إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة للرد على استفسارات العضو يارب ارحمني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعترض على ان السيد المسيح له اخطاء
    لو عندك دليل من الكتاب المقدس انه اخطى فى شئ ضعه لى
    اولاً : أنا لا تكلم عن الكتاب المقدس والعقيدة المسيحية ، بل من خلال ايماني وعقيدتي .

    ثانياً : لا يضرنا ان المسيح في الكتاب المقدس له اخطاء او لا ، فهناك غيره من لم يُخطيء مثل أيوب {في كل هذا لم يخطئ ايوب و لم ينسب لله جهالة (أي-1-22)} ، يقول القمص انطونيوس فكري : الروح القدس يعترف لأيوب بشهادة كريمة بثباته وقداسته لأنه لم يخطئ .

    ونوح ايضاً { .. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله.وسار نوح مع الله (تك-6-9)} .... فكون المسيح لم يُخطيء ابداً (حسب ايمانك) لا يضرنا في شيء ، فهناك من لم يُخطيء مثله .

    لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
    ان دلت على شئ فهى تدل ان الله يعترف بان لرسول الاسلام خطايا قبل وبعد نزول النبؤه عليه فهو يغفرها له فهمنى حضرتك
    تقدم وتاخر = قبل وبعد
    في اللغة العربية (غفر) بمعنى: حال وستر ، والرسول الكريم حينما كان يستغفر ربه كان لطلب الستر , ودعاءه واستغفاره لكي يصير من الدرجات وليصير سنة من بعده .


    بسم الله الرحمن الرحيم
    لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
    الفتح :2

    فمع علمه أن الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر , ولكن هذا واجب العبد المؤمن الشاعر الحساس الذي يشعر بتقصيره مهما جهد ؛ ويشعر - وقد غفر له - أن الاستغفار ذكر وشكر على الغفران .


    كما أن استغفار الرسول استغفاراً لأمته ، وقد بيَّن ذلك يعقوب عليه السلام حين أخطأ اولاده فقالوا له : {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}


    وكذلك حوار ابراهيم عليه السلام مع ابيه حيث قال : {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا - قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا - قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

    إذن ابراهيم عليه السلام سيستغفر لله من اجل أبيه .... فاستغفار الأنبياء لا يعني انه يستغفر لذنب اقترفه بل يستغفر ليغفر الله لابنه أو لابيه أو لأمته .


    والشيء بالشي يُذكر .. أن يسوع كان يستغفر ويقول : واغفر لنا خطايانا .

    لوقا 11
    1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».


    فهل حضرتك تؤمن بأن يسوع يُخطيء ؟ بالطبع لا .

    انتظرك يا صديقي

    تعليق


    • استأذن الآن يا غالي

      سأتغيب قليلاً لقضاء مشوار هام

      تعليق


      • اولا حضرتك مجوبتش على اسالتى وهى
        لو عندك دليل من الكتاب المقدس انه اخطى فى شئ ضعه لى
        هذا كلامى وحضرتك قولت
        اولاً : أنا لا تكلم عن الكتاب المقدس والعقيدة المسيحية ، بل من خلال ايماني وعقيدتي .
        لهذا سوف اغير سؤالى واقولك
        لو عندك دليل من القران ان السيد المسيح اخطا فى شئ ضعه لى؟



        ثانياً : لا يضرنا ان المسيح في الكتاب المقدس له اخطاء او لا ، فهناك غيره من لم يُخطيء مثل أيوب {في كل هذا لم يخطئ ايوب و لم ينسب لله جهالة (أي-1-22)} ، يقول القمص انطونيوس فكري : الروح القدس يعترف لأيوب بشهادة كريمة بثباته وقداسته لأنه لم يخطئ .

        ونوح ايضاً { .. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله.وسار نوح مع الله (تك-6-9)} .... فكون المسيح لم يُخطيء ابداً (حسب ايمانك) لا يضرنا في شيء ، فهناك من لم يُخطيء مثله .
        وهل انا سالت من هم الانبيا الذين لم يخطؤ؟
        ده خارج سوالى وانا اتعوت من حضرك على الوضوح يا استاذى العزيز

        {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) }(سورة الفتح) .

        فى هذه الايه القرانيه هناك سؤال اخر وهو
        من المتكلم هنا فى هذه الايه؟
        كما أن استغفار الرسول استغفاراً لأمته ، وقد بيَّن ذلك يعقوب عليه السلام حين أخطأ اولاده فقالوا له : {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}


        وكذلك حوار ابراهيم عليه السلام مع ابيه حيث قال : {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا - قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا - قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}

        إذن ابراهيم عليه السلام سيستغفر لله من اجل أبيه .... فاستغفار الأنبياء لا يعني انه يستغفر لذنب اقترفه بل يستغفر ليغفر الله لابنه أو لابيه أو لأمته .

        هنا الاستغفار بمعنى الشفاعه او الوساطه واعتقد ان هذا النوع من الاستغفار يختلف عن الايه القرانيه


        لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
        الفتح :2

        هنا الكلام موجه لنبى الاسلام فقط



        والشيء بالشي يُذكر .. أن يسوع كان يستغفر ويقول : واغفر لنا خطايانا .

        لوقا 11
        1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».
        لاحظ الكلمه الملونه باللون الاحمر هنا يعلم تلميذه كيف يصلون
        ومفيش اى ايه فى الكتاب المقدس قالت انه كان يصلى هذه الصلاه وهو لوحده


        فهل حضرتك تؤمن بأن يسوع يُخطيء ؟ بالطبع لا .
        اكيد لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاـــــــــــــــــ ـــــــــــــــ



        استأذن الآن يا غالي

        سأتغيب قليلاً لقضاء مشوار هام
        اتفضل يا استاذى العزيز فى رعايه الله

        تعليق


        • اعتذر يا صديقي عن التأخير ، ولكن ربنا وحده يعلم انني لم أعرف ان ادخل أمس لظروف طارئة وخارجة عن ارادتي .


          يا حبيب القلب ... ليس هذا هو اسلوب الأستاذ اسامة الذي اعرفه وكلنا أحببناه ، واللهِ الذي لا إله إلا هو أنا كاني اعرفك منذ سنوات .. أقولها صدقاً وليس نفاقاً .

          هل تغير أسلوبك لانك تصفحت مناظرتي مع العضو (اريد المعرفة) ؟

          لو تفتكر في بداية حوارنا قلت لك الأفضل ان لا تشارك في اي موضوع حتى لا يتشتت تفكيرك ، والعضو الذي ناظرته يا عزيزي لا ينفع معه إلا أسلوب الإفحام .. وقلما نسلك هذا الأسلوب ، فنحن لا نستعمله إلا لعدم راغبي الحق والمعرفة ، اما أسلوبنا الحقيقي (والذي استخدمناه مع حضرتك) هو اسلوب الإفهام .

