إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معجزات سيدنا رسول الله في إخباره بالغيب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجزات سيدنا رسول الله في إخباره بالغيب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كيف نعرف النبي الصادق من النبي الكاذب ؟

    جاء في سفر التثنية

    تث-18-21: وإن قلت في قلبك: كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب؟
    تث-18-22: فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه)).

    أي أن الأنبياء الكذبة فقط لا تتحقق نبوءاتهم

    لنأتي إلى نبوءات الرسول التي تثبت نبوته
    تنبيه :
    الأحاديث في هذا الباب بحر لا يدرك قعره نكتفي منها ببعضها


    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 07-10-2011, 02:38.

  • #2
    تنبأ عن نتيجة معركة بين الفرس و الروم ، و قال بأن الروم سوف تنتصر في بضع سنين

    تنبأ عن نتيجة معركة بين الفرس و الروم ، و قال بأن الروم سوف تنتصر في بضع سنين
    .
    حدثت حرب بين الروم والفرس وقت نزول القرآن .. وكانت الروم والفرس يمثلان فى عصرنا الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتى .. كانا اعظم واقوى دولتين فى ذلك العصر .. وحدثت الحرب بينهما وانهزم الروم .. واذا بالقرآن ينزل بقوله تعالى :

    الم (1)غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ(3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4)


    سورة الروم

    لو ان هذا القرآن من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الذى يجعله يدخل فى قضية كهذه ؟ او يطلب احد منه ان يدخل فيها .. وكيف يغامر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فى كلام متعبد بتلاوته الى يوم القيامة ولا يتغير ولا يتبدل . باعلان نتيجة معركة ستحدث بعد سنين .. وماذا كان يمكن ان يحدث لقضية الدين كله لو ان الحرب حدثت وانتصر الفرس مرة اخرى .. او ان الحرب لم تحدث وتوصل الطرفان الى صلح ؟ انها كانت ستضيع قضية الدين كله .. ولكن لأن الله سبحانه وتعالى هو القائل وهو الفاعل جاءت هذه الآية كمعجزة لغير العرب وقت نزول القرآن ..وحدثت المعركة فعلا وانتصر فيها الروم كما اخبر القرآن الكريم .
    .
    .
    راجع أيضاً هذا الموضوع

    https://www.ebnmaryam.com/vb/470939-post1.html

    تعليق


    • #3
      تنبأ بأن الإسلام سينتصر في مكة

      تنبأ بأن الإسلام سينتصر في مكة


      سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
      سورة القَمَر آية رقم : 45
      لقد نزلت سورة القمر هذه في مكة والمسلمون قلة .. وأذلة ... حتى أن عمر بن الخطاب قال : أي جمع هذا الذي سيهزم ونحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا ؟

      وهكذا يتنبأ القرآن بأن الإسلام سينتصر في مكة .. وأن هؤلاء الجمع الذين تجمعوا لمحاربة الإسلام في مكة سيهزمون ويولون الأدبار ...

      ويتنبأ بها متى ؟

      والمسلمون قلة .... وأذلة ... لا يستطيعون حماية أنفسهم ... ويطلقها قضية .. وهو على يقين من أن الله الذي قالها سيحققها ...

      و قد تحقق انتصار المسلمين في مكة سنة 8 هـ كما أخبر القرآن الكريم

      تعليق


      • #4
        تنبأ بمقتل الوليد بن المغيرة بضربة على أنفه

        تنبأ بمقتل الوليد بن المغيرة بضربة على أنفه



        سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرْطُومِ


        (( نسميه : نعلمه .. الخرطوم : الأنف ))
        سورة القلم :16
        عجباً ... الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام .. والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده .. يأتي القرآن ويقول أن هذا الإنسان المكابر العنيد سيُقتل بضربة على أنفه .. ويحدد موقع الضربة ( على أنفه ) ... وبعد ذلك يأتي في بدر ... فتراه قد وسم موقع الضربة ومكانها .. ( سبحانك يا ربي )

        تعليق


        • #5
          تنبأ بموت أبي لهب و هو كافر

          تنبأ بموت أبي لهب و هو كافر

          تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ، وَامْرَأَتُهُ حمَّالَةَ الحَطَبِ ، في جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدِ
          سورة المسد
          هذا قرآن .. وفيمن .. ؟ في عم رسول الله .. وفيمن؟ . في عدو الإسلام ..

