إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسف التلموديات فى القرآن: ابنى آدم عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرد هنا إن شاء الله على مزاعم النصارى و الملاحدة فى اقتباس قصة ابنى آدم عليه السلام من التلمود و التراث اليهودى ...
    و الله المستعان ...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  • #2
    المواضيع السابقة فى نفس السلسلة:
    (1) https://www.ebnmaryam.com/vb/t183955.html#post493126
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      الشبهة الأولى : من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا

      يقول المُلحد:

      في هذا الجزء سأتحدث عن قصة ابني آدم، هابيل وقاين، والتفاصيل المناظرة لهذه القصة والواردة في قصص الهاجادة من التراث اليهودي، مما ذكره القرآن وليس من التوراة


      جاء في سورة المائدة:



      {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) }
      المائدة: 27-32





      وروى الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل البخاريّ في صحيحه:

      3335 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ



      وروى الإمام الحافظ أحمد بن حنبل:



      1523 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ

      أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ عِنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ لِيَقْتُلَنِي قَالَ كُنْ كَابْنِ آدَمَ



      ورواه أبو داود في ك الفتن ب النهي عن السعي في الفتنة، بنحوه، فقال:



      4259 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ عَنْ هُزَيْلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ

      قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ فَإِنْ دُخِلَ يَعْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ




      حديثان صحيحان



      هذا يذكرنا بقول كتاب «مشناه سنهدرين» (فصل 4 فقرة 5) رأينا هذه القصة مذكورة بالتفصيل وهي في القرآن ناقصة غير مستوفية. وهكذا تتَّضح العلاقة بين الآية المذكورة أعلاه وبين قصة قتل هابيل، لأن المفسر اليهودي في تفسيره للآية «ماذا فعلتَ؟ صوت دم أخيك (كلمة دم في الأصل العبري للتوراة بصيغة الجمع) صارخٌ إليَّ من الأرض» (تكوين 4:10) قال: «وجدنا قايين الذي قتل أخاه أنه قيل عنه «صوت دماء أخيك صارخٌ إليَّ». فلم يقُل «دم أخيك» بل «دماء أخيك» يعني دمه ودم ذرّيته، ولهذا السبب خُلق آدم وحده ليعلّمك أن كل من أهلك نفساً من إسرائيل فالكتاب يحسبه كأنه أهلك العالم جميعاً. وكل من أحيا نفساً فالكتاب يحسبه كأنه أحيا العالم جميعاً.



      وقد تُرجمت الآية 32 من سورة المائدة حرفياً تقريباً من أقوال هذا المفسر اليهودي القديم. ولكن بما أن القرآن أخذ نصف هذه الفقرة فقط، فيلزم لفهم معناها الرجوع إلى أصل هذه الآية القرآنية، كما أوضحناه هنا، فيظهر معناها للقارئ بوضوح.


      قول المفسر:

      أن كل من أهلك نفسا من إسرائيل فالكتاب يحسبه كأنه أهلك العالم جميعا



      نفهم منه أن هناك آية هو قد اطلع عليها فى أسفار العهد القديم تحمل نفس المعنى

      و أن الآية غير موجودة الآن

      مما يمكن ان نستعمله كدليل على فقدان آيات من العهد القديم

      يعنى نقول

      أن الآية موجودة فى الأسفار المقدسة بالفعل و هى من الوحى الحقيقى

      و لكن الاية فقدت

      و لكن المفسر اطلع عليها بطريقة ما و علم أنها من الكتاب

      أو انها كانت موجودة و معروفة فى عهده ثم فقدت فيما بعد

      بدليل قول المفسر:

      فالكتاب يحسبه

      وهذا في النص الهاجادي الأصلي موجود في كتاب (سنهدرين) في التلمود:



      https://www.come-and-hear.com/sanhedr...hedrin_37.html

      ونلاحظ من كلام المفسر اليهودي أنه يعتمد على مرجعية معينة من خلال النصوص, فكون المفسر اليهودي يذكر ذلك موجود في النصوص فهذا يؤكد نقص الكتاب المقدس الذي بين أيدينا الآن اللهم إلا لوكان هناك نصا غير مباشر وهذا غير ممكن, لأنه لو كان هناك نصا غير مباشر فسره المفسر اليهودي بهذا المعنى لذكره على الأقل.

      ونُلاحظ آية سورة المائدة بدأت بـ ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ) أي أن كون مبدأ قتل النفس يساوي قتل الناس جميعا وكذلك إحيائها بناء على حادثة هابيل وقابيل موجود في النصوص اليهودية وهذا مذكور في القرآن أيضا صراحة...
      "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

      الإمام الشافعي (رحمه الله)

      تعليق


      • #4
        الشبهة الثانية: حديث قابيل لهابيل:

        ما يذكره القرآن عن أن هابيل انتبه إلى محاولة قتل أخيه الشرير قايين له، وأنه كان أقوى منه، ولكنه امتنع عن قتله، وتركه يقتله كما تقول الآية إنما هو مأخوذ من الهاجادة، ولا يوجد في التوراة!



        لننظر إلى ما جاء في التوراة:



        (1وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ». 2ثُمَّ عَادَتْ فَوَلَدَتْ أَخَاهُ هَابِيلَ. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِيًا لِلْغَنَمِ، وَكَانَ قَايِينُ عَامِلاً فِي الأَرْضِ. 3وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ الأَرْضِ قُرْبَانًا لِلرَّبِّ، 4وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ، 5وَلكِنْ إِلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدًّا وَسَقَطَ وَجْهُهُ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ 7إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟ وَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ، وَإِلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا».



        8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ. 9فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟» 10فَقَالَ: «مَاذَا فَعَلْتَ؟ صَوْتُ دَمِ أَخِيكَ صَارِخٌ إِلَيَّ مِنَ الأَرْضِ. 11فَالآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ. 12مَتَى عَمِلْتَ الأَرْضَ لاَ تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا. تَائِهًا وَهَارِبًا تَكُونُ فِي الأَرْضِ». 13فَقَالَ قَايِينُ لِلرَّبِّ: «ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ. 14إِنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ، وَمِنْ وَجْهِكَ أَخْتَفِي وَأَكُونُ تَائِهًا وَهَارِبًا فِي الأَرْضِ، فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي». 15فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «لِذلِكَ كُلُّ مَنْ قَتَلَ قَايِينَ فَسَبْعَةَ أَضْعَافٍ يُنْتَقَمُ مِنْهُ». وَجَعَلَ الرَّبُّ لِقَايِينَ عَلاَمَةً لِكَيْ لاَ يَقْتُلَهُ كُلُّ مَنْ وَجَدَهُ. 16فَخَرَجَ قَايِينُ مِنْ لَدُنِ الرَّبِّ، وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودٍ شَرْقِيَّ عَدْنٍ.
        ) التكوين4: 1-16



        وقد أخذ رسول الإسلام القصة من الهاجادة، فهي في الأسطورة الهاجادية هكذا:



        تحت عنوان (قاتل أخيه) من فصل (الأجيال العشرة)، نقرأ: عداوته لهابيل كان لها أكثر من سبب. لقد بدأت عندما التفتَ الربُ إلى قربانِ هابيل، وقبله بإرسال نار سماوية التهمته، بينما رُفِضَ قربانُ قايين. لقد أحضرا قربانَيهما في اليوم الرابع عشر من نيسان، في حضور أبيهما، الذي تحدث إلى ابنيه: "هذا هو اليوم، الذي فيه سيأتي يوم تقدم إسرائيل القرابين. لذا، قوما أنتم_كذلك_بإحضار القرابين إلى خالقكما في هذا اليوم، لكي يرضى عنكما." مكان التقديم الذي اختاروه كان الموضعَ الذي عليه قام مذبح هيكل أورشليم لاحقاً. اختار هابيل الأفضل من قطيعه لقربانه، لكن قايين أكل وجبتَه أولاً، وبعدما أشبع شهيتَه، قدم إلى الرب ما تُرِكَ، قليلاً من حبوبِ بذرةِ الكتان. لأن إساءته كانت كبيرة بتقديمه للرب فاكهة الأرض التي لُعِنَتْ مِنَ الرب! لا عجبَ أن قربانَه لم يُستَقْبَل باستحسانٍ! فأوُقِع عقابٌ به. استحالَ وجهه أسودَ كالدخان. رغم هذا، لم يحدث لميله أي تغير، حتى عندما تحدث الرب إليه هكذا: "إذا أصلحتَ طرقَكَ، سيغفر اللهُ لكَ الذنبَ، وإلا سوف تُسَلَّم إلى سلطانِ الميل [النزعة] الشرير. سوف يرين على قلبكَ، رغم ذلك فهذا يعتمد عليك.إذا ما كنتَ ستصير السيد عليه [الميل الشرير_المترجم]، أم سيكون هو السيد عليك."



        ظن قايينُ أنه مظلوم، وتلى ذلك مراءٌ بينه ووبين هابيل، قال قايين: "أنا أعتقد أن العالم قد خُلِقَ من خلال الخير، لكني أرى أن الأفعالَ الخيرة لا تأتي بثمرةٍ. الله يحكم العالمَ بسلطة ظالمة، إلا فكيف قد التفتَ إلى قربانك، ولم يفعل مع قرباني أيضاً؟" عارضه هابيلُ، وقال أن الله يكافئ الأعمال الصالحات، دون اعتبارٍ للأشخاص. فإن كان قربانه قد قُبِلَ بمنٍّ من الله، وقربان قايين لا، فها بسبب أن أفعاله كانت صالحات، وأفعال أخيه شريرات.



