إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسئلة تشغل بالي ؟ حال دول المسلمين اليوم ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسئلة تشغل بالي ؟ حال دول المسلمين اليوم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    الموضوع بدون تحضير مسبق ولكن مايدور في قلبي وخاطري وارجو الحوار باسلوب منطقي وعقلي .

    مالفرق بين حال المسلمين بالامس : اعتزاز - احترام - انتصارات - عدل - انسانية - رحمة - محبة .... كل مكارم الاخلاق

    وحال المسلمين اليوم : طوائف مثل الفخار يكسر بعضه- فرقة - ارهاب - حكومات ظالمة - قمع - رشاوي - مصالح - عدم التعاون - سلبية - فقر - ذل - عدم سماع الطرف الاخر والمكابرة - قتل من يخالف بالراي من صحفيين واعلاميين بدل الحوار ؟ وبدكم الناس يدخلون دينكم وهم مذلولين من خلال السخرية ولو كانت غير مقصودة من عوائل وتاريخ بشر يحاول الحياة بينكم بكرامة واعتزاز علشان صورتهم امام اولادهم ولكن للاسف ؟


    لنجعل الموضوع للحوار ( اعطوني ارائكم ولنتبادل الافكار البنائة) :

    رجاء :
    1 -لا ياتي احد يشكك بديني وايماني فهذه حيلة الجاهل . فالاسلام دين منطقي ويحاور بالعقل .
    2- مانبغى ندس رؤوسنا بالتراب ونتكلم عن مثاليات غير موجودة بالواقع.
    3- عدم المساس بالمسيحية واي دين اخر - انا اتكلم عن واقع المسلمين اليوم والرجاء عدم الخروج من الموضوع .

    اللي مايلتزم بالشروط فليقل خير او ليسكت . وشكرا لكم



  • #2
    بأختصار أخى الحبيب ... كما قال سيدنا عمر ابن الخطاب

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله

    تعليق


    • #3
      اهلا عزيزي انج ؟

      هل في ذلة اكبر من واقع المسلمين اليوم ؟ او انهم ابتغوا دين غير الاسلام باسم الاسلام وهو ليس من الاسلام في شيء ؟

      ما جاوبت على سؤالي ... ارجو المحاولة مرة اخرى ... وشكرا لاسلوبك الطيب على الاقل

      تعليق


      • #4
        هذا ما قدّره الله للأمة الاسلامية، و هذه الأمور من علامات الساعة قبل عودة المسيح و ظهور الامام المهدي و نشر العدل .

        فعن رسول الله أنه قال:
        توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
        قيل: أَوَمِنْ قلة نحن يومئذ؟
        قال: بل أنتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله أن ينزعن المهابة من صدور أعداءكم وأن يقذف فى قلوبكم الوهن
        قيل: وما الوهن؟
        قال :حب الدنيا وكراهية الموت!


        و أيضاً عنه أنه قال :
        ستأتي فتن على أمتي كقطع الليل المظلم ..


        __________________

        تعليق


        • #5
          اهلا صديقي مسلم لبناني ...

          يااااااه .... بصراحة اول مرة اسمع هذا الكلام .

          طيب لو اقف بين يدين الله يوم الحساب واتعذر بهالعذر ... ممكن يسامحني ؟

          ممكن اقوله :
          انت خلقتني كذا
          انا بحكم الوراثة كذا
          انا مجتمعي كذا
          خلاص انا استسلم خلاص ؟ .

          ياليت تجاوبني جواب منطقي كما اتفقنا في البداية ... لا تكلمني بالتنبؤات والغيبيات ... مع انني احترمها ... ولكن اتكلم عن تحليلك المنطقي للواقع اليوم للمسلمين من افغانستان الى المغرب .... حالة الذل والهوان ... على الاقل بينهم كبشر وجيران... بينهم وبين حكوماتهم... اترك بين دولتهم و الدول الخارجية على جنب او امتهم المسلمة والامم الاخرى؟ .... ماطلبت انا هالشيء ... لنبدء حبة حبة من الداخل .. حتى الانسان المسلم بينه وبين نفسه فيه مشاكل وعداء الا من رحم الله .

