إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعليقات على حوار الضيفة ماريان جرجس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76

    قد اوضحت لك فى الاعلى كيف يعلمنا الله ان نعامل زوجاتنا اما هؤلاء الرجال الذى تتكلم عنهم انت فانهم لا ميتعاملون بتعليم الانجيل او عندهم نقص المهم ده عيبهم مش عيب الشريعه
    يا أستاذ أنا مالى ومال الرجالة دلوقتى ؟؟!!

    ركز معايا

    أنا ماليش دعوة بالرجالة ... الرجل هيسلك فى اى حاجة لأنه بحكم طبيعته هو أقوى من الست عموما و هيتكيف مع اى قانون ..

    لكن الست محتاجة قانون يحميها يا أستاذ خصوصا فى مجتمع ذكورى زى مجتمعنا ... حضرتك بتقولى اصل الرجالة مش بتتبع تعاليم المسيح .... طيب الست ذنبها اية يعنى فى الموضوع دة ؟؟؟؟


    كيف حمى الإنجيل المرأة من الزوج المتكبر المتجبر الأنانى ؟!!

    لو واحد طقت فى دماغه بعد الجواز وأشتغل تاجر مخدرات الست تعمل أية ؟؟؟

    الأجابة السؤال تكون ... الإنجيل حماها بكذا وكذا ... والست تعمل كذا وكذا

    مش تقولى اصل الرجالة هما الـ وحشين .!!

    دة كلام يدخل العقل .!!


    انا اعترض انك تنسب بعض اعمال غير صالحين وغير ملتزمين بكلام ربنا للشريعه المسيحيه
    فليس كل الناس تنفذ الشريعه كما هى
    ولا ايه رايك
    معاك طبعا بس أنت بتجاوب على حاجة مليش دعوة بيها اصلا


    أنا مش بقولك ان الرجل المسيحى بيعمل فى مراته كذا وكذا

    أنا بقولك لو راجل عمل كدة فى مراته .... تحمى نفسها أزاى وازاى هتاخد حقوقها المسلوبة فى ظل تعاليم الإنجيل ؟؟!!
    التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 01-07-2011, 23:23.

    تعليق


    • #77
      و
      لكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهنّ في كل شيء
      النساء فى الاسلام لايخضعن لازواجهن فى كل شىء

      لان المراه لها ذمه ماليه منفصله عن زوجها

      فماذا عن المسيحيه؟
      يقول الله تعالى:
      " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

      ............................................................ ........................
      ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
      ............................................................ ...........................

      تعليق


      • #78
        النساء فى الاسلام لايخضعن لازواجهن فى كل شىء

        لان المراه لها ذمه ماليه منفصله عن زوجها

        فماذا عن المسيحيه؟
        أنا مش بقولك ان الرجل المسيحى بيعمل فى مراته كذا وكذا

        أنا بقولك لو راجل عمل كدة فى مراته .... تحمى نفسها أزاى وازاى هتاخد حقوقها المسلوبة فى ظل تعاليم الإنجيل ؟؟!!

        المسيحيه تعطى المراه الامان الكامل بتوصيه الزوج عليها المسيحيه تقول



        ( أيها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها. لكي يقدسها مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة. لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب. كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم. من يحب امرأته يحب نفسه. فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة.لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة. واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه) [ أفسس 5 : 25 – 32 ].

        فالمرأة في المسيحية هي إنسان له كامل الحقوق ، وليس مجرد متاع للرجل ، يطلقها أينما شاء ، أو يتزوج عليها كيفما شاء ، لذلك فالمرأة المسلمة تحسد اختها المسيحية على كل هذه الحقوق التي تتمتع بها .
        تعالى نرى المراه المسلمه كيف تاخذ حقوقها ساتكام عن فان المراه المسلمه اكيد بتتمنى ان زوجها يكون لها لوحها لو وجدت نص واحد فى القارن يطمئنها ان زوجها سيعاملها كنفسه وانها ستكون نفس جسده لن يكون لها حاجه للطلاق دعونا نرى المراه فى الاسلام
        مكانة المرأة في الإسلام، فالأمر شديد الاختلاف ، وأنا هنا سوف أتحدث من مصادر الإسلام نفسه :

        (الرجال قوامون عن النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) [ سورة النساء 34 ].

        أي إنها غير متساوية معه في الحقوق ، ولذلك فنصيبها من الميراث هو نصف نصيبه ،كقول القرآن :

        ( للذكر مثل حظ الأنثى ين ) [ سورة النساء 11 ] ويقول الإمام الرازي في تفسيره لهذه الآية :

        ( إن الرجل أكمل حالاً من المرأة في الخليقة وفي العقل وفي المناصب الدينية ، مثل صلاحية القضاء والإمامة ، وأيضاً شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، ومن كان كذلك وجب أن يكون الأنعام عليه أزيد وأيضاً فأن المرأة قليلة العقل كثيرة الشهوة ، فإذا انضاف إليها المال الكثير عظم الفساد)!

