي الذي سيقيم الدين:
    أصحاح:3
    1 «هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي. وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ السَّيِّدُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلاَكُ الْعَهْدِ الَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ»
    2 وَمَنْ يَحْتَمِلُ يَوْمَ مَجِيئِهِ؟ وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟ لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ.
    أصحاح:4
    1 «فَهُوَذَا يَأْتِي الْيَوْمُ الْمُتَّقِدُ كَالتَّنُّورِ، وَكُلُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَكُلُّ فَاعِلِي الشَّرِّ يَكُونُونَ قَشًّا، وَيُحْرِقُهُمُ الْيَوْمُ الآتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فَلاَ يُبْقِي لَهُمْ أَصْلاً وَلاَ فَرْعًا.
    4 «اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ.
    5 «هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ،
    6 فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ».
    من الواضح جدا أن إيليا (يس) هو النبي القوي الذي سيقيم الدين، وهو الذي ظلت تبشر به التوراة، ولقد حاول الإنجيليون جعل هذه النبوة تنطبق على المسيح، ولكن القراءة الجيدة للنص لا تدل على ذلك، فالنبي المبشَّر به في ملاخي نبي قوي يُقيم الدين، وهو سيردُّ قلب الآباء على الأبناء 4: 6، والمسيح قال: (فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا) متى 10: 35. وفي نبوة ملاخي أمْر لهم بتذكر شريعة موسى والفرائض والأحكام، فهذا النبي القوي سيعيد تطبيقها... الخ.
    بل الأهم من ذلك أن المسيح نفسه بشَّر بالنبي القوي إيليا الذي سيقيم الدين، ففي متى، ص11:
    11 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ وَمِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ إِلَى الآنَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ، وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ.
    13 لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا.
    14 وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا، فَهذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ.15 مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.
    ولقد كانت هذه معضلة حقيقية، لم يستطع الإنجيليون حلها! فالنبي القوي الذي سيقيم الدين يبشر به المسيح نفسه، ويقول إنه سيأتي!.
    لقد حاولوا -عبثا- صرف نبوة المسيح هذه إلى يوحنا المعمدان: (حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا) متى 16: 13، حقا لقد صدَق وصفُ الإنجيل له: مرقس 6: 52 لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً. مرقس 9: 32 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا الْقَوْلَ، وَخَافُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ. لوقا 2: 50 فَلَمْ يَفْهَمَا الْكَلاَمَ الَّذِي قَالَهُ لَهُمَا. إنجيل لوقا 9: 45 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا هذَا الْقَوْلَ، إنجيل لوقا 18: 34 وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْ ذلِكَ شَيْئًا. لقد اشتهروا بالغباء!.
    فالمفاجأة هي أن يوحنا العمدان نفسه أنكر أن يكون هو إيليا! جاء في إنجيل يوحنا:
    19 وَهذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا، حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟»
    20 فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، وَأَقَرَّ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ».
    21 فَسَأَلُوهُ: «إِذًا مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ».
    25 فَسَأَلُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ، وَلاَ إِيلِيَّا، وَلاَ النَّبِيَّ؟»
    من الواضح أن إيليا شخص غير المسيح... بشر به المسيح... وقال المعمدان إنه ليس هو!

    4/ فمَن يكون إيليا النبي القوي الذي بشرت به الكتب، والذي سيأتي بعد المسيح، ويقيم الدين، غير محمد -صلى الله عليه وسلم؛ فهو (إيليا)، الذي يُنْطَقُ في العربية (الياس، وإلياسين، ويس)

    التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي; الساعة 05-11-2011, 09:04.
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جميل جدا جزاكم الله خيراا

    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أمة الله الأندلسية مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جميل جدا جزاكم الله خيراا

      أشكر لك مرورك وتعليقك أختنا الفاضلة
      ألا كل شيء ما خلا الله باطل

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا
        ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
        واحة الإسلام

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نور الإيمان 2 مشاهدة المشاركة
          جزاك الله خيرا
          ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
          آميـــــن؛ وأن يبارك فيكِ أختنا الكريمة
          ألا كل شيء ما خلا الله باطل

          تعليق


          • #6
            بحث جميل أخى الكريم
            لكن هل لك أن تطلعنا نص كلام ابن جنى إن استطعت ليكون دليلا على أن يس مرادف لإيليا ؟
            المشاركة الأصلية بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
            1/ من المشهور المستفيض أن (يس أو ياسين) اسم من أسماء النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم؛ و(يس) لفظٌ عربيٌّ له مترادفان آخران: (الياس)، و (إل ياسين)، وهذا ما ذكره ابن جني،
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
              بحث جميل أخى الكريم

              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة

              لكن هل لك أن تطلعنا نص كلام ابن جنى إن استطعت ليكون دليلا على أن يس مرادف لإيليا ؟