          انتظر المزيد من الاراء المختلفة والتحليلات وشكرا للمنتدى والمشاركين

          تعليق


          • #6
            لا ندري ما هو نوع الجواب الذي تريده..
            فقد أجابك الإخوة ووضحوا لك أن السبب الأساسي هو ابتعاد المسلمين عن دينهم وحبهم للدنيا..
            لكن سنحاول أن نجيبك تلك الإجابة المنطقية التي تريدها..
            نريد أن نوضح لك أن هذه الحالة التي يمر بها المسلمون اليوم كانت هي نفسها تلك الحالة التي مرت بها بقية الأمم في القرون الماضية أي أنها ليست حالة متعلقة بالمسلمين وحدهم..
            فأوروبا على سبيل المثال كانت تتسكع في ظلام الجهل المطبق والحروب الدامية..
            وفارس كانت تعاني من تفاوت واضح بين الطبقات واستعلاء للأكاسرة واعتقادهم بأنهم آلهة..
            وفي الهند..انقسم المجتمع إلى أربع طبقات حصلت فيها البراهمة على كل الامتيازات.
            وأما العرب فقد كانوا حينها متميزين بين أمم العالم بالأخلاق والمواهب كالفصاحة والأنفة والفروسية لكنهم ابتلوا بوثنية سخيفة..
            حتى جاء النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأنشأ أمة قادت البشرية كلها لقرون لأسباب عدة منها أن المسلمين كانوا أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية..ولم يكن هدفهم أن يكونوا في خدمة شعب أو وطن يستعلي على باقي شعوب العالم.. ولم يخرجوا لتأسيس إمبراطورية عربية يتكبرون تحت حمايتها.. بل كانت عندهم الأمم سواء والناس سواء.
            لكن وللأسف بعد ذلك بدأ العالم الإسلامي يعاني من مرض الشيخوخة بعدما تولى حكمه رجال ليسوا بأكفاء ولم يسيروا على نهج الأنبياء والصالحين..وبالتالي بدأ المسلمون بالتفرق والإنقسام حتى صار حالهم كالحال الذي هم عليه اليوم..
            وعندها استيقظت أوروبا من مرقدها مجنونة تتدارك زمان الغفلة والجهل.. وظهر بها علماء ومبتكرون في شتى المجالات..فكانت جديرة بتحول قيادة العالم إليها.
            وحينها وقع المحظور وخسر العالم الكثير بسبب سيادة الغرب هذه حيث انصرف الغرب إلي المادية ونتيجة عشق القوة صارت النتيجة ظهور طوائف متنافسة مدججة بالسلاح مستعدة لإبادة بعضها إذا تصادمت أهواؤها ومصالحها..
            والآن وبعد أن استولت على العالم المادية الأوروبية وعشق القوة أصبح العالم كله وليس المسلمون فحسب بحاجة إلى من ينهض بالإسلام عبر إعلاء شأن القرآن وسيرة نبيه الكريم ..
            أي بعد أن يعود المسلمين إلى دينهم ويطبقوا تعاليمه بشكل كامل وصحيح عندها سيعودون سادة العالم كما كانوا بعون الله..
            وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين قال/
            "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"

            تعليق


            • #7
              قال علية السلام :
              تركت فيكم ما ان تمسكتم بو لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي

              حال المسلمين اليوم

              كحال المريض الذي يعاني الم في بطنة ويذهب للعلاج عند دكتور اخصائي اسنان


              هذا هو اصدق وصف للحال الذي وصل الية المسلمين
              ترك كتاب الله وسنة نبية

              ولقد حذرنا رسول الله صالى الله علية وسلم بان سوف تكون فرق
              نحو سبعين فرقة كلها في النار الا واحدة
              وهي ما كان علية الرسول واصحابة