        [التفسير الكبير للإمام الرازي ، تفسير العدد 11 من سورة النساء ].

        وعلى هذا الأساس فالإسلام يجعل من الرجل متفوقاً على المرأة بدرجة :

        ( وللرجال عليهن درجة )[ سورة البقرة 228 ].

        ولهذا ، فالإسلام يجعل شهادة امرأتين أمام القضاء ، تساوي شهادة رجل واحد! حتى لو كانتا المرأتان وزيرتان في الحكومة ، والرجل بواب عمارة !

        ومثل سماحه للرجال بمضاجعة النساء لقاء الأموال ،وهو إجراء يحط من آدمية وكرامة المرأة ، إذ يجعلها مجرد سلعة تُباع وتشترى ، في ذلك يقول القرآن :

        ( أن تبتغوا بأموالكم .. فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن ) [ سورة النساء 24 ].

        ويقول الإمام الرازي في تفسيره لهذه الآية : ( أتفق أكثر علماء الأمة على أن قوله :

        " تبتغوا بأموالكم" المراد منه هو ابتغاء النساء بالأموال عن طريق النكاح )!!!

        وقال ابن المكني : ( فأتوهن أجورهن ) هذا نص على أنه أجرة ودليل هذا أنه في مقابلة المنفعة البضعية "أي استعمال فرج المرأة " لأن مقابل المنفعة يسمى أجرة ") !!!

        [ أبي بكر محمد بن عبد الله المكني بابن العزبي " أحكام القرآن " ج 1 ص 401 ] .

        وتوكيداً لذلك إليكم هذه الروايات الإسلامية المعتمدة :

        ( كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي؟ فنهانا ( النبي ) عن ذلك ورخص لنا أن ننكح المرأة بثوب إلى أجل ) [حديث رواه مسلم ].

        ( وعن جابر و سلمة قالا خرج علينا منادي رسول الله فقال : إن رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا .

        يعني متعة النساء ) [ المرجع السابق ].

        ( وعن جابر قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله ..)[ المرجع السابق ] .

        وعن عمران بن الحصين قال :

        ( نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها حتى مات )

        [ حديث رواه البخاري].

        ويقول الإمام فخر الدين الرازي عن آية المتعة :

        ( إن المراد بهذه الآية حكم المتعة وهي عبارة عن أن يستأجر الرجل المرأة بمال معلوم إلى أجل معلوم فيجامعها)!!

        وروي أن النبي لما قدم مكة في عمرته تزينت نساء مكة ( البغايا ) .

        فشكا أصحاب الرسول طول العزوبة . فقال : استمتعوا من هذه النساء )

        [ التفسير الكبير & حوار صريح حول الإسلام ص 126 للاخ صموئيل ].

        ومثل السماح للرجل بممارسة الشذوذ الجنسي مع المرأة في ذلك يقول القرآن :

        ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم ) [ سورة البقرة 223 ].

        وتفسيراً لهذه الآية القرآنية يروي لنا الشيخان [1][1] ، وأبو داود والترمذي ، عن جابر قال :

        ( كانت اليهود تقول للمسلمين الذين كانوا يجامعوا زوجاتهم على خلاف الطبيعة ، أن هذه الطريقة تأتي بالولد أحول ! فنزلت الآية القرآنية :( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) .

        ويورد الإمام السيوطي [2][2] حديث عن النبي أخرجه أحمد، والترمذي ، عن أبن عباس قال :

        ( جاء عمر ابن الخطاب إلى رسول الله فقال :يا رسول الله ، هلكت (!) فقال له محمد : وما أهلكك ؟! قال عمر : حولت رجلي الليلة ( ؟) فلم يرد عليه شيئاً ، فأنزل الله [3][3] هذه الآية :

        ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم ).

        ثم قال له الرسول : ( أقبل ) و ( أدبر) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        والمعنى واضح ولا يحتاج إلى شرح .

        وأخرج ابن جرير ، وأبو يعلي وابن مرد ويه ، من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري هذا الحديث :

        ( أن رجلاً من المسلمون أصاب زوجته في" دبرها " [4][4]، فأستنكر الناس ذلك [5][5] فنزلت الآية :

        ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم )[6][6] وأخرج البخاري عن ابن عمر قال :

        ( أنزلت هذه الآية في إتيان النساء في ادبارهن

        وأخرج الطبراني في الأوسط بسند جيد عنه قال [7][7]:

        ( إنما أنزلت على الرسول رخصة في إتيانه الدبر [8][8]

        ومثل سماح القرآن للرجل بأن يضرب زوجته :( واهجروهن في المضاجع واضربوهن ..) [ سورة النساء 34 ].

