إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إلى جميع المسيحيين : الرجاء الدخول للأهمية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إلى جميع المسيحيين : الرجاء الدخول للأهمية

    --------------------------------------------------------------------------------


     
     

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه أجمعين
    ضيوفنا المسيحيين الكرام ضيفاتنا المسيحيات الفاضلات أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين مرحبا بكم جميعا
    حديثى اليوم سيكون بمشيئة الله عن أحد تلاميذ المسيح الإثنى عشر وهو يهوذا الإسخريوطى الذى من المفترض أن يكون بحسب الإيمان المسيحى أعظم عظماء المسيحية
    يخبرنا كاتب إنجيل متى أن يهوذا ذهب إلى رؤساء الكهنة وعرض عليهم أن يسلمهم المسيح مقابل أن يعطوه مكافأة نظير تسليمه لهم




    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 26 ) الأعداد من ( 14 ) إلى ( 16 )



     


    - حِينَئِذٍ ذَهَبَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُدْعَى يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ، إِلَى رُؤَسَاءِ

    الْكَهَنَةِ



    - وَقَالَ: «مَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُعْطُوني وَأَنَا أُسَلِّمُهُ إِلَيْكُمْ؟» فَجَعَلُوا لَهُ ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ


     
    - وَمِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ كَانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسَلِّمَهُ




    وقبل أن يقوم يهوذا بإرشاد اليهود عن مكان وشخص المسيح عرف المسيح أن يهوذا هذا خائن لأنه سيسلمه إليهم وبدلا من أن يحمل المسيح مشاعر التقدير والإعتراف بالجميل ليهوذا وجدنا أن كلمات المسيح تحمل فى طياتها عبارات التأنيب والتوبيخ له شئ عجيب حقا وغير مفهوم أن يحدث مثل هذا من يسوع مُخَلص البشرية على الرغم من أنه يعلم أن يهوذا بفعلته هذه ساعده أى يسوع فى أن يحمل الخطيئة نيابة عن البشرية وهى المهمة التى أتى يسوع خصيصا من أجلها وهى بحسب الإيمان المسيحى أسمى و أجل تضحية حدثت فى تاريخ البشرية



    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 26 ) العدد (24 )





    إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ

    الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ! »




    ورد فى إنجيل يوحنا الإصحاح ( 13 ) العددين ( 10 ) و ( 11 )





    - قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ.


    وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ»



    - لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ، لِذلِكَ قَالَ: « لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ »



    وبالفعل أدى يهوذا المهمة على الوجه الأكمل وتم إلقاء القبض على يسوع لتبدأ بعد ذلك محاكمته ثم صلبه وفقا لما ورد فى الأناجيل وحسب الإيمان المسيحى





    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 26 ) الأعداد من ( 47 ) إلى ( 50 )



    - وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ


    مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ



    - وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً: «الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ»



    - فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ



    - فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ


    وَأَمْسَكُوهُ




    أمسك اليهود بيسوع ومضوا به إلى قيافا رئيس الكهنة وتتابعت الأحداث حتى ذهبوا به إلى بيلاطس البنطى وأمام إصرار اليهود على الإنتقام من المسيح ونداءاتهم المستمرة والمتكررة لبيلاطس بصلبه سلمه إليهم وغسل يديه وتبرأ من دمه ووفقا لما ورد فى الأناجيل فقد صُلب المسيح وأسلم الروح





    ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 27 ) الأعداد من ( 22 ) إلى ( 24 )




    - قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟» قَالَ لَهُ


    الْجَمِيعُ: «لِيُصْلَبْ ! »


    - فَقَالَ الْوَالِي: «وَأَيَّ شَرّ عَمِلَ؟» فَكَانُوا يَزْدَادُونَ صُرَاخًا قَائِلِينَ: «لِيُصْلَبْ ! »



    - فَلَمَّا رَأَى بِيلاَطُسُ أَنَّهُ لاَ يَنْفَعُ شَيْئًا، بَلْ بِالْحَرِيِّ يَحْدُثُ شَغَبٌ، أَخَذَ مَاءً وَغَسَلَ يَدَيْهِ


    قُدَّامَ الْجَمْعِ قَائِلاً: « إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هذَا الْبَارِّ! أَبْصِرُوا أَنْتُمْ ! »
     