              حالنا الان تماما كحال الغنم من غير راعي

              ثبتك الله اخينا
              قل امنت ثم استقم
              لا الة الا الله محمد رسول الله
              محمد صل الله علية وسلم

              تعليق


              • #8
                وبدكم الناس يدخلون دينكم وهم مذلولين من خلال السخرية ولو كانت غير مقصودة من عوائل وتاريخ بشر يحاول الحياة بينكم بكرامة واعتزاز علشان صورتهم امام اولادهم ولكن للاسف ؟
                تريد حقائق و كلام منطقي؟ اذهب و اسأل الالوف التي تدخل الاسلام يوميا عن سبب دخولهم الاسلام و عن السبب الذي دعاهم للتفكير في الاسلام لأول مره.
                عزتنا و كرامتنا التي لا تهان هي بالضبط السبب الأول الذي دفع هؤلاء الناس للرغبة بمعرفة المزيد عن هذا الدين الذي ابنائه لا يخشون لا موت ولا قوى عضمى.
                الفقر ليس بذل, الذل هو ان ترضخ للعدو, الذل هو ان تكون عبدا للمال, الذل هو ان تكون عبدا لملذات هذه الدنيا.
                نحن امة ان قتلنا فهو خير لنا, و ان انتصرنا فهو خير لنا, ان المسلم ليس الذي تستطيع قرائة الديانة: الاسلام على هويته, بل المسلم هو الذي ترى صفات المسلم فيه, المسلم هو الذي يحب لأخيه ما يحبه لنفسه, المسلم هو الذي يغضب عنما يرى ظلما وقع على اخيه, المسلم هو الذي يهب لنصرة اخيه بكل ما يملك, نحن المسلمون كلجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى.

                طيب لو اقف بين يدين الله يوم الحساب واتعذر بهالعذر ... ممكن يسامحني ؟

                ممكن اقوله :
                انت خلقتني كذا
                انا بحكم الوراثة كذا
                انا مجتمعي كذا
                خلاص انا استسلم خلاص ؟
                لا يوجد اعذار عند يوم الحساب كما لا يوجد استسلام, من اراد ان يستسلم فليستسلم قبل ان يأتيه الموت, ذلك العذر الذي ذكرته هو بالضبط العذر الذي سيستخدمه المنافقين ممن تصفهم بالمسلمين.

                تنبيه :
                تنبيه: انني اشتم رائحة السخرية في كلامك ولكننا لسنا ممن يحكم على الناس بالظن, ان هي فقط للتنبيه, من خبرتي الطويلة في النقاش مع من يتحدثون بهذه الطريقة وجدت بأنهم دوما يبدئوا كلامهم باللطف ليستجيب الناس لهم, ثم ينهونه بأقذر الشتائم وهم يلوذون بالفرار.
                اسأل الله ان اكون مخطأً في ظني
                كود:
                [SIZE="5"][/SIZE]

                تعليق


                • #9
                  مرحبا ضيفنا الفاضل
                  أهلا وسهلا بك فى منتدانا ....
                  أحب جدا من يريد الحوار بالمنطق والعقل
                  فهذا ما كرم الله به الإنسان ... وميزه به عن الحيوان الأعجم
                  الذى يسمع ويبصر ويشعر ..... ولكنه لا يفهم ولا يحلل

                  بادىء ذى بدء أحب أن نتفق على بعض المبادىء العقلانية :

                  1- ليس معنى كون التلميذ فاشلا ... أن المقرر خطأ .... بل معناه ببساطة انه (لم يستذكر دروسه جيدا) أو (قرأ دروسه وحفظها بلا فهم ولا تطبيق) فكان فشله فى الإمتحان

                  2- إذا استذكر هذا التلميذ الفاشل المقرر بطريقة سليمة كما يجب فبالطبع - إن شاء الله - سيكون من الناجحين المتفوقين