        لكن هذا ما كان السبب الوحيد لكراهية قايين لهابيل، جزئياً كذلك حب امرأةٍ سبَّبَ الجريمة. فلضمان تناسل الجنس البشريّ، قُدِّرَ للفتاة التي تكون وُلِدَتْ مع الواحد منهما أن تصير زوجته، الأخت التوأم لهابيل كانت ذاتَ حسنٍ خلاب، واشتهاها قايينُ. لذا فكر باستمرار بطرقٍ ووسائلَ لتخليص نفسِه من أخيه.



        قدمت الفرصةُ نفسَها دون وقتٍ طويل. في يومٍ وطأ خروف يعود إلى هابيل على حقلٍ زرعَه قايين. في غضبٍ، صاحَ الأخيرُ به: "أي حقّ لديكَ لتقيمَ على أضي وتترك خروفَكَ يرعى هناكَ؟" فأجابَ هابيلُ: "أي حق لديك لاستعمال منتوجات خرافي، لصنع ثيابٍ لك من صوفهم، إن خلعتَ عنكَ صوفَ خرافي الذي ترتديه، ودفعتَ لي مقابلَ لحم خرافي التي قد أكلتها، عندئذٍ سوف أنزح عن أرضكَ كما تريد، وأطير في الهواء، لو كنت أستطيع كذلك فعل هذا." عندئذٍ قال قايينُ: "لو قتلتكَ، من هنا ليطالب بدمك مني؟" فرد هابيلُ: "الرب، الذي جلبنا إلى العالم، سينتقم لي.سيطلب دمي من يدك، إن ذبحتني. الرب هو القاضي، اقتلني، والرب سيعرف سرَّكَ، وسوف يتعامل معكَ بعقابٍ."



        هذه الكلمات أزادت فقط غضبَ قايينَ، ورمى نفسَه على أخيه، لقد كان هابيل أقوى منه، وكان سيناله عاقبةُ السوءِ من فعلتِه، لكن في آخر لحظة توسل للرحمة، وتخلى هابيل عن قبضته فوقه. بالكاد ما إن شعر أنه حرٌ، حتى استدار على أخيه هابيل مرة أخرى، وقتله، لذلك صحيح هو القول: "لا تقم للشرير بخير، خشية أن يسقط الشرُ عليكَ."




        تحت عنوان (عقاب قايين):



        أسلوب قتل هابيلَ كانَ بأكثرِ الوسائلِ وحشيةً مما يمكن تصورُه، لا يُعرف أيُ جرحٍ كان المُهلِك، رجم قايينُ كلَّ أنحاءِ جسمِه بالحجارة، حتى أصابت واحدة الرقبة وسقط ميتاً.



        ثم نقرأ أن الله عندما يهرب قايينُ من أبويه يوبخ قايينَ لأن هابيلَ أراه رحمتَه، وامتنع عن قتله، عندما كان في قبضتِه، يا للحسرة أنه منحكَ الفرصة لقتله....إلخ
        و بالنظرة السريعة يمكن أن يتضح مدى النقص فى القصة التوراتية:



        وَحَدَثَ مِنْ بَعْدِ أَيَّامٍ أَنَّ قَايِينَ قَدَّمَ مِنْ أَثْمَارِ الأَرْضِ قُرْبَانًا لِلرَّبِّ، 4وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ، 5وَلكِنْ إِلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ. فَاغْتَاظَ قَايِينُ جِدًّا وَسَقَطَ وَجْهُهُ. 6فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «لِمَاذَا اغْتَظْتَ؟ وَلِمَاذَا سَقَطَ وَجْهُكَ؟ 7إِنْ أَحْسَنْتَ أَفَلاَ رَفْعٌ؟ وَإِنْ لَمْ تُحْسِنْ فَعِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ، وَإِلَيْكَ اشْتِيَاقُهَا وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا».

        8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.


        ولنقرأ تحديدا:


        8وَكَلَّمَ قَايِينُ هَابِيلَ أَخَاهُ. وَحَدَثَ إِذْ كَانَا فِي الْحَقْلِ أَنَّ قَايِينَ قَامَ عَلَى هَابِيلَ أَخِيهِ وَقَتَلَهُ.




        فمُجمَل ما يمكننا أن نستخرجه من النص هو أن قابين كلم هابيل ثم قتله !!!

        ماذا استفدنا مما سبق ؟

        أين الحوار الدائر بينهما ؟

        نجده فى القرآن الكريم و الهاجادا

        و بالتالى فالتوراة أشارت إجمالا لوقوع الحوار

        و الهاجادا بينت الحوار من خلال ما كان لدى علماء اليهود من بقايا الوحي وكلام الرسل


        و ما جاء فى القرآن الكريم جاء مصدقا لما لدى اليهود من العلم.

        فضلا عن أن الحوار القرآنى ليس مطابقا تماما لنص الهاجادا.

        فتلك النقطة تبدي نقص العهد القديم.

        و ليس أن القرآن الكريم يقتبس من أساطير اليهود كما يزعمون.

        وما يؤكد نقص النص التوراتي هو ما ذكره أنطونيوس فكري في تفسيره:

        وكلم قايين هابيل أخاه:

        بعض النسخ تزيد "لنخرج إلي الحقل" إذاً هو كلمه بمحبة زائفة ليخرج معه للحقل كما إعتادوا كل يوم، كما صنع يهوذا مع المسيح، ولكن هذه المرة كان قد أضمر شراً ليقتله. وهذه الزيادة قد تكون إضافة للشرح من أحد النساخ
        فلماذا يحتاج أحد النساخ لإضافة هذا الجزء إلا لكون القصة ناقصة التفاصيل وغير واضحة ؟ وبأي حق إذن يعترض المسيحي أو الملحد على وجود التفاصيل في القصة القرآنية إن كان كاتب سفر التكوين لا يعطينا هذه التفاصيل ويترك النص بهذا الغموض وييحاول النساخ تفصيله وشرحه بحسب كلام القس أنطونيوس فكري؟ وما هو الحوار الصحيح إذن الذي دار بينهما ؟

        وأما مصدرالحوار فالموسوعة اليهودية تضعه تحت بند المصادر الإسلامية وتذكر في نهايته فرقي أليعازل لمقارنته مع القصة القرآنية:



        https://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz1BKJ549Ob
        "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

        الإمام الشافعي (رحمه الله)

        تعليق


        • #5
          أما قول المُلحد:

          نواصل

          ملاحظة: ما قاله الله لقايين عن الميل الشرير، يذكرنا بكتب الأسينيين، ومماثل للآيات القرآنية:



          {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) } الحِجْر: 36-43

          وكذا يذكرنا بتعبير القرآن {ران على قلوبهم}



          فيمكن أن نستشف من خلال أسلوب الملحد الغامض الذي يعتمد على أن نقرأ أفكاره لنفهم مقصده أنه يحاول إقحامنا في مسألة التسيير والتخيير فيريد أن يقول أنه لو كان هذا نتيجة ميل قابيل للشر فلماذا يعاقب على شئ خُلق عليه وذلك لأنه قد تحدث عن شئ مماثل لهذا في كتابه عندما ذكر قوله تعالى (كلا بل ران على قوبهم ما كانوا يكسبون) وطبعا هذه كلام قديم ومردود عفا عليه الزمن ومازال الملحدون يرددونه إلى الآن, وليس هذا مجاله.
          "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

          الإمام الشافعي (رحمه الله)

          تعليق


          • #6
            الشُبهة الثالثة : رغبة قابيل في الزواج من أخت هابيل:

            في فصل (قاتل أخيه) تذكر الهاجادة أنه إضافة إلى عدم تقبل الله لقربان قابيل(قايين)، وعدة مشاكل أخرى بين الأخوين. فإنه قد حصلت هنالك مشكلة ...وذلك أن الله ولغرض استمرارية الجنس البشري قد جعل لكل أخ عند ولادته أختا توأماً,وكل أخ كان المفروض أن أن يتزوج الأخت التي من البطن الآخر، وكانت الأخت التي لهابيل جميلة جداً، لذلك فقد فكّر قابيل (قايين) كثيراً في طريقة للتخلّص من أخيه


            هذه المسألة تذكر بالسبب الذي تعطيه الأساطير الإسلامية في كلام أصحاب رسول الإسلام كابن عباس وابن مسعود للخلاف بين هابيل وقابيل ..إذ تذكر أن لقابيل أخت اسمها اقليما ولهابيل أخت اسمها ليوثا وكان هنالك طمع من قابيل حول الزواج من الأخت الأجمل.


