حكم التمرد على الحاكم او السؤال بمعنى اخر ما مدى شرعية الثورة المصرية بالنسبة للشريعة فى حديث بصحيح مسلم صفحة 1847 (تسمع و تطيع للامير و ان ضرب ظهرك و اخذ مالك فاسمع و اطع) هل التمرد على الحاكم فى الاسلام لا يجوز حتى ان اذانى هذا الحاكم
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الشريعة الاسلامية من اجل مصر 2
تقليص
X
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
الشريعة الاسلامية من اجل مصر 3
سمعت قصة ذات يوم ان كلبا تبول على حائط فذهبوا الى شيخ المسجد فامر بهدم الحائط لان ذلك نجاسة و عندما علم ان هذا الحائط يفصل بينه و بين جاره قال ان قليل من الماء يطهره اولا ما حكم الشريعة فى قصة كهذه ثانيا الايعتبر هذا مط فى تطبيق الشريعة حسب الاهواء الشخصية اقصد ان اقول ان المادة الثانية فى الدستور مادة مطاطية تتلون على مائة لون و يمكن لاصحاب النفوس الضعيفة من الشيوخ تلوينها على كذا لون و ستتيح لهم سلطان كامل على الدولة لانهم اهل الذكر و هم احق الناس بتوضيح شريعة الاسلام و كيف تطبق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
الشريعة الاسلامية من اجل مصر 4
الباب مفتوح بشكل واسع فى الدين الاسلامى للاجتهاد و نحن نريد نصوص واضحة لا اجتهاد فيها بالنسبة للامور التالية
1-هل بناء الكنائس يتعارض مع الاسلام (لا كنيسة فى الاسلام) عن عمر بن الخطاب
2-هل حرية العقيدة مكفولة و هل اذا لم استمع الى الدعوة الاسلامية بالحسنى هل كقبطى محلل دمى حتى دون ان اؤذى المسلمين(التوبة 29)
3-هل وضع المراة كانسان كامل الاهلية يتعارض مع الشريعه
4-هل اعدام المسلم للقاتل المسيحى يتعارض مع الشريعة (هناك حديث بما معناه لاننى لا اتذكر نصه انه لايجوز القصاص من مسلم لقتله كافر ) وحسب معرفتى ان الكافر او المشرك هو من ليس على دين الاسلام
5-هل يصح لى التعايش السلمى مع اخوتى المسلمين (لا تصاحب الا مؤمنا و لاياكل طعامك الا تقى ) سنن ابى داوود ص 4832
(عن ابى موسى قلت لعمر بن الخطاب ان لى كاتبا نصرانيا قال مالك قاتلك الله اما سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اولياء بعضهم قال قلت يا امير المؤمنين لى كتاباته و له دينه قال لا اكرمهم اذ اهانهم الله و لا اعزهم اذ اذلهم الله و لا ادنيهم اذ اقصاهم الله )المحدث ابن تيمية المصدر اقتضاء الصراط المستقيم
6-هل يجوز تولى القبطى للمناصب القيادية و يعمل تحت يده مسلم (لا ولاية لكافر على مؤمن)
7- لاتبدؤا اليهود و لا النصارى السلام و ان لقيتم احدهم فاضطروه الى اضيقه ما حكم الشريعه هنا فى من بدا بالسلام على نصرانى
تعليق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
تعليق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
تعليق
-
- Jun 2009
- 2651
- الإسلام
- 14-02-2026
- 21:24
بسم الله الرحمن الرحيم
تم دمج المشاركات بعد ان كانت مواضيع مستقلة ...
ولا داعي ضيفنا ان تفرد لكل مشاركة موضوع مستقل ... فيمكنك كتابة موضوع واحد وتضع فيه المشاركات تباعاً ...
كما ارجو ضيفنا ان تنتظر ريثما تتم الاجابة على اسئلتك ... وحينها يمكن ان تناقش الاجابة او تضع تساؤلا جديدا ... والله الموفقسَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ
وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ
تعليق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
الشريعة الاسلامية من اجل مصر 8
هل الشريعه الاسلامية تكفل لى المساواة و العزه كمسيحى مثلى مثل المسلم و ما تفسير حضراتكم لما يلى
معروف ان المسلم له العزة فى الاسلام
{ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} [المنافقون: 8].
