بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا ونفع بكم اخي الحبيب مناصر الاسلام
اخي الكريم خادم النبي
وفقه الله .. انا قرأت موضوعك ولم اختلف معك فيه انا وغيري من الاخوة إلا في هذه الخطوة من الموضوع وهي قولك:
فهنا الخلاف ان يس ليس من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم وصرح به ابن باز وابن القيم وغيرهم من علماء الاسلام
واعتقد ان هذه جزئية لا يكتمل البحث إلا بها أليس كذلك؟
ولك ان تسير وفق الرأي الذي تراه صحيحا ونحن أيضا نسير وفق الرأي الذي نراه راجحا والخلاف لا يفسد للود قضية بطبيعة الحال.
اما ما تفرع من نقاش حول بعض علوم الحديث فلن نعدم منه فائدة نحن وانت إن شاء الله
الصحيح ان الحديث الذي ثبت ضعفه فهو ضعيف قطعا .. ولم يقله النبي
.. هذا كلام علماء الحديث قولا واحدا .. واختلفوا هل يؤخذ به في فضائل الاعمال ام لا؟ على قولين انه يؤخذ به والقول الاخر انه لا يؤخذ به .. والصحيح انه لا يؤخذ بالحديث الضعيف لا في فضائل الاعمال ولا في غيرها .. وفيما ثبت عن النبي
من احاديث صحيحة غنية
اما بخصوص كتاب البخاري " الادب المفرد" فهو لم يلتزم فيه الصحة كما فعل في الصحيح ... وكذلك لم يلتزم الصحة في كتابه التاريخ الكبير وكتبه الاخرى
انت اوردت الحديث للدلالة على اختلاف التصحيح والتضعيف عند العلماء _ او هكذا فهمت انا _ وكلام العلماء حول هذا الحديث ان لفظة " وابيه" شاذة وبعضهم لجأ للجمع والتأويل وهذا ما اميل اليه .
وليس فيه تجويز الحلف بغير الله تعالى
اما كلامي " فلا يقاس عليه النظر في منهج مؤلفي كتب الحديث اجمالا .." فاقصد به ان الاختلاف في تصحيح حديث او تضعيفه او شذوذ لفظة ما في الحديث ليس هو النهج العام عند مؤلفي كتب الحديث .. فمثلا البخاري ومسلما اشترطا الصحة في كتابيهما فيبحث العلماء هل وافقت الاحاديث التي رووها شرطهم ام لا؟ فان ثبتت المخالفة لما اشترطاه في بعض الاحاديث فلا نقول انهما خالفا ما اشترطاه لان الاحاديث التي خالفوا فيها شرطهم قليلة ولا يقاس عليها
كان هذا جوابا لما قلتَ انك تستدل على ان يس من اسماء النبي
بناء على سفر ملاخي ..
اما الاستدلال بالاسرائيليات فهذا امر آخر .. فالذي يخالف منها القران والسنة يجب تكذيبه والذي يوافق القران والسنة ويدل على صدقه يجب تصديقه والقسم الذي لا نصدقه ولا نكذبه هو ما لم يثبت انه مخالف للكتاب والسنة كما قال الشنقيطي في اضواء البيان
عموما جزاك الله خيرا على حرصك وجهدك ووفقنا الله تعالى واياك لما فيه خير الاسلام والمسلمين
جزاكم الله خيرا ونفع بكم اخي الحبيب مناصر الاسلام
اخي الكريم خادم النبي
وفقه الله .. انا قرأت موضوعك ولم اختلف معك فيه انا وغيري من الاخوة إلا في هذه الخطوة من الموضوع وهي قولك:
ما العلاقة بين يس ومحمد؟ العلاقة هي أنه من المشهور المستفيض لدى المسلمين أن محمدا
له عدة أسماء من بينها يس، إذن فإيليا هو يس وهو محمد
، وهذه هي الخطوة الخامسة والأخيرة.
له عدة أسماء من بينها يس، إذن فإيليا هو يس وهو محمد
، وهذه هي الخطوة الخامسة والأخيرة.
واعتقد ان هذه جزئية لا يكتمل البحث إلا بها أليس كذلك؟
ولك ان تسير وفق الرأي الذي تراه صحيحا ونحن أيضا نسير وفق الرأي الذي نراه راجحا والخلاف لا يفسد للود قضية بطبيعة الحال.
اما ما تفرع من نقاش حول بعض علوم الحديث فلن نعدم منه فائدة نحن وانت إن شاء الله
المشكلة الكبرى أن كثيرا من الناس يعتقد أن الحديث الضعيف غير صحيح، ولقد رددت على هذه النقطة قبلا، فالحديث الضعيف غير مقطوع بصحته، ولا بوضعه، وقد يكون أقرب إلى الصحة منه إلى الوضع، وأسألك: ألم يحشُ البخاري -رحمه الله- مصنفه (الأدب المفرد) بالضعيف؟
.. هذا كلام علماء الحديث قولا واحدا .. واختلفوا هل يؤخذ به في فضائل الاعمال ام لا؟ على قولين انه يؤخذ به والقول الاخر انه لا يؤخذ به .. والصحيح انه لا يؤخذ بالحديث الضعيف لا في فضائل الاعمال ولا في غيرها .. وفيما ثبت عن النبي
من احاديث صحيحة غنية اما بخصوص كتاب البخاري " الادب المفرد" فهو لم يلتزم فيه الصحة كما فعل في الصحيح ... وكذلك لم يلتزم الصحة في كتابه التاريخ الكبير وكتبه الاخرى
وقد أستخدمها أنا للرد على من يقول لي: لماذا تحلف بأبيك؟ فأقول له: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (وأبيه) رواه مسلم.
وليس فيه تجويز الحلف بغير الله تعالى
اما كلامي " فلا يقاس عليه النظر في منهج مؤلفي كتب الحديث اجمالا .." فاقصد به ان الاختلاف في تصحيح حديث او تضعيفه او شذوذ لفظة ما في الحديث ليس هو النهج العام عند مؤلفي كتب الحديث .. فمثلا البخاري ومسلما اشترطا الصحة في كتابيهما فيبحث العلماء هل وافقت الاحاديث التي رووها شرطهم ام لا؟ فان ثبتت المخالفة لما اشترطاه في بعض الاحاديث فلا نقول انهما خالفا ما اشترطاه لان الاحاديث التي خالفوا فيها شرطهم قليلة ولا يقاس عليها
أولا: أنا لم أثبت أمرا في ديننا من كتب أهل الكتاب، ولعل هذا قد اتضح عند الرد على الجزئية الأولى.
بناء على سفر ملاخي .. اما الاستدلال بالاسرائيليات فهذا امر آخر .. فالذي يخالف منها القران والسنة يجب تكذيبه والذي يوافق القران والسنة ويدل على صدقه يجب تصديقه والقسم الذي لا نصدقه ولا نكذبه هو ما لم يثبت انه مخالف للكتاب والسنة كما قال الشنقيطي في اضواء البيان
عموما جزاك الله خيرا على حرصك وجهدك ووفقنا الله تعالى واياك لما فيه خير الاسلام والمسلمين
تعليق