            طبعا يُفترض منا أن ننظر فى التفاسير الإسلامية لنرى قصة الأختين

            لكن ما دام كل ما ورد فيها منقول عن الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم

            فربما حدثوا به نقلا عن بنى إسرائيل و ليس أكثر, وربما كان ما ذُكر هنا في الإسرائيليات وربما لا, فهذا مما نسكت عليه فلا نصدقه ولا نُكذبه,, ولكن شبهة الإقتباس مردودة.
            "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

            الإمام الشافعي (رحمه الله)

            تعليق


            • #7
              الشبهة الرابعة: تعليم الغراب للإنسان كيفية الدفن

              يقول الملحد:

              التفصيل المناظر الآخر هو: قصة الغراب إذ لا ذكر له في التوراة...ولكن في القصة التلمودية يكون آدم وزوجته هما اللذان شاهدا الغراب وتعلّما طريقة الدفن


              يقول الكتاب تحت موضوع (عقاب قايين) ما ترجمته.........) :تغيّرت الطبيعة أيضاً بدفن جثّة هابيل, لفترة طويلة ظلّت الجثة مكشوفة وممددة على الأرض, لأن آدم وحوّاء لم يعرفا ماذا يفعلان بها.جلسا بجانبها ينتحبان, وكان كلب هابيل الوفي يحمي الجثة لألا تصاب بأذى من الطيور و الوحوش. وفجأة لاحظ الأبوان المنتحبان كيف أن غرابا نبش الأرض في بقعة معيّنة .ثم أنه دفن طائرا ميتا من نوعه في الأرض. فاتّبع آدم خطى الغراب ودفن جثمان هابيل. فكوفئ الغراب من قبل الله. فحين تولد صغار الغربان يكون ريشها أبيض، ولعدم تعرف الأبوين على نسلهم فإنهم يرمونهم للأفاعي، هنا الله يطعمهم حتى يصبح لون ريشهم أسود يعود لهم أبواهم .وكمكافأة ثانية فإن الله يستجيب لطلب الغربان عندما تصلّي لنزول المطر(



              ملاحظة: في المسوعة اليهودية نسخة أخرى من الأسطورة تقول طائرا قمرة turtledoves بدل غرابان



              المصادر بالاستعانة بالموسوعة اليهودية/ مادة هابيل Abel



              (The Midrash, Pirḳe R. Eliezer xxi, Pirḳe R. Eliezer, xxi.; Gen. R. xxii. 7, Epiphanius, "De Hæresi," xl. 5, Gen. R. xxii. 18, Apocalypsis Mosis, xl, Tan., Bereshit, § 10; Pirḳe R. Eliezer, xxi., see also Gen. R. l.c.; compare "Denkschrift d. Wiener Akademie," xx. 52, and Ginzberg, l.c. 295).




              ومن المفيد أن نشير لرد موقع Islamic-awareness بخصوص الشبهات الخاصة بموضوع هابيل وقابيل على هذا الرابط:

              https://www.islamic-awareness.org/Qur...s/BBCandA.html

              وقد ذكرت كتب المستشرقين التي يرد عليها الموقع أن أصل قصة الغراب فرقي أليعازر ومدراش Tamnhuma.

              وعن فرقي أليعازر, يقول المستشرق البريطاني (ويليام تيسدال):

              When we compare the Jewish legend with the one given in the Qur'an, we see that the only difference is that in the former the raven taught Adam how to bury the body, whereas in the Qur'an it is Cain who is said to have been thus taught


              وقد اشرنا له وذكرنا أنه كُتب بعد الإسلام بقرون وقد تأثر بالإسلام كما تذكر المصادر اليهودية, وذلك في موضوع آدم عليه السلام في هاتين المشاركتين:

              https://www.ebnmaryam.com/vb/493125-post9.html



              تقول الموسوعة اليهودية

              https://www.jewishencyclopedia.com/vi...&letter=A#1866

              تحت العنوان الرئيسي


              In Mohammedan Literature

              أى فى الأدب المحمدى

              و مع تحفظنا على تسمية الموسوعة اليهودية للتراث الإسلامى بالأدب المحمدى إلا أن العنوان يدل على أن ما سيأتى بعده هو من التراث الإسلامى لا اليهودى

              و تحت العنوان الجانبي

              The Future Unveiled to Him

              أى كشف المستقبل له
              Adam wished to see the generations which were to come from him. God drew them all from out of his back; they stood in two rows—one of the righteous, the other of the sinners. When God told Adam the span of life given to each, he was surprised to find that only a small number of years had been allotted to David, and made him a present of forty years; of which present, says the Mohammedan Midrash, a formal document was drawn up and signed.
              ......
              When the time came for Adam to die, he had forgotten the gift of forty years to David, and had to be reminded of it by the Angel of Death. He is said to have been buried in the "Cave of Treasures"—a Christian, rather than a Jewish, idea. Several of these peculiar features are found again in the Pirḳe de-Rabbi Eliezer, a work that was compiled under Arabic influence (Zunz, "G. V." 2d ed., pp. 289 et seq.).

              و الموسوعة اليهودية فى الفقرة السابقة تقول أن آدم عليه السلام كان راغبا فى معرفة المستقبل فأخرج الله تعالى من ظهره أبناءه جميعا و جعلهم فى صفين ...صف للمحسنين و آخر للخطاة و أخبره بعمر كل واحد منهم

              و قد علم آدم عليه السلام أن عمر داود عليه السلام قصير فأعطاه أربعين سنة من عمره
              و عندما جاءه الموت كان قد نسي تنازله عن أربعين سنة من عمره و كان بحاجة لملك الموت ليذكره

              و أما المكتوب بالأحمر بخط أكبر فيقول :

              و العديد من تلك الأفكار موجود فى كتاب فرقى رابي إليعازر و هو عمل تم جمعه تحت تأثير الثقافة العربية

              أى أن الموسوعة اليهودية تقول أن القصة فى التراث اليهودى مقتبسة من الثقافة الإسلامية
              و الملحد يقول أن القصة اقتبسها النبي صلى الله عليه و سلم من اليهود !!!!

              و لا تعليق !!


              https://www.ebnmaryam.com/vb/493126-post10.html


              تعالوا نرى الآن ما تقوله الموسوعة اليهودية عن كتاب فرقى رابي إليعازر




              aggadicmidrashic work on Genesis, part of Exodus, and a few sentences of Numbers; ascribed to R. Eliezer b. Hyrcanus, and composed in Italy shortly after 833.
              https://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAdyOTwB



              الترجمة
              عمل هجادى مدراشي عن سفر التكوين و جزء من الخروج و جمل قليلة من العدد ينسب لرابي إليعازر و تم تدوينه فى إيطاليا بعد سنة 833 بقليل

              و تقول الموسوعة أيضا
              the names of Fatima and Ayesha occur beside that of Ishmael, leading to the conclusion that the book originated in a time when Islam was predominant in Asia Minor.
              https://jewishencyclopedia.com/view.j...#ixzz1JAfPCXC3





              الترجمة
              أسماء فاطمة و عائشة موجودة بجوار إسماعيل مما يجعلنا نستنتج أن الكتاب كتب فى وقت كان الإسلام فيه سائدا فى آسيا الصغرى

              و العجيب أننا وجدنا مقالا تافها لبعض النصارى يحاولون أن يثبتوا فيه أن كتاب فرقى رابى إليعازر كتب قبل الإسلام و سنتناوله فيما بعد إن شاء الله .


              والمصدر الثاني هو مدراش مواعظ تنحوما (Tanhuma).

              والنص هو*:


              وهذا المدراش تم كتابته (بصيغته الحالية) في القرن التاسع الميلادي (أي بعد الإسلام بقرنين على الأقل), فيقول (ميير واكسمان) في كتاب (تاريخ الأدب اليهودي) المجلد الأول صفحة 139:

              it [printed Tanhuma] could not have been the work of the author whose name it bears, as there are evidences which show definitely that the compiler was aquainted with the Karaite movement, with the works of Geonim written in the eighth century and other late events. The date of compilation is, therefore, placed by most scholars to be the second half of the ninth century.... The manuscript Tanhuma is not much younger than the printed one. It dates most likely from the end of the ninth century and is an incomplete version, as it contains new material only on the first three books of Moses; the other two are alike in both


              هذا بخلاف وجود إختلافات شاسعة بين النسخ الحالية, سواء نسخة (سولومون بوبر) أو نسخة (وارسو) التي فيها قصة الغراب, يقول صمويل بيرمان في مقدمة ترجمته للمدراش*:




              ونجد النصارى والملحدين يحاولون التعلق بأي قشة ليثبتوا بها اقتباس الإسلام قصة الغراب من مدراش تنهوما, فنجد في أحد مواقعهم يقومون بالرد على موقع islamic awareness في الجزءية الخاصة بكلام (ميير واكسمان) عن مدراش تنحوما فيقتبسون له كلاماً آخر مفاده أن المدراش أن المدراش له أصول تعود للقرن السادس الميلادي (أي قبل الإسلام بقرن تقريباً) ولكنها ضاعت, وأن النسخ التالية كانت تقتبس من هذه النسخة القديمة, يقول الموقع المسيحي:



              وكما نرى فالموقع المسيحي لم يجد ما يُعلق به على إختلاف النسخ, ولم يجد سوى تحويل الشبهة إلى (ربما) فكأنه يقول (ربما وجدت القصة في النسخ القديمة وبالتالي اقتبس منها الإسلام) !

              وطبعاً هذا كله رجم بالغيب, ويكفي للرد أن نذكر ما قاله (بيرمان)* في مقدمة ترجمته لكون الترجمات لا تُعد أصلا مُطابقا للنص الأصلي, فيوجد العديد من النصوص التي ضعت والعديد من الإضافات:





              ثم نجد الملحد هو الآخر يحاول التعلق بأي قشة, فيذكر كلاماً هو أقرب لتمني منه للإستنتاج


              ذكر أن موقع Islamic awareness أي الوعي الإسلامي يذكر مصدرا غربيا مزعوماً يشكك في انتقال هذه القصة من مصدر يهودي إلى مصدر إسلامي ويرى احتمالا لحدوث العكس أيضاً ،ولكن المسألة أنه على هذا الأساس يجب أن يكون النقل ليس من القرآن بل من قصص الرواة ..لان القصة اليهودية تتكلم عن أختي قابيل وهابيل وتتكلم عن دفن الغراب لغراب مثله ...هذا لم يذكره القرآن صراحة .... قصص الرواة متأخرة أكثر عن عصر القرآن .. وقد انتشرت فقط بعد تدوين كتب التاريخ ..وهذه بالعربية ...ولا اعتقد ان اليهود مولعين بترجمة أو قراءة كتب التاريخ الإسلامية خصوصا و أنها بالعربية ..وهذا يتطلب ظهور جيل من اليهود ناطقين بالعربية ..كما أن النقل الشفهي يتطلب جيلا من اليهود تكون العربية لغته الأم ...وهذا معناه تأخر إضافي في تأريخ الاقتباس لا يمكن إثباته...لذا الأرجح هو نقل محمد من مصادر يهودية ..راجع ما كتبته في الأجزاء الأخرى عن موضوع قدم هذه القصص وأصالتها في التراث اليهودي.


              إضافة إلى أن القصة الهاجادية بصراحة أكثر منطقية من القصة القرآنية ...ولا اعتقد أن اليهود في العالم الإسلامي يأخذون قصة هاجادية مقدسة عن مصدر إسلامي...والاحتمال أبعد أن تصل هذه القصص إلى اليهود الغربيين ( الاشكنازيم) بعد انفصال تراثهم عن تراث اليهود الشرقيين( السيفارديم) في العالم الإسلامي
              وكما هو واضح أن كلام الملحد كله إرتجالي ويخلو من الأدلة العلمية, وهو أقرب للتمني من الإستنتاج وكأنه يرجو ألا يكون كتاب فرقي أليعازر قد تأثر بالإسلام كما قالت الموسوعة اليهودية لتصح شبهلته, والملحد يتحدث وكأن موقع islamic awareness يتحدث برأيه الشخصي وليس بالأدلة والمصادر اليهودية, وطبعاً و طبعا أحسن حل للرد على قولهم بأن من المستبعد أن يقتبس اليهود من المسلمين هو ورود اسمي خديجة و عائشة فى الأسفار التلمودية

              وبالنسبة لتعليق الملحد وادعاءه أن القصة اليهودية أجمل لأنها ذكرت أن سبب ندم ابن آدم هو قتله لأخيه بينما سبب ندمه في القرآن هو عدم معرفته كيفية دفن أخيه مثلما علم الغراب فكلام سطحي جدا....فالقصة القرآنية أجمل بمراحل لأنها قدمت صورة بليغة تعبر عن مدى الحالة النفسية السيئة التي كان عليها قابيل بعد ارتكابه جريمته ولومه المتكرر لنفسه وشعوره بالعار احتقاره لذاته وهي أعراض نلاحظها بأنفسنا عندما نرى أي شخص يمر بمرحلة ندم شديدة نتيجة خطأ عظيم ارتكبه, وهذا شئ معروف عند الأطباء النفسانيين, وأظن أن هذا أبلغ بكثير من مجرد وصف سطحي لندم قابيل مهما كان هذا الوصف مبالغا.



              ____________________________________________

              *ترجمة (صمويل بيرمان) لمدراش تنهوما:
              https://books.google.com.eg/books?id=...page&q&f=false
              التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 07-05-2011, 00:08.
              "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

              الإمام الشافعي (رحمه الله)

              تعليق


              • #8
                ثانياَ

                حتى لو فرضنا صحة القول بأن قصة الغراب كانت موجودة بالفعل في النسخة القديمة الضائعة من مدراش تانهوما على الرغم من ضعف هذا القول كما بينا في المشاركة السابقة, فلا مانع من أن نفترض أن القصة قد جاءت مما لدى اليهود بقايا الوحي وكلام الرسل, وسبق أن بينا أن كُتاب العهد الجديد أنفسهم كانوا يقتبسون من الهجادا والتراث اليهودي, ونكرر ما ذكرنا في هذا الصدد:

                (11) نلاحظ أن كتبة العهد الجديد كانوا يقتبسون من الأبوكريفا و الهاجادا و التقليد اليهودى باعتراف المتخصصين فى المسيحية
                و سنعرض هنا مثالين بمشيئة الله تعالى

                الأول
                اقتباس كاتب رسالة يهوذا من سفر أخنوخ الأبوكريفي


                نقرأ في يهوذا اصحاح 1 رقم 14 -15

                14 وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.


                لنرى التطابق بين النصين ( يهوذا واخنوخ )
                enoch ch1:9

                9 And behold! He cometh with ten thousands of His holy ones
                To execute judgement upon all,
                And to destroy all the ungodly:

                And to convict all flesh
                Of all the works of their ungodliness which they have ungodly committed,
                And of all the hard things which ungodly sinners have spoken against Him.


                https://www.thenazareneway.com/book_of_enoch.htm



                jude ch 1:14-15

                14 And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these, saying, Behold, the ADONAY cometh with ten thousands of his saints,

                15 To execute judgment upon all, and to convince all that are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have ungodly committed, and of all their hard speeches which ungodly sinners have spoken against him.



                https://www.htmlbible.com/sacrednamebiblecom/B65C001.htm


                وواضح تطابق رهيب في النصوص !!!


                و بسبب الاقتباس السابق
                اختلف النصارى فى كتبهم
                فمنهم من رأى سفر أخنوخ قانونى

                Enoch is considered as Scripture in the Epistle of Barnabas (16:4)[23] and by many of the early Church Fathers as Athenagoras[24], Clement of Alexandria[25], Irenaeus[26] and Tertullian[27] who wrote c. 200 that the Book of Enoch had been rejected by the Jews because it contained prophecies pertaining to Christ.[28]
                https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

                و منهم ترتليان و قد كان يري كما يتبين من فقرة الويكبيديا أن اليهود رفضوا الاعتراف بسفر أخنوخ لوجود نبوءات فيه تتعلق بالسيد المسيح عليه السلام

                و حتى الآن ما زالت تعترف به الكنيسة الإثيوبية

                The Book of Enoch (also 1 Enoch[1]) is an ancient Jewish religious work, ascribed to Enoch, the great-grandfather of Noah. It is not currently regarded as part of the Canon of Scripture as used by Jews, apart from the Beta Israel canon; nor by any Christian group, apart from the Ethiopian Orthodox Church canon


                https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch


                بينما رفض بعضهم الاعتراف برسالة يهوذا لوجود اقتباس من سفر أخنوخ و هو غير قانونى بنظرهم
                However, later Fathers denied the canonicity of the book and some even considered the letter of Jude uncanonical because it refers to an "apocryphal" work.[29]


                https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

                و هنا نسأل النصارى سؤال
                كيف تقولون أن سفر أخنوخ كتاب أبوكريفى بينما كاتب رسالة يهوذا يقتبس منه باعتباره سفر قانونى موحى به ؟

                تعالوا نرى إجابة النصارى

                https://holy-bible-1.com/articles/display/10298/ajax

                و ما يعنينا من إجابتهم هو
                ونفهم من هذا ردا علي السؤال الاول هل هو موحي به ؟ الاجابه لا لانه سفر ابوكريفي كتبه اليهود مما هو سائد عندهم في التقليد ولكنهم اضافوا اليه اساطير كثيره مرفوض من المسيحيين واليهود ولكنه يدرس للتاريخ ومعرفة فكر فتره زمانيه

                وايضا بناء علي هذا لانه سفر ابوكريفي منحول فهم لم يوضع في التوراه ولا في الانجيل لانه معروف انه غير موحي به ومرفوض من اليهود والمسيحيين


                والجزء المهم انه يحتوي بعض الاشياء الصحيحه من التقليد ولكن بني عليها اساطير وهذا يجب ان نضعه في اعتبارنا




                و نفهم من إجابة النصارى ما يلى
                أولا
                أن هناك أشياء صحيحة فى التقليد اليهودى لم تدون فى الكتاب المقدس
                ثانيا
                أن كتاب الأبوكريفا و من المنطقى أيضا التلمود و الهاجادا اقتبسوا أشياء صحيحة من التقليد اليهودى و بنوا عليها أساطير

                الآن يأتى دورنا لنسألهم
                ما المانع أن يكون ما جاء فى القرآن الكريم موافقا للأبوكريفا و التلمود و الهاجادا هو مما صح فيها و ليس من أساطير و خرافات اليهود ؟
                المثال الثانى :
                اقتباس أسماء سحرة فرعون من التراث اليهودى الغير مكتوب بالكتاب المقدس

                يقول بولس في رسالته الثانية إلى تيموثاوس :3
                (8 وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق.اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون. )

                وإذا بحثنا في الكتاب المقدس كله لا نجد أي ذكر عن ينيس ويمبريس هؤلاء
                ولكن نجد ذكرهم فقط في قصص الهاجادا

                فهما ساحران من سحرة فرعون ظهر ذكرهما عند حادثة إلقاء هارون لعصاه التي أصبحت حية وصنع ينيس ويمبريس مثله بعصيهم وسخروا منه .
                Jannes and Jambres, the sons of Balaam, derided Moses, saying, "Ye carry straw to Ephrain!" whereto Moses answered, "To the place of many vegetables, thither carry vegetables."

                وذُكروا أيضا عند عبور بني إسرائيل البحر :
                Among the Egyptians were the two arch-magicians Jannes and Jambres. They made wings for themselves, with which they flew up to heaven. They also said to Pharaoh: "If God Himself hath done this thing, we can effect naught. But if this work has been put into the hands of His angel, then we will shake his lieutenants into the sea." They proceeded at once to use their magic contrivances, whereby they dragged the angels down.