                  3- ليس من العدل أن يكون جزاء الإستقامة هو نفسه جزاء الإنحراف

                  4- لا يوجد شىء بدون سبب ... ولا ينال شىء إلا بالسعى والعمل ... فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ولا أوراق نقدية

                  5- قد تكون الأسرة كلها مهذبة محترمة عالية الأخلاق سامية المبادىء عدا شخص واحد فاسد .... فساد هذا الشخص لا ينفى انتماءه لهذه الأسرة أبدا ... فكل ما فى الأمر أنه تعلم المبادىء عن طريق والديه ولكنه (لم يطبقها عمليا ولم يلتزم بها وفضل سلوك طريق الخطأ أو أغواه أحد بالإنحراف)

                  6- الحكم على صحة دين يكون بتقييم تعاليمه وموافقته للعقل السليم ... لا بتصرفات المنتسبين إليه

                  فهل تتفق معى على هذه النقاط العقلانية لنتحاور
                  أم أنك تراها نقاط مغلوطة ؟؟؟؟


                  تعليق


                  • #10
                    تسجيل مرور
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      أسباب هبوط حال الأمة المسلمة الآن:
                      1 - ترك العمل بكتاب الله و سنة رسول الله في حياتنا اليومية و بيوتنا
                      2 - ترك تطبيق الشريعة الاسلامية في بلاد المسلمين
                      3 - الانشغال بالدنيا عن الآخرة
                      4 - الركون إلى النصارى و اليهود الذي وصل إلى حد الخضوع و الخوف و خاصة عند الحكام و أعوانهم .و هؤلاء أعداء الله و رسوله , صلى الله عليه و سلم .
                      5 - الشك في وعود الله لنا بالتمكين إن أقمنا الصلاة بفروضها و في أوقاتها في جماعة و دفعنا الزكاة كاملة لمن أمر الله لهم بها و كما أمر رسول الله بها بدون تبديل , و أمرنا بالمعروف و نهينا عن المنكر , فتركنا كل هذا فكيف يُمَكِّن لنا ؟
                      6 - تحقق نبؤات النبي صلى الله عليه و سلم , ليؤمن الكفار حين يرون حالنا الآن أن محمداً رسول الله حقاً و ما ينطق عن الهوى , فيقولوا معنا : صدق محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم .

                      الموقع الرسمي ولمزيد من المقالات
                      https://www.dr-wadee3.net


                      تعليق


                      • #12

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        اختي الذكية زهراء


                        حتى جاء النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأنشأ أمة قادت البشرية كلها لقرون لأسباب عدة منها أن المسلمين كانوا أصحاب كتاب منزل وشريعة إلهية..ولم يكن هدفهم أن يكونوا في خدمة شعب أو وطن يستعلي على باقي شعوب العالم.. ولم يخرجوا لتأسيس إمبراطورية عربية يتكبرون تحت حمايتها.. بل كانت عندهم الأمم سواء والناس سواء.

                        جميل هو عقلك - واعجبني ماكتبتي - ولكن اختلف معكي بالتعذر بالحكام ؟ - والتعذر بالضروف والقدر - او بالغيبيات ويبحث عن الدلالات ليبرر كسله ويحبط من حوله - وانتظار معجزة ليبدا الانسان بالعمل ...

                        عم ياسين : رائعة ماختمت به : قل امنت ثم استقم فهي تلخص الاسلام ..
                        هناك من يؤمن ويعمل بالشرائع و يتوافق مع فطرته في الاخلاقيات - مستقيم
                        وهناك من يطبق الشرائع كما جاءت في الكتب ويقضي كل وقته في دراسة الاخلاقيات والمثل ويعقد على الاخرين حياتهم بالوعظ كلما تحركوا او مشوا . ولا يعلم ان البشر مفطورين على هذه الشرائع وان الحكمة ليست في العلم بدون العمل .