          ألم يكن أبو لهب يستطيع أن يحارب الإسلام بهذه السورة ؟

          ألم يكن يستطيع أن يستخدمها كسلاح ضد القرآن ؟ ضد هذا الدين ..

          قالت له الآية : يا أبا لهب أنت ستموت كافراً ، ستموت مشركاً ، وستعذب في النار .. وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين .. ويقول : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً رسول الله .. يقولها نفاقاً .. يقولها رياءً .. يقولها ليهدم بها الإسلام .. لا ليدخل في الإسلام ..

          يقولها ثم يقف وسط القوم يقول : إن محمداً قد أنبأكم أنني سأموت كافراً .. وقال إن هذا كلام مبلغ له من الله .. وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم أن محمداً كاذب .. لو كان أبو لهب يملك ذرة واحدة من الذكاء لفعل هذا ..

          ولكن حتى هذا التفكير لم يجرؤ عقل أبي لهب على الوصول إليه ... بل بقى كافرا مشركاً ، ومات وهو كافر .. ولم يكن التنبؤ بأن أبا لهب سيموت كافراً أمراً ممكناً ... لأن كثيراً من المشركين اهتدوا إلى الإسلام كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب .. وغيرهم ... كانوا مشركين وأسلموا ... فكيف أمكن التنبؤ بأن أبا لهب بالذات لن يسلم ولو نفاقاً .. وسيموت وهو كافر ؟! ...

          المعجزة هنا أن القرآن قد أخبر بما سيقع من عدو .... وتحداه في أمر اختياري .. كان من الممكن أن يقوله ومع ذلك هناك يقين أن ذلك لن يحدث .. لماذا ؟ لأن الذي قال هذا القرآن .. يعلم أنه لن يأتي إلى عقل أبي لهب تفكير يكذَّب به القرآن ...

          فهل هناك إعجاز أكثر من هذا ؟

          تعليق


          • #6
            تنبأ عن أن الإنسان سيركب السيارة والصاروخ والطائرة

            تنبأ عن أن الإنسان سيركب السيارة والصاروخ والطائرة




            وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً
            سورة النَّحْل آية رقم : 8
            أي أن الله وهو يتحدث عن نعمة قد حدد للإنسان ما خلقه له .

            ولكن هل هذا هو نهاية المطاف ؟

            لو إنني أفكر بتفكير ذلك العصر .. العصر الذي نزل فيه القرآن لقلت إنها نهاية المطاف .. ولكن الله يعلم أن الإنسان سيركب السيارة والصاروخ والطائرة ... وأن كل جيل سيختلف عن الجيل الآخر بوسائل التنقل .. فكيف يسجل ذلك دون أن يقول ما هو فوق عقول الناس في ذلك الوقت .. وما قد يذهب الإيمان في نفوسهم ... يقول الله سبحانه وتعالى :



            وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ
            سورة النَّحْل آية رقم : 8
            أترى بلاغة القرآن .. قد سجل علم الله وفي نفس الوقت احتفظ به غيباً على الذين عاصروا نزول القرآن ...(((( وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُون))))

            هنا معناها أن الله يوضح لخلقه أن ما ذكره ليس هو نهاية المطاف .. ولذلك يوضح الله عز وجل أنه يقول لخلقه الذي عاصروا نزول القرآن أنه من الآن : إن هذه هي وسائل تنقلكم ، ولكنني سأخلق في الأجيال القادمة ما لا تعلمون أنتم ... وسأخلق للأجيال التي بعدها ما لا تعلمه الأجيال القادمة .. وهكذا الى نهاية الدنيا .. ومن هنا فقد سجل القرآن التطور الذي سيحدث .. وفي نفس الوقت احتفظ بعبارته في مستوى العصر الذي نزل فيه .

