إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا الذهب بالذات؟!

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا الذهب بالذات؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليوم قرأت احكام اللباس ومنها الذهب والحرير التي حرمت على الذكور واحلت للاناث,ولكن وقفت لبرهة اتسائل ما الحكمة من وراء التحريم,لان الله لا يحرم شيء الا لحكمة,تارة اقرا انه حرم الذهب لسبب الاسراف والترف وتارة التشبه بالنساء وزينتهن, ثم اقرا ان الفضة والزمرد والالماس وغيرها من الجواهر الثمينة حلال,واقول لو كانت العلة من تحريم الذهب هو الاسراف لحرمت باقي الجواهر ليس فقط على الذكور انما على الاناث ايضا فهم يشتركون في الاسراف والترف خاصة وان باقي الجواهر اغلى من الذهب,ولو كانت العلة التشبه بالنساء لحصل نفس الامر بتحريم باقي انواع الزينة,ويوجد حديث يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لبس ثوبا فيه من الذهب وهو على المنبر ولم اره يرمي بالثوب كما رمى ونبذ خاتم الذهب!,ولو كان لعلة التشبه بالكفار فهي علة ضعيفة جدا لان الكفار لا يلبسون الذهب فقط!ثم يخطر السؤال,كيف تزين الكعبة بالذهب الكثير وقصور الملوك ايضا رغم انه اسراف ومنهي عنه؟!..فلماذا كل هذا حول الذهب؟!!

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

    ثم اقرا ان الفضة والزمرد والالماس وغيرها من الجواهر الثمينة حلال,واقول لو كانت العلة من تحريم الذهب هو الاسراف لحرمت باقي الجواهر ليس فقط على الذكور انما على الاناث ايضا فهم يشتركون في الاسراف والترف خاصة وان باقي الجواهر اغلى من الذهب,ولو كانت العلة التشبه بالنساء لحصل نفس الامر بتحريم باقي انواع الزينة,
    بل لبس الفضة وغيرها من المجوهرات أيضا حرام ... فسلسلة الذهب للرجل حرام وهي حرام أيضا لو كانت من الفضة أو غيرها بالضرورة ... لكن يباح من الفضة الخاتم للرجل وحلية السيف ...

    ويوجد حديث يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لبس ثوبا فيه من الذهب وهو على المنبر ولم اره يرمي بالثوب كما رمى ونبذ خاتم الذهب
    يتعلق ذلك بمقدار الذهب الذي في الثوب ... فكل ما زاد عن أربعة أصابع فهو حرام ... وما قل عن هذه النسبة فلا بأس به [ الشرح الممتع لابن عثيمين. 6 / 120 ]

    ثم يخطر السؤال,كيف تزين الكعبة بالذهب الكثير
    اختلف العلماء في حكم تزيين كسوة الكعبة او المساجد بالذهب والفضة ... فمنهم من قال انه لا بأس به من أجل التعظيم والحرمة [ مع الاجماع على ستر الكعبة وأنه من الديباج فهذا لا حرمة فيه ] ومنهم من نهى عن ذلك .. والراجح النهي عن تزيين المساجد او زخرفتها ... لكن ستار الكعبة وأنه من الديباج الخالص فهذا جائز ... والذهب المنقوش على الكسوة أول من وضعه الوليد بن عبد الملك ... ومن أباحه من العلماء فهو من التعظيم والله اعلم ..

    وقصور الملوك ايضا رغم انه اسراف ومنهي عنه؟!..فلماذا كل هذا حول الذهب؟!!
    قصور الملوك وتزيينها بالذهب ..شيء خاص بهم يُسألوا عنه ويحاسبوا عليه والله الموفق سبحانه

    وإليك هذه الفتوى

    حكم لبس المطلي بالذهب للرجال

    [السُّؤَالُ]
    ـ[ما الحكم في لبس الرجال الأشياء المطلية بالذهب مثل الساعات والخواتم والأحزمة..الخ.
    وجزاكم الله خيرا]ـ

    [الْجَوَابُ]
    الحمد لله
    لبس الذهب للرجال حرام
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ فَطَرَحَهُ وَقَالَ يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ قَالَ لا وَاللَّهِ لا آخُذُهُ أَبَدًا وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *رواه مسلم رقم 2090
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ وَمَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ حَرِيرَ الْجَنَّةِ رواه الإمام أحمد
    وهذا التحريم خاص بالرجال دون النساء كما روى عَلِيّ رضي الله عنه أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي * رواه النسائي وأبو داود
    وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " أُحِلَّ لُبْسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِنِسَاءِ أُمَّتِي وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا " . رواه الإمام أحمد
    وإباحة الذهب للنساء مناسب لضعفهنّ ورقتهنّ وحاجتهنّ إلى الزينة ، قال الله تعالى : (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) سورة الزخرف
    أمّا الرجال فمن الميوعة ومنافاة الرجولة أن يتحلّوا بالذّهب ، والشريعة تريد إظهار الفرق بين الجنسين وتمييز خصائص كلّ منهما لما في تشبّه الفريقين ببعضهما من الفساد .
    وتحريم الذهب على الرّجال يشمل الذهب النقي والمخلوط والمقطّع والمتّصل والمُطعّم ونحوها ، أمّا المموّه والمطلي فقد ذهب بعض العلماء إلى تحريمه على الرّجال إذا أمكن استخلاص شيء منه (بقَشره مثلا) وإذا لم يمكن استخلاص شيء منه فيجوز ، وقال بعضهم إن كان الطلاء عاما أو كثيرا فلا يجوز لبسه ، وإن كان قليلا (كعقارب الساعة أو أرقامها أو الحبّات الدقيقة فيها) فيجوز لبسه حينئذ ، وقالوا إنّ العبرة بما يظهر وليست بالقيمة فإذا كان طلاء الذّهب ظاهرا كثيرا أو عامّا فلا يجوز ثمّ إنّ فيه تهمة للشخص لأنّ كثيرا من النّاس لا يميّزون بين كونه طلاء أو معدنا وقد يقتدون بهذا الشخص فيلبسون الذّهب الخالص . والله تعالى أعلم .

    [الْمَصْدَرُ]
    (الموسوعة الفقهية 1/119 ، فتاوى إسلامية 4/254)
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

    تعليق


    • #3
      في البداية اسف اني ساطيل عليك الكلام..ولكن لست وحدي من يستفيد..


      "بل لبس الفضة وغيرها من المجوهرات أيضا حرام"

      دعنا ننظر الى كلام الشيخ يحيى بن موسى الزهراني :

      لا شك أن أفضل أنواع الخواتم للرجال ، خاتم الفضة للأحاديث السالفة الذكر .
      وقد سئل الإمام أحمد : ما السنة ؟ يعني في التختم ؟
      فأجاب بقوله : لم تكن خواتيم القوم إلا من الفضة . [ الموسوعة الفقهية 11 / 25 ] .
      ويباح للرجال والنساء لبس خاتم الجوهر ، والزمرد ، والزبرجد ، والفيروز ، واللؤلؤ ولو كانت ثمينة ، إلا إذا كان في ذلك مباهاة وتعالياً على الناس ، فإنه والحالة تلك يحرم ، وكذلك إذا أدى ذلك إلى الإسراف والترف فإنه يحرم ، ففقراء المسلمين ومحاويجهم ، أحق بها من الترف والجاه المفرط


      ---------
      والسؤال هنا لماذا احلت خواتم الجواهر وحرم الذهب..بالرغم من غلاء الجواهر؟!

      "فسلسلة الذهب للرجل حرام وهي حرام أيضا لو كانت من الفضة أو غيرها بالضرورة"

      أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب إلا مقطعا
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/22
      خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


      اليست السلسلة قطع ام ماذا؟

      "يتعلق ذلك بمقدار الذهب الذي في الثوب ... فكل ما زاد عن أربعة أصابع فهو حرام"

      الذهب مثل الحرير احل بمقدار اربعة اصابع...والسؤال هل هذه القطعة من الذهب او الحرير تكون مستقلة عن الثوب ام متصلة به؟!

      ان كانت متصلة به كالبقع والرقع اذا لم تعد مقطعة!
      وان كان الذهب ابيح لبسه بهذا المقدار فالخاتم اقل من اربعة اصابع !

      "اختلف العلماء في حكم تزيين كسوة الكعبة او المساجد بالذهب والفضة ... فمنهم من قال انه لا بأس به من أجل التعظيم والحرمة [ مع الاجماع على ستر الكعبة وأنه من الديباج فهذا لا حرمة فيه ] ومنهم من نهى عن ذلك .. والراجح النهي عن تزيين المساجد او زخرفتها ... لكن ستار الكعبة وأنه من الديباج الخالص فهذا جائز ... والذهب المنقوش على الكسوة أول من وضعه الوليد بن عبد الملك ... ومن أباحه من العلماء فهو من التعظيم والله اعلم .."

      اليس هذا تناقض يا اخي؟!!