                        الاستقامة : موافقة الفطرة مما تالفه النفس فطريا الكرم والنجدة والرحمة والابتسامة والسهولة في المعاملة ... الخ ولا نحتاج لنقضي 20 سنة نتعلم التؤويلات والكتب التي تحبب بهذه الاخلاق ... فهي معنا بدون معلم ... ولكن اين هم اليوم اصحاب النفوس النقية ؟

                        اخي الجميل جهادي : اهلا بك

                        نبدا بالنقطة الاولى : تريد حقائق و كلام منطقي؟ اذهب و اسأل الالوف التي تدخل الاسلام يوميا عن سبب دخولهم الاسلام و عن السبب الذي دعاهم للتفكير في الاسلام لأول مره.

                        دخول الملايين الى الاسلام في شرق اسيا ليس بالجيوش وانما كان باخلاق التجار المسلمين هناك . كانوا انقياء وعلى فطرتهم . ابتسامة - عدل - امانة - رقة في التعامل - مساعدة الفقراء ومسح دموعهم - حببت فيهم الشعوب رغم انهم لم يدعوا لدينهم ولكنهم دفعوا تلك الشعوب الى السؤال ثم الاقتداء بهم - الاسلام عظيم فهو قد زاد اعتزاز المسحيين بانفسهم باعترافه بكتابهم ومن ثم حمايتهم وحقن دمائهم واعراضهم - ومن ثم امر بعد التعدي عليهم وعلى شعائرهم - ثم صرف عليهم من بيت المال في عهد عمر بن الخطاب وكساهم - حفظ اعتزازهم ولم يناقشهم او استهزء بهم حفظا لكرامتهم وفطرتهم حتى انهم صاهروهم ودخلوا في نسب معهم ابتداء بمارية القبطية ام ابراهيم التي اسلمت - واشعرهم انهم مقبولين وليسوا منبوذين وغض الطرف عنهم - فشعروا بالامان والحب والقبول والكرامة فقرر الكثير منهم مصارهة المسلمين بعد الدخول بالاسلام لانهم احسوا بانتماء وكرامة .
                        حال المسيحيين بين المسلمين : ادعاء المسلمين العصمة من الاخطاء وان معهم مفتاح الجنة وكل اهل الارض في الجحيم . تصرفات غير اسلامية بالبالتوك (دعنا صرحاء) ومنها :
                        اختراق اجهزة المسيحين وسرقة صورهم الشخصية ونشرها على اليوتيوب
                        تسجيل محادثات المسيحيين الخاصة ومنها الغرامية - لا احد معصوم - فهنا مواقع اباحية يديرها جهلة المسلمين وقروبات فالاحصائيات توكد ان العرب اكثر من يدخل تلك المواقع - ولكن المصيبة نشر تلك المقاطع على اليوتيوب والمصيبة الاكبر انها لنساء ورجال مسيحيين متزوجين .. فقد كانوا مستترين ولم يجاهروا - بفعلة جهلائكم قتلتموهم احياء - واحرقتم قلوبهم - وصورتهم امام اولادهم

                        ماشعورك اخي جهادي لو اغواك الشيطان يوما ما عندما كانت زوجتك في سفر - الى محادثة فتاة جميلة بالبالتوك - ولا احد معصوم - وتسلل احد العابثين الى جهازك وسجل المحادثة فديو مع سحب ملفاتك وصورك ونشرها على اليوتيوب ؟ هل ستعيش مطاطا الراس ام ستحرق الارض ومن عليها - مامصير اولادكم ومثلهم الاعلى جلب لهم العار - انها غريزة الاعتزاز بالنفس اذا مست مات الانسان وهو حي وصارت نفسه رخيصة عليه عندما تتلوث سمعته بالترب ولن يصبح افضل ابدا وقد يتحول به الامر الى الجنون وخسارة الدنيا واللاخرة ..