        ومثل السماح له بحبسها في البيت حتى الموت في حالة خيانتها له:

        ( واللواتي يأتين الفاحشة من نساؤكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فامسكوهن واحبسوهن في البيوت حتى يوافهن الموت ) [ سورة النساء 15 ] .

        ويواصل القرآن احتقاره للمرأة ، فيقدمها على أنها مجرد أداة لإمتاع الرجل ، وليس لها أدنى حقوق في التمتع ، وهذا ما أجمعت عليه المذاهب الإسلامية ، فالمذهب المالكي يقول :

        ( أن عقد النكاح هو عقد تمليك انتفاع بالبضع أي " فرج المرأة " وسائر بدن الزوجة ) !!!

        والمذهب الشافعي يقول :

        ( إن الراجح هو أن المعقود عليه بالمرأة أي الانتفاع ب " بضعها " ! )

        والمذهب الحنفي يقول :

        ( أن الحق في التمتع للرجل لا للمرأة بمعنى أن للرجل أن يجبر المرأة على الاستمتاع بها ) .

        ( أنظر : كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ، عبد الرحمن الجزيري ، دار الكتب العلمية ، 1990 ج 4 ص 9]. ويقول نبي الإسلام :

        ( من حق الزوج على الزوجة إذا أرادها فراودها عن نفسها وهى على ظهر بعير لا تمنعه ).

        [حديث ذكره البهيقي : الأحباء ج 3 ص 259 ] .

        وقوله أيضاً :

        ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى الصباح ) !!![ المصدر السابق ] .

        كما يعطى القرآن الحق للرجل في أن يطلق زوجته بالإرادة المنفردة ، في أي وقت ،يقول القرآن

        [ سورة الواقعة 55 ] :

        ( عسى ربه أن يطلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن).

        كما إن القرآن يعطي الحق للرجل أن يتزوج على زوجته بثلاث زوجات ، لأن الشرع يبيح له الجمع بين أربعة نسوة دفعة واحدة !! ليس ذلك فحسب ، بل ويعطيه الحق أيضاً في مضاجعة الجاريات من ملكات الأيمان ، في ذلك يقول : ( فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) [ سورة النساء 3] .

        علماً بأن كل المسلمين في العصور الأولى ، وعلى رأسهم نبي الإسلام نفسه ، وصحابته من بعده ، لم يخافوا أن لا يعدلوا فجمعوا بين النساء الكثيرات من الزوجات ومن الجاريات .

        رغم إن نبي الإسلام نفسه لم يستطيع أن يعدل بين نسائه ، وقد أعفاه القرآن عن ذلك :

        ( ترجى إليك من تشاء منهن ن وتأوي إليك من تشاء ومن أبتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك )

        [ سورة الأحزاب 51].

        فاقول لكم اخوانى اعضاء المنتدى فان المراه فى المسيحيه لها مكانه اعلى واثمى من المراه فى الاسلام بمراحل
        وتحياتى لكم

        تعليق


        • #79
          المشاركة الأصلية بواسطة اريد المعرفه مشاهدة المشاركة
          المسيحيه تعطى المراه الامان الكامل بتوصيه الزوج عليها المسيحيه تقول



          ( أيها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها. لكي يقدسها مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة. لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب. كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم. من يحب امرأته يحب نفسه. فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة.لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة. واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه) [ أفسس 5 : 25 – 32 ].

          فالمرأة في المسيحية هي إنسان له كامل الحقوق ، وليس مجرد متاع للرجل ، يطلقها أينما شاء ، أو يتزوج عليها كيفما شاء ، لذلك فالمرأة المسلمة تحسد اختها المسيحية على كل هذه الحقوق التي تتمتع بها .
          تعالى نرى المراه المسلمه كيف تاخذ حقوقها ساتكام عن فان المراه المسلمه اكيد بتتمنى ان زوجها يكون لها لوحها لو وجدت نص واحد فى القارن يطمئنها ان زوجها سيعاملها كنفسه وانها ستكون نفس جسده لن يكون لها حاجه للطلاق دعونا نرى المراه فى الاسلام
          مكانة المرأة في الإسلام، فالأمر شديد الاختلاف ، وأنا هنا سوف أتحدث من مصادر الإسلام نفسه :

          (الرجال قوامون عن النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) [ سورة النساء 34 ].