و المذلة على غير المؤمنين
و على هذا يقول النبى :
بعثت بين يدي الساعة بالسيف ، حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له ، و جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل و الصغار على من خالف أمري ، و من تشبه بقوم فهو منهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2831
خلاصة حكم المحدث: صحيح
و لهذا يقول امير المؤمنين عنا :
قال عمر : لا تؤمنوهم و قد خونهم الله و لا تقربوهم و قد أبعدهم الله و لا تعزوهم و قد أذلهم الله الراوي: عياض بن غنم الأشعري (صحابي) المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2630
خلاصة حكم المحدث: صحيح
و يقول ابن كثير :
فى تفسير اية 29 من سورة التوبة
عَن يَدٍ } أي: عن قهر لهم وغلبة { وَهُمْ صَـٰغِرُونَ } أي ذليلون حقيرون مهانون، فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة، ولا رفعهم على المسلمين، بل هم أذلاء صغرة أشقياء؛
و يقول ابن القيم عن اهل الذمة :
عقد الذمة اقتضى أن يكونوا تحت الذلة والقهر ،وأن يكون المسلمون هم الغالبين عليهم
(احكام اهل الذمة الفصل السادس ص 1348)
و على هذا كيف يقبل الاقباط شريعة توصى باذلالهم و تحقيرهم لمجرد انهم ليسوا على ملة الاسلام وان المسلمين يتعاملون معاملة المواطن من الدرجة الاولى حتى لو غير صالحين و النصارى انهم كفار حتى لو محترم اليس من حقى ان اشعر بالمساواة ارجو التوضيح
تعليق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
خلاصة القول
نشا نقاش بينى و بين احد اخوتى المسلمين بالعمل عن هذا الجزء قال لى ان طبقت الشريعه الاسلامية فاننا كمسيحين سنكون اول المستفدين لاننا سوف ننال الحرية و الكرامة و المساواة و كل شىء جميل فى الدنيا فقلت له ان حدث ذلك فاننى ساكون اول المطالبين بتنفيذ الشريعه و لكن بعض كل ما طرحته على حضراتكم ارى ان ذلك لن يحدث اعتذر للتطويل و ارجو الرد و التصحيح ان كانت لى مفاهيم خاطئة و قبول اعتذارى عن هذه المفاهيم
تعليق
-
- Jan 2011
- 86
- المسيحية
- 23-03-2011
- 17:16
تعليق
-
- Jun 2009
- 2651
- الإسلام
- 14-02-2026
- 21:24
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما تضيف موضوعا جديدا ... انتظر لحين اعتماده ... ومن ثم يمكنك اضافة مشاركة او رد ضمن نفس الموضوع ... الان ضيفنا ستحدد الادارة احد الاخوة لمحاورتك ... وستكون هذه الصفحة للحوار وسيتم تغيير عنوان الموضوع لاحقا ... والله الموفق سبحانهسَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ
ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ
وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ
تعليق
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
الضيف الفاضل ريمون
أولا طبت و طاب مقامك بيننا
و هناك ملاحظة على أسئلتك قبل البدء فى الرد عليها إن شاء الله
أنا أحيي فى أسئلتك أنها لم تنشأ عن مجرد عناد أو رفض لسماع الحق
لكن نشأت عن سوء فهم منك للإسلام سنزيله هنا إن شاء الله تعالى
فالأسئلة التى تعودنا على السماع عليها دائما عن الجهاد و تعدد زوجات النبي
و انتقاص المرأة بزعمهم فى الإسلام
لدرجة أننا حفظنا الردود و مللنا من كثرة الرد على تلك الأسئلة التقليدية
و لكن أجد فى أسئلتك نوعا جديدا من الأسئلة ربما لم يسأله الكثيرون قبلك
و طبعا هذا لا يعنى أننا ليس لدينا ردود عليها
فلا توجد شبهة فى الإسلام إلا و ردها موجود و حاضر يفهمه من يشرح الله صدره و يرفضه من يطمس الله على قلبه لأن الإسلام دين عزيز ... هو دين الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه
و لك منى أجمل التحية( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
فقط حتى يتم تحديد نظام الحوار و المحاور و حتى لا نتأخر على ضيفنا ريمون
أبدأ بالرد على السؤال التالى
نبدأ الآن بتصحيح اللبس عند أ. ريمون-هل حرية العقيدة مكفولة و هل اذا لم استمع الى الدعوة الاسلامية بالحسنى هل كقبطى محلل دمى حتى دون ان اؤذى المسلمين(التوبة 29)
نعم و ألف نعم
حرية العقيدة مكفولة بنص القرآن الكريم
قال تعالى
البقرة (آية:256): لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم
و فى تفسير ابن كثير