              شكر الله لك حسن الثناء، وشرفت بمرورك أخي الحبيب.
              نص كلام ابن جني: (العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين وإلياس والياسين شيء واحد)، وهذا الكلام تجده منقولا عنه في كتاب الجامع لأحكام القرآن، وهو(تفسير القرطبي)، في تفسير الآية الكريمة: (سلام على إل ياسين)، كذلك ورد كلام ابن جني هذا في فتح القدير .
              ونستطيع من نصوص الآيات التوصل لأن الياس = ياسين، وأنقل لك -أخي الحبيب- من تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { سَلَام عَلَى إِلْ يَاسِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَمَنَة مِنْ اللَّه لِآلِ يَاسِين . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { سَلَام عَلَى إِلْ يَاسِين } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء مَكَّة وَالْبَصْرَة وَالْكُوفَة : { سَلَام عَلَى إِلْ يَاسِين } بِكَسْرِ الْأَلِف مِنْ إِلْ يَاسِين , فَكَانَ بَعْضهمْ يَقُول : هُوَ اِسْم إِلْيَاس , وَيَقُول : إِنَّهُ كَانَ يُسَمَّى بِاسْمَيْنِ : إِلْيَاس , وَإِلْ يَا سِين مِثْل إِبْرَاهِيم , وَإِبْرَاهَام ; يُسْتَشْهَد عَلَى ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ بِأَنَّ جَمِيع مَا فِي السُّورَة مِنْ قَوْله : { سَلَام } فَإِنَّهُ سَلَام عَلَى النَّبِيّ الَّذِي ذُكِرَ دُون آلِه , فَكَذَلِكَ إِلْ يَاسِين , إِنَّمَا هُوَ سَلَام عَلَى إِلْيَاس دُون آله ... وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة : " سَلَام عَلَى إِلْ يَاسِين " بِقَطْعِ إِلْ مِنْ يَاسِين , فَكَانَ بَعْضهمْ يَتَأَوَّل ذَلِكَ بِمَعْنَى : سَلَام عَلَى آل مُحَمَّد . وَذُكِرَ عَنْ بَعْض الْقُرَّاء أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ قَوْله : { وَإِنَّ إِلْيَاس } بِتَرْكِ الْهَمْز فِي إِلْيَاس وَيَجْعَل الْأَلِف وَاللَّام دَاخِلَتَيْنِ عَلَى " يَاس " لِلتَّعْرِيفِ , وَيَقُول : إِنَّمَا كَانَ اِسْمه " يَاس " أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ أَلِف وَلَام ثُمَّ يَقْرَأ عَلَى ذَلِكَ : " سَلَام عَلَى إِلْ يَاسِين... وَنَظِير تَسْمِيَة إِلْيَاس بِإِلْ يَاسِين : { وَشَجَرَة تَخْرُج مِنْ طُور سَيْنَاء } 32 20 ثُمَّ قَالَ فِي مَوْضِع آخَر : { وَطُور سَيَنِينَ } 95 2 وَهُوَ مَوْضِع وَاحِد سُمِّيَ بِذَلِكَ . انتهى.
              الاستنتاج: الياس = إيليا (ترجمة لا جدال فيها)
              الياس = ياسين (بدلالة الآيتين)
              إذن يا سين = إيليا

              التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي; الساعة 24-01-2012, 21:26.
              ألا كل شيء ما خلا الله باطل

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
                1/ من المشهور المستفيض أن (يس أو ياسين) اسم من أسماء النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم؛

                فمَن يكون إيليا النبي القوي الذي بشرت به الكتب، والذي سيأتي بعد المسيح، ويقيم الدين، غير محمد -صلى الله عليه وسلم؛ فهو (إيليا)، الذي يُنْطَقُ في العربية (الياس، وإلياسين، ويس)
                يس ليس من أسماء الرسول يا أخانا الفاضل :

                https://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=60240

                https://www.binbaz.org.sa/mat/17246



                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                  يس ليس من أسماء الرسول يا أخانا الفاضل :




                  لقد أحسن كاتب هذه الفتوى - أخي الكريم - في شيء، هو أنه ذكر أن هناك اختلافا حول تأويل كلمة يس بين أهل العلم، فالمسألة خلافية؛ لكنه لم يحسن في أنه لم يذكر أن مِن بين تلك الاختلافات أنها اسم من أسماء النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم؛ وبخاصة أن ذلك موضوع السؤال.
                  ولقد أخرج أبو نعيم، وابن مردويه، والديلمي في مسنده، قول النبي الكريم : (لي عشرة أسماء عند ربي، أنا محمد وأحمد والفاتح والخاتم وأبو القاسم والحاشر والعاقب والماحي ويس وطه).