                        فعلى سبيل المثال شخص سب والديك .. لماذا يحمر وجهك وتدافع وقد تشتبك معه لماذا انها غريزة الاعتزاز بالنفس ... الطفل لو سببته يبكي ويصرخ لماذا ؟ ... فما بالك المسيحيين بينكم لم تعدلوا معهم بل حشرتم انفسكم في امورهم و استهزئتم بهم واستنقصتموهم وتعاملونهم بالحذر والعنصرية ... فسبب تشبتهم بدينهم انهم وجدوا فيه الحماية والامان والتعاون بينهم واجتهدوا بالدفاع عنه بسبب جهلة المسلمين كمن يدافع عن اسم ابيه ... حفاظا على ماء الوجه وغريزة الاعتزاز بالنفس لا اكثر .

                        النقطة الثانية : عزتنا و كرامتنا التي لا تهان هي بالضبط السبب الأول الذي دفع هؤلاء الناس للرغبة بمعرفة المزيد عن هذا الدين الذي ابنائه لا يخشون لا موت ولا قوى عضمى.

                        البوذيين يحرقون انفسهم .. المجوس يقطعون السنتهم واعضائهم من اجل الغفران ... 5000 جندي امريكي ماتوا في العراق وملايين في الحروب الصليبية على باطل .. فالشجاعة فطرة بالانسان .. ولكن هناك فرق من يموت لاجل الدفاع عن الشرف والاعتزاز ومن يموت لعصبية وتدمير الارض ليقال عنه شجاع .

                        النقطة الثالثة : الفقر هو ابو الذل - فبه يعيش الانسان كسير النفس وقد يرخص عرضه واغلى ماعنده لكسب بعض الدريهمات وهو يمحق الدين والاعتزاز بالنفس ويضيع الدنيا والاخرة وهذا في الاسلام لذلك مدح من يطعم الطعام ويكسو العاري بخفية وستر وبلا منه لان في ذلك حفظ كرامة وفطرة الفقراء وقد مدح من تحسبه غنيا من التعفف .. مدح الاعتزاز بالنفس والاعتماد على العمل .

                        الرابعة : ولاتلقوا بانفسكم الى التهلكة . واما التعاون بين المسلمين اليوم للاسف معدوم بسبب ثقافات وقيم تربوا عليها ومنها المبتسم انسان ضعيف وسهل . اغدر بالناس قبل ان يغدروا بك وثقافة الاستنمار والبلطجة وفرد العضلات والتعنصرية واستصغار الاخرين وهذه امور من الجاهلية خلفت عوائل محطمة ومجتمع متنافر وليس بها انسانية ولا صوت عقل ولها قبول وصدى ثقابة الشنبات في بيئتنا العربية التي لم تخلف الى البغض والتفرق والويلات .

                        اخيرا التنبيه الاخير مستفز جدا ... وانا ضاق صدري منه ... اولا المنتدى يراقب كل رد ... وثانيا اسال نفسك هل نيتك الشفقة على البشر وانقاذهم ام فرض رايك والانتصار بالمواجهة ولو على اشلاء خصمك ؟ استعذ من الشيطان وحكم انسانيتك وعقلك . ليس عيب ان تخطىء . فغريزة الاعتزاز بالنفس هي المسؤولة عن هذا الشيء فالنصح بالجماعة مكروه لانه يجرحها وكذلك معاملة العاصي في الاسلام شروطها و احكامهم سال الدمع من عيني لاجلها قمة احترام الفطرة والانسانية .



                        دكتور اكس شكرا لك

                        دكتور وديع : لماذا المسيحي عندما يتحول الى الاسلام يصبح ارقى وافضل من المسلمين انفسهم ؟

                        الجواب بسيط جدا . لانهم يتخاصمون في تاويل الكتاب والاحاديث المكتوبة والتفاسير المختلفة للقران والاحاديث للعلماء دون الرجوع الى كتاب الفطرة التي جاءت الاديان من اجلها والاسلام باختصار اعبد الله على بصير ثم استقم يعني وافق انسانيتك وفطرتك السلمية.

