إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشريعة الاسلامية من اجل مصر 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
    تسلم يا 3abd Arahman ..ربنا يبارك فيك يا غالى



    اقتباس



    حكم التمرد على الحاكم او السؤال بمعنى اخر ما مدى شرعية الثورة المصرية بالنسبة للشريعة فى حديث بصحيح مسلم صفحة 1847 (تسمع و تطيع للامير و ان ضرب ظهرك و اخذ مالك فاسمع و اطع) هل التمرد على الحاكم فى الاسلام لا يجوز حتى ان اذانى هذا الحاكم








    اولا ..أكرر أعجابى بأسئلتك ...لأنها مش مكررة ولا معلبة ...زى ما تعودنا من النصارى

    الحاكم الظالم عند المسلمين ..لية أتجاهين

    الأتجاة الأول ...لو كان ظلم الحاكم ...لم يصل الى درجة القتل ونشر الكفر والفوضى واظلم الفاحش ...وأقتصر الأمر ...على ظلم مالى أو نفسى لشخص


    دلت الأحاديث (ومنهم الحديث الـ حضرتك ذكرته ) .... ان الحاكم دة لا يجوز الخروج عليه خاصة فى زمن الفتن ....وإنما يكون التعامل معاه بالنصيحة فقط ....
    لأن فى الإسلام المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ...وأنت تعرف جيداً خطورة الخروج على اى حاكم سواء كان ظالم أم عادل ....وما يصاحبها من نشر الفوضى وخسائر مالية وسفك الدم


    اما لو وصلت درجة ظلم الحاكم الى القتل وسفك الدم وظهر من الحاكم الكفر البواح

    فهنا يجوز بل يجب ....الخروج على الحاكم لعدة أدلة ايضاً منها

    حديث عبادة ابن الصامت فى الصحيحين

    دعانا النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويُسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه برهان


    فلو حضرتك وجدت خلاف بين علماء الدين فى حكم الخروج على الحاكم فى مصر أو اى حاكم أخر ...

    أعلم أنه خلاف سياسى من الدرجة الأولى ...من ناحية تقييم هذا الحاكم

    هل هو من الفئة الأولى أم من الفئة الثانية


    تابع
    تسلم يا بشمهندس على الردود الجميلة المختصرة الوافية اللي فى الجون

    يا أ. ريمون
    نريد منك أن تعرف
    أن الدين الإسلامى ليس دين الضعف و السلبية
    و ليس دين الخضوع و الخنوع للظلم
    و ليس دين تأليه الحاكم

    و فى نفس الوقت
    ليس الدين الثورية الفوضوية
    و ليس دين العصيان المدنى
    و ليس دين الخروج العشوائى على الحكام مما قد يؤدى إلى سفك الدماء و خراب البلاد

    و لكنه دين
    احترام الكبير و طاعته
    و دين طاعة أولى الأمر فى غير معصية الله
    و دين نصيحة الحاكم سرا
    و فى نفس الوقت دين رفع الظلم و تغيير المنكر و إن كان باليد
    و ربما يكون دين مجاهدة الحاكم الظالم فى ظروف معينة و بضوابط معينة

    تعالى يا عزيزى نقرأ معا أحاديث النبي
    و نتعلم منه ....
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #32
      لا شك أن الأصل طاعة الحاكم فى غير معصية الله تعالى
      فمثلا
      الحاكم فرض على الضرائب ... أدفعها
      لكن مثلا
      الحاكم أمرنى أن أقتل بريئا .... لا أقتله و لو كان السيف على رقبتى

      قال تعالى :
      النساء (آية:59): يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا

      أما إن كانت الطاعة فى معصية الله
      فلا و ألف لا

      2 - عن عبد الله بن حذافة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية ، فأمرهم أن يجمعوا حطبا ويوقدوا نارا ، فلما أوقدوها أمرهم بالقحم فيها ، فأبوا ، فقال لهم : ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعتي ؟ وقال : من أطاع أميري فقد أطاعني ؟ فقالوا : ما آمنا بالله واتبعنا رسوله إلا لننجو من النار . فصوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلهم وقال : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
      الراوي: - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستيعاب - الصفحة أو الرقم: 3/26
      خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

      و نرى من الحديث السابق
      أن
      النبي أمر بطاعة الأمير
      و قيد الطاعة بألا تكون فى معصية الله تعالى
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #33
        الآن تعالى نقرأ أحاديث النبي فى الأمر بطاعة الحاكم

        - سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فأعرض عنه . ثم سأله في اثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس . وقال ( اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ) . وفي رواية : فجذبه الأشعث بن قيس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ) .
        الراوي: وائل الحضرمي والد علقمة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1846
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        - من كره من أميره شيئا فليصبر عليه . فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبرا ، فمات عليه ، إلا مات ميتة جاهلية
        الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1849
        خلاصة حكم المحدث: صحيح


        - قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر . فجاء الله بخير . فنحن فيه . فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال ( نعم ) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : كيف ؟ قال ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي . وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال قلت : كيف أصنع ؟ يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال ( تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) .
        الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1847
        خلاصة حكم المحدث: صحيح

        و تجدر الإشارة إلى أن من علماء الحديث من ضعف جملة
        وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك

        قلت يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم قلت هل وراء ذلك الشر خير قال نعم قلت وراء ذلك الخير شر قال نعم قلت كيف قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع
        الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الوادعي - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 181
        خلاصة حكم المحدث: قوله وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فهذه الزيادة ضعيفة لأنها من هذه الطريق المنقطعة

        شرح النووي من صحيح مسلم :

        قوله: "قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر؟ قال نعم، فقلت: فهل بعد ذاك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن" قال أبو عبيد وغيره: الدخن بفتح الدال المهملة والخاء المعجمة أصله أن تكون في لون الدابة كدورة إلى سواد، قالوا: والمراد هنا أن لا تصفو القلوب بعضها لبعض ولا يزول خبثها، ولا ترجع إلى ما كانت عليه من الصفا. قال القاضي: قيل المراد بالخير بعد الشر أيام عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. قوله بعده: قوله: "تعرف منهم وتنكر" المراد الأمر بعد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. قوله صلى الله عليه وسلم: "ويهتدون بغير هديي" الهدي الهيئة والسيرة والطريقة. قوله صلى الله عليه وسلم: "دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها" قال العلماء: هؤلاء من كان من الأمراء يدعو إلى بدعة أو ضلال آخر كالخوارج والقرامطة وأصحاب المحنة. وفي حديث حذيفة: هذا لزوم جماعة المسلمين وإمامهم ووجوب طاعته، وإن فسق وعمل المعاصي من أخذ الأموال وغير ذلك فتجب طاعته في غير معصية، وفيه معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هذه الأمور التي أخبر بها وقد وقعت كلها.

