إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التحريف فى النصوص التى تثبت أن المسيح ابن الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
    المشكلة انك مرتبط بفكرة معينة فى الوحى الاسلامى وتريد ان تتبقها على المفهوم الكتابى

    الوحى اسلاميا املائيا فكل كلمة وحرف هو من صنع ربك ومسجل فى اللوح

    فكرة الكتاب اللى بيهبط من الفضاء الخارجى غير موجودة فى المسيحية
    الوحى فى المسيحية تفاعلى اللى بيسوق الكاتب هو روح الله لكن ليست كلمات الله
    الانجيل هو كلمة الله وليس كلمات وحروف كتبها الله
    بل إن هذه الأفكار الجديدة للوحى فى كتابك الذى تقدس هو ما إفتعله بعض اللاهوتين فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر بسبب ظهور مدارس النقد العالى ، و لكن هذه الآراء المستحدثة لا تتفق إطلاقاً مع الكتاب نفسه للوحى .

    نترك [ دائرة المعارف الكتابية - حرف الكاف - الكتاب المقدس الوحى به ] لتحدثنا عن هذا الموضوع :-



    و يقول يوسف رياض فى [ وحى الكتاب المقدس ]







    فهذا كان إيمان الكنيسة بمفهوم الوحى حتى منتصف القرن التاسع عشر ، فهل كان الآباء الذين وضعوا لكم قانون الإيمان و الذين أتوا بعدهم كل هؤلاء كانوا مخطئين طيلة هذه القرون ؟! و أين الروح القدس ليرشد و يصحح ؟!

    المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
    وبالرغم من كدا ظهرت احرف ثم تخلصتوا من الاحرف ظهر قراءات للحرف الواحد بالرغم منه انه وحى املائى بس دا مش موضوعنا
    طبعاً طالما حضرتك تعلم أمر الأمر الأحرف السبعة ، فتعلم أيضاً أنها وحى من الله ، و أن القرآن نزل بها .
    الملفات المرفقة

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
      انا مش فاهم حاجة يا اخ عبد الرحمن ادينى امثلة علشان اقدر اتواصل معاك ايه النص اللى سيادتك بتقول انه اقحم فيه كلمة ابن الله
      انت تعرف المسيح قال عن نفسه انه الاب او الابن وحيد الجنس او ابن الله كام مرة؟؟؟
      انى مرة فيهم بتشكك فى اصوليته؟؟؟
      ادينى مثال
      حتى الآن ضربت 4 أمثلة
      النص الأول هو ما تناقشنا فيه و هو نص يوحنا المعمدان
      النص الثانى
      القول المنسوب لبطرس
      أنت المسيح ابن الله الحى
      فى إنجيل متى
      و كنا نقول أن كلمة ابن الله من الممكن أن تكون مدسوسة و دخيلة على كلام بطرس
      و الدليل هو أن نفس كلام بطرس نقل فى الأناجيل الأخرى بدون كلمة ابن الله
      فمرة نقل أنت المسيح
      و فى مرة أخرى نقل أنت مسيح الله

      النص الثالث
      قول قائد المئة بعد الصلب
      كان هذا الرجل ابن الله
      فقد جاءت فى إنجيل لوقا
      كان هذا الرجل بارا
      و بالتالى فأنا أقول أن كلمة ابن الله موضوعة على لسان قائد المئة

