[CENTER]
الذهب واليورانيوم في صحراء مالي والقضاء على حكم الشريعة هدف الحملة الصليبية
وفي حديث له مع صحيفة الشروق الجزائرية قال المتحدث باسم أنصار الدين سنده ولد بوعمامة أن فرنسا خططت للحرب على شمال مالي منذ سنوات لتأميم مصالحها في المنطقة.
وأضاف بوعمامة : إنه مشروع فرنسي لإعادة مكانة فرنسا في المنطقة خلال ستينيات القرن الماضي، ففرنسا أرادت هذه الحرب وخططت لها منذ سنوات، وهي الآن تنفذها.
وأضاف بوعمامة: سنجعل من شمال مالي مقبرة للغزاة، إذا دفعت الجزائر 1.5 مليون شهيد، فنحن مستعدون لدفع 3 ملايين شهيد، استعدادنا للموت هو الذي ينقص هؤلاء إنهم فقط مستعدون للحياة، وقتل الأبرياء، كما أن إمكاناتنا العسكرية قوية، فقد استطعنا أن نجمع الكثير من السلاح والذخيرة، فمدينة كيدال تحوي لوحدها الأطنان من الأسلحة وتمبكتو كذلك، كما أننا لا نقاتل بالعدة والعتاد فقط، وإنما قبل كل شيء بعون الله وإيماننا بديننا، فضلا عن اعتمادنا على الدعم المادي والمعنوي لإخواننا في العالم الإسلامي أن يأتوا لمناصرة إخوانهم في مالي والدفاع عن دينهم، خاصة الجزائريين، لأن بوابة الجزائر هي المستهدفة من هذه الحرب
الذهب واليورانيوم في صحراء مالي والقضاء على حكم الشريعة هدف الحملة الصليبية
وفي حديث له مع صحيفة الشروق الجزائرية قال المتحدث باسم أنصار الدين سنده ولد بوعمامة أن فرنسا خططت للحرب على شمال مالي منذ سنوات لتأميم مصالحها في المنطقة.
وأضاف بوعمامة : إنه مشروع فرنسي لإعادة مكانة فرنسا في المنطقة خلال ستينيات القرن الماضي، ففرنسا أرادت هذه الحرب وخططت لها منذ سنوات، وهي الآن تنفذها.
وأضاف بوعمامة: سنجعل من شمال مالي مقبرة للغزاة، إذا دفعت الجزائر 1.5 مليون شهيد، فنحن مستعدون لدفع 3 ملايين شهيد، استعدادنا للموت هو الذي ينقص هؤلاء إنهم فقط مستعدون للحياة، وقتل الأبرياء، كما أن إمكاناتنا العسكرية قوية، فقد استطعنا أن نجمع الكثير من السلاح والذخيرة، فمدينة كيدال تحوي لوحدها الأطنان من الأسلحة وتمبكتو كذلك، كما أننا لا نقاتل بالعدة والعتاد فقط، وإنما قبل كل شيء بعون الله وإيماننا بديننا، فضلا عن اعتمادنا على الدعم المادي والمعنوي لإخواننا في العالم الإسلامي أن يأتوا لمناصرة إخوانهم في مالي والدفاع عن دينهم، خاصة الجزائريين، لأن بوابة الجزائر هي المستهدفة من هذه الحرب

ميليشيات النصارى الموالية لفرنسا تُبيد المسلمين وتحرق مدارس القرآن
من اجل هذا دخلت فرنسا الصلبيه ارض مالى














تعليق