إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسئلة تشغل بالي ؟ حال دول المسلمين اليوم ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ليس امامنا سوى ان نقول اللهم اعز الاسلام والمسلمين
    واخذى الكفرة اعائك اعداء الدين ولاننسى ماض جميل سطر
    به اخوة لنا افضل واجمل البطولات وشهد لهم العدو بذلك
    ولنحى الامل فى قلوب شباب بدا يدب فيه الوعى
    والخير فى امه الاسلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
    اللهم اعز من اعز الاسلام واخذى ونكل بمن اراد له الهوان

    تعليق


    • #47
      الجواب المنطقي

      السلام عليكم اخي
      طيب لو اقف بين يدين الله يوم الحساب واتعذر بهالعذر ... ممكن يسامحني ?
      الجواب علي هذا ان عذرك يكون فقط بأن تلتزم اوامر الله وتطيعه فإذا نصرت الاسلام بطاعه الله تكون معذوراً حينها تدبر هذه الايه

      [ ان تنصرو الله ينصركم ] واسمح لي انقل لك بضع اسطر من مقال
      الشيخ ناصر العمر للمزيد من التوضيح


      الاثنين, 11 صفر 1429أ.د. ناصر العمر
      وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:6)، فالوعد في هذه الآية بالنصر والتمكين للمؤمنين متحقق لا محالة.
      ووعد آخر بالعلو على الكافرين وهزيمتهم قال الله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)، ولكن لكل واحد من الواعدين شروطا يتوقف تحققه عليها.

      فالآية الأولى تبين أن النصر مشروط بنصرة العباد لله تعالى، ونصرة الله تعني الامتثال التام لما أمر الله به، والاجتناب التام لما نهى عنه، وهي دعوة جرت على ألسنة الرسل قبل نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)، فعيسى عليه السلام دعا قومه وأتباعه لنصرة الله تعالى.
      ثانياً اخي اسمح لي اعترض علي قولك
      ياليت تجاوبني جواب منطقي كما اتفقنا في البداية ... لا تكلمني بالتنبؤات والغيبيات ... مع انني احترمها ... ولكن اتكلم عن تحليلك المنطقي للواقع اليوم للمسلمين .... الخ هذا كلام لا يجب ان يقوله مسلم ماذا تقصد ب لا تكلمني عن الغيبيات اساس الايمان هو ان نؤمن بيقين لا شك فيه بالغيبيات لا ان نحترمها فقط
      فإنَّ من أركان الإيمان بالله : الإيمان باليوم الآخر ، فقد ثبت أن نبينا عليه الصلاة والسلام لما سأله جبريل عليه السلام - أمام أصحابه مُعلِّماً لهم- عن أركان الإيمان قال له :(( أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ))
      ثم ان الايمان بالغيب شرط لتكون مسلم وتدبر هذه الايات
      من سورة البقرة
      [. الم

      ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ

      الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ

      وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ]
      اما عن تحليلي المنطقي للواقع فهو مستنبط من القرأن والسنه ايضاَ
      واعود الي الحديث الذي ذكره الاخ قبلي
      فعن رسول الله أنه قال:
      توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
      قيل: أَوَمِنْ قلة نحن يومئذ؟
      قال: بل أنتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله أن ينزعن المهابة من صدور أعداءكم وأن يقذف فى قلوبكم الوهن
      قيل: وما الوهن؟
      قال :حب الدنيا وكراهية الموت!
      مع شرح للشيخ الباني اقتصر علي ذكر بعضه لعدم الاطاله

      3- هدف الحديث :

      عرفنا مما سبق أن الحديث المسؤول عنه صحيح الإسناد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأن ما فيه من الإخبار عن أمر مغيب إنما هو بوحي من الله تعالى إليه -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا تبين ذلك استحال أن يكون الهدف منه ما توهمه السائل الفاضل من " حمل الناس على الرضى بما نحن فيه . . . " بل الغاية منه عكس ذلك تماماً ، وهو تحذيرهم من السبب الذي كان العامل على تكالب الأمم وهجومهم علينا ، ألا وهو " حب الدنيا وكراهية الموت " فإن هذا الحب والكراهية هو الذي يستلزم الرضا بالذل والاستكانة إليه والرغبة عن الجهاد في سبيل الله على اختلاف أنواعه من الجهاد بالنفس والمال واللسان وغير ذلك ، وهذا هو حال غالب المسلمين اليوم مع الأسف الشديد .