    نتيجة لما سبق فإن ما قام به يهوذا بصفته أحد تلاميذ المسيح الإثنى عشر والمفترض أنه يعلم تمام العلم الغاية التى جاء إلهه ومعلمه يسوع من أجلها من تسليمه يسوع إلى اليهود هو عين الصواب وهو عملا بطوليا يُثاب ويُكافأ عليه وليس خيانة يُدان بسببها ويستحق علي هذا العمل بلا شك كل التحية والتقدير والثناء وليس العكس


    والسبب فى ذلك أن يسوع المسيح جاء خصيصا من أجل فداء البشر وما فعله يهوذا أنه ساعد يسوع مُخَلص البشرية على تأدية مهمته على الوجه المطلوب ونتيجة لذلك تحقق الخلاص حسب الإيمان المسيحى


    إذا أيها القارئ المسيحى الفاضل يهوذا له أياد بيضاء إن صح التعبير ليس عليك أنت فقط بل على كل الذين أمنوا بصلب وموت المسيح على الصليب من أجل خلاصهم



    فلماذا إذا تحمل مشاعر البغض والكراهية ليهوذا الذى كان سببا مؤثرا وقويا فى نجاتك ولولاه ما تم خلاصك ؟!



    الخلاصة


    أولا : وفقا للإيمان المسيحى فمن المفترض أن يكون العمل الذى قام به يهوذا من تسليمه يسوع إلى اليهود وما ترتب على هذا العمل من صلب وموت المسيح على الصليب من أجل تحمل الخطيئة نيابة عن البشرية هو عمل يجب أن يفخر به يهوذا كل الفخر وبناءً عليه كان يجب على المسيحيين أن يعبدوا يهوذا مع المسيح أو على أقل تقدير يصبح يهوذا لا بولس من أشهر وأعظم شخصيات المسيحية لأنه كان سببا قويا فى خلاص كل النفوس التى أمنت بصلب المسيح فإذا كان بولس هو أول من بشر بأن الخلاص يكون بدم يسوع المسيح وقيامته من الأموات فإن يهوذا إن صح التعبير هو مهندس واقعة الصلب ولولاه ما تحقق الخلاص







    ورد فى رسالة بولس إلى أهل رومية الإصحاح ( 3 ) العددين ( 24 ) و ( 25 )





    - مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ



    - الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ


    بِإِمْهَالِ اللهِ





    ورد فى رسالة بولس إلى أهل أفسس الإصحاح ( 1 ) العدد ( 7 )




    الَّذِي فِيهِ لَنَا الْفِدَاءُ بِدَمِهِ، غُفْرَانُ الْخَطَايَا، حَسَبَ غِنَى نِعْمَتِهِ،





    ورد فى رسالة بولس إلى أهل كولوسى الإصحاح ( 1 ) العدد ( 14 )



    الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا




    ورد فى رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح ( 15 ) العدد ( 14 )
     




    وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ،



    فمن يكون الأهم فى هذه الحالة يهوذا أم بولس ؟



    ثانيا : قد يعلق مسيحيا ما على هذا الكلام ويقول أن يهوذا خان إلهه ومعلمه يسوع وفعل فعلته هذه من أجل المال وإذا سلمنا بصحة هذا الرأى فلا توجد ثمة مشكلة إطلاقا طالما أن خيانة يهوذا هذه كانت سببا فى خلاص البشرية فهى خيانة محمودة وليست مذمومة إطلاقا ومرحبا بكل الخيانات التى بمثل هذا الشكل ثم إن يهوذا تقاضى ثلاثين من الفضة من رؤساء الكهنة مقابل تسليم يسوع وهذا فى إعتقادى أجر زهيد للغاية ليس لأن اليهود كانوا ينظرون إلى يسوع على أنه صيدا ثمينا ولكن لأن الأجر الذى تقاضاه يهوذا من رؤساء الكهنة مقابل تسليم يسوع لهم لا يتناسب إطلاقا وحجم المهمة العظيمة الموكلة إليه



    فهل يا صديقى المسيحى خلاص البشرية يقدر ثمنه بثلاثين من الفضة فقط ؟!!