      يحرم على الرجال لمنع الترف ويجعلونه للكعبة والمساجد لتعظيمها؟!!!!!!
      هل يعظمون احجار ومعادن؟
      ثم تقول ان هنالك نهي عن تزيين المساجد..
      فمن نصدق بالله عليك؟
      نصدق ان العلة هي لمنع الترف ام ماذا!
      اليس افضل من تلبيس الكعبة وغيرها الذهب ان يوزع على الفقراء؟

      "أمّا الرجال فمن الميوعة ومنافاة الرجولة أن يتحلّوا بالذّهب ، والشريعة تريد إظهار الفرق بين الجنسين وتمييز خصائص كلّ منهما لما في تشبّه الفريقين ببعضهما من الفساد "

      الجملة غير منطقية..اولا لو كان كذلك لكان كل الرجال الذين يلبسون الذهب بهم ميوعة وهذا لا يصدقه طفل!
      ثانيا لو كان كذلك لما لبسه النبي محمد عليه الصلاة والسلام من البداية!!
      اذا..ابطلت هذه الجملة!

      "وتحريم الذهب على الرّجال يشمل الذهب النقي والمخلوط والمقطّع والمتّصل والمُطعّم ونحوها "

      مرة اخرى..ما معنى مقطع ومتصل؟

      والان لنتأمل هذه الاحاديث..

      زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين الأصفر أو الأحمر والأبيض يعني الذهب والفضة وقيل لي إن ملكك إلى حيث زوي لك وإني سألت الله عز وجل ثلاثا أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة وأن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض وإنه قيل لي إذا قضيت قضاء فلا مرد له وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا وإذا وضع السيف في أمتي فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين وستعبد قبائل من أمتي الأوثان وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل
      الراوي: ثوبان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3207
      خلاصة حكم المحدث: صحيح


      اعطي كنزين..الذهب والفضة!

      أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يد ابنتها سواران ضخمان من الذهب – وفي رواية – مسكتان غليظتان من الذهب، فقال: أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال عليه الصلاة والسلام: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ فألقتهما وقالت: هما لله ولرسوله
      الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص المحدث: ابن باز - المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز - الصفحة أو الرقم: 15/150
      خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


      نرى هنا ان السبب هو انها لا تعطي الزكاة..

      نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أقول نهاكم عن تختم الذهب وعن لبس القسي والمعصفر وقراءة القرآن وأنا راكع وكساني حلة من سيراء فخرجت فيها فقال : يا علي إني لم أكسكها لتلبسها قال : فرجعت بها إلى فاطمة رضي الله عنها فأعطيتها ناحيتها فأخذت بها لتطويها معي فشققتها بثنتين قال فقالت : تربت يداك يا ابن أبي طالب ماذا صنعت قال : فقلت لها : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبسها فالبسي واكسي نساءك
      الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/92
      خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


      نرى هنا شيء ملفت للنظر.."لا اقول نهاكم" فما محل هذه من الاعراب؟

      أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار وما توارى من سماء سماء ولا أرض أرضا ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتيمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه فوكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال إذا صلى فائتني به فلما أتاه وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال ممن أنت يا أعرابي قال من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله قال هل تدري لم وهبت لك الذهب قال للرحم بيننا وبينك يا رسول الله قال إن للرحم حقا ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل
      الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/160
      خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد أبي عبد الرحمن الأذرمي وهو ثقة


      ان كان حرام لماذا وهبه الذهب؟

      فقالت أفتني عن الجبن فقال [ أي ابن عمر ] وما الجبن قالت شيء نصنعه من اللبن كذا وكذا ويجبنون الأنفحة فقال عبد الله ما يصنع المسلمون وأهل الكتاب فكليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبد الله أفتني عن الجراد قال ذكي كله قالت يا عبد الله أفتني عن الذهب قال يكره للرجال
      الراوي: علي بن عبدالله البارقي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/46
      خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة


      يكره ام يحرم؟

      بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال : يا رسول الله أكلتنا الضبع ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : غير ذلك أخوف عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبابا ، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب
      الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/165
      خلاصة حكم المحدث: رواة أحمد رواة الصحيح


      ان كان الذهب حراما فلماذا قال في نهاية الحديث "فيا ليت امتي لا تلبس الذهب"؟

      إن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم وإنه بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فقام أو قعد فجعل الناس يلمسونها فقالوا ما رأينا كاليوم ثوبا قط فقال أتعجبون من هذا ؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون
      الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1723
      خلاصة حكم المحدث: صحيح


      "جبة من ديباج منسوج فيها الذهب"!

      خرجنا مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، فقال أعرابي : أخبرني قول الله : { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله } . قال ابن عمر رضي الله عنهما : من كنزها فلم يؤدي زكاتها فويل له ، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة ، فلما أنزلت جعلها الله طهرا للأموال .
      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1404
      خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


      ان كان الذهب حرام لماذا يقتنيها الانسان اصلا؟!

      لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ، ولا تبيعوا الورق الورق بالورق إلا مثلا بمثل ، ولا تشفوا بعضها على بعض ، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز
      الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2177
      خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


      ذات السؤال ..كيف يكون حرام وبنفس الوقت نبيعه؟!

      ليكونن من أمتي أقوام ، يستحلون الحر والحرير ، والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة
      الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5590
      خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


      اين ذكر الذهب هنا؟!

      كنا مع حذيفة بالمدائن . فاستسقى حذيفة . فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة . فرماه به . وقال : إني أخبركم أني أمرته أن لا يسقيني فيه . فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تشربوا في إناء الذهب والفضة . ولا تلبسوا الديباج و الحرير . فإنه لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرة ، يوم القيامة ) . وفي رواية : فذكر نحوه . ولم يذكر في الحديث ( يوم القيامة ) . وفي رواية : كنا مع حذيفة بالمدائن . فذكر نحوه . ولم يقل ( يوم القيامة ) .
      الراوي: عبدالله بن عكيم الجهني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2067
      خلاصة حكم المحدث: صحيح


      اذا..المنع لسبب التشبه بغير المسلمين!

      أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه .
      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3558
      خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


      فلماذا "يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء " ؟ واين امر ان يخالفهم بالذهب والفضة؟

      لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الذهب قلنا يا رسول الله ألا نلبس المسك بشيء من الذهب قال أفلا تربطونه بالفضة ثم تلطخونه بزعفران فيكون مثل الذهب
      الراوي: عائشة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/150
      خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح


      الاصل في الشيء الاباحة ما لم يذكر تحريمه..وهنا يوجد نهي..ونعلم انه قبل هذا كان مباح..
      فكيف نوفق بين الحديث اعلاه وبين هذا

      أحل الذهب ، والحرير لإناث أمتي ، وحرم على ذكورها
      الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 189/1
      خلاصة حكم المحدث: إسناده على شرط البخاري، ومسلم


      احل=اي كان حراما..حرم=اي كان حلالا

      سألت القاسم بن محمد قلت : إن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الأحمرين : المعصفر والذهب ، فقال : كذبوا والله ، لقد رأيت عائشة تلبس المعصفرات ، وتلبس خواتم الذهب .
      الراوي: القاسم بن محمد المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 189
      خلاصة حكم المحدث: حسن


      ويل للنساء من الأحمرين الذهب والمعصفر
      الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/140
      خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


      كيف نحل الاشكال بتحريمه تارة على الاناث ثم اباحته؟

      ويبقى السؤال ما العلة في التحريم(الذهب بالذات)؟!

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        والسؤال هنا لماذا احلت خواتم الجواهر وحرم الذهب..بالرغم من غلاء الجواهر؟!
        لعل في سؤال الشيخ الذي نقلتَ كلامه إجابةٌ عن ذلك فقد قال: [ إلا إذا كان في ذلك مباهاة وتعالياً على الناس ، فإنه والحالة تلك يحرم ، وكذلك إذا أدى ذلك إلى الإسراف والترف فإنه يحرم ] ... فلبس الخواتم من الجواهر الأخرى غير الذهب مباح إلا إن أدى للاسراف او التباهي فيحرم ...


        أ
        ن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب إلا مقطعا
        الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/22
        خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

        اليست السلسلة قطع ام ماذا؟
        لا ليست السلسلة من الذهب المقطع ... ولا الإسوارة ... والمقصود بالمقطع اليسير منه كالزر والطرز وما شابه ...

        الذهب مثل الحرير احل بمقدار اربعة اصابع...والسؤال هل هذه القطعة من الذهب او الحرير تكون مستقلة عن الثوب ام متصلة به؟!

        ان كانت متصلة به كالبقع والرقع اذا لم تعد مقطعة!
        وان كان الذهب ابيح لبسه بهذا المقدار فالخاتم اقل من اربعة اصابع !
        المقصود ان الذهب اذا كان مفرقا في الثوب وكان يسيرا لا يتحصل من جمعه شيء فهو مباح ... والكثير منه في الثوب محرم بالاتفاق ... اما قولك متصل بالثوب او مفصول عنه فلم أفهمه ... لكن قصدت بكلامي الذي يكون مطرز في الثوب ...