                كان بين المصريين ينيس ويمبريس الساحران . صنعوا لأنفسهم أجنحة وطاروا بها إلى السماء . وقالوا لفرعون : لو كان الله نفسه هو من يفعل هذا فنحن ولكن
                إن كان هذا العمل قد وضع بين أيدي الملائكة فسوف نقذف بمساعديه إلى البحر . وشرعوا في الحال في استخدام ألاعيبهم السحرية حيث سحبوا الملائكة إلى أسفل .

                https://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj303.htm

                وهكذا نفهم كيف قاوم ينيس ويمبريس دعوة موسى
                ومن هنا يتضح كيف أن كتبة العهد الجديد وعلى رأسهم بولس كانوا يعتبرون القصص الهاجادية قصص حقيقية مقدسة ليس فيها شك ويأخذون منها العبر ، وليست مجرد أساطير كما يدعي النصارى

                و لنرى شهادة مفسري الكتاب المقدس بنقل الإسمين من التقليد اليهودى
                يقول تادرس ملطى:


                ضرب الرسول مثالاً للمعلمين المخادعين بما حدث في أيام موسى النبي وهرون حيث قاومهما الساحران المخادعان ينيس ويمبريس. لقد عرف الرسول الاسمين ليس من الكتاب المقدس وإنما من التقليد اليهودي


                مع جزيل الشكر للأخت الفاضلة عابدة و الأخ الحبيب إنج
                و لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة

                كتبة العهد الجديد يقتبسون من الهاجادا

                و أيضا مع جزيل الشكر للملحدين الذين قالوا كلاما مشابها عن اقتباس كتبة العهد الجديد من الهاجادا عندما خاضوا أيضا فى الاقتباس المزعوم للقرآن من التلمود فجاء النصارى و نقلوا منهم الجزئية الخاصة باقتباس القرآن الكريم من التلمود و غفلوا اقتباس العهد الجديد من الهاجادا !!!!!!
                "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                الإمام الشافعي (رحمه الله)

                تعليق


                • #9
                  ثالثاً

                  نلاحظ أن الآية القرآنية تحمل حقيقة علمية لا يمكن إنكارها, فنلاحظ أنه مع ذكر المصادر اليهودية أن الغراب الذي رآه آدم أو قابيل كان يدفن غراباُ آخر, إلا أن الآية القٌرآنية لم تصرح بذلك وذكرت أن الفُراب كان (يبحث في الأرض), ورغم أن معظم التفاسير اتفقت مع القصة اليهودية بأن الغراب كان يدفن غراباً آخر (وهو ما تُصرح به الآية كما ذكرنا), إلا أن هناك من التفاسير التي ذكرت أن الغراب كان يحفر في الأرض من أجل الطعام أو غير ذلك, فقد جاء في تفسير القرطبي:

                  تفسير قوله تعالى :
                  {31} فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ

                  قَالَ مُجَاهِد : بَعَثَ اللَّه غُرَابَيْنِ فَاقْتَتَلَا حَتَّى قَتَلَ أَحَدهمَا صَاحِبه ثُمَّ حَفَرَ فَدَفَنَهُ , وَكَانَ اِبْن آدَمَ هَذَا أَوَّل مَنْ قُتِلَ , وَقِيلَ : إِنَّ الْغُرَاب بَحَثَ الْأَرْض عَلَى طُعْمه لِيُخْفِيَهُ إِلَى وَقْت الْحَاجَة إِلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مِنْ عَادَة الْغُرَاب فِعْل ذَلِكَ ; فَتَنَبَّهَ قَابِيل ذَلِكَ عَلَى مُوَارَاة أَخِيهِ . وَرُوِيَ أَنَّ قَابِيل لَمَّا قَتَلَ هَابِيل جَعَلَهُ فِي جِرَاب , وَمَشَى بِهِ يَحْمِلهُ فِي عُنُقه مِائَة سَنَة ; قَالَهُ مُجَاهِد , وَرَوَى اِبْن الْقَاسِم عَنْ مَالِك أَنَّهُ حَمَلَهُ سَنَة وَاحِدَة ; وَقَالَهُ اِبْن عَبَّاس , وَقِيلَ : حَتَّى أَرْوَح وَلَا يَدْرِي مَا يَصْنَع بِهِ إِلَى أَنْ اقْتَدَى بِالْغُرَابِ كَمَا تَقَدَّمَ , وَفِي الْخَبَر عَنْ أَنَس قَالَ : سَمِعْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( اِمْتَنَّ اللَّه عَلَى اِبْن آدَم بِثَلَاثٍ بَعْد ثَلَاث بِالرِّيحِ بَعْد الرُّوح فَلَوْلَا أَنَّ الرِّيح يَقَع بَعْد الرُّوح مَا دَفَنَ حَمِيم حَمِيمًا وَبِالدُّودِ فِي الْجُثَّة فَلَوْلَا أَنَّ الدُّود يَقَع فِي الْجُثَّة لَاكْتَنَزَتْهَا الْمُلُوك وَكَانَتْ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَبِالْمَوْتِ بَعْد الْكِبَر وَإِنَّ الرَّجُل لَيَكْبَر حَتَّى يَمَلَّ نَفْسه وَيَمَلّهُ أَهْله وَوَلَده وَأَقْرِبَاؤُهُ فَكَانَ الْمَوْت أَسْتَرَ لَهُ ) , وَقَالَ قَوْم : كَانَ قَابِيل يَعْلَم الدَّفْن , وَلَكِنْ تَرَكَ أَخَاهُ بِالْعَرَاءِ اِسْتِخْفَافًا بِهِ , فَبَعَثَ اللَّه غُرَابًا يَبْحَث التُّرَاب عَلَى هَابِيل لِيَدْفِنهُ , فَقَالَ عِنْد ذَلِكَ : " يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب فَأُوَارِيَ سَوْءَة أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ ", حَيْثُ رَأَى إِكْرَام اللَّه لِهَابِيل بِأَنْ قَيَّضَ لَهُ الْغُرَاب حَتَّى وَارَاهُ , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ نَدَم تَوْبَة , وَقِيلَ : إِنَّمَا نَدَمه كَانَ عَلَى فَقْده لَا عَلَى قَتْله , وَإِنْ كَانَ فَلَمْ يَكُنْ مُوَفِّيًا شُرُوطَهُ . أَوْ نَدِمَ وَلَمْ يَسْتَمِرّ نَدَمه ; فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : وَلَوْ كَانَتْ نَدَامَته عَلَى قَتْله لَكَانَتْ النَّدَامَة تَوْبَة مِنْهُ ,


                  وفي الطبري:
                  قال أبو جعفر : فتأويل الكلام : فأثار الله للقاتل - إذ لم يدر ما يصنع بأخيه المقتول - " غرابا يبحث في الأرض " ، يقول : يحفر في الأرض ، فيثير ترابها "ليريه كيف يواري سوأة أخيه " ، يقول : ليريه كيف يواري جيفة أخيه .

                  وفي ابن كثير:

                  وقال الضحاك عن ابن عباس : مكث يحمل أخاه في جراب على عاتقه سنة ، حتى بعث الله الغرابين ، فرآهما يبحثان ، فقال : ( أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ) فدفن أخاه .

                  والمعروف علمياً أن الغربان دائماً ما تدفن طعامها ومقتنياتها, ففي الويكيبيديا:

                  They watch where other Common Ravens bury their food and remember the locations of each other's food caches, so they can steal from them.
                  https://en.wikipedia.org/wiki/Common_Raven

                  وأيضاً:

                  Sometimes you can see crows bury things in the grass of the yard (usually covering it up with a leaf or plucked grass; sometimes looking at it several times and using a number of different coverings before being satisfied that it really is hidden).
                  https://www.birds.cornell.edu/crows/crowfaq.htm

                  وهذا يدل على أن مصدر القصة هو الله عز وجل وليس التراث اليهودي.
                  "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                  الإمام الشافعي (رحمه الله)

                  تعليق


                  • #10
                    شرح واضح ووافى
                    شكرا
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                    تعليق


                    • #11
                      ومع افتراض أ نص تانهوما سابق للإسلام فيمكننا ملاحظة أن نص تانهوما لم يذكر الغراب
                      فتانهوما أشار إلى أن عصفور دفن عصفورا فحسب و لم يحدد الغراب
                      أما من حدد الغراب فهو رابي إليعازر المتأخر عن الإسلام
                      فكأن الإسلام له السبق فى تحديد الغراب دونا عن باقى الطيور الذي كان (يبحث في الإرض)
                      و هو ما تؤيده دراسة الطيور كما يتبين من الويكبيديا
                      "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                      الإمام الشافعي (رحمه الله)

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
                        شرح واضح ووافى
                        شكرا
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                        شرفنا مرورك أختنا الفاضلة
                        جزاكِ الله خيرا
                        "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                        الإمام الشافعي (رحمه الله)

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية
                          Gen. R. xxii. 7, according to Ginzberg's emendation; Epiphanius, "De Hæresi," xl. 5,

                          التكوين ربا، وكتاب إبيفانيوس عن الهرطقات، هذه مراجع اقدم من الاسلام بكثير ذكرت قصة الأختين

                          للأمانة نعم يوجد نقص لسبب غامض مجهول في التوراة للقصة، وفوق كل عالم من هو علم منه، ربما خلل وسقطة من نسخهم القديمة، لكن كل الكتب المقدسة لاهل الاديان بها نصوص سقطت او اختلف عليها ناقلوها، هل قرات كتبا مثل المصاحف للسجستاني او معجم القراآت أو فضائل القران في اخره لأبي القاسم العبيد بن سلام؟

                          نعم فرقي ربي أليعازار جاء بعد الاسلام، وسوف نراعي هذا بعد ذلك فشكرا للمعلومة التي لم نعرفها وعرفتموها

                          شكرا
                          Gen. R. xxii. 7, according to Ginzberg's emendation; Epiphanius, "De Hæresi," xl. 5,

                          التكوين ربا، وكتاب إبيفانيوس عن الهرطقات، هذه مراجع اقدم من الاسلام بكثير ذكرت قصة الأختين
                          لا أعلم هل تقصد الأختين أم هو خطأ هجائي و تقصد الأخوين ؟
                          فإن كنت تقصد الأختين
                          نعيد الرد مرة أخرى

                          الشُبهة الثالثة : رغبة قابيل في الزواج من أخت هابيل:

                          في فصل (قاتل أخيه) تذكر الهاجادة أنه إضافة إلى عدم تقبل الله لقربان قابيل(قايين)، وعدة مشاكل أخرى بين الأخوين. فإنه قد حصلت هنالك مشكلة ...وذلك أن الله ولغرض استمرارية الجنس البشري قد جعل لكل أخ عند ولادته أختا توأماً,وكل أخ كان المفروض أن أن يتزوج الأخت التي من البطن الآخر، وكانت الأخت التي لهابيل جميلة جداً، لذلك فقد فكّر قابيل (قايين) كثيراً في طريقة للتخلّص من أخيه


                          هذه المسألة تذكر بالسبب الذي تعطيه الأساطير الإسلامية في كلام أصحاب رسول الإسلام كابن عباس وابن مسعود للخلاف بين هابيل وقابيل ..إذ تذكر أن لقابيل أخت اسمها اقليما ولهابيل أخت اسمها ليوثا وكان هنالك طمع من قابيل حول الزواج من الأخت الأجمل.


                          طبعا يُفترض منا أن ننظر فى التفاسير الإسلامية لنرى قصة الأختين

                          لكن ما دام كل ما ورد فيها منقول عن الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم

                          فربما حدثوا به نقلا عن بنى إسرائيل و ليس أكثر, وربما كان ما ذُكر هنا في الإسرائيليات وربما لا, فهذا مما نسكت عليه فلا نصدقه ولا نُكذبه,, ولكن شبهة الإقتباس مردودة.
                          و إن كنت تقصد الأخوين
                          فأيضا قد تم الرد
                          قلنا
                          قصة الأخوين أساسا جاءت فى العهد القديم و لكن كانت ناقصة
                          و جاءت تامة فى التلمود حيث نقل رجال الدين اليهود بقايا ما لديهم من علم الأنبياء
                          و جاءت تامة فى القرآن الكريم مرة أخرى بوحى الله تعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه و سلم

                          و بالنسبة للتلمود
                          فلا يوجد لدينا مشكلة من أساسه أن يكون بعض ما فى القرآن الكريم موافقا للتلمود
                          فاليهود يؤمنون بالتلمود على أنه حق
                          أما موقف المسيحيين من التلمود


                          رأى الكنيسة الأرثوذكسية بإختصار :-

                          التلمود هو التقليد الشفهى الذى تسلمه اليهود من الأنبياء و معلمى الشريعة المعتمدين أنهم علماء ما لم يرد فى الكتاب المقدس ، مثله مثل التقليد الشفهى الذى تسلمته الكنيسة من الآباء الرسل

                          جاء فى كتاب " الكتاب المقدس و طرق دراسته - الجزء الأول - للأنبا غريغريوس "



                          [ ص : 203 ]





                          و جاء تعليق الأنبا على قصة إبراهيم مع الضيوف الثلاثة الواردة فى التلمود بقوله : " و هذه الحقيقة لا تتعارض مع القصة التى أوردها الكتاب المقدس ، إنما تكملها "



                          [ ص : 204 ]





                          إذاً الكنيسة الأرثوذكسية تعترف بأن القصص الواردة فى التلمود حقائق تكمل كتابك المقدس .

                          و أكد على هذا الأنبا فى نهاية كلامه .



                          [ ص : 204 ]








                          أما موقفنا كمسلمين
                          فهو أن اليهود لديهم بقايا علم الأنبياء
                          فما كان لديهم موافقا لديننا فهو حق
                          و ما كان لديهم معارضا لديننا فهو باطل
                          و ما كان لديهم لا موافق و لا معارض لما عندنا فلا نقبله و لا نرفضه
                          الله أعلم بصحته
                          فكان من الممكن ألا نرد عليكم أساسا سوى برد قصير
                          لكن نظرا لانتشار الموضوع بينكم و بين النصارى رأينا أن نرد عليكم بالتفصيل


                          للأمانة نعم يوجد نقص لسبب غامض مجهول في التوراة للقصة، وفوق كل عالم من هو علم منه، ربما خلل وسقطة من نسخهم القديمة، لكن كل الكتب المقدسة لاهل الاديان بها نصوص سقطت او اختلف عليها ناقلوها، هل قرات كتبا مثل المصاحف للسجستاني او معجم القراآت أو فضائل القران في اخره لأبي القاسم العبيد بن سلام؟
                          راجع
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t16442.html
                          و أيضا
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t33587.html
                          و أيضا
                          https://www.ebnmaryam.com/vb/t65314.html

                          نعم فرقي ربي أليعازار جاء بعد الاسلام، وسوف نراعي هذا بعد ذلك فشكرا للمعلومة التي لم نعرفها وعرفتموها

                          شكرا
                          أحترم اعترافك بالحق
                          شكرا لك
                          و أتمنى أن تعترف بخطئك فى إنكار وجود الله سبحانه و تعالى و قولك بنقل القرآن الكريم من التلمود و عدم إيمانك بالإسلام
                          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 03-03-2012, 15:37.
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية
                            اما مسالة ان هابيل كان اقوى منقاين قابيل فوردت في التكوين ربا 22: 18 Gen. R. xxii. 18

                            مسألة تعليم قاين الدفن بالطيور وردت في مدرشا تنعومة، وهو اقدم تاريخ تاليف التلمود البابلي، واو رائع ومدهش، تخيل

                            انظر تقول الويكيبديا عنه

                            Buber postulated that this midrash (Tanḥuma) was edited in the 5th century, before the completion of the Babylonian Talmud

                            التكوين ربا ايضا يذكر القصة، وهو اقدم من الاسلام كما اثبتنا في رد اخر باحد تلك المواضيع فهو يعود الى القرن الثالث الميلادي

                            اليك بعض المعلومات من الويكيبديا

                            It is expository midrash to the first book of the Torah, assigned by tradition to the amora Hoshaiah (or Osha'yah) who flourished in the third century in the land of Israel. The midrash forms an aggadic commentary on Genesis, in keeping with the midrashic exegesis of that age. In a continuous sequence, broken only toward the end, the Biblical text is expounded, verse for verse, often word for word. Only genealogic passages and passages that furnish no material for exposition (as the reiterated account of Abraham's servant in Genesis 24:35-48) are omitted.
                            أين دليلك على أن مدراش ربا جاءت فيه قصة الغراب ؟
                            فقد جاءت فى كتاب فرقى رابي إليعازر و قد كتب بعد الإسلام
                            و جاءت فى مدراش تانهوما


                            والمصدر الثاني هو مدراش مواعظ تنحوما (Tanhuma).

                            والنص هو*:


                            وهذا المدراش تم كتابته (بصيغته الحالية) في القرن التاسع الميلادي (أي بعد الإسلام بقرنين على الأقل), فيقول (ميير واكسمان) في كتاب (تاريخ الأدب اليهودي) المجلد الأول صفحة 139:

                            it [printed Tanhuma] could not have been the work of the author whose name it bears, as there are evidences which show definitely that the compiler was aquainted with the Karaite movement, with the works of Geonim written in the eighth century and other late events. The date of compilation is, therefore, placed by most scholars to be the second half of the ninth century.... The manuscript Tanhuma is not much younger than the printed one. It dates most likely from the end of the ninth century and is an incomplete version, as it contains new material only on the first three books of Moses; the other two are alike in both


                            هذا بخلاف وجود إختلافات شاسعة بين النسخ الحالية, سواء نسخة (سولومون بوبر) أو نسخة (وارسو) التي فيها قصة الغراب, يقول صمويل بيرمان في مقدمة ترجمته للمدراش*:




                            ونجد النصارى والملحدين يحاولون التعلق بأي قشة ليثبتوا بها اقتباس الإسلام قصة الغراب من مدراش تنهوما, فنجد في أحد مواقعهم يقومون بالرد على موقع islamic awareness في الجزءية الخاصة بكلام (ميير واكسمان) عن مدراش تنحوما فيقتبسون له كلاماً آخر مفاده أن المدراش أن المدراش له أصول تعود للقرن السادس الميلادي (أي قبل الإسلام بقرن تقريباً) ولكنها ضاعت, وأن النسخ التالية كانت تقتبس من هذه النسخة القديمة, يقول الموقع المسيحي:



                            وكما نرى فالموقع المسيحي لم يجد ما يُعلق به على إختلاف النسخ, ولم يجد سوى تحويل الشبهة إلى (ربما) فكأنه يقول (ربما وجدت القصة في النسخ القديمة وبالتالي اقتبس منها الإسلام) !