          نرجو ان تفهم كلامي جيداً فنحن نحب الجميع ونتمنى الخير والفلاح لهم

          ويعلم الله كم اكن لك في قلبي من الإحترام والتقدير

          يتبع مع الرد :-

          تعليق


          • اعتذر يا صديقي عن التأخير ، ولكن ربنا وحده يعلم انني لم أعرف ان ادخل أمس لظروف طارئة وخارجة عن ارادتي .
            ولا يهمك يا استاذى الغالى ولعلها تكون ظروف خير ان شاء الله

            يا حبيب القلب ... ليس هذا هو اسلوب الأستاذ اسامة الذي اعرفه وكلنا أحببناه ، واللهِ الذي لا إله إلا هو أنا كاني اعرفك منذ سنوات .. أقولها صدقاً وليس نفاقاً .

            هل تغير أسلوبك لانك تصفحت مناظرتي مع العضو (اريد المعرفة) ؟

            لو تفتكر في بداية حوارنا قلت لك الأفضل ان لا تشارك في اي موضوع حتى لا يتشتت تفكيرك ، والعضو الذي ناظرته يا عزيزي لا ينفع معه إلا أسلوب الإفحام .. وقلما نسلك هذا الأسلوب ، فنحن لا نستعمله إلا لعدم راغبي الحق والمعرفة ، اما أسلوبنا الحقيقي (والذي استخدمناه مع حضرتك) هو اسلوب الإفهام .

            نرجو ان تفهم كلامي جيداً فنحن نحب الجميع ونتمنى الخير والفلاح لهم

            ويعلم الله كم اكن لك في قلبي من الإحترام والتقدير

            يتبع مع الرد :-


            انا اسف لو صدر منى اى شئ يضايق حضرتك صدقنى لم اكن اقصد مطلقا ان اغير اسلوبى او ما شابه هذا
            انا فعلآ قرات اكثر من مناظره لحضرتك واشخاص اخرين وفعلآ وجدت ان فى هذه المناظرات
            لا يوجد الوضوح من الطرفين الذى اتعوت عليه منك حتى فى مشاركتى السابقه لفت نظرك لهذه الجمله وقولت لك

            ده خارج سوالى وانا اتعوت من حضرك على الوضوح يا استاذى العزيز
            واخير سورى لو كان فى كلامى السابق اى اساءه لك او لدينك الاسلام

            تعليق


            • لا ابداً يا غالي ، لم يصدر أي شيء من حضرتك .. ولكني لمست تغيير اسلوبك قليلاً ، او بالأحرى توقعت تغييره فيما بعد .

              لقد خرجت لآداء صلاة الجمعة ، فانتظر ردي على مشاركة حضرتك

              تعليق


              • اولا حضرتك مجوبتش على اسالتى وهى : لو عندك دليل من الكتاب المقدس انه اخطى فى شئ ضعه لى
                لهذا سوف اغير سؤالى واقولك
                لو عندك دليل من القران ان السيد المسيح اخطا فى شئ ضعه لى؟
                وهل انا سالت من هم الانبيا الذين لم يخطؤ؟
                حضرتك من قلت : دليل من الكتاب المقدس ، ولم تقل من القرآن .. ولذلك فأنا قلت لك حتى لو اعتبرنا ان المسيح لم يُخطيء ابداً فهذا لا يجعله الهاً ، فهناك غيره لم يُخطيء .. وانا قلت ذلك لأن الكثير منكم يأخذ كون المسيح لم يُخطيء بأنه إله ولا يوجد مثله .... هذا هو كل ما في الموضوع ، وانا لا أقصد الخروج عن نطاق كلامنا .

                لهذا سوف اغير سؤالى واقولك
                لو عندك دليل من القران ان السيد المسيح اخطا فى شئ ضعه لى؟
                شوف يا صديقي

                اولاً : المسلم لا يكون مسلماً إلا عندما يؤمن بأن المسيح عليه السلام هو نبي ورسول من عند الله ، وليس هذا فحسب .. بل يجب على المسلم او يوقره ويجله ويعظمه التعظيم اللائق به ، فمن انكر نبوته او سبه او استخف باسمه فقد كفر . وكذلك كل أنبياء ورسل الله عز وجل .

                ثانياً : ليس معنى أن الإسلام لم يذكر أي خطيئة للمسيح عليه السلام (وهذه حقيقة لا ننكرها) أن المسيح بدون أخطاء , فهناك الكثير من الأنبياء الذين لم يذكر الإسلام لهم أخطاء أبداً , مثل (صالح , هود , اليسع , يحيى ، يعقوب ، زكريا ..) ... وقد ثبت عن النبي أنه قال : كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون . [صححه السيوطي وابن قطان وابن باز ، وحسنه الألباني] .


                ثالثاً : الأنبياء هم صفوة البشر ، وهم أكرم الخلق على الله تعالى ، اصطفاهم الله تعالى لتبليغ الناس دعوة لا إله إلا الله ، وجعلهم الله تعالى الواسطة بينه وبين خلقه في تبليغ الشرائع ، وهم مأمورون بالتبليغ عن الله تعالى ، قال الله تعالى : أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (الأنعام/89) .

                والأنبياء وظيفتهم التبليغ عن الله تعالى مع كونهم بشراً ، ولذلك فهم بالنسبة للأمر المتعلق بالعصمة على حالين :

                1- العصمة في تبيلغ الدين .
                2- العصمة من الأخطاء البشرية .

                بالنسبة للأمر الأول ، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في التبليغ عن الله تبارك وتعالى ، فلا يكتمون شيئاً مما أوحاه الله إليهم ، ولا يزيدون عليه من عند أنفسهم ، قال الله تعالى لنبيه : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة /67) ..... فالنبي في تبليغه لدين ربه وشريعته لا يخطأ في شيء البتة لا كبير ولا قليل ، بل هو معصوم دائماً من الله تعالى .


                اما بالنسبة للأنبياء كأناس يصدر منهم الخطأ ، فهو على حالات :-

                1- عدم الخطأ بصدور الكبائر منهم :

                فكبائر الذنوب لا تصدر من الأنبياء أبداً وهم معصومون من الكبائر ، سواء قبل بعثتهم أم بعدها .

                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضاً قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول . [(مجموع الفتاوى: ج4/319)] .

                2- الأمور التي لا تتعلق بتبيلغ الرسالة والوحي .

                وأما صغائر الذنوب فربما تقع منهم أو من بعضهم ، ولهذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنهم غير معصومين منها ، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يُقرون عليها بل ينبههم الله تبارك وتعالى عليها فيبادرون بالتوبة منها .

                3- الخطأ في بعض الأمور الدنيوية (بغير قصد) :

                وأما الخطأ في الأمور الدنيوية ، فيجوز عليهم الخطأ فيها مع تمام عقلهم ، وسداد رأيهم ، وقوة بصيرتهم ، وقد وقع ذلك من بعض الأنبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك في مناحي الحياة المختلفة من طب وزراعة وغير ذلك .

                وقد روى مسلم في صحيحه (6127) عن رافع بن خديج قَالَ: قَدِمَ نَبِيّ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النّخْلَ . يَقُولُونَ يُلَقّحُونَ النّخْلَ . فَقَالَ : "مَا تَصْنَعُونَ ؟ " قَالُوا : كُنّا نَصْنَعُهُ. قَالَ : "لَعَلّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْراً " فَتَرَكُوهُ . فَنَفَضَتْ أَوْ قال : فَنَقَصَتْ . قَالَ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " إِنّمَا أَنَا بَشَرٌ ، إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيي ، فَإِنّمَا أَنَا بَشَرٌ" .