        وان كان الذهب ابيح لبسه بهذا المقدار فالخاتم اقل من اربعة اصابع
        أبيح لبسه للنساء وليس للرجال ... فخاتم الذهب للرجال محرم مهما كان مقداره ... وقد ذكرت لك معنى (المقطع) وليس المقصود به كمية كبيرة ...

        اليس هذا تناقض يا اخي؟!!

        يحرم على الرجال لمنع الترف ويجعلونه للكعبة والمساجد لتعظيمها؟!!!!!!
        هل يعظمون احجار ومعادن؟
        ثم تقول ان هنالك نهي عن تزيين المساجد..
        فمن نصدق بالله عليك؟
        نصدق ان العلة هي لمنع الترف ام ماذا!
        اليس افضل من تلبيس الكعبة وغيرها الذهب ان يوزع على الفقراء؟
        الكعبة ليست كبقية المساجد ... هذا لا خلاف فيه ... وكسوتها من الديباج الخالص أباحها العلماء بالاجماع ... انما الخلاف هو حول نقش الايات بالذهب وتزيين المساجد وزخرفتها ... فهذا منهي عنه بلا شك ... وبالنسبة لتطريز الايات بالذهب فيما يخص الكعبة فهو ما عليه الخلاف بين الاباحة والتحريم ... وان كنت أوافق من يبيح ذلك ..والله الموفق

        يتبع
        سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

        ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

        وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الجملة غير منطقية..اولا لو كان كذلك لكان كل الرجال الذين يلبسون الذهب بهم ميوعة وهذا لا يصدقه طفل!
          ثانيا لو كان كذلك لما لبسه النبي محمد عليه الصلاة والسلام من البداية!!
          اذا..ابطلت هذه الجملة!
          ما دليلك ان النبي لبس الذهب ؟؟
          ثم أن نظرة الناس [ بعد حكم الشرع ] تستقبح ان يلبس الرجل سنسالا او اسوارة من ذهب او فضة ... فهذا الامر مما تستقبحه الفطرة ...وتأباه الأنفس وهو المقصود به بالميوعة ...

          زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطيت الكنزين الأصفر أو الأحمر والأبيض يعني الذهب والفضة وقيل لي إن ملكك إلى حيث زوي لك وإني سألت الله عز وجل ثلاثا أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة وأن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض وإنه قيل لي إذا قضيت قضاء فلا مرد له وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا وإذا وضع السيف في أمتي فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين وستعبد قبائل من أمتي الأوثان وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل
          الراوي: ثوبان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3207
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          اعطي كنزين..الذهب والفضة!
          لا علاقة لهذا الحديث بحكم لبس الذهب ..والمقصود خزائن الأرض أي غنائمها كما في حاشية السندي على سنن ابن ماجه

          نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أقول نهاكم عن تختم الذهب وعن لبس القسي والمعصفر وقراءة القرآن وأنا راكع وكساني حلة من سيراء فخرجت فيها فقال : يا علي إني لم أكسكها لتلبسها قال : فرجعت بها إلى فاطمة رضي الله عنها فأعطيتها ناحيتها فأخذت بها لتطويها معي فشققتها بثنتين قال فقالت : تربت يداك يا ابن أبي طالب ماذا صنعت قال : فقلت لها : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبسها فالبسي واكسي نساءك
          الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/92
          خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

          نرى هنا شيء ملفت للنظر.."لا اقول نهاكم" فما محل هذه من الاعراب؟
          قال النووي رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح مسلم:
          قَوْله : ( نَهَانِي وَلَا أَقُول نَهَاكُمْ ) لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ النَّهْي مُخْتَصّ بِهِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّفْظ الَّذِي سَمِعْته بِصِيغَةِ الْخِطَاب لِي فَأَنَا أَنْقُلهُ كَمَا سَمِعْته وَإِنْ كَانَ الْحُكْم يَتَنَاوَل النَّاس كُلّهمْ .
          أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول يا من لا تراه العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار وما توارى من سماء سماء ولا أرض أرضا ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتيمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه فوكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال إذا صلى فائتني به فلما أتاه وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال ممن أنت يا أعرابي قال من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله قال هل تدري لم وهبت لك الذهب قال للرحم بيننا وبينك يا رسول الله قال إن للرحم حقا ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل
          الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/160
          خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد أبي عبد الرحمن الأذرمي وهو ثقة

          ان كان حرام لماذا وهبه الذهب؟
          ضعفه الألباني رحمه الله تعالى في السلسلة الضعيفة [ 10 / 163 ] ... قلت: وهناك من صحح الحديث ... وعلى فرض صحته فليس معنى اعطاء النبي الذهب للاعرابي من أجل أن يلبسه بل ربما ليبيعه فينتفع به والله اعلم

          يتبع
          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            فقالت أفتني عن الجبن فقال [ أي ابن عمر ] وما الجبن قالت شيء نصنعه من اللبن كذا وكذا ويجبنون الأنفحة فقال عبد الله ما يصنع المسلمون وأهل الكتاب فكليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبد الله أفتني عن الجراد قال ذكي كله قالت يا عبد الله أفتني عن الذهب قال يكره للرجال
            الراوي: علي بن عبدالله البارقي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/46
            خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة

            يكره ام يحرم؟
            نصوص التحريم أظهر من نصوص الكراهة ...

            بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال : يا رسول الله أكلتنا الضبع ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : غير ذلك أخوف عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبابا ، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب
            الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/165
            خلاصة حكم المحدث: رواة أحمد رواة الصحيح

            ان كان الذهب حراما فلماذا قال في نهاية الحديث "فيا ليت امتي لا تلبس الذهب"؟
            ضعفه الالباني رحمه الله تعالى في الضعيفة [ 9 / 195 ] قال:

            4154 - ( غير الضبع عندي أخوف عليكم من الضبع ؛ أن الدنيا ستصب عليكم صباً ، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب ) .
            قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 9/ 177 :
            ضعيف
            أخرجه أحمد (5/ 268) ، والبزار (3008) من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل : أن أعرابياً أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أكلتنا الضبع . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : فذكره .
            قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ؛ وهو ضعيف من قبل حفظه ، وقد اضطرب في إسناده ، فرواه شعبة عنه هكذا ، ورواه زائدة وسفيان عنه ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ، قال : قام أعرابي ... الحديث نحوه .
            أخرجه أحمد (5/ 152-153،154-155،178) .


            إ
            ن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم وإنه بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فقام أو قعد فجعل الناس يلمسونها فقالوا ما رأينا كاليوم ثوبا قط فقال أتعجبون من هذا ؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون
            الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1723
            خلاصة حكم المحدث: صحيح

            "جبة من ديباج منسوج فيها الذهب"!
            اجبتك عن مقدار الذهب المسموح به في اللباس

            ان كان الذهب حرام لماذا يقتنيها الانسان اصلا؟!
            المحرم لبسه وليس اقتنائه

            ذات السؤال ..كيف يكون حرام وبنفس الوقت نبيعه؟!
            الحرام لبسه وليس بيعه او اقتنائه ... والحديث ينهى عن بيع الربا ... وهو اجنبي عن محل البحث في تحريم الذهب

            اين ذكر الذهب هنا؟!
            احاديث تحريم الذهب كثيرة ... راجع المشاركة رقم 2

            كيف نحل الاشكال بتحريمه تارة على الاناث ثم اباحته؟
            يُحمل على النسخ والله اعلم واحكم ...
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7
              أفدتني أفادك الله أخي أبو علي!

              أكمل بارك الله فيك!

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                جزاكم الله خيرا اخي الكريم عيسى محمد ونفع بكم

                وبخصوص كسوة الكعبة وحليها فقد جاء في [ منح الجليل شرح مختصر خليل ] :

                وَقَدْ قَالُوا : إنَّ كِسْوَةَ الْكَعْبَةِ مُخَصَّصَةٌ لِعُمُومِ النَّهْيِ عَنْ كِسْوَةِ الْجُدَرَانِ ا. هــــــــ

                وفي حاشية البجيرمي على الخطيب 6 / 46 قال:

                وَقَدْ سُئِلَ الْإِمَامُ الْبُلْقِينِيُّ : هَلْ يَجُوزُ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ بِالْحَرِيرِ الْمَنْسُوجِ بِالذَّهَبِ وَيَجُوزُ إظْهَارُهَا فِي دَوْرَانِ الْمَحْمَلِ الشَّرِيفِ ؟ فَأَجَابَ بِجَوَازِ ذَلِكَ ، قَالَ : لِمَا فِيهِ مِنْ التَّعْظِيمِ لِكُسْوَتِهَا الْفَاخِرَةِ الَّتِي تُرْجَى بِكُسْوَتِهَا الْخُلَعُ السَّنِيَّةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَجُوزُ إظْهَارُهَا فِي دَوَرَانِ الْمَحْمَلِ الشَّرِيفِ ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ التَّفْخِيمَ الْمُنَاسِبَ لِلْحَالِ الْمُنِيفِ ا هـ مِنْ السِّيرَةِ الْحَلَبِيَّةِ

                قلت: مسألة المحمل هذه بدعة لا تجوز ... والله الموفق سبحانه
                سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                تعليق


                • #9
                  "لعل في سؤال الشيخ الذي نقلتَ كلامه إجابةٌ عن ذلك فقد قال: [ إلا إذا كان في ذلك مباهاة وتعالياً على الناس ، فإنه والحالة تلك يحرم ، وكذلك إذا أدى ذلك إلى الإسراف والترف فإنه يحرم ] ... فلبس الخواتم من الجواهر الأخرى غير الذهب مباح إلا إن أدى للاسراف او التباهي فيحرم ... "

                  سؤالي كان عن سبب اباحة الجواهر وليس السبب في تحريمه..هنا ذكر السبب في تحريمه..
                  كلنا نعلم ان الجواهر اغلى من الذهب لذلك القول ان تحريم الذهب بسبب الغلاء امر غير منطقي..