        قد يظن قارئ الأحاديث السابقة أن الإسلام يأمر بالطاعة المطلقة للحاكم و لا يجيز أن تقوم الشعوب بالثورات على الحكام الظلمة
        تعالى نقرأ باقى الأحاديث ...
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #34
          تعالى نقرأ أحاديث الخروج على الحاكم و مجاهدته باللسان و اليد

          ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي ، إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب . يأخذون بسنته ويقتدون بأمره . ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف . يقولون ما لا يفعلون . ويفعلون ما لا يؤمرون . فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن . وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل . قال أبو رافع : فحدثت عبدالله بن عمر فأنكره علي . فقدم ابن مسعود فنزل بقناة . فاستتبعني إليه عبدالله بن عمر يعوده . فانطلقت معه . فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثته ابن عمر . قال صالح : وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع .
          الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 50
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          قال ابن رجب الحنبلي: (... وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد

          و ربما كانت ثورة 25 يناير من باب المجاهدة باللسان و الله أعلم

          - سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقلت يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل قال تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله
          الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2332
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          - أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
          الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو أمامة و طارق بن شهاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1100
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه فقتله
          الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 374
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          - دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه . فكان فيما أخذ علينا ، أن بايعنا على السمع والطاعة ، في منشطنا ومكرهنا ، وعسرنا ويسرنا ، وأثرة علينا . وأن لا ننازع الأمر أهله . قال ( إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ) .
          الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1840
          خلاصة حكم المحدث: صحيح
          و جاء فى كتاب فتح البارى فى شرح صحيح البخارى للحديث السابق

          ونقل ابن التين عن الداودي قال : الذي عليه العلماء في أمراء الجور أنه إن قدر على خلعه بغير فتنة ولا ظلم وجب ، وإلا فالواجب الصبر . وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء ، فإن أحدث جورا بعد أن كان عدلا فاختلفوا في جواز الخروج عليه ، والصحيح المنع إلا أن يكفر فيجب الخروج عليه .

          https://www.islamweb.net/newlibrary/d...d=52&startno=6
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #35
            و بالنسبة لأقوال أهل العلم فى الخروج على الحاكم
            فجمهور أهل العلم يقولون بعدم الخروج على الحاكم إلا بسبب الكفر
            لكن تجدر الإشارة إلى أن منهم من يرى الخروج على الحكام الظلمة و أمراء الجور

            و يكفي هؤلاء
            خروج سيدنا الحسين رضى الله عنه حفيد النبي على يزيد بن معاوية
            و يكفى هؤلاء
            خروج بعض الصحابة و التابعين على الحجاج


            قال الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب في (جواب أهل السنة ص 70) مقررا أن الخروج على أئمة الجور قضية خلافية بين سلف الأمة وأهل السنة أنفسهم حيث يقول (اختلف أهل السنة والجماعة في هذه المسألة وكذلك أهل البيت فذهبت طائفة من أهل السنة من الصحابة فمن بعدهم وهو قول أحمد وجماعة من أهل الحديث إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باللسان إن قدر على ذلك وإلا فبالقلب ولا يكون باليد وسل السيوف على الأئمة وإن كانوا أئمة جور.

            وذهبت طائفة من الصحابة ومن بعدهم من التابعين ثم الأئمة بعدهم ـ أي أبو حنيفة ومالك والشافعي ـ إلى أن سل السيوف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب إذا لم يقدر على إزالة المنكر إلا بذلك وهو قول علي رضي الله عنه وكل من معه من الصحابة وهو قول أم المؤمنين ومن معها من الصحابة ـ كطلحة والزبير ـ وهو قول عبد الله بن الزبير والحسين بن علي وهو قول كل من قام على الفاسق الحجاج كابن أبي ليلى وسعيد بن جبير والحسن البصري والشعبي ومن بعدهم…الخ
            ) انتهى كلام الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب.

            و طبعا لا أحب أن يفهم من الكلام السابق أننا ندعو للخروج على حكامنا بالسيف و السلاح
            لكن أردت من نقل الكلام السابق أن نتبين أنه لا يوجد إجماع فى عدم الخروج على الحاكم الظالم

            و ينقل لنا الإمام النووى فى شرحه لصحيح مسلم وجود بعض الخلاف فى مسألة الخروج على الحكام الظلمة
            وَقَالَ جَمَاهِير أَهْل السُّنَّة مِنْ الْفُقَهَاء وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُتَكَلِّمِينَ : لَا يَنْعَزِل بِالْفِسْقِ وَالظُّلْم وَتَعْطِيل الْحُقُوق , وَلَا يُخْلَع وَلَا يَجُوز الْخُرُوج عَلَيْهِ بِذَلِكَ , بَلْ يَجِب وَعْظه وَتَخْوِيفه ; لِلْأَحَادِيثِ الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ اِدَّعَى أَبُو بَكْر بْن مُجَاهِد فِي هَذَا الْإِجْمَاع , وَقَدْ رَدَّ عَلَيْهِ بَعْضهمْ هَذَا بِقِيَامِ الْحَسَن وَابْن الزُّبَيْر وَأَهْل الْمَدِينَة عَلَى بَنِي أُمَيَّة , وَبِقِيَامِ جَمَاعَة عَظْمِيَّة مِنْ التَّابِعِينَ وَالصَّدْر الْأَوَّل عَلَى الْحَجَّاج مَعَ اِبْن الْأَشْعَث , وَتَأَوَّلَ هَذَا الْقَائِل قَوْله : أَلَّا نُنَازِع الْأَمْر أَهْله فِي أَئِمَّة الْعَدْل , وَحُجَّة الْجُمْهُور أَنَّ قِيَامهمْ عَلَى الْحَجَّاج لَيْسَ بِمُجَرَّدِ الْفِسْق , بَلْ لَمَّا غَيَّرَ مِنْ الشَّرْع وَظَاهَرَ مِنْ الْكُفْر , قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا الْخِلَاف كَانَ أَوَّلًا ثُمَّ حَصَلَ الْإِجْمَاع عَلَى مَنْع الْخُرُوج عَلَيْهِمْ . وَاَللَّه أَعْلَم . ‏


            https://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=10635
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #36
              نأتى لثورة 25 يناير
              فالخوض فى الموضوع ليس سهلا

              فهل الخروج على الحاكم الجائر يجوز أم لا ؟
              و هل المظاهرات السلمية أصلا تدخل فى الخروج على الحاكم أم لا ؟ أم أن الخروج على الحاكم يقصد به محاربته بالسيف و السلاح ؟
              و ما موقف الدين من أن بعض النساء تعتصم فى ميدان التحرير لمدة 18 يوم ؟
              و ما هى نتائج المظاهرات ؟ هل ستؤدى إلى إصلاح حقيقى أم إلى مجرد سفك الدماء و خسائر اقتصادية ؟

              كل النقاط السابقة يجب أن يتناولها من يتصدر للفتوى
              و قد اختلف مشايخنا الأفاضل فى موقفهم من الثورة

              الرأي الأول رأي بعض المشايخ في القاهرة و على رأسهم فضيلة الشيخ محمد عبد المقصود و فضيلة الشيخ نشأت أحمد وغيرهم

              تعليق الشيخ محمد عبد المقصود أثناء الأحداث ذكر فيه أن هذه المظاهرات سلمية لذا فهي أصلاً لا تعد من باب الخروج على الحاكم بل تعتبر من باب (تغيير المنكر باللسان)
              - الشيخ قال هذا خروجاً من الخلاف فقط و إلا فهو يرى جواز الخروج على الحاكم أصلاً - لذلك فمن رأي هذا الفريق أن الخروج في المظاهرات جائز و خرجوا بالفعل في المظاهرات في ميدان التحرير


              الشيخ محمد حسان حفظه الله لم يتطرق لنقطة الخروج على الحكام بل المشهور عنه عدم الخروج على الحاكم (و إن لم أسمعه بنفسي) لكن موفقه في الأحداث إلى حد ما يشبه موقف المشايخ السابق ذكرهم و خرج في المظاهرات و لكن لتوعية الشباب بعدم التخريب
              واجتهد فضيلته بأن من الضرورة في الوضع الراهن خروج أهل العلم في الإعلام المرئي لتوعية الشباب و حقن الدماء خاصة حين طالب بعض المتظاهريت بالتوجه للقصر الرئاسي فخرج على قنوات علمانية مع مذيعات متبرجات و كان اجتهاده حفظه الله أن المصلحة من هذا الأمر أكبر من المفسدة بكثير


              الرأي الثاني رأي بعض المشايخ الذين كان لهم رأي عكس هذا الرأي تماماً (مثل الشيخ محمد سعيد رسلان وبعض علماء جماعة أنصار السنة المحمدية حفظهم الله )
              رأيهم قبل الأحداث أن الحاكم الحالي حاكم مسلم لا يجوز الخروج عليه ورأي الشيخ محمد سعيد رسلان بعدم مشروعية العمل الجماعي مشهور


              الشيخ مصطفى العدوي أيضاً كان له موقف ضد المظاهرات لم أسمعه بنفسي
              كذلك مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ كان له موقف ضد للمظاهرات ووصفها بأنها مدبرة من أعداء الإسلام لتفكيك الأمة

              الشيخ هاني حلمي حفظه الله كان له كلام مشابه و قاس ما يحدث الآن على فتنة خروج ابن الأشعث على الحجاج بن يوسف الثقفي و ذكر موقف العلماء من عدم الخروج

              درس الشيخ هاني حلمي بعنوان : يا مصر أين الطريق
              https://www.manhag.net/droos/details.php?file=587





              الرأي الثالث : رأي علماء الأسكندرية (الشيخ محمد اسماعيل المقدم و الشيخ ياسر برهامي حفظهم الله و غيرهم)
              هو أن الخروج في المظاهرات ليس حراماً و لكن موقف الدعوة هو عدم الخروج لأن الراية عمية و لأن اجتهادهم أن المفاسد في هذا الأمر أكثر من المصالح و الشيخ محمد اسماعيل قال أن العلماء لا يعلمون الغيب لذا رأوا عدم الخروج و فهمي أنا لهذا الكلام : أن الشيخ يخشى أن يعود النظام كما كان أو أن يأتي نظام آخر معادي للدين أيضاً (وهو الاحتمال الغالب بالفعل) ففي هذه الحالة قد تحدث مفاسد عظيمة من استئصال أهل الدين وإلصاق التهم بهم
              مشايخ الأسكندرية كانوا الأكثر تعليقاً على الأحداث
              الشيخ ياسر برهامي حفظه الله كان له تعليق شبه يومي
              و هناك تعليقات عديدة لكل مشايخ الدعوة هناك تجدونها على موقع أنا السلفي
              و نظموا مؤتمراً حاشداً في الأسكندرية للمطالبة بتفعيل المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، رداً على الآراء المطالبة بإلغائها و من المنتظر خلال الأيام القليلة القادمة تنظيم مؤتمؤات مماثلة في العديد من المدن المصرية للضغط على النظام القادم بعدم المساس بهذه المادة ، لكن للأسف حدث تجاهل متعمد من القنوات الإخبارية لهذه المؤتمرات