                  وفي تفسير القرطبي: وَقَدْ سَرَدَ الْقَاضِي عِيَاض أَقْوَال الْمُفَسِّرِينَ فِي مَعْنَى " يس " فَحَكَى أَبُو مُحَمَّد مَكِّيّ أَنَّهُ رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لِي عِنْد رَبِّي عَشَرَة أَسْمَاء ) ذَكَرَ أَنَّ مِنْهَا طه وَيس اِسْمَانِ لَهُ . قُلْت : وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيّ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( إِنَّ اللَّه تَعَالَى أَسْمَانِي فِي الْقُرْآن سَبْعَة أَسْمَاء مُحَمَّد وَأَحْمَد وَطه وَيس وَالْمُزَّمِّل وَالْمُدَّثِّر وَعَبْد اللَّه ) قَالَهُ الْقَاضِي . وَحَكَى أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ عَنْ جَعْفَر الصَّادِق أَنَّهُ أَرَادَ يَا سَيِّد , مُخَاطَبَة لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ اِبْن عَبَّاس : " يس " يَا إِنْسَان أَرَادَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اهـ.
                  وبافتراض أن الأحاديث المذكور ضعيفة، فإن الحديث الضعيف قد يكون صحيحا، إذ ليس مقطوعاً بصحته، ولا بوضعه.
                  وكمثال: حديث: إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا، حَكَمَ الألباني -رحمه الله- بضعف هذا الحديث في موضع، وقام بالحكم بصحته في موضع آخر.
                  بل إن الحديث الموضوع قد يكون الوضع في سند من أسانيده، وقد يكون صحيح المعنى، وإلا فكيف تفسر لي ما جاء في إنجيل برنابا -الذي لا علاقة البتة للمسلمين به- من أن الكون خلق من أجل محمد -صلى الله عليه وسلم-، كيف تفسر لي اتفاق ذلك مع حديث حكم عليه بأنه موضوع؟ ما جاء في ذلك الإنجيل يؤكد صحة تلك المقولة، وهي التي ظل يرددها الصوفية على مدار الزمان، فأصبحت مشهورة عندهم.
                  فلا تستهن، أخي الكريم، بما يشتهر بين هذه الأمة التي لا تجتمع على ضلالة، فمن مشرقها إلى مغربها اشتهر عندها أن يس اسم من أسماء الرسول الكريم، ولهذا كان مُتْتَتَح كلامي: (من المشهور المستفيض).
                  والأمر: كما رأيت، خلافي، قال به علماء أجلاء كالقاضي عياض.
                  وأخيراً: ابحث عن علاقة بين (إيليا) النبي القوي المبشر به و(محمد). هل تجد رابطا بينهما غير يس؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي; الساعة 24-01-2012, 22:48.
                  ألا كل شيء ما خلا الله باطل

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                    يس ليس من أسماء الرسول يا أخانا الفاضل :

                    https://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=60240

                    https://www.binbaz.org.sa/mat/17246

                    الله أعلم قد تكون فواتح السور هي أختام غيبية.

                    ولا تنسوا بأن الكتاب المقدس وصف الكتاب الذي يدفع للأمي (في سفر اشعياء 29) بالسفر المختوم.

                    فهو السفر المختوم الذي تعجز الناس عن إدراك أختامه كما ورد في اشعياء 29-11. وهو الكتاب الذي يدفع للأمي سيدنا محمد فيقول ما أنا بقارئ! اشعيا 29-12

                    كذلك تكررت العبارة (السفر المختوم) في رؤيا يوحنا.

                    تعليق


                    • #11
                      الفتاوى السابقة تقول :

                      فإن قوله تعالى : (طه) و(يس) ليسا من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم،
                      وقد اختلف أهل العلم في تأويلها :
                      فمنهم من قال إنهما حروف مقطعة
                      وقيل إنهما من أسماء الله عز وجل
                      وقيل إنهما بمعنى يا رجل أو يا إنسان
                      وقال الإمام ابن القيم : وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : الم، وحم، والر، ونحوها . اهـ .

                      لم يذكر أحد أن يس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!
                      -------------------------------------------------------
                      (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، ثنا سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِي عِنْدَ رَبِّي عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : حَفِظْتُ مِنْهَا ثَمَانِيَةً : مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ، وَالْفَاتِحُ ، وَالْخَاتِمُ ، وَالْعَاقِبُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمَاحِي " . قَالَ أَبُو يَحْيَى : وَزَعَمَ سَيْفٌ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ لَهُ : إِنَّ الاسْمَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ : طَهَ وَيَس .

                      تخريج الحديث :
                      الكتاب : دلائل النبوة لأبي نعيم
                      [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]

                      الكتاب : أخبار أصبهان لأبي نعيم
                      [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]


                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صدى الحقيقة مشاهدة المشاركة
                        الله أعلم قد تكون فواتح السور هي أختام غيبية.

                        ولا تنسوا بأن الكتاب المقدس وصف الكتاب الذي يدفع للأمي (في سفر اشعياء 29) بالسفر المختوم.

                        فهو السفر المختوم الذي تعجز الناس عن إدراك أختامه كما ورد في اشعياء 29-11. وهو الكتاب الذي يدفع للأمي سيدنا محمد فيقول ما أنا بقارئ! اشعيا 29-12

                        كذلك تكررت العبارة (السفر المختوم) في رؤيا يوحنا.
                        أشكر لك مرورك الكريم أخي الفاضل.
                        وحسَناً فعلتَ في اختيار الرأي القائل عن الحروف المقطعة: الله أعلم بمراده.
                        ألا كل شيء ما خلا الله باطل

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة

                          وقال الإمام ابن القيم : وأما ما يذكره العوام

                          ابن القيم، رحمه الله، على سعة علمه، أخطأ في استخدام كلمة العوام هنا، فمن المؤكد أن الماوردي والقاضي عياض وأبو نعيم والديلمي وغيرهم ليسوا من العوام. أليس كذلك؟

                          وبالمناسبة، لا تعتقد أن حكم ابن القيم نهائي، فقد حكم هو، وابن تيمية، رحمهما الله، بوضع أحاديث صححها غيرهم. مثال: حديث الأبدال.