                وسئلت اللجنة الدائمة : هل الأنبياء والرسل يخطئون ؟

                فأجابت : نعم ، يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم ، كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت في هذا" . [فتاوى اللجنة الدائمة (3/194) .

                والله تعالى كتب عليهم وقوعهم في الخطأ أحيانا لحكمة بالغة ، وهي لئلا يحصل الغلو فيهم ، وليتذكر الناس دائما أنهم بشر وليسوا ملائكة ، وأيضاً ليتبين للناس أنهم إنما يبلغون الوحي ، ولا يأتون بالشريعة من عند أنفسهم ، ولهذا فهم يبلغونه بكل أمانة حتى ما يأتي به الوحي في نقدهم شخصياً ، فإنهم يبلغونه كما أنزل ، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ) . [صححه الألباني وابن العربي] .

                ولو حضرتك راجعت الكتاب المقدس ستجده يذكر أفعال لا تليق ابداً بأخلاق الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم .. لو اردت ان نتكلم عن هذا الأمر فأنا تحت امرك ، ولكن ننتهي من استفسارك اولاً .

                فى هذه الايه القرانيه هناك سؤال اخر وهو
                من المتكلم هنا فى هذه الايه؟
                راجع هذا الرابط
                انقر هنا


                كما أن استغفار الرسول استغفاراً لأمته ، وقد بيَّن ذلك يعقوب عليه السلام حين أخطأ اولاده فقالوا له : {قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ - قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
                وكذلك حوار ابراهيم عليه السلام مع ابيه حيث قال : {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا - قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا - قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}
                إذن ابراهيم عليه السلام سيستغفر لله من اجل أبيه .... فاستغفار الأنبياء لا يعني انه يستغفر لذنب اقترفه بل يستغفر ليغفر الله لابنه أو لابيه أو لأمته .
                هنا الاستغفار بمعنى الشفاعه او الوساطه واعتقد ان هذا النوع من الاستغفار يختلف عن الايه القرانيه
                لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا
                الفتح :2
                هنا الكلام موجه لنبى الاسلام فقط
                راجع هذا الرابط ايضاً
                انقر هنا


                لوقا 11
                1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ، لَمَّا فَرَغَ، قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَارَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضًا تَلاَمِيذَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».
                لاحظ الكلمه الملونه باللون الاحمر هنا يعلم تلميذه كيف يصلون
                ومفيش اى ايه فى الكتاب المقدس قالت انه كان يصلى هذه الصلاه وهو لوحده
                عندما تذكر الأناجيل بأن المسيح عليه السلام كان يصلي

                مت-26-39
                ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي

                وتخبرنا ايضاً بأن التلاميذ طلبوا منه ان يعلمهم كيفية الصلاة

                لو-11
                2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».

                فبالله عليك : هل هذا يعني انه كان يقول هذا الكلام ام لا ؟


                فهل حضرتك تؤمن بأن يسوع يُخطيء ؟ بالطبع لا .
                اكيد لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاـــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
                للأسف يا عزيزي الكتاب المقدس أهان السيد المسيح وأمه عليهما السلام كثيراً ، والدين الذي انصفتهما ونزهتهما هو الإسلام ... فأعادهم لوضعهم الطبيعي ونزههم عن كل الرذائل ، ونحن هنا لكي نبين للجميع ذلك .

                وان أردت ان نتكلم في هذا الأمر لاحقاً ، فليس عندي أي مانع .

                لا تزعل من كلامي ، فالكتاب المقدس للأسف هو من جعلنا نقول ذلك .. وكلامي كله بالأدلة والمصادر وليس من بنات افكاري .


                انتظرك يا حبيب القلب
                التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 28-10-2011, 20:29. سبب آخر: تعديل حرف

                تعليق


                • لا ابداً يا غالي ، لم يصدر أي شيء من حضرتك .. ولكني لمست تغيير اسلوبك قليلاً ، او بالأحرى توقعت تغييره فيما بعد .
                  شكرآ لك على تنبيهى وسورى مره اخرى



                  حضرتك من قلت : دليل من الكتاب المقدس ، ولم تقل من القرآن .. ولذلك فأنا قلت لك حتى لو اعتبرنا ان المسيح لم يُخطيء ابداً فهذا لا يجعله الهاً ، فهناك غيره لم يُخطيء .. وانا قلت ذلك لأن الكثير منكم يأخذ كون المسيح لم يُخطيء بأنه إله ولا يوجد مثله .... هذا هو كل ما في الموضوع ، وانا لا أقصد الخروج عن نطاق كلامنا .
                  كلامك مفهوم يا استاذى
                  لكننا لم نكن قد تطرقنا الى ان السيد المسيح اله او نبى لذلك استغربت كلامك


                  اولاً : المسلم لا يكون مسلماً إلا عندما يؤمن بأن المسيح عليه السلام هو نبي ورسول من عند الله ، وليس هذا فحسب .. بل يجب على المسلم او يوقره ويجله ويعظمه التعظيم اللائق به ، فمن انكر نبوته او سبه او استخف باسمه فقد كفر . وكذلك كل أنبياء ورسل الله عز وجل .

                  ثانياً : ليس معنى أن الإسلام لم يذكر أي خطيئة للمسيح عليه السلام (وهذه حقيقة لا ننكرها) أن المسيح بدون أخطاء , فهناك الكثير من الأنبياء الذين لم يذكر الإسلام لهم أخطاء أبداً , مثل (صالح , هود , اليسع , يحيى ، يعقوب ، زكريا ..) ... وقد ثبت عن النبي أنه قال : كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون . [صححه السيوطي وابن قطان وابن باز ، وحسنه الألباني] .
                  حضرتك بتحاول تشككنى ان للسيد المسيح اخطاء ولم تذكر فى القران مع اعترافك انها لم تذكر


                  ثالثاً : الأنبياء هم صفوة البشر ، وهم أكرم الخلق على الله تعالى ، اصطفاهم الله تعالى لتبليغ الناس دعوة لا إله إلا الله ، وجعلهم الله تعالى الواسطة بينه وبين خلقه في تبليغ الشرائع ، وهم مأمورون بالتبليغ عن الله تعالى ، قال الله تعالى : أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (الأنعام/89) .

                  والأنبياء وظيفتهم التبليغ عن الله تعالى مع كونهم بشراً ، ولذلك فهم بالنسبة للأمر المتعلق بالعصمة على حالين :

                  1- العصمة في تبيلغ الدين .
                  2- العصمة من الأخطاء البشرية .

                  بالنسبة للأمر الأول ، فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في التبليغ عن الله تبارك وتعالى ، فلا يكتمون شيئاً مما أوحاه الله إليهم ، ولا يزيدون عليه من عند أنفسهم ، قال الله تعالى لنبيه : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة /67) ..... فالنبي في تبليغه لدين ربه وشريعته لا يخطأ في شيء البتة لا كبير ولا قليل ، بل هو معصوم دائماً من الله تعالى .


