المشاركة الأصلية بواسطة يارب ارحمنى
مشاهدة المشاركة
ويقول رسول الله
في التحذير من ظلم أهل الذمة وانتقاص حقوقهم : من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة . [رواه أبو داود] ، ويقول ايضاً : من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً . [رواه البخاري] .وحين أساء بعض المسلمين معاملة أهل الجزية كان موقف العلماء العارفين صارماً ... فقد مرّ هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام قد أقيموا في الشمس ، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا)). قال: وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين، فدخل عليه، فحدثه، فأمر بهم فخُلوا . [رواه مسلم] .
فأي دين هذا الذي يأمر بهذه التعاليم العظيمة ؟
ثم لو حضرتك راجعت التاريخ القبطي ستجد علماء المسيحية يقرون بسماحة الإسلام وفضله ، فقد أعطى سيدنا عمرو بن العاص (رضيَ الله عنه) الأمان للأقباط ومنحهم حرية العبادة ، وفتح صدره لهم ، وأباح لهم إقامة الكنائس والمعابد .. في حين أنه لم يكن للمسلمين (في هذا الوقت) مسجد ، فكانوا يصلون ويخطبون في الخلاء !
كما أنه (رضوان الله عليه) قد قَرَّب إليه الأقباط ، وردّ إليهم جميع كنائسهم التي اغتصبها الرومان .. وأعطى الأمان للبطريرك بنيامين وأعاده إلى كرسيه الباباوي مرة أخرى بعد ان كان هارباً ...إلخ
أي أخلاق هذه يا استاذ أسامة ؟
كل ما ذكرته نقلاً عن القس / منسي يوحنا في كتابه الشهير (تاريخ الكنيسة القبطية) ، وهو من إصدارات مكتبة المحبة بالقاهرة ... وإن أردت مني وضع المراجع بالصور فليس لديَ مانع .

انتظر ردك



اترك تعليق: