إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع الأخت الفاضلة بنت من الاردن ينتهى بإسلامها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    ممكن ننتقل للنقطه التاليه اكيد

    تعليق


    • #92
      جميل جدا...
      بعد أن رأينا كل النبوءات التى تحققت كما أخبرنا النبي و التى أصبح يمكن تحققها بسهولة...
      و لا يمكن أن يجادل إنسان لديه ذرة من عقل فى تحقق كل هذا العدد الهائل من النبوءات بالمصادفة أو بدون وحى...
      أحب أن أذكر حضرتك بعلامة نجدها فى الكتاب المقدس لمعرفة النبي الصادق من شخص يدعى النبوة...
      نقرأ معا من سفر التثنية إصحاح 18 :

      سَيُقِيمُ الرَّبُّ فِيكُمْ نَبِيّاً مِثْلِي ، لَهُ تَسْمَعُونَ،

      16 فَقَدِ اسْتَجَابَ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ مَا طَلَبْتُمْ مِنْهُ فِي حُورِيبَ فِي يَوْمِ الاجْتِمَاعِ عِنْدَمَا قُلْتُمْ: لاَ نَعُودُ نَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلَهِنَا، وَلاَ نَرَى النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلاَّ نَمُوتَ
      17 فَقَالَ لِيَ الرَّبُّ: لَقَدْ أَصَابُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا.
      18 لِهَذَا أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيّاً مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَضَعُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُخَاطِبُهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُهُ بِهِ.
      19 فَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْصَى كَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي، فَأَنَا أُحَاسِبُهُ.
      20 وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فَيَنْطِقُ بِاسْمِي بِمَا لَمْ آمُرْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ يَتَنَبَّأُ بِاسمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتْماً يَمُوتُ.
      21 وَإِنْ سَأَلْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ: كَيْفَ نُمَيِّزُ الْكَلاَمَ الَّذِي لَمْ يَصْدُرْ عَنِ الرَّبِّ؟ 22 فَإِنَّ كُلَّ مَا يَتَنَبَّأُ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلاَ يَتَحَقَّقُ يَكُونُ ادِّعَاءً مِنْهُ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الرَّبُّ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.

      و طبقا للكتاب المقدس
      فما دام ما تنبأ به النبي محمد باسم الرب تحقق حرفا حرفا
      فيكون أن ما تكلم به النبي محمد ليس ادعاء منه
      بل و هو رسول من عند الله حقا
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #93
        طيب أستأذنك فى مقارنة صغيرة بين كل تلك النبوءات التى تحققت و بين النبوءات المنسوبة للمسيح فى الكتاب المقدس

        نسبوا لرسول الله السيد المسيح عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام أنه يتنبأ بعودته الثانية و من يسمعونه ما زالوا أحياء

        نقرأ من إنجيل متى إصحاح 24
        1 وَتَرَكَ يَسُوعُ ساحَةَ الهَيكَلِ. وَبَينَما كانَ ماشِياً، جاءَ إلَيهِ تَلامِيذُهُ، لِأنَّهُمْ أرادُوا أنْ يُرُوهُ أبنِيَةَ الهَيكَلِ. 2 فَقالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أتَرَونَ كُلَّ هَذِهِ الأبنِيَةَ؟ أقولُ الحَقَّ لَكُمْ، لا يَبقَى فِيها حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ، إذْ سَتُهدَمُ كُلُّها!»

        3 وَبَينَما كانَ يَسُوعُ جالِساً عَلَى جَبَلِ الزَّيتُونِ، جاءَ إلَيهِ تَلامِيذُهُ عَلَى انفِرادٍ، وَقالُوا لَهُ: «أخبِرْنا مَتَى سَتَحدُثُ هَذِهِ الأُمُورُ؟ وَما هِيَ عَلامَةُ عَودَتِكَ وَنِهايَةِ الزَّمَنِ؟» 4 فَأجابَهُمْ يَسُوعُ: «انتَبِهُوا لِئَلّا تَنخَدِعُوا. 5 سَيَأْتِي كَثِيرُونَ وَيَنتَحِلونَ اسْمِي، فَيَقولونَ: ‹أنا هُوَ المَسيحْ› وَسَيَخدَعُونَ كَثِيرِينَ. 6 سَتَسمَعُونَ بِأخبارِ الحُرُوبِ وَالثَّوراتِ، فَيَنبَغي ألّا تَخافُوا. فَلا بُدَّ أنْ تَحدُثَ هَذِهِ الأشياءُ، لَكِنَّها لَنْ تَكُونَ نِهايَةَ العالَمِ بَعْدُ.» 7 لِأنَّهُ سَتَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ، وَمَملَكَةٌ عَلَى مَملَكَةٍ. سَتَحدُثُ زَلازِلُ وَمَجاعاتٌ، 8 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّها سَتَكُونُ أوَّلَ آلامِ المَخاضِ.
        9 «فَسَيُسَلِّمُونَكُمْ لِلعِقابِ، وَسَيَقتُلُونَ بَعضاً مِنكُمْ. وَسَتُبغِضُكُمُ جَمِيعُ الأُمَمِ مِنْ أجلِ اسْمِي. 10 فِي ذَلِكَ الوَقتِ، سَيَترُكُ كَثِيرُونَ الإيمانَ، وَسَيُسَلِّمُ أحَدُهُمُ الآخَرَ إلَى السُّلْطاتِ، وَسَيُبغِضُ بَعضُهُمْ بَعضاً. 11 وَسَيَظهَرُ أنبِياءُ كَذَبَةٌ، وَيَخدَعُونَ كَثِيرِينَ. 12 وَبِسَبَبِ زِيادَةِ الشَّرِّ، سَتَبرُدُ مَحَبَّةُ كَثيرينَ مِنَ المُؤمنينَ، 13 وَلَكِنِ الَّذِي يَبقَى أميناً إلَى النِّهايَةِ، فَهَذا سَيَخلُصُ. 14 وَسَتُعلَنُ بِشارَةُ مَلَكُوتِ اللهِ فِي كُلِّ العالَمِ كَشَهادَةٍ لِغَيرِ اليَهُودِ، ثُمَّ تَأتِي النِّهايَةُ.
        15 «فَعِنْدَما تَرَونَ «النَّجِسَ المُخَرِّبَ» [a] الَّذي أشارَ إليهِ دانَيالُ النَّبِيُّ، قائِماً فِي المَكانِ المُقَدَّسِ – لِيَفْهَمِ القارِئُ هَذا الكَلامَ – 16 فَليَهرُبْ حينَئِذٍ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي إقليمِ اليَهُودِيَّةِ إلَى الجِبالِ، 17 وَلا يَنزِلِ الَّذِي عَلَى السَّطْحِ لِيَأخُذَ مُمتَلَكاتِهِ مِنَ البَيتِ. 18 وَلا يَعُدِ العامِلُ فِي الحَقلِ إلَى بيتِهِ لِيَأخُذَ رِداءَهُ.
        19 «وَما أعسَرَ أحوالَ الحَوامِلِ وَالمُرضِعاتِ فِي تِلكَ الأيّامِ! 20 لَكِنْ صَلُّوا أنْ لا يَكُونَ هَرَبُكُمْ فِي الشِّتاءِ أوْ فِي يَومِ سَبْتٍ. 21 لِأنَّهُ سَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الوَقتِ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثلُهُ مُنذُ بِدايَةِ العالَمِ، وَلَنْ يَكُونَ مِثلَهُ. 22 وَلَو لَمْ يُقَرِّرِ اللهُ تَقصِيرَ تِلْكَ الأيّامِ، لَما بَقِيَ أحَدٌ حَيّاً. وَلَكِنْ لِأجلِ شَعبِهِ المُختارِ، سَيُقَصِّرُ اللهُ تِلْكَ الأيّامَ. 23 فَإنْ قالَ لَكُمْ أحَدٌ: ‹ها إنَّ المَسِيحُ هُنا،› أوْ ‹ها هُوَ هُناكَ!› فَلا تُصَدِّقُوا كَلامَهُ. 24 لِأنَّ أكثَرَ مِنْ مَسِيحٍ مُزَيَّفٍ سَيَظهَرُ، وَأكثَرَ مِنْ نَبِيٍّ كاذِبٍ. وَسَيَصنَعونَ مُعجِزاتٍ وَعَجائِبَ لِيَخدَعُوا الَّذِينَ اختارَهُمُ اللهُ لَوْ استَطاعُوا. 25 ها أنا أخبَرْتُكُمْ بِكُلِّ شَيءٍ قَبلَ حُدُوثِهِ.
        26 «قَدْ يَقُولُ أحَدُهُمْ: ‹ها إنَّ المَسِيحَ فِي البَرَّيَةِ،› فَلا تَذهَبُوا إلَى هُناكَ. أوْ يَقُولُ: ‹ها إنَّهُ فِي إحدَى الغُرَفِ،› فَلا تُصَدِّقُوهُ. 27 لِأنَّهُ كَما يَأتي البَرْقُ مِنَ الشَّرْقِ، وَيَلْمَعُ فِي السَّماءِ إلَى الغَربِ، هَكَذا سَيَظهَرُ ابْنُ الإنسانِ. 28 وَحَيثُما تَجِدُونَ الجُثَّةَ تَجِدُونَ النُّسُورَ أيضاً. 29 وَفَوراً بَعْدَ الضِّيقِ الَّذِي سَيَحدُثُ فِي تِلْكَ الأيّامِ،
        ‹سَتُظلِمُ الشَّمْسُ،
        وَالقَمَرُ لَنْ يُعطِيَ نُورَهُ.
        سَتَسقُطُ النُّجُومُ مِنَ السَّماءِ،
        وَتُزَعزَعُ الأجرامُ السَّماوِيَّةُ.› [b]
        30 «فِي ذَلِكَ الوَقتِ، سَتَظهَرُ عَلامَةُ ابْنِ الإنسانِ فِي السَّماءِ. وَسَتَنُوحُ قَبائِلُ الأرْضِ، وَسَيَرَونَ ابنَ الإنسانِ قادِماً فِي سَحابِ السَّماءِ بِقُوَّةٍ وَمَجدٍ عَظِيمٍ. 31 وَسَيُرسِلُ مَلائِكَتَهُ بِمُصاحَبَةِ صَوتِ بُوقٍ مُرتَفِعٍ، فَيَجمَعُونَ الَّذِينَ اختارَهُمْ مِنَ الجِهاتِ الأربَعِ، مِنْ أقصَى السَّماءِ إلَى أقصاها. 32 «تَعَلَّمُوا مِنْ شَجَرَةِ التِّينِ. فَحالَما تُصبِحُ أغصانُها طَرِيَّةً، وَتَظهَرُ أوراقُها، تَعرِفُونَ أنَّ الصَّيفَ قَرِيبٌ. 33 هَكَذا أيضاً عِندَما تَرَونَ جَمِيعَ هَذِهِ الأشياءَ، سَتَعرِفُونَ أنَّ الوَقتَ [c] قَرِيبٌ عَلَى الأبوابِ. 34 أقولُ الحَقَّ لَكُمْ: لَنْ يَنقَضِيَ هَذا الجِيلُ إلَى أنْ تَحدُثَ كُلُّ هَذِهِ الأشياءِ. 35 تَزُولُ السَّماءُ وَالأرْضُ، أمّا كَلامِيَ فَلَنْ يَزُولَ أبَداً.


        و مضى جيل المسيح
        و مضت بعده أجيال و أجيال و أجيال
        و مضى 2000 عام
        و لم يعد المسيح بعد

        نقرأ من متى 16
        مت-16-27: فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سوف يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ.
        مت-16-28: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أن يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ».

        و مات الواقفون و مات أبناؤهم و مات أحفادهم و مات أحفاد أحفاد أحفاد أحفادهم و لم ير أحد ابن الإنسان آتيا فى ملكوته

        و لأننا لا نشك فى كون السيد المسيح رسول من عند الله تعالى , فنحن نعلم أنه لم يقل نبوءات خاطئة , و لكن كلامه حدثت أخطاء فى نقله

        و العجيب أن بولس أيضا كان يتوقع عودة المسيح و هو حى و أنه سيخطف فى الهواء مع المسيح

        فأننا نقول لكم هذا بكلمة الرب أننا نحن الأحياء الباقين إلي مجيء الرب لا نسبق الراقدين ، لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا ، ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب . لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام " (1تس15:-18).

        و لنقرأ معا

        قال السيد المسيح لتلاميذه " أنا امضي لأعد لكم مكانا وأن مضيت وأعددت لكم مكانا آتى أيضا وآخذكم إلى حتى حيث أكون أنا تكونون انتم أيضا " (يو2:14،3) . وكرر وعده هذا مرات كثيرة . وقد أرتبط إعلانه عن المجيء الثاني بقيامة الأموات والدينونة والحياة معه في الأبدية . وعاش تلاميذه وعاشت الكنيسة الأولى وهى تتوقع أن هذا المجيء ، الثاني ، سيتم في الٌقريب العاجل لدرجة أن القديس بولس توقع أن يكون هذا المجيء في أيامه ، وتوقع أنه سيكون ضمن الأحياء الذين سيخطفون ليلاقوا الرب في الهواء "

        الإقتباس أعلاه من مقدمة هذا الكتاب



        اسم الكتاب : المجيء الثاني وهل سينتهي العالم سنة 2001 م أو 2012 م ؟


        المؤلف : القس عبد المسيح بسيط ابو الخير .
        المطبعة : مطبعة المصريين
        رقم الإيداع : 2639 / 99
        الترقيم الدولي : I.S.B.N 777 – 19 – 6013 -0
        الطبعة الأولى : يناير 1999م
        طبعة ثانية منقحة ومعدلة ومزيدة إبريل 1999م


        و لا أعلم بصراحة كيف يؤمن المسيحيون أن بولس رسول و هو يتوقع أشياء لا تحدث و يقول نبوءات خاطئة ؟
        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 02-01-2012, 02:09.
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #94
          نقرأ من إنجيل لوقا الإصحاح الأول

          30 فَقالَ المَلاكُ لَها: «لا تَخافِي يا مَريَمُ، فَقَدْ نِلتِ نِعمَةً مِنَ اللهِ. 31 وَها أنتِ سَتَحبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابناً، وَتُسَمينَهُ يَسُوعَ. 32 سَيَكُونَ عَظِيماً، وَسَيُدعَى ابنَ اللهِ العَلِيِّ. وَسَيُعطِيهِ الرَّبُّ الإلَهُ عَرشَ أبِيْهِ داوُدَ. 33 وَسَيَحكُمُ بَيتَ يَعقُوبَ إلَى الأبَدِ، وَلَنْ يَنتَهِيَ مُلكُهُ أبَداً.»

          و هنا نجد أن الملاك يقول أن يسوع سيجلس على عرش داود أبيه
          و طبقا للأناجيل انتهى الأمر بالمسيح مصلوبا بعد أن جلد و بصق عليه و عرى و استهزأ به الناس دون أن يجلس على عرش داود عليه السلام للحظة

          فإن قيل أنه سيجلس على عرش داود عليه السلام عند مجيئه الثانى
          سنقول أنتم تقولون أن المسيح سيأتى ليحكم العالم كله ألف سنة و يقوم الأبرار من الموت و أنه سيدين العالم كله
          فما أهمية عرش داود حينها ؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #95
            عموما لو حضرتك لديك تعليق على تلك النبوءات التى لم تتحقق فتفضلى بكتابته
            و لو لم يكن لديك ما تقولينه ننتقل للنقطة التالية إن شاء الله

            لكن لاحظى أن نبوءات النبي صلى الله عليه و سلم على كثرتها تتحقق حرفا حرفا
            بينما نبوءات العهد الجديد لا تتحقق
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #96
              ممكن تكمل حضرتك

              تعليق


              • #97
                فليكن نواصل على بركة الله ...
                ممكن اليوم نتناول دليل يسير و على بساطته الشديدة يثبت صدق الإسلام ...
                لو قلنا أن النبي صلى الله عليه و سلم كان - أستغفر الله - متنبئ لا نظير له
                لو قلنا أنه - صلى الله عليه و سلم - أستغفر الله - ساحر يفعل المعجزات
                لو قلنا أن النبي صلى الله عليه و سلم - أستغفر الله - اكتشف حقائق الكون و كيفية تكوين الجنين و وضعها فى كتابه
                مهما قلنا عن النبي صلى الله عليه و سلم
                لن نستطيع أن ندحض هذا الدليل
                لماذا ؟
                لأنه بكل بساطة وقع قبل أن يولد النبي صلى الله عليه و سلم...
                تعالى نرى ...
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #98
                  قال تعالى :
                  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
                  أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ
                  وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ
                  تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
                  فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ


                  نقلا عن تفسير الجلالين

                  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ

                  " أَلَمْ تَرَ " اِسْتِفْهَام تَعَجُّب , أَيْ اِعْجَبْ " كَيْف فَعَلَ رَبّك بِأَصْحَابِ الْفِيل " هُوَ مَحْمُود وَأَصْحَابه أَبَرْهَة مَلِك الْيَمَن وَجَيْشه , بَنَى بِصَنْعَاء كَنِيسَة لِيَصْرِف إِلَيْهَا الْحَاجّ عَنْ مَكَّة فَأَحْدَثَ رَجُل مِنْ كِنَانَة فِيهَا وَلَطَّخَ قِبْلَتهَا بِالْعَذِرَةِ اِحْتِقَارًا بِهَا , فَحَلَفَ أَبَرْهَة لَيَهْدِمَنَّ الْكَعْبَة , فَجَاءَ مَكَّة بِجَيْشِهِ عَلَى أَفْيَال الْيَمَن مُقَدَّمهَا مَحْمُود , فَحِين تَوَجَّهُوا لِهَدْمِ الْكَعْبَة أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ مَا قَصَّهُ فِي قَوْله :

                  أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ

                  " أَلَمْ يَجْعَل " أَيْ جَعَلَ " كَيْدهمْ " فِي هَدْم الْكَعْبَة " فِي تَضْلِيل " خَسَارَة وَهَلَاك
                  وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ

                  " وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل " جَمَاعَات جَمَاعَات , قِيلَ لَا وَاحِد لَهُ كَأَسَاطِير , وَقِيلَ وَاحِده : أُبُول أَوْ إِبَال أَوْ إِبِّيل كَعُجُولِ وَمِفْتَاح وَسِكِّين
                  تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ

                  " تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيل " طِين مَطْبُوخ
                  فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ

                  " فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُول " كَوَرَقِ زَرْع أَكَلَتْهُ الدَّوَابّ وَدَاسَتْهُ وَأَفْنَتْهُ , أَيْ أَهْلَكَهُمْ اللَّه تَعَالَى كُلّ وَاحِد بِحَجَرِهِ الْمَكْتُوب عَلَيْهِ اِسْمه , وَهُوَ أَكْبَر مِنْ الْعَدَسَة وَأَصْغَر مِنْ الْحِمِّصَة يَخْرِق الْبَيْضَة وَالرَّجُل وَالْفِيل وَيَصِل إِلَى الْأَرْض ,
                  وَكَانَ هَذَا عَام مَوْلِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .


                  مرة أخرى نعيد
                  وَكَانَ هَذَا عَام مَوْلِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

                  وَكَانَ هَذَا عَام مَوْلِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

                  وَكَانَ هَذَا عَام مَوْلِد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

                  الآن نسأل
                  هل تلك القصة حدثت أم لا ؟
                  هل ظهرت طير فى السماء تلقى الحجارة على جيش قادم من الحبشة لهدم الكعبة أم لا فى عام مولد النبي ؟

                  فإن قالوا لا
                  فنرد
                  لا يعقل ألا تكون القصة قد حدثت
                  لأن الحبيب المصطفى كان يقرأ القرآن فى وسط مكة
                  و بالطبع كان هناك من هم أكبر منه سنا و لم يؤمنوا به
                  هناك من هم أكبر منه بعشر و عشرين عاما
                  و سنهم يسمح لهم بأن يذكروا الأحداث التى وقعت فى عام مولد النبي
                  و لو لم تكن قصة الطير الأبابيل معلومة لهم تماما
                  لقالوا إن محمدا - بأبى و أمى أنت يا حبيب الله - يكذب
                  و يروى قصصا لا أساس لها من الصحة
                  و لم ينقل لنا فى أى رواية صحيحة أو ضعيفة أو أى أثر أن كفار قريش اعترضوا على سورة الفيل
                  مما يثبت أن القصة صحيحة تماما
                  الخلاصة هى أننا أثبتنا أن جيشا حاول هدم الكعبة فى عام مولد النبي
                  فظهرت طير فى السماء ترميهم بحجارة

                  ألا يكفى ما سبق لنعلم أن المسجد الحرام بيت الله ؟ و أن للبيت رب يحميه ؟ و أن الإسلام حقا دين الله تعالى ؟ و أن محمدا حقا رسول الله ؟

                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #99
                    أنتظر رد حضرتك على الأسئلة التالية لننتقل لنقطة أخرى إن شاء الله

                    أولا
                    هل يمكن أن تكون قصة أصحاب الفيل مختلقة و غير صحيحة و النبي صلى الله عليه و سلم يتلوها فى وسط الكافرين به و منهم بطبيعة الحال من يكبره بست سنوات و عشر سنوات و أكثر و هم بالطبع رأوا القصة و رأوا جيش أصحاب الفيل لأنه جاء إلى مكة عام مولد النبي ؟

                    ثانيا
                    لو لم نجد مفرا من الاعتراف بصحتها
                    فهل يمكن أن يكون لها أى تفسير إلا أن الله تعالى يحفظ بيته ( المسجد الحرام بمكة )؟
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • نعم لا يمكن القول بانها قصه مختلقه ....
                      والتفسير ان الله يحفظها

                      تعليق


                      • نتحدث غدا إن شاء الله عن إعجاز القرآن الكريم و السنة النبوية : العلمى و التاريخى و العددى و الغيبى
                        الله المستعان
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • نبدأ بالإعجاز التاريخى للقرآن الكريم
                          نبدأ بأحد القصص المحورية فى القرآن الكريم
                          و هى قصة قوم عاد و نبيهم هود عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أتم السلام

                          و طبعا لم ترد تلك القصة فى الكتاب المقدس أو التلمود حتى لا يقال أن النبي صلى الله عليه و سلم نقلها عنهم

                          نقرأ من كتاب الله تعالى :

                          { وَإِلَى عَادٍأَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـه غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ {50} يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {51} وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ {52} قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ }[سورة هود:50، 52].


                          {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَة عَادٍ وَثَمُودَ {13} إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِن خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَة فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ {14} فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ {15} فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُم عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ }[سورة فصلت:13ـ16].

                          " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادْ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ (7) الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى البِلادْ(8)"(سورة الفجر 6-8)

                          و ملخص القصة القرآنية
                          أن الله تعالى أرسل لقوم عاد نبي كريم يدعى هود يدعوهم إلى عبادة الله تعالى و ترك عبادة الآلهة فرفضوا أن يؤمنوا به فعاقبهم الله بريح شديدة أهلكتهم

                          و لم يكن هناك من قبل دليل حقيقى على وجود مدينة تعرف باسم إرم التى أشار إليها القرآن الكريم
                          و لكن المفاجأة أن مدينة إرم اكتشفت فى القرن العشرين و نشرت خبر وجود أدلة تاريخية على وجود مدينة إرم مجلة (National geographic magazine) فى عددها الصادر فى ديسمبر 1978
                          حيث جاء فى مقالة عنوانها
                          Ebla: Splendor of Unknown Empire
                          لكاتبها
                          Howard La Fay

                          و يمكن شراء العدد و التأكد من وجود المقالة من الرابط التالى :
                          https://www.bonanza.com/listings/12-7...A-Ebla/5775283

                          و

                          https://magazine-back-issues.com/nati...mber-1978.html

                          جاء فى المقالة طبقا لرابط الويكبيديا التالى

                          https://en.wikipedia.org/wiki/Iram_of_the_Pillars

                          But the December 1978 edition of the National Geographic Magazine records that in 1973, the city of Ebla was excavated in Syria. The city was discovered to be 4,300 years old. Researchers found in the library of Ebla a record of all of the cities with which Ebla had done business. On the list was the specific name of the city of "Iram" (and not the name of the general region of Ubar). The people of Ebla had apparently done business with the people of "Iram".
                          الترجمة
                          جاء فى عدد ديسمبر 1978 لمجلة National Geographic Magazine أنه فى عام 1973 تم اكتشاف مدينة إيبلا بسوريا.اكتشف أن المدينة عمرها 4300 سنة.الباحثون وجدوا فى مكتبة إيبلا سجل بأسماء كل المدن التى كان لإيبلا أعمال معها.و من ضمن القائمة كان هناك بالتحديد اسم المدينة إرم( و ليس الاسم العام للمنطقة كلها أوبار) يبدو أن شعب إيبلا كان على علاقة تجارية بشعب إرم.

                          و فى التسعينيات من القرن الماضى تم بالفعل اكتشاف منطقة أوباربصحراء الجزيرة العربية
                          و نجد قصة الاكتشاف على الرابط التالى :

                          https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...B9%D8%A7%D8%AF

                          في بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفية تعلن عن: " اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة " ," اكتشاف مدينة عربية أسطورية " ," أسطورة الرمال (عبار)", والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن "عاداً" التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام ذلك الاكتشاففاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب, عالم الآثار الهاوي, هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم.[1]
                          ولأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جداً بينماهو يبحث حول التاريخ العربي, وعنوان ذلك الكتاب "أرابيا فيليكس" لمؤلفه "بيرترام توماس" الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932، و"أرابيا فيليكس" هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية والتي تضم اليمن والجزء الأكبر من عمان. أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم "العرب السعيد"[2]وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم "اليمن السعيدة", وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من في عصرهم حظاً. والسبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية, ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج "اللبان" وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك النبات لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً. وأسهب الباحث الإنجليزي "توماس" في وصف تلك القبائل "السعيدة الحظ"[3]
                          ورغم أنه اكتشف آثاراً لمدينة قديمة أسستها واحدة من تلك القبائلو كانت تلك المدينة هي التي يطلق عليها البدو اسم "عُبار", وفى إحدى رحلاته إلى تلك المنطقة, أراه سكان المنطقة من البدو آثاراً شديدة القدم وقالوا إن تلك الآثار تؤدى إلى مدينة "عُبار" القديمة. ولكن "توماس" الذي أبدى اهتماماً شديداً بالموضوع, توُفِى قبل أن يتمكن من إكمال بحثه. وبعد أن راجع "كلاب" ما كتبه الباحث الإنجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينة المفقودة التي وصفها الكتاب ودون أن يضيع المزيد من الوقت بدأ بحثه. استخدم "كلاب" طريقتين لإثبات وجود مدينة "عُبار": أولاً: أنه عندما وجد أن الآثار التي ذكرها البدو موجودة بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكالة ناسا الفضائية ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر الصناعي,[4]وبعد عناء طويل, نجح في إقناع السلطات بأن يلتقط صوراً للمنطقة.. ثانياً: قام "كلاب" بدراسة المخطوطات والخرائط القديمة بمكتبة"هانتينجتون" بولاية كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطة للمنطقة. وبعد فترة قصيرة من البحث وجد واحدة, وكانت خريطة رسمها "بطلمى" عام 200 ميلادية، وهو عالم جغرافي يوناني مصري. وتوضح الخريطة مكان مدينة قديمة اكتُشفت بالمنطقة والطرق التي تؤدى إلى تلك المدينة. وفي الوقت نفسه, تلقى أخباراً بالتقاط وكالة ناسا الفضائية للصور التي جعلت بعض آثار القوافل مرئية بعد أن كان من الصعب تمييزها بالعين المجردة وإنما فقط رؤيتها ككل من السماء. وبمقارنة تلك الصور بالخريطة القديمة التي حصل عليها, توصل"كلاب" أخيراً إلى النتيجة التي كان يبحث عنها؛ ألا وهى أن الآثار الموجودة في الخريطة القديمة تتطابق مع تلك الموجودة في الصور التي التقطها القمر الصناعي. وكان المقصد النهائي لتلك القبائل موقعاً شاسعا ً يُفهم أنه كان في وقت من الأوقات مدينة. وأخيراً, تم اكتشاف مكان المدينة الأسطورية التي ظلت طويلاً موضوعاً للقصص التي تناقلتها ألسن البدو. وبعد فترة وجيزة, بدأت عمليات الحفر, وبدأت الرمال تكشف عن آثار المدينة القديمة, ولذلك وُصفت المدينة القديمة بأنها (أسطورة الرمال "عبار"). ولكن ما الدليل على أن تلك المدينة هي مدينة قوم "عاد" التي ذُكرت في القرآن الكريم؟ منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور, كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم "عاد" ولعماد مدينة "إرَم" التي ذُكرت في القرآن الكريم؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال. قال د. زارينزوهو أحد أعضاء فريق البحث وقائد عملية الحفر, إنه بما أن الأعمدة الضخمة تُعد من العلامات المميزة لمدينة "عُبار", وحيث أن مدينة "إرَم" وُصفت في القرآن بأنها ذات العماد أي الأعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على أن المدينة التي اكتُشفت هي مدينة "إرَم" التي ذكرت في القرآن الكريم ولقد كشفت السجلات التاريخية أن هذه المنطقة تعرضت إلى تغيرات مناخية حولتها إلى صحارى، والتي كَانتْ قبل ذلك أراضي خصبة مُنْتِجةَ فقد كانت مساحات واسعة مِنْ المنطقةِ مغطاة بالخضرة كما أُخبر القرآنِ، قبل ألف أربعمائة سنة. ولقد كَشفَت صور الأقمار الصناعية التي ألتقطها أحد الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1990 عن نظامَ واسع مِنْ القنواتِ والسدودِ القديمةِ التي استعملت في الرَيِّ في منطقة قوم عاد والتي يقدر أنها كانت قادرة على توفير المياه إلى 200.000 شخصَ.[5]
                          و بالنسبة لمصادر مقال الويكبيديا كما هى مرقمة من 1 إلى 5
                          ننقلها أيضا إلى هنا

                          [1] " فريق لوس انجلوس يكشف "عبار" المدينة الأسطورية المفقودة" تأليف توماس موج(2)/ لوس انجلوس تايمز, 5 فبراير 1992
                          Thomas H. Maugh II, "Ubar, Fabled Lost City, Found by LA Team", The Los Angeles Times, 5 February 1992.
                          [2] كمال الصليبى، تاريخ العرب، كتب القبائل,1980
                          [3] برترام توماس: "أرابيا فيليكس"/ (عبر الربع الخالى بشبه الجزيرة ********* / نيويورك / شريبرز سانز 1932/ص:161
                          [4] تشارلز جراب / " اللبا ن" / اكتشاف / يناير 1993
                          Charlene Crabb, "Frankincense", Discover, January 1993
                          [5] Joachim Chwaszcza, Yemen, 4PA Press, 1992
                          و يهمنا لتأكيد أن المدينة المكتشفة هى إرم بالفعل و التى يطلقون عليها أيضا أوبار أو لعله اسم المنطقة بصفة عامة ما اكتشفوه من طول أعمدتها و هو ما تعمدت تلوينه بالأحمر فى الاقتباس

                          ولكن ما الدليل على أن تلك المدينة هي مدينة قوم "عاد" التي ذُكرت في القرآن الكريم؟ منذ اللحظة التي بدأت فيها بقايا المدينة في الظهور, كان من الواضح أن تلك المدينة المحطمة تنتمي لقوم "عاد" ولعماد مدينة "إرَم" التي ذُكرت في القرآن الكريم؛ حيث أن الأعمدة الضخمة التي أشار إليها القرآن بوجه خاص كانت من ضمن الأبنية التي كشفت عنها الرمال. قال د. زارينزوهو أحد أعضاء فريق البحث وقائد عملية الحفر, إنه بما أن الأعمدة الضخمة تُعد من العلامات المميزة لمدينة "عُبار", وحيث أن مدينة "إرَم" وُصفت في القرآن بأنها ذات العماد أي الأعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على أن المدينة التي اكتُشفت هي مدينة "إرَم" التي ذكرت في القرآن الكريم
                          و صدق الله العظيم فقد وصفها سبحانه فى كتابه من 1400 عام بإرم ذات العماد
                          قال تعالى:
                          " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادْ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادْ (7) الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى البِلادْ(8)"(سورة الفجر 6-8)

                          و أنقل إليك من رابط آخر من الويكبيديا ما يؤكد طول أعمدة مدينة إرم

                          https://en.wikipedia.org/wiki/Atlantis_of_the_Sands

                          نقرأ من المقالة :
                          Iram of the Pillars
                          Main article: Iram of the Pillars
                          Iram's pillars are mentioned in the Qur'an. For example: "Seest thou not how thy Lord dealt with the `Ad (people); of the (city of) Iram, with lofty pillars; the like of which were not produced in (all) the land? And with the Thamud (people), who cut out (huge) rocks in the valley? And with Pharaoh, Lord of Stakes? All these transgressed Beyond bounds in the lands. And heaped therein mischief (on mischief). Therefore did thy Lord pour on them a scourge of diverse chastisement: For thy Lord is as a guardian on a watch-tower.[12]
                          The discovery of the remains of towers at the excavation site at Shisr was claimed to support the theory that this was indeed the site of Ubar, the city of 'Ad with "lofty pillars" described in the Qur'an.[2][3]
                          الترجمة

                          أشار القرآن الكريم إلى أعمدة إرم , على سبيل المثال:

                          أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)
                          إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7)
                          الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8)
                          وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9)
                          وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)
                          الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)
                          فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)
                          فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)
                          إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)

                          اكتشاف بقايا أبراج فى منطقة ششر قيل أنه يثبت أنها أوبار مدينة عاد ذات العماد التى أشار إليها القرآن الكريم

                          و كالعادة نضع مصادر كاتب الويكبيديا لتوثيق المعلومة أكثر

                          ^ Ranulph Fiennes (1993), Atlantis of the sands, Harmondsworth: Signet, ISBN0451175778, 0451175778, https://openlibrary.org/books/OL17393459M/Atlantis_of_the_sands
                          ^ Clapp, N., The Road to Ubar, (1998); Zarins, Juris, “Atlantis of the Sands”, Archaeology, May-June 1997.
                          و المصدر الأول يمكن شراؤه من هنا

                          https://openlibrary.org/books/OL17393...s_of_the_sands
                          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 04-01-2012, 03:27.
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • و نأتى لنقطة أخرى أحب أن ننتبه إليها
                            جاء فى موقع الويكبيديا

                            ولقد كشفت السجلات التاريخية أن هذه المنطقة تعرضت إلى تغيرات مناخية حولتها إلى صحارى، والتي كَانتْ قبل ذلك أراضي خصبة مُنْتِجةَ فقد كانت مساحات واسعة مِنْ المنطقةِ مغطاة بالخضرة كما أُخبر القرآنِ، قبل ألف أربعمائة سنة. ولقد كَشفَت صور الأقمار الصناعية التي ألتقطها أحد الأقمار الصناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا عام 1990 عن نظامَ واسع مِنْ القنواتِ والسدودِ القديمةِ التي استعملت في الرَيِّ في منطقة قوم عاد والتي يقدر أنها كانت قادرة على توفير المياه إلى 200.000 شخصَ.[5]
                            الرابط
                            https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...B9%D8%A7%D8%AF

                            و المصدر هو

                            [5] Joachim Chwaszcza, Yemen, 4PA Press, 1992
                            و هو ما يعنى أن منطقة جزيرة العرب التى توجد بها منطقة أوبار كان بها أنهار و مجارى مائية و لم تكن صحراء قاحلة كحالها اليوم

                            نقول أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم أن جزيرة العرب كانت مروجا و أنهارا

                            - لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ، و يفيض ، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه ، و حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا
                            الراوي:أبو هريرةالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:7429
                            خلاصة حكم المحدث:صحيح

                            استعمل النبي صلى الله عليه و سلم كلمة تعود و ليس تصبح أو تصير
                            و كلمة ( تعود ) هنا إعجاز
                            أى أنها كانت مروجا و أنهارا
                            و ستعود مروجا و أنهارا عندما يشاء الله تعالى
                            و هم بالفعل اكتشفوا أن نطقة أوبار بجزيرة العرب كانت مغطاة بالخضرة و بها قنوات مائية ( مروجا و أنهارا )
                            التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 03-03-2012, 12:29.
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • ننقل من بعض المواقع الأجنبية التى لا علاقة لها بالإسلام و المسلمين ما يدل على اكتشاف أوبار فى جزيرة العرب

                              The Planet Earth:
                              Satellite-Led Expedition Finds Atlantis of the Sands

                              Shuttle Endeavour radar image of desert around the lost city of Ubar in the modern nation of Oman. The outpost assembled caravans transporting frankincense across the desert, from 2800 B.C. to 300 A.D. Magenta depicts large sand dunes. Green is limestone rock on the desert floor. White is a wadi, or dry riverbed.
                              Observation satellites staring down from space have penetrated 600-ft. mountains of windswept sand to make a startling find on the fringe of the Arabian Desert. The faint shadow of a lost civilization has turned up like a ghost in computer-enhanced radar images of ancient ground under the Rub al Khali desert in the sultanate of Oman. A timeworn network of roads under the dunes seems to point to the burial place of the legendary society of Ad.

                              Referred to in the Koran, the tales of The Arabian Nights and the Holy Bible, Ad probably was the bustling hub of the world's frankincense trade 5,000 years ago. Biblical archaeologists suggest wise men traded there for frankincense they bore as gifts for the infant Jesus.

                              Frankincense is an aromatic resin from the sap of Middle Eastern and East African trees -- an incense used ages ago by monarchs and common folk alike, in cremations, religious rituals, ceremonies and imperial processions.

                              Back in the 1930s, the grinding sand of the Rub al Khali had defeated a water-short British explorer's search for Ad's ancient trade routes. Modern archaeologists still are unable to search the entire perilous desert. Instead, they work in shirtsleeves in laboratories, feeding data from satellite radar to computers searching for long-lost clues.

                              Ubar. In observation satellite photos made in the 1980s, archaeologists at NASA's Jet Propulsion Laboratory in California were able to see a 100-yard-wide, hoof-trodden path hidden under tons of sand in giant dunes.

                              Backed by in 1990 a wealthy businessman, a scouting expedition of NASA, British and private explorers tracked the trail they had concluded was formed by frankincense traders riding camels. Following their satellite map, the party looked for geological evidence of a trail through the now-barren land to the once-thriving city of Ubar.

                              The explorers stumbled upon Ad artifacts- 900 pottery shards and flint pieces -- on the trade route in the sprawling Rub al Khali desert in 1990.

                              The adventurer T.E. Lawrence once described Ubar as the "Atlantis of the sands." Frankincense was an important commodity in the ancient world before the rise of Christianity when Ubar may have been the main shipping center of Ad. Worldwide shipments of frankincense to markets as far away as China and Rome could have started at Ubar.

                              Ad society lasted from 3000 B.C. to the 1st century A.D. In the end, it was victimized by politics, economics and climate after a drop in demand for the frankincense fragrance as Christianity preached burying bodies instead of burning them. The abandoned villages of Ad eventually were inundated by tides of shifting sands, and eventually dunes reaching heights of 200 to 600 feet.

                              Shifting Sands. The world's largest desert fluctuated in size during the 1980s, according to a NASA study of observation-satellite data.

                              The Sahara Desert was observed in red light and infrared light reflected from the desert surface up to four orbiting American weather satellites, NOAA-6, -7, -9 and -10.

                              Desert fluctuations depended on the amount and distribution of the rainfall in the area. Rainfall controls the amount of vegetation seen from space. Scientists suggest changes in global desert area may be tied to global climate changes.

                              The Atlas Mountains and Mediterranean Sea make up a nearly immovable northern boundary, but the Sahara's southern boundary moved south 80 miles between 1980 and 1990.

                              After moving to the south between 1981 and 1984, the Sahara retreated northward 88 miles from 1985 to 1986. However, it migrated 34 miles south in 1987. The southern boundary retreated 62 miles to the north in 1988, then expanded 46 miles to the south in 1989 and 1990.


                              How The Expedition Found The Lost Arabian Society.
                              Radar satellites staring down from space at the local topography along remote reaches of the globe penetrated 600-ft. mountains of windswept sand to make the startling find on the fringe of the Arabian Desert.

                              A faint shadow of the lost civilization of Ad was turned up like a ghost in a computer-enhanced image of ancient ground under the Rub al Khali desert in the sultanate of Oman. The timeworn network of roads under the dunes seemed to point through the desert to the burial place of the legendary Ad society, believed to be the bustling hub of the world's frankincense trade 5,000 years ago.

                              Ad is referred to in the Koran, in the tales of The Arabian Nights, and in the Holy Bible. Some biblical archaeologists suggest wise men traded there for frankincense they bore as gifts for the infant Jesus.