              هناك فريق رابع من العلماء على رأسهم شيخنا العلامة أبو إسحق الحويني حفظه الله لم يعلق بكلمة واحدة على الأحداث منذ بدايتها إلى يومنا هذا والسبب غير معلن حتى الآن
              و لكن في تقديري أن الشيخ التزم هدي السلف بالسكوت في أوقات الفتن وعدم الاستعجال بالحديث بما قد يضر الدعوة
              نقلا عن الأخ الكريم صاعقة الإسلام
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #37
                و الخلاصة
                أن الإسلام ينهى عن الخروج على الحكام و محاربتهم إلا بسبب الكفر
                بكل بساطة لأن فى الخروج عليهم و مقاتلتهم سفك الدماء و قتل الأبرياء و وقوع البلاء و نقص الطعام و المال تماما كما يحدث فى ليبيا الآن نسأل الله تعالى أن يفك كرب أهلها
                أما الخروج السلمى على الحاكم مع ضمان انتقال السلطة لمن هو أفضل مع حفظ الأرواح و الدماء و عدم تعريض الأمة للخطر فهو شئ آخر نترك لأهل العلم أن يفتونا فيه
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #38
                  و أخير يا أ. ريمون
                  و لأن الشئ بالشئ يذكر
                  فأذكرك بأن الكتاب المقدس أيضا يأمر بطاعة الحكام و من يقاوم السلطة فهو يقاوم ترتيب الله
                  "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة لأن ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة. فإن الحكام ليسوا خوفاً للأعمال الصالحة. بل للشريرة. أفتريد أن تخاف السلطان افعل الصلاح فيكون لك مدح منه لأنه خادم الله للصلاح. ولكن إن فعلت الشر فخف لأنه لا يحمل السيف عبثا و إذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم أن يخضع له. ليس بسبب الغضب فقط بل أيضا بسبب الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضا إذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام". (رو1:13ـ7)
                  فديننا و دينك يدعوان بصفة عامة لطاعة الحكام و عدم الخروج عليهم
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #39
                    رابط مفيد عن رأى الأزهر فى ثورة 25 يناير و المادة الثانية

                    https://www.islamonline.net/ar/IOLIsl...الشريعة
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة Eng.Con مشاهدة المشاركة
                      اقتباس




                      1-هل بناء الكنائس يتعارض مع الاسلام (لا كنيسة فى الاسلام) عن عمر بن الخطاب







                      ان كنت تسأل عن بناء كنيسة من جديد .... فهذا الأمر فيه خلاف
                      فأغلب العلماء يحرمون ... ومنهم من يجيز بشرط وجود حاجة حقيقية لذلك ...وموافقة ولى الأمر

                      وهناك من يصنف على حسب نوع الأرض ...هل هى فى الأساس أرض مسلمين ...أم كانت لغير مسلمين ..ثم فتحها المسلمين بعد ذلك ...وهل فتحوها حرباً أم صلحاً

                      الأمر متعلق بطبيعة الأرض ..وطبيعة الظروف .....

                      تماما كما يقول أخى الحبيب إنج ...
                      مبدئيا موضوع بناء الكنائس مما لم يرد فيه نص نبوي صحيح ...
                      و قد اعتمد فيه الفقهاء على بعض الأقوال المنسوبة للصحابة رضوان الله عليهم ...
                      و حتى الأقوال المنسوبة للصحابة لم تصح سندا ...

                      عن ابن عباس : أيما مصر مصرته العرب فليس للعجم أن يبنوا فيه بيعة و لا يضربوا فيه ناقوسا و لا يشربوا فيه خمرا و لا يتخذوا فيه خنزيرا
                      الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1266
                      خلاصة حكم المحدث: ضعيف


                      لا تبنى كنيسة في الإسلام ولا يجدد ما خرب منها
                      الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 5/2599
                      خلاصة حكم المحدث: [فيه] سعيد بن سنان متروك الحديث

                      و قد اجتهد فيه فقهاؤنا الأجلاء رحمهم الله بما يناسب ظروف عصرهم ...

                      المهم أنهم قاموا بتقسيم البلاد إلى :
                      مدن بناها المسلمون
                      بلاد فتحها المسلمون عنوة و حربا
                      بلاد فتحها المسلمون صلحا

                      فأما البلاد التى فتحها المسلمون صلحا فقسموها إلى قسمين
                      بلاد الصلح فيها على أن تكون الأرض لغير المسلمين و الخراج للمسلمين
                      فلأهل الكتاب أن يبنوا فيها الكنائس كما يشاؤن
                      و بلاد الصلح فيها على أن تكون الأرض للمسلمين
                      و الأمر هنا يرجع لشروط الصلح
                      فإن كان الاتفاق من البداية على أن لأهل الكتاب أن يبنوا الكنائس فيوفى لهم بعهدهم


                      و هناك مدن بناها المسلمون بعد الفتوحات
                      فقبل بناء المدن ربما كانت فى مكانها كنائس أو أديرة فى الصحراء
                      فتبقى كما هى و لا تهدم
                      و لكن لا تبنى فيها كنائس جديدة
                      فهى مدن بناها المسلمون و سكانها مسلمون
                      و أما الأقباط فهم يسكنون فى مدنهم المبنية من قبل الفتوحات
                      و ما ينطبق على المدن التى يبنيها المسلمون ينطبق أيضا على المدن التى يسلم أهلها

                      و هناك بلاد فتحت عنوة
                      وقف أهلها أمام المسلمين و حاربوهم و قتلوا منهم
                      فما جرى عليه عمل الصحابة و التابعين هو عدم المساس بكنائسهم
                      لكن هناك آراء فقهية ترى أنهم بما أنهم قاتلونا فللحاكم المسلم أن يتصرف فى الكنائس كيف يشاء طبقا لما تقتضيه المصلحة كأن يتم تحويلها إلى مساكن لغير المسلمين
                      و أغلب العلماء على ألا يسمح ببناء كنائس فيها
                      و هناك آراء فقهية ترى أنه قد يسمح لهم ببناء الكنائس فى حالتين :
                      - لو اشترطوا عند دفعهم للجزية أن يسمح لهم ببناء الكنائس و وافق الحاكم
                      - لو جعلهم المسلمون أهل ذمة بعد ظهورهم عليهم و لم يتحول المصر إلى مصر للمسلمين

