إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على إفتراء أن القران به أخطاء نحوية ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على إفتراء أن القران به أخطاء نحوية ..

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله حبيب قلوبنا و قُررة أعيننا سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .. ثم أما بعد :

    أثار أعداء الإسلام من الحاقدين عليه إفتراء جديد لا يوصف وصف أقل من أنه إفتراء (غبي) و كشف جهل أعداء الإسلام الفاضح المفضوح أصلاً ..

    يُثير أعداء الإسلام كذبة جديدة على القُرآن الكريم ألا وهي أن القُرآن به أخطاء نحوية .. جاعلين من أنفسهم أضحوكـة يسخر منهم المُسلمين عوامهم قبل عُلمائهم .. و سنرد إن شاء الله على تلك الأكاذيب رداً عقلياً مُبسطاً قبل أن نرد عليها رداً علمياً .. فنقول والله الموفـق :

    أولاً : أن علم النحو أساساً نشأ بعدما جاء الإسلام لخدمة الإسلام في الحفاظ على القُرآن الكريم بعدما دخل الإسلام ألسنة جديدة من الأعجمييـن و غير العرب .. و لذلك نشأ علم النحو ليتعلم هؤلاء كيفية قراءة القُرآن على النحو الذي قرأه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    فالخطـأ ((إن كان هناك خطأ)) في القُرآن المصدر أم في النحو و هو الفرع التابع للمصدر !!؟
    عموماً الخطأ لا هنا و لا هناك فالخطأ في عقول و قلوب كرهت الإسلام و حقدت عليه ..

    نعم أيها الأخوة الأحباب إنكشف جهل الكذّاب الـلئيم حول دين رب العالمين !

    ثانياً : أن مؤسس علم النحو هو ( أبو الأسود الدؤلـي ) و القصة التي جعلته يبدأ في تأسيس ذلك العلم أن أبا الأسود الدؤلي مرّ برجل يقرأ القرآن فقال ((إن الله بريء من المشركين ورسوله)), كان الرجل يقرأ (رسولهِ) مجرورة أي انها معطوفة على (المشركين) أي أنه غير المعنى ؛ لأن (رسولُه) مرفوعة لأنها مبتدأ لجملة محذوفة تقديرها (ورسولُه كذلك بريءٌ) ، فذهب أبو الأسود إلى سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه وشرح له وجهة نظره- أن العربية في خطر - فتناول سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه رقعة ورقية وكتب عليها : بسم الله الرحمن الرحيم..الكلام اسم وفعل وحرف.. الاسم ما أنبأ عن المسمى.. والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى.. والحرف ما أنبأ عن ما هو ليس اسماً ولا فعلاً. ثم قال لأبو الأسود : انحُ هذا النحو .. !!

    و يُروى أيضاً أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه كان يقرأ رقعة فدخل عليه أبو الأسود الدؤلي فقال له: ما هذه ؟ قال علي رضي الله عنه وأرضاه : إني تأملت كلام العرب، فوجدته قد فسد بمخالطة الأعاجم، فأردت أن أصنع(أفعل)شيئاً يرجعون إليه، ويعتمدون عليه. ثم قال لأبي الأسود : انح هذا النحو !
    وكان يقصد بذلك أن يضع القواعد للغة العربية. وروي عنه أنّ سبب ذلك كان أنّ جارية قالت له (ما أجملُ السماء؟) وهي نَوَد أن تقول: (ما أجملَ السماء!) فقال لها: (نجومها!)

    ثالثاً : نزل القُرآن في أهل اللغـة العربية أصلاً من عمالقة الشعر و اللغـة ، فلو أن القُرآن به أخطاء كما زعم أهل الباطل من أعداء الإسلام هل كان يسكت عليها هؤلاء من أهل الكفر الذين لم يكونوا أشد حقداً على الإسلام من كثير من أعداء الإسلام الآن ..