                              The grinding sand of the Rub al Khali had defeated water-short British explorer Bertram Thomas looking for Ad's ancient trade routes in the 1930's. Today, unable to search the entire perilous desert environment, modern archaeologists have worked in their laboratories, feeding data from satellite radar pictures to computers searching for long-lost clues.

                              In the satellite photos, Charles Elachi and Ronald Blom of NASA's Jet Propulsion Laboratory, Pasadena, California, were able to see a 100-yard-wide hoof-trodden path hidden under tons of sand in giant dunes. A 1990 scouting expedition tracked that trail which may have been formed by frankincense traders riding camels.

                              Atlantis of the sands. Frankincense is an aromatic resin from the sap of Middle Eastern and East African trees. Ages ago, it was an incense used by everyone, monarches and common folk alike, in cremations, religious rituals, ceremonies and imperial processions.

                              Backed by wealthy businessman Armand Hammer, the Ad expedition included Blom, Elachi, British explorer Sir Ranulph Fiennes, Los Angeles attorney and part-time explorer George Hedges, and an archaeologist, geologist, computer scientist and documentary filmmaker.

                              Following their satellite-drawn compass, a scouting expedition looked for geological evidence of a trail through the now-barren land to the once-thriving city of Ubar, once the main frankincense shipping center of Ad. The adventurer T.E. Lawrence once described Ubar as "the Atlantis of the sands." The city was a starting point for worldwide shipments -- to markets as far away as China and Rome -- of frankincense, an important commodity in the ancient world before the rise of Christianity.

                              Ad society lasted from 3000 B.C. to the 1st century A.D. In the end, it was victimized by politics, economics and climate after a drop in demand for the frankincense fragrance as Christianity preached burying bodies instead of burning them. The abandoned villages of Ad eventually were inundated by tides of shifting sands. Today those dunes reach heights of 200 to 600 feet.

                              Subtle signs. There have not been many scholarly writings about Ad. Because of a lack of ruins to study, many archaeologists have said the Ad civilization was mythical. The JPL scientists found both modern tracks and ancient ones in their satellite maps. The new ones go around the dunes while the old ones go underneath. The main 100-yard-wide path seen in satellite photos is very subtle with the ground worn slightly into the desert floor.

                              The explorers had been preparing for six years to start excavating in January 1991 when they stumbled upon Ad artifacts -- 900 pottery shards and flint pieces -- on the trade route in the sprawling Rub al Khali desert during a three-week scouting expedition in July 1990. High winds drove the team away, leaving the artifacts in the hands of Oman's Department of National Heritage until the expedition returns. The main expedition in 1991 will try to prove the Ad people existed.

                              The winds of war in the Middle East delayed the main expedition in 1991. Oman, once known as Muscat and Oman, is a sultanate on the southeast side of the Arabian Peninsula. It is bounded on the north by the Gulf of Oman and on the east and south by the Arabian Sea. To the southwest is Yemen. To the west is Saudi Arabia. On the northwest border is the United Arab Emirates. The Rub al Khali desert extends into the western area of Oman, but is mostly in Saudi Arabia.

                              About one million people live in Oman. Besides commercial quantities of oil found in 1964, they export dates, limes, cereals and fish.

                              Oman was ruled for centuries by emirs controlled by a caliphate at Baghdad. Later it was controlled by Portugal followed by the British government of India. Today, the ruling sultan has close ties with Great Britain.


                              Learn about other
                              ancient Sahara caravans

                              الرابط
                              https://www.spacetoday.org/SolSys/Earth/Ubar.html
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق






                              • COLLECTIONS

                                The Frankincense Route Emerges From the Desert


                                By JOHN NOBLE WILFORD
                                Published: April 21, 1992
                                Sign In to E-Mail
                                Print
                                Single-Page






                                THE archeologists who recently announced the discovery of the legendary lost city of Ubar in the Arabian Peninsula have found the remains of another major emporium in the ancient frankincense trade: the ruins of an even larger city near the coast of the Indian Ocean.
                                The new discovery is considered a significant step in establishing the full scope of the frankincense traffic at its most prosperous time, at the height of the Roman Empire in the early centuries after Christ, and at one of its major sources, in the Qara Mountains of southern Oman. This seems to remove any remaining questions about how and where the prized commodity was shipped across the Arabian desert by a network of caravan routes to Mesopotamia and the Mediterranean and by ships across the sea to India.
                                The new find, at the base of the Qara Mountains, is at a site with the modern name of Ain Humran. The discoverers identified it as the ruins of the fortified trading center called Saffara Metropolis on the maps of Claudius Ptolemy, the Alexandrian geographer of the second century A.D.





                                Ads by Google







                                With its discovery, archeologists now think they know three principal sites engaged in shipping frankincense: Saffara Metropolis, at the mountains where the aromatic resin is grown; Ubar, or Omanum Emporium on Ptolemaic maps, across the mountains on the edge of the Empty Quarter and so the nexus for the trans-desert trade, and finally, the ancient seaport of Moscha, discovered and excavated in the 1950's. Saffara Metropolis is only seven miles inland from the Moscha site, which is 25 miles east of the modern port of Salalah.
                                In announcing the find yesterday, Dr. Juris Zarins, chief archeologist of an American-British-Omani expedition, said preliminary excavations at Saffara Metropolis produced pottery and other artifacts indicating that it was occupied at the same time as Ubar, which was settled some 5,000 years ago and was a bustling caravan center as early as 2000 B.C.
                                "This opens up a whole new area that hasn't been looked at before in exploring frankincense trade," he said.
                                Dr. Zarins, a professor of anthropology at Southwest Missouri State University in Springfield, said the towers, interior walls and other aspects of architecture at the newly discovered site were virtually identical to those at Ubar. The central part of the city stood stark and unburied on the top of a hill. Its crumbling walls encompassed an area about 300 feet by 350 feet.


                                و هو مقال من جريدة
                                Newyork Times
                                فى العدد الصادر فى 21 إبريل 1992
                                الرابط:
                                https://www.nytimes.com/1992/04/21/sc...he-desert.html
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X