إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معجزات سيدنا رسول الله في إخباره بالغيب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إنتشار الأمراض التي لم تكن معهودة من قبل بسبب الزنا(الإيدز مثلا)

    إنتشار الأمراض التي لم تكن معهودة من قبل بسبب الزنا(الإيدز مثلا)

    أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليه ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم

    الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/29

    و لعمر الله إنها لنبوءة صادقة ، فسبحان من أخبر الذي لا ينطق عن الهوى

    تعليق


    • إخباره بفتح القسطنطينية قبل فتح رومية

      إخباره بفتح القسطنطينية قبل فتح رومية
      كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص ، و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله : أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية

      الراوي: أبو قبيل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4

      وقد تحقق الفتح الأول على يد الفاتح العثماني بعد ثمانماية سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولا بد .

      تعليق


      • إخباره بمكان موت الحسين بشاطئ الفرات

        إخباره بمكان موت الحسين بشاطئ الفرات

        قال صلى اللهُ عليه وسلم : أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطيء الفرات

        الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 219

        تعليق


        • إخباره بما حدث بين صفوان بن أمية و عمير بن وهب الجمحي

          إخباره بما حدث بين صفوان بن أمية و عمير بن وهب الجمحي
          لما رجع وفد المشركين إلى مكة أقبل عمير بن وهب الجمحي حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر ، فقال صفوان : قبح العيش بعد قتلى بدر ، قال : أجل والله ما في العيش خير بعدهم ولولا دين علي لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه ، إن لي عنده علة أعتل بها أقول : قدمت على ابني هذا الأسير ، ففرح صفوان بقوله وقال : علي دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة لا يسعني شيء ويعجز عنهم ، فحمله صفوان وجهزه وأمر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان : اكتمني أياما ، فأقبل عمير حتى قدم المدينة فنزل بباب المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف فعمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل هو وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : تأخر ثم قال : ما أقدمك يا عمير ؟ قال : قدمت على أسيري عندكم ، قال : اصدقني ما أقدمك ؟ قال : ما قدمت إلا في أسيري ، قال : فماذا شرطت لصفوان بن أمية في الحجر ؟ ففزع عمير وقال : ماذا شرطت له ؟ قال : تحملت له بقتلي على أن يعول بنيك ويقضي دينك ، والله حائل بينك وبين ذلك ، قال عمير : أشهد أنك رسول الله ، إن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر لم يطلع عليه أحد غيري وغيره فأخبرك الله به فآمنت بالله ورسوله ، ثم رجع إلى مكة فدعا إلى الإسلام فأسلم على يده بشر كثير

          الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: السيوطي - المصدر: الخصائص الكبرى - الصفحة أو الرقم: 1/208

          تعليق


          • إخباره بغزو الهند

            إخباره بغزو الهند
            قال " عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار ، عصابة تغزو الهند ، و عصابة تكون مع عيسى بن مريم "

            الراوي: ثوبان مولى رسول الله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4012

            تعليق


            • إخباره بوفاة أبي ذر وحيداً
              عن عبد الله بن مسعود قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك جعل لا يزال الرجل يتخلف فيقولون يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر وأبطأ به بعيره فقال دعوه إن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه فتلوم أبو ذر بعيره فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره ثم خرج يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض منازله ونظر ناظر من المسلمين فقال يا رسول الله إن هذا الرجل ماش على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا ذر فلما تأمله القوم قالوا يا رسول الله هو والله أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده قال فضرب ضربه وسير أبو ذر إلى الربذة فلما حضره الموت أوصى امرأته وغلامه فقال إذا مت فاغسلاني وكفناني من الليل ثم ضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم فقولوا هذا أبو ذر فلما مات فعلوا به كذلك فاطلع ركب فما علموا به حتى كادت ركابهم تطأ سريره فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة فقال ما هذا فقيل جنازة أبي ذر فاستهل ابن مسعود يبكي وقال صدق رسول الله يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده فنزل فوليه بنفسه حتى أجنه

              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/8

              تعليق


              • إخباره باقتتال شرار الناس على المعادن

                قال " ستكون معادن يحضّرها شرار الناس "
                الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3625

                قال الألباني رحمه الله في " الصحيحة " قال " شرار الناس هم الكفار ، يحضرون هذه المعادن لاستخراجها من بلدان المسلمين "

                وربما أن ( شرار الناس ) هنا يصدق على المؤمنين الذين يضعف إيمانهم فتكثر الفتن فيقتتلون على هذه المعادن .

                تعليق


                • إخباره بوفاة أحد المؤمنين بفلاة
                  قال " ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض ، يشهده عصابة من المؤمنين " . قال : فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وفرقة ، فلم يبق منهم غيري ، وقد أصبحت بالفلاة أموت ، فراقبي الطريق ؛ فإنك سوف ترين ما أقول ، فإني والله ما كذبت ، ولا كذبت ، قالت : وأنى ذلك وقد انقطع الحاج ؟ قال : راقبي الطريق . قال : فبينما هي كذلك إذا هي بالقوم تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم ، فأقبل القوم حتى وقفوا عليها ، فقالوا : مالك ؟ فقالت : امرؤ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه . قالوا : ومن هو ؟ قالت : أبو ذر ، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، ووضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه ، فقال : أبشروا ، فإنكم النفر الذين قال رسول الله فيكم ما قال ، ثم ( قد ) أصبحت اليوم حيث ترون ، ولو أن لي ثوبا من ثيابي يسع كفني لم أكفن إلا فيه ، فأنشدكم بالله لا يكفني رجل منكم كان عريفا أو أميرا أو بريدا ، فكل القوم قد نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار ، وكان مع القوم ، قال : أنا صاحبك ، ثوبان في عيبتي من غزل أمي ، وأجد ثوبي هذين اللذين علي . قال : أنت صاحبي ( فكفني ) .