    بل دخل الإسلام كبار الشُعراء مثل سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه الذي دخل الإسلام وهو شاعر و الخنساء و كعب بن زهير و كعب بن مالك و غيرهم من كبار الشُعراء .. هل لو كان بالقُرآن خطأ أكانوا قبلوا بـه .. !!؟

    لا بل إن الكُفار شهدوا ببلاغـة القُرآن و فصاحتـه .. فيقول الوليد بن المُغيرة و كان أعلمهم بالشعر و النثر و سجع الكهان ( والله إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، و إن أعلاه لمُثمر ، و إن أسفله لمغدق ، و إنه ليعلو ولا يُعلى عليه ، و إنه ليحطم ما تحته )

    يبقـى أن أقول أن الوليد بن المغيرة عابد الأوثان و الأصنام كان أشرف في خصومتـه من كثير من أعداء الإسلام من النصارى و اليهود و المُلحدين في أيامنا هذه .. نعم هؤلاء عُباد الأصنام كانوا أشرف من كثير من أعداء الإسلام الحاقدين عليه الآن ..

    فالحمدلله على نعمة الإسلام ..

    تُتبع الردود العلمية إن شاء الله ..
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزيتم خيرااااااااااااااااااااااا

    تعليق


    • #3
      [SIZE=5]الاخ ( انا مسلم ) تحية

      انا لم اجد مع احترامي رد على الشبهة ... المفروض ان تعطي امثلة عن شبهة خطأ ما نحوي كما يقال وان تفند هذه الشبهة .

      هل ممكن نتناقش بالموضوع بشكل مفصل اخي المحترم اذا رغبت انا على استعداد مع تحياتي .

      على فكرة ((( ich bin ein Christ ))) /SIZE]

      تعليق


      • #4
        بل يوجد رد منطقي . و هذا لا يعني عدم وجود رد عملي على أي نقطة يثيرها المشككون . فهل تقول لي أن فطاحلة اللغة عبر ألف سنة و أكثر كانوا جهلة لا يميزون الأخطاء النحوية و هم من هم ؟

        تعليق


        • #5
          ونشأة علم النحوِ أصلاً بعد نزول القرآن الكريم وذلك لخدمة العجم -غير العرب- في قرآة القرآن على النحو الصحيح لهو الخط الفاصل في ذلك الموضوع! فخلاصة الأمر أن القرآن هو الأصل وعلم النحو هو ما تفرع عنه.
          هذا يعني لو افترضنا أصلاً وجود أخطاء نحوية في القرآن الكريم.

          تعليق


          • #6
            جزيتم الجنة

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم ولكم :
              عندما اثار المستشرقين هذه الشبة رد عليها المنفلوطي رد مخرس جميل أورده كتابه النظرات اضعه هنا للفائدة:


              "بلغ التعصب الديني بجماعة المبشرين أن حكموا بوجود اللحن في القرآن بعد اعترافهم بأنه كتاب عربي, نطق به على حسب معتقدهم رجل هو في نظرهم أفصح العرب، وليست مسألة الإعراب واللحن مسألة عقلية يكون للبحث العقلي فيه مجال، وإنما الإعراب ما نطق به العرب واللحن ما لم ينطقوا به، فلو أنهم اصطلحوا على نصب الفاعل ورفع المفعول مثلا لكان رفع الأول
              ونصب الثاني لحنا، ولكن جهلة المبشرين لم يدركوا شيئا من هذه المسلمات, واستدلوا على وجود اللحن في القرآن بقواعد النحو التي ما دونها علماؤه إلا بعد أن نظروا في كلام العرب وتتبعوا تراكيبه وأساليبه، وأكبر ما اعتمدوا عليه في ذلك هو القرآن المجيد، فالقرآن حجة على النحاة وليست النحاة حجة على القرآن، فإذا وجد في بعض تراكيب القرآن أو غيره من الكلام العربي ما يخالف قواعد النحاة حكمنا بأنهم مقصرون في التتبع والاستقراء، على أنهم ما قصروا في شيء من ذلك, وما تركوا كثيرا ولا قليلا ولا نادرا ولا شاذا إلا دونوه في كتبهم، فما في القرآن لحن، ولا النحاة مقصرون، ولكن المبشرين جاهلون"
              كيف يطول عمرك بالصلاة

              اعمال يعدل ثوابها قيام الليل

              تعليق

              يعمل...
              X