      النص الرابع
      قول المسيح للأعمى
      أتؤمن بابن الله ؟
      فهو فى كثير من المخطوطات و الترجمات
      أتؤمن بابن الإنسان ؟
      و بالتالى فأرى أن كلمة ابن الله فى النص السابق مدسوسة على لسان المسيح
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #33
        طيب تمام ناخد مثال مثال
        الاول نشوف كلام بطرس
        حضرتك بتقول ان ممكن يكون كلمة ابن الله دخيلة على النص
        طيب بدل منوجع قلبنا فى المخطوطات نوصل لنسخة ويستكوت اند هورت النقدية واللى بتتبع النص النقدى السكندرى ونشوف هل الكلمة نقديا موجودة ولالا
        ΚΑΤΑ ΜΑΤΘΑΙΟΝ 16:16 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
        ἀποκριθεὶς δὲ Σίμων Πέτρος εἶπεν· σὺ εἶ ὁ Χριστὸς ὁ υἱὸς τοῦ θεοῦ τοῦ ζῶντος.
        ابن الله موجودة فى النسخ النقدية وممكن اجبهالك فى اقدم المخطوطات
        يبقى غير مسموح لحضرتك تحكم على النص بانه دخيل
        ناتى لنقطة غريبة حضرتك بتقول ان كلام بطرس فى انجيل اخر بدون كلمة ابن الله
        على سبيل المثال انجيل مرقس
        فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!
        وانجيل لوقا
        فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ اللهِ!
        الاجابة باختصار المقولين فى بعض
        فمن قال انت هو المسيح هو نفسه من قال انت هو المسيح ابن الله
        انجيل متى كتب المقولة حرفيا كما خرجت من بطرس ومرقس كتب اعتراف بطرس بان يسوع هو المسيا
        المثال الثانى
        قائد المئة تعالى نشوف النص فى النسخة النقدية
        ΚΑΤΑ ΜΑΤΘΑΙΟΝ 27:54 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
        ὁ δὲ ἑκατόνταρχος καὶ οἱ μετ' αὐτοῦ τηροῦντες τὸν Ἰησοῦν ἰδόντες τὸν σεισμὸν καὶ τὰ γινόμενα / γενόμενα ἐφοβήθησαν σφόδρα, λέγοντες· ἀληθῶς θεοῦ υἱὸς ἦν οὗτος.
        النص موجود بالكامل فى النص النقدى اللى على اسوا الاحوال بيحذف اى عدد عليه شبهه نقدية
        والنص ايضا موجود فى انجيل مرقس
        ΚΑΤΑ ΜΑΡΚΟΝ 15:39 Greek NT: Westcott / Hort, UBS4 Variants
        ἰδὼν δὲ ὁ κεντυρίων ὁ παρεστηκὼς ἐξ ἐναντίας αὐτοῦ ὅτι οὕτως ἐξέπνευσεν εἶπεν· ἀληθῶς οὗτος ὁ ἄνθρωπος υἱὸς θεοῦ ἦν
        وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!
        ناتى لانجيل لوقا
        فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!
        لانك مهتم بالحرف جدا
        هسالك سؤال ايه المانع انه قال المقولتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        لكن الرد الصح المقولتين واحد
        مسائلة اتؤمن بابن الله ام بابن الانسان مع المولود اعمى هكتبهالك فى مشاركة لوحدها
        .

        تعليق


        • #34
          حوار المسيح مع الاعمى هناك قراءتين قراءة اتؤمن بابن الله وقراءة اتؤمن بابن الانسان
          قراءة اتؤمن بابن الانسان قراءة نقدية حسب نسخة تشندروف وستكوت
          قراءة ابن الانسان بتعتمد على مخطوطات النص السكندرى ماعدا المخطوطة السكندرية بتشهد لقراءة ثيؤس
          قراءة ابن الله ليها شواهد اقدم فى الاتينية القديمة وفى الفلجاتا والسريانية القديمة والقبطى البحيرى وباقى التراجم وتقريبا اغلب المخطوطات اليونانى ومخطوطات البيزنطى
          اقوال الاباء ساحقة من القرن الثانى النص ابن الله
          على سبيل المثال من القائمة اللى اوردها رتشارد ويلسون
          ترتليان
          تتيان السورى فى الدياتسرون
          اغسطينوس اسقف هيبو
          يوحنا فم الذهب
          Faustinus

          Theodore-Heraclea

          Victorinus-Rome

          Hilary

          Nonnus

          Cyril

          Vigilius
          اقدم مخطوط سريانى مخطوط خابوريس موجود فيه النص ابن الله
          [IMG]https://files.ar************/upload/images2011/499943611.png[/IMG]
          [IMG]https://files.ar************/upload/images2011/1311867386.png[/IMG]
          ملاحظة بسيطة لحضرتك ان لفظة ابن الانسان لفظة الهية حسب ماورد فى سفر دانيال فكلتا القراءتين بيشهدوا لالوهية المسيح وسجود الاعمى له بالايمان
          هنبقى نتكلم عن لفظة ابن الانسان ومدلولها فى نبوة دانيال

          تعليق


          • #35
            الاخ مناصر الاسلام ابقى افتح موضوع عن مفهوم الوحى فى المسيحية وانا هعلمك الفكر الارثوذكسى القويم عن الوحى فى المسيحية وكف على تصوير مواقع الكترونية
            اما عن الاحرف السبعة فاتحداك انت وكل مسلم ان يقل لى ماهى الاحرف السبعة الى الان فى 40 رائ عنها منعرفش معنى الاحرف السبعة ايه
            بل واتحداك ان تاتى لى بالاحرف السبعة فهو اصبحت فى عداد المفقودين
            ياريت تبقى تفتح موضوع مخصص وانا هوضحلك مفهوم الوحى كما درسناه فى المفهوم الارثوذكسى