                  "المقصود بالمقطع اليسير منه كالزر والطرز وما شابه"
                  "المقصود ان الذهب اذا كان مفرقا في الثوب وكان يسيرا لا يتحصل من جمعه شيء فهو مباح ... والكثير منه في الثوب محرم بالاتفاق ... اما قولك متصل بالثوب او مفصول عنه فلم أفهمه ... لكن قصدت بكلامي الذي يكون مطرز في الثوب ..."
                  "أبيح لبسه للنساء وليس للرجال ... فخاتم الذهب للرجال محرم مهما كان مقداره ... وقد ذكرت لك معنى (المقطع) وليس المقصود به كمية كبيرة ... "


                  قصدت من قولي ..ان الذهب ابيح لبسه للرجال بمقدار اربعة اصابع كما اشرت انت ايضا اعلاه..
                  وان كان ابيح الحرير بمقدار اربعة ايضا في اللباس فالمنطق يقول ان الحرير سيكون منسوج ضمن الثوب اي موصولا به..وعلى هذا فان الذهب ايضا سيكون منه الشيء اليسير(المقطع) ضمن الثوب..
                  ونحن نقيس هذا بناءا على الحديث الذي يقول باباحة الذهب مقطعا مع انه لم يشر ان كان الذهب المقطع هذا ضمن ثوب او قطع زينة!

                  "ما دليلك ان النبي لبس الذهب ؟؟
                  ثم أن نظرة الناس [ بعد حكم الشرع ] تستقبح ان يلبس الرجل سنسالا او اسوارة من ذهب او فضة ... فهذا الامر مما تستقبحه الفطرة ...وتأباه الأنفس وهو المقصود به بالميوعة ..."


                  دليلي هنا انه لبسه ضمن الثوب :
                  إن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم وإنه بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فقام أو قعد فجعل الناس يلمسونها فقالوا ما رأينا كاليوم ثوبا قط فقال أتعجبون من هذا ؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون
                  الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1723
                  خلاصة حكم المحدث: صحيح

                  وهنا كان خاتم :
                  اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب . ثم ألقاه . ثم اتخذ خاتما من ورق . ونقش فيه - محمد رسول الله - وقال ( لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا ) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه . وهو الذي سقط ، من معيقيب ، في بئر أريس .
                  الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2091
                  خلاصة حكم المحدث: صحيح

                  ...
                  اما قولك بنظرة الناس بعد حكم الشرع..فهو لا يغني من الحق شيئا..
                  استقباح الناس لشيء ليس سببا بتحريم الامور..
                  فالعادات تختلف مع مرور الزمن..
                  مثال على ذلك زواج الرسول من عائشة وهي صغيرة..فالان الناس تنظر لشخص كبير في السن وهو متزوج فتاة صغيرة بنظرة سلبية بحتة فهل هذا الزواج حرام؟!
                  وهناك الكثير من الاحكام المنسوخة بالاحاديث لا يسع المجال لذكرها ..كانت مباحة وحرمت او العكس ولم يحصل استقباح

                  "لا علاقة لهذا الحديث بحكم لبس الذهب ..والمقصود خزائن الأرض أي غنائمها كما في حاشية السندي على سنن ابن ماجه "


                  فعلا لا علاقة بحكم اللبس وليس هذا المقصود من مجيئي بالحديث انما تساؤل حول اقتناء الذهب..فلو اخذ الرسول الذهب او اي شخص مكانه..ماذا سيفعل به؟
                  هل يعلقه على حائط مثلا او يضعه جانبا؟!..من خلال الاحاديث نعرف ان اي شخص لديه ذهب وجب عليه الزكاة والا كانه يحمل او يقتني جمرات من النار فيوجب تركه..كقصة المرأة وغيرها اعلاه..
                  لو قلت لي ان الذهب سيوزع على النساء لقلت لك ان الاحاديث ذكرت بتحريمه على النساء في البداية ثم احل لهن..اذا..هو كان للرجال..مما يدحض فكرة الميوعة والترف والخيلاء
                  فالله زوى له الارض واعطاه الذهب والفضة ولا يوجد من القرآن نص يقول بحرمتهما انما على العكس..انظر معي هذه الايات:

                  "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ" (آل عمران:14)

                  "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (لأعراف:32)

                  "إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ" (الحج:23)
                  هذه الاية الاخيرة كفيلة بدحض فكرة الميوعة.

                  "وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ" (النحل:116)

                  "قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ" (الاحقاف:9)

                  ستقول لي ان تحريم الذهب هو امر موحى به..اذا لماذا لم يكن ضمن القرآن؟؟
                  هل القرآن ناقص من حيث الشريعة والاحكام كي تكمله احاديث لم يتعهد الله بحفظها؟

                  "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (التحريم:1)

                  اذا ..هنا الرسول يحرم ما احل الله له..فما نوع هذا التحريم مقارنة بتحريم الذهب؟
                  هنا الرسول ابتغى رضا ازواجه فمنع عن نفسه ما احل له الله..ثم نزلت الاية كي لا يكون قرار الرسول سنة لمن بعده اليس كذلك؟
                  فلو كانت بداية الامر هو اباحة الذهب للرجال وتحريمه للنساء لنزلت اية ونسخت هذا الحكم..اليس هكذا يقول المنطق؟؟
                  والمنطق يقول ان اي شيء احله الرسول في الاحاديث..قد احله الله في القرآن..
                  واي شيء حرمه الرسول في الاحاديث..قد حرمه الله في القرآن..

                  "قَوْله : ( نَهَانِي وَلَا أَقُول نَهَاكُمْ ) لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ النَّهْي مُخْتَصّ بِهِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّفْظ الَّذِي سَمِعْته بِصِيغَةِ الْخِطَاب لِي فَأَنَا أَنْقُلهُ كَمَا سَمِعْته وَإِنْ كَانَ الْحُكْم يَتَنَاوَل النَّاس كُلّهمْ ."

                  عندما يقول لي مدير المنتدى انه سن قانون جديد يقول بعدم وضع ايقونات ورود..وانا بدوري اقول لعضو اخر في المنتدى لقد نهى المدير وضع الورود فماذا تفيد هذه الجملة؟
                  تفيد ان النهي عام على الجميع..
                  حسنا وان قلت لهذا العضو لقد نهاني المدير ان اضع ايقونات الورود..فماذا تفيد الجملة هنا؟
                  اما انني اقصد ان المدير نهاني وحدي وقد يسيء العضو الاخر الفهم فيظن ان النهي عام ويوزعه على باقي الاعضاء!
                  واما انني اقصد انه نهى الجميع فيقوم العضو بتحذير الجميع..
                  والسؤال الذي يطرح نفسه :
                  عندما كان علي بن ابي طالب رضي الله عنه عند الرسول وقت النهي عن الذهب..
                  هل قال له انه نهى لبس الذهب لعلي رضي الله عنه وحده ام للجميع؟!
                  ان قلت لي لعلي وحده..حينئذ يزول الاشكال من الحديث ونفهم ان الرسول نهاه وحده ولهذا قال للجميع "لا اقول نهاكم"
                  ولكن نقع في اشكال اخر..اذ كيف ينقل باقي الرواة انه نهى بدل "لا اقول نهاكم"؟!
                  فعندما رخص الرسول بامر ارضاع الكبير مرة..نقل في الاحاديث انه رخص واباح..ولكن هل نفهم انها قاعدة ومباحة للجميع؟!
                  من هنا اباح بعض الشيوخ ارضاع الكبير!!
                  (انا لا اخلط الامور انما آتي لك بمثال مشابه فقط)
                  وان قلت لي ان النهي للجميع فوجب على علي رضي الله عنه ان يقول "نهى" وليس "لا اقول نهاكم" لانها بدون فائدة!!