يَقُول تَعَالَى " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين " أَيْ لَا تُكْرِهُوا أَحَدًا عَلَى الدُّخُول فِي دِين الْإِسْلَام فَإِنَّهُ بَيِّنٌ وَاضِحٌ جَلِيٌّ دَلَائِله وَبَرَاهِينه لَا يَحْتَاج إِلَى أَنْ يُكْرَه أَحَد عَلَى الدُّخُول فِيهِ بَلْ مَنْ هَدَاهُ اللَّه لِلْإِسْلَامِ وَشَرَحَ صَدْره وَنَوَّرَ بَصِيرَته دَخَلَ فِيهِ عَلَى بَيِّنَة وَمَنْ أَعْمَى اللَّه قَلْبه وَخَتَمَ عَلَى سَمْعه وَبَصَره فَإِنَّهُ لَا يُفِيدهُ الدُّخُول فِي الدِّين مُكْرَهًا مَقْسُورًا
و نقرأ سبب نزول الآية من تفسير ابن كثير أيضا
وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّ سَبَب نُزُول هَذِهِ الْآيَة فِي قَوْم مِنْ الْأَنْصَار وَإِنْ كَانَ حُكْمهَا عَامًّا وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا اِبْن يَسَار حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ عَنْ شُعْبَة عَنْ أَبِي بِشْر عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَتْ الْمَرْأَة تَكُون مِقْلَاة فَتَجْعَل عَلَى نَفْسهَا إِنْ عَاشَ لَهَا وَلَد أَنْ تُهَوِّدَهُ فَلَمَّا أُجْلِيَتْ بَنُو النَّضِير كَانَ فِيهِمْ مِنْ أَبْنَاء الْأَنْصَار فَقَالُوا : لَا نَدَع أَبْنَاءَنَا فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّين قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْد مِنْ الْغَيّ " وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ جَمِيعًا عَنْ بُنْدَار بِهِ وَمِنْ وُجُوه أُخَر عَنْ شُعْبَة بِهِ نَحْوه وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه مِنْ حَدِيث شُعْبَة بِهِ وَهَكَذَا ذَكَرَ مُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالشَّعْبِيّ وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ وَغَيْرهمْ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد الْجُرَشِيّ عَنْ زَيْد بْن ثَابِت عَنْ عِكْرِمَة أَوْ عَنْ سَعِيد عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله " لَا إِكْرَاه فِي الدِّين" قَالَ : نَزَلَتْ فِي رَجُل مِنْ الْأَنْصَار مِنْ بَنِي سَالِم بْن عَوْف يُقَال لَهُ الْحُصَيْنِيّ كَانَ لَهُ اِبْنَانِ نَصْرَانِيَّانِ وَكَانَ هُوَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَقَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَا أَسْتَكْرِههُمَا فَإِنَّهُمَا قَدْ أَبَيَا إِلَّا النَّصْرَانِيَّة فَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ ذَلِكَ رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَرَوَى السُّدِّيّ نَحْو ذَلِكَ وَزَادَ وَكَانَا قَدْ تَنَصَّرَا عَلَى أَيْدِي تُجَّار قَدِمُوا مِنْ الشَّام يَحْمِلُونَ زَبِيبًا فَلَمَّا عَزَمَا عَلَى الذَّهَاب مَعَهُمْ أَرَادَ أَبُوهُمَا أَنْ يَسْتَكْرِههُمَا وَطَلَبَ مِنْ رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبْعَث فِي آثَارهمَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة
أى أن سبب نزول الآية هو أن بعض الصحابة أرادوا أن يكرهوا أبناءهم على ترك النصرانية و الدخول فى الإسلام فنزلت الآية تنهاهم
و ها هو عمر بن الخطاب رضى الله عنه يرفض أن يكره نصرانى على دخول الإسلام امتثالا لأمر الله تعالى
نجد فى تفسير ابن كثير أيضا
وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَوْف أَخْبَرَنَا شَرِيك عَنْ أَبِي هِلَال عَنْ أَسْبَق قَالَ : كُنْت فِي دِينهمْ مَمْلُوكًا نَصْرَانِيًّا لِعُمَر بْن الْخَطَّاب فَكَانَ يَعْرِض عَلَيَّ الْإِسْلَام فَآبَى فَيَقُول " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " وَيَقُول يَا أَسْبَق لَوْ أَسْلَمْت لَاسْتَعَنَّا بِك عَلَى بَعْض أُمُور الْمُسْلِمِينَ
فعلى الأقل بالنسبة لأهل الكتاب حرية عقيدتهم مكفولة بشرط دفع الجزية و هى بديل عن الزكاة للمسلم و يدفعونها نظير حماية المسلمين لهم( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
و نضرب أمثلة بمعاهدات النبي
مع اليهود و النصارى
و كيف أنهم كانوا لا يكرهون على الدخول فى الإسلام و يمنحون أمانا شاملا لأنفسهم و لأموالهم و لدور عبادتهم
نبدأ بمعاهدة النبي
مع اليهود حين قدم إلى المدينة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