                  اما بالنسبة للأنبياء كأناس يصدر منهم الخطأ ، فهو على حالات :-

                  1- عدم الخطأ بصدور الكبائر منهم :

                  فكبائر الذنوب فلا تصدر من الأنبياء أبداً وهم معصومون من الكبائر ، سواء قبل بعثتهم أم بعدها .

                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضاً قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول . [(مجموع الفتاوى: ج4/319)] .

                  2- الأمور التي لا تتعلق بتبيلغ الرسالة والوحي .

                  وأما صغائر الذنوب فربما تقع منهم أو من بعضهم ، ولهذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أنهم غير معصومين منها ، وإذا وقعت منهم فإنهم لا يُقرون عليها بل ينبههم الله تبارك وتعالى عليها فيبادرون بالتوبة منها .

                  3- الخطأ في بعض الأمور الدنيوية (بغير قصد) :

                  وأما الخطأ في الأمور الدنيوية ، فيجوز عليهم الخطأ فيها مع تمام عقلهم ، وسداد رأيهم ، وقوة بصيرتهم ، وقد وقع ذلك من بعض الأنبياء ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك في مناحي الحياة المختلفة من طب وزراعة وغير ذلك .

                  وقد روى مسلم في صحيحه (6127) عن رافع بن خديج قَالَ: قَدِمَ نَبِيّ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ ، وَهُمْ يَأْبُرُونَ النّخْلَ . يَقُولُونَ يُلَقّحُونَ النّخْلَ . فَقَالَ : "مَا تَصْنَعُونَ ؟ " قَالُوا : كُنّا نَصْنَعُهُ. قَالَ : "لَعَلّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْراً " فَتَرَكُوهُ . فَنَفَضَتْ أَوْ قال : فَنَقَصَتْ . قَالَ : فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " إِنّمَا أَنَا بَشَرٌ ، إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيي ، فَإِنّمَا أَنَا بَشَرٌ" .

                  وسئلت اللجنة الدائمة : هل الأنبياء والرسل يخطئون ؟

                  فأجابت : نعم ، يخطئون ولكن الله تعالى لا يقرهم على خطئهم بل يبين لهم خطأهم رحمة بهم وبأممهم ، ويعفو عن زلتهم ، ويقبل توبتهم فضلاً منه ورحمة ، والله غفور رحيم ، كما يظهر ذلك من تتبع الآيات القرآنية التي جاءت في هذا" . [فتاوى اللجنة الدائمة (3/194) .

                  والله تعالى كتب عليهم وقوعهم في الخطأ أحيانا لحكمة بالغة ، وهي لئلا يحصل الغلو فيهم ، وليتذكر الناس دائما أنهم بشر وليسوا ملائكة ، وأيضاً ليتبين للناس أنهم إنما يبلغون الوحي ، ولا يأتون بالشريعة من عند أنفسهم ، ولهذا فهم يبلغونه بكل أمانة حتى ما يأتي به الوحي في نقدهم شخصياً ، فإنهم يبلغونه كما أنزل ، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ) . [صححه الألباني وابن العربي] .

                  بصراحه شرح ممتاذ
                  تسلم يا استاذى


                  ولو حضرتك راجعت الكتاب المقدس ستجده يذكر أفعال لا تليق ابداً بأخلاق الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم .. لو اردت ان نتكلم عن هذا الأمر فأنا تحت امرك ، ولكن ننتهي من استفسارك اولاً .
                  اكيد اى شئ ساتكلم مع حضرتك فيه سوف استفيد منه



                  راجع هذا الرابط
                  انقر هنا

                  بصراحه راجعته بس مش مستوعب منه مثل ما بستوعب من حضرتك ياريت
                  ترد باسلوبك الممتاذ حتى استوعب جيدا


                  عندما تذكر الأناجيل بأن المسيح عليه السلام كان يصلي

                  مت-26-39
                  ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي

                  وتخبرنا ايضاً بأن التلاميذ طلبوا منه ان يعلمهم كيفية الصلاة

                  لو-11
                  2 فَقَالَ لَهُمْ:«مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 3 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا كُلَّ يَوْمٍ، 4 وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا لأَنَّنَا نَحْنُ أَيْضًا نَغْفِرُ لِكُلِّ مَنْ يُذْنِبُ إِلَيْنَا، وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ».

                  فبالله عليك : هل هذا يعني انه كان يقول هذا الكلام ام لا ؟

                  مش دليل قاطع ممكن يكون قال هذه الصلاه ليعلمهم فقط




                  للأسف يا عزيزي الكتاب المقدس أهان السيد المسيح وأمه عليهما السلام كثيراً ، والدين الذي انصفتهما ونزهتهما هو الإسلام ... فأعادهم لوضعهم الطبيعي ونزههم عن كل الرذائل ، ونحن هنا لكي نبين للجميع ذلك .

                  وان أردت ان نتكلم في هذا الأمر لاحقاً ، فليس عندي أي مانع .

                  لا تزعل من كلامي ، فالكتاب المقدس للأسف هو من جعلنا نقول ذلك .. وكلامي كله بالأدلة والمصادر وليس من بنات افكاري .

                  هذا من وجهه نظر الاسلام يا عزيزى فكل دين مقتنع قناعه تامه انه هو الصواب وما عدا ذلك كفره يسيؤن الى دينه والى الله
                  وطبعآ لا يمكن ان ازعل منك يا استاذى الغالى
                  التعديل الأخير تم بواسطة يارب ارحمنى; الساعة 28-10-2011, 20:49.

                  تعليق


                  • كلامك مفهوم يا استاذى
                    لكننا لم نكن قد تطرقنا الى ان السيد المسيح اله او نبى لذلك استغربت كلامك
                    ولا يهمك يا غالي

                    انا فقط حاولت الربط بين كلامك وبين ما يقول انه لم يُخطيء إذن فهو إله ، ولم اقصد الخروج عن نطاق النقاش .

                    اولاً : المسلم لا يكون مسلماً إلا عندما يؤمن بأن المسيح عليه السلام هو نبي ورسول من عند الله ، وليس هذا فحسب .. بل يجب على المسلم او يوقره ويجله ويعظمه التعظيم اللائق به ، فمن انكر نبوته او سبه او استخف باسمه فقد كفر . وكذلك كل أنبياء ورسل الله عز وجل .
                    ثانياً : ليس معنى أن الإسلام لم يذكر أي خطيئة للمسيح عليه السلام (وهذه حقيقة لا ننكرها) أن المسيح بدون أخطاء , فهناك الكثير من الأنبياء الذين لم يذكر الإسلام لهم أخطاء أبداً , مثل (صالح , هود , اليسع , يحيى ، يعقوب ، زكريا ..) ... وقد ثبت عن النبي أنه قال : كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون . [صححه السيوطي وابن قطان وابن باز ، وحسنه الألباني] .
                    حضرتك بتحاول تشككنى ان للسيد المسيح اخطاء ولم تذكر فى لقران مع اعترافك انها لم تذكر
                    راجع حضرتك شرحي لمفهوم العصمة ، والذي علقت عليه وقلت : بصراحه شرح ممتاز .. وستفهم جيداً انني لم اقصد اشكك ان للسيد المسيح عليه السلام اخطاء .