                      و ننقل أقوال بعض الفقهاء :

                      قال أبو عبيد القاسم بن سلام عن المدن التى يبنيها المسلمون أو يسلم أهلها: "يكون التمصير على وجوه
                      : فمنها البلاد التي يسلم عليها أهلها ، مثل المدينة والطائف ، واليمن ، ومنها كل أرض
                      لم يكن لها أهل فاختطها المسلمون اختطاطا ثم نزلوها ، مثل الكوفة والبصرة ، وكذلك الثغور
                      ، ومنها كل قرية افتتحت عنوة ، فلم ير الإمام أن يردها إلى الذين أخذت منهم ، ولكنه
                      قسمها بين الذين افتتحوها كفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل خيبر ، فهذه أمصار
                      المسلمين ، التي لا حظ لأهل الذمة فيها ، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
                      أعطى خيبر اليهود معاملة لحاجة المسلمين كانت إليهم ، فلما استغني عنهم أجلاهم عمر
                      ، وعادت كسائر بلاد الإسلام ، فهذا حكم أمصار العرب
                      (1)


                      و عن البلاد المفتوحة صلحا يقول ابن قدامة فى المغنى :
                      "وما فتح صلحا نوعان: أحدهما أن يصالحهم على أن الأرض لهم ولنا
                      الخراج عنها فلهم إحداث ما يحتاجون فيها لأن الدار لهم، والثاني: أن يصالحهم على
                      أن الدار للمسلمين ويؤدون الجزية إلينا فالحكم في البيع والكنائس على ما يقع عليه
                      الصلح معهم من إحداث ذلك وعمارته
                      "(2)

                      و بالنسبة للبلاد التى فتحت عنوة
                      يقول ابن القيم
                      فمنهم
                      من قال: لا يجوز تركها بأيديهم بل يملكها المسلمون يتصرفون فيها تصرف المالك في
                      ملكه، ومنهم من قال: يجوز إقرارهم فيها إذا اقتضت المصلحة ذلك، كما أقر النبي صلى الله
                      عليه وسلم أهل خيبر فيها، وكما أقر الخلفاء الراشدون الكفار على المساكن والمعابد التي
                      كانت بأيديهم.

                      ومنهم من قال: يخير الإمام بين
                      الأمرين بحسب المصلحة، قال ابن تيمية: "وهذا قول الأكثرين، وهو مذهب أبي حنيفة،
                      وأحمد في المشهور عنه، وعليه دلت سنه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حيث قسم نصف خيبر
                      وترك نصفها لمصالح المسلمين
                      (3)

                      و بالنسبة لبناء الكنائس فيها
                      فالفقهاء على منع بناء الكنائس فيها فقد وقف أهلها ضدنا و حاربونا

                      وهناك تعقب في حاشية رد المحتار على منع الإحداث في ما فتح عنوة قال:
                      ليس على إطلاقه أيضا بل هو فيما قسم بين الغانمين أو صار مصرا للمسلمين، فقد
                      صرح في شرح السير بأنه لو ظهر على أرضهم وجعلهم ذمة لا يمنعون من إحداث كنيسة، لان
                      المنع مختص بأمصار المسلمين التي تقام فيها الجمع والحدود، فلو صارت مصرا للمسلمين
                      منعوا من الإحداث، ولا تترك لهم الكنائس القديمة أيضا، كما لو قسمها بين الغانمين لكن
                      لا تهدم، بل يجعلها مساكن لهم، لأنها مملوكة لهم، بخلاف ما صالحهم عليها قبل الظهور
                      عليهم، فإنه يترك لهم القديمة ويمنعهم من الإحداث بعدما صارت من أمصار المسلمين[/(4)

                      قال العلامة خليل فى كتب الفقه المالكى فى مختصر خليل:

                      (وَلِلْعَنَوِيِّ إحْدَاثُ الْكَنِيسَةِ إنْ شَرَطَ وَإِلَّا فَلَا : كَرَمِّ الْمُنْهَدِمِ , وَلِلصُّلْحِيِّ الْإِحْدَاثُ )
                      و العنوى هو من فتحت بلده عنوة
                      و الصلحى هو من فتحت بلده صلحا
                      أى أن لمن فتحت بلده عنوة بناء الكنيسة لو اشترط عند دفع الجزية أن يسمح له ببناء الكنائس و قبل الحاكم أما من فتحت بلده صلحا فله أن يبنى الكنائس

                      و قال العلامة الدردير في أقرب المسالك :

                      ((وَلَيْسَ لِعَنْوِيٍّ إحْدَاثُ كَنِيسَةٍ وَلَا رَمُّ مُنْهَدِمٍ إلَّا إنْ شَرَطَ وَرَضِيَ الْإِمَامُ))

                      وشرح كلامه هذا في الشرح الصغير فقال :

                      ((وَلَيْسَ لِعَنْوِيٍّ إحْدَاثُ كَنِيسَةٍ) بِبَلَدِ الْعَنْوَةِ، (وَلَا رَمُّ مُنْهَدِمٍ إلَّا إنْ شَرَطَ) الْإِحْدَاثَ عِنْدَ ضَرْبِ الْجِزْيَةِ عَلَيْهِ، أَيْ إنْ سَأَلَ مِنْ الْإِمَامِ (وَرَضِيَ الْإِمَامُ) بِهِ، وَإِلَّا فَهُوَ مَقْهُورٌ لَا يَتَأَتَّى مِنْهُ شَرْطٌ. وَهَذَا الَّذِي أَثْبَتْنَاهُ هُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ، وَأَقَرَّهُ أَبُو الْحَسَنِ فَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، خِلَافًا لِمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الشُّرَّاحِ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ مُطْلَقًا شَرَطَ أَوْ لَمْ يَشْتَرِطْ عَلَى الرَّاجِحِ، فَمَا مَشَى عَلَيْهِ الشَّيْخُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ.