          أي إنها غير متساوية معه في الحقوق ، ولذلك فنصيبها من الميراث هو نصف نصيبه ،كقول القرآن :

          ( للذكر مثل حظ الأنثى ين ) [ سورة النساء 11 ] ويقول الإمام الرازي في تفسيره لهذه الآية :

          ( إن الرجل أكمل حالاً من المرأة في الخليقة وفي العقل وفي المناصب الدينية ، مثل صلاحية القضاء والإمامة ، وأيضاً شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، ومن كان كذلك وجب أن يكون الأنعام عليه أزيد وأيضاً فأن المرأة قليلة العقل كثيرة الشهوة ، فإذا انضاف إليها المال الكثير عظم الفساد)!

          [التفسير الكبير للإمام الرازي ، تفسير العدد 11 من سورة النساء ].

          وعلى هذا الأساس فالإسلام يجعل من الرجل متفوقاً على المرأة بدرجة :

          ( وللرجال عليهن درجة )[ سورة البقرة 228 ].

          ولهذا ، فالإسلام يجعل شهادة امرأتين أمام القضاء ، تساوي شهادة رجل واحد! حتى لو كانتا المرأتان وزيرتان في الحكومة ، والرجل بواب عمارة !

          ومثل سماحه للرجال بمضاجعة النساء لقاء الأموال ،وهو إجراء يحط من آدمية وكرامة المرأة ، إذ يجعلها مجرد سلعة تُباع وتشترى ، في ذلك يقول القرآن :

          ( أن تبتغوا بأموالكم .. فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن ) [ سورة النساء 24 ].

          ويقول الإمام الرازي في تفسيره لهذه الآية : ( أتفق أكثر علماء الأمة على أن قوله :

          " تبتغوا بأموالكم" المراد منه هو ابتغاء النساء بالأموال عن طريق النكاح )!!!

          وقال ابن المكني : ( فأتوهن أجورهن ) هذا نص على أنه أجرة ودليل هذا أنه في مقابلة المنفعة البضعية "أي استعمال فرج المرأة " لأن مقابل المنفعة يسمى أجرة ") !!!

          [ أبي بكر محمد بن عبد الله المكني بابن العزبي " أحكام القرآن " ج 1 ص 401 ] .

          وتوكيداً لذلك إليكم هذه الروايات الإسلامية المعتمدة :

          ( كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي؟ فنهانا ( النبي ) عن ذلك ورخص لنا أن ننكح المرأة بثوب إلى أجل ) [حديث رواه مسلم ].

          ( وعن جابر و سلمة قالا خرج علينا منادي رسول الله فقال : إن رسول الله قد أذن لكم أن تستمتعوا .

          يعني متعة النساء ) [ المرجع السابق ].

          ( وعن جابر قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله ..)[ المرجع السابق ] .

          وعن عمران بن الحصين قال :

          ( نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها حتى مات )

          [ حديث رواه البخاري].

          ويقول الإمام فخر الدين الرازي عن آية المتعة :

          ( إن المراد بهذه الآية حكم المتعة وهي عبارة عن أن يستأجر الرجل المرأة بمال معلوم إلى أجل معلوم فيجامعها)!!

          وروي أن النبي لما قدم مكة في عمرته تزينت نساء مكة ( البغايا ) .

          فشكا أصحاب الرسول طول العزوبة . فقال : استمتعوا من هذه النساء )

          [ التفسير الكبير & حوار صريح حول الإسلام ص 126 للاخ صموئيل ].

          ومثل السماح للرجل بممارسة الشذوذ الجنسي مع المرأة في ذلك يقول القرآن :

          ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم ) [ سورة البقرة 223 ].

          وتفسيراً لهذه الآية القرآنية يروي لنا الشيخان [1][1] ، وأبو داود والترمذي ، عن جابر قال :

          ( كانت اليهود تقول للمسلمين الذين كانوا يجامعوا زوجاتهم على خلاف الطبيعة ، أن هذه الطريقة تأتي بالولد أحول ! فنزلت الآية القرآنية :( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) .

          ويورد الإمام السيوطي [2][2] حديث عن النبي أخرجه أحمد، والترمذي ، عن أبن عباس قال :

          ( جاء عمر ابن الخطاب إلى رسول الله فقال :يا رسول الله ، هلكت (!) فقال له محمد : وما أهلكك ؟! قال عمر : حولت رجلي الليلة ( ؟) فلم يرد عليه شيئاً ، فأنزل الله [3][3] هذه الآية :

          ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم ).

          ثم قال له الرسول : ( أقبل ) و ( أدبر) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          والمعنى واضح ولا يحتاج إلى شرح .