                          المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                          لم يذكر أحد أن يس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم !!!!!


                          المشاركة الأصلية بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
                          أبو نعيم، وابن مردويه، والديلمي في مسنده... وفي تفسير القرطبي: وَقَدْ سَرَدَ الْقَاضِي عِيَاض أَقْوَال الْمُفَسِّرِينَ فِي مَعْنَى " يس " فَحَكَى أَبُو مُحَمَّد مَكِّيّ ... قُلْت : وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيّ ... قَالَهُ الْقَاضِي . وَحَكَى أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ عَنْ جَعْفَر الصَّادِق


                          وهذا أيضا يبين لك خطأ مقالة : لم يذكر أحد! فدونك هؤلاء.. وغيرهم.



                          المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                          [الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي]

                          الكتاب : أخبار أصبهان لأبي نعيم




                          المشاركة الأصلية بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
                          وبافتراض أن الأحاديث المذكور ضعيفة، فإن الحديث الضعيف قد يكون صحيحا، إذ ليس مقطوعاً بصحته، ولا بوضعه.
                          وكمثال: حديث: إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا، حَكَمَ الألباني -رحمه الله- بضعف هذا الحديث في موضع، وقام بالحكم بصحته في موضع آخر.



                          المشاركة الأصلية بواسطة خادم النبي مشاهدة المشاركة
                          الأمر: كما رأيت، خلافي، قال به علماء أجلاء كالقاضي عياض.


                          وأخيراً: ابحث عن علاقة بين (إيليا) النبي القوي المبشر به و(محمد). هل تجد رابطا بينهما غير يس؟
                          التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي; الساعة 25-01-2012, 00:03.
                          ألا كل شيء ما خلا الله باطل

                          تعليق


                          • #14

                            يا أخى الفاضل :

                            لكى يكون البحث سليما ومنطقيا .... فيجب أن يكون على أسس راسخة وقوية
                            فبحثك كله مبنى على التأكد بنسبة 100 % من أن (يس) هو إسم من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم .... وهذا للأسف غير صحيح !!!!
                            فمعظم التفاسير (القوية) وأقوال العلماء .... إستبعدت ذلك ولم ترجحه .... فتأخذ أنت بأقوال ضعيفة .... لكى تعضد وجهة نظرك فى بحثك !!!!
                            أعتقد أن هذا الأسلوب فى البحث العلمى خطأ (مع احترامى الكامل لحضرتك)