                      و بخصوص بناء الكنائس التى تم هدمها فى مصر فللفقيه الجليل الليث بن سعد و لإبن لهيعة موقف جميل يشبه موقف مشايخنا الأجلاء فى كنيسة أطفيح

                      جاء في كتاب الولاة والقضاة للكندي ص 99 و100 في ترجمة علي بن سليمان الوالي العباسي على مصر :

                      (....أظهر عليّ بن سُلَيْمَان فِي ولايته عليها: الأمر بالمعروف، والنهي عَن المُنكَر، والخُمور، وهدم الكنائس المحدثة بمصر، فهدم كنيسة مريم الملاصقة لأبي شنودة، وهدم كنائس محرس قسطنطين، وبذل له خمسون ألف دينار في تركها، فامتنع..)

                      ثم ذكر عزله بسبب تطلعه للخلافة ثم ذكر ترجمة موسى بن عيسى بن موسى الوالي العباسي الذي يليه فقال :

                      (أَذِن مُوسَى بْن عيسى للنصارى فِي بُنْيان الكنائس التي هدمها عليّ بْن سُليمان، فبُنيت كلّها بمشْوَرة الليث بْن سعد، وعبد اللَّه بْن لَهِيعة، وقالا: هُوَ من عِمارة البِلاد.
                      واحتجَّا أن عامة الكنائس التي بِمصر لم تُبْنَ إلَّا فِي الْإِسْلَام فِي زمَن الصحابة والتابعين
                      ).



                      (1) الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام

                      (2) المغني والشرح الكبير 10/611

                      (3) أحكام أهل الذمة لابن القيم 3/1190

                      (4) حاشية رد المحتار لابن عابدين 4/386
                      التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 27-03-2011, 07:16.
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #41
                        ملخص ما سبق

                        بلاد فتحت صلحا
                        لا مانع من بناء الكنائس فيها طبقا لشروط الصلح

                        بلاد فتحت عنوة
                        ترك الصحابة الكنائس فيها كما هى و لم يهدموها
                        و كثير من الفقهاء يرى أنه لا تبنى فيها الكنائس
                        و يرى بعضهم أن لهم أن يبنوا الكنائس إن اشترطوا عند دفع الجزية و قبل منهم الحاكم

                        مدن بناها المسلمون لم تكن موجودة من قبل
                        فلا تبنى فيها الكنائس لأنها بلاد المسلمين
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #42
                          و إليك فتوى للدكتور يوسف القرضاوى بشأن بناء الكنائس


                          https://www.qaradawi.net/site/topics/...2&parent_id=17

                          الرأي المختار:

                          والذي أراه: أن إقامة الكنيسة لغير المسلمين من أهل الذمَّة، أو بعبارة أخرى: للمواطنين من المسيحيين وغيرهم، ممَّن يعتبرهم الفقهاء من (أهل دار الإسلام): لا حرج فيه إذا كان لهم حاجة حقيقية إليها، بأن تكاثر عددهم، وافتقروا إلى مكان للتعبُّد، وأذن لهم ولي الأمر الشرعي بذلك. وهو من لوازم إقرارهم على دينهم.

                          ومثل ذلك غير المسلمين من غير المواطنين الذين دخلوا دار الإسلام بأمان، أي بتأشيرات دخول وإقامة، للعمل في بلاد المسلمين، وتكاثرت أعدادهم، واستمرَّ وجودهم، بحيث أصبحوا في حاجة إلى كنائس يعبدون ربهم فيها، فأجاز لهم ولي الأمر ذلك في حدود الحاجة، معاملة بالمثل، أي كما يسمحون هم للمسلمين في ديارهم بإنشاء المساجد لإقامة الصلوات.

                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #43
                            و الغريب أن المسيحيين يتحدثون دائما عن موضوع بناء الكنائس ...

                            هل المسيحيون فى مصر لا يجدون كنائس مثلا تكفى عددهم ؟

                            مثلا يوم الجمعة
                            نجد المسلمين يفترشوا الحصر و يصلوا خارج المساجد لضيق مساحتها بالنسبة لعددهم
                            لكن بالنسبة للمسيحيين
                            هل رأى أحدنا المسيحيين يفترشون الحصر خارج الكنائس فى قداس الأحد لأن مساحة الكنائس لا تكفيهم ؟
                            طبعا لا

                            فالكنائس فى مصر بالنسبة لأعداد المسيحيين تكفى و تزيد

                            بل إن كثرة بناء الأقباط للكنائس فى مصر هى مما يثير الاحتقان الطائفى
                            حيث يشعر المسلمون أن الأقباط يبنون الكثير و الكثير من الكنائس و يحاولون تعديل المادة الثانية 000 فيتشكل عند المسلم انطباع أن الأقباط يريدون طمس الهوية الإسلامية لمصر
                            بصراحة أرى أن على الأقباط أن يراعوا مشاعر المسلمين و يسعوا لإزالة الطائفية فى مصر بألا يستثيروا المسلمين أكثر و أكثر
                            و اقرأ إن شئت
                            قانون دور العبادة الموحد يضر بالأرثوذكس.. دراسة: مساحة الكنائس والأديرة تكفي 34 مليون قبطي والمسلمون بحاجة لبناء 52 ألف مسجد



                            المصريون / حمدي الرمحي

                            كشفت دراسة حديثة أعدها المستشار حسين أبو عيسي المحامي بالنقض، والمستشار السابق بالمحاكم العسكرية عن مفاجأة من العيار الثقيل وهو أن صدور قانون دور العبادة الموحد الذي تطالب الكنيسة بسرعة إقراره لن يحقق مطالب الأقباط، بل أنه قد يتسبب في إلغاء تراخيص العديد من الكنائس، أو وقف أعمال البناء في كنائس أخرى، ما قد يزيد من حدة التوتر والاحتقان الطائفي في مصر.