      فالحديث يشير إلى أن الخلاص مما نحن فيه يكون بنبذ هذا العامل ، والأخذ بأسباب النجاح والفلاح فى الدنيا والآخرة ، حتى يعودوا كما كان أسلافهم " يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة " .

      وما أشار إليه هذا الحديث قد صرح به حديث آخر فقال -صلى الله عليه وسلم- : " إذا تبايعتم بالعينة (2) ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " . (3)

      فتأمل كيف اتفق صريح قوله فى هذا الحديث " لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " مع ما أشار إليه الحديث الأول من هذا المعنى الذى دل عليه كتاب الله تعالى أيضاً ، وهو قوله : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

      فثبت أن هدف الحديث إنما هو تحذير المسلمين من الاستمرار في " حب الدنيا وكراهية الموت " ، ويا له من هدف عظيم لو أن المسلمن تنبهوا له وعملوا بمقتضاه لصاروا سادة الدنيا ، ولما رفرفت على أرضهم راية الكفار بمقتضاه لصاروا سادة الدنيا ، ولما رفرفت على أرضهم راية الكفار ، ولكن لا بد من هذا الليل أن ينجلي ، ليتحقق ما أخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى أحاديث كثيرة ، من أن الإسلام سيعم الدنيا كلها ، فقال عليه الصلاة والسلام

      " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " . (4)

      ومصداق هذا الحديث من كتاب الله تعالى قوله عز وجل: ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
      واخيراً هذا جزء من محاضرة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي
      اورده هنا للفائدة وعذراُ علي الاطاله