          وأخرج ابن جرير ، وأبو يعلي وابن مرد ويه ، من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري هذا الحديث :

          ( أن رجلاً من المسلمون أصاب زوجته في" دبرها " [4][4]، فأستنكر الناس ذلك [5][5] فنزلت الآية :

          ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم )[6][6] وأخرج البخاري عن ابن عمر قال :

          ( أنزلت هذه الآية في إتيان النساء في ادبارهن

          وأخرج الطبراني في الأوسط بسند جيد عنه قال [7][7]:

          ( إنما أنزلت على الرسول رخصة في إتيانه الدبر [8][8]

          ومثل سماح القرآن للرجل بأن يضرب زوجته :( واهجروهن في المضاجع واضربوهن ..) [ سورة النساء 34 ].

          ومثل السماح له بحبسها في البيت حتى الموت في حالة خيانتها له:

          ( واللواتي يأتين الفاحشة من نساؤكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فامسكوهن واحبسوهن في البيوت حتى يوافهن الموت ) [ سورة النساء 15 ] .

          ويواصل القرآن احتقاره للمرأة ، فيقدمها على أنها مجرد أداة لإمتاع الرجل ، وليس لها أدنى حقوق في التمتع ، وهذا ما أجمعت عليه المذاهب الإسلامية ، فالمذهب المالكي يقول :

          ( أن عقد النكاح هو عقد تمليك انتفاع بالبضع أي " فرج المرأة " وسائر بدن الزوجة ) !!!

          والمذهب الشافعي يقول :

          ( إن الراجح هو أن المعقود عليه بالمرأة أي الانتفاع ب " بضعها " ! )

          والمذهب الحنفي يقول :

          ( أن الحق في التمتع للرجل لا للمرأة بمعنى أن للرجل أن يجبر المرأة على الاستمتاع بها ) .

          ( أنظر : كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ، عبد الرحمن الجزيري ، دار الكتب العلمية ، 1990 ج 4 ص 9]. ويقول نبي الإسلام :

          ( من حق الزوج على الزوجة إذا أرادها فراودها عن نفسها وهى على ظهر بعير لا تمنعه ).

          [حديث ذكره البهيقي : الأحباء ج 3 ص 259 ] .

          وقوله أيضاً :

          ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى الصباح ) !!![ المصدر السابق ] .

          كما يعطى القرآن الحق للرجل في أن يطلق زوجته بالإرادة المنفردة ، في أي وقت ،يقول القرآن

          [ سورة الواقعة 55 ] :

          ( عسى ربه أن يطلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن).

          كما إن القرآن يعطي الحق للرجل أن يتزوج على زوجته بثلاث زوجات ، لأن الشرع يبيح له الجمع بين أربعة نسوة دفعة واحدة !! ليس ذلك فحسب ، بل ويعطيه الحق أيضاً في مضاجعة الجاريات من ملكات الأيمان ، في ذلك يقول : ( فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) [ سورة النساء 3] .

          علماً بأن كل المسلمين في العصور الأولى ، وعلى رأسهم نبي الإسلام نفسه ، وصحابته من بعده ، لم يخافوا أن لا يعدلوا فجمعوا بين النساء الكثيرات من الزوجات ومن الجاريات .

          رغم إن نبي الإسلام نفسه لم يستطيع أن يعدل بين نسائه ، وقد أعفاه القرآن عن ذلك :

          ( ترجى إليك من تشاء منهن ن وتأوي إليك من تشاء ومن أبتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك )

          [ سورة الأحزاب 51].

          فاقول لكم اخوانى اعضاء المنتدى فان المراه فى المسيحيه لها مكانه اعلى واثمى من المراه فى الاسلام بمراحل
          وتحياتى لكم
          هههههههههه المسلمة بتحسد المسيحية عشان مفيش طلاق فى المسيحية .!!

          شوفتها فين دى بقى .... فى كوكب الزهرة ولا كوكب المشترى

          لا والله ... هو دة أجابة سؤالى عن كيفية حفظ حق المرأة المسيحية من زوجها المكتبر المتجبر ؟؟!!


          عرفت احنا مكناش بنعتمد ليك مشاركات لية ؟؟؟

          لأنك لما مش بيبقى عندك أجابة ... مش بتقول مفيش أجابة

          ولكن بتتهرب للإسلاميات وتفضل تلت وتعجن وتدخل كل حاجة فى بعض

          واحنا بصراحة ومخبيش عليك مش فاضيين للأسلوب دة على الأقل فى الوقت الحالى ... عشان فى مسيحيين كتير تانيين محتاجين وقتنا ... بس مسيحيين بيفكروا والحوار معاهم تفاعلى ...والأجابة بتكون على قد سؤال .... ومش ماشيين بمبدأ لا تعايرنى ولا أعايرك

          فأستنى بقى شوية وأكتفى بالقراءة لحد ما ربنا يفرجها ... ولا تتعب نفسك فى كتابة مشاركات أخرى .. لأنها لن تُعتمد
          التعديل الأخير تم بواسطة Eng.Con; الساعة 02-07-2011, 00:46.