    ثالثا : تخيل يا ضيفنا المسيحى لو أن يهوذا الذى تحمل له مشاعر الكراهية والعداء لم يذهب لليهود ويعرض عليهم تسليم المسيح لهم وفشل اليهود فى إيجاد شخص اخر يدلهم على المسيح ويسلمه إليهم ما كان الفداء والخلاص قد تحقق أبدا خاصة وأن الأناجيل لم تذكر وجود أية بدائل فى حال ما إذا لم يقم يهوذا بالمهمة ولظللت أنت وجميع المسيحيين تحملون الخطيئة حتى يومنا هذا لأن اليهود فى هذه الحالة كانوا من المستحيل أن يتعرفوا على المسيح بدون شخص يعرفه أى المسيح تمام المعرفة ويدلهم عليه وبالتالى فالمسيح فى هذه الحالة لن يصلب ولن يخلص البشرية




    رابعا : مما لا شك فيه أن يهوذا مُدان وأن ما فعله هو الخطأ بعينه والسطور التى أشرت فيها إلى أن يهوذا يعد بمثابة بطلا لأنه سلم المسيح لليهود لكى يصلب ويخلص البشرية كان الهدف منها تبيان أن المسيحيين يتبعون منطقا عقيما ومشوها فى التفكير والنظر إلى الأمور



    خامسا : الآن أمام أى مسيحى يقرأ هذا الكلام أن يختار خيار من خيارين لا ثالث لهما :



    1 - إما أن يحمل مشاعر الود والإعتراف بالجميل ليهوذا وينظر إليه على أنه من أعظم عظماء المسيحية لأن ما فعله يهوذا من تسليمه للمسيح كان سببا فى خلاصه وخلاص كل الذين أمنوا بصلب المسيح وفى هذه الحالة يناقض تماما نظرة إلهه المسيح ليهوذا على أنه خائن
     


    2 - أو يعترف بأن يهوذا خائن وفى هذه الحالة يكون هذا الإعتراف بمثابة دليل إدانة منطقى له ولما يعتقده إذ كيف أن يهوذا ساعد يسوع فى تأدية المهمة التى بسببها وحسب الإيمان المسيحى تجسد الله وحاشاه فى صورة يسوع المسيح وإختار طواعية أن يصلب من أجل خلاص البشر وبعد هذا يصبح يهوذا خائنا وهو الذى تحمل هذه المسئولية مع يسوع الإله المتجسد



    الضيف المسيحى الكريم أتمنى أن تكون قد وصلتك الفكرة بوضوح ونصيحة لك منى أرجو أن تتقبلها بصدر رحب إذا أردت معرفة أين يكون الحق وأين يوجد الباطل فلا تفكر وتستنتج وتقرر بعقل غيرك بل فكر وإستنتج وقرر بعقلك أنت

     

    السؤال لك أيها الزميل المسيحى المحترم :



    هل عرفت الآن المؤامرة التى تُحاك ضدك والتى يتم تنفيذها بواسطة أشخاص يتمنون لك الشر والهلاك لا الخير والنجاة ؟



    إذا لم تعرف فعلم تمام العلم أن العيب فيك وأنك ما زلت تفكر وتستنتج وتقرر بعقل غيرك لا بعقلك أنت



    الضيوف المسيحيين الكرام الضيفات المسيحيات الفاضلات أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين لكم منى جميعا خالص التحية وفائق الإحترام والتقدير
     


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 15-10-2011, 00:01.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    احسنت والله يا اخي الفاضل ابو حته
    فليس يهوذا فقط الذي يستحق التقدير والثناء علي فعلته هذه
    من اجل انجاز هذه المهمة وهذا السيناريو الخاص بتخطيط
    الله (وحاشاه) لتنفيذ مسرحية الصلب والفداء ولكن ايضا الشيطان
    له النصيب الاكبر من الجزاء العظيم والتقدير الكبير حيث انه الشرارة الاولي
    في فتيل اشعال هذه المسرحية الدرامية
    لوقا22:
    1 وَقَرُبَ عِيدُ الْفَطِيرِ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْفِصْحُ.
    2 وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يَقْتُلُونَهُ، لأَنَّهُمْ خَافُوا الشَّعْبَ.
    3 فَدَخَلَ الشَّيْطَانُ فِي يَهُوذَا الَّذِي يُدْعَى الإِسْخَرْيُوطِيَّ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الاثْنَيْ عَشَرَ.