      بسم الله الرحمن الرحيم


      أسباب خذلان الله للعباد ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .
      أسباب خذلان الله عز وجل للمؤمنين
      أيها الأخوة الكرام ، مع فائدة جديدة من فوائد كتاب الفوائد القيّم لابن القيم رحمه الله تعالى .
      هذه الفائدة جعلها ابن القيم حول أسباب خذلان الله عز وجل للمؤمنين ، متى يخذلهم ؟ متى لا ينصرهم ، متى تحبط أعمالهم ؟ والحقيقة اخترت هذه الفائدة من أجل التوازن ، فالبطولة في الإنسان لا أن يأخذ الإيجابيات وينسى السلبيات ، هناك سؤال كبير لماذا انتصر الصحابة الكرام ووصلت راياتهم إلى أطراف الدنيا وتسلموا قيادة الدعوة إلى الله عز وجل بعد أن كانوا رعاة غنم أصبحوا قادة أمم ، ما السبب ؟ وما السبب في أن مليار وخمسمئة مليون مسلم لا وزن لهم في هذه الأيام ؟ أين الخلل ؟ هذا موضوع هذه الفائدة .
      أيها الأخوة الكرام ، نحن يمكن أن نحلل وأن نطرح احتمالات ، أن نطرح تعليلات ، أن نطرح تفسيرات ، يمكن أن نستنبط ، لكن ما قولكم لو رجعنا إلى القرآن الكريم هذا القرآن الكريم فيه نبأ من قبلكم وحكم ما بعدكم ، الله عز وجل يقول :
      ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾ .
      ( سورة النور الآية : 55 )
      زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين :
      شيء بديهي جداً أن زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين لأن الله عز وجل يقول :
      ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾ .
      ( سورة التوبة الآية : 111)
      ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ﴾ .
      ( سورة النساء )
      أي مستحيل وألف ألف ألف مستحيل ألا تحقق وعود الله للمؤمنين ، لكن إذا لم تحقق هناك خلل عندنا ، والآية واضحة تماماً :
      ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ﴾ .
      ( سورة النور الآية : 55 )
      وعدوا بالاستخلاف ، وعدوا بالتمكين ، وعدوا بالتطمين ، والواقع المر ليسوا مستخلفين ولا ممكنين ولا آمنين ، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.
      الله جلّ جلاله في حلٍّ من وعوده الثلاثة للمؤمنين لأنهم أخلوا بما أوجبه عليهم من عبادته :
      أما آخر الآيات :
      ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي ﴾ .
      ( سورة النور الآية : 55 )
      كلمة واحدة ، فإذا أخل المؤمنون بما أوجبه الله عليهم من عبادته فالله جل جلاله في حل من وعوده الثلاثة ، هذا أول تفسير ، لذلك قال تعالى :
      ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ﴾ .
      ( سورة مريم )
      وقد لقي المسلمون ذلك الغي .
      من أخذ بدين الله عز وجل فهو في مأمن من عذابه :
      لكن أخوانا الكرام ، الشيء الدقيق في هذا الدين أنه دين جماعي ودين فردي ، الجماعة إذا أخذت به هي في مأمن من عذاب الله :
      ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (33) ﴾
      ( سورة الأنفال)
      كلام خالق الكون ، أي مستحيل وألف ألف مستحيل أن يعذب المسلمين وفيهم رسول الله ، رسول الله انتقل إلى الرفيق الأعلى ، قال : وفيهم سنته ، و فيهم منهجه ، إن كان كسب أموالهم وفق السنة ما كان الله ليعذبهم ، إن كان إنفاق أموالهم وفق السنة ما كان الله ليعذبهم ، إن كانت أفراحهم وفق السنة ما كان الله ليعذبهم ، إن كانت أتراحهم ، أي في كل نشاطاتهم ، في كل نشاطات حياتهم إذا اتبعوا منهج الله عز وجل ، ما كان الله ليعذبهم ، هذا الكلام كالقانون الفيزيائي :
      ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (33) ﴾
      ( سورة الأنفال)
      إذاً حينما يعذبون ، حينما تحتل أرضهم ، حينما يقتل شبابهم ، حينما تنهب ثرواتهم : (( وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ... )) .
      بكل حرب خليجية انتقلت عشرات مئات ألوف المليارات ، من أيدي المسلمين إلى أعدائهم : (( وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ... )) . أول شيء حينما لا نعبده فالله في حلٍّ من وعوده كلها ، هذا أول تفسير .
      الفهم الخاطئ لدين الإسلام و التعامل و النقل غير الصحيح له أحلّ الله من وعوده الثلاثة للمسلمين :
      هناك تفسير آخر ، التفسير الآخر ، قال تعالى :
      ﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ﴾ .
      ( سورة النور الآية : 55 )
      دقق أي دين وعد بتمكينه ؟ أي دين ؟ لا ، الدين الذي يرتضيه الله لنا ، أي إذا رآنا نفهم الدين فهماً ما أراده الله ، إذا رآنا نفهم الدين فهماً فلكلورياً ، تزيينات إسلامية ، زخرفة إسلامية ، أقواس إسلامية ، تراثاً إسلامياً ، تجد مؤتمراً إسلامياً ، والصحفيات ، والصحفيون بثياب متبذلة غير معقول ، كيف سمحتم لهذه الصحفية أن تلتقي مع علماء كبار بهذا الزي الذي فيه تحدٍّ للمسلمين ؟ صار عندنا حالة الإسلام تراث ، الإسلام ثقافة ، الإسلام ما تزهو به الأمة فقط ، أما المنهج ، المنهج غربي ، الرصافي قال :
      وإذا تسأل عما هو في بغداد كائن فهو حكم مشرقي الضرع غربي الملابن
      ***
      الضرع شرقي أما اللبن غربي ، الإطار إسلامي أما السلوك غير إسلامي :
      قد ملكنا كل شيء نحن في الظاهر لكن نحن في الباطن لا نملك تحريكاً لساكن
      ***
      الآية الدقيقة :
      ﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ﴾ .
      ( سورة النور الآية : 55 )
      فإن لم يمكنهم معنى ذلك أن فهمهم للدين ، وتعاملهم معه ، ونقل هذا الدين للآخرين لم يرضِ الله عز وجل ، الفهم ، والتعامل ، والنقل غير صحيح .
      من هان أمر الله عليه هان على الله :
      الدين عندما يصبح مظاهر ، ألقاب ، سماحة ، وفضيلة ، ودكتور ، ومؤتمر ، لكن تطبيق لا يوجد ، الكسب حرام ، الإنفاق حرام ، التعامل مع البنوك الربوية ، اختلاط ، غناء ، أحد الصحفيين ، طبعاً هناك من لامه على هذا الشرح لكنه قال : هذه ليست أمة اقرأ هذه أمة ارقص ، وهذه ليست أمة محمد هذه أمة مهند ، عندما يتعلق المسلمون بممثل إباحي، وجمهور المسلمين حينما يأتي وقت المسلسل كأن هناك منع تجول في الطرقات ، اقرأ على هذه الأمة السلام ، وإذا أردت كلاماً جامعاً ، فصلاً ، حاسماً ، أقول لكم : هان أمر الله على المسلمين فهانوا على الله .
      تصور محطة فضائية تجري استفتاء لإحدى مغنيتين ، والاستفتاء يحتاج إلى رسالة (س م س) ، هذه المحطة تلقت ستة وثمانين مليون رد ، كل اتصال مع الانتظار يكلف عشرات بل مئات الليرات، قريب الألف ليرة ، اضرب ستة وثمانين مليون بألف ، الناتج : ستة وثمانون ملياراً ، من أجل إحدى مغنيتين هذه أمة محمد أمة مهند ؟ ليست هذه أمة محمد ، أحد الشعراء عقب الحروب السابقة التي لم نوفق بها قال :
      أكاد أؤمن من شك ومن عجب هذه الجماهير ليست أمة العرب
      ***
      من هو العربي الجاهلي ، عنترة قال :


      وَأَغَضُّ طَرفي ما بَدَت لي جارَتي حَتّى يُواري جارَتي مَأواها


      ***
      لا نتبع أخلاق الجاهليين في المروءة ، وفي الشجاعة ، وفي الكرم ، ولا نتبع منهج سيد المرسلين في الورع والاستقامة ، لكن هناك مظاهر ، جوامع ، مؤتمرات ، محاضرات ، مؤلفات ، كتب ، لكن لا يوجد تطبيق ، البيت المسلم فيه اختلاط ، فيه شيء لا يرضي الله ، تجارة المسلمين فيها بنوك ربوية ، فيها تعامل بالمحرمات .
      الله تعالى لم يُمكّن للمسلمين دينهم لأنه لم يرتضه لهم .
      اسأل الله ان يردنا اليه رداَ جميلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #48
        بسم الله الرحمن الرحيم

        سؤالك طيب و ارى فيه صدق النيه و اسأل الله ان كنت تريد الحق ان يهديك اليه...

        قال رسول الله في ما يرويه عن الله عز و جل ( حديث قدسي ):
        ( يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا،
        يا عبادي كلكم ضالٌ الا من هديته فستهدوني اهدكم
        يا عبادي كلكم جائعٌ الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم،
        يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم،
        يا عبادي انكم تخطئون بالليل و النهار و انا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفرلكم،
        يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني،
        يا عبادي لو ان اولكم و آخركم و انسكم و جنكم كانوا على اتقى قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما زاد ذلك من ملكي شيئا،
        يا عبادي لو ان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا،
        يا عبادي لو ان اولكم و اخركم و انسكم و جنكم قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر،
        يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيراً فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه )..

        كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يعني اطلبوا مني الهدايه اهدكم فان طلبتها بصدق و علم الله صدقك فإنه لن يخيبك..

        اما عن حال المسلمين فان الله عز وجل قال ( ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم )..
        وقال رسول الله عن من يكون في اخر الزمان انهم سيكونوا (غثاء كغثاء السيل )لعدم نفعهم و لئنهم بدؤا ينسلخون من دينهم و هو الحق من ربهم فانظر ان شئت تاريخ المسلمين حينما كانوا متمسكين في دينهم كيف كانوا ثم انظرهم الآن بعد تخليهم عنه..

        و كما قال احد الاخوان قبلي ( ان كان الطالب فاشلاً في دراسته فلا يعني ان المنهج ضعيف ) او كما قال..

        ووالله ان هذا ليزيد المؤمن ايماناً و المصدق تصديقا فإن النبي اخبر عن هذا و حذرنا منه دلنا على الخير و قد صدق الله حين قال:( لقد جائكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )..
        و صدق رسول الله حين قال :( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذه حتى لو انهم دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) او كما قال و هذا هو الحاصل..

        و اننا لنجد ما قاله النبي في كل الامور يقع امامنا رأي العين :
        1-قال ستضعف الأمه فضعفت.
        2-قال ستتبعون من كان قبلكم و اتبعنا.
        3-قال ستكون بعدي خلافه و حصل.
        4-قال يكون بعدها ملكاً عاضا فحصل.
        5-قال يكون بعدها ملكاً جبريا فحصل.
        6-قال بعدها ستعود الخلافه و نصدق.
        و لك ان ترا معجزاته في ما يخبر فيه عن المستقبل و هذا اكبر دليلٍ على صدقه قال تعالى:( و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحيٌ يوحى )..و منها ما ذكر عن علامات الساعه فمثلاً من كان يتصور في ذلك الوقت ان المباني صيصل طولها الى اقاصي الجبال!!؟؟و اخبر النبي بهذا و حصل انظر الى ساعة مكه الم تبلغ عنان الجبال و مع هذا صدقه الصحابه و لم يكذبوه لما علموا من صدقه و رأو معجزاته..

        فلا يبعدك عن الحق الشك في ضعف الامه فإنه انما حصل من ترك دينهم كما اخبر الصادق المصدوق و نحن يوماً بعد يوم نرا ما يقوله حاصل اما اعيننا و اقرا في علامات الساعه و عن ما اخبر عنه النبي .....

        و أسأل الله ان يهدينا اجمعين

        تعليق


        • #49
          بسم الله الرحمن الرحيم

          قال تعالى:{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

          وقال سبحانه:{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى.وَ كَذلِكَ نَجْزيْ مَن أسرَفَ ولَمْ يؤمِن بِآياتِ رَبِه وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُ وَ أَبقىٰ}

          و يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يُدرى ما صيام ولا صلاة ولا صدقة، ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طائفة من الناس الشيخ والكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة، لا إله إلا الله، فنحن نقولها) اي تُنسى التعاليم و تمحى كما تمحى خطوط الثوب لكثرة الاسعمال.

          فالابتعاد عن الدين هو سبب الضعف و ليس اتباعه..
          فسبحان من اخبر النبي ان يحذر امته من هذا.
          ولكن العزة ستعود بإذن الله كما اخبر النبي..
          *
          قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضّاً ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت) فسبحان من علمه بهذا و حدث كما قال...


          قال الله في سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل):

          ]سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارْكنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1} وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً {2} ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا {3} وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا {4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا {6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا {8} [.

          يخبرنا الله أن اليهود سيعلون في الارض مرتين: الأولى هي الآن و قد شارفت على الانتهاء على يد المسلمين و الثانية تكون على يد المسيح الدجال.
          ويخبرنا بالنصر عليهم في وعد الأولى :{فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً {5}
          ثم في زمن المسيح الدجال يتبعه اليهود يكون لهم العلو الثاني :{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا {7}

          و قد أخبر النبي ان اكثر من يتبعه هم سبعين ألف من يهود (أصفهان)كما أخبر و عليهم الطيالسه و هم الآن تجاوز عددهم الثلاثين ألف و لهم منطقة هناك اسمها يهوديه وهم منتشرون في (اصفهان و طهران و همذان) فسبحان الله كيف علم رسول الله صلى الله عليه وسلم..!!
          قال صلى الله عليه و سلم :
          ( يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصفهان عليهم الطيالسة )
          و في احصائيات 2005 كان عدد اليهود في ايران قد وصل الى 30،000