            تعليق


            • #7
              أخبر أنه سيكون من المؤمنين من هم سيقاتلون في سبيل الله قبل أن يكون ذلك بسنوات عديدة

              أخبر أنه سيكون من المؤمنين من هم سيقاتلون في سبيل الله قبل أن يكون ذلك بسنوات عديدة


              إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
              سورة المزمل : 20
              نزلت سورة المزمل بعد سورتي العلق و القلم ، أي في الفترة المكية التي أمر الله عز وجل فيها المؤمنين بكف أيديهم وعدم القتال ، فلم تكن إذاً فترة قتال،
              ولكن الله عز و جل أخبر أنه سيكون من المؤمنين من هم سيقاتلون في سبيل الله قبل أن يكون ذلك بسنوات عديدة ، حيث أن الدعوة الإسلامية في هذا الوقت كانت في أضعف مراحلها وكان يمكن للمشركين إبادة المسلمين بسهولة ولا يكون
              هناك لا قتال في سبيل لله ولا غيره ، وكان هذا يصلح لتكذيب القرآن ، إلا أن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وتحقق فعلا كلام الله في أقل
              من عشرة سنوات فكانت غزوات المسلمين وجهادهم في سبيل الله بعد الهجرة تأكيدا لصدق القرآن الكريم وكونه كلام الله.
              الخلاصة ، القرآن يؤكد بكل ثقة أنه سيكون هناك يوما ما من يقاتل في سبيل الله في وقت ربما كان هذا أمرا مستبعدا لقلة عدد المسلمين وضعفهم.

              تعليق


              • #8
                تنبأ عن ظهور الكذابين مسيلمة و العنسي

                تنبأ عن ظهور الكذابين مسيلمة و العنسي
                عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بينما أنا نائم ، رأيت في يدي سوارين من ذهب ، فأهمني شأنهما ، فأوحي إلي في المنام : أن انفخهما ، فنفختهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي ) . فكان أحدهما العنسي ، والآخر مسيلمة الكذاب ، صاحب اليمامة
                الراوي: عبدالله بن عباس
                المحدث: البخاري
                - المصدر: صحيح البخاري
                - الصفحة أو الرقم: 3620
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                1- العنسي في اليمن و قد قتله الصحابة قبل موت النبي
                2- مسيلمة الكذاب و قد قضى عليه الصحابة في عهد أبي بكر الصديق في معركة اليمامة و قد ادعى مسيلمة أن له قرآن كالقرآن الذي نزل على رسول الله و تمعن جيداَ لقرآن مسيلمة لكي تضحك من ملئ فمك .
                جاء رجل إلى ابن مسعود فقال إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت إمامهم يقرأ بقراءة ما أنزلها الله على محمد فسمعته يقول :
                الطاحنات طحنا
                فالعاجنات عجنا
                فالخابزات خبزا
                فالثاردات ثردا
                فاللاقمات لقما

                تعليق


                • #9
                  إخباره بمن يدعي النبوة

                  إخباره بمن يدعي النبوة

                  قال رسول الله
                  (لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون ، قريبا من ثلاثين ، كلهم يزعم أنه رسول الله)
                  الراوي: أبو هريرة
                  المحدث: البخاري
                  - المصدر: صحيح البخاري
                  - الصفحة أو الرقم: 3609
                  خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                  و قال رسول الله
                  ( في أمتي كذابون و دجالون ، سبعة و عشرون ، منهم أربع نسوة ، و إني خاتم النبيين ، لانبي بعدي )
                  الراوي: حذيفة بن اليمان
                  المحدث: الألباني
                  - المصدر: صحيح الجامع
                  - الصفحة أو الرقم: 4258
                  خلاصة حكم المحدث: صحيح

                  *و ممن ظهر من هؤلاء الدجالين الثلاثين :
                  1- الأسود العنسي في اليمن و قد قتله الصحابة قبل موت النبي
                  2- ثم ظهرت سجاح فادعت النبوة و تزوجها مسيلمة الكذاب و بعد موته رجعت إلى الإسلام
                  3- طليحة الأسدي ثم رجع إلى الإسلام و حسن إسلامه
                  4- مسيلمة الكذاب و قد قضى عليه الصحابة في عهد أبي بكر الصديق في معركة اليمامة و قد ادعى مسيلمة أن له قرآن كالقرآن الذي نزل على رسول الله
                  5- المختار بن أبي عبيد الثقفي
                  6- الحارث الكذاب
                  7- و خرج في خلافة بني العباس جماعة من الدجالين
                  8- و ظهر في العصر الحديث الميرزا أحمد القيدياني بالهند
                  9- و في سنة 1233 هـ ظهر المرزا عباس في إيران
                  10- محمود طه في السودان و أُعدم سنة 1985 م
                  11- رشاد عبد الحليم خليفة البهائي ولد سنة 1354 هـ و مات مقتولا سنة 1990 م .
                  و لا يزال يظهر هؤلاء الكذابون