    تقبل مروري وتحياتي

    تعليق


    • #3

      للرفع

      تعليق


      • #4
        موضوع راااااائع.. جزاك الله كل خير..ولكن اين من يفكر بعقله لا بعقل غيره؟؟!!! فهل كان اصحاب النار اصحاب النار الا لا نهم لم يسمعوا او يعقلوا !!! كما قال الله تعالى فى سوره الملك ايه 10(( وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا فى اصحاب السعير )) فاين هم الان!!!
        اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

        تعليق


        • #5

          الضيوف المسيحيين الأفاضل الضيفات المسيحيات الفضليات أعضاء وزوار منتديات أتباع المرسلين الرجاء من حضراتكم قراءة هذا الموضوع بعقولهم لا بأهوائكم وعواطفكم

          تعليق


          • #6
            والله أدهشتني اموت واعرف وين عقول المسيحين

            لهذي الدرجه عميانين .. لاكن ((إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ))
            https://im32.gulfup.com/08TrT.gif

            تعليق


            • #7
              بحسب الإيمان المسيحى يعد يهوذا الإسخريوطى بدون أدنى منازع بمثابة
              أعظم عظماء المسيحية
              فهل من معترض ؟
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته; الساعة 04-03-2013, 00:01.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة

                خامسا : الآن أمام أى مسيحى يقرأ هذا الكلام أن يختار خيار من خيارين لا ثالث لهما :

                1 - إما أن يحمل مشاعر الود والإعتراف بالجميل ليهوذا وينظر إليه على أنه من أعظم عظماء المسيحية لأن ما فعله يهوذا من تسليمه للمسيح كان سببا فى خلاصه وخلاص كل الذين أمنوا بصلب المسيح وفى هذه الحالة يناقض تماما نظرة إلهه المسيح ليهوذا على أنه خائن
                 


                2 - أو يعترف بأن يهوذا خائن وفى هذه الحالة يكون هذا الإعتراف بمثابة دليل إدانة منطقى له ولما يعتقده إذ كيف أن يهوذا ساعد يسوع فى تأدية المهمة التى بسببها وحسب الإيمان المسيحى تجسد الله وحاشاه فى صورة يسوع المسيح وإختار طواعية أن يصلب من أجل خلاص البشر وبعد هذا يصبح يهوذا خائنا وهو الذى تحمل هذه المسئولية مع يسوع الإله المتجسد
                القارئ المسيحى الفاضل
                أنت الآن فى موقف لا تحسد عليه وليس أمامك إلا الإعتراف بأن يهوذا هو أعظم عظماء المسيحية على الإطلاق لأن إعترافك بغير ذلك سيجعل عقيدة الفداء لا محالة فى مهب الريح

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم أبو حته

                  بداية لو تسنا لي مشاهدة هذا الموضوع الرائع من قبل لما كتبت شيئا حول
                  ذلك القديس الغائب الحاضر وذلك لعدم تشتيت الموضوع وتوفيرا للوقت
                  وها هو الموضوع الذي قمت بكتابته أجعله بين يديك ترى فيه رأيك

                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t195860.html#post576687

                  ثم إنني أستسمحك بالتعليق على بعض ما ذكرت أيها الأخ الكريم
                  فلقد وضعت نصا إن كان صحيحا يدمر ألوهية يسوع ويجعله كذابا
                  النص هو

                  فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟ » حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ.
                  هذا النص يدل دلالة أكيدة على أحد أمرين
                  إما أن يكون يسوع لا يعلم شيئا عن تحركات يهودا أو أنه يعلم ولكنه كذاب
                  وإما أن يكون الإنجيل محرفا أو أن يكون مؤلف الإنجيل هو الذي يكذب على لسان يسوع

                  كيف ذلك ؟
                  تأمل هذه النصوص من فضلك
                  25 فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟»
                  26 أَجَابَ يَسُوعُ: « هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ! ». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.
                  27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ

                  فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ ».

                  28 وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
                  29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
                  30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.
                  يوحنا 27/13

                  أي أن يسوع طلب من يهوذا الإسراع في إحضار من يعتقله أو الإسراع في تسليمه

                  فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ ».

                  فلا يعقل بعد ذلك أن يقول له يسوع
                  ( يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟ )
                  فالتناقض واضح بين المؤلفين لإنجيل متى ولإنجيل يوحنا
                  أحدهما يظهر أن يسوع كان عالما بل وآمرا بالإسراع بتسليمه
                  والآخر يظهر أن يسوع كان جاهلا وأنه أخذ على حين غرة

                  وبمعنى آخر

                  أحد الأناجيل يزعم أن يسوع طلب من يهوذا أن يسلمه ، أي أنه سلم نفسه بنفسه
                  بينما الآخر يزعم أن يهوذا سلم يسوع بحيلة منه ، اي أن يسوع تم تسليمه رغما عن أنفه
                  ففي الأولى يكون يسوع قتل منتحرا بإرادته
                  وفي الثانية يكون يسوع قتل مظلوما رغما عنه
                  أنظر هذا الرابط