                            وأضاف إن "عقلاء الأقباط" يدركون هذه الحقيقة تماما بعيدا عن التعصب الطائفي، ويدركون أن قانون دور العبادة الموحد سينصف المسلمين المحرومين من بناء المساجد، وسيفتح الباب علي مصراعيه للطوائف الأجنبية "البروتاستينية والكاثوليكية والإنجيلية والسبتية" لتطالب بحقها هي الأخرى في دور العبادة، طبقا للقانون الجديد.

                            بل وأكثر من هذا، توقع أن يأتي القانون في مصلحة طوائف جديدة، مثل الأنبا ماكسيموس الذي لم يحصل على تصريح كنيسة حتى الآن.

                            وأضاف إن مشروع قانون دور العبادة الموحد يحدد بناء دور العبادة الإسلامية والمسيحية واليهودية بما يتناسب مع عدد السكان، وطبقا للاعتبارات والمواثيق الدولية التي تنص على الحق في العبادة، فإن المصلي المسلم أو المسيحي يحتاج إلى مساحة 46 سم كحد أدني أو 100 سم كحد أقصي لأداء الشعائر الدينية الخاصة به، سواء كانت في المسجد أو الكنيسة أي أن مصر.

                            وأشار إلى أنه طبقا لميثاق "الحق في العبادة" بالأمم المتحدة فإنه سيكون هناك حاجة إلى مساحة إجمالية قدرها 36 مليون و800 ألف متر مربع كحد أدنى و80 مليون متر مربع كحد أقصى تحصص كمكان يتعبد فيه 80 مليون مواطن مصري مسلم ومسيحي، باعتبار أن جميعهم يؤدون الصلوات والشعائر الدينية في دور العبادة.

                            وقال استنادًا إلى ذلك، فإن مسلمي مصر البالغ عددهم 72 مليون نسمة يحتاجون إلى مساحة تقدر بنحو 33 مليون و120 ألف متر كحد أدني و72 مليون متر كحد أقصي، في المقابل يحتاج الأقباط البالغ عددهم 8 مليون قبطي- طبقا لتقديرات الأمم المتحدة- إلى مساحة 3 مليون 680 ألف متر كحد أدني و 8 مليون متر كحد أقصى.

                            وذكر أنه انطلاقا من مبادئ الأمم المتحدة فإنه لا ينبغي أن تقل أو تزيد مساحة المساجد أو الكنائس والأديرة عن المساحات السابقة، حتى لا يكون هناك ظلم لطائفة على حساب أخرى وهو نفس المبدأ الذي يستند إليه قانون دور العبادة الموحد الذي يعتمد على إحصائية رسمية بعدد ومساحات المساجد والكنائس لمعرفة نسبة الزيادة والعجز لدى كل طرف.

                            وأوضح أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن عدد الكنائس المقامة فى مصر تبلغ في الوقت الحالي نحو 3126 كنيسة تضاعفت خلال الفترة من عام 1972 وحتى عام 1996 إلى الضعف تقريبا.

                            إذ أن عدد الكنائس في عام 1972 كان يبلغ نحو 1442 كنيسة معظمها بدون تراخيص، وكانت نسبة الحاصلة على ترخيص والمسجلة لدى وزارة الداخلية 500 كنيسة فقط، منها 286 كنيسة أرثوذكسية والباقي للطوائف الأجنبية.

                            وارتفعت في عام 1996 لتصل إلى نحو 2400 كنيسة، ذلك بناء على إحصائية رسمية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بزيادة قدرها 1000 كنيسة تقريبا بواقع 40 كنيسة سنويا تم بناؤها خلال 25 عامًا.

                            وزاد عدد الكنائس في نهاية 2006- أي بعد عشر سنوات- إلى نحو 2626 كنيسة رسمية، من بينها 1326 كنيسة أرثوذكسية و1100 كنيسة بروتستانتية و200 كنيسة كاثوليكية موزعية على محافظات الجمهورية علي النحو التالي: 183 كنيسة أرثوذكسية بالقاهرة، 82 كنيسة بالجيزة، 66 كنيسة بالإسكندرية، 67 كنيسة بالغربية، 60 كنيسة بالمنيا، 20 ببورسعيد، 8 بالسويس، 8 بدمياط، 32 بالدقهلية، 43 بالشرقية، 37 بالقليوبية، 11 بكفر الشيخ، 35 بالمنوفية، 35 بالبحيرة، 15 بالإسماعيلية، 50 ببني سويف، 37 بالفيوم، 178 بالمنيا، 425 بأسيوط، 260 بسوهاج، 80 بقنا، 26 بأسوان، 9 بالأقصر، كنيستان بالبحر الأحمر، كنيسة واحدة بالوادي الجديد، كنيستان بمرسى مطروح، كنيستان بشمال سيناء، كنيستان بجنوب سيناء، بالإضافة إلى بعض الكنائس الغربية التي تخص الطوائف غير الأرثوذكسية الشرقية.

                            بالإضافة إلى ذلك يوجد أكثر من 500 كنيسة بدون ترخيص تعمل تحت غطاء "جمعية قبطية" يتم إشهارها بوزارة التضامن الاجتماعي، وبالتالي يصبح إجمالي عدد الكنائس 3126 كنيسة، بالإضافة إلي عشرات الأديرة المنتشرة في ربوع المحافظات المصرية والتي تتسع لنحو 24 مليون مصلي قبطي، حسب التقديرات الكنسية.

                            وأكبر الأديرة هو دير أبو مقار، الذي تبلغ مساحته نحو 2700‏ فدان، أي ما يعادل 11340000 متر مربع تقريبا، ويتسع لنحو 11 مليون و340 ألف مصل كحد أدني و 23.9 مليون مصلي كحد أقصي، طبقا للاعتبارات الأممية التي تنص علي أن حق الفرد 0.46 متر مربع للتعبد كحد أدنى، أي أنه يزيد عن عدد الأقباط في مصر.