                    بصراحه شرح ممتاذ
                    تسلم يا استاذى
                    انا تحت امرك ورهن اشارتك يا صديقي العزيز

                    اكيد اى شئ ساتكلم مع حضرتك فيه سوف استفيد منه
                    شكراً لأخلاقك وذوقك

                    بصراحه راجعته بس مش مستوعب منه مثل ما بستوعب من حضرتك ياريت
                    ترد باسلوبك الممتاذ حتى استوعب جيدا
                    انت تؤمر يا غالي

                    أسلوب الإلتفات هو : التعبير عن المعنى بطريق من الطرق الثلاثة -أعني المتكلم والمخاطب والغيبة- بعد التعبير عنه بطريق آخر منها . [المدني (ج1/362)] .

                    وينقسم الالتفات من الناحية العقلية إلى ستة أقسام هي :-

                    · الأول: الالتفات من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة .
                    · الثاني: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
                    · الثالث: الالتفات من التكلم إلى الخطاب .
                    · الرابع: الالتفات من الخطاب إلى التكلم .
                    · الخامس: الالتفات من الغيبة إلى التكلم .
                    · السادس: الالتفات من التكلم إلى الغيبة .

                    وهذه الأقسام موجودة في الشعر العربي سواء كان شعراً إسلامياً أو شعراً جاهلياً مع التفاوت بينهما من جهة الكثرة والقلة في الشعر عموما ستقدم أمثلة مختصرة من الشعر خلال الحديث عن جهود البلاغيين والنحاة في الالتفات القرآني. كما أن هذه الأقسام الستة للالتفات موجودة في القرآن الكريم على رأي جمهور العلماء ؛ إذ نفى الإمام السيوطي -رحمه الله- في "الإتقان" وجود الالتفات من الخطاب إلى التكلّم في القرآن (السيوطي: ج2/85) .

                    ومن أمثلة الالتفات قوله تعالى: { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين * الرحمن الرحيم * مالكِ يوم الدين* إيّاكَ نعبُدُ وإيّاك نسْتعين } (الفاتحة / 2- 5) حيث التفت من أسلوب الغيبة بقوله { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين } إلى أسلوب الخطاب بقوله { إيّاكَ نعبُدُ وإيّاك نسْتعين } .

                    ومن أمثلة الالتفات من الخطاب إلى الغيبة قوله تعالى: { هو الذي يُسيّركم في البرّ والبحر حتى إذا كنتمْ في الفلْكِ وجريْنَ بهم بريح طيّبةٍ وفرحوا بها جاءَتْهمْ ريحٌ عاصِفٌ } (يونس /22) حيث خاطبهم الله سبحانه بقوله: { كنتم } , وتغيّر الأسلوب إلى الغيبة { وجرين بهم } ولكل موضعٍ سره بل أسراره التي هي حريّة بالدراسة والتأمّل .

                    للإستزادة انقر هنا

                    فبالله عليك : هل هذا يعني انه كان يقول هذا الكلام ام لا ؟
                    مش دليل قاطع ممكن يكون قال هذه الصلاه ليعلمهم فقط
                    تفتكر هذا هو الرد المنطقي الذي تعودناه منك يا صديقي ؟

                    للأسف يا عزيزي الكتاب المقدس أهان السيد المسيح وأمه عليهما السلام كثيراً ، والدين الذي انصفتهما ونزهتهما هو الإسلام ... فأعادهم لوضعهم الطبيعي ونزههم عن كل الرذائل ، ونحن هنا لكي نبين للجميع ذلك .

                    وان أردت ان نتكلم في هذا الأمر لاحقاً ، فليس عندي أي مانع .

                    لا تزعل من كلامي ، فالكتاب المقدس للأسف هو من جعلنا نقول ذلك .. وكلامي كله بالأدلة والمصادر وليس من بنات افكاري .
                    هذا من وجهه نظر الاسلام يا عزيزى فكل دين مقتنع قناعه تامه انه هو الصواب وما عدا ذلك كفره يسيؤن الى دينه والى الله
                    لقد قلت لحضرتك ان كلامي بالأدلة والمصادر ، فدعنا نتكلم بالوثائق وبعدها احكم بنفسك ... ما رأيك ؟

                    وطبعآ لا يمكن ان ازعل منك يا استاذى الغالى
                    كل يوم احبك اكثر يا صديقي

                    هدانا الله وإياك

                    تعليق


                    • انت تؤمر يا غالي

                      أسلوب الإلتفات هو : التعبير عن المعنى بطريق من الطرق الثلاثة -أعني المتكلم والمخاطب والغيبة- بعد التعبير عنه بطريق آخر منها . [المدني (ج1/362)] .

                      وينقسم الالتفات من الناحية العقلية إلى ستة أقسام هي :-

                      · الأول: الالتفات من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة .
                      · الثاني: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
                      · الثالث: الالتفات من التكلم إلى الخطاب .
                      · الرابع: الالتفات من الخطاب إلى التكلم .
                      · الخامس: الالتفات من الغيبة إلى التكلم .
                      · السادس: الالتفات من التكلم إلى الغيبة .

                      وهذه الأقسام موجودة في الشعر العربي سواء كان شعراً إسلامياً أو شعراً جاهلياً مع التفاوت بينهما من جهة الكثرة والقلة في الشعر عموما ستقدم أمثلة مختصرة من الشعر خلال الحديث عن جهود البلاغيين والنحاة في الالتفات القرآني. كما أن هذه الأقسام الستة للالتفات موجودة في القرآن الكريم على رأي جمهور العلماء ؛ إذ نفى الإمام السيوطي -رحمه الله- في "الإتقان" وجود الالتفات من الخطاب إلى التكلّم في القرآن (السيوطي: ج2/85) .

                      ومن أمثلة الالتفات قوله تعالى: { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين * الرحمن الرحيم * مالكِ يوم الدين* إيّاكَ نعبُدُ وإيّاك نسْتعين } (الفاتحة / 2- 5) حيث التفت من أسلوب الغيبة بقوله { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين } إلى أسلوب الخطاب بقوله { إيّاكَ نعبُدُ وإيّاك نسْتعين } .