                        المحاضرة التي فتحت تفكيري وكيفية النظر للامور وغيرت مجرى حياتي (شاهدها بدون تقطيع) .. والله انه دين الفطرة ودين الحق ..




                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          لم يكن ابدا فى يو من الايام لا الاسلام ولا المسلمين فى موضع ذل ولا إهانه

                          لا قديما ولا حديثا

                          فمثلا نحن المسلمين لم نقع تحت الاستعباد البابلى كما اليهود

                          ولا تحت الاستعباد الرومانى كما المسيحيين

                          ثم ننتظر من يخلصنا

                          كنا ومازلنا وسنظل باذن الله امه مجاهده فى كل بلدان المسلمين من افغانستان الى العراق الى مصر

                          ولا تتصور ان بدخول امريكا الى تلكم البلاد هو دليل ذل او هوان ابدا والله فهم من يريدون الخروج الان قبل باكر هم يعيدون النظر قى سياساتهم ونحن نتمنى استمرار القتال لان قتلانا فى الجنه وقتلاهم فى النار فنحن لا نهاب الموت امامهم بل نطلبه

                          ولم تكن جيوش الاسلام فى يوم من الايام اكثر عددا ولا عدة من جيوش الكفر ولكن النصر يتنزل علينامن عند الله

                          وسيطل يخرج منا المجاهدين الى يوم الدين وان كان عددهم قليل فلا تغتر بهم

                          وكل يوم يدخل الناس فى دين الله افواجا ان شاء الله لانه الدين الحق ولا دين غيره الا عبادة البشر والاوثان

                          وعما قريب تتخلص الامه من الفيروسات التى تصيبها من الكفار فى الوطن والمنافقين والعلمانيين

                          ومن الجواسيس الذين بعبشون بيننا على أنهم من ابناء الوطن
                          التعديل الأخير تم بواسطة صلاح عبد المقصود; الساعة 22-05-2011, 10:55.
                          يقول الله تعالى:
                          " مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾"/المائدة.

                          ............................................................ ........................
                          ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾أل عمران 59
                          ............................................................ ...........................

                          تعليق


                          • #14
                            إن حركة الأمم و الحضارات عبر التاريخ كالرجل العابر على سلسلة جبال:
                            فتارةَ يصعد الى القمة و طوراً ينزل في المنحدر.

                            و المعروف أن المسلمين حكموا من حدود الصين الى اسبانيا و شكلوا أقوى و أعظم دولة خلال مئات السنين، و كانوا الشعب الأكثر علماً و تقدماً خلال هذه المرحلة التي كان حينها الأوروبيون اثنيات متناحرة و ممالك ضعيفة تسكن في بيوت الخشب و القش ..

                            اليوم عكست الصورة ، و هذا شيء طبيعي خلال تطور المجتمعات و الأمم..

                            و من يدقق بمنطق التاريخ سيعرف جيداً أنه سيأتي زمان على أمتنا ستكون فيه موحدة و تعود الى أمجادها كما كانت في السابق..
                            هكذا يقول منطق التاريخ و علم تطور الحضارات الذي نعرفه جيداً نحن و نثبته حتى من باب
                            العقيدة و الوعد الالهي.

                            بالسابق تناحر الكاثوليك و البروتسنانت و نزل بينهم مئات الاف القتلى.
                            كما انقسم الصدوقيون و الفريسيون عند اليهود و وقع القتل بينهم.
                            اليوم تقع الفتنة بين مذاهب أمتنا، و أعراقها و قومياتها.
                            و سيأتي يوم لتتوحد الأمة كما توحدت بقية الأمم ان شاء الله تعالى.

                            عسى أن يكون قريباً هذا اليوم، و هذا ما نتوقعه:
                            و كلما اشتد الليل ظلاماً اقترب النهار.

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              هذا هو الذي قال أنه أسلم و يريد ترجمة أشرطة على اليوتوب ليرسلها لعائلته.
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/t184689.html

                              تعليق

                              يعمل...
                              X