                  "بل ربما ليبيعه فينتفع به والله اعلم "

                  لا يوجد دليل ..اذا ..فالظن هنا لا يبنى عليه حكم!

                  "نصوص التحريم أظهر من نصوص الكراهة ... "


                  على بن عبدالله البارقي مشهور في التابعين..وله عدة روايات..فهل يعقل ان يفتي من عنده ويتم تصحيح حديثه؟

                  "ضعفه الالباني رحمه الله تعالى في الضعيفة [ 9 / 195 ] قال:

                  4154 - ( غير الضبع عندي أخوف عليكم من الضبع ؛ أن الدنيا ستصب عليكم صباً ، فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب ) .
                  قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 9/ 177 :
                  ضعيف
                  أخرجه أحمد (5/ 268) ، والبزار (3008) من طريق شعبة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن زيد بن وهب ، عن رجل : أن أعرابياً أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! أكلتنا الضبع . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : فذكره .
                  قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ؛ وهو ضعيف من قبل حفظه ، وقد اضطرب في إسناده ، فرواه شعبة عنه هكذا ، ورواه زائدة وسفيان عنه ، عن زيد بن وهب ، عن أبي ذر ، قال : قام أعرابي ... الحديث نحوه .
                  أخرجه أحمد (5/ 152-153،154-155،178) ."


                  ما قلته لا ينفي الحديث اعلاه لان له عدة طرق وانت اخذت الضعيف ونسيت القوي..
                  انظر هنا وتاكد:
                  https://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%...D8%A8%D8%B9/+p

                  "اجبتك عن مقدار الذهب المسموح به في اللباس "

                  نعم اجبتني عن الذهب ولكن نسيت ان الجبة من ديباج منسوج فيها ذهب!
                  ان قلت لي ان الذهب الموجود فيها هو شيء يسير فاقول لك وماذا عن الديباج؟؟
                  اليس الديباج ايضا محرم؟؟

                  "الحرام لبسه وليس بيعه او اقتنائه"

                  سآتي معك واقول ان الحرام لبسه..فلماذا تشتري حرير او ذهب وهو لا ينفعك؟
                  فكما ان الحرير حرام ان تلبسه او تجلس عليه والخ...كذلك الذهب فهل ستعلقه على الحائط وهذا يعد ترف واسراف؟؟ ام ماذا؟
                  كانك تقول لي : الخنزير حرام اكله وحلال بيعه واقتنائه..كذلك الخمر والخ..!

                  "احاديث تحريم الذهب كثيرة ... راجع المشاركة رقم 2"

                  انا لم اقصد ذكر احاديث تحرم الذهب..انما اردت التنويه على انه في آخر الزمان يستحلون ما ذكر ..ولم يذكر الذهب لماذا؟!

                  "يُحمل على النسخ والله اعلم واحكم ... "

                  كما قلت سابقا ان الاصل في الشيء الاباحة كما هو معروف..لهذا فالمفروض ان الذهب كان حلال للنساء طالما لم يتم تحريمه في القرآن..

                  بذلك نقع في الاشكال بين هذين الحديثين

                  سألت القاسم بن محمد قلت : إن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الأحمرين : المعصفر والذهب ، فقال : كذبوا والله ، لقد رأيت عائشة تلبس المعصفرات ، وتلبس خواتم الذهب .
                  الراوي: القاسم بن محمد المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 189
                  خلاصة حكم المحدث: حسن

                  ويل للنساء من الأحمرين الذهب والمعصفر
                  الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/140
                  خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

                  القاسم بن محمد هو تابعي ايضا ويستغرب من تحريم بعض الناس الذهب والمعصفر
                  وابو هريرة صحابي ينقل ان الذهب والمعصفر حرام على الاناث!
                  وينقل الصحابي أبو موسى الأشعري ان الذهب والحرير حلال للاناث

                  أحل الذهب ، والحرير لإناث أمتي ، وحرم على ذكورها
                  الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 189/1
                  خلاصة حكم المحدث: إسناده على شرط البخاري، ومسلم

                  اذا افترضنا ان هناك نسخ..فمن كان اولا؟؟ التحريم ام الاباحة؟!
                  نرجع للوراء لنتذكر ان الاصل في الشيء الاباحة ثم نتذكر ان الذهب كان حرام على الاناث ثم اصبح حلالا

                  وماذا عن الرجال؟ هل كان الذهب في البداية حلال وحرم ام كان حرام واحل؟

                  وحاشا للرسول ان يحلل ويحرم هكذا بتخبط مبهم!

                  وللاسف يا اخي لم تجاوبني اين الحكمة من تحريم الذهب بالذات وعلى الرجال خصوصا؟!
                  ابطلنا علة الترف والخيلاء والتشبه بالنساء وغير المسلمين
                  فما هي العلة!!؟!!


                  *وآسف على كثرة الغلبة
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو علي الفلسطيني; الساعة 08-01-2011, 20:54.

                  تعليق


                  • #10
                    قال البخاري : حدثنا أبو الوليد : حدثنا شعبة، عن الأشعث



                    قال : سمعت معاوية بن سويد ابن مقرن ، عن البراء

                    رضي الله عنه قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع

                    ونهانا عن سبع : أمرنا بإتباع الجنائز ، وعيادة المريض ،

                    وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم ، وإبرار القسم ، ورد

                    السلام ، وتشميت العاطس . ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم

                    الذهب، والحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق.

                    الحكمة من تحريم الذهب

                    (gold particle migration)

                    وقد ذكر أن كل المصابين بمرض الزهايمر عندهم نسبة

                    عالية منه وهو ما يعرف بهجرة الذهب .

                    وهجرة الذهب معروفة بالنسبة للفيزيائيين

                    حيث أن الذهب إذا لامس معدن آخر تتسلل أو تهاجر قليل

                    من الذرات منه إلى العنصر الملامس له

                    وطبعا هذا يحدث خلال فترة كبيرة . ولم يعرف أن ذرات

                    الذهب تتسلل من خلال جلد الإنسان إلى الدم إلا حديثا.

                    و أعلنوا عن تطوير تحليل للبول يتعرف على نسبة

                    (7c gold) فيه وبالتالي على وجود المرض أو عدمه.


                    يجدر هنا الإشارة إلى أن النساء لا تعاني من هذا

                    الموضوع لأن أي ذرات مضرة تخرج من جسم

                    المرأة كل شهر
                    أدعو لي فأنا في الثانوية العامة

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      اولا يا استاذ انت لا تسأل عن الحكمة من تحريم الذهب ... بل انت تعترض على تحريم الذهب وهذا واضح من كلامك ..

                      سؤالي كان عن سبب اباحة الجواهر وليس السبب في تحريمه..هنا ذكر السبب في تحريمه..
                      كلنا نعلم ان الجواهر اغلى من الذهب لذلك القول ان تحريم الذهب بسبب الغلاء امر غير منطقي..
                      النص الوارد في التحريم خص به الذهب تحديدا ... ولم يرد التحريم لغير الذهب ... لكن ان وصل لُبس هذه الاشياء [ غير الذهب] للتباهي والاسراف ...الخ فهي حرام ... علما ان لبسها مباح كخاتم في اليد فقط وليس غير ذلك ...

                      وهنا كان خاتم :
                      اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب . ثم ألقاه . ثم اتخذ خاتما من ورق . ونقش فيه - محمد رسول الله - وقال ( لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا ) وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه . وهو الذي سقط ، من معيقيب ، في بئر أريس .
                      الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2091
                      خلاصة حكم المحدث: صحيح
                      هذا يدل على انه كان حلالا ثم حرمه النبي فما المشكل في هذا؟؟ قال القاضي عياض في اكمال المعلم:
                      فيه تحريم اتخاذ خاتم الذهب ، ونسخ جواز فعله بعد أن كان لبسه ، ونزعه له على المنبر ليراه الناس ، وينقلوا فعله وقوله معا فى منعه .
                      وقد وقع الإجماع بعد من جمهور العلماء على هذا وتخصيصه بالرجال دون النساء ؛ لنص النبى فى الحديث الآخر فى الحرير والذهب : (هذان حلالان لإناث أمتى ، حرامان على ذكورها "


                      كما ان كلامي عن الميوعة في لبس الذهب انما هو فيما يخص لبس السلسلة والاسوارة للرجل وليس في لبس الخاتم (الفضة) فتأمل.

                      اما قولك بنظرة الناس بعد حكم الشرع..فهو لا يغني من الحق شيئا..
                      استقباح الناس لشيء ليس سببا بتحريم الامور..
                      فالعادات تختلف مع مرور الزمن..
                      استقباح الناس في ان يلبس الرجل سنسالا واسوارة مثل المرأة أمر معروف لا يتغير ... علما أني لم أحصر سبب التحريم على هذا الأمر بل أوردت لك أسباب التحريم وأهمها التشبه بالنساء ولكنك لا تقبل فهذا شأنك ..