                  كما أن لي ملاحظة أخرى
                  تقول أيها الأخ الكريم
                  ثانيا : قد يعلق مسيحيا ما على هذا الكلام ويقول أن يهوذا خان إلهه ومعلمه يسوع وفعل فعلته هذه من أجل المال
                  من وجهة نظري أن الذي يقول أن يهوذا خان إلهه أو معلمه من أجل المال يكون جاهلا بحال يهوذا الإسخريوطي
                  فلماذا أخالف كتبة الأناجيل في ذلك ؟

                  لسبب بسيط

                  وهو أن يهوذا كان أمينا للصندوق أو بمعنى آخر كان وزيرا للمالية

                  فالمال كله بين يديه

                  28
                  وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
                  29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
                  30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.


                  فتلميذ بهذه المنزلة من يسوع ،
                  من أجل خبرته وأمانته ينال ثقة يسوع فيجعله أمينا للصندوق
                  فليس من المعقول أن يسيل لعابه لمبلغ
                  ( ثلاثين شيكل فضة )
                  والمال بين يديه كثير
                  لا يعقل أن يرتكب تلك الحماقة أن يسلم إلهه ومعلمه للقتل من أجل مبلغ تافه كهذا
                  وقد كان بإمكانه أن يختلس من الصندوق أضعاف ذلك المبلغ دون علم أحد ،
                  فالمال بين يديه ، والتلاميذ لايعرفون الحساب ولا يحسنون القراءة ،
                  فلو أنه هرب بكامل مال الصندون لكان أقل جرما من تسليم إنسان للقتل فكيف بتسليم الإله دفعة واحدة للقتل والصلب ؟
                  كما أن فرصة العفو عنه لو أنه سرق أو اختلس مأكدة بلا شك

                  لذلك أقول أنه لم يكن المال دافعا لتسليم يسوع ،

                  والذي يأكد وجهة نظري تضارب الروايات حول ثمن يسوع
                  ماذا فعل يهوذا بالفضة قبل أن ينتحر ؟
                  هل اشترى حقل الدم ؟ أم طرحها في الهيكل ؟

                  فالقصة تفتقر إلى الكثير من المصداقية والواقعية
                  فالذي أراه أن يهوذا الإسخريوطي كان مجرد كبش فداء تم التضحية بدمه وبأمانته وبعرضه ووصمه بالخيانة والعار وهو أسمى من كل ذلك
                  لقد نسي المسيحيون أنهم يناقضون أنفسهم ويتهمون يسوع بالجهل عندما يصفون يهوذا بالخيانة
                  فإن يهوذا وقع عليه إختيار يسوع ليكون من أقرب المقربين إليه ، فهل أساء يسوع الإختيار أم أحسن الإختيار ؟
                  ثم يزعم كتابهم الذي يقدسونه أن بطرس وقف مع التلاميذ الأحد عشر ورفع صوته وقال : يسوع الناصري رجل ......

                  فعندما يقف بطرس مع الأحد عشر يصبح مجموع التلاميذ إثنا عشر
                  أي أن النصاب كامل ، بعد صعود يسوع بقي عدد التلاميذ كاملا
                  فلو أن يهوذا إنتحر كما زعموا لأصبح عدد التلاميذ أحد عشر تلميذا فقط
                  ولو أن يهوذا كان خائنا وقام بتسليم المعلم لما اكتمل عدد التلاميذ بعد الصعود


                  فتقبل مروري أيها الأخ الكريم وأعتذر عن الإطالة
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 22-05-2013, 01:20.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم أبو حته


                    تقول
                    رابعا : مما لا شك فيه أن يهوذا مُدان وأن ما فعله هو الخطأ بعينه
                    لم أتوقع منك إدانة يهوذا أيها الأخ الكريم
                    كذلك لم أتوقع إدانة يهوذا من أي عالم بالإنجيل أو باحث فيه
                    لا شك أن هناك كلمات للإستهلاك الكنسي ، تقال لخراف الكنيسة حتى تقطع عليهم طريق التفكير والسؤال