                      ومن أمثلة الالتفات من الخطاب إلى الغيبة قوله تعالى: { هو الذي يُسيّركم في البرّ والبحر حتى إذا كنتمْ في الفلْكِ وجريْنَ بهم بريح طيّبةٍ وفرحوا بها جاءَتْهمْ ريحٌ عاصِفٌ } (يونس /22) حيث خاطبهم الله سبحانه بقوله: { كنتم } , وتغيّر الأسلوب إلى الغيبة { وجرين بهم } ولكل موضعٍ سره بل أسراره التي هي حريّة بالدراسة والتأمّل .
                      اولا اشكرك يا استاذى على سعه صدرك لى
                      فعلا يا استاذى عندك حق انه موضوع كبير ويحتاج الى دراسه كبيره
                      لكنى مازلت ارى ان هناك اشياء لا يستوعبها العقل مثل مثلا
                      ]نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً[ [الإنسان 28]
                      إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[ [الحجر 9]



                      يعنى هنا يا استاذى من زمان من يمكن ابتدائى واحنا نعرف ان كلمه نحن تدل على ان المخاطب هنا بالجمع يعنى بالبلدى زى مبنقول كدا احنا رايحين مشوار
                      او نحن راين مشوار
                      فهنا الله بيقول نحن ممكن تشرحلى ؟
                      وهذه الايه ايضا
                      ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا[ [الأحزاب 45-46]


                      هنا ايضا فى اول الايه يقول ارسلناك خطاب مباشر للنبى وفى اخرها داعيا الى الله
                      لماذا لم يقل داعيا لى طالما هو الله المتكلم

                      بجد موضوع كبير جدآ ومحتاج يمكن عقل اكبر من عقلى


                      تفتكر هذا هو الرد المنطقي الذي تعودناه منك يا صديقي ؟
                      المنطق بيقول انه لم يذكر شئ يقول هذا الكلام اذآ الاستنتاج ممكن يكون صح وممكن يكون خطا ولا ايه راى حضرتك؟


                      لقد قلت لحضرتك ان كلامي بالأدلة والمصادر ، فدعنا نتكلم بالوثائق وبعدها احكم بنفسك ... ما رأيك ؟
                      انا يحصلى الشرف يا استاذى بس ياريت خليها قدام شويه لحد مخلص استفساراتى
                      بصراحه الحديث مع حضرتك ممتع جدآ

                      استاذنك دالوقت نكمل غدا باذن الله

                      تعليق


                      • فعلا يا استاذى عندك حق انه موضوع كبير ويحتاج الى دراسه كبيره
                        لكنى مازلت ارى ان هناك اشياء لا يستوعبها العقل مثل مثلا
                        ]نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً[ [الإنسان 28]
                        إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[ [الحجر 9]
                        يعنى هنا يا استاذى من زمان من يمكن ابتدائى واحنا نعرف ان كلمه نحن تدل على ان المخاطب هنا بالجمع يعنى بالبلدى زى مبنقول كدا احنا رايحين مشوار
                        او نحن راين مشوار
                        فهنا الله بيقول نحن ممكن تشرحلى ؟
                        شوف يا صديقي العزيز


                        الله عز وجل عندما يتحدث عن قضية من فعله يأتي بنون العظمة والتي يطلق عليها نون المتكلم ... وهذه النون للعظمة يستخدمها الملوك والرؤساء للدول .. كما يقال ... نحن فلان أمرنا بما هو آت .. أو قررنا الآتي .... إلخ

                        فنجد أن الله عندما يتحدث عن فعل يحتاج لكمال المواهب يقول ((إنا)) أو يستخدم نون العظمة ، فأنت إذا أدرت أن تفعل شيئاً فإنه يقتضي منك قوة وعلماً وقدرة وحكمة .. إذن فهناك صفات كثيرة موجودة يقتضيها الفعل , ولكن عندما يتحدث الله عز وجل عن ألوهيته وحده وعن عبادته وحده يستخدم ضمير المفرد .

                        فالله حين يتكلم عن شهادة التوحيد يقول (( إنني أنا الله )) ولا يقول : (( إننا أنا الله )) .

                        إذن ففي كل فعل يأتي الله بنون العظمة .. وفي كل أمر يتعلق بالعبادة والتوحيد يأتي بالمفرد ... وذلك حتى نفهم أن الفعل من الله ليس وليد قدرته وحدها ... ولا علمه وحده ولا حكمته وحدها ولا رحمته وحدها ... وإنما كل فعل من أفعال الله تكاملت فيه صفات الكمال المطلق لله .

                        إن نون العظمة تأتي لتلفتنا إلى هذه الحقيقة لتبرز للعقل تكامل الصفات في الله ... لأنك تقدر ولا تعلم ... وقد تعلم ولا تقدر ، وقد تعلم وتغيب عنك الحكمة .. إذن فتكامل الصفات مطلوب .

                        إذن ففي حالة التوحيد يأتي الله بضمير الأفراد واحد أحد .. أما في صدر الأحداث فيأتي بضمير الكبرياء والعظمة .

                        أنظر جمال القول لله عز وجل وهو أصدق القائلين

                        أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                        وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
                        الذاريات:47

                        وعندما أراد الله عز وجل أن يمدح سيدنا إبراهيم قال : إن ابراهيم كان أمة .. وما معنى أمة ؟

                        أي جامعاً لصفات الخير التي تجتمع في فرد ولكنها تجتمع في أمة ... فأراد الله أن يقول أن سيدنا إبراهيم كان أمة أي أنه كان جامعاً لصفات الخير .


                        وشيء بالشيء يُذكر أن الكتاب المقدس ايضاً استخدم هذا الأسلوب في سِفر التكوين ، فنجد {وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا (تك-1-26)} ... وربما تقول ان هذه الفقرة تثبت الثالوث .. أقول لك وما هو دليلك انه ثالوث فقط ؟ لما لا يكون رابوع او خاموس ... ؟

                        هذا فضلاً عن اني معي الأدلة التي تثبت ان الجمع هنا للتعظيم ، ولكن لكل مقامٍ مقال .


                        وهذه الايه ايضا
                        ]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا[ [الأحزاب 45-46]
                        هنا ايضا فى اول الايه يقول ارسلناك خطاب مباشر للنبى وفى اخرها داعيا الى الله
                        لماذا لم يقل داعيا لى طالما هو الله المتكلم
                        قال الإمام / محمد متولي الشعراوي رحمه الله :-


                        إن ضمير الغائب (هو) لا ينصرف إلا إلى الحق سبحانه وتعالى ... فإن استقرأت آيات الخَلْق في القرآن الكريم تجدها باسلوب الغيبة في مائة وسبع آيات ، بداية من قوله في سورة البقرة :
                        هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ... (29)

                        وآخره سورة الفلق :
                        قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) .......

                        وبأسلوب المتكلم في ست وسبعين آية ، مثل سورة الحجرات :
                        إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى ...(13)

                        وبأسلوب المخاطب في أربعة مواضيع هي سورة آل عمران :
                        رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ ...(191)

                        وقوله بسورة الأعراف :
                        خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12)

                        وقوله بسورة الإسراء :
                        أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61)

                        فأسلوب الغيبة هو أكثر هذه الأساليب ؛ لأن الحديث عن الغائب يخلو من ادعاء ، ويخلوا من نفاق المواجهة ، أو نفاق الخطاب .

                        ويقول الله تعالى :
                        وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ..(فاطر11)

                        فجاء الأسلوب كأنه يتحدث عن الغائب ، ولم يقُل سبحانه " أنا خلقتكم " ، فكأننا نقول : الله خلق الإنسان من تراب ؛ ذلك لأن وسائل الخطاب بين المتكلم ومخاطب تأتي على ثلاث صور : ضمير متكلم أنا ، او ضمير المخاطب أنت ، أو ضمير الغائب هو .