                      وليس هذا المقصود من مجيئي بالحديث انما تساؤل حول اقتناء الذهب..فلو اخذ الرسول الذهب او اي شخص مكانه..ماذا سيفعل به؟
                      هل يعلقه على حائط مثلا او يضعه جانبا؟!
                      وهل اقتناء الذهب يعني بالضرورة لبسه او تعليقه !!! سبحان الله

                      ستقول لي ان تحريم الذهب هو امر موحى به..اذا لماذا لم يكن ضمن القرآن؟؟
                      هل القرآن ناقص من حيث الشريعة والاحكام كي تكمله احاديث لم يتعهد الله بحفظها؟
                      هناك امور كثيرة حرمتها السنة لم يذكر القران انها محرمة ... والامثلة على ذلك كثيرة .. فليس شرطا لتحريم الذهب ان يكون هذا التحريم مذكورا في القران .. كما ان الايات التي أتيت بها لا تخدم غرضك وتفسيرها على هواك لا يجوز ...

                      وان قلت لي ان النهي للجميع فوجب على علي رضي الله عنه ان يقول "نهى" وليس "لا اقول نهاكم" لانها بدون فائدة!!
                      احاديث تحريم الذهب كثيرة ... فهل أفهم من كلامك أن علي بن ابي طالب رضي الله عنه هو الذي حرم عليه النبي وحده لبس الذهب !!!!!!!!!!!!! هل هكذا تفكر مثلا...؟؟؟؟

                      ما قلته لا ينفي الحديث اعلاه لان له عدة طرق وانت اخذت الضعيف ونسيت القوي..
                      انظر هنا وتاكد:
                      https://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%...D8%A8%D8%B9/+p
                      الالباني رحمه الله تعالى حينما ضعف الحديث كان على علمٍ بما في موقع الدرر السنية ... وهي تنقل حكم مؤلف الكتاب في الحديث ... ولا تصحح او تضعف الحديث بمجموع طرقه او رواياته ..

                      فلماذا تشتري حرير او ذهب وهو لا ينفعك؟
                      فكما ان الحرير حرام ان تلبسه او تجلس عليه والخ...كذلك الذهب فهل ستعلقه على الحائط وهذا يعد ترف واسراف؟؟ ام ماذا؟
                      كانك تقول لي : الخنزير حرام اكله وحلال بيعه واقتنائه..كذلك الخمر والخ..!
                      يعني لا يمكن ان ينتفع المرء بالذهب الا اذا لبسه؟؟؟ ولو اقتناه للتجارة ( وهو حلال) فما المشكلة!!

                      نرجع للوراء لنتذكر ان الاصل في الشيء الاباحة ثم نتذكر ان الذهب كان حرام على الاناث ثم اصبح حلالا

                      وماذا عن الرجال؟ هل كان الذهب في البداية حلال وحرم ام كان حرام واحل؟

                      وحاشا للرسول ان يحلل ويحرم هكذا بتخبط مبهم!
                      النسخ مسالة معروفة ... وهناك امثلة عليها كثيرة من القران والسنة ... مثل حديث ( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) رواه النسائي وصححه الالباني رحمه الله تعالى ...
                      فكما ترى قد نهى النبي عن زيارة القبور ثم أباحها ... وهذا كثير في السنة ..فإباحة الذهب ثم تحريمه يندرج تحت اطار النسخ ...ولا غضاضة في هذا

                      وللاسف يا اخي لم تجاوبني اين الحكمة من تحريم الذهب بالذات وعلى الرجال خصوصا؟!
                      ابطلنا علة الترف والخيلاء والتشبه بالنساء وغير المسلمين
                      فما هي العلة!!؟!!
                      نقلت لك عللا كثيرة وانت لا تقتنع فهذا شأنك ... اما قولك (ابطلنا علة الترف ...الخ) = لا قيمة له لان حكم الشرع لا يبطل لا منك ولا من غيرك عُرفت الحكمة من ذلك ام لم تعرف
                      والله الموفق سبحانه
                      سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                      ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                      وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                      تعليق


                      • #12
                        الاخت alba3m

                        هجرة الذهب امر مكذوب وغير علمي!
                        قرات عنه وبحثت واتضح لي انه كذب ومن قاله اما ان يكون مسيحي واراد زرع افكار جاهلة لدى الاسلام كما يفعلون بعض الاحيان فهم يتفقون على بث موضوع مختلق في المنتديات الاسلامية ثم ما تلبث ان تنتشر كالنار في الهشيم..
                        لا اعلم الجهل يقع على من!!!!
                        الذهب لا ينتقل ولا يصدر منه اشعاعات كما كتب عنه !!
                        ولا يسبب زهايمر ابدا بل على العكس من يتتبع الموقع الذي اخذوا منه هذه الجمل وحرفوها يجد ان جزيئات الذهب تستعمل للعلاج ولا تسبب مرض!!!
                        وان شئتي شرحت لك اكثر حتى تتيقني..

                        الاخ ابو علي
                        على رسلك لم كل هذا الانفعال؟ فالامر لا يحتاج للغضب
                        وهذه ليست المرة الاولى التي الاحظ فيها اسلوبك الخطابي بهذه الطريقة معي ومع غيري
                        فرجاءا كما انك عضو هنا انا ايضا عضو
                        وطالما لم اتهمك بشيء فلا يحق لك ان تتهمني

                        "اولا يا استاذ انت لا تسأل عن الحكمة من تحريم الذهب ... بل انت تعترض على تحريم الذهب وهذا واضح من كلامك .. "


                        بما انك عجزت عن الاتيان بعلة التحريم اصبحت تتهم وتستخدم اسهل واسرع وسيلة للدفاع هي الهجوم!
                        من المشاركة الاولى سالت عن العلة وانت لم تجاوب الى الان فان كنت لا تعرف ليس عيبا ان تقول لا اعرف افضل من كل هذا الحديث الدائري..

                        "علما ان لبسها مباح كخاتم في اليد فقط وليس غير ذلك ..."

                        الم يخطر ببالك لماذا حرم خاتم الذهب ولم يحرم خاتم الالماس؟!
                        هذا السؤال الذي اريد الاجابة عليه وانت تجعلني ادور في دوامة..

                        "كما ان كلامي عن الميوعة في لبس الذهب انما هو فيما يخص لبس السلسلة والاسوارة للرجل وليس في لبس الخاتم (الفضة) فتأمل."

                        سبحان الله..وماذا يفرق خاتم الذهب عن الفضة عن الجواهر ؟!
                        هل سابقى اعيد واكرر نفس السؤال في كل مرة يا اخي؟ (لا تنفعل ولا تغضب ارجوك)

                        "استقباح الناس في ان يلبس الرجل سنسالا واسوارة مثل المرأة أمر معروف لا يتغير ... علما أني لم أحصر سبب التحريم على هذا الأمر بل أوردت لك أسباب التحريم وأهمها التشبه بالنساء ولكنك لا تقبل فهذا شأنك .."

                        ما زلت تتمسك في السلسلة والاسوارة!!
                        يا اخي ارجع الى كل مشاركاتي وانظر..هل سالتك عن هذه السلسلة والاسوارة ان كانت حلال ام لاااا..لم ادقق ابدا فيهما انما سالتك حينها عن معنى مقطع وانت اجبتني ولم اعد اسالك عنهما..انا معك ان ذلك يعطي انطباع انثوي حين نرى رجل عليه قلائد واساور ذهب او غير ذهب..سؤالي يدور حول الخاتم بالتحديد..فاين التشبه بالنساء هنا؟

                        "وهل اقتناء الذهب يعني بالضرورة لبسه او تعليقه !!! سبحان الله "

                        لا تعليق!

                        "هناك امور كثيرة حرمتها السنة لم يذكر القران انها محرمة ... والامثلة على ذلك كثيرة .. فليس شرطا لتحريم الذهب ان يكون هذا التحريم مذكورا في القران .. كما ان الايات التي أتيت بها لا تخدم غرضك وتفسيرها على هواك لا يجوز ..."

                        ساوافقك في القسم الاول من الكلام..لكن القسم الثاني انني افسر ايات الله على هواي فانت تعلم ان هذه تهمة خطيرة جدا وتعلم ان بعض الظن اثم..فلن اقول لك شيئ الا ان تحسن الظن..وبدل ان تتهمني كان الافضل ان تعطيني تفسير الايات الصحيح!
                        ولو دققت لعرفت انني لم افسر انما عرضتها طلبا للتفسير..

                        "احاديث تحريم الذهب كثيرة ... فهل أفهم من كلامك أن علي بن ابي طالب رضي الله عنه هو الذي حرم عليه النبي وحده لبس الذهب !!!!!!!!!!!!! هل هكذا تفكر مثلا...؟؟؟؟"

                        لو كان لدي الجواب لما سالتك

                        "الالباني رحمه الله تعالى حينما ضعف الحديث كان على علمٍ بما في موقع الدرر السنية ... وهي تنقل حكم مؤلف الكتاب في الحديث ... ولا تصحح او تضعف الحديث بمجموع طرقه او رواياته .."