          ثم ينتصر عليهم المسلمون المرة الثانيه في زمن خلافة المهدي و مسيح الرحمه..
          و كل هذا من ما اخبر عنه النبي و أخبر ان بعده رفعه لدين الله

          تعليق


          • #50
            اجواب على سؤالك بخصوص الفطرة :هى فطرة الإسلام ،




            الإسلام دين الفطرة

            عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء . ثم يقول أبو هريرة واقرؤوا إن شئتم { فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله } الآية رواه البخاري ومسلم واللفظ له .

            المفردات :

            الفطرة : هي ما ركز في النفوس من الإيمان بوجود الله والاعتراف بربوبيته، وقيل: الاستعداد والقابلية لقبول خطاب الإيمان .

            يهودانه: يصيرانه يهودياً .

            ينصرانه: يصيرانه نصرانياً .

            يمجسانه: يصيرانه مجوسياً .

            جمعاء: سالمة من العيوب.

            جدعاء: مقطوعة الأذن .

            المعنى الإجمالي :

            يشير هذا الحديث إلى قضية غاية في الأهمية، وهي أن الأصل في الإنسان هو الإيمان بالله المعبر عنه بالفطرة، والتي يوحي أصلها اللغوي بأنه شيء خلق مع الإنسان وركب فيه، كما يركب سائر أعضائه، وأن الإنسان إنما يخرج عن مقتضى فطرته بمؤثرات خارجية من تربية وبيئة وتعليم، وقد مثل النبي - صلى الله عليه وسلم – لحالة الإنسان حين ولادته على الفطرة بحالة البهيمة في كمال خلقها وخلوها عن العيوب والنقائص حتى إذا كبرت قطعوا آذانها وأنوفها وغيروا خلقتها، فكذلك ما يتعرض له الإنسان من انحراف في فطرته هو بتأثير خارجي، فلو قُدر أن إنسانا نشأ وحده، وتربى وحده دون مؤثر خارجي لنشأ مؤمناً عارفاً بالله .

            الفوائد العقدية :

            1- أن أول واجب على العباد هو توحيد الله، وذلك أن الإيمان بالله وهو المعبر عنها بالفطرة مركوز في النفس الإنسانية والخلل الطارئ على البشر إنما هو في الشرك بالله واتخاذ آلهة أخرى، وعليه فأول ما يخاطب به من هذا حاله هو توحيد الله ونفي الشركاء، أما من كان الخلل عنده في قضية الوجود الإلهي بأن كان ملحداً فأول ما يخاطب به هو أدلة وجود الله .

            2- أن الفطرة لا يمكن أن تزول، وإنما قد تطمس وتغطى بعوارض الكفر والإشراك، فإذا زالت تلك العوارض وموجباتها رجع الإنسان إلى فطرته فآمن بربه وعاد إليه .

            3- أن التدين بالدين الحق ضرورة إنسانية لا يمكن للإنسان أن يتغافل ويعرض عنها، أو أن يمحوها من قائمة اهتماماته؛ وذلك لما ركز في أعماق النفس الإنسانية من نزوع إلى من تعبده وتعظمه وتلجأ إليه في النوائب والمصائب والمحن .

            4- أن أولاد المؤمنين ناجون يوم القيامة وهي من المسائل المجمع عليها، واختلف العلماء في أولاد المشركين الذين ماتوا قبل أن يبلغوا، والراجح نجاتهم لكونهم ماتوا على الفطرة قبل أن تُغيَر، قال الإمام ابن حجر عن أولاد المشركين: " أنهم في الجنة، قال النووي : هو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون لقوله تعالى { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }(الإسراء:51 ) .. ومن الأدلة أيضا على نجاتهم ما رواه البخاري عن سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم – في الحديث الطويل حديث الرؤيا، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم – ( وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم - عليه السلام - وأما الولدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة، قال: فقيل: يا رسول الله وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأولاد المشركين ) .