          تعليق


          • #80
            والله تعبنا

            فأستنى بقى شوية وأكتفى بالقراءة لحد ما ربنا يفرجها ... ولا تتعب نفسك فى كتابة مشاركات أخرى .. لأنها لن تُتعمد
            الله يبارك فيك يا أخي
            ده غاوي تشتيت مواضيع و حين يكون في حوار ثنائي لا أري هذا النشاط وهذه الهمة
            وكل ما قاله يدل علي أنه ينقل من مواقع تهاجم الإسلام فقط ولا يكلف نفسه بالبحث في مصدر إسلامي.
            مع العلم كل هذه الشبهات التي أثارها في مداخلته الأخيره قرأت بعيني تفنيدها وفي هذا المنتدي ولله الحمد
            قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
            خير ما قلت وقال الأنبياء من قبلي
            لا إله إلا الله

            تعليق


            • #81
              المشاركة الأصلية بواسطة ضيغم مشاهدة المشاركة
              الله يبارك فيك يا أخي
              ده غاوي تشتيت مواضيع و حين يكون في حوار ثنائي لا أري هذا النشاط وهذه الهمة
              وكل ما قاله يدل علي أنه ينقل من مواقع تهاجم الإسلام فقط ولا يكلف نفسه بالبحث في مصدر إسلامي.
              مع العلم كل هذه الشبهات التي أثارها في مداخلته الأخيره قرأت بعيني تفنيدها وفي هذا المنتدي ولله الحمد

              فى مثل مصرى يا بشمهندس بيقول الغريق بيتعلق بقشاية

              أعتقد أن أصل المثل دة هــو ... المسيحى بيتعلق بالإسلاميات

              بقالى أكثر من سنتين موجود فى المنتدى مشوفتش حوار واحد بس لمسيحى ... بيتكلم فى دينه بدون ما يدخل فى الإسلاميات ... زى ما يكون عنده عقدة نقص ورب الكعبة

              تعليق


              • #82
                طيب ... بما إنك من الجماعة إياهم....ادخل الموضوع ده و استحمل المكتوب فيه
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t100297.html
                و يا ريت لو عايز ترد ليه ... ملكش دعوة بمكانة المرأة في الإسلام ..... خلينا في المسيحية بس

                تعليق


                • #83
                  ما شاء الله علي المنتدي

                  المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
                  فى مثل مصرى يا بشمهندس بيقول الغريق بيتعلق بقشاية

                  أعتقد أن أصل المثل دة هــو ... المسيحى بيتعلق بالإسلاميات

                  بقالى أكثر من سنتين موجود فى المنتدى مشوفتش حوار واحد بس لمسيحى ... بيتكلم فى دينه بدون ما يدخل فى الإسلاميات ... زى ما يكون عنده عقدة نقص ورب الكعبة
                  أخي الحبيب / بارك الله فيك وفي جميع القائمين علي المنتدي هذا الصرح العظيم الذي أصبح منارة يوما بعد يوم يزداد نورها ويزداد عدد المهتدين بها من مسلمين وغيرهم (وأنا أعي ما أقول) فهناك مسلمين لم يعرفوا عظمة دينهم ومدي وهن الشبهات التي سمعوها إلا من هنا مما زادهم ثقة واعتزاز بدينهم وهناك كما هو واضح للجميع من يمن الله عليهم بالهداية من النصاري ولله الحمد فهم في ازدياد دائم.
                  ألا يكفي هذا لإثارة نفوس حاقده
                  جعله الله في ميزان حسناتكم وجعلني وإياكم هداة مهتدين
                  آمييييييين
                  قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
                  خير ما قلت وقال الأنبياء من قبلي
                  لا إله إلا الله

                  تعليق


                  • #84
                    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 6 والزوار 1)
                    ‏ابـن الإسلام , ‏هزيم الرعد , ‏Eng.Con , ‏المهندس المؤمن , ‏اريد المعرفه , ‏السيف البتار

                    تعليق


                    • #85
                      هل تعي ما تسطره يا ضيفنا أم أنك تكتب دون أن تراجع ما تكتبه ؟؟

                      أتدري ما تقوله ؟؟

                      الاخوة يسألونك

                      كيف تحمي المسيحية المرأة التي تصدم في زوجها من تعنيف ومعاملة غير طيبة ؟؟

                      المسيحية تعمل ايه للست دي ؟؟

                      تأتي أنت وتقول :

                      اصل الرجالة وحشين مش بيطبقوا تعاليم المسيح ؟؟

                      طب فين الجواب !!!!!!!