                  الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3314

                  تعليق


                  • إخباره بما حدث فى أثناء اكتساح المغول للشام

                    قال " ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه : البصرة ، عند نهر يقال له : دجلة ، يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين – قال ابن يحيى : قال أبو معمر : وتكون من أمصار المسلمين – فإذا كان في آخر الزمان ، جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه ، صغار الأعين ، حتى ينزلوا على شط النهر ، فيتفرق أهلها ثلاث فرق : فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا ، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء "

                    الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4306

                    تعليق


                    • صلى الله على محمد
                      صلى الله عليه وسلم
                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
                        صلى الله على محمد
                        صلى الله عليه وسلم
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                        تعليق


                        • إخباره بشأن الحلال و الحرام

                          إخباره بشأن الحلال و الحرام
                          قال : ( يأتي على الناس زمان ، لا يبالي المرء ما أخذ منه ، أمن الحلال أم من الحرام ) .

                          الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2059

                          تعليق


                          • إخباره باستمرار محاولات الملاحدة في إبعاد المسلمين عن دينهم

                            منذ ظهور الإسلام والحرب لم ولن تنتهي حتى قيام الساعة لتدمير هذا الدين الطاهر الذي لا يدعو إلا لعبادة الله والواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد والبعد عن عبادة البشر كما يحدث في المسيحية أو عبادة الأوثان أو ما شابه ذلك ، لأسباب سياسية وإقتصادية وعقائدية ، ومنتهى ما يريده أعداء الإسلام كإنتصارا "سياسيا ، إقتصاديا وأخلاقيا" ، هو إبعاد المسلمين عن دينهم ، كما ذكر القرآن الكريم:

                            {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة : 109]

                            {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة : 217]

                            إذا فمنتهى أمل أعداء الإسلام ، هو إبعاد المسلمين عن دينهم ، حتى يتمكنوا من التحكم بهم وبعقولهم كما يريدون ، ولك ان تعلمي أن هذا الامر من إعجاز القرآن الكريم ، فهو منذ فجر الإسلام وإلى تلك اللحظة ، كما نسمع يوميا في الأخبار وما يفعله أعداء الإسلام:

                            هولندا: فيلدرز يدعو ليوم عالمي للردة عن الإسلام
                            https://www.alukah.net/World_Muslims/0/30657/

                            الولايات المتحدة: القضاء يسمح بنشر إعلانات تدعو للردة عن الإسلام
                            https://www.alukah.net/World_Muslims/10349/30768/

                            وها هم اليهود والمسيحيون والملحدين يجتمون سويا ضد الإسلام في مؤتمراتهم:

                            مصراوي: سياسيون امريكيون كبار يشاركون في مؤتمر ضد الإسلام
                            واشنطن – قالت منظمة امريكية معنية بمحاربة الإسلام في امريكا والعالم انها حصلت على موافقة سياسيين امريكيين كبار للمشاركة مع السياسي الهولندي جيرت فيلدرز في مؤتمر حاشد في نيويورك مخصص للتنديد بالشريعة الإسلامية ..... وكشفت المنظمة الامريكية "اوقفوا اسلمة امريكا"، وهي منظمة تسعى للوقوف ضد الشريعة الإسلامية في العالم تقودها الناشطة اليهودية باميلا جيلر والاصولي المسيحي روبرت سبنسر قالت في بيان صحفي مساء السبت ان قائمة الحضور المؤكدة تشمل عددا من رجال الاعلام الامريكيين المؤثرين وبعض السياسيين الامريكيين الفاعلين.

                            https://www.masrawy.com/News/Egypt/Po...?ref=extraclip

                            جيرت فيلدرز .... ملحد
                            باميلا جيلر .... ناشطة يهودية
                            روبرت سبنسر .... اصولي مسيحي


                            {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف : 8]

                            ملاحظة :
                            نقلاً عن *the truth

                            التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 22-07-2011, 06:45.

                            تعليق


                            • إخباره بقراءة القرآن من أجل التكسب
                              قال رسول الله " من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيأتي قوم يقرأون القرآن يسألون الناس به "

                              الراوي: عمران بن حصين - خلاصة الدرجة: صحيح له شواهد كثيرة - المحدث: الألباني - المصدر: إصلاح المساجد - الصفحة أو الرقم: 106

                              * صدق رسول الله ، فوجدنا الذي قرأ القرآن وأقام حروفه، وأحسن في أدائه و لم يرد به وجه الله تعالى، ولم يرد به الثواب الآجل الذي ينتظره عند الله، وإنما أراد الثواب الدنيوي العاجل المتمثل في عرض من الدنيا ، و إنا لله وإنا إليه راجعون .

                              تعليق


                              • أشهد أن محمداً رسول الله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X