                            وطبعاً هذا كله رجم بالغيب, ويكفي للرد أن نذكر ما قاله (بيرمان)* في مقدمة ترجمته لكون الترجمات لا تُعد أصلا مُطابقا للنص الأصلي, فيوجد العديد من النصوص التي ضعت والعديد من الإضافات:





                            ثم نجد الملحد هو الآخر يحاول التعلق بأي قشة, فيذكر كلاماً هو أقرب لتمني منه للإستنتاج


                            ذكر أن موقع Islamic awareness أي الوعي الإسلامي يذكر مصدرا غربيا مزعوماً يشكك في انتقال هذه القصة من مصدر يهودي إلى مصدر إسلامي ويرى احتمالا لحدوث العكس أيضاً ،ولكن المسألة أنه على هذا الأساس يجب أن يكون النقل ليس من القرآن بل من قصص الرواة ..لان القصة اليهودية تتكلم عن أختي قابيل وهابيل وتتكلم عن دفن الغراب لغراب مثله ...هذا لم يذكره القرآن صراحة .... قصص الرواة متأخرة أكثر عن عصر القرآن .. وقد انتشرت فقط بعد تدوين كتب التاريخ ..وهذه بالعربية ...ولا اعتقد ان اليهود مولعين بترجمة أو قراءة كتب التاريخ الإسلامية خصوصا و أنها بالعربية ..وهذا يتطلب ظهور جيل من اليهود ناطقين بالعربية ..كما أن النقل الشفهي يتطلب جيلا من اليهود تكون العربية لغته الأم ...وهذا معناه تأخر إضافي في تأريخ الاقتباس لا يمكن إثباته...لذا الأرجح هو نقل محمد من مصادر يهودية ..راجع ما كتبته في الأجزاء الأخرى عن موضوع قدم هذه القصص وأصالتها في التراث اليهودي.


                            إضافة إلى أن القصة الهاجادية بصراحة أكثر منطقية من القصة القرآنية ...ولا اعتقد أن اليهود في العالم الإسلامي يأخذون قصة هاجادية مقدسة عن مصدر إسلامي...والاحتمال أبعد أن تصل هذه القصص إلى اليهود الغربيين ( الاشكنازيم) بعد انفصال تراثهم عن تراث اليهود الشرقيين( السيفارديم) في العالم الإسلامي
                            وكما هو واضح أن كلام الملحد كله إرتجالي ويخلو من الأدلة العلمية, وهو أقرب للتمني من الإستنتاج وكأنه يرجو ألا يكون كتاب فرقي أليعازر قد تأثر بالإسلام كما قالت الموسوعة اليهودية لتصح شبهلته, والملحد يتحدث وكأن موقع islamic awareness يتحدث برأيه الشخصي وليس بالأدلة والمصادر اليهودية, وطبعاً و طبعا أحسن حل للرد على قولهم بأن من المستبعد أن يقتبس اليهود من المسلمين هو ورود اسمي خديجة و عائشة فى الأسفار التلمودية
                            ثانياَ

                            حتى لو فرضنا صحة القول بأن قصة الغراب كانت موجودة بالفعل في النسخة القديمة الضائعة من مدراش تانهوما على الرغم من ضعف هذا القول كما بينا في المشاركة السابقة, فلا مانع من أن نفترض أن القصة قد جاءت مما لدى اليهود بقايا الوحي وكلام الرسل, وسبق أن بينا أن كُتاب العهد الجديد أنفسهم كانوا يقتبسون من الهجادا والتراث اليهودي, ونكرر ما ذكرنا في هذا الصدد:

                            (11) نلاحظ أن كتبة العهد الجديد كانوا يقتبسون من الأبوكريفا و الهاجادا و التقليد اليهودى باعتراف المتخصصين فى المسيحية
                            و سنعرض هنا مثالين بمشيئة الله تعالى

                            الأول
                            اقتباس كاتب رسالة يهوذا من سفر أخنوخ الأبوكريفي


                            نقرأ في يهوذا اصحاح 1 رقم 14 -15

                            14 وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع ويعاقب جميع فجارهم على جميع اعمال فجورهم التي فجروا بها وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار.


                            لنرى التطابق بين النصين ( يهوذا واخنوخ )
                            enoch ch1:9

                            9 And behold! He cometh with ten thousands of His holy ones
                            To execute judgement upon all,
                            And to destroy all the ungodly:

                            And to convict all flesh
                            Of all the works of their ungodliness which they have ungodly committed,
                            And of all the hard things which ungodly sinners have spoken against Him.


                            https://www.thenazareneway.com/book_of_enoch.htm



                            jude ch 1:14-15

                            14 And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these, saying, Behold, the ADONAY cometh with ten thousands of his saints,

                            15 To execute judgment upon all, and to convince all that are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have ungodly committed, and of all their hard speeches which ungodly sinners have spoken against him.



                            https://www.htmlbible.com/sacrednamebiblecom/B65C001.htm


                            وواضح تطابق رهيب في النصوص !!!


                            و بسبب الاقتباس السابق
                            اختلف النصارى فى كتبهم
                            فمنهم من رأى سفر أخنوخ قانونى

                            Enoch is considered as Scripture in the Epistle of Barnabas (16:4)[23] and by many of the early Church Fathers as Athenagoras[24], Clement of Alexandria[25], Irenaeus[26] and Tertullian[27] who wrote c. 200 that the Book of Enoch had been rejected by the Jews because it contained prophecies pertaining to Christ.[28]
                            https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

                            و منهم ترتليان و قد كان يري كما يتبين من فقرة الويكبيديا أن اليهود رفضوا الاعتراف بسفر أخنوخ لوجود نبوءات فيه تتعلق بالسيد المسيح عليه السلام

                            و حتى الآن ما زالت تعترف به الكنيسة الإثيوبية

                            The Book of Enoch (also 1 Enoch[1]) is an ancient Jewish religious work, ascribed to Enoch, the great-grandfather of Noah. It is not currently regarded as part of the Canon of Scripture as used by Jews, apart from the Beta Israel canon; nor by any Christian group, apart from the Ethiopian Orthodox Church canon


                            https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch


                            بينما رفض بعضهم الاعتراف برسالة يهوذا لوجود اقتباس من سفر أخنوخ و هو غير قانونى بنظرهم
                            However, later Fathers denied the canonicity of the book and some even considered the letter of Jude uncanonical because it refers to an "apocryphal" work.[29]


                            https://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Enoch

                            و هنا نسأل النصارى سؤال
                            كيف تقولون أن سفر أخنوخ كتاب أبوكريفى بينما كاتب رسالة يهوذا يقتبس منه باعتباره سفر قانونى موحى به ؟

                            تعالوا نرى إجابة النصارى

                            https://holy-bible-1.com/articles/display/10298/ajax

                            و ما يعنينا من إجابتهم هو
                            ونفهم من هذا ردا علي السؤال الاول هل هو موحي به ؟ الاجابه لا لانه سفر ابوكريفي كتبه اليهود مما هو سائد عندهم في التقليد ولكنهم اضافوا اليه اساطير كثيره مرفوض من المسيحيين واليهود ولكنه يدرس للتاريخ ومعرفة فكر فتره زمانيه

                            وايضا بناء علي هذا لانه سفر ابوكريفي منحول فهم لم يوضع في التوراه ولا في الانجيل لانه معروف انه غير موحي به ومرفوض من اليهود والمسيحيين


                            والجزء المهم انه يحتوي بعض الاشياء الصحيحه من التقليد ولكن بني عليها اساطير وهذا يجب ان نضعه في اعتبارنا



                            و نفهم من إجابة النصارى ما يلى
                            أولا
                            أن هناك أشياء صحيحة فى التقليد اليهودى لم تدون فى الكتاب المقدس
                            ثانيا
                            أن كتاب الأبوكريفا و من المنطقى أيضا التلمود و الهاجادا اقتبسوا أشياء صحيحة من التقليد اليهودى و بنوا عليها أساطير

                            الآن يأتى دورنا لنسألهم
                            ما المانع أن يكون ما جاء فى القرآن الكريم موافقا للأبوكريفا و التلمود و الهاجادا هو مما صح فيها و ليس من أساطير و خرافات اليهود ؟
                            المثال الثانى :
                            اقتباس أسماء سحرة فرعون من التراث اليهودى الغير مكتوب بالكتاب المقدس

                            يقول بولس في رسالته الثانية إلى تيموثاوس :3
                            (8 وكما قاوم ينيس ويمبريس موسى كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق.اناس فاسدة اذهانهم ومن جهة الايمان مرفوضون. )

                            وإذا بحثنا في الكتاب المقدس كله لا نجد أي ذكر عن ينيس ويمبريس هؤلاء
                            ولكن نجد ذكرهم فقط في قصص الهاجادا

                            فهما ساحران من سحرة فرعون ظهر ذكرهما عند حادثة إلقاء هارون لعصاه التي أصبحت حية وصنع ينيس ويمبريس مثله بعصيهم وسخروا منه .
                            Jannes and Jambres, the sons of Balaam, derided Moses, saying, "Ye carry straw to Ephrain!" whereto Moses answered, "To the place of many vegetables, thither carry vegetables."