                            هيا لننظر معا إلى ثلاثة أنواع من التفاسير .... بلا تحيز ....
                            ----------------------------------------------
                            (أ) التفاسير وأقوال العلماء التى ذهبت إلى أن (يس) ليس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
                            ----------------------------------------------
                            1 - تفسير جامع البيان في تفسير القرآن / الطبري :
                            اختلف أهل التأويـل فـي تأويـل قوله : { يس } ،
                            ** فقال بعضهم : هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله.( ذكر من قال ذلك : حدثنـي علـيّ، قال : ثنا أبو صالـح، قال : ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس، قوله : { يس } قال : فإنه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله.)
                            ** وقال آخرون : معناه : يا رجل. (ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد، قال : ثنا أبو تُـمَيـلة، قال : ثنا الـحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عبـاس، فـي قوله { يس } قال : يا إنسان، بـالـحبشية.) (حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا مـحمد بن جعفر، قال : ثنا شعبة، عن شرقـيّ، قال : سمعت عكرمة يقول: تفسير { يس } : يا إنسان.)
                            ** وقال آخرون : هو مفتاح كلام افتتـح الله به كلامه. ذكر من قال ذلك : (حدثنا ابن بشار، قال : ثنا مؤمل، قال : ثنا سفـيان، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قال : { يس } مفتاح كلام، افتتـح الله به كلامه.)
                            ** وقال آخرون : بل هو اسم من أسماء القرآن. ذكر من قال ذلك : (حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قال : ثنا سعيد، عن قتادة، قوله : { يس } قال : كلّ هجاء فـي القرآن اسم من أسماء القرآن.)
                            قال أبو جعفر : وقد بـيَّنا القول فـيـما مضى فـي نظائر ذلك من حروف الهجاء بـما أغنى عن إعادته وتكريره فـي هذا الـموضع.
                            ----------------------------------------------
                            2- تفسير الكشاف / الزمخشري :
                            عن ابن عباس رضي الله عنهما : معناه يا إنسان في لغة طيىء، والله أعلم بصحته، وإن صح فوجهه أن يكون أصله يا أنيسين، فكثر النداء به على ألسنتهم حتى اقتصروا على شطره
                            ----------------------------------------------
                            3- تفسير القرآن الكريم / ابن كثير :
                            قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
                            وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة والضحاك والحسن وسفيان بن عيينة : أن يس بمعنى يا إنسان،
                            وقال سعيد بن جبير : هو كذلك في لغة الحبشة،
                            وقال مالك عن زيد بن أسلم : هو اسم من أسماء الله تعالى.
                            ----------------------------------------------
                            4- تفسير تفسير الجلالين / المحلي والسيوطي :
                            { يس } : الله أعلم بمراده به.
                            ----------------------------------------------
                            5- تفسير أيسر التفاسير / أبو بكر الجزائري :
                            { يس } : هذا أحد الحروف المقطعة يكتب هكذا يس، ويقرأ هكذا ياسِينْ والله أعلم بمراده به.
                            ----------------------------------------------
                            6- تفسير في ظلال القرآن / سيد قطب :
                            يقسم الله سبحانه بهذين الحرفين: " يا. سين " كما يقسم بالقرآن الحكيم. وهذا الجمع بين الأحرف المقطعة والقرآن يرجح الوجه الذي اخترناه في تفسير هذه الأحرف في أوائل السور؛ والعلاقة بين ذكرها وذكر القرآن. وأن آية كونه من عند الله، الآية التي لا يتدبرونها فيردهم القرآن إليها، أنه مصوغ من جنس هذه الأحرف الميسرة لهم؛ ولكن نسقه التفكيري والتعبيري فوق ما يملكون صياغته من هذه الحروف.
                            ----------------------------------------------
                            7- تفسير أضواء البيان في تفسير القرآن / الشنقيطي :
                            { يسۤ } التحقيق أنه من جملة الحروف المقطّعة في أوائل السور، والياء المذكورة فيه ذكرت في فاتحة سورة مريم في قوله تعالى : { كۤهيعۤصۤ } [مريم: 1] والسين المذكورة فيه ذُكرت في أول الشعراء والقصص. في قوله : { طسۤم } وفي أول النمل في قوله : { طسۤ } وفي أول الشورى في قوله تعالى : { حـمۤ عۤسۤقۤ } [الشورى: 1ـ2].
                            وقد قدمنا الكلام مستوفى على الحروف المقطعة في أوائل السور في أول سورة هود.
                            ----------------------------------------------
                            8- تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم / طنطاوي :
                            قوله - تعالى - : يس من الألفاظ التى اختلف المفسرون فى معناها، فمنهم من يرى أن هذه الكلمة اسم للسورة، أو للقرآن، أو للرسول صلى الله عليه وسلم.
                            ومنهم من يرى أن معناها : يا رجل، أو يا إنسان.
                            ولعل أرجح الأقوال أن هذه الكلمة من الألفاظ المقطعة التى افتتحت بها بعض السور القرآنية، للإِشارة إلى إعجاز القرآن الكريم، وللتنبيه إلى أن هذا القرآن المؤلف من جنس الألفاظ التى ينطقون بها، هو من عند الله - تعالى -، وأنهم ليس فى إمكانهم أو إمكان غيرهم أن يأتوا بمثله، أو بعشر سور من مثله، أو بسورة من مثله...
                            قال الآلوسى : قوله - تعالى : { يس } الكلام فيه كالكلام فى " ألم " ونحوه من الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور، إعرابا ومعنى عند الكثيرين.
                            وظاهر كلام بعضهم : أن " يس " اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم.
                            هذا والله تعالى أعلم بمراد هذه الكلمة
                            ----------------------------------------------
                            9- قال الإمام ابن القيم :
                            وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : (ألم)، و(حم)، و(ألر)، ونحوها .
                            ----------------------------------------------
                            10- قال الشيخ بن باز رحمه الله :
                            يس ليست من أسماءه - صلى الله عليه وسلم - على الصحيح وهكذا طه ليست من أسمائه
                            ----------------------------------------------
                            11- قال الشيخ عبد الرحمن بن صالح السديس :
                            فقد اشتهر عند كثير من المسلمين أن طه ويس من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسببه توهم ذلك ، ورودهما في قوله تعالى : { طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} (1-2) سورة طـه .
                            وقوله تعالى : { يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) سورة يــس} (2) سورة يــس .
                            واعتقدوا في هذا السياق أنها من أسماء نبينا محمد ، ثم جاءت في شعر بعض الشعراء ، وسمي بذلك بعض الناس !