                  تعليق


                  • #10
                    إخباره بوفاة النجاشي في نفس اليوم الذي مات فيه

                    إخباره بوفاة النجاشي في نفس اليوم الذي مات فيه
                    قال عمران بن حُصين : قال لنا رسول الله : "إن أخاكم النجاشي قد مات ، فقوموا فصلوا عليه "
                    قال " فقمنا ، فصففنا كما يُصفّ على الميت ، و صلينا عليه كما يُصلى على الميت "
                    الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1039
                    خلاصة حكم المحدث: صحيح

                    * قال المباركفوري عن هذا الحديث : فيه علم من أعلام النبوة لأنه أخبرهم بموته في اليوم الذي مات فيه مع بُعد ما بين أرض الحبشة و المدينة

                    تعليق


                    • #11
                      تحديده أماكن موت المشركين قبل غزوة بدر

                      تحديده أماكن موت المشركين قبل غزوة بدر
                      قال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس . يقول " هذا مصرع فلان غدا ، إن شاء الله "
                      قال عمر : فوالذي بعثه بالحق ! ما أخطؤا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                      قال : فجعلوا في بئر بعضهم على بعض فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم فقال " يا فلان بن فلان ! ويا فلان بن فلان ! هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا ؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا " .
                      قال عمر : يا رسول الله ! كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها ؟
                      قال " ما أنتم بأسمع لما أقول منهم . غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا " .

                      تعليق


                      • #12
                        إخباره بقتل أمية بن خلف

                        إخباره بقتل أمية بن خلف
                        كان سعد بن معاذ صديقاً لأمية، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مرَّ بمكة نزل على أمية، فلما قدم رسول الله المدينة؛ انطلق سعد معتمراً، فنزل على أمية بمكة ...
                        فقال سعد: يا أمية، فوالله لقد سمعت رسول الله يقول: ((إنهم قاتلوك)).
                        فقال أمية: بمكة؟
                        قال سعد: لا أدري.
                        ففزع لذلك أمية فزعاً شديداً.
                        فلما رجع أمية إلى أهله قال: يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد؟
                        قالت: وما قال لك؟
                        قال: زعم أن محمداً أخبرهم أنهم قاتلي، فقلتُ له: بمكة؟ قال: لا أدري.
                        فقال أمية: والله لا أخرج من مكة.
                        فلما كان يومُ بدر؛ استنفر أبو جهلٍ الناسَ، قال: أدركوا عِيرَكم، فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال: يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناس قد تخلفْتَ وأنت سيد
                        أهل الوادي؛ تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل، حتى قال: أما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة.
                        ثم قال أمية: يا أم صفوان، جهزيني. فقالت له: يا أبا صفوان، وقد نسيتَ ما قال لك أخوك اليثربي!؟
                        قال: لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريباً.
                        فلما خرج أميةُ أخذ لا ينزل منزلاً إلا عَقَل بعيرَه، فلم يزل بذلك، حتى قتله الله عز وجل ببدر
                        الراوي: عمرو بن ميمون المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3950
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                        والعجب كل العجب من يقين أمية بتحقق موعده وفَرَقِه من ذلك، لكن أنى له أن يُكذِّبَ الصادقَ الأمين الذي مازالوا منذ شبابه يشهدون له بالصدق [ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ](الأنعام: 33).