                        انا اتيت لك بحديث غير ضعيف وانت اتيت لي بحديث مشابه ولكنه ضعيف ولكنك لم تضعف ""نفس الحديث""

                        "النسخ مسالة معروفة "

                        نعم اعلم ذلك..واعلم انه احيانا يكون الشيء حراما فيصبح حلال او العكس ولم اعلم ولا مرة واحدة ان هنالك شيء كان حلال ثم حرام ثم عاد حلال والعكس الا في هذه الحالة المبهمة!

                        "نقلت لك عللا كثيرة وانت لا تقتنع فهذا شأنك ... اما قولك (ابطلنا علة الترف ...الخ) = لا قيمة له لان حكم الشرع لا يبطل لا منك ولا من غيرك عُرفت الحكمة من ذلك ام لم تعرف "

                        كلام استفزازي لن اعلق عليه...بل ساقول لك انني مسلم ليس بالوراثة ولست كأي شخص يسمع الكلام ويصدقه فورا دون تفحص او يردده كالببغاء..وطالما ان الله هو الحكيم فلن يخلق شيء الا لحكمة ولن يحلل او يحرم شيء الا لحكمة
                        وانت قلت لي الحكمة من السلسلة والاساور التي لم اسالك عنها اصلا..
                        كل سؤالي هو عن خاتم الذهب..

                        فهل لديك جواب ام اسال غيرك؟

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          أولا يا أخي الكريم أنا لستُ منفعلاً ... أبداً ... وان ظهر ذلك لك من كلامي فاستميحك عذراً ... أما قولك:

                          وهذه ليست المرة الاولى التي الاحظ فيها اسلوبك الخطابي بهذه الطريقة معي ومع غيري
                          فرجاءا كما انك عضو هنا انا ايضا عضو
                          وطالما لم اتهمك بشيء فلا يحق لك ان تتهمني
                          سبحان الله !! أين خاطبتك أو خاطبتُ غيرك بانفعال ؟؟ على العموم يغفر الله تعالى لنا ولك .. علماً أني لا أعرف ذلك السلوك قد صدر عني فعلاً ...

                          بما انك عجزت عن الاتيان بعلة التحريم اصبحت تتهم وتستخدم اسهل واسرع وسيلة للدفاع هي الهجوم!
                          من المشاركة الاولى سالت عن العلة وانت لم تجاوب الى الان فان كنت لا تعرف ليس عيبا ان تقول لا اعرف افضل من كل هذا الحديث الدائري..
                          علة التحريم موجودة فيما نقلته لك من فتوى وأحاديث ... ولستُ في موقف دفاع حتى أهاجم ..أصلاً .. ولا يضيرني فعلاً أن أقول لا أدري إن كنتُ فعلاً لا أدري ..

                          عموما قد قلت ما لدي ... وفقنا الله تعالى واياك ...

                          حكمة تحريم الذهب على الرجال

                          [السُّؤَالُ]
                          ـ[يسأل أحد زملائي الهندوس في العمل عن الحكمة وراء عدم جواز ارتداء الرجال المسلمين للذهب؟]ـ

                          [الْجَوَابُ]
                          الحمد لله
                          إن شريعة الله عز وجل جاءت بأحكام تنطوي على مصالح العباد في دنياهم وأخراهم ، لأنها الشريعة المنزلة من خالق هذا الإنسان العالم بما يصلحه ويفسده ، لكن الحكمة من وراء التشريع قد تظهر لكل أحد وقد لا تظهر ، والمؤمن مأمور بالتسليم والإذعان لأحكام الله لأن ذلك مقتضى إيمانه بالله ربا وإلهاً ، ومن ثم فالكافر ينبغي أن يكون الجدال معه في إثبات هذا الإيمان أولاً ، ثم بعد ذلك يخوض المرء في الحديث عن الحِكَم من وراء التشريعات .
                          وفي الجواب عن هذا السؤال بخصوصه نقول :
                          إن الله جل شأنه خلق الإنسان وجعله زوجين ، ذكراً وأنثى ، وجعل لكل واحد منهما خصائص تتناسب مع الوظيفة الموكلة إليه في هذه الحياة ، فللرجل وظائف وأعمال لا تطيقها المرأة ، وللمرأة وظائف وأعمال لا يطيقها الرجل .
                          وإذا كان الأمر كذلك فإن من تمام الحكمة أن يهيئ كل واحد منهما لتلك الوظائف ، التي تطلب منه .
                          ومن المعلوم أن الذهب مما يتجمل به الإنسان ويتزين به فهو زينة وحلية ، والرجل غير مقصودٍ بهذا الأمر ، أي ليس إنسانا يتكمل بغيره ، بل الرجل كامل بنفسه ، لما فيه من الرجولة ، فليس بحاجة إلى أن يتزين لشخص آخر تتعلق به رغبته ، بخلاف المرأة ، فإن المرأة محتاجة إلى التجمل ، حتى يكون ذلك مدعاة للعشرة بينها وبين زوجها ، ولهذا أبيح لها أن تتجمل بالذهب وغيره حتى تتعلق بها رغبة الرجل ، فيطلبها ، فيتحقق المقصود من النكاح ، وهو المحافظة على الجنس البشري ، فالتنشئة في الزينة والنعومة إنما تليق بالمرأة ، أما الرجل فإن ذلك في حقه من المذام والمعايب ، ولذلك قال الله تعالى : (أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) الزخرف/18 .
                          هذا خلاصة ما أجاب به أهل العلم عن هذا السؤال كما ذكر ذلك العلامة ابن عثيمين رحمه الله في مجموع فتاويه (11/60) .
                          وإذا كان الذهب والتزين به أمراً يوافق طبيعة المرأة والوظيفة التي خلقت لها فإن من الحكمة الظاهرة أن يمنع الرجل من التشبه بالمرأة في ذلك ، يقول العلامة ابن القيم رحمه الله في " إعلام الموقعين" (2/109) :
                          " وكذلك تحريم الذهب والحرير على الرجال حُرِّم لسد ذريعة التشبه بالنساء " انتهى .
                          ومن العجائب الآن : أنك ترى كثيراً من الشباب يتجملون بلبس سلاسل الذهب وغيرها ، بل تجدهم يضعون المكياج على وجوههم ، وهذا انتكاس في الفطرة ، ويتنافى مع الرجولة والحزم اللذين يجب أن يتصف بهما الرجل ، ولذلك لا تجد عاقلاً صاحب أعمال جادة يفعل ذلك ، وإنما هم إما من الشواذ ، أو ممن عندهم نقص في نفوسهم ، وفراغ في أوقاتهم ، فيحاولون ملأ نقص نفوسهم وفراغ أوقاتهم بذلك .
                          والله أعلم

                          [الْمَصْدَرُ]
                          الإسلام سؤال وجواب
                          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                          تعليق


                          • #14
                            رغم انك لم تأت بجديد..لكن جزاك الله الخير اخي ابو علي..
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تعليق