                        فالمتكلم حين يتكلم يقول : أنا فعلت . من الجائز أن يُكذَّب ، فإن خُوطب : أنت فعلت . من الجائز أن يُنافق .، لكن إذا جاء الأسلوب بصيغة الغائب : هو فعل ، فقد برئنا من الادعاء في المتكلم ، ومن النفاق في المخاطب .

                        وراجع هذا الرابط الهام
                        https://www.jameataleman.org/agas/blgy/blgy3.htm
                        .


                        ولو رجعنا للكتاب المقدس سنجده ايضاً يستخدم ضمير الغائب ، وعلى سبيل المثال لا الحصر

                        تك-1
                        3 وقال الله ليكن نور فكان نور. 4 وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة

                        فلم يقل الإله هنا (وقلت ليكن.. ورأيت.. وفصلت..) .


                        ملحوظة : لا اريد بكلامي عن المسيحيات ان اخرج عن الحوار ، بل هو للتوضيح اكثر .


                        المنطق بيقول انه لم يذكر شئ يقول هذا الكلام اذآ الاستنتاج ممكن يكون صح وممكن يكون خطا ولا ايه راى حضرتك؟
                        سوف اتكلم في وقت لاحق عن هذا الأمر بإذن الله ، وسأثبت لك من داخل الأناجيل بأن المسيح عليه السلام ما هو إلا عبداً لله ونبي عظيم ورسول كريم .

                        انا يحصلى الشرف يا استاذى بس ياريت خليها قدام شويه لحد مخلص استفساراتى
                        انت تؤمر يا صديقي

                        بصراحه الحديث مع حضرتك ممتع جدآ
                        دا بس من كرم اخلاقك

                        انتظرك

                        تعليق


                        • شوف يا صديقي العزيز


                          الله عز وجل عندما يتحدث عن قضية من فعله يأتي بنون العظمة والتي يطلق عليها نون المتكلم ... وهذه النون للعظمة يستخدمها الملوك والرؤساء للدول .. كما يقال ... نحن فلان أمرنا بما هو آت .. أو قررنا الآتي .... إلخ

                          فنجد أن الله عندما يتحدث عن فعل يحتاج لكمال المواهب يقول ((إنا)) أو يستخدم نون العظمة ، فأنت إذا أدرت أن تفعل شيئاً فإنه يقتضي منك قوة وعلماً وقدرة وحكمة .. إذن فهناك صفات كثيرة موجودة يقتضيها الفعل , ولكن عندما يتحدث الله عز وجل عن ألوهيته وحده وعن عبادته وحده يستخدم ضمير المفرد .

                          فالله حين يتكلم عن شهادة التوحيد يقول (( إنني أنا الله )) ولا يقول : (( إننا أنا الله )) .

                          إذن ففي كل فعل يأتي الله بنون العظمة .. وفي كل أمر يتعلق بالعبادة والتوحيد يأتي بالمفرد ... وذلك حتى نفهم أن الفعل من الله ليس وليد قدرته وحدها ... ولا علمه وحده ولا حكمته وحدها ولا رحمته وحدها ... وإنما كل فعل من أفعال الله تكاملت فيه صفات الكمال المطلق لله .

                          إن نون العظمة تأتي لتلفتنا إلى هذه الحقيقة لتبرز للعقل تكامل الصفات في الله ... لأنك تقدر ولا تعلم ... وقد تعلم ولا تقدر ، وقد تعلم وتغيب عنك الحكمة .. إذن فتكامل الصفات مطلوب .

                          إذن ففي حالة التوحيد يأتي الله بضمير الأفراد واحد أحد .. أما في صدر الأحداث فيأتي بضمير الكبرياء والعظمة .

                          أنظر جمال القول لله عز وجل وهو أصدق القائلين
                          أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                          وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ
                          الذاريات:47

                          وعندما أراد الله عز وجل أن يمدح سيدنا إبراهيم قال : إن ابراهيم كان أمة .. وما معنى أمة ؟

                          أي جامعاً لصفات الخير التي تجتمع في فرد ولكنها تجتمع في أمة ... فأراد الله أن يقول أن سيدنا إبراهيم كان أمة أي أنه كان جامعاً لصفات الخير .

                          لحد هنا مفهوم يا استاذى



                          وشيء بالشيء يُذكر أن الكتاب المقدس ايضاً استخدم هذا الأسلوب في سِفر التكوين ، فنجد {وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا (تك-1-26)} ... وربما تقول ان هذه الفقرة تثبت الثالوث .. أقول لك وما هو دليلك انه ثالوث فقط ؟ لما لا يكون رابوع او خاموس ... ؟

                          لا لن اقول شى عن الثالوث لا تقلق
                          ولكن ربما اقول اننا البشر خلقنا على صوره الله وشبهه


                          قال الإمام / محمد متولي الشعراوي رحمه الله :-


                          إن ضمير الغائب (هو) لا ينصرف إلا إلى الحق سبحانه وتعالى ... فإن استقرأت آيات الخَلْق في القرآن الكريم تجدها باسلوب الغيبة في مائة وسبع آيات ، بداية من قوله في سورة البقرة :
                          هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ... (29)

                          وآخره سورة الفلق :
                          قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) .......

                          وبأسلوب المتكلم في ست وسبعين آية ، مثل سورة الحجرات :
                          إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى ...(13)

                          وبأسلوب المخاطب في أربعة مواضيع هي سورة آل عمران :
                          رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ ...(191)

                          وقوله بسورة الأعراف :
                          خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12)

                          وقوله بسورة الإسراء :
                          أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61)

                          فأسلوب الغيبة هو أكثر هذه الأساليب ؛ لأن الحديث عن الغائب يخلو من ادعاء ، ويخلوا من نفاق المواجهة ، أو نفاق الخطاب .

                          ويقول الله تعالى :
                          وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ..(فاطر11)

                          فجاء الأسلوب كأنه يتحدث عن الغائب ، ولم يقُل سبحانه " أنا خلقتكم " ، فكأننا نقول : الله خلق الإنسان من تراب ؛ ذلك لأن وسائل الخطاب بين المتكلم ومخاطب تأتي على ثلاث صور : ضمير متكلم أنا ، او ضمير المخاطب أنت ، أو ضمير الغائب هو .

                          فالمتكلم حين يتكلم يقول : أنا فعلت . من الجائز أن يُكذَّب ، فإن خُوطب : أنت فعلت . من الجائز أن يُنافق .، لكن إذا جاء الأسلوب بصيغة الغائب : هو فعل ، فقد برئنا من الادعاء في المتكلم ، ومن النفاق في المخاطب .

                          وراجع هذا الرابط الهام
                          https://www.jameataleman.org/agas/blgy/blgy3.htm
                          .


                          ولو رجعنا للكتاب المقدس سنجده ايضاً يستخدم ضمير الغائب ، وعلى سبيل المثال لا الحصر

                          تك-1
                          3 وقال الله ليكن نور فكان نور. 4 وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة

                          فلم يقل الإله هنا (وقلت ليكن.. ورأيت.. وفصلت..) .