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
              اما عن الاحرف السبعة فاتحداك انت وكل مسلم ان يقل لى ماهى الاحرف السبعة الى الان فى 40 رائ عنها منعرفش معنى الاحرف السبعة ايه
              بل واتحداك ان تاتى لى بالاحرف السبعة فهو اصبحت فى عداد المفقودين
              ياريت تبقى تفتح موضوع مخصص وانا هوضحلك مفهوم الوحى كما درسناه فى المفهوم الارثوذكسى

              أولا : كلمة رأى تكتب كده :
              رأى
              مش زى ما سعادتك كاتبها :
              راىء

              ثانيا : هلا راجعت هذا الرابط وأخبرتنا بمحتواه ؟؟؟

              https://www.albshara.net/showthread.php?t=22118


              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة

                ثانيا : هلا راجعت هذا الرابط وأخبرتنا بمحتواه ؟؟؟

                https://www.albshara.net/showthread.php?t=22118[/CENTER][/SIZE]
                و ليه يراجعه ما هو كان هناك فى المناظرة دى و عارف كل حاجة إلى أن انتهى به المطاف للطرد

                تعليق


                • #38
                  و ليه يراجعه ما هو كان هناك فى المناظرة دى و عارف كل حاجة إلى أن انتهى به المطاف للطرد
                  حقيقة أنا قرأت الموضوع كله ولو فعلا هو نفسه أسأل الله أن يعينكم ويلهمكم الصبر
                  بس أتمنى من هذا الضيف إن كان هو نفسه ألا يسب و يسئ كما فعل فى منتدى البشارة
                  وأن يطبق أوامر كتابه (أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم ،أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا من أجل الذين يسيئون إليكم)
                  أسأل الله أن يهديه إلى طريق الحق
                  وأسأله تعالى أن يوفق جميع القائمين على هذا المنتدى المبارك وجميع المنتديات الإسلامية
                  وأن يغفر لهم ويرحمهم وأن يعفو عما كان منهم وأن يظلهم جميعا فى ظل عرشه يوم لاظل إلا ظله وأن يمتعهم بلذة النظر إلى وجهه الكريم وجميع المسلمين

                  اللهم آمين
                  فليتك تحلو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والانام غضاب
                  وياليت الذي بيني وبينك عامر*** وبيني وبين العالمين خراب
                  اذا صح منك الود فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب


                  تعليق


                  • #39
                    الاخ مناصر الاسلام ابقى افتح موضوع عن مفهوم الوحى فى المسيحية وانا هعلمك الفكر الارثوذكسى القويم عن الوحى فى المسيحية

                    وكف على تصوير مواقع الكترونية

                    اما عن الاحرف السبعة فاتحداك انت وكل مسلم ان يقل لى ماهى الاحرف السبعة الى الان فى 40 رائ عنها منعرفش معنى الاحرف السبعة ايه
                    بل واتحداك ان تاتى لى بالاحرف السبعة فهو اصبحت فى عداد المفقودين
                    ياريت تبقى تفتح موضوع مخصص وانا هوضحلك مفهوم الوحى كما درسناه فى المفهوم الارثوذكسى
                    أسلوبك يراه الجميع و لا أريد أن أوصفه لك ، لا نراه إلا فى منتدياتكم .

                    بالنسبة لمفهوم الوحى أنا أعرف تماماً أن معظم الأباء الأرثوذكس إن لم يكن جميعهم - رغم أنى لو دخلت منتداك و تكلمت عن الأرثوذكس أو البروتستانت ستحذفون المشاركة و تقولون يمنع الكلام على الطوائف - يؤمنون أن يهوه يوحى بالفكرة فيكتبها الرسول بأسلوبه .

                    رغم أن هذا لا يفيد مطلقاً فى الخروج من نقاط إختلاف النصوص ، أو ما تسميه قراءات ، و أسألك :- ما هو تعريف القراءات لديكم ؟ أرجو الإجابة بمصدرها .