                      الرجالة الوحشين دول بيعنفوا زوجاتهم
                      دي حاجة وفهمناها

                      طيب المرأة في الوضع ده تعمل ايه من خلال تعاليم المسيحية ؟؟؟

                      فتأتي مرة و تقول
                      أصل المسيحية اوصت الرجل بالاحسان الى زوجته

                      طب فين الجواب برضه ؟؟؟

                      مهو الرجالة دول مطبقوش وصية المسيح ومعاملوش زوجاتهم حلو

                      الست في الوضع ده تعمل ايه ؟؟

                      فتاتي وتقول

                      اصل الاسلام مخلاش حاجة للزوجة وفضل الأم على الزوجة

                      هو ده بالضبط ما يسمى في حوار الاديان باللف والدوران !!!

                      انا عايز بس اسال حضرتك

                      ما وضع الزوجة المطلقة لعلة زنى زوجها في المجتمع المسيحي ؟؟

                      يعني امراة تطلقت عشان زوجها زنى عليها

                      فحيكون وضعها ايه في المجتمع المسيحي ؟؟؟

                      ده حتى حق الطلاق للزوجة في حال زنى زوجها يكون حقا غير مرغوب فيه من طرف الزوجة

                      عارف ليه ؟؟؟

                      عشان المطلقة تعتبر زانية في كل الاحوال
                      والزواج منها يعتبر زنى

                      يبقى حتطلق ليه حتى لو زوجها بيزني عليها

                      اذن حتى شرط لعلة الزنى مطروح عشان الرجال بس مش عشان النساء !!!!

                      وتقول ان المراة المسلمة بتحسد المسيحية ؟؟؟

                      المراة المسلمة لها ان تخلع وجها بس لو كان بيشخر
                      فاهم دي !!

                      ولها ان تتزوج مرة اخرى

                      وبتقول انها تحسد المسيحية !!!

                      ازاي دي بس !!!

                      تحديات :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                      تعليق


                      • #86
                        انا اعتز بدينى فوق الوصف يا عزيزى ومش بنكر ان فيه اشخاص مسحيين ايضا مش عاجبهم شريعه لزوجه الوحده

                        طيب كويس اوي ان حضرتك بتعتز بدينك فوق الوصف


                        ارجو ان تخبرنا من اين اتت شريعة الزوجة الواحدة

                        كتابك المقدس بعهديه يبيح التعدد
                        ارجو ان تاتنا بمصدر يحرم التعدد؟

                        بانتظارك

                        تعليق


                        • #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة د/احمدالالفي مشاهدة المشاركة

                          ارجو ان تخبرنا من اين اتت شريعة الزوجة الواحدة


                          ارجو ان تاتنا بمصدر يحرم التعدد؟

                          بانتظارك
                          أهوه



                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t73753.html
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t4162.html
                          التعديل الأخير تم بواسطة Islam Guardian; الساعة 02-07-2011, 02:37.

                          تعليق


                          • #88
                            لأنك لما مش بيبقى عندك أجابة ... مش بتقول مفيش أجابة
                            لا خلاص المرة دي الموضوع بقي صعب شوية

                            تعليق


                            • #89
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاقُوهُ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ (223)


                              قول الله عز وجل (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ) أرد بذلك توضيح كل ما يخص بالمحيض من ( الدم + مكان الحيض + زمان الحيض ) وهذا للتوضيح ، لأنهم ثلاث نقاط متصلين ببعضهم البعض .

                              فهل دم المحيض أذى للرجل والمرأة ؟ .... نعم للاثنين معاً ، لأن الآية أقرت بذلك ... لأن دم المحيض هو دم يحتوي على أنسجة غير حية وهذا يعرض الطرفين لأضرار صحية ، غير أن المرأة تكون بحالة ضعف شديدة في قوتها وجسدها ، بدليل أن الله سبحانه وتعالى رخص لها عدم الصيام والصلاة في هذه الفترة ، فرحمة الله الواسعة على عباده ، فأمر الرجل أن يعتزل المرأة في هذه الفترة لكي لا يرهقها بأكثر مما هي عليه .

                              وقول الله عز وجل (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ) ...

                              فهذا الوضوح في المعنى يكشف زيف أعداء الإسلام ، لأن المعني يوضح أن على الرجال أن لا يقربوهن في المحيض ( أي في مكان الحيض ) .. وكلمة حتى يطهرن .. تؤكد أن القصد بمكان المحيض وليس المرأة ككل ، فهي حلال لك في هذا التوقيت دون المباشرة الجنسية .... فما فوق السرة وما فوق الملابس فهو مباح .