                            والصحيح الذي رجحه جمع من محققي المفسرين أن طه ويس من الحروف المقطعة أوائل السور كـ (ألم) ، و(ألمص) ، و(ألر) ، و(ألمر) ، و(كهيعص) ، و(طسم) ، و(طس) ، و(عسق) ، و(حم) ، و(ق) ، و(ن) . ويجري في معناها الخلاف المذكور في معنى الحروف المقطعة .
                            ومن أظهر الأدلة على ذلك كتابتها في المصحف على هذا الصورة : (طه) ، (يس) ، ونطقها كبقية الحروف المقطعة هكذا : (طاها) ، (يا سين) .
                            وذكر بعض المفسرين أقوالا أخر في معناها لكنها ضعيفة .
                            ومن ذلك : أنها من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا قول في غاية الضعف .
                            ولم يثبت في سنته ولا عن أصحابه أن هذه من أسمائه عليه والصلاة والسلام ، وقد ثبت في الصحيحين عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب » .
                            وفي رواية لمسلم عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال : « أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة » .
                            وقد بالغ بعضهم فجعل كل وَصْفٍ وُصِفَ به النبي صلى الله عليه وسلم إسما ، وذكروا ما جاء في الروايات المنكرة والباطلة الشيء الكثير حتى أوصلها بعضهم إلى 500 إسم !
                            المقصود أنه لا يصح تسمية نبينا محمد بـ (طه) و(يس) ،
                            وممن نص على ذلك العلامة ابن القيم قال في تحفة المودود ص 127 : (( وأما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ليس ذلك في حديث صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : الم وحم والر ونحوها .))
                            وذكر نحو ذلك في الصواعق المرسلة 2/694 والتبيان في أقسام القرآن ص271 .
                            ونص على ذلك العلامة ابن عاشور والسعدي الشنقيطي في تفاسيرهم وغيرهم ممن العلماء .
                            ----------------------------------------------
                            12- قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في شرح نظم الورقات في أصول الفقه :
                            وهنا نناقش المؤلف رحمه الله تعالى في قوله : (طـــه) حيث جعل (طه) من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم ... وهذا لا يصح نظراً ولا أثراً .
                            أما عدم صحته أثراً : فلعدم النقل ، فإنه لم يأتِ حديث صحيح ولا ضعيف أن من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم (طه) أبداً .
                            وأما النظر : فلأن (طه) مركب من حرفين مهملين هجائيين والحروف الهجائية ليس لها معنى ، ومن المعلوم أن أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها تحمل معاني . فليس له اسم صلى الله عليه وسلم هو علم محض ، بل أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها أعلام وألقاب ،أما أعلامنا نحن فهي مجرد علم ، ولهذا نسمي ابننا مثلاً عبدالله ،وهو من أفجر عباد الله ، إذاً صار الاسم هذا مجرد علم ،كأنه حجر على رأس جبل يدل على الطريق فقط . أما أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها فهي أعلام وأوصاف ، وكذلك أسماء الله تعالى ، وكذلك أسماء القرآن كلها أعلام وأوصاف ،وكلمة (طه) لا تجد فيها شيء من الوصف .إذن لا يصح نظراً أن تكون (طه) من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم .
                            فإن قال قائل : كيف تقول هذا الكلام ؟ وقد قال الله تعالى : { طــه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } وهذا خطاب يقول : يا طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى . قلنا : إذاً سم الرسول صلى الله عليه وسلم الـــــمــص ؛ لأن الله تعالى قال : { الــمص * كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه } ... هل أحد سماه المص ؟؟!! ... وسمه ألــر ؛ لأن الله تعالى يقول : { ألر * كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } ... فهل سيسميه ألــر أم لا ؟؟ الجواب : لا ، لن يسميه ، إذن انتقضت قاعدته . فالمهم أن (طه) ليس من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم . ولا يصح أن يكون اسماً له ، لا أثراً ولا نظراً . ((إنتهى كلام الشيخ بن عثيمين رحمه الله))
                            وبالطبع كلامه ينطبق أيضا على (يس)
                            ----------------------------------------------
                            (ب) التفاسير التى ذهبت إلى أن (يس) قد تكون من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
                            ----------------------------------------------
                            1- تفسير فتح القدير / الشوكاني :
                            اختلف في معنى هذه اللفظة،
                            فقيل : معناها : يا رجل، أو يا إنسان
                            قال ابن الأنباري : الوقف على يسۤ حسن لمن قال : هو افتتاح للسورة، ومن قال : معناه : يا رجل، لم يقف عليه
                            وقال سعيد بن جبير، وغيره : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ودليله { إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ } ، ومنه قول السعد الحميري :
                            يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة ... على المودّة إلاّ آل ياسين
                            ومنه قوله تعالى : { سَلَـٰمٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ } [الصافات: 130] أي : على آل محمد، وسيأتي في الصافات ما المراد بآل ياسين.
                            قال الواحدي : قال ابن عباس، والمفسرون : يريد يا إنسان : يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم.
                            وقال أبو بكر الورّاق : معناه : يا سيد البشر.
                            وقال مالك : هو: اسم من أسماء الله تعالى، روى ذلك عنه أشهب.
                            وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق : أن معناه : يا سيد.
                            وقال كعب : هو: قسم أقسم الله به،
                            ورجح الزجاج أن معناه : يا محمد.
                            واختلفوا هل هو عربيّ أو غير عربيّ ؟، فقال سعيد بن جبير، وعكرمة : حبشي. وقال الكلبي : سرياني تكلمت به العرب، فصار من لغتهم. وقال الشعبي : هو بلغة طيّ. وقال الحسن : هو بلغة كلب. وقد تقدم في طه، وفي مفتتح سورة البقرة ما يغني عن التطويل ها هنا.
                            ----------------------------------------------
                            2- تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل / النسفي :
                            { يس }
                            عن ابن عباس رضي الله عنهما معناه : يا إنسان في لغة طيء،
                            وعن ابن الحنفية : يا محمد، وفي الحديث : " إن الله سماني في القرآن بسبعة أسماء: محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله "
                            وقيل : يا سيد.
                            ----------------------------------------------
                            تلاحظ أن هذه التفاسير تقول (باحتمال) أن تكون يس تعنى : محمد .... ولم تجزم بذلك
                            كما تلاحظ أن الأحاديث التى تم على أساسها قول هذا الإحتمال هى أحاديث (شديدة الضعف) !!!!!
                            والقول بأن سياق الآيات يدعم ذلك .... مردود عليه أيضا كما سنرى فى آخر المشاركة !!!!