                    لكن يا نصرانى ! ألا ترى أن نخبة علماء اللاهوت الذين قاموا بتحرير دائرة المعارف الكتابية - فلم يشترك فيها مسلم - وضحوا السبب الذى جعل هؤلاء يضعون مفهوم جديد للوحى فى المسيحية و هو الخروج من المشاكل التى سببتها لهم مدارس النقد العالى ؟!

                    ثم وضحوا بأن هذه المفاهيم الجديدة إنما تُخالف الكتاب نفسه ؟!

                    فأى فضيحة هذه و على أى شىء ستريد الحوار بعد ذلك ؟! فقد رد عليك نخبة من علماء اللاهوت ، فما الجديد الذى ستضيفه ؟!

                    ستضع قال البابا فلان الوحى هو كذا و قال البابا فلان الوحى هو كذا ؟! سأضع لك فى النهاية كلام دائرة المعارف و رد نخبة علماء اللاهوت عليهم ، فعن أى شىء تريد أن تتحدث ؟! عجبــــــــى !

                    أما الأحرف السبعة : فهى إختلاف ألفاظ بإتفاق معانى ( يتنوع فيها اللفظ و المعنى ) و لا تؤدى إلى إختلاف معان يختلف معها الحكم .
                    و كلها وحى من الله و الحديث المتواتر المشهور يدل على هذا ( إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف )

                    إن كان لديك جديد ، فقد أكون غير متواجد اليومان القادمان لتأدية إمتحان يوم الأربعاء القادم إن شاء الله ، و عند عودتى يمكننى أن أرى باقى إعتراضاتك على هذا الموضوع ، رغم أنك بذلك تريد التشتيت ، و هذا ما قلته عنك أول مشاركة لى ، فأنت تعلم أنك لن تغمز و تلمز على الإسلام إلا و سيكون هناك رد ، فوضعت الأحرف السبعة فى الطريق لأجل هذا .

                    تعليق


                    • #40
                      موضوع الأحرف السبعة أخى مناصر هو لم يستطع أن يقدم آيات متضاربة و تخرج من الثلاث نقاط التى وضعها الأستاذ الكريم أبو على الفلسطينى و الأستاذ الكريم خالد بن الوليد و ظل يدندن حول كلمة مسومين و التى أتانا هو بحلها من التفسير ذاته

                      فكرة الكتاب اللى بيهبط من الفضاء الخارجى غير موجودة فى المسيحية
                      الوحى فى المسيحية تفاعلى اللى بيسوق الكاتب هو روح الله لكن ليست كلمات الله
                      الانجيل هو كلمة الله وليس كلمات وحروف كتبها الله
                      لان ببساطة الله سرمدى لا لغة له ولا يرتبط باى شئ زمنى
                      15 فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان على جانبيهما. من هنا ومن هنا كانا مكتوبين.

                      16 واللوحان هما صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين.

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ex-muslim1 مشاهدة المشاركة
                        سبق وعرضتك تفسير الانبا غورغوريوس
                        ولزيادة التاكيد تفسير ابونا انطونيوس فكرى
                        ويوحنا المعمدان أدرك أنه سوف يستشهد، فأرسل تلاميذه للسيد المسيح ليلمسوا بأنفسهم من هو المسيح، هو أراد تحويل تلاميذه حتى لا يقاوموا المسيح فيما بعد بل يتتلمذوا له. وسؤال يوحنا أنت هو الآتى (أى المسيح المنتظر) أم ننتظر آخر. كان هذا السؤال ليس عن شك في المسيح، فمن عرف المسيح وهوفى بطن أمه (لو 44:1) ورأى حمامة تحل عليه يوم عماده (يو 29:1-34). فمن شهد للمسيح كل هذه الشهادات أيعود ويشك فيه! قطعاً لا. ولكن كان السؤال لأجل أن يؤمن تلاميذه بالمسيح. خصوصاً أن الغيرة كانت قد بدأت في قلوب تلاميذ المعمدان من نجاح خدمة المسيح (يو 26:3). خصوصاً أنه واضح من (يو 35:1-37) أن المعمدان كان يشهد لتلاميذه عن المسيح ليتبعوه كما تبعه هنا يوحنا وأندراوس.وهناك من قال ان يوحنا ارسل يسأل المسيح هذا السؤال لانه مسجون وحالته النفسية سيئة ، فإن المسيح هو الآتى فلماذا لا يخرجه من السجن!!. الم يقرأ من قال هذا الكلام العجيب ما قاله يوحنا المعمدان عن المسيح (يو 3: 27 – 36 ) هل من يقول هذا الكلام عن المسيح ما زال لايعرف من هو ؟! لقد اطلق المعمدان على المسيح " حمل الله"(يو1: 29 ) والمعنى انه سيقدم ذبيحة. فهل يقدم المسيح ذبيحة ويخرج المعمدان من السجن !!