(( هذا كتاب من محمد النبي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ، فلحق بهم وجاهد معهم ، أنهم أمة واحدة من دون الناس ، المهاجرون من قريش على رباعتهم4 ، يتعاقلون بينهم5 وهم يفدون عانيهم6 بالمعروف والقسط7 بين المؤمنين . وبنو عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو ساعدة على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الحارث على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو جشمْ على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النجار على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عمرو بن عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النبيت على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الأوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين .
وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا8ً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل9 ولا يحالف مؤمن مولي دونه ، وأن المؤمنين المتقين على من بغي منهم ، أو ابتغى دسيسة ظلم ، أو إثم ، أو عدوان ، أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليه جميعاً ، ولو كان ولد أحدهم ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر ولا ينصر كافر على مؤمن وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم10 ، وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس وأنه من تبعنا من يهود ، فإن له النصر والأسوة1 غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وأن سلم المؤمنين واحدة2 ولا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم . وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعض وأن المؤمنين يبىء3 بعضهم على بعض بمال نال دماءهم في سبيل الله ، وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه ، وأنه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً ، ولا يحول دونه على مؤمن ، وأنه من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة4 فإنه قود5 به إلى أن يرضى ولي المقتول ، وأن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه ، وأنه لا يحل لمؤمن آمن بما في هذه الصحيفة ، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا6ً ولا يؤويه وأنه من نصره أو آواه ، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف7 ولا عدل8 وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء ، فإن مرده إلى الله عزَّ وجلَّ وإلى محمد (( وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، مواليهم وأنفسهم ، وإلا من ظلم وأثم ، فإنه لا يرتع9 إلا نفسه وأهل بيته وأن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف ، وأن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف . إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوقع إلا نفسه وأهل بيته . وأن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم وأن لبني الشطنة مثل ما ليهود بني عوف ، وأن البر دون الإثم وأن موالي ثعلبة كأنفسهم ، وأن بطانة يهود كأنفسهم . وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد ، وأنه لا ينحجز على ثأر جرح وأنه من فتك فبنفسه فتك وأهل بيته إلا من ظلم وأن الله على أبر هذا . وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وأن بينهم النصح والنصيحة ، والبر دون الإثم10 وأنه لم يأثم امرؤ بحليفة . وأن النصر للمظلوم ، وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين ، وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة11 وان الجار كالنفس غير مضار12 ولا آثم وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها . وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار13 يخاف فساده فإن مرده إلى الله عزَّ وجلَّ ، وإلى محمد رسول الله ، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها ، وأن بينهم النصر على من دهم يثرب . وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه ، فإنهم يصالحونه ويلبسونه وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم وأن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على ما لأهل هذه الصحيفة مع البر الحسن من أهل هذه الصحيفة وأن البر دون الإثم . ولا يكسب كاسب إلاعلى نفسه وأن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره . وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم وأنه من خرج آمن . ومن قعد آمن بالمدينة . إلا من ظلم أو آثم ، وأن الله جار لمن بر وأتقى ، ومحمد رسول الله )) .( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