                          ملحوظة : لا اريد بكلامي عن المسيحيات ان اخرج عن الحوار ، بل هو للتوضيح اكثر .

                          تمام يا غالى
                          طيب مسالتش نفسك يومآ ان يكون كلام السيد المسيح عن الاب يكون فيه هذه الالفتات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          ايضا انا مش بخرج عن الحوار لكن مجرد سؤال خطر ببالى

                          تعليق


                          • لا لن اقول شى عن الثالوث لا تقلق
                            ولكن ربما اقول اننا البشر خلقنا على صوره الله وشبهه
                            الكثير من المسيحيين يعتقدون بأن صيغة الجمع التي تكلم بها الرب في العهد القديم دليلاً على التثليث ، ولكن الحقيقة انها نون العظمة كما وضحت ، وإلا اعتبرناها دليلاً على تعدد الآلهة ... وضحت يا استاذ أسامة ؟

                            طيب مسالتش نفسك يومآ ان يكون كلام السيد المسيح عن الاب يكون فيه هذه الالفتات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            أسلوب الإلتفات في الكلام تختص به اللغة العربية دون غيرها من اللغات ، فهو أسلوب متميز من أساليب القرآن الكريم .. ولكن الأناجيل قد كتبت باليونانية ، ومن المعروف بأن لكل لغة أسلوبها وأحكامها الخاصة بها .

                            هذا بالإضافة إلى ان السيد المسيح نفسه قد قال بأن الآب بالنسبة له ((آخر))

                            يو-5-32
                            الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق

                            يو-5-37
                            والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته


                            ان لم يكن لديك تعليق تفضل اطرح استفسارك التالي

                            تعليق


                            • الكثير من المسيحيين يعتقدون بأن صيغة الجمع التي تكلم بها الرب في العهد القديم دليلاً على التثليث ، ولكن الحقيقة انها نون العظمة كما وضحت ، وإلا اعتبرناها دليلاً على تعدد الآلهة ... وضحت يا استاذ أسامة ؟
                              متنساش يا استاذى احنا بنتكلم على هذه النقطه فى القران مش فى العهد القديم
                              واحنا مش بنتكلم فى حرف ال(ن) فقط
                              طيب واضح ان لفظ نحن للعظمه
                              طيب وكلمه ارسلناك مش جمع برضو فى هذه الايه ؟


                              يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا[ [الأحزاب 45-46]

                              المفروض هنا ان يقول بدلا من ارسلناك ارسلتك
                              علشان تكون مش جمع

                              استاذى العزيز ارجو ان حضرتك لا تفهم كلامى بالخطا او تفهم انى اريد ان ابين شئ من كلامى هذا لا صدقنى بس انا احب ان اركز فى كل شئ حتى عندما اقول انى فهمت اكون قد فهمت بالفعل واسف على اهدار وقتك الثمين



                              أسلوب الإلتفات في الكلام تختص به اللغة العربية دون غيرها من اللغات ، فهو أسلوب متميز من أساليب القرآن الكريم .. ولكن الأناجيل قد كتبت باليونانية ، ومن المعروف بأن لكل لغة أسلوبها وأحكامها الخاصة بها .
                              شكرآ على التوضيح لكن لماذا لا يكن ايضا للغه اليونانيه لفتات



                              هذا بالإضافة إلى ان السيد المسيح نفسه قد قال بأن الآب بالنسبة له ((آخر))

                              يو-5-32
                              الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق

                              هنا حضرتك تعترف ان فى هذه الايه كلمه اخر مقصود بها الاب
                              لكنى سمعت من مسلمين كتير ان كلمه اخر هذه هى نبؤه عن رسول الاسلام على اساس انه سوف يشهد للمسيح
                              فاين الصواب فى الحالتين ؟


                              يو-5-37
                              والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
                              اذن من هو الذى كلم موسى النبى برايك؟

                              تعليق


                              • متنساش يا استاذى احنا بنتكلم على هذه النقطه فى القران مش فى العهد القديم
                                لقد قلت لحضرتك ان كلامي للتوضيح فقط وليس للخروج عن نطاق الحوار .

                                واحنا مش بنتكلم فى حرف ال(ن) فقط
                                طيب واضح ان لفظ نحن للعظمه
                                طيب وكلمه ارسلناك مش جمع برضو فى هذه الايه ؟
                                يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا[ [الأحزاب 45-46]
                                المفروض هنا ان يقول بدلا من ارسلناك ارسلتك
                                علشان تكون مش جمع
                                لقد قلت لحضرتك أن الله عندما يتحدث عن فعل يحتاج لكمال المواهب يقول ((إنا)) أو يستخدم نون العظمة ، فأنت إذا أدرت أن تفعل شيئاً فإنه يقتضي منك قوة وعلماً وقدرة وحكمة .. إذن فهناك صفات كثيرة موجودة يقتضيها الفعل , ولكن عندما يتحدث الله عز وجل عن ألوهيته وحده وعن عبادته وحده يستخدم ضمير المفرد .


                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :-

                                الله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهراً أو مضمراً ، وتارة بصيغة الجمع كقوله : "إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً" وأمثال ذلك (أي كقوله سبحانه : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) . ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط ، لأن صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه ، وربما تدل على معاني أسمائه ، وأما صيغة التثنية فتدل على العدد المحصور ، وهو مقدس عن ذلك . [العقيدة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص75] .

                                أسلوب الإلتفات في الكلام تختص به اللغة العربية دون غيرها من اللغات ، فهو أسلوب متميز من أساليب القرآن الكريم .. ولكن الأناجيل قد كتبت باليونانية ، ومن المعروف بأن لكل لغة أسلوبها وأحكامها الخاصة بها .
                                شكرآ على التوضيح لكن لماذا لا يكن ايضا للغه اليونانيه لفتات
                                هل هناك دليل على ذلك ؟

                                هنا حضرتك تعترف ان فى هذه الايه كلمه اخر مقصود بها الاب
                                لكنى سمعت من مسلمين كتير ان كلمه اخر هذه هى نبؤه عن رسول الاسلام على اساس انه سوف يشهد للمسيح
                                فاين الصواب فى الحالتين ؟
                                لسنا في حاجة للكتاب المقدس لكي نثبت أن سيدنا محمد نبي من عند الله ؛ لأن الله عز وجل أخبرنا بأن التوراة والإنجيل قد حرفوا .. ولكننا ان وجدنا نبوءة لم ولن تنطبق إلا على سيدنا محمد نقول ذلك على سبيل (المتبقي من الحق ولم يُحرَّف) ، وإن قالت الكنيسة ورجال الكهنوت ان هذه النبوءة تنطبق على فلان مع مطابقة معايير النبوءة مع هذا الشخص فلزم منا ان نحترم كلامهم طالما معهم الأدلة .

                                وضحت الصورة يا عزيزي ؟

                                اذن من هو الذى كلم موسى النبى برايك؟
                                ليس برأيي ولكن حسب ما يقول الكتاب المقدس

                                الذي كلم موسى النبي هو الله الآب

                                خر-33
                                18 فقال أرني مجدك.. 20 وقال لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش
                                التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 29-10-2011, 20:23.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X