                    وهناك كلمات للمفكرين والعقلاء من المسيحيين كالذين يدرسون النقد النصي

                    فإن الذي يضع النصوص التي تتحدث عن تسليم يسوع على مشرحة طاولة البحث يظهر له بكل وضوح
                    أن يهوذا الإسخريوطي ما كان إلا أداة يحركها يسوع كيف يشاء

                    ففي البداية عندما أخبر يسوع التلاميذ أن أحدهم سيقوم بتسليمه
                    هال الأمر جميع التلاميذ بما فيهم يهوذا وابتدأوا يسألونه من هو ذلك التلميذ
                    هل أنا هو يا سيدي ؟

                    فهذا السؤال دليل على أن يهوذا لم يكن يبيت نية الخيانة أو يبيت النية لتسليم يسوع
                    أنظر متى

                    21 وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي».
                    22 فَحَزِنُوا جِدًّا، وَابْتَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ لَهُ: «هَلْ أَنَا هُوَ يَا رَبُّ؟»
                    23 فَأَجَابَ وَقَالَ: «الَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي!
                    24 إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!».
                    25 فَأَجَابَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ وَقَالَ: «هَلْ أَنَا هُوَ يَا سَيِّدِي؟» قَالَ لَهُ: «أَنْتَ قُلْتَ»
                    ثم لو كانت إجابة يسوع ليهوذا ما دونه متى ( أنت قلت ) لفسدة خطة يسوع
                    لأن هذه الإجابة تكشف للتلاميذ خيانة يهوذا وتسليمه ليسوع ،
                    عندها سيوبخه التلاميذ ويضربونه وسيمنعونه من تنفيذ فعلته بكل الوسائل بالحبس أو بالقتل
                    كما أن مرقس ينفي تلك الإجابة ويجعل إجابة يسوع غامضة كما يلي

                    20 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «هُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يَغْمِسُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ.

                    وهذه الإجابة أيضا غير صحيحة
                    فلو كانت هذه الإجابة صحيحة ، لما وضع يهوذا يده ولم يغمس في الصحفة التي يغمس منها يسوع
                    نترك ذلك كله وننتقل إلى إنجيل يوحنا

                    وهناك تكون المفاجأة
                    فمن خلال تتبع النصوص نجد أن يهوذا الإسخريوطي مجرد أداة سهلة بيد يسوع
                    وما هو إلا منفذا لأوامر يسوع بعدما تناول يهوذا ( اللقمة المقدسة )
                    فقد أعطاه يسوع تلك اللقمة المغمسة بالشيطان
                    لقد أدخل يسوع الشيطان مع اللقمة في يهوذا
                    ( 27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ.)
                    فإما أن يكون الشيطان تسلل من خلال تلك اللقمة المقدسة إلى يهودا
                    وإما أن تكون تلك اللقمة المقدسة هي التي مهدت الطريق لدخول الشيطان
                    أي أن يهوذا أصبح أسيرا ليسوع وأسيرا لشيطان يسوع
                    نعم تناول يهوذا من يد يسوع اللقمة المقدسة التي سلبت منه الإرادة والوعي
                    اللقمة التي جعلته يتحرك بإرادة يسوع أو بإرادة شيطانه
                    اللقمة التي أفقدته السيطرة على تفكيره وتصرفاته
                    اللقمة اللتي جعلته حبيس إرادة يسوع منفذا لأوامره وأوامر شيطانه
                    اللقمة التي سلبت من يهوذا إنسانيته وعقله وتفكيره وإرادته وليصبح أداة بشرية يتقاذفها يسوع والشيطان

                    فبعد ما تناول يهوذا تلك اللقمة الشيطانية ووقع تحت تأثيرها أصبح كالمسحور
                    بعد تلك اللقمة مباشرة يأمره يسوع أن يسرع بفعل الأمر الذي كلفه به ،
                    فبعدما أخذ يهوذا تلك اللقمة خرج فورا باتجاه تلبية تعليمات يسوع يقوده الشيطان ويوجهه
                    وقد جاء ذلك واضحا في إنجيل يوحنا ، فدونك النصوص

                    25 فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟»
                    26 أَجَابَ يَسُوعُ: « هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ! ». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.
                    27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ ».
                    28 وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
                    29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
                    30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.
                    يوحنا 27/13