                        وحين سأل تلاميذ المعمدان السيد المسيح أجابهم بأن العمى يبصرون والصم يسمعون … وكأنه يقول لهم لقد تحققت النبوات فىَّ (اش 5:35 +1:61). والسيد حذر التلميذان من أن يستمر شكهم فيه بعد أن سمعوا ما سمعوه ورأوا ما رأوه= طوبى لمن لا يعثر فىّ وربما كان قصد السيد المسيح لا تشكا فىّ بالذات إذا رأيتمونى معلقاً على عود الصليب، أو معرضاً لإهانات اليهود. ويعثر فىَّ تعنى عدم الإيمان بى.المساكين= ليس فقط الفقراء والضعاف بل المساكين بالروح أي المتضعين.

                        تفسير ابونا يعقوب ملطى
                        لقد أدرك القدّيس يوحنا المعمدان أن انتقاله قد اقترب جدًا، وأن رسالته أوشكت أن تنتهي تمامًا، فبعث باثنين من تلاميذه للسيّد يسألاه ليس عن تشكّك في أمره، وإنما ليقدّم لتلميذيه الفرصة أن يلمسا بنفسيهما عمل السيّد المسيح ويتعلقا به، فينجذبا إليه ويجذبا بقيّة إخوتهما تلاميذ يوحنا ليسيروا وراءه. لا يمكن للقدّيس يوحنا أن يشك فيه، هذا الذي شهد له وهو في أحشاء أمه حين دخلت القدّيسة مريم تحمل في أحشائها السيّد المسيح جنينًا، فركض مبتهجًا، وكان هذا هو أول عمل كرازي خفي، فيه شهد الجنين يوحنا لأمه أليصابات عن الكلمة المتجسّد. إنه أول من تقدّم بالفرح مبتهجًا، يخضع ويسجد بالتهليل وهو بعد في الأحشاء. لقد جاء القدّيس يوحنا كسابق للرب إذ قيل عنه: "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيّئ طريقك قدامك" [10]. فكيف يهيئ الطريق ويشك فيه؟
                        طبعا حضرتك تريد أن تقنعنا أن لا يوجد أدنى تناقض بين شهادة يوحنا المعمدان للمسيح أثناء تعميده و بين إرساله لأتباعه للمسيح ليسألوه
                        ءأنت هو الآتى
                        من خلال التفسيرات المسيحية التى تدعم وجهة نظرك بعدم وجود التناقض
                        لكن طبعا لم تنقل لنا أى شئ من التفسيرات التى تقول أن يوحنا المعمدان كان يشك فى أمر المسيح ...
                        تعالوا نطلع على التفسيرات التى تركها الزميل الفاضل ...
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #42
                          نقرأ من
                          Matthew Henry Complete Commentary
                          on the Whole Bible

                          https://www.studylight.org/com/mhc-co...erse=001#Lu7_1

                          تفسير الأعداد 19 - 20

                          . We are sure that God has promised that a Saviour shall come, an anointed Saviour; we are as sure that what he has promised he will perform in its season. If this Jesus be that promised Messiah, we will receive him, and will look for no other; but, if not, we will continue our expectations, and, though he tarry, will wait for him.

                          2. The faith of John Baptist himself, or at least of his disciples, wanted to be confirmed in this matter; for Christ had not yet publicly declared himself to be indeed the Christ, nay, he would not have his disciples, who knew him to be so, to speak of it, till the proofs of his being so were completed in his resurrection.


                          ترجمة الملون بالأحمر
                          عقيدة يوحنا المعمدان نفسه أو على الأقل تلاميذه كانت يجب أن تؤكد فى هذه المسألة لأن المسيح لم يكن قد أعلن على الملأ أنه المسيح و لم يكن ليجعل تلاميذه يتحدثون عن كونه المسيح حتى تتم الإثباتات التى تدل على هذا بقيامته

                          إذا طبقا للتفسير السابق
                          يوحنا المعمدان ما زال يشك فى كون يسوع هو المنتظر أو على الأقل تلاميذه و ما زالت عقيدتهم فى تلك المسألة تحتاج للتأكيد
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #43
                            نقرأ من تفسير
                            People's New Testament
                            لإنجيل متى إصحاح 11
                            https://www.studylight.org/com/pnt/vi...ter=011#Mt11_2