                            وبمقارنة دير أبو مقار بأكبر المساجد الإسلامية في العالم وهو الحرم المكي الشريف الذي تصل مساحته نحو356000 متر مربع ويتسع لنحو 773000 مصلى، باعتبار أن المصلى لا يتحصل في المسجد الحرام إلا علي الحد الأدنى لمكان العبادة وهو 046 م، تكون مساحة الدير أكبر منه بما يزيد على أكثر من 15 ضعفًا.

                            أما ثاني أكبر الأديرة فهو دير أبو فانا بالمنيا الذي تبلغ مساحته نحو 600 فدان أي ما يعادل 2520000 متر مربع وهذه المساحة تكفى 2.5 مليون مصل كحد أدنى و 5.5 مليون مصل كحد أقصى بنفس الحسبة السابقة.

                            أما مساحة دير ماريمينا، فتعادل تقريبًا نفس مساحة دير أبو فانا حيث تبلغ نحو 600 فدان تقريبا بما يعادل 2520000 متر مربع وهذه المساحة تكفى 2.5 مليون مصل كحد أدنى و5.5 مليون مصل كحد أقصى.

                            ويعني ذلك، أن مساحة أكبر ثلاثة أديرة في مصر تبلغ نحو 3900 فدان أي ما يعادل 16380000 مليون متر مربع، تكفي مساحتها لـ 16 مليون و380 ألف مصل قبطي كحد أدني، أي ضعف عدد الأقباط في مصر و 34.9 مليون مصل قبطي كحد أقصى.

                            فضلا عن عشرات الأديرة المنتشرة لالمحافظات المصرية، وأبرزها أديرة سوهاج وتضم دير الأنبا شنودة الذي تبلغ مساحته 2775 مترا مربعا، ودير الأنبا بيجول 1000 متر ودير الأنبا شنودة الشرقي، ودير الأنبا توماس 1000 متر، ودير الأمير تاوضروس، ودير القديسة، ودير الملاك ميخائيل الذي يضم خمس مذابح وبها خنادق ومغارة صغيرة تحت الأرض باسم القديس العظيم الأنبا بيشوى، ودير الشهداء، ودير السيدة العذراء، ودير الأنبا بيجول، ودير مارجرجس – الحديدي، ودير الملاك.

                            فضلا عن أديرة أسيوط وتضم دير العذراء، المحرق، العذراء، درنكة، العذراء، الجنادلة، الأمير تادرس، تليها أديرة المنيا، وتضم دير العذراء، جبل الطير، ثم أديرة بني سويف، وتضم دير العذراء، الحمام، العذراء، بياض، الأنبا بولا، بوش، الأنبا انطونيوس، الميمون، مارجرجس، سيدمنت، تليها أديرة الفيوم وتضم دير الأنبا إبرام، الملاك غبريال، ثم أديرة البحر الأحمر وتضم دير الأنبا بولا، الأنبا انطونيوس، أما أديرة وادي النطرون فتشمل دير الأنبا بيشوى، والسريان، والبراموس، والأنبا مقار، ومارمينا بالإسكندرية.

                            أما أديرة الراهبات، فأبرزها ماري جرجس، وأبي سيفين بمصر القديمة، والأمير تادرس بحارة الروم، وماري جرجس زويلة، والعذراء بحارة زويلة، ودير المعلقة بمدينة مصر وغيرها من الأديرة، فضلا عن 14 أسقفية "الإيبرشيات" منتشرة في معظم محافظات الجمهورية.

                            أما بالنسبة لعدد المساجد، فإنها تبلغ طبقا للإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الأوقاف والجهاز المركز للتعبئة والإحصاء 92.600 مسجدا، منها 64676 مسجدا تحت ولاية وزارة الأوقاف والباقي ما بين مساجد أهلية وزوايا لا تتعدي مساحتها عن 100 متر مقسمة على 72 مليون مسلم وتبلغ مساحة أكبر مسجد في مصر وهو مسجد عمرو بن العاص نحو 13800 مترا ويليه الأزهر الشريف الذي تبلغ مساحته 12000 متر.

                            ويتراوح متوسط مساحة المساجد في مصر ما بين 500 إلي 1000 متر كحد أقصى، وبما أن نسبة تعداد المسلمين تزيد على نسبة تعداد الأقباط بتسهة أضعاف (1 مقابل 9%) فمن المفترض أن يصبح عدد ومساحة المساجد تسعة أضعاف الكنائس والأديرة. لكن الأرقام تؤكد أن نسبة الكنائس إلى المساجد في مصر هي فقط 3.015%، أي أن هناك عجزًا في المساجد يصل إلي 6% تقريبا.

                            وعلى افتراض أن عدد المساجد في مصر هو 92.600 مسجد أي بمتوسط 46 مليون متر تقريبا، فإنه وطبقا لميثاق الأمم المتحدة فإن مسلمي مصر يحتاجون مساجد للعبادة تتراوح مساحتها ما بين 33 مليون و120 ألف متر كحد أدنى و72 مليون متر كحد أقصى بمتوسط 48 مليون متر تقريبا، أي أن المسلمين لديهم عجز في المساحات المخصصة للمساجد يتراوح ما بين 2 مليون متر و 26 مليون متر مكعب تقريبا، أي ما يعادل 52 ألف مسجد تقريبا مساحة المسجد 500 متر.
                            أما لو كان المسيحيين فعلا لا يجدون كنائس يصلون فيها
                            فأنا متأكد تماما أن مسلمى مصر بفطرتهم و صفاء قلوبهم و بدون الخوض فى أى تفاصيل فقهية كانوا سيدعمون مطالبهم
                            و الأقباط شاهدوا دعم المسلمين لهم و تعاطفهم معهم بعد تفجير كنيسة القديسين
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #44
                              رابط المقال من جريدة المصريون

                              https://masress.com/almesryoon/47489
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #45
                                صفحة التعليقات على النقاش
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/t183721.html
                                .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X