                            وذُكروا أيضا عند عبور بني إسرائيل البحر :
                            Among the Egyptians were the two arch-magicians Jannes and Jambres. They made wings for themselves, with which they flew up to heaven. They also said to Pharaoh: "If God Himself hath done this thing, we can effect naught. But if this work has been put into the hands of His angel, then we will shake his lieutenants into the sea." They proceeded at once to use their magic contrivances, whereby they dragged the angels down.

                            كان بين المصريين ينيس ويمبريس الساحران . صنعوا لأنفسهم أجنحة وطاروا بها إلى السماء . وقالوا لفرعون : لو كان الله نفسه هو من يفعل هذا فنحن ولكن
                            إن كان هذا العمل قد وضع بين أيدي الملائكة فسوف نقذف بمساعديه إلى البحر . وشرعوا في الحال في استخدام ألاعيبهم السحرية حيث سحبوا الملائكة إلى أسفل .

                            https://www.sacred-texts.com/jud/loj/loj303.htm

                            وهكذا نفهم كيف قاوم ينيس ويمبريس دعوة موسى
                            ومن هنا يتضح كيف أن كتبة العهد الجديد وعلى رأسهم بولس كانوا يعتبرون القصص الهاجادية قصص حقيقية مقدسة ليس فيها شك ويأخذون منها العبر ، وليست مجرد أساطير كما يدعي النصارى

                            و لنرى شهادة مفسري الكتاب المقدس بنقل الإسمين من التقليد اليهودى
                            يقول تادرس ملطى:


                            ضرب الرسول مثالاً للمعلمين المخادعين بما حدث في أيام موسى النبي وهرون حيث قاومهما الساحران المخادعان ينيس ويمبريس. لقد عرف الرسول الاسمين ليس من الكتاب المقدس وإنما من التقليد اليهودي


                            مع جزيل الشكر للأخت الفاضلة عابدة و الأخ الحبيب إنج
                            و لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة

                            كتبة العهد الجديد يقتبسون من الهاجادا

                            و أيضا مع جزيل الشكر للملحدين الذين قالوا كلاما مشابها عن اقتباس كتبة العهد الجديد من الهاجادا عندما خاضوا أيضا فى الاقتباس المزعوم للقرآن من التلمود فجاء النصارى و نقلوا منهم الجزئية الخاصة باقتباس القرآن الكريم من التلمود و غفلوا اقتباس العهد الجديد من الهاجادا !!!!!!
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              التكوين ربا ايضا يذكر القصة، وهو اقدم من الاسلام كما اثبتنا في رد اخر باحد تلك المواضيع فهو يعود الى القرن الثالث الميلادي

                              اليك بعض المعلومات من الويكيبديا

                              It is expository midrash to the first book of the Torah, assigned by tradition to the amora Hoshaiah (or Osha'yah) who flourished in the third century in the land of Israel. The midrash forms an aggadic commentary on Genesis, in keeping with the midrashic exegesis of that age. In a continuous sequence, broken only toward the end, the Biblical text is expounded, verse for verse, often word for word. Only genealogic passages and passages that furnish no material for exposition (as the reiterated account of Abraham's servant in Genesis 24:35-48) are omitted
                              تقول الويكيبديا ان تاريخ التكوين ربا غير مؤكد

                              فمن الصعب التأكد من التاريخ المحدد للتحرير رابعة سفر التكوين. وأجري على الأرجح في وقت لاحق انه ليس من ذلك بكثير من التلمود القدس. لكن حتى ذلك الحين ربما كان النص لم تغلق نهائيا، لمقاطع أطول أو أقصر ويمكن دائما أن تضاف، يمكن زيادة عدد من الممرات تمهيدي إلى قسم، وتلك التي سيتم توسيع القائمة من خلال التراكم. وبالتالي، بدءا من Vayishlach جزء التوراة، تم العثور على ممرات واسعة النطاق التي تحمل علامات لل haggadah في وقت لاحق، ولها نقاط اتصال مع المواعظ Tanhuma. وغالبا ما تكون أضيفت الممرات في وقت مبكر، لأنها ليست في عداد المفقودين تماما في المخطوطات القديمة، والتي هي خالية من الإضافات أخرى كثيرة، والنجف التي وجدت في الطبعات الحالية. في الفصول الختامية، سفر التكوين رابعة يبدو أن ظلت معطلة. في المقاطع من Vayigash جزء التوراة، لم يعد يحمل تعليق خارج الآية الآية؛ ويوجه ربما المقطع الأخير من هذا الجزء من التوراة، وكذلك أول من Vayechi الجزء من التوراة، من المواعظ Tanhuma. التعليق على الفصل 48 من سفر التكوين كله مفقود في جميع المخطوطات (مع استثناء واحد)، والآيات 1-14 في طبعات. الجزء المتبقي من هذا الجزء من التوراة، تم العثور على التعليق على نعمة يعقوب (تك 49) في جميع المخطوطات - مع الاستثناءات المذكورة أعلاه - في مراجعة تظهر الإضافات في وقت لاحق، ومراجعة التي تم استخدامها أيضا من قبل المجمع لل تحرير Tanhuma ميدرش بواسطة بوبر سليمان. تم العثور على أفضل مخطوطة رابعة في سفر التكوين إضافة ا. 27169 من المتحف البريطاني. انه كان يستخدم للطبعة الحرجة التي تصدرها تيودور ج.


                              عموما الموسوعة تقول ليس ابعد بكثير من تاريخ تاليف التلمود البابلي، وهو يقتبس من مدراش تنعومة القديم الأقدم من التلمود، يعني قديم قديم، أقدم من الإسلام
                              جميل جدا
                              و هو نفس ما تقوله الموسوعة اليهودية
                              https://www.jewishencyclopedia.com/ar...rabbah#anchor7

                              Date.
                              It is difficult to ascertain the exact date of the actual editing of the Bereshit Rabbah; it was probably undertaken not much later than that of the Jerusalem Talmud. But even then the text was probably not finally closed, for longer or shorter passages could always be added, the number of prefatory passages to a parashah be increased, and those existing be enlarged by accretion. Thus, beginning with the sidra Wayishlaḥ, extensive passages are found that bear the marks of the later Haggadah, and have points of connection with the Tanḥuma homilies. The passages were probably added at an early date, since they are not entirely missing in the older manuscripts, which are free from many other additions and glosses that are found in the present editions. In the concluding chapters the Bereshit Rabbah seems to have remained defective. In the parashiyot of the sidra Wayiggash the comment is no longer carried out verse by verse; the last parashah of this pericope, as well as the first of the sidra Wayeḥi, is probably drawn from Tanḥuma homilies; the comment to the whole 48th chapter of Genesis is missing in all the manuscripts (with one exception), and to verses 1-14 in the editions; the remaining portion of this sidra, the comment on Jacob's blessing (Gen. xlix.), is found in all the manuscripts—with the above-mentioned exceptions—in a revision showing later additions, a revision that was also used by the compiler of the Tanḥuma Midrash edited by Buber

                              عموما أولا أثبت أن قصة الغراب جاءت فى مدراش ربا

                              ثانيا
                              بالنسبة للإضافات

                              نقرأ ما جاء فى الويكبيديا
                              وبالتالي، بدءا من Vayishlach جزء التوراة، تم العثور على ممرات واسعة النطاق التي تحمل علامات لل haggadah في وقت لاحق، ولها نقاط اتصال مع المواعظ Tanhuma. وغالبا ما تكون أضيفت الممرات في وقت مبكر، لأنها ليست في عداد المفقودين تماما في المخطوطات القديمة، والتي هي خالية من الإضافات أخرى كثيرة، والنجف التي وجدت في الطبعات الحالية.

                              فالمخطوطات القديمة أيضا التى ظهرت فيها الاقتباسات من مدراش تانهوما خالية من الكثير من الإضافات الموجودة فى النسخ الحالية !!!!!!!
                              فليس كل الإضافات مبكرة و قبل الإسلام كما تحاول أن توحى لنا

                              و حتى لو كانت قصة الغراب قد جاءت فى مدراش ربا كما تقول بالفعل فكيف تثبت أنها لست إضافة لاحقة بعد الإسلام ؟

                              ثالثا
                              حتى لو استطعت أن تثبت أن القصة موجودة فى مدراش ربا و أنها ليست إضافة بعد الإسلام
                              فسنعود إلى نفس النقطة التى تكلمنا فيها من قبل

                              كان سؤالى :
                              ما الدليل على أن كل ما فى التلمود هو خرافات بحيث أن كل ما جاء فى القرآن موافقا للتلمود فهو كما تزعمون مجرد اقتباس من خرافات اليهود؟
                              و ما الدليل على أن التلمود ليس فيه بعض الأخبار حقيقية عن أنبياء إسرائيل تناقلها اليهود شفاهة و أوحى الله تعالى بها لنبيه الكريم صلى الله عليه و سلم فى القرآن الكريم ؟
                              و بدأت ردك ب :
                              المشاركة الأصلية بواسطة مرشد إلى العقلانية
                              بالتأكيد لا يوجد ما يمنع من افتراض ما قلته
                              و بالتالى فقد نسفت بردك السابق كتابك أنت و ابن المقفع
                              و أثبت أن كل ما كتبتموه عن نقل القرآن الكريم من التلمود ليس إلا ظن و لا يوجد دليل قاطع عليه و ليس إلا رجما بالغيب
                              شكرا جزيلا لك على اعترافك القيم
                              يعنى فعلا بمنتهى الأسي أنا مضطر أقول لك Hard Luck
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X