                    بطبيعة الحال لو لم تكن تلك خطة يسوع ورغبة يسوع لاستطاع يسوع إفشالها
                    فقد كان أمامه وقتا كافيا للهرب وللتخفي
                    وبعدما قبض عليه
                    وقد كان أمامه فرصة أخرى يعلن فيها أنه هو المسيح إلا أنه آثر السكوت
                    وقد كان أمامه فرصة أن لا يصفعه أحد وأن لا يبصق عليه أحد لو أنه أعلن أنه هو الله إن كان هو الله
                    فعدم فعله ذلك دليلا على عدم ألوهيته
                    فمن المستحيل أن يكون الجبن دليلا على إثبات الألوهية
                    ومن المستحيل أن يكون الخوف من اليهود دليلا على إثبات الألوهية
                    ومن المستحيل أن يكون الخوف من الشيطان دليلا على إثبات الألوهية
                    ومن المستحيل أن يكون الخوف من أن تفشل الخطة دليلا على إثبات الألوهية
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 22-05-2013, 18:36.

                    تعليق


                    • #11
                      سؤال واقعي

                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      أخي الكريم أبو حته , جزاكم الله خيرا على هذا الطرح الماتع .

                      و عندي سؤال :

                      أقول قبل السؤال تمهيدا .. يهوذا جاء و معه جمع غفير , بسيوف و عصي ... الخ .

                      هذه الجموع جاءت من عند الكهنة و شيوخ اليهود بحسب الأناجيل .

                      و الأنجيل يذكر أن المسيح دخل المعبد و قلب الطاولات على اليهود و كذلك عمل معجزات كثيرة شهدها آلاف اليهود و غير اليهود و ناظر فقهاء اليهود (فريسيين و غيرهم ) و خلاف ذلك .


                      السؤال :

                      أليس من الغريب أن اليهود لا يعرفون من هو شخص المسيح و يحتاجون شخص ليقبّله حتى يتعرفوا على شخصه ؟

                      هل هذا يطابق التوصيف الإنجيلي لواقع شهرة المسيح ؟

                      جزاكم الله خيرا

                      تعليق


                      • #12
                        السؤال :

                        أليس من الغريب أن اليهود لا يعرفون من هو شخص المسيح و يحتاجون شخص ليقبّله حتى يتعرفوا على شخصه ؟
                        لا يا أخي هم يعرفون ولكن القبلة للتأكيد فقط
                        وكذلك ليتم الكتاب القائل

                        ( ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر )

                        نشيد الإنشاد 1: 2

                        تعليق


                        • #13
                          لا حول ولا قوة الا بالله
                          انا مش عارفه الناس دى بتفهم منين
                          الحمد لله على نعمه الاسلام
                          وجزاكم الله كل خبر على الشرح والتوضيح
                          لعلهم يفهمون

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
                            لا حول ولا قوة الا بالله
                            انا مش عارفه الناس دى بتفهم منين
                            الحمد لله على نعمه الاسلام
                            وجزاكم الله كل خبر على الشرح والتوضيح
                            لعلهم يفهمون

                            وأنا أيضا أقول بقولك
                            لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

                            أيها الأخت الكريمة تتسائلين بقولك
                            أنا مش عارفة الناس دى بتفهم منين

                            لن أقول كما يقول بعض الناس عنهم وعن أمثالهم من عبدة الأصنام والأبقار
                            أن الناس دى لا تفهم أصلا
                            وإنما أقول أن هؤلاء الناس يفهمون في كل شيء إلا في دينهم وعقيدتهم
                            فمنهم علماء في علوم الذرة والكمياء والطبيعة والطب والهندسة والرياضيات وغيرها من العلوم
                            ولكنهم سلموا عقولهم في أمور دينهم للقساوسة والكهنة وللمشعوذين
                            فأوهموهم أنه ليس مطلوبا منكم ايها المسيحييون أن تفهموا أو أن تفكروا
                            وأن المطلوب منكم بعض الأمور البسيطة فقط
                            1 -
                            أن يعمدكم الكاهن وأن يمسح بالزيت تلك الفتحات
                            2 -
                            أن تقولوا أن الإله شركة أقانيم مثلثة
                            3 -
                            أن تعلموا أن يسوع بيحبكم ومات من أجلكم
                            4 -
                            أن تعلقوا صليبا ولو صغيرا في رقابكم أو بيوتكم أو مكاتبكم أو حاناتكم أو سياراتكم
                            أو أن تضعوه على صندوق ناسوتكم أو شاهدا على قبوركم
                            وبعد ذلك
                            إفعلوا ما شئتم وما يحلوا لكم
                            فلقد إفتدى يسوع خطاياكم بدمه ومن أجل ذنوبكم وجرائمكم ركب صهوة الصليب الملعون
                            وبسبب الصلب والفداء فإن اللصوص والزناة سيسبقونكم إلى ملكوت الله إن لم تكونوا أمثالهم
                            وذلك بشهادة يسوع في متى 31/21