                              أما الخرافات التي تنسب للمرأة في هذه الفترة بالكتاب المقدس فليس لنا بها شأن ، فالمرأة عندهم نكره بدون حيض أو بحيض

                              وتطهرن تعني أن يغتسلن استجابة لتشريع الله لهن بالتطهر ، فلا مباشرة قبل الاغتسال

                              فالله عز وجل أحب أن يوضح لعباده أن حبه للذين يتوبون إليه مماثلة للذين يتطهروا ... فالله عز وجل يحب منك أيها العبد أن تتطهر مادياً ومعنوياً
                              ونظراً لخرافات أهل الكتاب ، فكان اليهود يدعون أن الرجل إذا أتى امرأته من خلف ولو في قـُبلها ( بضم القاف... أي مكان الإتيان) جاء الولد احول ( اللهم احول أبصار كل ضال ) ... فلعدم صحة هذه الخرافة قال تعالى :

                              نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلاقُوهُ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِين

                              فما المقصود من كلمة حَرْثٌ ؟
                              فالحرث هو مكان استنبات النبات ... وقال تعالى ( ويهلك الحرث والنسل ) 205 البقرة

                              فأتوا يا معشر الرجال نسائكم في مكان الحرث أي مكان الزرع ، زرع الولد ، أما المكان الذي لا ينبت منه الولد فلا تقربوه .

                              ولكن النصارى لجهلهم ومحاولاتهم الفاشلة للتشكيك في القرآن ، يدعوا أن الآيتين يناقضوا بعضهم البعض ... فآية يقول الله (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ) والآية الأخرى تقول (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) أي إتيان المرأة في أي مكان ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .... فهذا خطأ

                              لأن قول الله عز وجل (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) يعني محل استنبات الزرع ، والزرع بالنسبة للمرأة والرجل هو الولد ، فأتها في المكان الذي ينجب الولد على أي جهة شئت ... لأن ما جاء عن أهل الكتاب هو خطأ وجهل ولا أساس له من الصحة.

                              وقول الله عز وجل (وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ) .. أي إياك أن تأخذ المسألة استمتاع جنسي فحسب (كما يدعي النصارى أن النكاح في الإسلام للمتعة فقط) بل يريد الله سبحانه وتعالى أن يظهر لك أيها المسلم أن العملية الجنسية في أصلها هو الإنجاب ... فلا تأخذوا المتاع اللحظي العاجل علي أنه الغاية بل خذوه لما هو آت .

                              يا الله : ماذا نقدم لأنفسنا ؟
                              ماذا نفعل حتى لا نشقى بمن يأتي من مولود ؟

                              أخي في الله
                              عليك أن تتبين هذه العملية فقدم لنفسك شيئاً يريحك ، وافعل ما علمنا به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : فساعة تأتي هذه النعمة وتقترب من زوجتك لابد أن تسمي الله وتقول (( اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني ))

                              فعندما يأتي المسلم أهله وينشأ وليد ، فلن يكون للشيطان عليه دخل ... وقال العلماء : لا يمكن أن يؤثر فيه سحر ، لماذا كل ذلك ؟

                              لأنك أخي المسلم ساعة استنبته أي زرعته ، ذكرت المنبت وهو الله عز وجل ، وما دمت ذكرت المنبت الخالق فقد جعلت لابنك حصانة أبدية فينعم عليك الخالق بالولد الصالح ، هذا الولد يدعوا لك ولسائر المسلمين ، ويعلم أولاده أن يدعوا لك ولسائر المسلمين ، وأولاد أولاده يدعون لك ولسائر المسلمين ، وتظل المسألة مسلسلة فلا ينقطع عملك إلى أن تقوم الساعة، وهنا تكون قد قدمت لنفسك افضل ما يكون التقديم .

                              وعلى عكس ذلك ينشأ الطفل الذي ينسى والده ذكر الله عندما يباشر أهله فيقع أولاده فريسة للشيطان .. والعياذ بالله .

                              أخي المسلم ... لا تغضب ربك في أي عمل من هذه الأعمال ، وكن على حذر فإنك ملاقي الله عز وجل ، فلا تشك في هذا اللقاء ولا تتخاذل ... فمادمت ستتقي الله وتكون على يقين أنك تلاقيه فلم يبقى لك إلا أن تـُبَشَّر بالجنة .

                              الشيخ / محمد متولي الشعراوي
                              التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود; الساعة 02-07-2011, 09:57.
                              يقول الله تعالى:
                              " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                              ............................................................ ........................
                              ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                              ............................................................ ...........................

                              تعليق


                              • #90
                                هههههههههه المسلمة بتحسد المسيحية عشان مفيش طلاق فى المسيحية .!!

                                شوفتها فين دى بقى .... فى كوكب الزهرة ولا كوكب المشترى
                                لقد اخذه الشيطان الى جبل عالى جدا واراها له
                                يقول الله تعالى:
                                " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                                ............................................................ ........................
                                ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                                ............................................................ ...........................

                                تعليق

                                يعمل...
                                X