                            2. When John had heard in the prison. Compare Mark 6:14-29 and Luke 7:19-28. John had now been a year in prison, to which he had been sent by Herod Antipas, the tetrarch of Galilee, because he had rebuked his adulterous marriage with his brother Philip's wife (Matt. 14:1-11). Josephus says that Machærus, a strong fortress built by Herod the Great, the father of Antipas, about ten miles east of the Dead Sea, was the prison. He sent his disciples. To make the inquiry found in the next verse. The course of Jesus was so different from what John himself, in common with other Jews, expected of the Messiah, that after lying in a dungeon for a year, he began to be uncertain. If Jesus was the Christ, why did he not proclaim himself the Messiah King, destroy the power of the Romans and of Herod, and release John himself from prison? So he reasoned.

                            ترجمة الملون بالأحمر
                            إن حياة يسوع كانت مختلفة عما توقعه يوحنا نفسه و باقى اليهود بشأن المسيح حتى أنه بعد أن بقى سنة فى السجن بدأ يشك
                            لو كان يسوع هو المسيح فلم لم يعلن عن نفسه أنه المسيح الملك و يدمر قوة الرومان و هيرودس و يحرر يوحنا نفسه من السجن ؟

                            و طبقا للتفسير السابق
                            يوحنا المعمدان يشك فى يسوع
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #44
                              نقلا عن تفسير
                              David Guzik's Commentaries
                              on the Bible
                              لإنجيل لوقا إصحاح 7
                              https://www.studylight.org/com/guz/vi...erse=001#Lu7_1

                              a. Are You the Coming One, or do we look for another? Why does John ask this question, especially after all the miraculous signs that would demonstrate this to him? Weren't all the prophecies through his father Zacharias (Luke 1:13-17 and 1:67-80) and the voice from heaven at Jesus' baptism (Luke 3:21-22) enough proof?

                              b. Matthew tells us that John asked this question from prison (Matthew 11:2-3). Even John the Baptist probably had some misunderstanding of Jesus' mission, and thought: "If He really is who I thought He is, why am I in prison?" John probably asked this question because of discouragement in prison.

                              الترجمة
                              ءأنت هو الآتى أم ننتظر الآخر ؟
                              لم يسأل يوحنا المعمدان هذا السؤال خصوصا بعد كل المعجزات التى توضح هذه الحقيقة له ؟ ألم تكن كل النبوءات من أبيه زكريا و الصوت القادم من السماء عند تعميد المسيح أدلة كافية ؟
                              متى يخبرنا أن يوحنا سأل السؤال و هو فى السجن . حتى يوحنا المعمدان نفسه كان لديه بعض الفهم الخاطئ لمهمة يسوع و كان يفكر : لو كان هو ( يسوع ) من أظن أنه هو ( النبي المنتظر ) فلم أنا فى السجن ؟ يوحنا بطبيعة الحال سأل السؤال بسبب ضيقه فى السجن

                              مرة أخرى
                              نجد أن يوحنا المعمدان يشك فى المسيح أهو المنتظر أم لا ؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 17-03-2011, 01:21.
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #45
                                نقلا عن تفسير
                                Coffman Commentaries on the Old and New Testament

                                لإنجيل لوقا إصحاح 7 أعداد 18 - 19
                                https://www.studylight.org/com/bcc/vi...erse=001#Lu7_1

                                Verses 18, 19
                                And the disciples of John told him all these things. And John calling unto him two of his disciples sent them to the Lord, saying, Art thou he who cometh, or look we for another?


                                THE DEPUTATION FROM JOHN THE BAPTIST

                                John's uncertainty is understandable. He had publicly identified Jesus as the Christ; but the Saviour's Messiahship was not being proclaimed with the dogmatic certainty which John might have expected; therefore, he did with his doubts what every true believer in Christ should always do, that is, he brought them to Jesus who answered and relieved them
                                .
                                الترجمة
                                إن شك يوحنا مفهوم . لقد أعلن من قبل أن يسوع هو المسيح لكن مسحانية المخلص لم تعلن بالقوة التى كان يوحنا يتوقعها و بالتالى فقد فعل بشكوكه ما ينبغى أن يفعله كل مؤمن حقيقي بالمسيح و هو أنه قدمها ليسوع الذى أجاب عنها و أراحها

                                مرة أخرى
                                يوحنا كان يشك فى المسيح
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X