                            ----------------------------------------------
                            (ج) التفاسير التى ذهبت إلى أن (يس) هو بالفعل من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم هى :
                            ----------------------------------------------
                            1- تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور / البقاعي :
                            { يس * } وإن كان المعنى : يا إنسان، فهو قلب الموجودات المخلوقات كلها وخالصها وسرها ولبابها، وإن أريد : يا سيد، فهو خلاصة من سادهم، وإن أريد : يا رجل، فهو خلاصة البشر، وإن أريد : يا محمد، فهو خالصة الرجال الذين هم لباب البشر الذين هم سر الأحياء الذين هم عين الموجودات فهو خلاصة الخلاصة وخيار وعين القلب.
                            ----------------------------------------------
                            2- تفسير لطائف الإشارات / القشيري :
                            يقال معناه: يا سيد. ويقال : الياء تشير إلى يوم الميثاق، والسين تشير إلى سِرِّه مع الأحباب؛ فيقال : بحقِّ يوم الميثاق وسِرِّي مع الأحباب، وبالقرآن الحكيم.
                            ----------------------------------------------
                            3- تفسير تفسير القرآن / ابن عربي :
                            { يس } أقسم بالصنفين الدالين على كمال استعداده كما ذكر في (طه). { والقرآن الحكِيم } الذي هو الكمال التامّ اللائق باستعداده على أنه بسبب هذه الأمور من المرسلين على طريق التوحيد الموصوف بالاستقامة وذلك أن (ي) إشارة إلى اسمه الواقي و (س) إلى اسمه السلام الذي وقى سلامة فطرتك السالمة عن النقص في الأزل عن آفات حجب النشأة والعادة والسلام الذي هو عينها وأصلها
                            ----------------------------------------------
                            4- تفسير البحر المديد في تفسير القرآن المجيد / ابن عجيبة :
                            يقول الحق جلّ جلاله : { يس } أيها السيد المفخم، والمجيد المعظم، { و } حق { القرآن الحكيم } المحكم { إِنك لمن المرْسلين } وفي الحديث : " إن الله تعالى سمّاني في القرآن بسبعة أسماء : محمد، وأحمد، وطه، ويس، والمزّمّل، والمدّثر، وعبد الله " ، قيل : ولا تصح الاسمية في يس؛ لإجماع القراء السبعة على قراءتها ساكنة، على أنها حروف هجاء محكية، ولو سمي بها لأعربت غير مصروفة، كهابيل وقابيل، ومثلها " طس " و " حم " فدلَّ على أنها حروف حال التلاوة. نعم قد قُرىء " يسُ " بضم النون، ونصبها، خارج السبعة، وعلى ذلك تخرج بأن اللفظ اسم للسورة، كأنه قال: اتل يس، على النصب، وعلى أنها اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم، وتوجه في قراءة الضم على النداء. هـ.
                            قلت والظاهر إنها حروف مختصرة من السيد، على طريق الرمز بين الأحباء، إخفاء عن الرقباء.
                            ----------------------------------------------
                            تلاحظ - بوضوح - فى هذه التفاسير :
                            المبالغة فى الإطراء على سيدنا محمد رغم نهيه الصريح عن ذلك (البحر المديد / نظم الدرر) ...
                            كما تلاحظ الإستماتة فى إيجاد معنى لكل حرف بحيث يطابق أول حرف من صفة معينة من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم .... فالياء تشير إلى كذا والسين تشير إلى كذا (لطائف الإشارات / تفسير ابن عربى) ....
                            كما تلاحظ التأويلات الشخصية بوجود (شفرة معينة) لهذا الإسم بحيث تنطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم (البحر المديد / لطائف الإشارات) !!!!