                            • #15
                              بالطبع لا ننكر أن هناك حكمة وراء كل تشريع شرعه الله
                              سواء كان أمرا أو نهيا .....
                              هذه الحكمة
                              1-قد يمن الله علينا فنعلمها ...
                              2-وقد تظل خافية علينا إلى حين ...
                              3-وقد تظل خافية علينا إلى الأبد ....
                              فجميع الأديان نزلت بأوامر ونواهى ...
                              أشياء محللة وأشياء محرمة ....
                              (إفعل) كذا و (لا تفعل) كذا
                              وليس من المقبول أن نسأل لماذا حرم الله علينا كذا .....
                              أو أن نقول أن الله أحل كذا لكذا .... أو حرم كذا لكذا ....
                              فهذا من سوء الأدب مع الله تعالى .... والعياذ بالله
                              فهل لو لم نعلم الحكمة من تشريع ما ... ننكره ولا ننفذه ؟؟ أستغفر الله
                              هل الله سبحانه وتعالى مطالب أن يبين لنا أسباب أوامره ونواهيه ؟؟ حاش لله الذى :
                              (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) الأنبياء 23
                              المسلم المؤمن الحقيقى .... يثق أن الله ورسوله لم يحلا له سوى كل طيب ولم يحرما عليه سوى كل خبيث :
                              (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الأعراف 157
                              ***************************************
                              هل كان صحابة الرسول والمسلمون الأوائل يعرفون أضرار شرب الخمر الصحية كما نعرفها نحن اليوم ؟؟
                              هل كان صحابة الرسول والمسلمون الأوائل يعرفون أضرار أكل لحم الخنزير الصحية كما نعرفها نحن اليوم ؟؟
                              هل كان صحابة الرسول والمسلمون الأوائل يعرفون أضرار الزنا الصحية المدمرة كما نعرفها نحن اليوم ؟؟
                              هل كان صحابة الرسول والمسلمون الأوائل يعرفون أضرار الوشم الصحية كما نعرفها نحن اليوم ؟؟
                              وبرغم ذلك كان إيمانهم أقوى منا .... وكانت عبادتهم لله أزكى وأعمق منا .... وكانت تقواهم وخشيتهم لله أعظم منا
                              فى كل يوم جديد ..... نكتشف المزيد من الإعجازات وفوائد التشريع ...
                              برغم كل هذا .... فلا يجوز أن نقول (إن الله حرم كذا بسبب كذا)
                              فهذا معناه أننا قد وصلنا إلى كمال العلم !!!!
                              وقد تكون الحكمة الحقيقية من تحريم لبس الذهب والحرير (للرجال بالذات) خافية علينا حتى الآن
                              فما أوتينا من العلم إلا قليلا ......
                              ***************************************
                              لماذا نبحث عن حكمة التشريع أساسا ؟؟؟
                              نحن نبحث عن الحكمة فى التشريع لكى نطمئن إلى عظمة التشريع الإلهى ولكى يكون وسيلة إلى جذب غير المسلمين إلى الإسلام حين يقفون على هذه الحكمة .... أليس كذلك ؟؟؟
                              كلام جميل جدا ... وهدف نبيل ممتاز ...... ولكن .......
                              هناك فرق كبير جدا بين :
                              الفوائد التى ترتبت على التشريع ..... و ...... الحكمة من التشريع
                              * فالحكمة الحقيقية من التشريع لا يعلمها إلا الله وحده ومن شاء أن يعلمه ممن اصطفى من خلقه
                              * أما استنباط الفوائد التى ترتبت على التشريع فهو نتاج فهم عقلى ناتج عن اجتهاد بشرى
                              وما كانت العقول مصدره لا يسلم به عند جميع الناس ، حيث أن الناس مختلفون فى أفهامهم وسعة مداركهم ، وقد يحتمل اجتهاد العلماء الصواب والخطأ
                              ومن ثم فإنه لا يجوز لأحد أن يجزم بأن ما ذكره هو حكمة التشريع التى فى علم الله تعالى ، فإن ذلك تأل على الله تعالى ، اللهم إلا إذا ذكرت هذه الحكمة صراحة فى القرآن الكريم أو جاءت على لسان النبى صلى الله عليه وسلم .... فإنه لا سبيل حينئذ سوى التسليم
                              وما عدا ذلك مجرد احتمالات قابلة لأن تكون خطأً كما أنها قابلة لأن تكون صوابا
                              إن الله عز وجل حين منحنا العقل حد له حدوداً لا يتخطاها ، وإن من كمال احترامنا لربنا ورسوله .... ولذاتنا ولعقولنا .... أن نقف بها عند الحد الذى رسم لنا ، وألا نتجاوزه ، لأن مجاوزة الحد ظلم وطغيان ، ومن الخطأ بمكان أن يعتقد واحد من الناس كائنا من كان – بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى لا ينطق عن الهوى – أنه مستوعب لأسرار الشريعة واقف على حقيقة المراد بكل تكاليفها
                              وما من شك فى أن البحث عن حكم التشريع هو وسيلة من وسائل خدمة دين الإسلام وإظهار عظمة التشريع الربانى ، لكن ..... يجب علينا أن نعلم أن للعقل حيال ذلك كله حدودا لابد من أن يقف عندها ولا يتخطاها ، لأن الحكمة من التشريع قد تكون ظاهرة فتدرك ، أو خفية فيُسَلَّم للحكم وإن خفيت حكمته ، لأن شعار المؤمن دائما مع ربه هو : "سمعنا وأطعنا " فى كل ما يأمر به أو ينهى عنه .... ظهرت الحكمة من ذلك أو لم تظهر
                              ***************************************
                              1- فمثلا لا يجوز أن نقول أن حكمة فرض الصلاة هو صحة البدن .... بل نقول أن من فوائد فرض الصلاة أنها تقوى البدن ....
                              فما أكثر ما نسمع ونقرأ لمن يقول : إن حكمة تشريع الصلاة أو من حكم تشريعها أنها رياضة بدنية يستفيد منها الجسم .... فهل يعقل أن يكون الهدف من تشريع الصلاة هو هذا ؟؟
                              الصلاة التى تصل العبد بربه يناجيه ويدعوه ويسأله الرحمة والمغفرة ، وتغذى روحه ، وترتقى بها بعيداً عن شهوات الجسم ورغباته ، لا يجوز أن نتدنى بها إلى هذا الحد بحيث تصبح وسيلة رياضية، فلو كان التريض وسيلة للتعبد ، لكان من بين التكاليف أن نمشى أو نهرول أو نجرى كل يوم مسافة معينة ، فذلك أنفع للجسم من حركات الصلاة !!!!
                              2- كذلك لا يجوز أن نقول أن حكمة فرض الصوم هو لكى يحس الغنى بجوع الفقير .... بل نقول أن من فوائد الصوم الروحية أن يحس الغنى بجوع وعطش الفقير .....
                              فما أكثر ما نسمع ونقرأ لمن يقول: إن حكمة تشريع الصوم أن يشعر الغنى بجوع الفقير وهو كلام جميل طيب ، ولكن لا يعضده أن الصوم مفروض على الفقير أيضاً .... ثم ماذا يقال بعدما وضح القرآن نفسه سبب فرضية الصوم بأنه وسيلة لبلوغ رتبة التقوى قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة : 183 ؟؟؟
                              3- كذلك لا يجوز أن نقول أن حكمة مشروعية الوضوء مجرد النظافة ... بل نقول أن من فوائد الوضوء نظافة وطهارة البدن ....
                              فما أكثر ما نسمع ونقرأ لمن يقول: إن الحكمة من تشريع الوضوء هى النظافة ، فماذا يقول صاحب هذه الفتوى فى بديل الوضوء ، وهو التيمم بالتراب ؟؟؟

                              فى الواقع .... فأن كل ما قيل فى ذلك هو حق لا ينكر ، والإعتراض فقط هو على وصفه بأنه (حكمة للتشريع) ، فالأجدر أن يطلق على مثل هذا أنه (فوائد مترتبة على التشريع) ......
                              لأن الحكمة الرئيسة الحقيقية تبقى معلومة للمشرع سبحانه وتعالى فقط .....
                              ***************************************
                              إن المؤمن قوام إيمانه الإذعان لله والقبول لأحكامه ظهرت الحكمة أو لم تظهر :
                              قال تعالى : (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) البقرة : 285
                              وقال تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) الأحزاب 36
                              وقال سبحانه : (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) النور : 51

                              فالمؤمن الحقيقى .... لا يعارض الكشف عن الحكمة من التشريع أو البحث عنها .... بل يدعو إلى ذلك ويشجعه بشرط عدم التكلف فى هذا الأمر عندما تكون الحكمة غير ظاهرة تماما وبوضوح لأن الأصل عنده الإذعان لله والخضوع لأمره ورسوله ، وذلك وحده يكفيه
                              * فما حكمة التشريع مثلا فى رخصة الفطر للمسافر وإن كان سفره فى منتهى الرفاهية والراحة ، وعدم الترخيص فى ذلك لمن يقومون بالأعمال الشاقة كالفرَّان ، والفلاح ، والعامل فى البناء وتشييد العمائر ؟؟؟
                              * ما حكمة التشريع مثلا فى المسح على ظاهر الخف لا باطنه ؟؟؟
                              * ما حكمة التشريع مثلا فى جعل الصلوات 5 مرات فقط فى اليوم وجعل الصيام شهرا واحدا فقط فى السنة وجعل الزكاة النقدية 2.5 % تحديدا وتحديد نصاب للزكاة وتحديد عدد مرات الطلاق الرجعى بثلاثة فقط ؟؟؟
                              بالمثل فإننا لا نعلم بالضبط ما حكمة التشريع (الحقيقية) فى كثير من الأمور ومنها تحريم لبس الذهب والحرير على الرجال فقط .... فكما يقال أنه مظهر للكبر والخيلاء عند الرجال فهو واقع ايضا بل بشكل أشد بين النساء وبعضهن !!!!!!
                              ولا يجوز أن نعلق تنفيذنا لأمر الله ورسوله على فهم سبب التشريع .... أو نشكك فى اوامر ديننا الحنيف إذا لم نفهم الحكمة الحقيقية من مشروعية تكاليفه السمحاء
                              ***************************************
                              مكمن الخطر فى المغالاة والإسراف فى التعلق بحكمة التشريع .....

                              مكمن الخطر فى هذا الأمر هو أن يعلق العبد قبوله لأحكام الله ـ عز وجل ـ على ظهور الحكمة أو العلة ، فإن هذا لا يتحقق دائماً ، بل إن ما لم يظهر لنا من هذه الحكم لهو أكثر بكثير مما ظهر ، والمؤمن الحق هو الذى يقبل على حكم الله ظهرت حكمته أو لم تظهر ، وفى التعبد من الطواعية والإذعان مما لم تعرف حكمته ، ولا تعرف علته لأن المتعبد لا يفعل ما تعبد به إلا إجلالاً للرب ، وانقياداً لطاعته
                              ***************************************
                              أقول قولى هذا .... وأستغفر الله لى ولكم


                              تعليق

                              يعمل...
                              X