و نأتى لمعاهداته
مع النصارى
معاهدته
مع نصارى بني نجران
"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لِلأسْقُف أَبِي الْحَارِثِ، وَأَسَاقِفَةِ نَجْرَانَ، وَكَهَنَتِهِمْ، وَرُهْبَانِهِمْ، وَكُلِّ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ مِنْ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ جِوَارُ اللهِ وَرَسُولِهِ، لا يُغَيَّرُ أُسقفٌ مِنْ أسقفَتِهِ، وَلا رَاهِبٌ مِنْ رَهْبَانِيَّتِهِ، وَلا كَاهِنٌ مِنْ كَهَانَتِهِ، وَلا يُغَيَّرُ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِهِمْ، وَلا سُلْطَانهُمْ، وَلا مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، جِوَارُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَبَدًا مَا أَصْلَحُوا وَنَصَحُوا عَلَيْهِمْ غَيْر مُبْتَلَيْنَ بِظُلْمٍ وَلا ظَالِمِينَ".
ابن كثير: السيرة النبوية 4/106، والبداية والنهاية 5/55، وابن القيم: زاد المعاد 3/549
معاهدة رسول الله
مع نصارى جرباء وأذرح
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لأَهْلِ أَذْرُح؛ أَنَّهُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مِائَةُ دِينَارٍ فِي كُلِّ رَجَبٍ وَافِيَةً طَيِّبَةً، وَاللهُ كَفِيلٌ عَلَيْهِمْ بِالنُّصْحِ وَالإِحْسَانِ لِلْمُسْلِمِينَ
ابن سعد: الطبقات الكبرى 1/290، وابن كثير: السيرة النبوية 4/30
معاهدة رسول الله
مع نصارى أيلة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنَ اللهِ، ومُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللهِ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ وَأَهْلِ أَيْلَةَ، سُفُنُهُمْ وَسَيَّارَتُهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ لَهُمْ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ، وَأَهْلِ الْبَحْرِ، فَمَنْ أَحْدَثَ مِنْهُمْ حَدَثًا فَإِنَّهُ لاَ يَحُولُ مَالُهُ دُونَ نَفْسِهِ.. وَإِنَّهُ طَيِّبٌ لِمَنْ أَخَذَهُ مِنَ النَّاسِ.. وَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ أَنْ يُمْنَعُوا مَاءً يَرِدُونَهُ، وَلاَ طَرِيقًا يُرِيدُونَهُ مِنْ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ
ابن هشام: السيرة النبوية 2/525، 526، وابن سيد الناس: عيون الأثر 2/258، وابن القيم: زاد المعاد 3/466( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
نأتى الآن إلى معاهدة عمر بن الخطاب رضى الله عنه مع نصارى إيلياء
" بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان أماناً لأنفسهم وكنائسهم وصلبانهم ، وسقيمها وبرها ، وسائر ملتها أنها لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينقض منها ولا من صلبانهم ولا شيء من أموالهم ، ولا يكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ، ولا يسكن إيلياء أحد من اليهود . وعلى أهل إيلياء أن يعطوا أهل المدائن ، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل ما على إيلياء من الجزية ، ومن أحب إيلياء من الجزية ، ومن أحب من إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعتهم وصليبهم فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعتهم وعلى صليبهم حتى يبلغوا مأمنهم ، ومن كان فيها من أهل الأرض فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية ، ومن شاء رجع إلى أرضه ، وأنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمته وذمة رسوله r وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية ، شهد على ذلك من الصحابة – رضي الله عنهم – خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وعمرو بن العاص - رضي الله عنه - وعبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - ومعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - "التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 19-03-2011, 22:33.( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
تعليق

تعليق