                        تعليق


                        • #13
                          إخبارُه عن استشهاد عمرَ وعثمانَ وعلي وطلحة والزبير، رضي الله عنهم أجمعين

                          إخبارُه عن استشهاد عمرَ وعثمانَ وعلي وطلحة والزبير، رضي الله عنهم أجمعين
                          عن أبي هريرة -رضي الله عنه- : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء ، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير . فتحركت الصخرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهدأ . فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " .
                          الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2417
                          خلاصة حكم المحدث: صحيح
                          *قال النووي: " وفي هذا الحديث معجزاتٌ لرسول اللّه : منها إخبارُه أنّ هؤلاء شهداء, وماتوا كلٌّهم غيرَ النبي وأبي بكر شهداء ; فإنّ عمرَ وعثمان وعليّاً وطلحة والزّبير رضي اللّه عنهم قُتلوا ظلماً شهداء ; فقتلُ الثلاثةِ [أي عمر وعثمان وعلي] مشهور, وقُتلَ الزّبير بوادي السّباع بقرب البصرة منصرفاً تاركاً للقتال, وكذلك طلحة، اعتزل النّاس تاركاَ للقتال, فأصابه سهم، فقتله, وقد ثبت أنّ من قُتل ظلماً فهو شهيدٌ".

                          تعليق


                          • #14
                            إخباره عن أويس القرني التابعي الزاهد البار بأمه

                            إخباره عن أويس القرني التابعي الزاهد البار بأمه
                            قال رسول الله ( إن رجلا يأتيكم من اليمن ، يقال له : أويس ، لا يدع باليمن غير أُم له ، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه ، إلا مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم )

                            الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2083
                            خلاصة حكم المحدث: صحيح


                            هنا النبى قال للصحابة ... ان هناك شخص سيأتى عليهم من اليمن .. أسمه أويس وقد كان يعانى من مرض البياض ... وشفاه الله بعد أن دعاه ليذهب عنه هذا المرض ... ولم يبقى فى جسمه بياضا الا موضع الدرهم

                            ماذا حدث في زمن عمر بن الخطاب... بعد موت الرسول بسنوات عديدة ؟

                            لما أقبل أهل اليمن ، جعل عمر رضي الله عنه يستقرئ الرفاق ، فيقول هل فيكم أحد من قرن ، فوقع زمام عمر أو زمام أويس فناوله ، أو ناول أحدهما الآخر ، فعرفه ،

                            فقال عمر : ما اسمك ؟
                            قال : أنا أويس.

                            قال : هل لك والدة ؟
                            قال : نعم.

                            قال : فهل كان بك من البياض شيء ؟
                            قال : نعم ، فدعوت الله فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي.

                            قال له عمر : استغفر لي ،
                            قال : أنت أحق أن تستغفر لي ، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
                            فقال عمر : إني سمعت رسول الله يقول [ إن خير التابعين رجل يقال له : أويس ، وله والدة ، وكان به بياض ، فدعا الله ، فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته ]

                            فاستغفر له أويس القرني

                            *قال النووي: " في قصة أويس هذه معجزاتٌ ظاهرة لرسول اللّه "


                            تعليق


                            • #15
                              إخباره عن نار ستخرج من أرض الحجاز

                              إخباره عن نار ستخرج من أرض الحجاز
                              قال رسول الله ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز ، تضيء أعناق الإبل ببصرى )
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7118
                              خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                              و أيضاً
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7409
                              خلاصة حكم المحدث: صحيح
                              و أيضاً
                              الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2902
                              خلاصة حكم المحدث: صحيح
                              (*) و قد وقعت هذه العلامة كما أخبر بها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ففي ليلة الأربعاء في الثلث الأخير من الليل الثالث من جمادي الآخر سنة 654 هـ أتفق علماء هذا الزمان أن هناك نار خرجت من أرض الحجاز من المدينة صوتها كالرعد لها دوي عظيم ثم وقعت زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض ثم ظهرت هذة النار العظيمة فكانت لا تمر على جبل إلا دكته و اذابته .
                              حتى إنهم كانوا يكتبون الكتب على ضوئها كأنهم بالنهار ،
                              حتى إن هذة النار أضائت أعناق الإبل ببصرى و بصرى بلد في الشام تسمى حوران ،
                              حتى إن حمرة هذة النار غطت السماء كلها ففزع الناس إلى الاستغفار و إلى المساجد لكي يصلوا و بدؤا يكثرون من قراءة القرآن و اعترفوا بذنوبهم .
                              و اعلم أن هذة النار التي خرجت من الحجاز من المدينة غير النار التي ستخرج من اليمن قبل قيام الساعة .انظر البداية و النهاية ( 13 /189 ) و شرح مسلم للنووي ( 18 / 235 )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X