            5- أن الحكم بنجاة أولاد المشركين في الآخرة لا يعني اختلاف حكمهم عن حكم آبائهم في الدنيا فهم يرثون آبائهم ويرثهم آباؤهم، ويدفنون في مقابر الكفار، ويأسرهم المسلمون في حال الحرب، ويدل على هذا قوله - صلى الله عليه وسلم – وقد سئل عن أبناء المشركين: ( هم من آبائهم ) رواه مسلم .
            قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

            قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

            قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

            تعليق


            • #51
              قال النبي []اذا عظمت امتي الدنيا نزعت منها هيبت الاسلام ............]وسبب احوال المسلمين الان هي عدم الثقه بالله تعالى وترك اومره جل جلاله وعدم اتباع النبي وبسبب ترك الدعوه الى الله والامر با لمعروف والنهي عن المنكر فالصحابه جاء في قلوبهم اليقين على الله واجتهدوفي نشر دين الله في الارض وقدمو ما استطاعوالنشر الدين فالذلك نصرهم الله على اعدائهم ,وهم جاء عندهم التمسك بالدين واماحال المسلمين الان فقد اجتهدوا في تلبية رغباتهم وماجاء التمسك بالدين في قلوبهم ,,ولاكن جاء في قلوبهم ان الاموال والشهادات والمناصب هي الفوز والفلاح في الدنيا [ ومختصر هذا الكلام ان الامه اذا عادت الى الله باليقين و التصديق بكلام النبي كما جاء هذا الشيء عند الصحابه فعند ذلك تعود هيبة الاسلام والمسلمين ان شاء الله]

              تعليق


              • #52
                علمكم الاسلام
                لا حظوا ماذا يقول " مسيخي يطلب النجدة" لنا في مشاركته رقم 23 فهو يقول " يقول لنا بالحرف الواحد "ارجو حسن الظن والمعاملة الحسنة كما علمكم الاسلام ... "
                يتكلم عن الإسلام و كأنه ديننا نحن فقط و كأنه ليس دينه

                تعليق


                • #53
                  لفت انتباهي كلام الاخت زهراء فعلا ارى انها وضعت يدها على مكمن الجرح وايضا اخذت اشعة مقطعية عن وضع الاسلام والسبب الذي جعلنا ننتكس على الاعقاب بعد ان كنا الاول بين الامم خرج مننا ناس كثير في علوم شتى في الفيزياء والكيمياء والاحياء والطب والنحو والبلاغه والفلك وغيرها من العلوم الانسانيه بل اني اجزم ان ثلاث ارباع العلوم التي قامت مع الثورة الصناعيه لاوروبا ان لم تكن كلها من علومنا نحن المسلمين لقد كنا الاول في العالم كله من ناحية الاخلاق والانضباط والترتيب حتى ان قرطبه اسميها بنظرتي الخاصه مدينة النظافه لاهتمام الاندلسيين في النظافه بينما اوروبا في اقرب منطقه لتلك الحقبه الاندلسيه تتمثل بمدينة ليون الفرنسيه كانت الاقدام تمشي على مستنقع من الاقذار والوسخ اسف على الاطاله ولكن احببت ان اكمل ماقالت الاخت زهراء واعلق على قولها الذي فعلا اي مسلم عاقل سيتعقل بقولها ويعتقد به

                  تعليق


                  • #54
                    لو نفذنا تعاليم الاسلام متحدين نبحث عن العلم لتطوير ذاتنا من صناعة الاسلحه وتطوير برامجها وحمايه الدول الاسلاميه بسلاح اسلامي من صنعهم وتطوير الصناعات كلها من صناعة الاغذيه الى الصواريخ عابرت الغارات الاسلام قال المسلم اخو المسلم اطلبوا العلم وقال هل يستوي الذين يعلمون واللذين لا يعلمون لو طبقنا امر الرسول لاصبحنا امة قويه يحسب لها الف حساب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X