                            ----------------------------------------------
                            أما الأحاديث التى تدعم هذا التوجه ..... فجميعها ضعيفة :
                            ** (إن لي عند ربي عشرة أسماء قال أبو الطفيل قد حفظت منها ثمانية محمد وأحمد وأبو القاسم والفاتح والخاتم والماحي والعاقب والحاشر قال أبو يحيى وزعم سيف أن أبا جعفر قال له إن الاسمين الباقيين يس وطه )
                            الراوي : أبو الطفيل عامر بن واثلة الكندي المحدث: ابن عدي - المصدر : الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم : 4/509
                            خلاصة حكم المحدث : [فيه] سيف بن وهب نسبه يحيى القطان وابن حنبل إلى الضعف

                            ** (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، ثنا سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِي عِنْدَ رَبِّي عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : حَفِظْتُ مِنْهَا ثَمَانِيَةً : مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ، وَالْفَاتِحُ ، وَالْخَاتِمُ ، وَالْعَاقِبُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمَاحِي " . قَالَ أَبُو يَحْيَى : وَزَعَمَ سَيْفٌ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ لَهُ : إِنَّ الاسْمَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ : طَهَ وَيَس .
                            تخريج الحديث :
                            الكتاب : دلائل النبوة لأبي نعيم / أخبار أصبهان لأبي نعيم
                            الحكم : إسناد شديد الضعف فيه راويان ضعيفا الحديث هما إسماعيل بن إبراهيم التيمي، وسيف بن وهب التيمي

                            ** حديث : « إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء : محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله »
                            لا يصح
                            ----------------------------------------------
                            راجع الروابط التالية للإستزادة :

                            https://islamqa.info/ar/ref/139531
                            https://islamqa.info/ar/ref/169953
                            ----------------------------------------------
                            إذن :

                            1- ليس في القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة الثابتة أن (طه) و (يس) من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

                            2- مقتضى اللسان العربي أن (طه) و (يس) حروف ، وليسا أسماء : فأنت إذا قلت لعربي ما معنى (طا ها) أو (يا سين) فسوف يقول لك أنها حروف لا أسماء .... فإن قيل نحن نقول : (طا ها) ولا نقول : (طاء هاء) فدل ذلك على أنها اسم وليست حرف .... نقول له :
                            أنت تقرأ ألــر في قوله تعالى : ﴿الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ هكذا : (ألف لام را) وليس : (ألف لام راء) ....
                            وتقرأ : (كهيعص) في قوله تعالى : ﴿كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ هكذا : (كاف ها يا عين صاد) ، وليس : (كاف هاء ياء عين صاد) ....
                            وتقرأ : (يس) في قوله تعالى : ﴿يسٓ * وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ﴾ هكذا : (يا سين) ، وليس : (ياء سين) ....
                            وتقرأ : (طسم) في قوله تعالى : ﴿طسٓمٓ * تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ * لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِين﴾ هكذا : (طا سين ميم) ، وليس : (طاء سين ميم) ....
                            وتقرأ : (حــم) في قوله تعالى : ﴿حمٓ * عٓسٓقٓ * كَذَٰلِكَ يُوحِىٓ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ﴾ هكذا : (حا ميم) ، وليس : (حاء ميم) ....
                            والخطاب فى جميع الآيات موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .... فهل (ألر) و (ألمص) و (كهيعص) و (طسم) و (حم) أيضا من أسماء الرسول ؟؟؟

                            3- لم يتسم الصحابة والتابعين بهذين الإسمين (طه) و (يس) ولا سموا أبنائهم بذلك .... فلماذا إذا كانا من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
                            ----------------------------------------------
                            تحياتى لك أخانا الفاضل
                            Doctor X


                            تعليق


                            • #15
                              أخي الفاضل: لقد ذكرتُ لك حديثاً، وأسماء لعلماء أجلاء معتبرين متفق على أنهم من أهل العلم، فالمسألة خلافية، وأنا أعتقد يقينا أن يس اسم من أسماء النبي الكريم، فأنا أخالفك الرأي في هذا، وهذا أمر طبيعي. ولا تقل لي تفاسير قوية أو مثل هذه التعابير، إليك هذه القاعدة: إذا خالف واحدٌ من العلماء البقية لا يكون قد حدث إجماع، ولكن نسمي الجميع، خلا ذلك الواحد: الجمهور؛ ورأي الجمهور قد يكون غير صحيح ويكون الحق مع الأقلية.
                              هل تريد مني - أخي الفاضل - أن نتجادل في مسألة خلافية؟ أنا لا أحب الجدال، واعتقادي في هذا الأمر راسخ، وكلامي واضح ومختصر، فلا تتعب نفسك.
                              وتقبل تحياتي وتقديري، وتثميني لحرصك في إزالة ما تعتقد -مُخْطِئَاً- أنه وهم وغلط.


                              دعوة: أرجو منك أن تقرأ مقالي هنا وعنوانه (آية يونان هي شجرة اليقطينة)، وأن تقرأ كافة التفاسير التي ذكرتَ عن قوله تعالى: (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين)، وسيتضح لك إن شاء الله ما ذهبتُ إليه(وهو رأي منطقي جديد لا يوجد في كل التفاسير التي ذكرتَها). آنذاك قد تطمئن إلى الرابطة اللغوية بين الألفاظ الواردة في الآية الكريمة: الياس، ال ياسين، وتربطها مع إيليا، ومع البشارات بالنبي القوي إيليا، وهو محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا ريب.
                              التعديل الأخير تم بواسطة خادم النبي; الساعة 25-01-2012, 15:00.
                              ألا كل شيء ما خلا الله باطل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X