                            ( قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ ) - حسب ترجمو الفاندايك
                            ( فقال لهم يسوع: «الحق أقول لكم: إن جباة الضرائب والزانيات سيسبقونكم في الدخول إلى ملكوت الله ) - حسب ترجمة الحياة
                            ( قال لهم يسوع: الحق أقول لكم: إن الجباة والبغايا يتقدمونكم إلى ملكوت الله ) - حسب الترجمة اليسوعية

                            أيتها الأخت الكريمة
                            هكذا تصنع الأهواء بالعقول
                            فلا تستغربي إن شاهدت يوما طبيبا يتمسح بصنم للعذراء ويطلب منه قضاء حوائجه
                            ولا تستغربي إن شاهدت يوما كميائيا يسجد خلف بقرة يلعق من بولها
                            فقد صدق فيهم جميعا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بقوله
                            ( كل مولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )



                            كما أن للشماس السابق
                            الدكتور وديع
                            قصة في ذلك الأمر

                            https://www.dr-wadee3.net/forum/showt...E1%DD%D8%D1%C9



                            التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 04-06-2013, 13:08.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو حته مشاهدة المشاركة


                               ورد فى إنجيل متى الإصحاح ( 26 ) العدد (24 )


                              إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ
                              الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ
                              ! »


                              وأنا أقرأ هذا العدد من إنجيل متى الموجود فى الإقتباس لفتت إنتباهى ملحوظة أعتقد أنها فى غاية الأهمية
                              تتعلق هذه الملحوظة بعلامة التعجب الموجودة فى أخر النص أو العدد والتى أرجو من القارئ المسيحى تحديداً الإنتباه لها جيداً

                              فكأن من وضع علامة التعجب هذه يتعجب مثلى أنا تماماً من موقف يسوع كما ذكره كاتب إنجيل متى الذى يتمثل فى توعد يسوع بالويل لتلميذه يهوذا الإسخريوطى الذى سيسلمه لليهود لكى يُصلب !!!!!!!
                              وذلك على الرغم من أنه إذا ما قد قام يهوذا بتسليم معلمه يسوع إلى اليهود ما كان أبداً قد حدث الصلب ولا تحقق الخلاص

                              ولكى يتضح النص أو العدد الموجود فى الإقتباس بصورة أفضل سأذكر النصوص التى أتت قبله وذلك حتى تتضح الرؤية تماماً أمام القارئ المسيحى



                              متى ( 26 : 20 - 24 )


                              - وَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ اتَّكَأَ مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ.

                              - وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ قَالَ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ يُسَلِّمُنِي ».

                              - فَحَزِنُوا جِدًّا، وَابْتَدَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَقُولُ لَهُ: «هَلْ أَنَا هُوَ يَا رَبُّ ؟ »

                              - فَأَجَابَ وَقَالَ: «الَّذِي يَغْمِسُ يَدَهُ مَعِي فِي الصَّحْفَةِ هُوَ يُسَلِّمُنِي !

                              - إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ

                              الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ ! ».



                              وهذا هو نص الكلام الذى سبق وأن كتبته أنا

                              وقبل أن يقوم يهوذا بإرشاد اليهود عن مكان وشخص المسيح عرف المسيح

                              أن يهوذا هذا خائن لأنه سيسلمه إليهم وبدلا من أن يحمل المسيح مشاعر التقدير

                              والإعتراف بالجميل ليهوذا وجدنا أن كلمات المسيح تحمل فى طياتها عبارات التأنيب

                              والتوبيخ له شئ عجيب حقا وغير مفهوم أن يحدث مثل هذا

                              من يسوع مُخَلص البشرية

                              على الرغم من أنه يعلم أن يهوذا بفعلته هذه ساعده أى يسوع فى أن يحمل الخطيئة

                              نيابة عن البشرية وهى المهمة التى أتى يسوع خصيصا من أجلها

                              وهى بحسب الإيمان

                              المسيحى أسمى و أجل تضحية حدثت فى تاريخ البشرية

                              التعديل الأخير تم بواسطة أبو حته; الساعة 04-06-2013, 15:29.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X